حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 19846
19846
باب كراهية إنزاء الحمر على الخيل

( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ الْخُزَاعِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَدِينِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي الصَّعْبَةِ ، عَنْ أَبِي أَفْلَحَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :

لَمَّا أَهْدَى صَاحِبُ أَيْلَةَ أَوْ فَرْوَةَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَوْ أَنْزَيْنَا الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ الْعِرَابِ ، لَجَاءَنَا مِثْلُ هَذِهِ . فَقَالَ : " إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    عبد الله بن زرير الغافقي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة80هـ
  3. 03
    أبو أفلح الهمداني
    تقييم الراوي:مقبول· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عبد العزيز بن أبي الصعبة المصري
    تقييم الراوي:لا بأس به· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  5. 05
    يزيد بن أبي حبيب الأزدي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة128هـ
  6. 06
    محمد بن إسحاق
    تقييم الراوي:صدوق· صغار الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة150هـ
  7. 07
    عبد الأعلى بن عبد الأعلى القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة184هـ
  8. 08
    علي ابن المديني«ابن المديني»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  9. 09
    أبو شعيب الحراني
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة292هـ
  10. 10
    الوفاة357هـ
  11. 11
    أبو نصر بن قتادة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة
  12. 12
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (10 / 536) برقم: (4687) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 210) برقم: (560) ، (2 / 302) برقم: (644) ، (2 / 345) برقم: (683) والنسائي في "المجتبى" (1 / 709) برقم: (3584) والنسائي في "الكبرى" (4 / 319) برقم: (4408) وأبو داود في "سننه" (2 / 331) برقم: (2561) والبيهقي في "سننه الكبير" (10 / 22) برقم: (19844) ، (10 / 23) برقم: (19846) ، (10 / 23) برقم: (19847) ، (10 / 23) برقم: (19845) وأحمد في "مسنده" (1 / 219) برقم: (742) ، (1 / 224) برقم: (770) ، (1 / 228) برقم: (789) ، (1 / 293) برقم: (1115) ، (1 / 342) برقم: (1366) والطيالسي في "مسنده" (1 / 132) برقم: (151) والبزار في "مسنده" (2 / 259) برقم: (691) ، (3 / 104) برقم: (910) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (18 / 237) برقم: (34390) ، (18 / 240) برقم: (34394) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 271) برقم: (4981) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (1 / 204) برقم: (224) ، (1 / 204) برقم: (226) ، (1 / 205) برقم: (227)

الشواهد16 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع٣٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١/٢٢٤) برقم ٧٧٠

أُهْدِيَ [وفي رواية : أُهْدِيَتْ(١)] لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ(٢)] بَغْلٌ ، أَوْ بَغْلَةٌ [بَيْضَاءُ(٣)] [فَرَكِبَهَا(٤)] [فَأَعْجَبَتْنَا(٥)] [وفي رواية : فَأَعْجَبَتْهُ(٦)] فَقُلْتُ : مَا هَذَا ؟ قَالَ [وفي رواية : قَالُوا(٧)] : بَغْلٌ ، أَوْ بَغْلَةٌ ، قُلْتُ : وَمِنْ أَيِّ شَيْءٍ هُوَ [وفي رواية : وَمَا هُوَ ؟(٨)] ؟ [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ شِئْنَا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ هَذِهِ فَعَلْنَا ، قَالَ : وَكَيْفَ ؟(٩)] [وفي رواية : لَمَّا أَهْدَى صَاحِبُ أَيْلَةَ أَوْ فَرْوَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَغْلَتَهُ الْبَيْضَاءَ(١٠)] قَالَ [وفي رواية : قُلْنَا(١١)] : يُحْمَلُ [وفي رواية : يُنْزَى(١٢)] [وفي رواية : تُنْزَى(١٣)] [وفي رواية : نَحْمِلُ(١٤)] الْحِمَارُ [وفي رواية : الْحُمُرَ(١٥)] عَلَى الْفَرَسِ [وفي رواية : الْخَيْلِ الْعِرَابِ(١٦)] [وفي رواية : الْخَيْلُ عَلَى الْحَمِيرِ(١٧)] ، فَيَخْرُجُ بَيْنَهُمَا هَذَا [وفي رواية : فَتَأْتِي بِهَا(١٨)] [وفي رواية : فَتُخْرِجُ هَذَا(١٩)] [وفي رواية : فَيَكُونُ مِثْلَ هَذَا ، أَوْ يَخْرُجُ مِثْلَ هَذَا .(٢٠)] [وفي رواية : فَيَخْرُجُ هَذَا مِنْ بَيْنِهِمَا(٢١)] [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ أَنْزَيْنَا الْحُمُرَ عَلَى الْخَيْلِ الْعِرَابِ ، لَجَاءَنَا مِثْلُ هَذِهِ .(٢٢)] [وفي رواية : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنُنْزِي الْحِمَارَ عَلَى الْفَرَسِ ؟(٢٣)] [وفي رواية : فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : لَوِ اتَّخَذْنَا مِثْلَ هَذَا ؟(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَ عَلِيٌّ : لَوْ حَمَلْنَا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ لَكَانَتْ لَنَا مِثْلُ هَذِهِ(٢٥)] [وفي رواية : أَلَا نُنْزِي الْحُمُرَ عَلَى خَيْلِنَا حَتَّى تَأْتِيَ بِمِثْلِ هَذِهِ ؟(٢٦)] [وفي رواية : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ أَنَّا أَنْزَيْنَا الْحُمُرَ عَلَى خَيْلِنَا ، فَجَاءَتْنَا بِمِثْلِ هَذِهِ ؟(٢٧)] ، قُلْتُ : أَفَلَا نَحْمِلُ [وفي رواية : نُنْزِي(٢٨)] فُلَانًا عَلَى فُلَانَةَ ؟ [وفي رواية : قُلْتُ : أَفُلَانًا عَلَى فُلَانَةَ ؟(٢٩)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا نَفْعَلُ ؟(٣٠)] قَالَ : لَا ، [أَتُرِيدُونَ أَنْ تُنْزُوا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ ؟(٣١)] إِنَّمَا يَفْعَلُ [وفي رواية : يَعْمَلُ(٣٢)] ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ [وفي رواية : لَا يَعْقِلُونَ(٣٣)] [وفي رواية : نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نُنْزِيَ حِمَارًا عَلَى فَرَسٍ(٣٤)] [وفي رواية : نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ نَحْمِلَ الْحُمُرَ عَلَى الْبَرَاذِينِ(٣٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود٢٥٦١·مسند أحمد٧٨٩١٣٦٦·صحيح ابن حبان٤٦٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٤٤١٩٨٤٥·مسند البزار٩١٠·السنن الكبرى٤٤٠٨·الأحاديث المختارة٥٦٠·شرح معاني الآثار٤٩٨١·شرح مشكل الآثار٢٢٧·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٢٢٤·
  3. (٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٩٠·
  4. (٤)سنن أبي داود٢٥٦١·مسند أحمد١٣٦٦·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٤٤·السنن الكبرى٤٤٠٨·الأحاديث المختارة٥٦٠·شرح معاني الآثار٤٩٨١·شرح مشكل الآثار٢٢٧·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٤٥·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٤٦٨٧·مسند البزار٩١٠·
  7. (٧)مسند البزار٦٩١·شرح مشكل الآثار٢٢٤·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٢٢٤·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٩٠·
  10. (١٠)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٤٦·
  11. (١١)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٩٠·
  12. (١٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٩٤·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٤٧·مسند البزار٦٩١·
  13. (١٣)الأحاديث المختارة٦٨٣·
  14. (١٤)مسند أحمد٧٧٠·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٩٠·شرح مشكل الآثار٢٢٤٢٢٦·
  15. (١٥)مسند أحمد٧٨٩·صحيح ابن حبان٤٦٨٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٤٤١٩٨٤٥١٩٨٤٦·مسند البزار٩١٠·شرح مشكل الآثار٢٢٦·
  16. (١٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٩٠·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٤٦·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٦٨٣·
  18. (١٨)مصنف ابن أبي شيبة٣٤٣٩٠·
  19. (١٩)الأحاديث المختارة٦٨٣·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار٢٢٤·
  21. (٢١)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٤٧·
  22. (٢٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٤٦·
  23. (٢٣)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٤٧·مسند الطيالسي١٥١·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٣٦٦·
  25. (٢٥)السنن الكبرى٤٤٠٨·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٤٥·
  27. (٢٧)مسند أحمد٧٨٩·
  28. (٢٨)مسند أحمد٧٤٢١١١٥·سنن البيهقي الكبرى١٩٨٤٥١٩٨٤٧·
  29. (٢٩)الأحاديث المختارة٦٤٤·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٦٨٣·
  31. (٣١)مسند أحمد١٣٦٦·
  32. (٣٢)سنن البيهقي الكبرى١٩٨٤٧·مسند الطيالسي١٥١·
  33. (٣٣)مسند البزار٦٩١٩١٠·
  34. (٣٤)مسند أحمد٧٤٢·
  35. (٣٥)شرح مشكل الآثار٢٢٦·
مقارنة المتون60 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
سنن النسائي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١19846
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الصَّعْبَةِ(المادة: الصعبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( صَعُبَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُصْعِبًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَ بَعِيرُهُ صَعْبًا غَيْرَ مُنْقَادٍ وَلَا ذَلُولٍ . يُقَالُ : أَصْعَبَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُصْعِبٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَةَ وَالذَّلُولَ لَمْ نَأْخُذْ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا نَعْرِفُ " . أَيْ : شَدَائِدَ الْأُمُورِ وَسُهُولَهَا . وَالْمُرَادُ : تَرْكُ الْمُبَالَاةِ بِالْأَشْيَاءِ وَالِاحْتِرَازُ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ خَيْفَانَ : " صَعَابِيبُ ، وَهُمْ أَهْلُ الْأَنَابِيبِ " . الصَّعَابِيبُ : جَمْعُ صُعْبُوبٍ ، وَهُمُ الصِّعَابُ . أَيِ : الشِّدَادُ .

لسان العرب

[ صعب ] صعب : الصَّعْبُ : خِلَافُ السَّهْلِ ، نَقِيضُ الذَّلُولِ ، وَالْأُنْثَى صَعْبَةٌ بِالْهَاءِ ، وَجَمْعُهُمَا صِعَابٌ ؛ وَنِسَاءٌ صَعْبَاتٌ ، بِالتَّسْكِينِ ؛ لِأَنَّهُ صِفَةٌ . وَصَعُبَ الْأَمْرُ وَأَصْعَبَ ؛ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ يَصْعُبُ صُعُوبَةً : صَارَ صَعْبًا . وَاسْتَصْعَبَ وَتَصَعَّبَ وَصَعَّبَهُ وَأَصْعَبَ الْأَمْرَ : وَافَقَهُ صَعْبًا ، قَالَ أَعْشَى بَاهِلَةَ : لَا يُصْعِبُ الْأَمْرَ إِلَّا رَيْثَ يَرْكَبُهُ وَكُلُّ أَمْرٍ سِوَى الْفَحْشَاءِ يَأْتَمِرُ وَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ الْأَمْرُ أَيْ صَعُبَ . وَاسْتَصْعَبَهُ : رَآهُ صَعْبًا ، وَيُقَالُ : أَخَذَ فُلَانٌ بَكْرًا مِنَ الْإِبِلِ لِيَقْتَضِيَهُ ، فَاسْتَصْعَبَ عَلَيْهِ اسْتِصْعَابًا . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فَلَمَّا رَكِبَ النَّاسُ الصَّعْبَةَ وَالذَّلُولَ لَمْ نَأْخُذْ مِنَ النَّاسِ إِلَّا مَا نَعْرِفُ أَيْ شَدَائِدَ الْأُمُورِ وَسُهُولَهَا . وَالْمُرَادُ : تَرَكَ الْمُبَالَاةَ بِالْأَشْيَاءِ وَالِاحْتِرَازَ فِي الْقَوْلِ وَالْعَمَلِ . وَالصَّعْبُ مِنَ الدَّوَابِّ : نَقِيضُ الذَّلُولِ ؛ وَالْأُنْثَى : صَعْبَةٌ ، وَالْجَمْعُ صِعَابٌ . وَأُصْعِبَ الْجُمَلُ : لَمْ يُرْكَبْ قَطُّ ، وَأَصْعَبَهُ صَاحِبُهُ : تَرَكَهُ وَأَعْفَاهُ مِنَ الرُّكُوبِ ؛ أَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : سَنَامُهُ فِي صُورَةٍ مِنْ ضُمْرِهِ أَصْعَبَهُ ذُو جَدَةٍ فِي دَثْرِهِ قَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ مِنْ ضُمْرِهِ أَيْ لَمْ يَضَعْهُ أَنْ كَانَ ضَامِرًا ؛ وَفِي الصِّحَاحِ : تَرَكَهُ فَلَمْ يَرْكَبْهُ وَلَمْ يَمْسَسْهُ حَبْلٌ حَتَّى صَارَ صَعْبًا . وَفِي حَدِيثِ جُبَيْرٍ : مَنْ كَانَ مُصْعِبًا فَلْيَرْجِعْ ؛ أَيْ : مَنْ كَانَ بَعِيرُهُ صَعْبًا غَيْرَ مُنْقَادٍ وَلَا ذَلُولٍ . يُقَالُ :

أَهْدَى(المادة: أهدى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَدَا ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْهَادِي " هُوَ الَّذِي بَصَّرَ عِبَادَهُ وَعَرَّفَهُمْ طَرِيقَ مَعْرِفَتِهِ حَتَّى أَقَرُّوا بِرُبُوبِيَّتِهِ ، وَهَدَى كُلَّ مَخْلُوقٍ إِلَى مَا لَابُدَ لَهُ مِنْهُ فِي بَقَائِهِ وَدَوَامِ وَجُودِهِ . * وَفِيهِ : الْهَدْيُ الصَّالِحُ وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ . الْهَدْيُ : السِّيرَةُ وَالْهَيْئَةُ وَالطَّرِيقَةُ . وَمَعْنَى الْحَدِيثِ أَنَّ هَذِهِ الْخِلَالَ مِنْ شَمَائِلِ الْأَنْبِيَاءِ وَمِنْ جُمْلَةِ خِصَالِهِمْ ، وَأَنَّهَا جُزْءٌ مَعْلُومٌ مِنْ أَجْزَاءِ أَفْعَالِهِمْ . وَلَيْسَ الْمَعْنَى أَنَّ النُّبُوَّةَ تَتَجَزَّأُ ، وَلَا أَنَّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الْخِلَالَ كَانَ فِيهِ جُزْءٌ مِنَ النُّبُوَّةِ ، فَإِنَّ النُّبُوَّةَ غَيْرُ مُكْتَسَبَةٍ وَلَا مُجْتَلَبَةٍ بِالْأَسْبَابِ ، وَإِنَّمَا هِيَ كَرَامَةٌ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى . وَيَجُوزُ أَنَّ يَكُونَ أَرَادَ بِالنُّبُوَّةِ مَا جَاءَتْ بِهِ النُّبُوَّةُ وَدَعَتْ إِلَيْهِ ، وَتَخْصِيصُ هَذَا الْعَدَدِ مِمَّا يَسْتَأْثِرُ النَّبِيُّ بِمَعْرِفَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَاهْدُوا هَدْيَ عَمَّارٍ " ، أَيْ سِيرُوا بِسِيرَتِهِ وَتَهَيَّأُوا بِهَيْئَتِهِ . يُقَالُ : هَدَى هَدْيَ فُلَانٍ ، إِذَا سَارَ بِسِيرَتِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " إِنَّ أَحْسَنَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كُنَّا نَنْظُرُ إِلَى هَدْيِهِ وَدَلِّهِ " وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّه

فَرْوَةَ(المادة: فروة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ الْخَضِرَ جَلَسَ عَلَى فَرْوَةٍ بَيْضَاءَ فَاهْتَزَّتْ تَحْتَهُ خَضْرَاءَ " الْفَرْوَةُ : الْأَرْضُ الْيَابِسَةُ . وَقِيلَ : الْهَشِيمُ الْيَابِسُ مِنَ النَّبَاتِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ مَلِلْتُهُمْ وَمَلُّونِي ، وَسَئِمْتُهُمْ وَسَئِمُونِي ، فَسَلِّطْ عَلَيْهِمْ فَتَى ثَقِيفٍ الذَّيَّالَ الْمَنَّانَ ، يَلْبَسُ فَرْوَتَهَا ، وَيَأْكُلُ خَضِرَتَهَا " أَيْ : يَتَمَتَّعُ بِنِعْمَتِهَا لُبْسًا وَأَكْلًا . يُقَالُ : فُلَانٌ ذُو فَرْوَةٍ وَثَرْوَةٍ بِمَعْنًى . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " مَعْنَاهُ " يَلْبَسُ الدَّفِيءَ اللَّيِّنَ مِنْ ثِيَابِهَا ، وَيَأْكُلُ الطَّرِيَّ النَّاعِمَ مِنْ طَعَامِهَا ، فَضَرَبَ الْفَرْوَةَ وَالْخَضِرَةَ لِذَلِكَ مَثَلًا ، وَالضَّمِيرُ لِلدُّنْيَا . وَأَرَادَ بِالْفَتَى الثَّقَفِيِّ الْحَجَّاجَ بْنَ يُوسُفَ ، قِيلَ : إِنَّهُ وُلِدَ فِي السَّنَةِ الَّتِي دَعَا فِيهَا عَلِيٌّ بِهَذِهِ الدَّعْوَةِ " . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ : إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ " وَرُوِيَ " مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ " أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ : خِمَارَهَا : أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ ، وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ . وَالْأَصْلُ فِي فَرْوَةِ الرَّأْسِ : جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهَا مِنَ الشَّعَرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ الْكَافِرَ إِذَا قُرِّبَ الْمُهْلُ مِنْ فِيهِ سَقَطَتْ <غريب رب

لسان العرب

[ فرا ] فرا : الْفَرْوُ وَالْفَرْوَةُ : مَعْرُوفٌ الَّذِي يُلْبَسُ ، وَالْجَمْعُ فِرَاءٌ ، فَإِذَا كَانَ الْفَرْوُ ذَا الْجُبَّةِ فَاسْمُهَا الْفَرْوَةُ ; قَالَ الْكُمَيْتُ : إِذَا الْتَفَّ دُونَ الْفَتَاةِ الْكَمِيعُ وَوَحْوَحَ ذُو الْفَرْوَةِ الْأَرْمَلُ وَأَوْرَدَ بَعْضُهُمْ هَذَا الْبَيْتَ مُسْتَشْهِدًا بِهِ عَلَى الْفَرْوَةِ الْوَفْضَةِ الَّتِي يَجْعَلُ فِيهَا السَّائِلُ صَدَقَتَهُ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : وَالْفَرْوَةُ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا وَبَرٌ أَوْ صُوفٌ لَمْ تُسَمَّ فَرْوَةً . وَافْتَرَيْتُ فَرْوًا : لَبِسْتُهُ ; قَالَ الْعَجَّاجُ : يَقْلِبُ أُولَاهُنَّ لَطْمُ الْأَعْسَرِ قَلْبَ الْخُرَاسَانِيِّ فَرْوَ الْمُفْتَرِي وَالْفَرْوَةُ : جِلْدَةُ الرَّأْسِ . وَفَرْوَةُ الرَّأْسِ : أَعْلَاهُ ، وَقِيلَ : هُوَ جِلْدَتُهُ بِمَا عَلَيْهِ مِنَ الشَّعَرِ يَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ; قَالَ الرَّاعِي : دَنِسُ الثِّيَابِ كَأَنَّ فَرْوَةَ رَأْسِهِ غُرِسَتْ فَأَنْبَتَ جَانِبَاهَا فُلْفُلَا وَالْفَرْوَةُ ، كَالثَّرْوَةِ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ : وَهُوَ الْغِنَى ، وَزَعَمَ يَعْقُوبُ أَنَّ فَاءَهَا بَدَلٌ مِنَ الثَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَسُئِلَ عَنْ حَدِّ الْأَمَةِ فَقَالَ إِنَّ الْأَمَةَ أَلْقَتْ فَرْوَةَ رَأْسِهَا مِنْ وَرَاءِ الدَّارِ ، وَرُوِيَ : مِنْ وَرَاءِ الْجِدَارِ ، أَرَادَ قِنَاعَهَا ، وَقِيلَ خِمَارَهَا أَيْ لَيْسَ عَلَيْهَا قِنَاعٌ وَلَا حِجَابٌ وَأَنَّهَا تَخْرُجُ مُتَبَذِّلَةً إِلَى كُلِّ مَوْضِعٍ تُرْسَلُ إِلَيْهِ لَا تَقْدِرُ عَلَى الِامْتِنَاعِ ، وَالْأ

الْبَيْضَاءَ(المادة: البيضاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَضَ ) ( هـ س ) فِيهِ : لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَيْ مُجْتَمَعَهُمْ وَمَوْضِعَ سُلْطَانِهِمْ ، وَمُسْتَقَرَّ دَعْوَتِهِمْ . وَبَيْضَةُ الدَّارِ : وَسَطُهَا وَمُعْظَمُهَا ، أَرَادَ عَدُوًّا يَسْتَأْصِلُهُمْ وَيُهْلِكُهُمْ جَمِيعَهُمْ . قِيلَ أَرَادَ إِذَا أُهْلِكَ أَصْلُ الْبَيْضَةِ كَانَ هَلَاكُ كُلِّ مَا فِيهَا مِنْ طُعْمٍ أَوْ فَرْخٍ ، وَإِذَا لَمْ يُهْلَكْ أَصْلُ الْبَيْضَةِ رُبَّمَا سَلِمَ بَعْضُ فِرَاخِهَا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْبَيْضَةِ الْخُوذَةَ ، فَكَأَنَّهُ شَبَّهَ مَكَانَ اجْتِمَاعِهِمْ وَالْتِئَامِهِمْ بِبَيْضَةِ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ لِبَيْضَتِكَ تَفُضُّهَا " أَيْ أَهْلِكَ وَعَشِيرَتِكَ . * وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ يَعْنِي الْخُوذَةَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الْوَجْهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَنْزَلَ : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، عَلَى ظَاهِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ ، يَعْنِي بَيْضَةَ الدَّجَاجَةِ وَنَحْوَهَا ، ثُمَّ أَعْلَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدُ أَنَّ الْقَطْعَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ . وَأَنْكَرَ تَأْوِيلَهَا بِالْخُوذَةِ ; لِأَنَّ هَذَا لَيْسَ مَوْضِعَ تَكْثِيرٍ لِمَا يَأْخُذُهُ السَّارِقُ ، إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ تَ

لسان العرب

[ بيض ] بيض : الْبَيَاضُ : ضِدُّ السَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ . الْبَيَاضُ : لَوْنُ الْأَبْيَضِ ، وَقَدْ قَالُوا : بَيَاضٌ وَبَيَاضَةٌ كَمَا قَالُوا : مَنْزِلٌ وَمَنْزِلَةٌ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَجَمْعُ الْأَبْيَضِ بِيضٌ ، وَأَصْلُهُ بُيْضٌ ، بِضَمِّ الْبَاءِ ، وَإِنَّمَا أَبْدَلُوا مِنَ الضَّمَّةِ كَسْرَةً لِتَصِحَّ الْيَاءُ ، وَقَدْ أَبَاضَ وَابْيَضَّ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ شَكْلِي وَإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى فَالْزَمِي الْخُصَّ وَاخْفِضِي تَبْيَضِضِّي فَإِنَّهُ أَرَادَ تَبْيَضِّي فَزَادَ ضَادًا أُخْرَى ضَرُورَةً لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ : إِنَّمَا يَجِيءُ هَذَا فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدْبَبَّا أَرَادَ جَدْبًا فَضَاعَفَ الْبَاءَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا حَكَى سِيبَوَيْهِ مِنْ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ : أَعْطِنِي أَبْيَضَّهُ يُرِيدُ أَبْيَضَ وَأَلْحَقَ الْهَاءَ كَمَا أَلْحَقَهَا فِي هُنَّهْ وَهُوَ يُرِيدُ هُنَّ فَإنَّهُ ثَقَّلَ الضَّادَ ، فَلَوْلَا أَنَّهُ زَادَ ضَادًا عَلَى الضَّادِ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الْإِعْرَابِ فَحَرْفُ الْإِعْرَابِ إِذًا الضَّادُ الْأُولَى ، وَالثَّانِيَةُ هِيَ الزَّائِدَةُ ، وَلَيْسَتْ بِحَرْفِ الْإِعْرَابِ الْمَوْجُودِ فِي أَبْيَضَ فَلِذَلِكَ لَحِقَتْهُ بَيَانَ الْحَرَكَةِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا تُحَرَّكَ فَحَرَكَتُهَا لِذَلِكَ ضَعِيفَةٌ فِي الْقِيَاسِ . وَأَبَاضَ الْكَلَأُ : ابْيَضَّ وَيَبِسَ ، وَبَايَضَنِي فُلَانٌ فَبِضْتُهُ مِنَ الْبَيَاضِ : كُنْتُ أَشَدَّ مِنْهُ بَيَاضًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَبَايَضَهُ فَبَاضَه

الأصول والأقوال3 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    38 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي إنْزَاءِ الْحَمِيرِ عَلَى الْخَيْلِ . 224 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : ( أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَغْلٌ أَوْ بَغْلَةٌ ، فَقُلْت : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : بَغْلٌ أَوْ بَغْلَةٌ . قُلْت : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : يُحْمَلُ الْحِمَارُ عَلَى الْفَرَسِ فَيَكُونُ مِثْلَ هَذَا ، أَوْ يَخْرُجُ مِثْلَ هَذَا . قُلْت : أَفَلَا نَحْمِلُ فُلَانًا عَلَى فُلَانَةَ ؟ قَالَ : إنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) . 225 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلْقَمَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَسَالِمٌ هَذَا هُوَ ابْنُ أَبِي الْجَعْدِ . 226 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : ( نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ نَحْمِلَ الْحُمُرَ عَلَى الْبَرَاذِينِ ) . 227 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ، أخبرنا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ ابْنِ زُرَيْرٍ ، يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زُرَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : ( أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةٌ فَرَكِبَهَا فَقَالَ عَلِيُّ : لَوْ حَمَلْنَا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ كَانَ لَنَا مِثْلُ هَذِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) . 228 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ رَ

  • شرح مشكل الآثار

    38 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي إنْزَاءِ الْحَمِيرِ عَلَى الْخَيْلِ . 224 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : ( أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَغْلٌ أَوْ بَغْلَةٌ ، فَقُلْت : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : بَغْلٌ أَوْ بَغْلَةٌ . قُلْت : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : يُحْمَلُ الْحِمَارُ عَلَى الْفَرَسِ فَيَكُونُ مِثْلَ هَذَا ، أَوْ يَخْرُجُ مِثْلَ هَذَا . قُلْت : أَفَلَا نَحْمِلُ فُلَانًا عَلَى فُلَانَةَ ؟ قَالَ : إنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) . 225 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلْقَمَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَسَالِمٌ هَذَا هُوَ ابْنُ أَبِي الْجَعْدِ . 226 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : ( نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ نَحْمِلَ الْحُمُرَ عَلَى الْبَرَاذِينِ ) . 227 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ، أخبرنا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ ابْنِ زُرَيْرٍ ، يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زُرَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : ( أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةٌ فَرَكِبَهَا فَقَالَ عَلِيُّ : لَوْ حَمَلْنَا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ كَانَ لَنَا مِثْلُ هَذِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) . 228 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ رَ

  • شرح مشكل الآثار

    38 - بَابٌ بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي إنْزَاءِ الْحَمِيرِ عَلَى الْخَيْلِ . 224 - حَدَّثَنَا فَهْدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : ( أُهْدِيَ لِلنَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بَغْلٌ أَوْ بَغْلَةٌ ، فَقُلْت : مَا هَذَا ؟ قَالُوا : بَغْلٌ أَوْ بَغْلَةٌ . قُلْت : وَمَا هُوَ ؟ قَالَ : يُحْمَلُ الْحِمَارُ عَلَى الْفَرَسِ فَيَكُونُ مِثْلَ هَذَا ، أَوْ يَخْرُجُ مِثْلَ هَذَا . قُلْت : أَفَلَا نَحْمِلُ فُلَانًا عَلَى فُلَانَةَ ؟ قَالَ : إنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) . 225 - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَنْصُورٍ ، حَدَّثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ : عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلْقَمَةَ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَسَالِمٌ هَذَا هُوَ ابْنُ أَبِي الْجَعْدِ . 226 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَوْسٍ ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : ( نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ نَحْمِلَ الْحُمُرَ عَلَى الْبَرَاذِينِ ) . 227 - حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ الْمُرَادِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ ، أخبرنا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ ابْنِ زُرَيْرٍ ، يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زُرَيْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ قَالَ : ( أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَةٌ فَرَكِبَهَا فَقَالَ عَلِيُّ : لَوْ حَمَلْنَا الْحَمِيرَ عَلَى الْخَيْلِ كَانَ لَنَا مِثْلُ هَذِهِ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ ) . 228 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ الطَّيَالِسِيُّ ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ ، وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زُرَيْرٍ ، عَنْ عَلِيٍّ ، عَنْ رَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    19846 - ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ ، أَنْبَأَ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ الْخُزَاعِيُّ ، أَنْبَأَ أَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْمَدِينِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي الصَّعْبَةِ ، عَنْ أَبِي أَفْلَحَ الْهَمْدَانِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ زُرَيْرٍ ، <مص

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث