حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ وَرَسُولُهُ

٢٤ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٣١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن أبي داود (٢/٣٢) برقم ١٦١٨

بَعَثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ [سَاعِيًا(١)] عَلَى الصَّدَقَةِ [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَدَبَ النَّاسَ فِي الصَّدَقَةِ(٢)] [وفي رواية : أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالصَّدَقَةِ(٣)] [وفي رواية : بِصَدَقَةٍ(٤)] ، فَمَنَعَ [وفي رواية : فَقِيلَ لَهُ : مَنَعَ(٥)] ابْنُ جَمِيلٍ ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَالْعَبَّاسُ [وفي رواية : فَأُتِيَ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا أَبُو جَهْمِ بْنُ حُذَيْفَةَ ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَعَبَّاسٌ عَمُّ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ مَنَعُوا الصَّدَقَةَ(٦)] فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا يَنْقِمُ [وفي رواية : مَا نَقَمَ(٧)] ابْنُ جَمِيلٍ [مِنَّا(٨)] إِلَّا أَنْ كَانَ [وفي رواية : إِلََّا أَنْ يَكُونَ(٩)] [وفي رواية : إِلَا أَنَّهُ كَانَ(١٠)] فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللَّهُ [وَرَسُولُهُ(١١)] ، وَأَمَّا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا فَقَدِ [وفي رواية : لَقَدِ(١٢)] [وفي رواية : وَقَدِ(١٣)] احْتَبَسَ [وفي رواية : فَحَبَسَ(١٤)] [وفي رواية : فَقَدْ حَبَسَ(١٥)] أَدْرَاعَهُ [وفي رواية : أَدْرُعَهُ(١٦)] وَأَعْتُدَهُ [وفي رواية : وَأَعْتَادَهُ(١٧)] [وفي رواية : وَأَعْبُدَهُ(١٨)] فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ [وفي رواية : وَأَمَّا عَبَّاسٌ(١٩)] [بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ(٢٠)] عَمُّ [وفي رواية : فَعَمُّ(٢١)] رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهِيَ [وفي رواية : فَهُوَ(٢٢)] عَلَيَّ وَمِثْلُهَا [مَعَهَا(٢٣)] [وفي رواية : فَهِيَ عَلَيْهِ(٢٤)] [صَدَقَةٌ(٢٥)] [وَمِثْلُهَا مَعَهَا(٢٦)] [هِيَ لَهُ(٢٧)] ثُمَّ قَالَ [يَا عُمَرُ(٢٨)] : أَمَا شَعَرْتَ [وفي رواية : أَمَا عَلِمْتَ(٢٩)] أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ الْأَبِ [وفي رواية : صِنْوُ الرَّجُلِ(٣٠)] أَوْ [مِنْ(٣١)] صِنْوُ أَبِيهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن خزيمة٢٥٧١·سنن الدارقطني٢٠٠٨·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٦٨٧٩٦٩٧١·
  3. (٣)صحيح البخاري١٤٣٠·سنن الدارقطني٢٠٠٧·
  4. (٤)صحيح ابن خزيمة٢٥٧٠٢٥٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٣٤·السنن الكبرى٢٢٥٦٢٢٥٧·
  5. (٥)سنن الدارقطني٢٠٠٧·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٦٨٧٩·
  7. (٧)مسند أحمد٨٣٥٦·سنن الدارقطني٢٠٠٧·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٦٨٧٩٦٩٧١·
  9. (٩)سنن الدارقطني٢٠٠٨·
  10. (١٠)صحيح البخاري١٤٣٠·صحيح مسلم٢٢٦٣·مسند أحمد٨٣٥٦·صحيح ابن خزيمة٢٥٧٢·مصنف عبد الرزاق٦٨٧٩٦٩٧١·سنن البيهقي الكبرى٧٤٦٢·سنن الدارقطني٢٠٠٧·السنن الكبرى٢٢٥٦·
  11. (١١)صحيح البخاري١٤٣٠·مصنف عبد الرزاق٦٨٧٩٦٩٧١·سنن الدارقطني٢٠٠٧·
  12. (١٢)صحيح ابن حبان٣٢٧٨·
  13. (١٣)سنن الدارقطني٢٠٠٨·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٦٨٧٩·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٦٩٧١·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى٧٤٦٢·
  17. (١٧)صحيح مسلم٢٢٦٣·صحيح ابن حبان٣٢٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٣٣·سنن الدارقطني٢٠٠٨·
  18. (١٨)صحيح ابن خزيمة٢٥٧٢·سنن الدارقطني٢٠٠٧·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٦٨٧٩٦٩٧١·
  20. (٢٠)صحيح البخاري١٤٣٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٧٠٢٥٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٣٤·سنن الدارقطني٢٠٠٧·السنن الكبرى٢٢٥٦·
  21. (٢١)صحيح البخاري١٤٣٠·صحيح ابن حبان٣٢٧٨·سنن الدارقطني٢٠٠٨·
  22. (٢٢)صحيح ابن حبان٣٢٧٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٧٢·
  23. (٢٣)صحيح البخاري١٤٣٠·صحيح مسلم٢٢٦٣·صحيح ابن خزيمة٢٥٧٢·مصنف عبد الرزاق٦٨٧٩٦٩٧١·سنن البيهقي الكبرى٧٤٦٢١٢٠٣٤١٢٠٣٥١٢٠٣٦·سنن الدارقطني٢٠٠٧٢٠٠٨·السنن الكبرى٢٢٥٦·
  24. (٢٤)صحيح البخاري١٤٣٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٧٢·مصنف عبد الرزاق٦٨٧٩٦٩٧١·سنن البيهقي الكبرى٧٤٦٢١٢٠٣٤١٢٠٣٦·السنن الكبرى٢٢٥٦·
  25. (٢٥)صحيح البخاري١٤٣٠·صحيح ابن خزيمة٢٥٧٢·سنن البيهقي الكبرى٧٤٦٢١٢٠٣٤·السنن الكبرى٢٢٥٦·
  26. (٢٦)صحيح البخاري١٤٣٠·صحيح مسلم٢٢٦٣·صحيح ابن خزيمة٢٥٧٢·مصنف عبد الرزاق٦٨٧٩٦٩٧١·سنن البيهقي الكبرى٧٤٦٢١٢٠٣٤١٢٠٣٥١٢٠٣٦·سنن الدارقطني٢٠٠٧٢٠٠٨·السنن الكبرى٢٢٥٦·
  27. (٢٧)سنن الدارقطني٢٠٠٧·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٢٢٦٣·سنن البيهقي الكبرى٧٤٦٢·
  29. (٢٩)مسند أحمد٨٣٥٦·سنن البيهقي الكبرى٧٤٦٢·
  30. (٣٠)صحيح ابن حبان٣٢٧٨·
  31. (٣١)جامع الترمذي٤١٣٨·صحيح ابن خزيمة٢٥٧٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٤ / ٢٤
  • صحيح البخاري · #1430

    مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَمَّا خَالِدٌ : فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا ، قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ: فَعَمُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهِيَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ وَمِثْلُهَا مَعَهَا تَابَعَهُ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ. وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ : هِيَ عَلَيْهِ وَمِثْلُهَا مَعَهَا . وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : حُدِّثْتُ عَنِ الْأَعْرَجِ : بِمِثْلِهِ . قال محقق طبعة دار طوق النجاة: "سقط والغارمين من النسخ المعتمدة وعبارة العيني : أي هذا باب في بيان المراد من قول الله تعال وفي الرقاب وكذا من قوله وفي سبيل الله وهما من آية الصدقات ، وهي قوله تعالى :إنما الصدقات للفقراء والمساكين .. اقتطعهما منها للاحتياج إليهما في جملة مصارف الزكاة ا هـ" .

  • صحيح مسلم · #2263

    يَا عُمَرُ أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ .

  • سنن أبي داود · #1618

    مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ ، وَأَمَّا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا فَقَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا ثُمَّ قَالَ : أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ الْأَبِ أَوْ صِنْوُ أَبِيهِ .

  • جامع الترمذي · #4138

    الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ ، وَإِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ أَوْ مِنْ صِنْوِ أَبِيهِ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الزِّنَادِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.

  • سنن النسائي · #2465

    أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَقَةٍ ، فَقِيلَ : مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ ، وَأَمَّا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَهِيَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ وَمِثْلُهَا مَعَهَا .

  • سنن النسائي · #2466

    أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَقَةٍ - مِثْلَهُ سَوَاءً .

  • مسند أحمد · #8356

    أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : ينقم . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : أن .

  • مسند أحمد · #8357

    حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ عَمْرٍو الضَّبِّيُّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَهُ .

  • صحيح ابن حبان · #3278

    مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا لَقَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ فَعَمُّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا " ثُمَّ قَالَ : أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ الرَّجُلِ أَوْ صِنْوُ أَبِيهِ " . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : قَوْلُهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، يُرِيدُ : إِنَّكُمْ تَظْلِمُونَهُ أَنَّهُ حَبَسَ مَالَهُ مِنَ الْأَدْرَاعِ وَالْأَعْتَادِ حَتَّى لَمْ يَبْقَ لَهُ مَالٌ تَجِبُ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ. وَقَوْلُهُ فِي شَأْنِ الْعَبَّاسِ : " هُوَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا " يُرِيدُ أَنَّ صَدَقَتَهُ عَلَيَّ أَنِّي ضَامِنٌ عَنْهُ ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا مِنْ صَدَقَةٍ ثَانِيَةٍ مِنَ الْعَامِ الْمُقْبِلِ. وَقَدْ رَوَى شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ هَذَا الْخَبَرَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، وَقَالَ فِي شَأْنِ الْعَبَّاسِ : فَهِيَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ وَمِثْلُهَا مَعَهَا . وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهُ : فَهِيَ لَهُ صَدَقَةٌ ، لِأَنَّ الْعَرَبَ فِي لُغَتِهَا تَقُولُ : " عَلَيْهِ " بِمَعْنَى " لَهُ " . قَالَ اللهُ : أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ يُرِيدُ : عَلَيْهِمُ اللَّعْنَةُ . وَالْعَبَّاسُ لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَخْذُ الصَّدَقَةِ مِنْ وَجْهَيْنِ ، أَحَدُهُمَا : أَنَّهُ كَانَ غَنِيًّا لَا يَحِلُّ لَهُ أَخْذُ الصَّدَقَةِ الْفَرِيضَةِ ، وَالْأُخْرَى : أَنَّهُ كَانَ مِنْ صِبْيَةِ بَنِي هَاشِمٍ ، فَكَيْفَ يَتْرُكُ الْمُصْطَفَى - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَدَقَتَهُ عَلَيْهِ ، وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ أَخْذُهَا ، وَيَمْنَعُهَا مِنْ أَهْلِهَا مِنَ الْفُقَرَاءِ ؟ وَقَدْ رَوَى مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ هَذَا الْخَبَرَ ، وَقَالَ فِي شَأْنِ الْعَبَّاسِ : " فَهِيَ لَهُ وَمِثْلُهَا مَعَهَا " يُرِيدُ : فَهِيَ لَهُ عَلَيَّ ، كَمَا قَالَ وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ فِي خَبَرِهِ .

  • صحيح ابن حبان · #7058

    إِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #2570

    أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصَدَقَةٍ ، فَقَالَ بَعْضُ مَنْ يَلْمِزُ : مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَالْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْ يَتَصَدَّقُوا .

  • صحيح ابن خزيمة · #2571

    بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَاعِيًا عَلَى الصَّدَقَةِ .

  • صحيح ابن خزيمة · #2572

    أَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِصَدَقَةٍ ، فَقِيلَ : مَنَعَ ابْنَ جَمِيلٍ وَخَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ، وَعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا أَغْنَاهُ اللهُ ، وَأَمَّا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا ، قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْبُدَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَمَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَ أَبُو بَكْرٍ : قَالَ فِي خَبَرِ وَرْقَاءَ : " وَأَمَّا الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهُوَ عَلَيَّ ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا . وَقَالَ فِي خَبَرِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ : " أَمَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَهِيَ لَهُ وَمِثْلُهَا مَعَهَا . وَقَالَ فِي خَبَرِ شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ : " أَمَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهِيَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ وَمِثْلُهَا مَعَهَا . فَخَبَرُ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ فَهِيَ لَهُ وَمِثْلُهَا مَعَهَا يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ أَرَادَ مَا قَالَ وَرْقَاءُ : أَيْ فَهُوَ لَهُ عَلَيَّ . فَأَمَّا اللَّفْظَةُ الَّتِي ذَكَرَهَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، فَهِيَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ ، فَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ مَعْنَاهَا فَهِيَ لَهُ ، عَلَى مَا بَيَّنْتُ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنْ كُتُبِنَا أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : عَلَيْهِ بِمَعْنَى لَهُ ، وَلَهُ بِمَعْنَى عَلَيْهِ ، كَقَوْلِهِ - جَلَّ وَعَلَا - : أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ فَمَعْنَى لَهُمُ اللَّعْنَةُ : أَيْ عَلَيْهِمُ اللَّعْنَةُ . وَمُحَالٌ أَنْ يَتْرُكَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ صَدَقَةً قَدْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ فِي مَالِهِ ، وَبَعْدَهُ تَرَكَ صَدَقَةً أُخْرَى إِذَا وَجَبَتْ عَلَيْهِ ، وَالْعَبَّاسُ مِنْ صَلِيبَةِ بَنِي هَاشِمٍ مِمَّنْ حُرِّمَ عَلَيْهِ صَدَقَةُ غَيْرِهِ أَيْضًا ، فَكَيْفَ صَدَقَةُ نَفْسِهِ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ أَخْبَرَ أَنَّ الْمُمْتَنِعَ مِنْ أَدَاءِ صَدَقَتِهِ فِي الْعُسْرِ وَالْيُسْرِ يُعَذَّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي يَوْمٍ [كَانَ ] مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ بِأَلْوَانِ عَذَابٍ قَدْ ذَكَرْنَاهَا فِي مَوْضِعِهَا مِنْ هَذَا الْكِتَابِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ أَنْ يَتَأَوَّلَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتْرُكَ لِعَمِّهِ صِنْوِ أَبِيهِ صَدَقَةً قَدْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ لِأَهْلِ سُهْمَانِ الصَّدَقَةِ ، أَوْ يُبِيحُ لَهُ تَرْكَ أَدَائِهَا وَإِيصَالِهَا إِلَى مُسْتَحِقِّيهَا ، هَذَا مَا لَا يَتَوَهَّمُهُ عِنْدِي عَالِمٌ . وَالصَّحِيحُ فِي هَذِهِ اللَّفْظَةِ قَوْلُهُ : فَهِيَ لَهُ ، وَقَوْلُهُ : فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا مَعَهَا ، أَيْ إِنِّي قَدِ اسْتَعْجَلْتُ مِنْهُ صَدَقَةَ عَامَيْنِ ، فَهَذِهِ الصَّدَقَةُ الَّتِي أُمِرْتُ بِقَبْضِهَا مِنَ النَّاسِ هِيَ لِلْعَبَّاسِ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا مَعَهَا ، أَيْ صَدَقَةٌ ثَانِيَةٌ عَلَى مَا كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : فهي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : فهي . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : يعني . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : يعني . ما بين المعقوفين غير موجود في طبعة المكتب الإسلامي .

  • مصنف عبد الرزاق · #6879

    مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ مِنَّا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا ، فَأَغْنَاهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَمَّا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَحَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَمَّا عَبَّاسٌ عَمُّ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَهِيَ عَلَيْهِ وَمِثْلُهَا مَعَهَا .

  • مصنف عبد الرزاق · #6971

    أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَدَبَ النَّاسَ فِي الصَّدَقَةِ ، فَأُتِيَ ، فَقِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ هَذَا أَبُو جَهْمٍ ، وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، وَعَبَّاسٌ عَمُّ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَدْ مَنَعُوا الصَّدَقَةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- : " مَا يَنْقِمُ مِنَّا إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَمَّا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَدْ حَبَسَ أَدْرَاعَهَ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَمَّا عَبَّاسٌ عَمُّ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَهِيَ عَلَيْهِ وَمِثْلُهَا مَعَهَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #7462

    مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا ؛ قَدِ احْتَبَسَ أَدْرُعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ فَهِيَ عَلَيَّ ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا . ثُمَّ قَالَ : يَا عُمَرُ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ ، رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ زُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حَفْصٍ بِهَذَا اللَّفْظِ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : " وَأَعْتَادَهُ " . وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شَبَابَةُ ، عَنْ وَرْقَاءَ ، وَرَوَاهُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، فَقَالَ فِي الْحَدِيثِ : فَهِيَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا . وَمِنْ حَدِيثِ شُعَيْبٍ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ ، ثُمَّ قَالَ : تَابَعَهُ ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ : هِيَ عَلَيْهِ ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا . قَالَ الشَّيْخُ : وَكَمَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، رَوَاهُ أَبُو أُوَيْسٍ الْمَدَنِيُّ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، وَكَذَلِكَ هُوَ عِنْدَنَا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَحَمَلُوهُ عَلَى أَنَّهُ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ أَخَّرَ عَنْهُ الصَّدَقَةَ عَامَيْنِ مِنْ حَاجَةٍ بِالْعَبَّاسِ إِلَيْهَا ، وَالَّذِي رَوَاهُ وَرْقَاءُ عَلَى أَنَّهُ كَانَ تَسَلَّفَ مِنْهُ صَدَقَةَ عَامَيْنِ ، وَفِي ذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى جَوَازِ تَعْجِيلِ الصَّدَقَةِ ، فَأَمَّا الَّذِي رَوَاهُ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ فَإِنَّهُ يَبْعُدُ مِنْ أَنْ يَكُونَ مَحْفُوظًا ؛ لِأَنَّ الْعَبَّاسَ كَانَ رَجُلًا مِنْ صُلْبِيَّةِ بَنِي هَاشِمٍ تَحْرُمُ عَلَيْهِ الصَّدَقَةُ ، فَكَيْفَ يَجْعَلُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا عَلَيْهِ مِنْ صَدَقَةِ عَامَيْنِ صَدَقَةً عَلَيْهِ ؟ وَرَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، فَقَالَ فِي الْحَدِيثِ : " فَهِيَ لَهُ ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا " . وَقَدْ يُقَالُ : لَهُ ، بِمَعْنَى عَلَيْهِ ، فَرِوَايَتُهُ مَحْمُولَةٌ عَلَى سَائِرِ الرِّوَايَاتِ ، وَقَدْ يَكُونُ الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ : فَهِيَ عَلَيْهِ ، أَيْ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِيَكُونَ مُوَافِقًا لِرِوَايَةِ وَرْقَاءَ ، وَرِوَايَةُ وَرْقَاءَ أَوْلَى بِالصِّحَّةِ لِمُوَافَقَتِهَا مَا تَقَدَّمَ مِنَ الرِّوَايَاتِ الصَّرِيحَةِ بِالِاسْتِسْلَافِ وَالتَّعْجِيلِ . وَاللهُ أَعْلَمُ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12033

    مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنْ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ ، وَأَمَّا خَالِدٌ ، فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا ، فَقَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ عَمُّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا " . ثُمَّ قَالَ : " أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ الْأَبِ . أَوْ : صِنْوُ أَبِيهِ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ وَرْقَاءَ ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ شُعَيْبٍ ، وَغَيْرِهِ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12034

    أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهِيَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا . رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12035

    وَكَذَلِكَ رَوَاهُ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : " فَهِيَ لَهُ وَمِثْلُهَا مَعَهَا " . أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ ، أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ ، حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ حَفْصٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، فَذَكَرَهُ . ، ، ، ، ، ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #12036

    فَهِيَ عَلَيْهِ ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا . أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ ، أَنْبَأَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، فَذَكَرَهُ . ، ، ، ، ، ، ،

  • سنن الدارقطني · #2007

    مَا نَقَمَ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ وَرَسُولُهُ ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا ، قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْبُدَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا مَعَهَا ، هِيَ لَهُ " .

  • سنن الدارقطني · #2008

    مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنْ يَكُونَ فَقِيرًا فَأَغْنَاهُ اللهُ ، وَأَمَّا خَالِدٌ فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا وَقَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتَادَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، وَأَمَّا الْعَبَّاسُ فَعَمُّ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَهِيَ عَلَيَّ وَمِثْلُهَا مَعَهَا " . ثُمَّ قَالَ : " أَمَا شَعَرْتَ أَنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوُ أَبِيهِ أَوْ صِنْوُ الْأَبِ " .

  • السنن الكبرى · #2256

    مَا يَنْقِمُ ابْنُ جَمِيلٍ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ فَقِيرًا ، فَأَغْنَاهُ اللهُ ، وَأَمَّا خَالِدٌ ، فَإِنَّكُمْ تَظْلِمُونَ خَالِدًا قَدِ احْتَبَسَ أَدْرَاعَهُ وَأَعْتُدَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَمَّا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ عَمُّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَهِيَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ ، وَمِثْلُهَا مَعَهَا .

  • السنن الكبرى · #2257

    أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَقَةٍ .. مِثْلَهُ سَوَاءً .