حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 16128ط. مؤسسة الرسالة: 15883
16057
حديث عبد الله اليشكري عن رجل عن النبي صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَسَّانَ يَعْنِي الْمُسْلِيَّ قَالَ : ج٦ / ص٣٤١١حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْيَشْكُرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ أَوَّلَ مَا بُنِيَ مَسْجِدُهَا ، وَهُوَ فِي أَصْحَابِ التَّمْرِ يَوْمَئِذٍ ، وَجُدُرُهُ مِنْ سِهْلَةٍ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ ، قَالَ : بَلَغَنِي حَجَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةُ الْوَدَاعِ ، فَاسْتَتْبَعْتُ رَاحِلَةً مِنْ إِبِلِي ، ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى جَلَسْتُ لَهُ فِي طَرِيقِ عَرَفَةَ أَوْ وَقَفْتُ لَهُ فِي طَرِيقِ عَرَفَةَ ، قَالَ : فَإِذَا رَكْبٌ عَرَفْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ بِالصِّفَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ أَمَامَهُ : خَلِّ لِي عَنْ طَرِيقِ الرِّكَابِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَيْحَهُ ، فَأَرَبٌ [مَا لَهُ] [١]. فَدَنَوْتُ مِنْهُ حَتَّى اخْتَلَفَتْ رَأْسُ النَّاقَتَيْنِ . قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُنْجِينِي مِنَ النَّارِ ، قَالَ : بَخٍ بَخٍ ، لَئِنْ كُنْتَ قَصَّرْتَ فِي الْخُطْبَةِ لَقَدْ أَبْلَغْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، افْقَهْ إِذًا؛ تَعْبُدُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ، وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ ، وَتَحُجُّ الْبَيْتَ ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ ، خَلِّ طَرِيقَ الرِّكَابِ .
معلقمرفوع· رواه أحد الصحابةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أحد الصحابة
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:صريح في السماع
    الوفاة
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    المغيرة بن عبد الله بن أبي عقيل اليشكري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة91هـ
  4. 04
    عمرو بن حسان السلمي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    وكيع بن الجراح
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· من كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة196هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (6 / 3410) برقم: (16057) ، (6 / 3411) برقم: (16059) ، (10 / 5496) برقم: (23577) ، (12 / 6584) برقم: (27744) ، (12 / 6585) برقم: (27745) والطبراني في "الكبير" (19 / 209) برقم: (17553) ، (19 / 210) برقم: (17554)

الشواهد13 شاهد
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٢/٦٥٨٤) برقم ٢٧٧٤٤

انْطَلَقْتُ إِلَى الْكُوفَةِ لِأَجْلِبَ بِغَالًا . [وفي رواية : قَدِمْتُ الْكُوفَةَ وَصَاحِبٌ لِي لِنَجْلِبَ مِنْهَا نِعَالًا(١)] قَالَ : فَأَتَيْتُ السُّوقَ وَلَمْ يَقُمْ . [وفي رواية : فَغَدَوْنَا إِلَى السُّوقِ وَلَمْ يَقُمْ بَعْدُ(٢)] قَالَ : قُلْتُ لِصَاحِبٍ لِي [وفي رواية : فَقُلْتُ لِصَاحِبِي(٣)] : لَوْ دَخَلْنَا الْمَسْجِدَ وَمَوْضِعُهُ [وفي رواية : وَالْمَسْجِدُ(٤)] يَوْمَئِذٍ فِي أَصْحَابِ التَّمْرِ ، [فَدَخَلْنَا(٥)] [وفي رواية : دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ أَوَّلَ مَا بُنِيَ مَسْجِدُهَا ، وَهُوَ فِي أَصْحَابِ التَّمْرِ يَوْمَئِذٍ ، وَجُدُرُهُ مِنْ سِهْلَةٍ ،(٦)] فَإِذَا فِيهِ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ يُقَالُ لَهُ : ابْنُ الْمُنْتَفِقِ وَهُوَ يَقُولُ [وفي رواية : فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ(٧)] [وفي رواية : فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ ، قَالَ(٨)] [وفي رواية : غَدَوْتُ لِحَاجَةٍ ، فَإِذَا أَنَا بِجَمَاعَةٍ فِي السُّوقِ ، فَمِلْتُ إِلَيْهِمْ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُهُمْ وَصْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَصْفَ صِفَتِهِ ، قَالَ :(٩)] [وفي رواية : انْتَهَيْتُ إِلَى رَجُلٍ يُحَدِّثُ قَوْمًا ، فَجَلَسْتُ ، فَقَالَ(١٠)] : وُصِفَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحُلِّيَ [وفي رواية : وَجُلِّيَ لِي(١١)] ، فَطَلَبْتُهُ بِمَكَّةَ فَقِيلَ لِي : هُوَ بِمِنًى . فَطَلَبْتُهُ بِمِنًى . [وفي رواية : وَطَلَبْتُهُ بِمِنًى(١٢)] [وفي رواية : فَعَرَضْتُ لَهُ عَلَى قَارِعَةِ الطَّرِيقِ بَيْنَ عَرَفَاتٍ ، وَمِنًى(١٣)] [وفي رواية : وُصِفَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا بِمِنًى غَادِيًا إِلَى عَرَفَاتٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ،(١٤)] فَقِيلَ لِي : هُوَ بِعَرَفَاتٍ . فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ ، فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ [وفي رواية : وَهُوَ فِي رَكْبٍ مِنْ أَصْحَابِهِ(١٥)] ، [وفي رواية : بَلَغَنِي حَجَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةُ الْوَدَاعِ ، فَاسْتَتْبَعْتُ رَاحِلَةً مِنْ إِبِلِي ، ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى جَلَسْتُ لَهُ فِي طَرِيقِ عَرَفَةَ أَوْ وَقَفْتُ لَهُ فِي طَرِيقِ عَرَفَةَ(١٦)] فَقِيلَ لِي : إِلَيْكَ [وفي رواية : تَنَحَّ(١٧)] عَنْ طَرِيقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : فَإِذَا رَكْبٌ عَرَفْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِمْ بِالصِّفَةِ ، فَقَالَ رَجُلٌ أَمَامَهُ : خَلِّ لِي عَنْ طَرِيقِ الرِّكَابِ(١٨)] [وفي رواية : فَرُفِعَ لِي فِي رَكْبٍ ، فَعَرَفْتُهُ بِالصِّفَةِ قَالَ : فَهَتَفَ بِي رَجُلٌ : يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ ، خَلِّ عَنْ وُجُوهِ الرِّكَابِ(١٩)] فَقَالَ : دَعُوا الرَّجُلَ . أَرَبٌ مَا لَهُ [وفي رواية : وَيْحَهُ ، فَأَرَبٌ مَا لَهُ(٢٠)] [وفي رواية : ذَرُوا الرَّاكِبَ ، فَأَرَبٌ مَا لَهُ(٢١)] . قَالَ : فَزَاحَمْتُ عَلَيْهِ حَتَّى خَلَصْتُ إِلَيْهِ قَالَ : فَأَخَذْتُ بِخِطَامِ رَاحِلَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ قَالَ : زِمَامِهَا . هَكَذَا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ - حَتَّى اخْتَلَفَتْ أَعْنَاقُ رَاحِلَتَيْنَا [وفي رواية : حَتَّى اخْتَلَفَتْ رَأْسُ النَّاقَتَيْنِ(٢٢)] [وفي رواية : فَدَنَوْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِزِمَامِ نَاقَتِهِ أَوْ بِخِطَامِهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَجِئْتُ حَتَّى أَخَذْتُ بِزِمَامِ النَّاقَةِ ، ( أَوْ خِطَامِهَا )(٢٤)] قَالَ : فَمَا يَزَعُنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ قَالَ : مَا غَيَّرَ عَلَيَّ . هَكَذَا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ - . قَالَ : قُلْتُ : ثِنْتَانِ أَسْأَلُكَ عَنْهُمَا مَا يُنَجِّينِي مِنَ النَّارِ ؟ وَمَا يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ ؟ [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ عَمَّا يُنَجِّينِي مِنَ النَّارِ وَعَمَّا يُبَلِّغُنِي الْجَنَّةَ(٢٥)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَدِّثْنِي ، أَوْ خَبِّرْنِي بِعَمَلٍ يُقَرِّبُنِي مِنَ الْجَنَّةِ ، وَيُبَاعِدُنِي مِنَ النَّارِ(٢٦)] [وفي رواية : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، دُلَّنِي عَلَى عَمَلٍ يُدْخِلُنِي الْجَنَّةَ وَيُنْجِينِي مِنَ النَّارِ ،(٢٧)] [وفي رواية : أَتَيْتُ مَكَّةَ فَسَأَلْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالُوا بِعَرَفَةَ ، فَأَتَيْتُهُ فَذَهَبْتُ أَدْنُو مِنْهُ حَتَّى اجْتَازَ عُنُقُ رَاحِلَتِي وَعُنُقُ رَاحِلَتِهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمْنِي بِمَا يُنَجِّينِي مِنْ عَذَابِ اللَّهِ وَيُدْخِلُنِي جَنَّتَهُ(٢٨)] قَالَ : فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأْسَهُ(٢٩)] إِلَى السَّمَاءِ ، ثُمَّ نَكَسَ رَأْسَهُ ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيَّ بِوَجْهِهِ . [وفي رواية : قَالَ : أَوَذَلِكَ أَعْمَلَكَ ، ( أَوْ أَنْصَبَكَ ) قَالَ : قُلْتُ : نَعَمْ(٣٠)] قَالَ : لَئِنْ كُنْتَ أَوْجَزْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، لَقَدْ أَعْظَمْتَ وَأَطْوَلْتَ [وفي رواية : لَقَدْ سَأَلْتَ عَنْ عَظِيمٍ طَوِيلٍ !(٣١)] ، فَاعْقِلْ عَنِّي إِذًا [وفي رواية : فَاحْفَظْ عَنِّي(٣٢)] [وفي رواية : فَاعْقِلْ إِذًا ، ( أَوِ افْهَمْ )(٣٣)] [وفي رواية : قَالَ : بَخٍ بَخٍ ، لَئِنْ كُنْتَ قَصَّرْتَ فِي الْخُطْبَةِ لَقَدْ أَبْلَغْتَ فِي الْمَسْأَلَةِ ، افْقَهْ إِذًا(٣٤)] : اعْبُدِ اللَّهَ لَا تُشْرِكْ بِهِ [وفي رواية : اتَّقِ اللَّهَ ، لَا تُشْرِكْ بِهِ(٣٥)] [وفي رواية : تَعْبُدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا تُشْرِكُ بِهِ(٣٦)] [وفي رواية : وَلَا تُشْرِكْ بِهِ(٣٧)] شَيْئًا ، وَأَقِمِ الصَّلَاةَ الْمَكْتُوبَةَ [وفي رواية : وَتُقِيمُ الصَّلَاةَ ،(٣٨)] [وفي رواية : تُقِيمُ الصَّلَاةَ(٣٩)] ، وَأَدِّ الزَّكَاةَ الْمَفْرُوضَةَ [وفي رواية : وَتُؤْتِي الزَّكَاةَ(٤٠)] [وفي رواية : وَتُؤَدِّي الزَّكَاةَ(٤١)] ، وَصُمْ رَمَضَانَ [وفي رواية : وَتَصُومُ رَمَضَانَ ،(٤٢)] [وَتَحُجُّ الْبَيْتَ(٤٣)] [وفي رواية : وَحُجَّ وَاعْتَمِرْ(٤٤)] . وَمَا تُحِبُّ أَنْ يَفْعَلَهُ بِكَ النَّاسُ فَافْعَلْهُ بِهِمْ ، وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتِيَ إِلَيْكَ النَّاسُ فَذَرِ النَّاسَ مِنْهُ [وفي رواية : وَتَأْتِي إِلَى النَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ ، وَتَكْرَهُ لِلنَّاسِ مَا تَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ(٤٥)] [وفي رواية : وَتُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ ، وَتَكْرَهُ لَهُمْ مَا تَكْرَهُ أَنْ يُؤْتَى إِلَيْكَ(٤٦)] [وفي رواية : وَمَا تَكْرَهُ أَنْ يَأْتُوهُ إِلَيْكَ فَذَرْهُمْ مِنْهُ(٤٧)] ، ثُمَّ قَالَ : خَلِّ سَبِيلَ [وفي رواية : خَلِّ زِمَامَ(٤٨)] [النَّاقَةِ أَوِ(٤٩)] الرَّاحِلَةِ [قَالَ هَمَّامٌ : وَأَمَّا الْحَجُّ فَقَدْ حَجَّ حَيْثُ سَأَلَهُ(٥٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  3. (٣)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  4. (٤)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  5. (٥)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  6. (٦)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٧٧٤٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  8. (٨)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٧٧٤٥·
  9. (٩)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  10. (١٠)مسند أحمد١٦٠٥٩·
  11. (١١)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  14. (١٤)مسند أحمد١٦٠٥٩·
  15. (١٥)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  16. (١٦)مسند أحمد١٦٠٥٧·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  18. (١٨)مسند أحمد١٦٠٥٧·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٧٧٤٥·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  22. (٢٢)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٧٧٤٥·
  23. (٢٣)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  27. (٢٧)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٧٧٤٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير١٧٥٥٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  31. (٣١)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  32. (٣٢)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٦٠٥٧·
  35. (٣٥)مسند أحمد٢٧٧٤٥·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٦٠٥٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٧٥٥٣١٧٥٥٤·
  38. (٣٨)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٣٥٧٧٢٧٧٤٥·
  39. (٣٩)مسند أحمد١٦٠٥٩·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٦٠٥٩٢٣٥٧٧·
  41. (٤١)مسند أحمد١٦٠٥٧٢٧٧٤٥·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٦٠٥٧١٦٠٥٩٢٣٥٧٧٢٧٧٤٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٦٠٥٧١٦٠٥٩٢٣٥٧٧٢٧٧٤٥·
  44. (٤٤)المعجم الكبير١٧٥٥٤·
  45. (٤٥)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٦٠٥٩·
  47. (٤٧)المعجم الكبير١٧٥٥٤·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٣٥٧٧·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٣٥٧٧·المعجم الكبير١٧٥٥٣·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٧٥٥٣·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي16128
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة15883
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
رَاحِلَةً(المادة: راحلة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَحَلَ ) ( هـ ) فِيهِ تَجِدُونَ النَّاسَ كَإِبِلٍ مِائَةٍ لَيْسَ فِيهَا رَاحِلَةٌ الرَّاحِلَةُ مِنَ الْإِبِلِ : الْبَعِيرُ الْقَوِيُّ عَلَى الْأَسْفَارِ وَالْأَحْمَالِ ، وَالذَّكَرُ وَالْأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ ، وَالْهَاءُ فِيهَا لِلْمُبَالَغَةِ ، وَهِيَ الَّتِي يَخْتَارُهَا الرَّجُلُ لِمَرْكَبِهِ وَرَحْلِهِ عَلَى النَّجَابَةِ وَتَمَامِ الْخَلْقِ وَحُسْنِ الْمَنْظَرِ ، فَإِذَا كَانَتْ فِي جَمَاعَةِ الْإِبِلِ عُرِفَتْ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَعْنَى الْحَدِيثِ فِي حَرْفِ الْهَمْزَةِ عِنْدَ قَوْلِهِ كَإِبِلٍ مِائَةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّابِغَةِ الْجَعْدِيِّ إِنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَمَرَ لَهُ بِرَاحِلَةٍ رَحِيلٍ أَيْ قَوِيٍّ عَلَى الرِّحْلَةِ ، وَلَمْ تَثْبُتِ الْهَاءُ فِي رَحِيلٍ ، لِأَنَّ الرَّاحِلَةَ تَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي نَجَابَةٍ وَلَا رُحْلَةٍ الرُّحْلَةُ بِالضَّمِّ : الْقُوَّةُ ، وَالْجَوْدَةُ أَيْضًا ، وَتُرْوَى بِالْكَسْرِ بِمَعْنَى الِارْتِحَالِ . ( هـ ) وَفِيهِ إِذَا ابْتَلَّتِ النِّعَالُ فَالصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ يَعْنِي الدُّورَ وَالْمَسَاكِنَ وَالْمَنَازِلَ ، وَهِيَ جَمْعُ رَحْلٍ . يُقَالُ لِمَنْزِلِ الْإِنْسَانِ وَمَسْكَنِهِ : رَحْلُهُ . وَانْتَهَيْنَا إِلَى رِحَالِنَا : أَيْ مَنَازِلِنَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ وَفِي الرِّحَالِ مَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، حَوَّلْتُ رَحْلِي الْبَارِحَةَ كَنَى بِرَحْلِهِ عَنْ زَوْجَتِهِ ، أَرَادَ بِ

لسان العرب

[ رحل ] رحل : الرَّحْلُ : مَرْكَبٌ لِلْبَعِيرِ وَالنَّاقَةِ ، وَجَمْعُهُ أَرْحُلٌ وَرِحَالٌ ، قَالَ طَرَفَةُ : جَازَتِ الْبَيْدَ إِلَى أَرْحُلِنَا آخِرَ اللَّيْلِ بِيَعْفُورٍ خَدِرِ وَالرِّحَالَةُ : نَحْوُهُ ، كُلُّ ذَلِكَ مِنْ مَرَاكِبِ النِّسَاءِ ، وَأَنْكَرَ الْأَزْهَرِيُّ ذَلِكَ ، قَالَ : الرَّحْلُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وُجُوهٍ . قَالَ شَمِرٌ : قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ الرَّحْلُ بِجَمِيعِ رَبَضِهِ وَحَقَبِهِ وَحِلْسِهِ وَجَمِيعِ أَغْرُضِهِ ، قَالَ : وَيَقُولُونَ أَيْضًا لِأَعْوَادِ الرَّحْلِ بِغَيْرِ أَدَاةٍ رَحْلٌ ; وَأَنْشَدَ : كَأَنَّ رَحْلِي وَأَدَاةَ رَحْلِي عَلَى حَزَابٍ كَأَتَانِ الضَّحْلِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ كَمَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَهُوَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ ، وَأَمَّا الرِّحَالَةُ فَهِيَ أَكْبَرُ مِنَ السَّرْجِ وَتُغَشَّى بِالْجُلُودِ وَتَكُونُ لِلْخَيْلِ وَالنَّجَائِبِ مِنَ الْإِبِلِ ; وَمِنْهُ قَوْلُ الطِّرِمَّاحِ : فَتَرُوا النَّجَائِبَ عِنْدَ ذَ لِكَ بِالرِّحَالِ وَبِالرَّحَائِلِ وَقَالَ عَنْتَرَةُ فَجَعَلَهَا سَرْجًا : إِذْ لَا أَزَالُ عَلَى رِحَالَةِ سَابِحٍ نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ نَبِيلِ الْمَحْزَمِ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : فَقَدْ صَحَّ أَنَّ الرَّحْلَ وَالرِّحَالَةَ مِنْ مَرَاكِبِ الرِّجَالِ دُونَ النِّسَاءِ . وَالرَّحْلُ فِي غَيْرِ هَذَا : مَنْزِلُ الرَّجُلِ وَمَسْكَنُهُ وَبَيْتُهُ . وَيُقَالُ : دَخَلْتُ عَلَى الرَّجُلِ رَحْلَهُ أَيْ : مَنْزِلَهُ وَفِي حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ شَجَرَةَ : أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي بَ

إِبِلِي(المادة: أبلي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَلَا ) * فِي حَدِيثِ كِتَابِ هِرَقْلَ : " فَمَشَى قَيْصَرُ إِلَى إِيلِيَاءَ لَمَّا أَبْلَاهُ اللَّهُ تَعَالَى " قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : يُقَالُ مِنَ الْخَيْرِ أَبْلَيْتُهُ أُبْلِيهِ إِبْلَاءً . وَمِنَ الشَّرِّ بَلَوْتُهُ أَبْلُوهُ بَلَاءً . وَالْمَعْرُوفُ أَنَّ الِابْتِلَاءَ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ مَعًا مِنْ غَيْرِ فَرْقٍ بَيْنَ فِعْلَيْهِمَا . وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِنَّمَا مَشَى قَيْصَرُ شُكْرًا لِانْدِفَاعِ فَارِسَ عَنْهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " مَنْ أُبْلِيَ فَذَكَرَ فَقَدْ شَكَرَ " الْإِبْلَاءُ : الْإِنْعَامُ وَالْإِحْسَانُ ، يُقَالُ بَلَوْتُ الرَّجُلَ وَأَبْلَيْتُ عِنْدَهُ بَلَاءً حَسَنًا . وَالِابْتِلَاءُ فِي الْأَصْلِ الِاخْتِبَارُ وَالِامْتِحَانُ . يُقَالُ بَلَوْتُهُ وَأَبْلَيْتُهُ وَابْتَلَيْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : " مَا عَلِمْتُ أَحَدًا أَبْلَاهُ اللَّهُ أَحْسَنَ مِمَّا أَبْلَانِي " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ " أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا . * وَفِيهِ : " إِنَّمَا النَّذْرُ مَا ابْتُلِيَ بِهِ وَجْهُ اللَّهِ تَعَالَى " أَيْ أُرِيدَ بِهِ وَجْهُهُ وَقُصِدَ بِهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بِرِّ الْوَالِدَيْنِ : " أَبْلِ اللَّهَ تَعَالَى عُذْرًا فِي بِرِّهَا " أَيْ أَعْطِهِ وَأَبْلِغِ الْعُذْرَ

لسان العرب

[ بلا ] بلا : بَلَوْتُ الرَّجُلَ بَلْوًا وَبَلَاءً وَابْتَلَيْتُهُ اخْتَبَرْتُهُ وَبَلَاهُ يَبْلُوهُ بَلْوًا إِذَا جَرَّبَهُ وَاخْتَبَرَهُ . وَفِي حَدِيثِ حُذَيْفَةَ : لَا أُبْلِي أَحَدًا بَعْدَكَ أَبَدًا . وَقَدِ ابْتَلَيْتُهُ فَأَبْلَانِي أَيِ اسْتَخْبَرْتُهُ فَأَخْبَرَنِي . وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنَّ مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لَا يَرَانِي بَعْدَ أَنْ فَارَقَنِي ، فَقَالَ لَهَا عُمَرُ : بِاللَّهِ أَمِنْهُمْ أَنَا ؟ قَالَتْ : لَا وَلَنْ أُبْلِيَ أَحَدًا بَعْدَكَ أَيْ لَا أُخْبِرُ بَعْدَكَ أَحَدًا ، وَأَصْلُهُ مِنْ قَوْلِهِمْ : أَبْلَيْتُ فُلَانًا يَمِينًا ، إِذَا حَلَفْتَ لَهُ بِيَمِينٍ طَيَّبْتَ بِهَا نَفْسَهُ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَبْلَى بِمَعْنَى أَخْبَرَ . وَابْتَلَاهُ اللَّهُ : امْتَحَنَهُ ، وَالِاسْمُ الْبَلْوَى وَالْبِلْوَةُ وَالْبِلْيَةُ وَالْبَلِيَّةُ وَالْبَلَاءُ ، وَبُلِيَ بِالشَّيْءِ بَلَاءً وَابْتُلِيَ ، وَالْبَلَاءُ يَكُونُ فِي الْخَيْرِ وَالشَّرِّ . يُقَالُ : ابْتَلَيْتُهُ بَلَاءً حَسَنًا وَبَلَاءً سَيِّئًا ، وَاللَّهُ تَعَالَى يُبْلِي الْعَبْدَ بَلَاءً حَسَنًا وَيُبْلِيهِ بَلَاءً سَيِّئًا ، نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ، وَالْجَمْعُ الْبَلَايَا ، صَرَفُوا فَعَائِلَ إِلَى فَعَالَى كَمَا قِيلَ فِي إِدَاوَةٍ . التَّهْذِيبُ : بَلَاهُ يَبْلُوهُ بَلْوًا ، إِذَا ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ ، يُقَالُ : ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ . وَفِي الْحَدِيثِ : اللَّهُمَّ لَا تُبْلِنَا إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ ، وَالِاسْمُ الْبَلَاءُ ، أَيْ لَا تَمْتَحِنَّا . وَيُقَالُ : أَبْلَاهُ اللَّهُ يُبْلِيهِ إِبْلَاءً حَسَنًا إِذَا صَنَعَ بِهِ صُنْعًا جَمِيلًا . وَبَلَاهُ اللَّهُ بَلَاءً وَابْتَلَاهُ أَيِ اخْتَبَرَهُ . وَالتَّبَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ الْيَشْكُرِيِّ عَنْ رَجُلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 16057 16128 15883 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ حَسَّانَ يَعْنِي الْمُسْلِيَّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْيَشْكُرِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : دَخَلْتُ مَسْجِدَ الْكُوفَةِ أَوَّلَ مَا بُنِيَ مَسْجِدُهَا ، وَهُوَ فِي أَصْحَابِ التَّمْرِ يَوْمَئِذٍ ، وَجُدُرُهُ مِنْ سِهْلَةٍ ، فَإِذَا رَجُلٌ يُحَدِّثُ النَّاسَ ، قَالَ : بَلَغَنِي حَجَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَجَّةُ الْوَدَاعِ ، فَاسْتَتْبَعْتُ رَاحِلَةً مِنْ إِبِلِي ، ثُمَّ خَرَجْتُ حَتَّى جَلَسْتُ لَهُ فِي طَرِيقِ عَرَفَةَ أَوْ وَقَفْتُ لَهُ فِي طَرِيقِ عَرَفَةَ ، قَالَ : فَإِذَا رَكْبٌ عَرَفْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ و

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث