وَرَوَاهُ هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، فَقَالَ فِي الْحَدِيثِ :
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ لِيَتَهَجَّدَ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
وَرَوَاهُ هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، فَقَالَ فِي الْحَدِيثِ :
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ لِيَتَهَجَّدَ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ
أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 58) برقم: (247) ، (2 / 4) برقم: (878) ، (2 / 51) برقم: (1112) ومسلم في "صحيحه" (1 / 152) برقم: (560) ، (1 / 152) برقم: (558) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 254) برقم: (155) ، (2 / 322) برقم: (1307) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 354) برقم: (1076) ، (3 / 357) برقم: (1079) ، (6 / 326) برقم: (2596) والنسائي في "المجتبى" (1 / 27) برقم: (2) ، (1 / 347) برقم: (1624) ، (1 / 347) برقم: (1622) ، (1 / 347) برقم: (1623) ، (1 / 348) برقم: (1625) والنسائي في "الكبرى" (1 / 74) برقم: (2) ، (2 / 125) برقم: (1323) وأبو داود في "سننه" (1 / 21) برقم: (54) والدارمي في "مسنده" (1 / 538) برقم: (709) وابن ماجه في "سننه" (1 / 191) برقم: (303) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 38) برقم: (165) ، (1 / 38) برقم: (164) وأحمد في "مسنده" (10 / 5539) برقم: (23730) ، (10 / 5555) برقم: (23789) ، (10 / 5565) برقم: (23840) ، (10 / 5576) برقم: (23883) ، (10 / 5576) برقم: (23886) والطيالسي في "مسنده" (1 / 326) برقم: (409) والحميدي في "مسنده" (1 / 408) برقم: (450) والبزار في "مسنده" (7 / 275) برقم: (2863) ، (7 / 276) برقم: (2864) ، (7 / 293) برقم: (2889) ، (7 / 298) برقم: (2897) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (2 / 211) برقم: (1794) ، (2 / 215) برقم: (1801) والطبراني في "الأوسط" (3 / 203) برقم: (2930) ، (6 / 81) برقم: (5864) والطبراني في "الصغير" (2 / 209) برقم: (1045)
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(١)] وَسَلَّمَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ [يَتَهَجَّدُ(٢)] [وفي رواية : لِيَتَهَجَّدَ(٣)] [وفي رواية : فَتَهَجَّدَ(٤)] ، وَقَالَ وَكِيعٌ : لِلتَّهَجُّدِ [وفي رواية : إِذَا قَامَ إِلَى التَّهَجُّدِ(٥)] يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ [وفي رواية : كُنَّا نُؤْمَرُ بِالسِّوَاكِ إِذَا قُمْنَا مِنَ اللَّيْلِ(٦)] [وفي رواية : كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا قُمْنَا مِنَ اللَّيْلِ ، أَنْ نَشُوصَ أَفْوَاهَنَا بِالسِّوَاكِ(٧)] .
( شَوَصَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ أَيْ يَدْلُكُ أَسْنَانَهُ وَيُنَقِّيهَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَسْتَاكَ مِنْ سُفْلٍ إِلَى عُلْوٍ . وَأَصْلُ الشَّوَصِ : الْغُسْلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ السِّوَاكِ أَيْ بِغُسَالَتِهِ . وَقِيلَ : بِمَا يَتَفَتَّتُ مِنْهُ عِنْدَ التَّسَوُّكِ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ سَبَقَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ أَمِنَ الشَّوْصَ وَاللَّوْصَ وَالْعِلَّوْصَ الشَّوْصُ : وَجَعُ الضِّرْسِ . وَقِيلَ الشَّوْصَةُ : وَجَعٌ فِي الْبَطْنِ مِنْ رِيحٍ تَنْعَقِدُ تَحْتَ الْأَضْلَاعِ .
[ شوص ] شوص : الشَّوْصُ : الْغَسْلُ وَالتَّنْظِيفُ . شَاصَ الشَّيْءُ شَوْصًا : غَسَلَهُ . وَشَاصَ فَاهُ بِالسِّوَاكِ يَشُوصُهُ شَوْصًا : غَسَلَهُ ; عَنْ كُرَاعٍ ، وَقِيلَ : أَمَرَّهُ عَلَى أَسْنَانِهِ عَرْضًا ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَفْتَحَ فَاهُ وَيُمِرَّهُ عَلَى أَسْنَانِهِ مِنْ سُفْلٍ إِلَى عُلْوٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَطْعَنَ بِهِ فِيهَا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : وهُوَ يَشُوصُ أَيْ يَسْتَاكُ . أَبُو عُبَيْدَةَ : شُصْتُ الشَّيْءَ نَقَّيْتُهُ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : شَوْصُهُ دَلْكُهُ أَسْنَانَهُ وَشِدْقَهُ ، وَإِنْقَاؤُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ ، وَلَوْ بِشَوْصِ السِّوَاكِ أَيْ بِغُسَالَتِهِ ، وَقِيلَ : بِمَا يَتَفَتَّتُ مِنْهُ عِنْدَ التَّسَوُّكِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الشَّوْصُ الْغَسْلُ . وَكُلُّ شَيْءٍ غَسَلْتَهُ ، فَقَدَ شُصْتَهُ تَشُوصُهُ شَوْصًا ، وَهُوَ الْمَوْصُ . يُقَالُ : مَاصَهُ وَشَاصَهُ إِذَا غَسَلَهُ . الْفَرَّاءُ : شَاسَ فَمَهُ بِالسِّوَاكِ وَشَاصَهُ ، وَقَالَتِ امْرَأَةٌ : الشَّوْصُ بِوَجَعٍ وَالشَّوْسُ أَلْيَنُ مِنْهُ . وَشَاصَ الشَّيْءَ شَوْصًا : دَلَكَهُ . أَبُو زَيْدٍ : شَاصَ الرَّجُلُ سِوَاكَهُ يَشُوصُهُ إِذَا مَضَغَهُ وَاسْتَنَّ بِهِ ، فَهُوَ شَائِصٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الشَّوْصُ الدَّلْكُ وَالْمَوْصُ الْغَسْلُ . وَالشَّوْصَةُ وَالشُّوصَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى : رِيحٌ تَنْعَقِدُ فِي الضُّلُوعِ يَجِدُ صَاحِبُهَا كَالْوَخْزِ فِيهَا ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ . وَقَدْ شَاصَتْهُ الرِّيحُ بَيْنَ أَضْلَاعِهِ شَوْصًا وَشَوَصَانًا وَشُئُوصَةً . وَالشَّوْصَةُ : رِيحٌ تَأْخُذُ الْإِنْسَانَ فِي لَحْمِهِ تَجُولُ مَرَّةً هَا هُنَا وَمَرَّةً هَا هُنَا وَمَرَّةً فِي الْجَنْبِ وَمَرَّةً فِي الظَّهْر
( شَوَصَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ أَيْ يَدْلُكُ أَسْنَانَهُ وَيُنَقِّيهَا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَسْتَاكَ مِنْ سُفْلٍ إِلَى عُلْوٍ . وَأَصْلُ الشَّوَصِ : الْغُسْلُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ وَلَوْ بِشَوْصِ السِّوَاكِ أَيْ بِغُسَالَتِهِ . وَقِيلَ : بِمَا يَتَفَتَّتُ مِنْهُ عِنْدَ التَّسَوُّكِ . ( س ) وَفِيهِ مَنْ سَبَقَ الْعَاطِسَ بِالْحَمْدِ أَمِنَ الشَّوْصَ وَاللَّوْصَ وَالْعِلَّوْصَ الشَّوْصُ : وَجَعُ الضِّرْسِ . وَقِيلَ الشَّوْصَةُ : وَجَعٌ فِي الْبَطْنِ مِنْ رِيحٍ تَنْعَقِدُ تَحْتَ الْأَضْلَاعِ .
[ شوص ] شوص : الشَّوْصُ : الْغَسْلُ وَالتَّنْظِيفُ . شَاصَ الشَّيْءُ شَوْصًا : غَسَلَهُ . وَشَاصَ فَاهُ بِالسِّوَاكِ يَشُوصُهُ شَوْصًا : غَسَلَهُ ; عَنْ كُرَاعٍ ، وَقِيلَ : أَمَرَّهُ عَلَى أَسْنَانِهِ عَرْضًا ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَفْتَحَ فَاهُ وَيُمِرَّهُ عَلَى أَسْنَانِهِ مِنْ سُفْلٍ إِلَى عُلْوٍ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَطْعَنَ بِهِ فِيهَا . وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو : وهُوَ يَشُوصُ أَيْ يَسْتَاكُ . أَبُو عُبَيْدَةَ : شُصْتُ الشَّيْءَ نَقَّيْتُهُ ، وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : شَوْصُهُ دَلْكُهُ أَسْنَانَهُ وَشِدْقَهُ ، وَإِنْقَاؤُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ ، وَلَوْ بِشَوْصِ السِّوَاكِ أَيْ بِغُسَالَتِهِ ، وَقِيلَ : بِمَا يَتَفَتَّتُ مِنْهُ عِنْدَ التَّسَوُّكِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الشَّوْصُ الْغَسْلُ . وَكُلُّ شَيْءٍ غَسَلْتَهُ ، فَقَدَ شُصْتَهُ تَشُوصُهُ شَوْصًا ، وَهُوَ الْمَوْصُ . يُقَالُ : مَاصَهُ وَشَاصَهُ إِذَا غَسَلَهُ . الْفَرَّاءُ : شَاسَ فَمَهُ بِالسِّوَاكِ وَشَاصَهُ ، وَقَالَتِ امْرَأَةٌ : الشَّوْصُ بِوَجَعٍ وَالشَّوْسُ أَلْيَنُ مِنْهُ . وَشَاصَ الشَّيْءَ شَوْصًا : دَلَكَهُ . أَبُو زَيْدٍ : شَاصَ الرَّجُلُ سِوَاكَهُ يَشُوصُهُ إِذَا مَضَغَهُ وَاسْتَنَّ بِهِ ، فَهُوَ شَائِصٌ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الشَّوْصُ الدَّلْكُ وَالْمَوْصُ الْغَسْلُ . وَالشَّوْصَةُ وَالشُّوصَةُ ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى : رِيحٌ تَنْعَقِدُ فِي الضُّلُوعِ يَجِدُ صَاحِبُهَا كَالْوَخْزِ فِيهَا ، مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ . وَقَدْ شَاصَتْهُ الرِّيحُ بَيْنَ أَضْلَاعِهِ شَوْصًا وَشَوَصَانًا وَشُئُوصَةً . وَالشَّوْصَةُ : رِيحٌ تَأْخُذُ الْإِنْسَانَ فِي لَحْمِهِ تَجُولُ مَرَّةً هَا هُنَا وَمَرَّةً هَا هُنَا وَمَرَّةً فِي الْجَنْبِ وَمَرَّةً فِي الظَّهْر
( عَرِضَ ) ( هـ ) فِيهِ كُلُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ حَرَامٌ ; دَمُهُ وَمَالُهُ وَعِرْضُهُ ؛ الْعِرْضُ : مَوْضِعُ الْمَدْحِ وَالذَّمِّ مِنَ الْإِنْسَانِ ، سَوَاءً كَانَ فِي نَفْسِهِ أَوْ فِي سَلَفِهِ ، أَوْ مَنْ يَلْزَمُهُ أَمْرُهُ . وَقِيلَ : هُوَ جَانِبُهُ الَّذِي يَصُونُهُ مِنْ نَفْسِهِ وَحَسَبِهِ ، وَيُحَامِي عَنْهُ أَنْ يُنْتَقَصَ وَيُثْلَبَ . وَقَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : عِرْضُ الرَّجُلِ : نَفْسُهُ وَبَدَنُهُ لَا غَيْرَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَمَنِ اتَّقَى الشُّبُهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ أَيِ : احْتَاطَ لِنَفْسِهِ ، لَا يَجُوزُ فِيهِ مَعْنَى الْآبَاءِ وَالْأَسْلَافِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ضَمْضَمَ " اللَّهُمَّ إِنِّي تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى عِبَادِكَ " أَيْ : تَصَدَّقْتُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ذَكَرَنِي بِمَا يَرْجِعُ إِلَيَّ عَيْبُهُ . وَمِنْهُ شِعْرُ حَسَّانَ : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ فَهَذَا خَاصٌّ لِلنَّفْسِ ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ " أَقْرِضْ مِنْ عِرْضِكَ لِيَوْمِ فَقْرِكَ " أَيْ : مَنْ عَابَكَ وَذَمَّكَ فَلَا تُجَارِهِ ، وَاجْعَلْهُ قَرْضًا فِي ذِمَّتِهِ لِتَسْتَوْفِيَهُ مِنْهُ يَوْمَ حَاجَتِكَ فِي الْقِيَامَةِ . ( هـ ) وَفِيهِ " لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عُقُوبَتَهُ وَعِرْضَهُ " أَيْ لِصَاحِبِ
[ عرض ] عرض : الْعَرْضُ : خِلَافُ الطُّولِ ، وَالْجَمْعُ أَعْرَاضٌ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : يَطْوُونَ أَعْرَاضَ الْفِجَاجِ الْغُبْرِ طَيَّ أَخِي التَّجْرِ بُرُودَ التَّجْرِ وَفِي الْكَثِيرِ عُرُوضٌ وَعِرَاضٌ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ بَرْقًا : أَمِنْكَ بَرْقٌ أَبِيتُ اللَّيْلَ أَرْقُبُهُ كَأَنَّهُ فِي عِرَاضِ الشَّامِ مِصْبَاحُ وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أَيْ : فِي شِقِّهِ وَنَاحِيَتِهِ ، وَقَدْ عَرُضَ يَعْرُضُ عِرَضًا مِثْلُ صَغُرَ صِغَرًا وَعَرَاضَةً ، بِالْفَتْحِ ، قَالَ جَرِيرٌ : إِذَا ابْتَدَرَ النَّاسُ الْمَكَارِمَ بَذَّهُمْ عَرَاضَةُ أَخْلَاقِ ابْنِ لَيْلَى وَطُولُهَا فَهُوَ عَرِيضٌ وَعُرَاضٌ بِالضَّمِّ ، وَالْجَمْعُ عِرْضَانٌ ، وَالْأُنْثَى عَرِيضَةٌ وَعُرَاضَةٌ ، وَعَرَّضْتُ الشَّيْءَ : جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَقَالَ اللَّيْثُ : أَعْرَضْتُهُ جَعَلْتَهُ عَرِيضًا ، وَتَعْرِيضُ الشَّيْءِ : جَعْلُهُ عَرِيضًا ، وَالْعُرَاضُ أَيْضًا : الْعَرِيضُ كَالْكُبَارِ وَالْكَبِيرِ ، وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : قَالَ لِلْمُنْهَزِمِينَ لَقَدْ ذَهَبْتُمْ فِيهَا عَرِيضَةً ، أَيْ : وَاسِعَةً ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَئِنْ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ لَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَيْ : جِئْتَ بِالْخُطْبَةِ قَصِيرَةً وَبِالْمَسْأَلَةِ وَاسِعَةً كَبِيرَةً ، وَالْعُرَاضَاتُ : الْإِب
165 - وَرَوَاهُ هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ ، عَنْ حُصَيْنٍ ، فَقَالَ فِي الْحَدِيثِ : كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا قَامَ لِيَتَهَجَّدَ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ الْفَقِيهُ ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ بْنُ سُفْيَانَ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا هُشَيْمٌ . فَذَكَرَهُ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ . قَالَ أَبُو سُلَيْمَانَ الْخَطَّابِيُّ : <غريب ربط="77