حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 290
292
باب ما روي فِي جواز تقديم غسل اليد اليسرى على اليمنى

حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ زِيَادٍ ، قَالَ : ج١ / ص١٥٢

جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَسَأَلَهُ عَنِ الْوُضُوءِ ، فَقَالَ : أَبْدَأُ بِالْيَمِينِ أَوْ بِالشِّمَالِ ؟ فَأَضْرَطَ عَلِيٌّ بِهِ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَبَدَأَ بِالشِّمَالِ قَبْلَ الْيَمِينِ
مرسلموقوف· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر

    ضعفوا الحديث المذكور عن علي وابن مسعود وقالوا هذا منقطع لا يصح

    ضعيف
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:فقال
    الوفاة40هـ
  2. 02
    زياد المخزومى
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    إسماعيل بن أبي خالد«الميزان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    مروان بن معاوية الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة193هـ
  5. 05
    عبد الجبار بن العلاء العطار
    تقييم الراوي:لا بأس به· صغار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة248هـ
  6. 06
    يحيى بن محمد بن صاعد
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة318هـ
  7. 07
    الدارقطني
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة385هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (1 / 87) برقم: (408) والدارقطني في "سننه" (1 / 151) برقم: (292) ، (1 / 152) برقم: (293) ، (1 / 153) برقم: (295) ، (1 / 153) برقم: (297) ، (1 / 153) برقم: (294) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 370) برقم: (421) ، (1 / 370) برقم: (422)

الشواهد6 شاهد
سنن الدارقطني
مصنف ابن أبي شيبة
مقارنة المتون16 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة290
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
جَوَازِ(المادة: جواز)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَوَزَ ) * فِيهِ : أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَتْ : إِنِّي رَأَيْتُ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ جَائِزَ بَيْتِي قَدِ انْكَسَرَ ، فَقَالَ : يَرُدُّ اللَّهُ غَائِبَكَ ، فَرَجَعَ زَوْجُهَا ثُمَّ غَابَ ، فَرَأَتْ مِثْلَ ذَلِكَ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمْ تَجِدْهُ ، وَوَجَدَتْ أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَتْهُ فَقَالَ : يَمُوتُ زَوْجُكِ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " هَلْ قَصَصْتِهَا عَلَى أَحَدٍ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ : قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَ لَكَ الْجَائِزُ هُوَ الْخَشَبَةُ الَّتِي تُوضَعُ عَلَيْهَا أَطْرَافُ الْعَوَارِضِ فِي سَقْفِ الْبَيْتِ ، وَالْجَمْعُ أَجْوِزَةٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الطُّفَيْلِ وَبِنَاءُ الْكَعْبَةِ : " إِذَا هُمْ بِحَيَّةٍ مِثْلَ قِطْعَةِ الْجَائِزِ " . [ هـ ] وَفِيهِ : الضِّيَافَةُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ ، وَجَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، وَمَا زَادَ فَهُوَ صَدَقَةٌ أَيْ يُضَافُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فَيُتَكَلَّفُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ مِمَّا اتَّسَعَ لَهُ مِنْ بِرٍّ وَإِلْطَافٍ ، وَيُقَدَّمُ لَهُ فِي الْيَوْمِ الثَّانِي وَالثَّالِثِ مَا حَضَرَهُ وَلَا يَزِيدُ عَلَى عَادَتِهِ ، ثُمَّ يُعْطِيهِ مَا يَجُوزُ بِهِ مَسَافَةَ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، وَيُسَمَّى الْجِيزَةَ : وَهِيَ قَدْرُ مَا يَجُوزُ بِهِ الْمُسَافِرُ مِنْ مَنْهَلٍ إِلَى مَنْهَلٍ ، فَمَا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ وَمَعْرُوفٌ ، إِنْ شَاءَ فَعَلَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ ، وَإِنَّمَا كَرِهَ لَهُ الْمُقَامَ بَعْدَ ذَلِكَ لِئَلَّا تَضِيقَ بِهِ إِقَامَتُهُ فَتَكُونُ الصَّدَقَةُ عَ

لسان العرب

[ جوز ] جوز : جُزْتُ الطَّرِيقَ وَجَازَ الْمَوْضِعَ جَوْزًا وَجُؤوزًا وَجَوَازًا وَمَجَازًا وَجَازَ بِهِ وَجَاوَزَهُ جِوَازًا وَأَجَازَهُ وَأَجَازَ غَيْرَهُ وَجَازَهُ : سَارَ فِيهِ وَسَلَكَهُ ، وَأَجَازَهُ : خَلَّفَهُ وَقَطَعَهُ ، وَأَجَازَهُ : أَنْفَذَهُ ; قَالَ الرَّاجِزُ : خَلُّوا الطَّرِيقَ عَنْ أَبِي سَيَّارَهُ حَتَّى يُجِيزَ سَالِمًا حِمَارَهُ وَقَالَ أَوْسُ بْنُ مَغْرَاءَ : وَلَا يَرِيمُونَ لِلتَّعْرِيفِ مَوْضِعَهُمْ حَتَّى يُقَالَ أَجِيزُوا آلَ صَفْوَانَا يَمْدَحُهُمْ بِأَنَّهُمْ يُجِيزُونَ الْحَاجَّ ، يَعْنِي أَنْفِذُوهُمْ . وَالْمَجَازُ وَالْمَجَازَةُ : الْمَوْضِعُ . الْأَصْمَعِيُّ : جُزْتُ الْمَوْضِعَ سِرْتُ فِيهِ ، وَأَجَزْتُهُ خَلَّفْتُهُ وَقَطَعْتُهُ ، وَأَجَزْتُهُ أَنْفَذْتُهُ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَلَمَّا أَجَزْنَا سَاحَةَ الْحَيِّ وَانْتَحَى بِنَا بَطْنُ خَبْتٍ ذِي قِفَافٍ عَقَنْقَلِ وَيُرْوَى : ذِي حِقَافٍ . وَجَاوَزْتُ الْمَوْضِعَ جِوَازًا : بِمَعْنَى جُزْتُهُ . وَفِي حَدِيثِ الصِّرَاطِ : فَأَكُونُ أَنَا وَأُمَّتِي أَوَّلُ مَنْ يُجِيزُ عَلَيْهِ ; قَالَ : يُجِيزُ لُغَةٌ فِي : يَجُوزُ ، جَازَ وَأَجَازَ بِمَعْنًى ; وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمَسْعَى : لَا تُجِيزُوا الْبَطْحَاءَ إِلَّا شَدَّا . وَالِاجْتِيَازُ : السُّلُوكُ . وَالْمُجْتَازُ : مُجْتَابُ الطَّرِيقِ وَمُجِيزُهُ . وَالْمُجْتَازُ أَيْضًا : الَّذِي يُحِبُّ النَّجَاءَ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : ثُمَّ انْشَمَرْتُ عَلَيْهَا خَائِفًا وَجِلًا وَالْخَائِفُ الْوَاجِلُ الْمُجْتَازُ يَنْشَ

فَأَضْرَطَ(المادة: فأضرط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَطَ ) ( س ) فِيهِ : إِذَا نَادَى الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ . * وَفِي رِوَايَةٍ : " وَلَهُ ضَرِيطٌ " . يُقَالُ : ضُرَاطٌ وَضَرِيطٌ ، كَنُهَاقٍ وَنَهِيقٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ دَخَلَ بَيْتَ الْمَالِa فَأَضْرَطَ بِهِ " . أَيِ : اسْتَخَفَّ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : " أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ فَأَضْرَطَ بِالسَّائِلِ " . أَيِ : اسْتَخَفَّ بِهِ وَأَنْكَرَ قَوْلَهُ . وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ : تَكَلَّمَ فُلَانٌ فَأَضْرَطَ بِهِ فُلَانٌ ، وَهُوَ أَنْ يَجْمَعَ شَفَتَيْهِ وَيُخْرِجَ مِنْ بَيْنِهِمَا صَوْتًا يُشْبِهُ الضَّرْطَةَ ; عَلَى سَبِيلِ الِاسْتِخْفَافِ وَالِاسْتِهْزَاءِ .

لسان العرب

[ ضرط ] ضرط : الضُّرَاطُ : صَوْتُ الْفَيْخِ مَعْرُوفٌ ، ضَرَطَ يَضْرِطُ ضَرْطًا وَضِرِطًا ، بِكَسْرِ الرَّاءِ ، وَضَرِيطًا وَضُرَاطًا . وَفِي الْمَثَلِ : أَوْدَى الْعِيرُ إِلَّا ضَرِطًا أَيْ لَمْ يَبْقَ مِنْ جِلْدِهِ وَقُوَّتِهِ إِلَّا هَذَا . وَأَضْرَطَهُ غَيْرُهُ وَضَرَّطَهُ بِمَعْنًى . وَكَانَ يُقَالُ لِعَمْرِو بْنِ هِنْدٍ : مُضَرِّطُ الْحِجَارَةِ لِشِدَّتِهِ وَصَرَامَتِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا نَادَى الْمُنَادِي بِالصَّلَاةِ أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ ، وَفِي رِوَايَةٍ : وَلَهُ ضَرِيطٌ . يُقَالُ : ضُرَاطٌ وَضَرِيطٌ كَنُهَاقٍ وَنَهِيقٍ . وَرَجُلٌ ضَرَّاطٌ وَضَرُوطٌ وَضِرَّوْطٌ مَثَّلَ بِهِ سِيبَوَيْهِ وَفَسَّرَهُ السِّيرَافِيُّ . وَأَضْرَطَ بِهِ : عَمِلَ لَهُ بِفِيهِ شِبْهَ الضُّرَاطِ . وَفِي الْمَثَلِ : الْأَخْذُ سُرَّيْطَى وَالْقَضَاءُ ضُرَّيْطَى ، وَبَعْضٌ يَقُولُونَ : الْأَخْذُ سُرَّيْطٌ ، وَالْقَضَاءُ ضُرَّيْطٌ ; مَعْنَاهُ أَنَّ الْإِنْسَانَ يَأْخُذُ الدَّيْنَ فَيَسْتَرِطُهُ فَإِذَا طَالَبَهُ غَرِيمُهُ وَتَقَاضَاهُ بِدَيْنِهِ أَضَرَطَ بِهِ ، وَقَدْ قَالُوا : الْأَكْلُ سَرَطَانٌ ، وَالْقَضَاءُ ضَرَطَانٌ ; وَتَأْوِيلُ ذَلِكَ تُحِبُّ أَنْ تَأْخُذَ وَتَكْرَهُ أَنْ تَرُدَّ . وَمِنْ أَمْثَالِ الْعَرَبِ : كَانَتْ مِنْهُ كَضَرْطَةِ الْأَصَمِّ ; إِذَا فَعَلَ فَعْلَةً لَمْ يَكُنْ فَعَلَ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا مِثْلَهَا ، يُضْرَبُ لَهُ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ : وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : أَنَّهُ دَخَلَ بَيْتَ الْمَالِ فَأَضْرَطَ بِهِ ; أَيِ اسْتَخَفَّ بِهِ وَسَخِرَ مِنْهُ . وَفِي حَدِيثِهِ أَيْضًا - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ شَيْءٍ فَأَضْرَطَ بِالسَّائِلِ ; أَيِ اسْتَخَفَّ بِهِ وَأَنْكَرَ قَوْلَهُ ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ : تَكَلَّمَ فُلَانٌ فَأَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن الدارقطني

    بَابُ مَا رُوِيَ فِي جَوَازِ تَقْدِيمِ غَسْلِ الْيَدِ الْيُسْرَى عَلَى الْيُمْنَى 292 290 - حَدَّثَنَا ابْنُ صَاعِدٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ ، حَدَّثَنَا مَرْوَانُ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ زِيَادٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَسَأَلَهُ عَنِ الْوُضُوءِ ، فَقَالَ : أَبْدَأُ بِالْيَمِينِ أَوْ بِالشِّمَالِ ؟ فَأَضْرَطَ عَلِيٌّ بِهِ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَبَدَأَ بِالشِّمَالِ قَبْلَ الْيَمِينِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث