حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 27
27
باب منع التطهير بالنبيذ

وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بْنُ نَذِيرِ بْنِ جَنَاحٍ الْمُحَارِبِيُّ بِالْكُوفَةِ ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ ، أَنَا أَبُو غَسَّانَ ، أَنَا قَيْسٌ هُوَ ابْنُ الرَّبِيعِ ، أَنَا أَبُو فَزَارَةَ الْعَبْسِيُّ ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ :

أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ ، لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُمْ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ . قَالَ : فَقُمْتُ مَعَهُ ، وَمَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ - كَذَا قَالَ - حَتَّى إِذَا بَرَزْنَا ، خَطَّ حَوْلِي خُطَّةً ، ثُمَّ قَالَ : لَا تَخْرُجَّنَ مِنْهَا ! فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ مِنْهَا لَمْ تَرَنِي وَلَمْ أَرَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي ، قَالَ : فَثَبَتُّ قَائِمًا ، حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَقْبَلَ ، قَالَ : مَا لِي أَرَاكَ قَائِمًا ؟ قَالَ : قُلْتُ : مَا قَعَدْتُ خَشْيَةَ أَنْ أَخْرُجَ مِنْهَا ، قَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ خَرَجْتَ مِنْهَا لَمْ تَرَنِي وَلَمْ أَرَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، ج١ / ص١٠هَلْ مَعَكَ مِنْ وَضُوءٍ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَمَاذَا فِي الْإِدَاوَةِ ؟ قُلْتُ : نَبِيذٌ ، قَالَ : تَمْرَةٌ حُلْوَةٌ وَمَاءٌ طَيِّبٌ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، فَلَمَّا أَنْ قَضَى الصَّلَاةَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ مِنَ الْجِنِّ ، فَسَأَلَاهُ الْمَتَاعَ ، فَقَالَ : أَوَلَمْ آمُرْ لَكُمَا وَلِقَوْمِكُمَا مَا يُصْلِحُكُمَا ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّا أَحْبَبْنَا أَنْ يَحْضُرَ بَعْضُنَا مَعَكَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : مِمَّنْ أَنْتُمَا ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِ نَصِيبِينَ ، فَقَالَ : قَدْ أَفْلَحَ هَذَانِ وَأَفْلَحَ قَوْمُهُمَا ، وَأَمَرَ لَهُمَا بِالْعِظَامِ وَالرَّجِيعِ طَعَامًا وَعَلَفًا ، وَنَهَانَا أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين13 حُكمًا
  • الترمذي

    أبو زيد مجهول لا يعرف له رواية غير هذا الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
  • بدر الدين العيني

    إنما ضعفوه لأن في رواته أبا زيد وهو رجل مجهول لا يعرف له رواية غير هذا الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو زرعة الرازي
    حديث أبي فزارة ليس بصحيح
  • ابن حجر

    هذا الحديث أطبق علماء السلف على تضعيفه

    ضعيف
  • أحمد بن عمر بن إبراهيم القرطبي

    إسناده مجهول على ما قاله أهل الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
  • النووي
    ضعيف باتفاق المحدثين
  • الدارقطني

    يرويه أبو فزارة راشد بن كيسان عنه فرواه عن أبي فزارة سفيان الثوري وإسرائيل وعبد الرحمن بن حميد الرواسي والد حميد وأبو العميس عتبة بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود وإسماعيل بن أبي خالد وعمرو بن أبي قيس وعبد الملك بن أبي سليمان وشريك وقيس وعلي بن عابس وأبو وكيع وليث بن أبي سليم وصباح بن يحيى ومكرم وعنبسة بن سعيد واختلفوا فيه فقال أبو العميس عن أبي فزارة عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث وقال عبد الملك بن أبي سليمان عن أبي فزارة عن عبد الله بن يزيد بن الأصم عن ابن مسعود وقيل عن عبد الملك عن أبي فزارة عن أبي حرازة عن ابن مسعود وقال أبو عبد الله الشقري عن شريك عن أبي زائدة عن ابن مسعود ورواه المسعودي عن أبي فزارة فقال عن عمرو بن حريث عن النبي صلى الله عليه وسلم والقول قول الثوري ومن تابعه

    ضعيف
  • البيهقي

    ولا يصح هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو خلاف القرآن

    ضعيف
  • البيهقي

    وأنبأ أبو سعد أحمد بن محمد الماليني ثنا أبو أحمد بن عدي الحافظ قال سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول قال محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله أبو زيد الذي روى حديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تمرة طيبة وماء طهور رجل مجهول لا يعرف بصحبة عبد الله وروى علقمة عن عبد الله أنه قال لم أكن ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى شعبة عن عمرو بن مرة قال سألت أبا عبيدة أكان عبد الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا وأخبرنا أبو سعد الماليني قال قال أبو أحمد بن عدي هذا الحديث مداره على أبي فزارة عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث عن ابن مسعود وأبو فزارة مشهور واسمه راشد بن كيسان وأبو زيد مولى عمرو بن حريث مجهول ولا يصح هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو خلاف القرآن قال الشيخ أحمد رحمه الله تعالى وقد روي هذا الحديث عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي رافع عن ابن مسعود وعن أبي سلام عن فلان بن غيلان الثقفي عن ابن مسعود وعن ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عن حنش عن ابن عباس عن ابن مسعود ورواه محمد بن عيسى بن حبان عن الحسن بن قتيبة بإسناد له إلى ابن مسعود ورواه الحسين بن عبيد الله العجلي بإسناد له عن ابن مسعود ولا يصح شيء من ذلك أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه قال قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ في تضعيف هذه الأسانيد علي بن زيد ضعيف وليس هذا الحديث من مصنفات حماد بن سلمة والرجل الثقفي الذي رواه عن ابن مسعود مجهول قيل اسمه عمرو وقيل اسمه عبد الله بن عمرو بن غيلان وابن لهيعة ضعيف الحديث لا يحتج بحديثه والحسن بن قتيبة ومحمد بن عيسى ضعيفان والحسين بن عبيد الله العجلي هذا يضع الحديث على الثقات قال الشيخ وقد أنكر ابن مسعود شهوده مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن في رواية علقمة عنه وأنكره ابنه وأنكره إبراهيم النخعي

    صحيح الإسناد
  • البخاري

    وأنبأ أبو سعد أحمد بن محمد الماليني ثنا أبو أحمد بن عدي الحافظ قال سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول قال محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله أبو زيد الذي روى حديث ابن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال تمرة طيبة وماء طهور رجل مجهول لا يعرف بصحبة عبد الله وروى علقمة عن عبد الله أنه قال لم أكن ليلة الجن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وروى شعبة عن عمرو بن مرة قال سألت أبا عبيدة أكان عبد الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن قال لا وأخبرنا أبو سعد الماليني قال قال أبو أحمد بن عدي هذا الحديث مداره على أبي فزارة عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث عن ابن مسعود وأبو فزارة مشهور واسمه راشد بن كيسان وأبو زيد مولى عمرو بن حريث مجهول ولا يصح هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو خلاف القرآن قال الشيخ أحمد رحمه الله تعالى وقد روي هذا الحديث عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد بن جدعان عن أبي رافع عن ابن مسعود وعن أبي سلام عن فلان بن غيلان الثقفي عن ابن مسعود وعن ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عن حنش عن ابن عباس عن ابن مسعود ورواه محمد بن عيسى بن حبان عن الحسن بن قتيبة بإسناد له إلى ابن مسعود ورواه الحسين بن عبيد الله العجلي بإسناد له عن ابن مسعود ولا يصح شيء من ذلك أخبرنا أبو بكر بن الحارث الفقيه قال قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ في تضعيف هذه الأسانيد علي بن زيد ضعيف وليس هذا الحديث من مصنفات حماد بن سلمة والرجل الثقفي الذي رواه عن ابن مسعود مجهول قيل اسمه عمرو وقيل اسمه عبد الله بن عمرو بن غيلان وابن لهيعة ضعيف الحديث لا يحتج بحديثه والحسن بن قتيبة ومحمد بن عيسى ضعيفان والحسين بن عبيد الله العجلي هذا يضع الحديث على الثقات قال الشيخ وقد أنكر ابن مسعود شهوده مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن في رواية علقمة عنه وأنكره ابنه وأنكره إبراهيم النخعي

    صحيح الإسناد
  • ابن عدي

    وهذا الإسناد شوشه أبو عبد الله الشقري عن شريك فلا أدري من قبله أو من قبل شريك فإن جماعة كالثوري وإسرائيل وعمرو بن أبي قيس وغيرهم رووه عن أبي فزارة عن أبي زيد مولى عمرو بن حريث عن ابن مسعود وهذه الرواية الصحيحة وأبو زيد رجل مجهول والحديث ضعيف به

    صحيح
  • أبو حاتم الرازي

    هذا حديث ليس بقوي لأنه لم يروه غير أبي فزارة عن أبي زيد وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود وعلي بن زيد ليس بقوي وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف وعلقمة يقول لم يكن عبد الله مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن فوددت أنه كان معه قيل فإن معاوية بن سلام يحدث عن أخيه عن جده عن ابن غيلان عن ابن مسعود قال وهذا أيضا ليس بشيء ابن غيلان مجهول ولا يصح في هذا الباب شيء

    ضعيف
  • أبو زرعة الرازي

    هذا حديث ليس بقوي لأنه لم يروه غير أبي فزارة عن أبي زيد وحماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود وعلي بن زيد ليس بقوي وأبو زيد شيخ مجهول لا يعرف وعلقمة يقول لم يكن عبد الله مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن فوددت أنه كان معه قيل فإن معاوية بن سلام يحدث عن أخيه عن جده عن ابن غيلان عن ابن مسعود قال وهذا أيضا ليس بشيء ابن غيلان مجهول ولا يصح في هذا الباب شيء

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    أبو زيد المخزومي
    تقييم الراوي:مجهول· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    راشد بن كيسان العبسي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة121هـ
  4. 04
    قيس بن الربيع الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:أناالاختلاط
    الوفاة165هـ
  5. 05
    مالك بن إسماعيل النهدي
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة217هـ
  6. 06
    الوفاة276هـ
  7. 07
    الوفاة353هـ
  8. 08
    الوفاة411هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 36) برقم: (979) ، (2 / 37) برقم: (982) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 200) برقم: (97) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 280) برقم: (1436) ، (14 / 225) برقم: (6326) ، (14 / 461) برقم: (6535) والحاكم في "مستدركه" (2 / 503) برقم: (3879) والنسائي في "المجتبى" (1 / 33) برقم: (39) والنسائي في "الكبرى" (1 / 87) برقم: (38) ، (1 / 87) برقم: (39) ، (10 / 313) برقم: (11587) وأبو داود في "سننه" (1 / 14) برقم: (39) ، (1 / 32) برقم: (85) ، (1 / 32) برقم: (84) والترمذي في "جامعه" (1 / 69) برقم: (20) ، (1 / 131) برقم: (90) ، (4 / 541) برقم: (3113) ، (5 / 301) برقم: (3579) والدارمي في "مسنده" (1 / 161) برقم: (12) وابن ماجه في "سننه" (1 / 249) برقم: (416) ، (1 / 250) برقم: (417) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 9) برقم: (27) ، (1 / 9) برقم: (26) ، (1 / 11) برقم: (29) ، (1 / 11) برقم: (28) ، (1 / 11) برقم: (30) ، (1 / 108) برقم: (533) ، (1 / 109) برقم: (536) ، (1 / 109) برقم: (537) والدارقطني في "سننه" (1 / 87) برقم: (150) ، (1 / 87) برقم: (151) ، (1 / 128) برقم: (244) ، (1 / 129) برقم: (245) ، (1 / 129) برقم: (246) ، (1 / 130) برقم: (247) ، (1 / 130) برقم: (248) ، (1 / 131) برقم: (250) ، (1 / 131) برقم: (251) ، (1 / 132) برقم: (253) ، (1 / 132) برقم: (252) وأحمد في "مسنده" (2 / 879) برقم: (3839) ، (2 / 881) برقم: (3845) ، (2 / 888) برقم: (3868) ، (2 / 960) برقم: (4212) ، (2 / 988) برقم: (4362) ، (2 / 989) برقم: (4367) ، (2 / 1000) برقم: (4419) ، (2 / 1004) برقم: (4441) ، (2 / 1006) برقم: (4447) والطيالسي في "مسنده" (1 / 225) برقم: (279) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 459) برقم: (5048) ، (9 / 153) برقم: (5239) ، (9 / 203) برقم: (5304) والبزار في "مسنده" (4 / 268) برقم: (1451) ، (4 / 311) برقم: (1505) ، (4 / 348) برقم: (1557) ، (5 / 35) برقم: (1606) ، (5 / 37) برقم: (1610) ، (5 / 271) برقم: (1898) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 388) برقم: (4506) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 321) برقم: (264) ، (2 / 176) برقم: (1661) ، (18 / 394) برقم: (35020) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 94) برقم: (579) ، (1 / 95) برقم: (583) ، (1 / 95) برقم: (581) ، (1 / 95) برقم: (580) ، (1 / 96) برقم: (584) ، (1 / 123) برقم: (707) ، (1 / 124) برقم: (712) ، (1 / 124) برقم: (713) والطبراني في "الكبير" (10 / 63) برقم: (9987) ، (10 / 63) برقم: (9988) ، (10 / 64) برقم: (9989) ، (10 / 65) برقم: (9991) ، (10 / 65) برقم: (9990) ، (10 / 65) برقم: (9992) ، (10 / 66) برقم: (9993) ، (10 / 66) برقم: (9994) ، (10 / 67) برقم: (9995) ، (10 / 68) برقم: (9997) ، (10 / 77) برقم: (10036) ، (10 / 166) برقم: (10370) والطبراني في "الأوسط" (6 / 67) برقم: (5820) ، (9 / 17) برقم: (9003)

الشواهد38 شاهد
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٠٠٦) برقم ٤٤٤٧

بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ( وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ) إِذْ قَالَ [وفي رواية : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(١)] [إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ(٢)] : لِيَقُمْ [وفي رواية : فَلْيَقُمْ(٣)] مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُومَنَّ [وفي رواية : وَلَا يَقُمْ(٤)] مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْغِشِّ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ [وفي رواية : لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُمْ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ(٥)] . قَالَ : فَقُمْتُ مَعَهُ وَأَخَذْتُ إِدَاوَةً وَلَا أَحْسِبُهَا إِلَّا مَاءً [ وفي رواية : قَالَ : وَمَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ ] ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ(٦)] بِأَعْلَى مَكَّةَ رَأَيْتُ أَسْوِدَةً مُجْتَمِعَةً . قَالَ : فَخَطَّ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا بَرَزْنَا ، خَطَّ حَوْلِي خُطَّةً(٧)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ إِلَى نَوَاحِي مَكَّةَ ، فَخَطَّ لِي خَطًّا(٨)] ، ثُمَّ قَالَ : قُمْ هَاهُنَا حَتَّى آتِيَكَ . [وفي رواية : وَقَالَ : لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ ثُمَّ قَالَ : لَا يَرُوعَنَّكَ ، وَلَا يَهُولَنَّكَ شَيْءٌ تَرَاهُ(٩)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ لِأَصْحَابِهِ وَهُوَ بِمَكَّةَ : مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَحْضُرَ اللَّيْلَةَ أَمْرَ الْجِنِّ فَلْيَفْعَلْ ، فَلَمْ يَحْضُرْ مِنْهُمْ أَحَدٌ غَيْرِي ، فَانْطَلَقْنَا ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ خَطَّ لِي بِرِجْلِهِ خَطًّا ، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ فِيهِ(١٠)] [وفي رواية : وَأَخَذْتُ إِدَاوَةً فِيهَا(١١)] [وفي رواية : فَجِئْتُهُ بِإِدَاوَةٍ(١٢)] [نَبِيذٌ(١٣)] [وفي رواية : طَلَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ وَضُوءًا ، فَقُلْتُ : لَيْسَ عِنْدِي إِلَّا نَبِيذٌ فِي إِدَاوَةٍ(١٤)] [فِي سَطِيحَةٍ(١٥)] [وفي رواية : وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَاجَ إِلَى مَاءٍ يَتَوَضَّأُ بِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ إِلَّا النَّبِيذُ(١٦)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ ، فَلَقِيتُهُ بِمَاءٍ(١٧)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ ، فَأَتَيْتُهُ(١٨)] [، فَقَالَ : مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ فَقُلْتُ : مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ ، قَالَ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَبَشَّرْتُهُ(١٩)] [وفي رواية : فَبَشَّرَهُ(٢٠)] [بِالْجَنَّةِ(٢١)] [، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ(٢٢)] [حَتَّى بَلَغْنَا أَعْلَى مَكَّةَ(٢٣)] [، فَلَمَّا بَرَزَ خَطَّ عَلَيَّ خَطًّا وَقَالَ لِي : لَا تَخْرُجْ مِنْهُ(٢٤)] [وفي رواية : لَا تَخْرُجَّنَ مِنْهَا !(٢٥)] [فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ مِنْهَا لَمْ تَرَنِي وَلَمْ أَرَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَوْ خَرَجْتَ مَا الْتَقَيْتُ أَنَا وَلَا أَنْتَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢٧)] [ثُمَّ شَبَّكَ أَصَابِعَهُ فِي أَصَابِعِي ، فَقَالَ : إِنِّي وُعِدْتُ أَنْ يُؤْمِنَ بِيَ الْجِنُّ وَالْإِنْسُ ، فَأَمَّا الْإِنْسُ فَقَدْ آمَنَتْ بِي ، وَأَمَّا الْجِنُّ فَقَدْ رَأَيْتَ(٢٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : فَمَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ الَّتِي أَسْمَعُهَا ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيَ أَصْوَاتُهُمْ حِينَ وَدَّعُونِي ، وَسَلَّمُوا عَلَيَّ(٢٩)] [، قَالَ : وَمَا أَظُنُّ أَجَلِي إِلَّا قَدِ اقْتَرَبَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَسْتَخْلِفُ أَبَا بَكْرٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَرَأَيْتُ أَنَّهُ لَمْ يُوَافِقْهُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَسْتَخْلِفُ عُمَرَ ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَرَأَيْتُ أَنَّهُ لَمْ يُوَافِقْهُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَسْتَخْلِفُ عَلِيًّا ؟ قَالَ : ذَاكَ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَوْ بَايَعْتُمُوهُ وَأَطَعْتُمُوهُ أَدْخَلَكُمُ الْجَنَّةَ أَكْتَعِينَ(٣٠)] [، قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي(٣١)] [وفي رواية : فَتَوَارَى عَنِّي(٣٢)] [حَتَّى لَمْ أَرَهُ(٣٣)] قَالَ : فَقُمْتُ [وفي رواية : فَثَبَتُّ قَائِمًا(٣٤)] وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَرَأَيْتُهُمْ يَتَثَوَّرُونَ [وفي رواية : يَثُورُونَ(٣٥)] إِلَيْهِ . قَالَ : فَسَمَرَ مَعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا طَوِيلًا حَتَّى جَاءَنِي مَعَ الْفَجْرِ ، [وفي رواية : حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَقْبَلَ(٣٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَطَعَ الْفَجْرُ أَقْبَلَ(٣٧)] فَقَالَ لِي : مَا زِلْتَ قَائِمًا يَا ابْنَ مَسْعُودٍ [بَعْدُ(٣٨)] ؟ قَالَ : فَقُلْتُ [لَهُ(٣٩)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَلَمْ تَقُلْ لِي : قُمْ حَتَّى آتِيَكَ ؟ [ وفي رواية : قَالَ : مَا لِي أَرَاكَ قَائِمًا ؟ قَالَ : قُلْتُ : مَا قَعَدْتُ خَشْيَةَ أَنْ أَخْرُجَ مِنْهَا ، قَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ خَرَجْتَ مِنْهَا لَمْ تَرَنِي وَلَمْ أَرَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : أَرَاكَ قَائِمًا ؟ فَقُلْتُ : مَا قَعَدْتُ ، فَقَالَ : مَا عَلَيْكَ لَوْ فَعَلْتَ ؟ قُلْتُ : خَشِيتُ أَنْ أَخْرُجَ مِنْهُ(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى قَامَ ، فَافْتَتَحَ الْقُرْآنَ ، فَغَشِيَتْهُ أَسْوِدَةٌ كَثِيرَةٌ ، حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، حَتَّى مَا أَسْمَعُ صَوْتَهُ ، ثُمَّ انْطَلَقُوا ، وَطَفِقُوا يَنْقَطِعُونَ مِثْلَ قِطَعِ السَّحَابِ ذَاهِبِينَ ، حَتَّى بَقِيَتْ مِنْهُمْ رَهْطٌ ، وَفَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَعَ الْفَجْرِ ، وَانْطَلَقَ فَبَرَزَ(٤١)] قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : هَلْ مَعَكَ مِنْ [وفي رواية : أَمَعَكَ(٤٢)] وَضُوءٍ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَفَتَحْتُ الْإِدَاوَةَ ، فَإِذَا هُوَ نَبِيذٌ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَخَذْتُ الْإِدَاوَةَ وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّا مَاءً ، فَإِذَا هُوَ نَبِيذٌ [وفي رواية : أَخْطَأْتُ بِالنَّبِيذِ(٤٣)] . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ . قَالَ : ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْهَا [وفي رواية : وَصَلَّى(٤٤)] [وفي رواية : هَلْ مَعَكَ مِنْ وَضُوءٍ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَمَاذَا فِي الْإِدَاوَةِ ؟ قُلْتُ : نَبِيذٌ ، قَالَ : تَمْرَةٌ حُلْوَةٌ وَمَاءٌ طَيِّبٌ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ(٤٥)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِالنَّبِيذِ(٤٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ وَضَّأَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَبِيذٍ ، فَتَوَضَّأَ وَقَالَ : شَرَابٌ طَهُورٌ(٤٧)] [وفي رواية : هُوَ شَرَابٌ وَطَهُورٌ(٤٨)] . فَلَمَّا قَامَ يُصَلِّي أَدْرَكَهُ [وفي رواية : جَاءَ(٤٩)] شَخْصَانِ مِنْهُمْ ، قَالَا [وفي رواية : فَقَالَا(٥٠)] لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَؤُمَّنَا فِي صَلَاتِنَا . قَالَ : فَصَفَّهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا . فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لَهُ : مَنْ هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ جِنُّ نَصِيبِينَ جَاؤُونِي يَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ فِي أُمُورٍ كَانَتْ بَيْنَهُمْ ، وَقَدْ سَأَلُونِي الزَّادَ فَزَوَّدْتُهُمْ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : وَهَلْ عِنْدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ تُزَوِّدُهُمْ إِيَّاهُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : قَدْ زَوَّدْتُهُمُ الرَّجْعَةَ ، وَمَا وَجَدُوا مِنْ رَوْثٍ وَجَدُوهُ شَعِيرًا ، وَمَا وَجَدُوهُ مِنْ عَظْمٍ وَجَدُوهُ كَاسِيًا . قَالَ : وَعِنْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَعِنْدَ ذَلِكَ(٥١)] نَهَى [وفي رواية : نَهَانَا(٥٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَنْ يُسْتَطَابَ [وفي رواية : أَنْ نَسْتَجْمِرَ(٥٣)] [وفي رواية : أَنْ يُسْتَنْجَى(٥٤)] بِالرَّوْثِ وَالْعَظْمِ [وفي رواية : وَبِالْعَظْمِ(٥٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَانِي فَقَالَ : مَا فَعَلَ الرَّهْطُ ؟ ، فَقُلْتُ : هُمْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَخَذَ عَظْمًا وَرَوْثًا فَأَعْطَاهُمْ إِيَّاهُ زَادًا ، ثُمَّ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ(٥٦)] [وفي رواية : أَحَدُكُمْ(٥٧)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ(٥٨)] [بِعَظْمٍ أَوْ بِرَوْثٍ(٥٩)] [وفي رواية : أَوْ بِرَوْثَةٍ(٦٠)] [وفي رواية : أَوْ رَوْثَةٍ(٦١)] [أَوْ حُمَمَةٍ(٦٢)] [وفي رواية : قَدِمَ وَفْدُ الْجِنِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لَنَا فِيهَا رِزْقًا(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَتَقَدَّمَ شَيْئًا ثُمَّ جَلَسَ(٦٤)] [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَخَذَ بِيَدِي ، وَخَرَجَ إِلَى الْبَطْحَاءِ ، بَطْحَاءِ مَكَّةَ(٦٥)] [فَأَجْلَسَهُ(٦٦)] [، ثُمَّ خَطَّ عَلَيْهِ خَطًّا - يَعْنِي عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، ثُمَّ قَالَ : لَا تَبْرَحَنَّ خَطَّكَ ، فَإِنِ انْتَهَى إِلَيْكَ أَحَدٌ فَلَا تُكَلِّمْهُ(٦٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ سَيَنْتَهِي إِلَيْكَ رِجَالٌ فَلَا تُكَلِّمْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ لَا يُكَلِّمُونَكَ(٦٨)] [، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ أَرَادَ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي خَطِّي(٦٩)] [، فَإِذَا رِجَالٌ سُودٌ كَأَنَّهُمْ رِجَالُ الزُّطِّ(٧٠)] [أَشْعَارُهُمْ وَأَجْسَادُهُمْ(٧١)] [وفي رواية : وَأَجْسَامُهُمْ(٧٢)] [لَا يُجَاوِزُونَ الْخَطَّ(٧٣)] [وفي رواية : لَا أَرَى عَوْرَةً وَلَا أَرَى قِشْرًا وَيَنْتَهُونَ إِلَيَّ(٧٤)] [ثُمَّ يَصِيرُونَ(٧٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَصْدُرُونَ(٧٦)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ خَطَّ حَوْلَهُ فَكَانَ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ مِثْلَ سَوَادِ النَّخْلِ ، وَقَالَ لِي : لَا تَبْرَحْ مَكَانَكَ . فَأَقْرَأَهُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . فَلَمَّا رَأَى الزُّطَّ قَالَ : كَأَنَّهُمْ هَؤُلَاءِ(٧٨)] [قَالَ : وَكَانُوا كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ فَأَذُبَّ عَنْهُ بَالِغًا مَا بَلَغْتُ(٧٩)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَاعَ فِي أَجْبَالٍ ، فَرَأَيْتُ الرِّجَالَ يَتَحَدَّرُونَ عَلَيْهِ مِنْ رُؤُوسِ الْجِبَالِ حَتَّى حَالُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، فَاخْتَرَطْتُ السَّيْفَ وَقُلْتُ : لَأَضْرِبَنَّ حَتَّى أَسْتَنْقِذَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٠)] [، ثُمَّ ذَكَرْتُ عَهْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَكَثْتُ(٨١)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَهُ : لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ ، قَالَ : فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى أَمَّنَا الْفَجْرُ(٨٢)] [فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَائِمٌ ، فَقَالَ : مَا زِلْتَ عَلَى حَالِكَ ؟ قُلْتُ : لَوْ لَبِثْتَ شَهْرًا مَا بَرِحْتُ حَتَّى تَأْتِيَنِي ، ثُمَّ أَخْبَرْتُهُ بِمَا أَرَدْتُ أَنْ أَصْنَعَ(٨٣)] [ ، ثُمَّ إِنَّهُمْ تَفَرَّقُوا عَنْهُ ، فَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ شُقَّتَنَا بَعِيدَةٌ وَنَحْنُ مُنْطَلِقُونَ ، فَزَوِّدْنَا ، فَقَالَ : لَكُمُ الرَّجِيعُ ، وَمَا أَتَيْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ عَظْمٍ فَلَكُمْ عَلَيْهِ لَحْمًا ، وَمَا أَتَيْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الرَّوْثِ فَهُوَ لَكُمْ تَمْرًا ، فَلَمَّا وَلَّوْا قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، قَالَ : فَتَدْرِي مَا الْمَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوهُ ؟ ، قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : مَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوا الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَنَى الْجَنَّةَ وَدَعَا إِلَيْهَا عِبَادَهُ فَمَنْ أَجَابَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ أَوْ عَذَّبَهُ ] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا جَالِسٌ ، فَقَالَ : لَقَدْ آذَانِي هَؤُلَاءِ اللَّيْلَةَ(٨٤)] [وفي رواية : لَقَدْ أَرَانِي مُنْذُ اللَّيْلَةَ(٨٥)] [، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ فِي خَطِّي فَتَوَسَّدَ فَخِذِي فَرَقَدَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَقَدَ نَفَخَ النَّوْمَ نَفْخًا ، فَبَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَسِّدٌ فَخِذِي ، إِذَا أَنَا بِرِجَالٍ كَأَنَّهُمْ رِجَالُ الْحِجَازِ ، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ ، اللَّهُ أَعْلَمُ مَا بِهِمْ مِنَ الْجَمَالِ(٨٦)] [فَانْتَهَوْا إِلَيَّ(٨٧)] [، فَجَلَسَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَائِفَةٌ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ قَالُوا بَيْنَهُمْ : مَا رَأَيْنَا أَحَدًا قَطُّ أُوتِيَ مَا أُوتِيَ هَذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّ عَيْنَيْهِ نَائِمَةٌ(٨٨)] [وفي رواية : إِنَّ عَيْنَيْهِ تَنَامَانِ(٨٩)] [وَقَلْبَهُ يَقْظَانُ فَاضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا - أَحْسَبُهُ قَالَ : بِرَجُلٍ بَنَى قَصْرًا ثُمَّ جَعَلَ مَأْدُبَةً وَدَعَا النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ(٩٠)] [وَشَرَابِهِ(٩١)] [، فَمَنْ أَجَابَهُ أَكَلَ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرِبَ مِنْ شَرَابِهِ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ أَوْ عُوقِبَ ، ثُمَّ ارْتَفَعُوا ، فَاسْتَيْقَظَ(٩٢)] [وفي رواية : وَاسْتَيْقَظَ(٩٣)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : سَمِعْتَ مَا قَالَ هَؤُلَاءِ ، وَهَلْ تَدْرِي مَنْ هُمْ ؟(٩٤)] [قَالَ : هَؤُلَاءِ جِنُّ نَصِيبِينَ(٩٥)] [وفي رواية : اسْتَتْبَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً ، فَقَالَ : إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ خَمْسَةَ عَشَرَ بَنُو إِخْوَةٍ وَبَنُو عَمٍّ يَأْتُونِي اللَّيْلَةَ فَأَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادَ ، فَجَعَلَ لِي خَطًّا ثُمَّ أَجْلَسَنِي فِيهِ ، وَقَالَ : لَا تَخْرُجَنَّ مِنْ هَذَا ، فَبِتُّ فِيهِ حَتَّى أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ السَّحَرِ ، فِي يَدِهِ عَظْمُ حَائِلٍ ، وَرَوْثَةٌ ، وَحُمَمَةٌ(٩٦)] [وفي رواية : وَبَعْرَةٌ وَفَحْمَةٌ(٩٧)] [فَقَالَ : إِذَا أَتَيْتَ الْخَلَاءَ فَلَا تَسْتَنْجِيَنَّ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا ، قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قُلْتُ : لَأَعْلَمَنَّ حَيْثُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبْتُ فَرَأَيْتُ مَوْضِعَ سَبْعِينَ بَعِيرًا(٩٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ قَضَى الصَّلَاةَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ مِنَ الْجِنِّ ، فَسَأَلَاهُ الْمَتَاعَ ، فَقَالَ : أَوَلَمْ آمُرْ لَكُمَا وَلِقَوْمِكُمَا مَا يُصْلِحُكُمَا ؟(٩٩)] [وفي رواية : أَلَمْ آمُرْ لَكُمَا وَلِقَوْمِكُمَا بِمَا يُصْلِحُكُمْ ؟(١٠٠)] [قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّا أَحْبَبْنَا أَنْ يَحْضُرَ(١٠١)] [وفي رواية : يَشْهَدَ(١٠٢)] [بَعْضُنَا مَعَكَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : مِمَّنْ أَنْتُمَا ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِ نَصِيبِينَ ، فَقَالَ : قَدْ أَفْلَحَ هَذَانِ وَأَفْلَحَ قَوْمُهُمَا ، وَأَمَرَ لَهُمَا بِالْعِظَامِ وَالرَّجِيعِ طَعَامًا وَعَلَفًا(١٠٣)] [وفي رواية : بِالرَّوْثِ وَالْعِظَامِ طَعَامًا وَلَحْمًا(١٠٤)] [وَنَهَانَا أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ(١٠٥)] [وفي رواية : هَلْ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ عَلْقَمَةُ : أَنَا سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقُلْتُ : هَلْ شَهِدَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ : لَا ، وَلَكِنْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ فَفَقَدْنَاهُ فَالْتَمَسْنَاهُ فِي الْأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ ، فَقُلْنَا : اسْتُطِيرَ أَوِ اغْتِيلَ ، قَالَ : فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ، إِذَا هُوَ جَاءٍ مِنْ قِبَلِ حِرَاءَ قَالَ : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَقَدْنَاكَ ، فَطَلَبْنَاكَ فَلَمْ نَجِدْكَ ، فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ . قَالَ : أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ فَذَهَبْتُ مَعَهُ(١٠٦)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُمْ(١٠٧)] [فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ(١٠٨)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ أَقْرَأْتُهُمُ الْقُرْآنَ(١٠٩)] [وفي رواية : فَأَتَاهُمْ فَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ(١١٠)] [. قَالَ : فَانْطَلَقَ بِنَا فَأَرَانَا نِيرَانَهُمْ(١١١)] [وَآثَارَهُمْ(١١٢)] [وفي رواية : فَأَرَانَا بُيُوتَهُمْ وَنِيرَانَهُمْ(١١٣)] [قَالَ : وَسَأَلُوهُ الزَّادَ(١١٤)] [وفي رواية : قَالَ عَامِرٌ : فَسَأَلُوهُ لَيْلَتَئِذٍ الزَّادَ(١١٥)] [وَكَانُوا مِنْ جِنِّ الْجَزِيرَةِ(١١٦)] [وفي رواية : سَأَلَتِ الْجِنُّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ لَقِيَهُمْ فِي بَعْضِ شِعَابِ مَكَّةَ الزَّادَ(١١٧)] [فَقَالَ : لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْمًا ، وَكُلُّ بَعْرٍ عَلَفًا(١١٨)] [لِدَوَابِّكُمْ(١١٩)] [وفي رواية : وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ(١٢٠)] [فَقَالُوا : إِنَّ بَنِي آدَمَ يُنَجِّسُونَهُ عَلَيْنَا(١٢١)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَلَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا فَإِنَّهَا(١٢٢)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمَا(١٢٣)] [طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ . هَذَا حَدِيثُ عَبْدِ الْأَعْلَى . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَسْتَنْجُوا بِالْعَظْمِ وَلَا بِالْبَعْرِ ؛ فَإِنَّهُ زَادُ(١٢٤)] [وفي رواية : أَزْوِدَةُ(١٢٥)] [إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ(١٢٦)] [وفي رواية : هَلْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكُمْ أَحَدٌ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ قَالَ : لَمْ يَصْحَبْهُ(١٢٧)] [وفي رواية : مَا صَحِبَهُ(١٢٨)] [مِنَّا أَحَدٌ ، إِلَّا أَنَّا بِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ(١٢٩)] [وفي رواية : بِتْنَا لَيْلَةً لَمْ نَبِتْ مِثْلَهَا ،(١٣٠)] [إِنَّا افْتَقَدْنَاهُ(١٣١)] [وفي رواية : فَقَدْنَاهُ(١٣٢)] [، فَقُلْنَا : اسْتُطِيرَ أَوِ اغْتِيلَ ، فَتَفَرَّقْنَا فِي الشِّعَابِ(١٣٣)] [وفي رواية : فَطَلَبْنَاهُ فِي الشِّعَابِ(١٣٤)] [وَالْأَوْدِيَةِ نَطْلُبُهُ(١٣٥)] [وفي رواية : نَلْتَمِسُهُ(١٣٦)] [فَلَمَّا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ ( أَوْ قَالَ : فِي السَّحَرِ(١٣٧)] [فَلَقِيتُهُ مُقْبِلًا مِنْ نَحْوِ حِرَاءٍ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي ، بِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ(١٣٨)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا الَّذِي كَانُوا فِيهِ(١٣٩)] [، فَقَالَ : إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَأَجَبْتُهُمْ أُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ ، وَأَرَانِي(١٤٠)] [وفي رواية : فَأَرَانِي(١٤١)] [آثَارَهُمْ وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ(١٤٢)] [ وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لِعَبْدِ اللَّهِ : إِنِّي لَأَحْسَبُ صَاحِبَكُمْ قَدْ عَلَّمَكُمْ كُلَّ شَيْءٍ ، حَتَّى عَلَّمَكُمْ كَيْفَ تَأْتُونَ الْخَلَاءَ ؟ قَالَ : إِنْ كُنْتَ مُسْتَهْزِئًا ، فَقَدْ عَلَّمَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِفُرُوجِنَا ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِالرَّجِيعِ ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِالْعَظْمِ ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ] . [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : لَمْ أَكُنْ لَيْلَةَ الْجِنِّ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَوَدِدْتُ ] [وفي رواية : وَلَوَدِدْتُ(١٤٣)] [أَنِّي كُنْتُ مَعَهُ .(١٤٤)] [ وعَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عُبَيْدَةَ : حَضَرَ ] [وفي رواية : أَكَانَ(١٤٥)] [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ : لَا(١٤٦)] [وَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ : لَيْتَ صَاحِبَنَا كَانَ ذَاكَ(١٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٩٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٩٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  6. (٦)جامع الترمذي٣١١٣·مسند الدارمي١٢·المعجم الكبير٩٩٩٢·مسند البزار١٨٩٨·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٩·
  11. (١١)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  12. (١٢)سنن الدارقطني٢٥٣·
  13. (١٣)سنن أبي داود٨٤·جامع الترمذي٩٠·سنن ابن ماجه٤١٦٤١٧·مسند أحمد٣٨٣٩٣٨٦٨٤٣٦٢٤٣٦٧٤٤١٩٤٤٤٧·المعجم الكبير٩٩٨٨٩٩٨٩٩٩٩٠٩٩٩١٩٩٩٢٩٩٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٤·مصنف عبد الرزاق٦٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٦٢٧·سنن الدارقطني٢٤٥٢٤٨٢٥٠٢٥١٢٥٢٢٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٠٤·شرح معاني الآثار٥٧٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير٩٩٩١·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤١٧·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٥٨٠·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٥٨٢٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٠٣٧٠·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٥٨٢٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٠٣٧٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠٣٧٠·المعجم الأوسط٥٨٢٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٩٩٨٨٩٩٩٥·المعجم الأوسط٩٠٠٣·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٩٩٩٢·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٩٩٩٢·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٨٤·جامع الترمذي٣١١٣٣٥٧٩·سنن ابن ماجه٤١٦·مسند أحمد٣٨٣٩٣٨٤٥٤٤٤٧·مسند الدارمي١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·المعجم الكبير٩٩٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٤·سنن الدارقطني٢٤٥٢٤٨·مسند البزار١٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٩·شرح معاني الآثار٥٨٢·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد٣٨٣٩٣٨٦٨٤٣٦٢٤٣٦٧٤٤١٩·سنن الدارقطني٢٤٥٢٤٨٢٥٠٢٥١·شرح معاني الآثار٥٧٩·
  43. (٤٣)سنن الدارقطني٢٥٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد٤٣٦٧·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٤٨·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٩٩٨٧·
  48. (٤٨)سنن الدارقطني٢٤٥·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٩٧٩·مسند أحمد٣٨٤٥·مسند الدارمي١٢·صحيح ابن حبان١٤٣٦٦٥٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٧·المعجم الكبير٩٩٩٢١٠٣٧٠·المعجم الأوسط٥٨٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·مسند البزار١٨٩٨·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٩٩٩٢·مصنف عبد الرزاق٦٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٦·
  51. (٥١)المعجم الكبير٩٩٩٢·شرح معاني الآثار٧١٣·
  52. (٥٢)سنن الدارقطني١٥٠·
  53. (٥٣)سنن الدارقطني١٥٠·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٩٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٥٣٧·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٩٩٩٢·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٩·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٣٨·
  58. (٥٨)سنن الدارقطني١٥١·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٩·
  60. (٦٠)شرح معاني الآثار٧٠٧·
  61. (٦١)سنن أبي داود٣٩·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·المعجم الكبير٩٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٥٣٦٥٣٧·سنن الدارقطني١٥١·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٣٩·سنن البيهقي الكبرى٥٣٦٥٣٧·سنن الدارقطني١٥٠١٥١·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٣٩·سنن البيهقي الكبرى٥٣٦·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  65. (٦٥)مسند البزار١٨٩٨·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٣١١٣·
  67. (٦٧)مسند البزار١٨٩٨·
  68. (٦٨)جامع الترمذي٣١١٣·
  69. (٦٩)جامع الترمذي٣١١٣·مسند البزار١٨٩٨·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  71. (٧١)مسند البزار١٨٩٨·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٣١١٣·
  73. (٧٣)جامع الترمذي٣١١٣·مسند البزار١٨٩٨·
  74. (٧٤)جامع الترمذي٣١١٣·
  75. (٧٥)مسند البزار١٨٩٨·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٣١١٣·مسند الدارمي١٢·
  77. (٧٧)جامع الترمذي٣١١٣·مسند البزار١٨٩٨·
  78. (٧٨)مسند أحمد٤٤١٩·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  81. (٨١)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  84. (٨٤)مسند البزار١٨٩٨·
  85. (٨٥)جامع الترمذي٣١١٣·
  86. (٨٦)مسند البزار١٨٩٨·
  87. (٨٧)جامع الترمذي٣١١٣·
  88. (٨٨)مسند البزار١٨٩٨·
  89. (٨٩)جامع الترمذي٣١١٣·
  90. (٩٠)مسند البزار١٨٩٨·
  91. (٩١)جامع الترمذي٣١١٣·مسند الدارمي١٢·
  92. (٩٢)مسند البزار١٨٩٨·
  93. (٩٣)جامع الترمذي٣١١٣·مسند الدارمي١٢·
  94. (٩٤)مسند البزار١٨٩٨·
  95. (٩٥)مسند أحمد٤٤٤٧·المعجم الكبير٩٩٩٢٩٩٩٤·
  96. (٩٦)المعجم الأوسط٩٠٠٣·
  97. (٩٧)مسند أحمد٤٤٤١·
  98. (٩٨)المعجم الأوسط٩٠٠٣·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  101. (١٠١)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  102. (١٠٢)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  103. (١٠٣)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  105. (١٠٥)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  106. (١٠٦)صحيح ابن خزيمة٩٧·
  107. (١٠٧)جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·
  108. (١٠٨)صحيح مسلم٩٧٩·صحيح ابن حبان١٤٣٦٦٥٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·
  109. (١٠٩)مسند الطيالسي٢٧٩·
  110. (١١٠)سنن الدارقطني٢٥١·
  111. (١١١)صحيح ابن حبان١٤٣٦·صحيح ابن خزيمة٩٧·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٦٥٣٥·
  113. (١١٣)مسند الطيالسي٢٧٩·
  114. (١١٤)صحيح ابن خزيمة٩٧·
  115. (١١٥)مسند أحمد٤٢١٢·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٩٨٠·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·سنن البيهقي الكبرى٥٣٤·
  117. (١١٧)شرح معاني الآثار٧١٣·
  118. (١١٨)صحيح ابن حبان١٤٣٦·صحيح ابن خزيمة٩٧·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٩٧٩·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان١٤٣٦٦٥٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·مسند الطيالسي٢٧٩·شرح معاني الآثار٧١٣·
  120. (١٢٠)صحيح مسلم٩٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·
  121. (١٢١)شرح معاني الآثار٧١٣·
  122. (١٢٢)صحيح ابن خزيمة٩٧·
  123. (١٢٣)صحيح مسلم٩٧٩·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٥٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٦٦١·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·
  124. (١٢٤)صحيح ابن خزيمة٩٧·
  125. (١٢٥)شرح معاني الآثار٧١٢·
  126. (١٢٦)جامع الترمذي٢٠٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان١٤٣٦٦٥٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٧·المعجم الكبير٩٩٨٨١٠٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة١٦٦١·سنن البيهقي الكبرى٢٧·مسند البزار١٦١٠·مسند الطيالسي٢٧٩·السنن الكبرى٣٩·شرح معاني الآثار٧١٣·
  127. (١٢٧)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  128. (١٢٨)جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·مسند الطيالسي٢٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٩·
  129. (١٢٩)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  130. (١٣٠)مسند البزار١٦٠٦·
  131. (١٣١)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  132. (١٣٢)مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·مسند الطيالسي٢٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٩·شرح معاني الآثار٥٨٤·
  133. (١٣٣)السنن الكبرى١١٥٨٧·شرح معاني الآثار٥٨٤·
  134. (١٣٤)مسند الطيالسي٢٧٩·
  135. (١٣٥)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  136. (١٣٦)شرح معاني الآثار٥٨٤·
  137. (١٣٧)مسند أحمد٤٢١٢·
  138. (١٣٨)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  139. (١٣٩)مسند أحمد٤٢١٢·
  140. (١٤٠)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  141. (١٤١)مسند أحمد٤٢١٢·
  142. (١٤٢)صحيح مسلم٩٧٩·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·السنن الكبرى١١٥٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٩·
  143. (١٤٣)المعجم الكبير٩٩٩٧·شرح معاني الآثار٥٨٣·
  144. (١٤٤)صحيح مسلم٩٨٢·المعجم الكبير٩٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٨·مسند البزار١٥٥٧·شرح معاني الآثار٥٨٣·
  145. (١٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى٣٠·شرح معاني الآثار٥٨١·
  146. (١٤٦)سنن الدارقطني٢٤٧·
  147. (١٤٧)سنن البيهقي الكبرى٣٠·
مقارنة المتون208 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١27
المواضيع
غريب الحديث7 كلمات
الْجِنِّ(المادة: الجن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَنَنَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَنَّةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْجَنَّةُ : هِيَ دَارُ النَّعِيمِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ، مِنَ الِاجْتِنَانِ وَهُوَ السَّتْرُ ، لِتَكَاثُفِ أَشْجَارِهَا وَتَظْلِيلِهَا بِالْتِفَافِ أَغْصَانِهَا . وَسُمِّيَتْ بِالْجَنَّةِ وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ مَصْدَرِ جَنَّهُ جَنًّا إِذَا سَتَرَهُ ، فَكَأَنَّهَا سَتْرَةٌ وَاحِدَةٌ ; لِشِدَّةِ الْتِفَافِهَا وَإِظْلَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ " أَيْ سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلِيَ دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْنَانَهُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ " أَيْ دَفْنَهُ وَسَتْرَهُ . وَيُقَالُ لِلْقَبْرِ الْجَنَنُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَجْنَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " جُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِ أَجْنَانٌ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ " هِيَ الْحَيَّاتُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ; وَاحِدُهَا جَانٌّ ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الْخَفِيفُ . وَالْجَانُّ : الشَّيْطَانُ أَيْضًا . وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُ الْجَانِّ وَالْجِنِّ وَالْجِنَّانِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَمْزَمَ : إِنَّ فِيهَا جِنَّانًا كَثِيرَةً أَيْ حَيَّاتٍ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ : " جِنَّانُ الْج

لسان العرب

[ جنن ] جنن : جَنَّ الشَّيْءَ يَجُنُّهُ جَنًّا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سُتِرَ عَنْكَ فَقَدْ جُنَّ عَنْكَ . وَجَنَّهُ اللَّيْلُ يَجُنُّهُ جَنًّا وَجُنُونًا وَجَنَّ عَلَيْهِ يَجُنُّ - بِالضَّمِّ - جُنُونًا ، وَأَجَنَّهُ : سَتَرَهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ جَنَّهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَمَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى جَفْنِهِ وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الْأَدْهَمُ وَفِي الْحَدِيثِ : جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ ؛ أَيْ : سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ; وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَجِنُّ اللَّيْلِ وَجُنُونُهُ وَجَنَانُهُ : شِدَّةُ ظُلْمَتِهِ وَادْلِهْمَامُهُ ، وَقِيلَ : اخْتِلَاطُ ظَلَامِهِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ سَاتِرٌ ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : حَتَّى يَجِيءَ وَجِنُّ اللَّيْلُ يُوغِلُهُ وَالشَّوْكُ فِي وَضَحِ الرِّجْلَيْنِ مَرْكُوزُ وَيُرْوَى : وَجُنْحُ اللَّيْلِ ; وَقَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةَ بْنِ دَنْيَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ لِخُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ : وَلَوْلَا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ خَيْلُنَا بِذِي الرِّمْثِ وَالْأَرْطَى عِيَاضَ بْنَ نَاشِبِ فَتَكْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرِ لِدَاتِهِ ذِئَابَ بْنَ أَسْمَاءَ بْنِ بَدْرِ بْنِ قَارِبِ وَيُرْوَى : وَلَوْلَا جُنُونُ اللَّيْلِ ؛ أَيْ : مَا سَتَرَ مِنْ ظُلْمَتِهِ . وَعِيَاضُ بْنُ جَبَلٍ : مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : عِيَاضُ بْنُ نَاشِبٍ فَزَارِيٌّ ، وَيُرْوَى : أَدْرَكَ رَكْضُنَا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِسَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ : <نه/

مِثْقَالُ(المادة: مثقال)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَقُلَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي سَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ ; لِأَنَّ الْأَخْذَ بِهِمَا وَالْعَمَلَ بِهِمَا ثَقِيلٌ . وَيُقَالُ لِكُلِّ خَطِيرٍ [ نَفِيسٍ ] ثَقَلٌ ، فَسَمَّاهُمَا ثَقَلَيْنِ إِعْظَامًا لِقَدْرِهِمَا وَتَفْخِيمًا لِشَأْنِهِمَا . * وَفِي حَدِيثِ سُؤَالِ الْقَبْرِ : يَسْمَعُهُمَا مَنْ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ الثَّقَلَانِ : هُمَا الْجِنُّ وَالْإِنْسُ ; لِأَنَّهُمَا قُطَّانُ الْأَرْضِ . وَالثَّقَلُ فِي غَيْرِ هَذَا . مَتَاعُ الْمُسَافِرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الثَّقَلِ مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ " . * وَحَدِيثُ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ : " حُجَّ بِهِ فِي ثَقَلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " . * وَفِيهِ : لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ إِيمَانٍ الْمِثْقَالُ فِي الْأَصْلِ . مِقْدَارٌ مِنَ الْوَزْنِ ، أَيُّ شَيْءٍ كَانَ مِنْ قَلِيلٍ أَوْ كَثِيرٍ ، فَمَعْنَى مِثْقَالِ ذَرَّةٍ : وَزْنُ ذَرَّةٍ . وَالنَّاسُ يُطْلِقُونَهُ فِي الْعُرْفِ عَلَى الدِّينَارِ خَاصَّةً ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ .

لسان العرب

[ ثقل ] ثقل : الثِّقَلُ : نَقِيضُ الْخِفَّةِ . وَالثِّقَلُ : مَصْدَرُ الثَّقِيلِ ، تَقُولُ : ثَقُلَ الشَّيْءُ ثِقَلًا وَثَقَالَةً ، فَهُوَ ثَقِيلٌ ، وَالْجَمْعُ ثِقَالٌ . وَالثِّقَلُ : رُجْحَانُ الثَّقِيلِ . وَالثِّقْلُ : الْحِمْلُ الثَّقِيلُ ، وَالْجَمْعُ أَثْقَالٌ ، مِثْلَ حِمْلٍ وَأَحْمَالٍ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا ; أَثْقَالُهَا : كُنُوزُهَا وَمَوْتَاهَا ; قَالَ الْفَرَّاءُ : لَفَظَتْ مَا فِيهَا مِنْ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ أَوْ مَيِّتٍ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ أَخْرَجَتْ مَوْتَاهَا ، قَالُوا : أَثْقَالُهَا أَجْسَادُ بَنِي آدَمَ ; وَقِيلَ : مَعْنَاهُ مَا فِيهَا مِنْ كُنُوزِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، قَالَ : وَخُرُوجُ الْمَوْتَى بَعْدَ ذَلِكَ ، وَمِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَقِيءَ الْأَرْضُ أَفْلَاذَ كَبِدِهَا وَهِيَ الْكُنُوزُ ; وَقَوْلُ الْخَنْسَاءِ : أَبَعْدَ ابْنِ عَمْرٍو مِنَ آلِ الشَّرِيـ دِ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا إِنَّمَا أَرَادَتْ حَلَّتْ بِهِ الْأَرْضُ مَوْتَاهَا أَيْ : زَيَّنَتْهُمْ بِهَذَا الرَّجُلِ الشَّرِيفِ الَّذِي لَا مِثْلَ لَهُ مِنَ الْحِلْيَةِ . وَكَانَتِ الْعَرَبُ تَقُولُ : الْفَارِسُ الْجَوَادُ ثِقْلٌ عَلَى الْأَرْضِ ، فَإِذَا قُتِلَ أَوْ مَاتَ سَقَطَ بِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ الْخَنْسَاءِ أَيْ : لَمَّا كَانَ شُجَاعًا سَقَطَ بِمَوْتِهِ عَنْهَا ثِقْلٌ . وَالثِّقْلُ : الذَّنْبُ ، وَالْجَمْعُ كَالْجَمْعِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ ; وَهُوَ مِثْلُ ذَلِكَ يَعْنِي أَوْزَارَهُمْ وَأَوْزَارَ مَنْ أَضَلُّوا وَهِيَ الْآثَامُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="18" السورة="فاطر"

الْإِدَاوَةِ(المادة: الإداوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَدَا ) ( هـ ) فِيهِ : " يَخْرُجُ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ جَيْشٌ آدَى شَيْءٍ وَأَعَدُّهُ ، أَمِيرُهُمْ رَجُلٌ طِوَالٌ " أَيْ أَقْوَى شَيْءٍ . يُقَالُ آدِنِي عَلَيْهِ بِالْمَدِّ ، أَيْ قَوِّنِي . وَرَجُلٌ مُؤْدٍ : تَامُّ السِّلَاحِ كَامِلُ أَدَاةِ الْحَرْبِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ : " أَرَأَيْتَ رَجُلًا خَرَجَ مُؤْدِيًا نَشِيطًا " . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : ( وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حَاذِرُونَ ) قَالَ : مُقْوُونَ مُؤْدُونَ : أَيْ كَامِلُو أَدَاةِ الْحَرْبِ . * وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا تَشْرَبُوا إِلَّا مِنْ ذِي إِدَاءٍ " الْإِدَاءُ بِالْكَسْرِ وَالْمَدِّ : الْوِكَاءُ ، وَهُوَ شِدَادُ السِّقَاءِ . * وَفِي حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ : " فَأَخَذْتُ الْإِدَاوَةَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ " الْإِدَاوَةُ بِالْكَسْرِ : إِنَاءٌ صَغِيرٌ مِنْ جَلْدٍ يُتَّخَذُ لِلْمَاءِ كَالسَّطِيحَةِ وَنَحْوِهَا ، وَجَمْعُهَا أُدَاوَى . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ هِجْرَةِ الْحَبَشَةِ : " قَالَ : وَاللَّهُ لَأَسْتَأْدِيَنَّهُ عَلَيْكُمْ " أَيْ لَأَسْتَعْدِيَنَّهُ ، فَأَبْدَلَ الْهَمْزَةَ مِنَ الْعَيْنِ لِأَنَّهُمَا مِنْ مَخْرَجٍ وَاحِدٍ ، يُرِيدُ لَأَشْكُوَنَّ إِلَيْهِ فِعْلَكُمْ بِي ; لِيُعْدِيَنِي عَلَيْكُمْ وَيُنْصِفَنِي مِنْكُمْ .

لسان العرب

[ أدا ] أدا : أَدَا اللَّبَنُ أُدُوًّا وَأَدَى أُدِيًّا : خَثُرَ لِيَرُوبَ ; عَنْ كُرَاعٍ ، يَائِيَّةٌ وَوَاوِيَّةٌ . ابْنُ بُزُرْجٍ : أَدَا اللَّبَنُ أُدُوًّا ، مُثَقَّلٌ ، يَأْدُو ، وَهُوَ اللَّبَنُ بَيْنَ اللَّبَنَيْنِ لَيْسَ بِالْحَامِضِ وَلَا بِالْحُلْوِ . وَقَدْ أَدَتِ الثَّمَرَةُ تَأْدُو أُدُوًّا ، وَهُوَ الْيُنُوعُ وَالنُّضْجُ . وَأَدَوْتُ اللَّبَنَ أَدْوًا : مَخَضْتُهُ . وَأَدَّى السِّقَاءَ يَأْدِي أُدِيًّا : أَمْكَنَ لِيُمْخَضَ . وَأَدَوْتُ فِي مَشْيِي آدُو أَدْوًا ، وَهُوَ مَشْيٌ بَيْنَ الْمَشْيَيْنِ لَيْسَ بِالسَّرِيعِ وَلَا الْبَطِيءِ . وَأَدَوْتُ أَدْوًا إِذَا خَتَلْتَ . وَأَدَا السَّبُعُ لِلْغَزَالِ يَأْدُو أَدْوًا : خَتَلَهُ لِيَأْكُلَهُ ، وَأَدَوْتُ لَهُ وَأَدَوْتُهُ كَذَلِكَ ; قَالَ : حَنَتْنِي حَانِيَاتُ الدَّهْرِ ، حَتَّى كَأَنِّي خَاتِلٌ يَأْدُو لِصَيْدِ أَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُ : أَدَوْتُ لَهُ آدُو لَهُ أَدْوًا إِذَا خَتَلْتَهُ ; وَأَنْشَدَ : أَدَوْتُ لَهُ لِآخُذَهُ فَهَيْهَاتَ الْفَتَى حَذِرَا نَصَبَ حَذِرًا بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ أَيْ : لَا يَزَالُ حَذِرًا ; قَالَ : وَيَجُوزُ نَصْبُهُ عَلَى الْحَالِ لِأَنَّ الْكَلَامَ تَمَّ بِقَوْلِهِ هَيْهَاتَ كَأَنَّهُ قَالَ بَعُدَ عَنِّي وَهُوَ حَذِرٌ ، وَهُوَ مِثْلُ دَأَى يَدْأَى سَوَاءٌ بِمَعْنَاهُ . وَيُقَالُ : الذِّئْبُ يَأْدُو لِلْغَزَالِ أَيْ : يَخْتِلُهُ لِيَأْكُلَهُ ; قَالَ : وَالذِّئْبُ يَأْدُو لِلْغَزَالِ يَأْكُلُهْ الْجَوْهَرِيُّ : أَدَوْتُ لَهُ وَأَدَيْتُ أَيْ : خَتَلْتُهُ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَئِطُّ وَيَأْدُوهَا الْإِفَالُ ، مُرِبَّةً بِأَوْطَانِهَا مِنْ مُطْرَفَاتِ الْحَمَائِلِ قَالَ : يَأْ

أَوَلَمْ(المادة: أولم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَلَمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْوَلِيمَةِ " وَهِيَ الطَّعَامُ الَّذِي يُصْنَعُ عِنْدَ الْعُرْسِ وَقَدْ أَوْلَمْتُ أُولِمُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ .

لسان العرب

[ ولم ] وَلَمَ : الْوَلْمُ وَالْوَلَمُ : حِزَامُ السَّرْجِ وَالرَّحْلِ . وَالْوَلْمُ : الْحَبْلُ الَّذِي يُشَدُّ مِنَ التَّصْدِيرِ إِلَى السِّنَافِ لِئَلَّا يَقْلَقَا . وَالْوَلْمُ : الْقَيْدُ . وَالْوَلِيمَةُ : طَعَامُ الْعُرْسِ وَالْإِمْلَاكِ ، وَقِيلَ : هِيَ كُلُّ طَعَامٍ صُنِعَ لِعُرْسٍ وَغَيْرِهِ ، وَقَدْ أَوْلَمَ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ يَقُولُ : يُسَمَّى الطَّعَامُ الَّذِي يُصْنَعُ عِنْدَ الْعُرْسِ الْوَلِيمَةَ ، وَالَّذِي عِنْدَ الْإِمْلَاكِ النَّقِيعَةَ . وَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَقَدْ جَمَعَ إِلَيْهِ أَهْلَهُ : أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ ؛ أَيِ اصْنَعْ وَلِيمَةً ، وَأَصْلُ هَذَا كُلِّهِ مِنَ الِاجْتِمَاعِ ، وَتَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَا أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا . أَبُو الْعَبَّاسِ : الْوَلْمَةُ تَمَامُ الشَّيْءِ وَاجْتِمَاعُهُ . وَأَوْلَمَ الرَّجُلُ إِذَا اجْتَمَعَ خَلْقُهُ وَعَقْلُهُ . أَبُو زَيْدٍ : رَجُلٌ وَيْلُمِّهِ دَاهِيَةٌ أَيُّ دَاهِيَةٍ . وَقَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّهُ لَوَيْلُمِّهِ مِنَ الرِّجَالِ مَثَلُهُ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ وَيْلٌ لِأُمِّهِ ثُمَّ أُضِيفَ وَيْلٌ إِلَى الْأُمِّ .

طَيِّبَةٌ(المادة: طيبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْيَاءِ ) ( طَيِبَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ : " الطَّيِّبِ وَالطَّيِّبَاتِ " . وَأَكْثَرُ مَا تَرِدُ بِمَعْنَى الْحَلَالِ ، كَمَا أَنَّ الْخَبِيثَ كِنَايَةٌ عَنِ الْحَرَامِ . وَقَدْ يَرِدُ الطَّيِّبُ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ قَالَ لِعَمَّارٍ : مَرْحَبًا بِالطَّيِّبِ الْمُطَيَّبِ " . أَيِ : الطَّاهِرِ الْمُطَهَّرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " لَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي طِبْتَ حَيًّا وَمَيِّتًا " . أَيْ : طَهُرْتَ . ( هـ ) : " وَالطَّيِّبَاتُ فِي التَّحِيَّاتِ " . أَيِ : الطَّيْبَاتُ مِنَ الصَّلَاةِ وَالدُّعَاءِ وَالْكَلَامِ مَصْرُوفَاتٌ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أَمَرَ أَنْ تُسَمَّى الْمَدِينَةُ طَيْبَةَ وَطَابَةَ " . هُمَا مِنَ الطِّيبِ ; لِأَنَّ الْمَدِينَةَ كَانَ اسْمُهَا يَثْرِبَ ، وَالثَّرْبُ الْفَسَادُ ، فَنَهَى أَنْ تُسَمَّى بِهِ وَسَمَّاهَا طَيْبَةَ وَطَابَةَ ، وَهُمَا تَأْنِيثُ طَيْبٍ وَطَابٍ ، بِمَعْنَى الطِّيبِ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ الطَّيِّبِ بِمَعْنَى الطَّاهِرِ ; لِخُلُوصِهَا مِنَ الشِّرْكِ وَتَطْهِيرِهَا مِنْهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ طَيِّبَةً طَهُورًا " . أَيْ : نَظِيفَةً غَيْرَ خَبِيثَةٍ . * وَفِي حَ

لسان العرب

[ طيب ] طيب : الطِّيبُ ، عَلَى بِنَاءِ فِعْلٍ ، وَالطَّيِّبُ ، نَعْتٌ . وَفِي الصِّحَاحِ : الطَّيِّبُ خِلَافُ الْخَبِيثِ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : الْأَمْرُ كَمَا ذُكِرَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَدْ تَتَّسِعُ مَعَانِيهِ ، فَيُقَالُ : أَرْضٌ طَيِّبَةٌ لِلَّتِي تَصْلُحُ لِلنَّبَاتِ ; وَرِيحٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ لِينَةً لَيْسَتْ بِشَدِيدَةٍ ; وَطُعْمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَلَالًا ; وَامْرَأَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا كَانَتْ حَصَانًا عَفِيفَةً ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ ; وَكَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا مَكْرُوهٌ ; وَبَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ آمِنَةٌ كَثِيرَةُ الْخَيْرِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ ; وَنَكْهَةٌ طَيِّبَةٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا نَتَنٌ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِيهَا رِيحٌ طَيِّبَةٌ كَرَائِحَةِ الْعُودِ وَالنَّدِّ وَغَيْرِهِمَا ; وَنَفْسٌ طَيِّبَةٌ بِمَا قُدِّرَ لَهَا أَيْ رَاضِيَةٌ ; وَحِنْطَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ مُتَوَسِّطَةٌ فِي الْجَوْدَةِ ; وَتُرْبَةٌ طَيِّبَةٌ أَيْ طَاهِرَةٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ; وَزَبُونٌ طَيِّبٌ أَيْ سَهْلٌ فِي مُبَايَعَتِهِ ; وَسَبْيٌ طَيِّبٌ إِذَا لَمْ يَكُنْ عَنْ غَدْرٍ وَلَا نَقْضِ عَهْدٍ ; وَطَعَامٌ طَيِّبٌ لِلَّذِي يَسْتَلِذُّ الْآكِلُ طَعْمَهُ . ابْنُ سِيدَهْ : طَابَ الشَّيْءُ طِيبًا وَطَابًا : لَذَّ وَزَكَا . وَطَابَ الشَّيْءُ أَيْضًا يَطِيبُ طِيبًا وَطِيَبَةً وَتَطْيَابًا ; قَالَ عَلْقَمَةُ : يَحْمِلْنَ أُتْرُجَّةً ، نَضْخُ الْعَبِيرِ بِهَا <شطر_بيت

طَهُورٌ(المادة: طهور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( طَهُرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ . الطُّهُورُ - بِالضَّمِّ - : التَّطَهُّرُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِهِ ، كَالْوُضُوءِ وَالْوَضُوءِ ، وَالسُّحُورِ وَالسَّحُورِ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّهُورُ - بِالْفَتْحِ - يَقَعُ عَلَى الْمَاءِ وَالْمَصْدَرِ مَعًا ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا ، وَالْمُرَادُ بِهِمَا التَّطَهُّرُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الطَّهَارَةِ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ . يُقَالُ : طَهَرَ يَطْهُرُ طُهْرًا فَهُوَ طَاهِرٌ . وَطَهُرَ يَطْهُرُ ، وَتَطَهَّرَ يَتَطَهَّرُ تَطَهُّرًا فَهُوَ مُتَطَهِّرٌ . وَالْمَاءُ الطَّهُورُ فِي الْفِقْهِ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَيُزِيلُ النَّجَسَ ; لِأَنَّ فَعُولًا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ ، فَكَأَنَّهُ تَنَاهَى فِي الطَّهَارَةِ . وَالْمَاءُ الطَّاهِرُ غَيْرُ الطَّهُورِ : هُوَ الَّذِي لَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَلَا يُزِيلُ النَّجَسَ ، كَالْمُسْتَعْمَلِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاءِ الْبَحْرِ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ . أَيِ : الْمُطَهِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنِّي أُطِيلُ ذَيْلِي وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ . هُوَ خَاصٌّ فِيمَا كَانَ يَابِسًا لَا يَعْلَقُ بِالثَّوْبِ مِنْهُ شَيْءٌ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ رَطْبًا فَلَا يَطْهُرُ إِلَّا بِالْغَسْلِ . وَقَالَ مَالِكٌ : هُوَ أَنْ يَطَأَ الْأَرْضَ الْقَذِرَةَ ، ثُمَّ يَطَأَ الْأَرْضَ الْيَابِسَةَ النَّ

لسان العرب

[ طهر ] طهر : الطُّهْرُ : نَقِيضُ الْحَيْضِ . وَالطُّهْرُ : نَقِيضُ النَّجَاسَةِ ، وَالْجَمْعُ أَطْهَارٌ . وَقَدْ طَهَرَ يَطْهُرُ وَطَهُرَ طُهْرًا وَطَهَارَةً ، الْمَصْدَرَانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : طَهَرَ وَطَهُرَ ، بِالضَّمِّ ، طَهَارَةً فِيهِمَا ، وَطَهَّرْتُهُ أَنَا تَطْهِيرًا وَتَطَهَّرْتُ بِالْمَاءِ ، وَرَجُلٌ طَاهِرٌ وَطَهِرٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَضَعْتُ الْمَالَ لِلْأَحْسَابِ حَتَّى خَرَجْتُ مُبَرَّأً طَهِرَ الثِّيَابِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : جَاءَ طَاهِرٌ عَلَى طَهُرَ كَمَا جَاءَ شَاعِرٌ عَلَى شَعُرَ ، ثُمَّ اسْتَغْنَوْا بِفَاعِلٍ عَنْ فَعِيلٍ ، وَهُوَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَلَى بَالِ مَنْ تَصَوَّرَهُمْ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ تَكْسِيرُهُمْ شَاعِرًا عَلَى شُعَرَاءَ ، لَمَّا كَانَ فَاعِلُ هُنَا وَاقِعًا مَوْقِعَ فَعِيلٍ ; كُسِّرَ تَكْسِيرَهُ ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أَمَارَةً وَدَلِيلًا عَلَى إِرَادَتِهِ ، وَأَنَّهُ مُغْنٍ عَنْهُ وَبَدَلٌ مِنْهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَيْسَ كَمَا ذَكَرَ ؛ لِأَنَّ طَهِيرًا قَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيْبٍ ; قَالَ : فَإِنَّ بَنِي لِحْيَانَ إِمَّا ذَكَرْتُهُمْ نِثَاهُمْ ، إِذَا أَخْنَى اللِّئَامُ ، طَهِيرُ قَالَ : كَذَا رَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ بَالطَّاءِ وَيُرْوَى " ظَهِيرُ " بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَجَمْعُ الطَّاهِرِ أَطْهَارٌ وَطَهَارَى ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَثِيَابٌ طَهَارَى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا طَهْرَانَ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : ثِيَابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّةٌ وَأَوْجُهُهُمْ ، عِنْدَ الْمَشَاهِدِ ، غُرَّانُ وَجَمْعُ ا

ضَعِيفٌ(المادة: ضعيف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَعُفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : " مَنْ كَانَ مُضْعِفًا فَلْيَرْجِعْ " . أَيْ : مَنْ كَانَتْ دَابَّتُهُ ضَعِيفَةً . يُقَالُ : أَضْعَفَ الرَّجُلُ فَهُوَ مُضْعِفٌ ، إِذَا ضَعُفَتْ دَابَّتُهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " الْمُضْعِفُ أَمِيرٌ عَلَى أَصْحَابِهِ " . يَعْنِي : فِي السَّفَرِ . أَيْ : أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بِسَيْرِهِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الضَّعِيفُ أَمِيرُ الرَّكْبِ " . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أَهْلِ الْجَنَّةِ : " كُلُّ ضَعِيفٍ مُتَضَعَّفٍ " . يُقَالُ : تَضَعَّفْتُهُ وَاسْتَضْعَفْتُهُ بِمَعْنًى ، كَمَا يُقَالُ : تَيَقَّنَ وَاسْتَيْقَنَ . يُرِيدُ الَّذِي يَتَضَعَّفُهُ النَّاسُ وَيَتَجَبَّرُونَ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا لِلْفَقْرِ وَرَثَاثَةِ الْحَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْجَنَّةِ : " مَا لِي لَا يَدْخُلُنِي إِلَّا الضُّعَفَاءُ " . قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُبَرِّئُونَ أَنْفُسَهُمْ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اتَّقُوا اللَّهَ فِي الضَّعِيفَيْنِ . يَعْنِي : الْمَرْأَةَ وَالْمَمْلُوكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ قَالَ : " فَتَضَعَّفْتُ رَجُلًا " . أَيِ : اسْتَضْعَفْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " غَلَبَنِي أَهْلُ الْكُوفَةِ ; أَسْتَعْمِلُ عَلَيْهِمُ الْمُؤْمِنَ فَيُضَعَّفُ <

لسان العرب

[ ضعف ] ضعف : الضَّعْفُ : وَالضُّعْفُ : خِلَافُ الْقُوَّةِ ، وَقِيلَ : الضُّعْفُ ، بِالضَّمِّ ، فِي الْجَسَدِ ، وَالضَّعْفُ ، بِالْفَتْحِ ، فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ ، وَقِيلَ : هُمَا مَعًا جَائِزَانِ فِي كُلِّ وَجْهٍ ، وَخَصَّ الْأَزْهَرِيُّ بِذَلِكَ أَهْلَ الْبَصْرَةِ فَقَالَ : هُمَا عِنْدَ أَهْلِ الْبَصْرَةِ سِيَّانِ يُسْتَعْمَلَانِ مَعًا فِي ضَعْفِ الْبَدَنِ وَضَعْفِ الرَّأْيِ . وَفِي التَّنْزِيلِ : اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ; قَالَ قَتَادَةُ : خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ قَالَ : مِنَ النُّطْفَةِ أَيْ مِنَ الْمَنِيِّ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا ، قَالَ : الْهَرَمَ ; وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ فَأَقْرَأَنِي مِنْ ضُعْفٍ ، بِالضَّمِّ ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَحَمْزَةُ : وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا ، بِالْفَتْحِ ، وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَنَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَالْكِسَائِيُّ بِالضَّمِّ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا ; أَيْ يَسْتَمِيلُهُ هَوَاهُ . وَالضَّعَفُ : لُغَةٌ فِي الضَّعْفِ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : وَمَنْ يَلْقَ خَيْرًا يَغْمِزِ الدَّهْرُ عَظْمَهُ عَلَى ضَعَفٍ مِنْ حَالِهِ وَفُتُورِ فَهَذَا فِي الْجِسْمِ ; وَأَنْشَدَ فِي الرَّأْيِ وَالْعَقْلِ : وَلَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    27 - ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو مُحَمَّدٍ جَنَاحُ بْنُ نَذِيرِ بْنِ جَنَاحٍ الْمُحَارِبِيُّ بِالْكُوفَةِ ، أَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ دُحَيْمٍ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ حَازِمِ بْنِ أَبِي غَرَزَةَ ، أَنَا أَبُو غَسَّانَ ، أَنَا قَيْسٌ هُوَ ابْنُ الرَّبِيعِ ، أَنَا أَبُو فَزَارَةَ الْعَبْسِيُّ ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : أَتَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ ، لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُمْ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبّ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث