حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 12053
12053
باب اتخاذ المسجد والسقايات وغيرها

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، قَالَ :

لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَأُحِيطَ بِدَارِهِ ، أَشْرَفَ عَلَى النَّاسِ ، فَقَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ عَلَى جَبَلِ حِرَاءٍ ، فَقَالَ : اسْكُنْ حِرَاءُ ، فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ فِي غَزْوَةِ الْعُسْرَةِ : " مَنْ يُنْفِقُ نَفَقَةً مُتَقَبَّلَةً " وَالنَّاسُ يَوْمَئِذٍ مُعْسِرُونَ مَجْهُودُونَ ، فَجَهَّزْتُ ثُلُثَ ذَلِكَ الْجَيْشِ مِنْ مَالِي ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، ثُمَّ قَالَ : أَنْشُدُكُمْ بِاللهِ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنْ رُومَةَ لَمْ يَكُنْ يَشْرَبُ مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا بِثَمَنٍ ، فَابْتَعْتُهَا بِمَالِي ، فَجَعَلْتُهَا لِلْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ وَابْنِ السَّبِيلِ ؟ قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ ، فِي أَشْيَاءَ عَدَّدَهَا
معلقمرفوع· رواه عثمان بن عفانله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن حجر

    جاء من طرق كثيرة شهيرة صحيحة

    صحيح
  • الدارقطني

    رواه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه فرواه زيد بن أبي أنيسة وشعبة وعبد الكبير بن دينار عن أبي إسحاق عن أبي عبد الرحمن السلمي وخالفهم يونس بن أبي إسحاق وإسرائيل بن يونس فروياه عن أبي إسحاق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وقول شعبة ومن تابعه أشبه بالصواب

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عثمان بن عفان«ذو النورين»
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة ، والعشرة المبشرة
    في هذا السند:قالالإرسال
    الوفاة35هـ
  2. 02
    عبد الله بن حبيب السلمي«أبو عبد الرحمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    زيد بن أبي أنيسة الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة119هـ
  5. 05
    عبيد الله بن عمرو بن أبي الوليد
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة180هـ
  6. 06
    علي بن معبد العبدي
    تقييم الراوي:ثقة· من كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  7. 07
    الوفاة281هـ
  8. 08
    الوفاة338هـ
  9. 09
    الوفاة415هـ
  10. 10
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 13) برقم: (2678) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 205) برقم: (2739) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 348) برقم: (6924) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 482) برقم: (339) ، (1 / 483) برقم: (340) ، (1 / 484) برقم: (341) ، (1 / 528) برقم: (374) والحاكم في "مستدركه" (1 / 419) برقم: (1534) والنسائي في "المجتبى" (1 / 716) برقم: (3613) والنسائي في "الكبرى" (6 / 144) برقم: (6419) والترمذي في "جامعه" (6 / 68) برقم: (4072) والبيهقي في "سننه الكبير" (6 / 167) برقم: (12053) ، (6 / 167) برقم: (12052) والدارقطني في "سننه" (5 / 352) برقم: (4445) ، (5 / 353) برقم: (4446) ، (5 / 354) برقم: (4449) ، (5 / 355) برقم: (4450) وأحمد في "مسنده" (1 / 141) برقم: (421) والبزار في "مسنده" (2 / 56) برقم: (430) والطبراني في "الأوسط" (2 / 39) برقم: (1172)

الشواهد38 شاهد
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١/٤٨٣) برقم ٣٤٠

لَمَّا حُصِرَ [وفي رواية : حُضِرَ(١)] ( عُثْمَانُ [بْنُ عَفَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -(٢)] فِي ) دَارِهِ [وفي رواية : فِي الدَّارِ(٣)] ، اجْتَمَعَ النَّاسُ حَوْلَ دَارِهِ [وفي رواية : وَأُحِيطَ بِدَارِهِ(٤)] فَأَشْرَفَ عَلَيْهِمْ عُثْمَانُ [مِنْ فَوْقِ دَارِهِ(٥)] ، [وفي رواية : أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَيْثُ حُوصِرَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ(٦)] [وفي رواية : أَشْرَفَ عَلَى النَّاسِ(٧)] [وفي رواية : أَشْرَفَ عُثْمَانُ مِنَ الْقَصْرِ وَهُوَ مَحْصُورٌ(٨)] [وفي رواية : أَنَّ عُثْمَانَ أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ حِينَ حَصَرُوهُ(٩)] فَقَالَ : أَنْشُدُ بِاللَّهِ رَجُلًا سَمِعَ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذِ انْتَفَضَ بِنَا حِرَاءٌ ، [وفي رواية : نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ انْتَفَضَ بِنَا حِرَاءُ(١٠)] [وفي رواية : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ ، هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ عَلَى جَبَلِ حِرَاءٍ(١١)] [وفي رواية : أُذَكِّرُكُمْ بِاللَّهِ ، أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ حِرَاءً حِينَ انْتَفَضَ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ نَشَدَهُمْ ، فَقَالَ : أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ عَلَى حِرَاءَ وَأَنَا مَعَهُ ، وَأَبُو بَكْرٍ ، وَذَكَرَ نَاسًا مِنْ أَصْحَابِهِ فَتَحَرَّكَ(١٣)] [وفي رواية : أَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حِرَاءٍ ، إِذِ اهْتَزَّ الْجَبَلُ فَرَكَلَهُ بِقَدَمِهِ(١٤)] [وفي رواية : بِرِجْلِهِ(١٥)] فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٦)] : اثْبُتْ [وفي رواية : اسْكُنْ حِرَاءُ(١٧)] فَمَا عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ [وفي رواية : فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ(١٨)] [وفي رواية : فَلَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ(١٩)] [وفي رواية : لَيْسَ عَلَيْكَ إِلَّا نَبِيٌّ(٢٠)] ، أَوْ صِدِّيقٌ أَوْ شَهِيدٌ [وفي رواية : أَوْ شَهِيدَانِ(٢١)] [وَأَنَا مَعَهُ(٢٢)] ، فَقَالَ نَاسٌ مِمَّنْ سَمِعَ ذَلِكَ : قَدْ سَمِعْنَاهُ [وفي رواية : قَالُوا : اللَّهُمَّ نَعَمْ(٢٣)] [وفي رواية : أَحْسَبُهُ ، قَالَ : فَقَالُوا : نَعَمْ(٢٤)] [وفي رواية : فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ(٢٥)] ، [ قَالَ : أَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ ، إِذْ بَعَثَنِي إِلَى الْمُشْرِكِينَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ . قَالَ : هَذِهِ يَدِي وَهَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ فَبَايَعَ لِي ، فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ قَالَ : أَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ شَهِدَ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ يُوَسِّعُ لَنَا بِهَذَا الْبَيْتِ فِي الْمَسْجِدِ بِبَيْتٍ لَهُ فِي الْجَنَّةِ ؟ فَابْتَعْتُهُ مِنْ مَالِي ، فَوَسَّعْتُ بِهِ الْمَسْجِدَ فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ . ] [وفي رواية : قَالَ : مَنْ يُوَسِّعُ لَنَا بَيْتًا فِي الْمَسْجِدِ فَاشْتَرَيْتُ بَيْتًا ، فَأَوْسَعْتُ بِهِ فِي الْمَسْجِدِ ؟ قَالَ : فَشَهِدَ لَهُ نَاسٌ .(٢٦)] [وفي رواية : أَنْشُدُ بِاللَّهِ رَجُلًا سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ يَزِيدُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ ؟ فَاشْتَرَيْتُهُ مِنْ مَالِي ، فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ(٢٧)] ثُمَّ قَالَ : أَنْشُدُكُمْ [وفي رواية : نَشَدْتُكُمْ(٢٨)] بِاللَّهِ هَلْ تَعْلَمُونَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ [وفي رواية : فِي غَزْوَةِ الْعُسْرَةِ(٢٩)] [وفي رواية : : أُذَكِّرُكُمْ بِاللَّهِ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ(٣٠)] : مَنْ أَنْفَقَ [وفي رواية : مَنْ يُنْفِقُ(٣١)] [الْيَوْمَ(٣٢)] نَفَقَةً مُتَقَبَّلَةً فِي جَيْشِ الْعُسْرَةِ ، وَالنَّاسُ يَوْمَئِذٍ مُجْهَدُونَ [وفي رواية : مَجْهُودُونَ(٣٣)] مُعْسِرُونَ ، فَجَهَّزْتُ [ثُلُثَ ذَلِكَ(٣٤)] [وفي رواية : نِصْفَ(٣٥)] الْجَيْشَ مِنْ مَالِي ؟ [وفي رواية : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ فَلَهُ الْجَنَّةُ . فَجَهَّزْتُهُمْ ؟(٣٦)] فَقَالُوا : [اللَّهُمَّ(٣٧)] نَعَمْ . [وفي رواية : فَصَدَّقُوهُ بِمَا قَالَ(٣٨)] [وفي رواية : قَالَ : فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ .(٣٩)] [وفي رواية : أَنْشُدُكُمْ بِاللَّهِ ، أَتَعْلَمُونَ أَنِّي جَهَّزْتُ جَيْشَ الْعُسْرَةِ ، وَأَنْفَقْتُ عَلَيْهِ كَذَا وَكَذَا ؟ فَشَهِدَ لَهُ نَاسٌ ، ثُمَّ قَالَ : وَلَكِنَّهُ طَالَ عَلَيْكُمْ عُمْرِي وَاسْتَعْجَلْتُمْ قَدَرِي أَنْ أَنْزِعَ سِرْبَالًا سَرْبَلَنِيهِ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، لَا وَاللَّهِ لَا يَكُونُ ذَلِكَ أَبَدًا(٤٠)] قَالَ : أَنْشُدُكُمْ [وفي رواية : نَشَدْتُكُمْ(٤١)] بِاللَّهِ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رُومَةَ كَانَتْ لَا يَشْرَبُ [وفي رواية : أُذَكِّرُكُمْ بِاللَّهِ أَلَمْ تَعْلَمُوا أَنَّ بِئْرَ رُومَةَ لَمْ يَكُنْ يُشْرَبُ(٤٢)] مِنْهَا أَحَدٌ إِلَّا بِثَمَنٍ ، فَاشْتَرَيْتُهَا [وفي رواية : فَابْتَعْتُهَا(٤٣)] بِمَالِي لِلْفَقِيرِ ، وَالْغَنِيِّ ، [وفي رواية : فَجَعَلْتُهَا لِلْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ(٤٤)] [وفي رواية : وَجَعَلْتُهَا لِلْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ(٤٥)] [وفي رواية : ثُمَّ جَعَلْتُهَا لِلْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ(٤٦)] وَابْنِ السَّبِيلِ ، وَالنَّاسِ عَامَّةً ؟ [وفي رواية : قَالَ : أَنْشُدُكُمُ بِاللَّهِ ، أَتَعْلَمُونَ أَنَّ رُومَةَ كَانَتْ تُبَاعُ بَيْعًا مِنِ ابْنِ السَّبِيلِ وَأَنِّي اشْتَرَيْتُهَا فَجَعَلْتُهَا لِلَّهِ تَعَالَى وَابْنِ السَّبِيلِ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَشَهِدَ لَهُ نَاسٌ .(٤٧)] [وفي رواية : أَنْشُدُكُمْ ، وَلَا أَنْشُدُ إِلَّا أَصْحَابَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : مَنْ حَفَرَ بِئْرَ رُومَةَ فَلَهُ الْجَنَّةُ . فَحَفَرْتُهَا ؟(٤٨)] قَالُوا : [اللَّهُمَّ(٤٩)] نَعَمْ . [وفي رواية : وَأَنْشُدُ بِاللَّهِ مَنْ شَهِدَ رُومَةَ يُبَاعُ مَاؤُهَا ابْنَ السَّبِيلِ فَابْتَعْتُهَا مِنْ مَالِي فَأَبَحْتُهَا ابْنَ السَّبِيلِ فَانْتَشَدَ لَهُ رِجَالٌ(٥٠)] فِي أَشْيَاءَ [وفي رواية : وَأَشْيَاءُ(٥١)] عَدَّدَهَا عَلَيْهِمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين١٥٣٤·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٣·المستدرك على الصحيحين١٥٣٤·
  3. (٣)سنن الدارقطني٤٤٤٥·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٩٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٣·الأحاديث المختارة٣٤١·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٢٧٣٩·المعجم الأوسط١١٧٢·سنن الدارقطني٤٤٤٩·المستدرك على الصحيحين١٥٣٤·الأحاديث المختارة٣٣٩·
  6. (٦)صحيح البخاري٢٦٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٢·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٩٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٣·الأحاديث المختارة٣٤١·
  8. (٨)مسند أحمد٤٢١·سنن الدارقطني٤٤٤٦·الأحاديث المختارة٣٧٤·
  9. (٩)السنن الكبرى٦٤١٩·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٦٩٢٤·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٣·
  12. (١٢)سنن الدارقطني٤٤٤٩·
  13. (١٣)مسند البزار٤٣٠·
  14. (١٤)مسند أحمد٤٢١·الأحاديث المختارة٣٧٤·
  15. (١٥)السنن الكبرى٦٤١٩·
  16. (١٦)صحيح البخاري٢٦٧٨·جامع الترمذي٤٠٧٢·مسند أحمد٤٢١·صحيح ابن حبان٦٩٢٤·المعجم الأوسط١١٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٢١٢٠٥٣·سنن الدارقطني٤٤٤٥٤٤٤٦٤٤٤٩·مسند البزار٤٣٠·السنن الكبرى٦٤١٩·الأحاديث المختارة٣٣٩٣٤١٣٧٤·
  17. (١٧)مسند أحمد٤٢١·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٣·سنن الدارقطني٤٤٤٦·الأحاديث المختارة٣٧٤·
  18. (١٨)سنن الدارقطني٤٤٤٩·
  19. (١٩)جامع الترمذي٤٠٧٢·الأحاديث المختارة٣٣٩·
  20. (٢٠)مسند أحمد٤٢١·سنن الدارقطني٤٤٤٥٤٤٤٦·السنن الكبرى٦٤١٩·الأحاديث المختارة٣٧٤·
  21. (٢١)
  22. (٢٢)مسند أحمد٤٢١·سنن الدارقطني٤٤٤٦·مسند البزار٤٣٠·السنن الكبرى٦٤١٩·الأحاديث المختارة٣٧٤·
  23. (٢٣)جامع الترمذي٤٠٧٢·صحيح ابن حبان٦٩٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٣·الأحاديث المختارة٣٤١·
  24. (٢٤)مسند البزار٤٣٠·
  25. (٢٥)مسند أحمد٤٢١·سنن الدارقطني٤٤٤٦·السنن الكبرى٦٤١٩·الأحاديث المختارة٣٧٤·
  26. (٢٦)سنن الدارقطني٤٤٤٥·
  27. (٢٧)السنن الكبرى٦٤١٩·
  28. (٢٨)صحيح ابن حبان٦٩٢٤·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٦٩٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٣·الأحاديث المختارة٣٤١·
  30. (٣٠)سنن الدارقطني٤٤٤٩·
  31. (٣١)جامع الترمذي٤٠٧٢·مسند أحمد٤٢١·صحيح ابن حبان٦٩٢٤·المعجم الأوسط١١٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٣·سنن الدارقطني٤٤٤٦٤٤٤٩·السنن الكبرى٦٤١٩·الأحاديث المختارة٣٣٩٣٤١٣٧٤·
  32. (٣٢)مسند أحمد٤٢١·سنن الدارقطني٤٤٤٦·الأحاديث المختارة٣٧٤·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٣·سنن الدارقطني٤٤٤٩·الأحاديث المختارة٣٣٩·
  34. (٣٤)صحيح ابن حبان٦٩٢٤·المعجم الأوسط١١٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٣·سنن الدارقطني٤٤٤٩·الأحاديث المختارة٣٣٩·
  35. (٣٥)مسند أحمد٤٢١·سنن الدارقطني٤٤٤٦·السنن الكبرى٦٤١٩·الأحاديث المختارة٣٧٤·
  36. (٣٦)سنن الدارقطني٤٤٥٠·
  37. (٣٧)جامع الترمذي٤٠٧٢·صحيح ابن حبان٦٩٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٣·الأحاديث المختارة٣٤١·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٢٦٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٢·سنن الدارقطني٤٤٥٠·
  39. (٣٩)مسند أحمد٤٢١·سنن الدارقطني٤٤٤٦·السنن الكبرى٦٤١٩·الأحاديث المختارة٣٧٤·
  40. (٤٠)سنن الدارقطني٤٤٤٥·
  41. (٤١)صحيح ابن حبان٦٩٢٤·
  42. (٤٢)سنن الدارقطني٤٤٤٩·
  43. (٤٣)جامع الترمذي٤٠٧٢·مسند أحمد٤٢١·صحيح ابن حبان٦٩٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٧٣٩·المعجم الأوسط١١٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٣·سنن الدارقطني٤٤٤٦·المستدرك على الصحيحين١٥٣٤·الأحاديث المختارة٣٣٩٣٤١٣٧٤·
  44. (٤٤)جامع الترمذي٤٠٧٢·صحيح ابن حبان٦٩٢٤·صحيح ابن خزيمة٢٧٣٩·المعجم الأوسط١١٧٢·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٣·المستدرك على الصحيحين١٥٣٤·
  45. (٤٥)الأحاديث المختارة٣٤١·
  46. (٤٦)سنن الدارقطني٤٤٤٩·الأحاديث المختارة٣٣٩·
  47. (٤٧)سنن الدارقطني٤٤٤٥·
  48. (٤٨)سنن الدارقطني٤٤٥٠·
  49. (٤٩)جامع الترمذي٤٠٧٢·صحيح ابن حبان٦٩٢٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٠٥٣·الأحاديث المختارة٣٤١·
  50. (٥٠)الأحاديث المختارة٣٧٤·
  51. (٥١)جامع الترمذي٤٠٧٢·
مقارنة المتون46 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
جامع الترمذي
سنن الدارقطني
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١12053
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
حِرَاءٍ(المادة: حراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَا ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَمَا زَالَ جِسْمُهُ يَحْرِي أَيْ يَنْقُصُ . يُقَالُ : حَرِيَ الشَّيْءُ يَحْرِي إِذَا نَقَصَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّدِّيقِ : فَمَا زَالَ جِسْمُهُ يَحْرِي بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى لَحِقَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ : فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُسْتَخْفِيًا ، حِرَاءٌ عَلَيْهِ قَوْمُهُ أَيْ غِضَابٌ ذَوُو غَمٍّ وَهَمٍّ ، قَدِ انْتَقَصَهُمْ أَمْرُهُ وَعِيلَ صَبْرُهُمْ بِهِ ، حَتَّى أَثَّرَ فِي أَجْسَامِهِمْ وَانْتَقَصَهُمْ . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ هَذَا لَحَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُنْكَحَ يُقَالُ : فُلَانٌ حَرِيٌّ بِكَذَا وَحَرًى بِكَذَا ، وَبِالْحَرَى أَنْ يَكُونَ كَذَا : أَيْ جَدِيرٌ وَخَلِيقٌ . وَالْمُثَقَّلُ يُثَنَّى وَيُجْمَعُ ، وَيُؤَنَّثُ ، تَقُولُ حَرِيَّانِ وَحَرِيُّونَ وَحَرِيَّةٌ . وَالْمُخَفِّفُ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ وَالْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ عَلَى حَالَةٍ وَاحِدَةٍ ; لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَدْعُو فِي شَبِيبَتِهِ ثُمَّ أَصَابَهُ أَمْرٌ بَعْدَ مَا كَبِرَ فَبِالْحَرَى أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ " . * وَفِيهِ : تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ أَيْ تَعَمَّدُوا طَلَبَهَا فِيهَا . وَالتَّحَرِّي

الْعُسْرَةِ(المادة: العسرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَسَرَ ) * فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ : " أَنَّهُ جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ " . هُوَ جَيْشُ غَزْوَةِ تَبُوكَ ، سُمِّيَ بِهَا لِأَنَّهُ نَدَبَ النَّاسَ إِلَى الْغَزْوِ فِي شِدَّةِ الْقَيْظِ ، وَكَانَ وَقْتَ إِينَاعِ الثَّمَرَةِ وَطِيبِ الظِّلَالِ ، فَعَسُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَشَقَّ . وَالْعُسْرُ : ضِدُّ الْيُسْرِ ، وَهُوَ الضِّيقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ وَهُوَ مَحْصُورٌ : مَهْمَا تَنْزِلْ بِامْرِئٍ شَدِيدَةٌ يَجْعَلِ اللَّهُ بَعْدَهَا فَرَجًا ; فَإِنَّهُ لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " أَنَّهُ لَمَّا قَرَأَ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا قَالَ : لَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ " . قَالَ الْخَطَّابِيُّ . قِيلَ : مَعْنَاهُ أَنَّ الْعُسْرَ بَيْنَ يُسْرَيْنِ إِمَّا فَرَجٌ عَاجِلٌ فِي الدُّنْيَا ، وَإِمَّا ثَوَابٌ آجِلٌ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّ الْعُسْرَ الثَّانِيَ هُوَ الْأَوَّلُ لِأَنَّهُ ذَكَرَهُ مُعَرَّفًا بِاللَّامِ ، وَذَكَرَ الْيُسْرَيْنِ نَكِرَتَيْنِ ، فَكَانَا اثْنَيْنِ ، تَقُولُ : كَسَبْتُ دِرْهَمًا ثُمَّ أَنْفَقْتُ الدِّرْهَمَ ، فَالثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ الْمُكْتَسَبُ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : " يَعْتَسِرُ الْوَالِدُ مِنْ مَالِ وَلَدِهِ " . أَيْ : يَأْخُذُهُ مِنْهُ وَهُوَ كَارِهٌ ، مِنَ الِاعْتِسَارِ : وَهُوَ الِافْتِرَاسُ وَالْقَهْرُ . وَيُرْوَى بِالصَّادِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ رَافِعِ بْنِ سَالِمٍ : " إِنَّا لَنَرْتَمِي فِي الْجَبَّانَةِ وَفِ

لسان العرب

[ عسر ] عسر : الْعُسْرُ وَالْعُسُرُ : ضِدُّ الْيُسْرِ ، وَهُوَ الضَّيِّقُ وَالشِّدَّةُ وَالصُّعُوبَةُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : سَيَجْعَلُ اللَّهُ بَعْدَ عُسْرٍ يُسْرًا ، وَقَالَ : فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا . رُوِيَ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ قَرَأَ ذَلِكَ وَقَالَ : لَا يَغْلِبُ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ . وَسُئِلَ أَبُو الْعَبَّاسِ عَنْ تَفْسِيرِ قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَمُرَادِهِ مِنْ هَذَا الْقَوْلِ ، فَقَالَ : قَالَ الْفَرَّاءُ : الْعَرَبُ إِذَا ذَكَرَتْ نَكِرَةً ثُمَّ أَعَادَتْهَا بِنَكِرَةٍ مِثْلِهَا صَارَتَا اثْنَتَيْنِ ، وَإِذَا أَعَادَتْهَا بِمَعْرِفَةٍ فَهِيَ هِيَ ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فَأَنْفِقْ دِرْهَمًا ، فَالثَّانِي غَيْرُ الْأَوَّلِ ، وَإِذَا أَعَدْتَه بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ فَهِيَ هِيَ ، تَقُولُ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا كَسَبْتَ دِرْهَمًا فَأَنْفِقِ الدِّرْهَمَ ، فَالثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ . قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : وَهَذَا مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ ; لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا ذَكَرَ الْعُسْرَ ثُمَّ أَعَادَهُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ عُلِمَ أَنَّهُ هُوَ ، وَلَمَّا ذَكَرَ يُسْرًا ثُمَّ أَعَادَهُ بِلَا أَلِفٍ وَلَامٍ ، عُلِمَ أَنَّ الثَّانِي غَيْرُ الْأَوَّلِ ، فَصَارَ الْعُسْرُ الثَّانِي الْعُسْرَ الْأَوَّلَ ، وَصَارَ يُسْرٌ ثَانٍ غَيْرَ يُسْرٍ بَدَأَ بِذِكْرِهِ . وَيُقَالُ : إِنَّ اللَّهَ جَلَّ ذِكْرُهُ أَرَادَ بِالْعُسْرِ فِي الدُّنْيَا عَلَى الْمُؤْمِنِ أَنَّهُ يُبْدِلُهُ يُسْرًا فِي الدُّنْيَا وَيُسْرًا فِي الْآخِرَةِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ . قَالَ الْخَطَّابِيُّ : الْعُسْر

يُنْفِقُ(المادة: ينفق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَفَقَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ " النِّفَاقِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُ اسْمًا وَفِعْلًا ، وَهُوَ اسْمٌ إِسْلَامِيٌّ ، لَمْ تَعْرِفْهُ الْعَرَبُ بِالْمَعْنَى الْمَخْصُوصِ بِهِ ، وَهُوَ الَّذِي يَسْتُرُ كُفْرَهُ وَيُظْهِرُ إِيمَانَهُ ، وَإِنْ كَانَ أَصْلُهُ فِي اللُّغَةِ مَعْرُوفًا . يُقَالُ : نَافَقَ يُنَافِقُ مُنَافَقَةً وَنِفَاقًا ، وَهُوَ مَأْخُوذٌ مِنَ النَّافِقَاءِ : أَحَدُ جِحَرَةِ الْيَرْبُوعِ ، إِذَا طُلِبَ مِنْ وَاحِدٍ هَرَبَ إِلَى الْآخَرِ ، وَخَرَجَ مِنْهُ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ النَّفَقِ : وَهُوَ السَّرَبُ الَّذِي يُسْتَتَرُ فِيهِ ، لِسَتْرِهِ كُفْرَهُ . * وَفِي حَدِيثِ حَنْظَلَةَ : نَافَقَ حَنْظَلَةُ . أَرَادَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ عِنْدَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْلَصَ وَزَهِدَ فِي الدُّنْيَا ، وَإِذَا خَرَجَ عَنْهُ تَرَكَ مَا كَانَ عَلَيْهِ وَرَغِبَ فِيهَا ، فَكَأَنَّهُ نَوْعٌ مِنَ الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ ، مَا كَانَ يَرْضَى أَنْ يُسَامِحَ بِهِ نَفْسَهُ . ( س ) وَفِيهِ : أَكْثَرُ مُنَافِقِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قُرَّاؤُهَا أَرَادَ بِالنِّفَاقِ هَاهُنَا الرِّيَاءَ لِأَنَّ كِلَيْهِمَا إِظْهَارُ غَيْرِ مَا فِي الْبَاطِنِ . ( س ) وَفِيهِ : الْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ كَاذِبٌ الْمُنَفِّقُ بِالتَّشْدِيدِ : مِنَ النِّفَاقِ ، وَهُوَ ضِدُّ الْكَسَادِ . وَيُقَالُ : نَفَقَتِ السِّلْعَةُ فَهِيَ نَافِقَةٌ ، وَأَنْفَقْتُهَا وَنَفَّقْتُهَا ، إِذَا جَعَلْتَهَا نَافِقَةً . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ ،

لسان العرب

[ نفق ] نفق : نَفَقَ الْفَرَسُ وَالدَّابَّةُ وَسَائِرُ الْبَهَائِمِ يَنْفُقُ نُفُوقًا : مَاتَ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : فَمَا أَشْيَاءُ نَشْرِيهَا بِمَالٍ فَإِنْ نَفَقَتْ فَأَكْسَدَ مَا تَكُونُ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَالْجَزُورُ نَافِقَةٌ أَيْ مَيْتَةٌ مِنْ نَفَقَتِ الدَّابَّةُ إِذَا مَاتَتْ ، وَقَالَ الشَّاعِرُ : نَفَقَ الْبَغْلُ وَأَوْدَى سَرْجَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ سَرْجِي وَبَغَلْ وَأَوْرَدَهُ ابْنُ بَرِّيٍّ : سَرْجِي وَالْبَغَلْ . وَنَفَقَ الْبَيْعُ نَفَاقًا : رَاجَ . وَنَفَقَتِ السِّلْعَةُ تَنْفُقُ نَفَاقًا ، بِالْفَتْحِ : غَلَتْ وَرُغِبَ فِيهَا ، وَأَنْفَقَهَا هُوَ وَنَفَّقَهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : الْمُنَفِّقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ الْكَاذِبِ ، الْمُنَفِّقُ بِالتَّشْدِيدِ : مِنَ النَّفَاقِ وَهُوَ ضِدُّ الْكَسَادِ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْيَمِينُ الْكَاذِبَةُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلْبَرَكَةِ . أَيْ مَظِنَّةٌ لِنَفَاقِهَا وَمَوْضِعٌ لَهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : لَا يُنَفِّقْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيْ لَا يَقْصِدُ أَنْ يُنَفِّقَ سِلْعَتَهُ عَلَى جِهَةِ النَّجْشِ ، فَإِنَّهُ بِزِيَادَتِهِ فِيهَا يُرَغِّبُ السَّامِعَ فَيَكُونَ قَوْلُهُ سَبَبًا لِابْتِيَاعِهَا وَمُنَفِّقًا لَهَا . وَنَفَقَ الدِّرْهَمُ يَنْفُقُ نَفَاقًا : كَذَلِكَ ، هَذِهِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ كَأَنَّ الدِّرْهَمَ قَلَّ فَرُغِبَ فِيهِ . وَأَنْفَقَ الْقَوْمُ : نَفَقَتْ سُوقُهُمْ . وَنَفَقَ مَالُهُ وَدِرْهَمُهُ وَطَعَامُهُ نَفْقًا وَنَفَاقًا وَنَفِقَ ، كِلَاهُمَا : نَقَصَ وَقَلَّ ، وَقِيلَ فَنِيَ وَذَهَبَ . وَأَنْفَقُوا : نَفَقَتْ أَمْوَالُهُمْ

رُومَةَ(المادة: رومة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَوَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، وَقِيلَ بَعْضِ التَّابِعِينَ ، أَنَّهُ أَوْصَى رَجُلًا فِي طَهَارَتِهِ ، فَقَالَ : عَلَيْكَ بِالْمَغْفَلَةِ وَالْمَنْشَلَةِ وَالرَّوْمِ الرَّوْمُ : شَحْمَةُ الْأُذُنِ . * وَفِيهِ ذِكْرُ بِئْرِ رُومَةَ هِيَ بِضَمِّ الرَّاءِ : بِئْرٌ بِالْمَدِينَةِ اشْتَرَاهَا عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَسَبَّلَهَا .

لسان العرب

[ روم ] روم : رَامَ الشَّيْءَ يَرُومُهُ رَوْمًا وَمَرَامًا : طَلَبَهُ ، وَمِنْهُ رَوْمُ الْحَرَكَةِ فِي الْوَقْفِ عَلَى الْمَرْفُوعِ وَالْمَجْرُورِ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : أَمَّا الَّذِينَ رَامُوا الْحَرَكَةَ فَإِنَّهُ دَعَاهُمْ إِلَى ذَلِكَ الْحِرْصُ عَلَى أَنْ يُخْرِجُوهَا مِنْ حَالِ مَا لَزِمَهُ إِسْكَانٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَأَنْ يُعْلِمُوا أَنَّ حَالَهَا عِنْدَهُمْ لَيْسَ كَحَالِ مَا سَكَنَ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَذَلِكَ أَرَادَ الَّذِينَ أَشَمُّوا إِلَّا أَنَّ هَؤُلَاءِ أَشَدُّ تَوْكِيدًا ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : رَوْمُ الْحَرَكَةِ الَّذِي ذَكَرَهُ سِيبَوَيْهِ حَرَكَةٌ مُخْتَلَسَةٌ مُخْتَفَاةٌ لِضَرْبٍ مِنَ التَّخْفِيفِ ، وَهِيَ أَكْثَرُ مِنَ الْإِشْمَامِ لِأَنَّهَا تُسْمَعُ ، وَهِيَ بِزِنَةِ الْحَرَكَةِ وَإِنْ كَانَتْ مُخْتَلَسَةً مِثْلَ هَمْزَةٍ بَيْنَ بَيْنَ كَمَا قَالَ : أَأَنْ زُمَّ أَجْمَالٌ وَفَارَقَ جِيرَةً وَصَاحَ غُرَابُ الْبَيْنِ : أَنْتَ حَزِينُ قَوْلُهُ : أَأَنْ زُمَّ : تَقْطِيعُهُ فَعُولُنْ ، وَلَا يَجُوزُ تَسْكِينُ الْعَيْنِ ، وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : شَهْرُ رَمَضَانَ فِيمَنْ أَخْفَى إِنَّمَا هُوَ بِحَرَكَةٍ مُخْتَلَسَةٍ ، وَلَا يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الرَّاءُ الْأُولَى سَاكِنَةً لِأَنَّ الْهَاءَ قَبْلَهَا سَاكِنٌ ، فَيُؤَدِّي إِلَى الْجَمْعِ بَيْنَ السَّاكِنِينَ فِي الْوَصْلِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ قَبْلَهَا حَرْفُ لِينٍ ، قَالَ : وَهَذَا غَيْرُ مَوْجُودٍ فِي شَيْءٍ مِنْ لُغَاتِ الْعَرَبِ ، قَالَ : وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ أَمَّنْ لَا يَهِدِّي وَ يَخِصّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    12053 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمِصْرِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مَعْبَدٍ ، ثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، قَالَ : لَمَّا حُصِرَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - وَأُحِيطَ بِدَارِهِ ، أَشْرَفَ عَلَى ال

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث