حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَحَدَّثَنِيهِ عَلِيُّ بنُ حُجرٍ السَّعدِيُّ حَدَّثَنَا إِسمَاعِيلُ بنُ إِبرَاهِيمَ عَن دَاوُدَ بِهَذَا الإِسنَادِ إِلَى قَولِهِ وَآثَارَ

٩٥ حديثًا٢٢ كتابًاعُرِض ٨٠ من ٩٥
قارن بين
المتن المُجمَّع١٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٠٠٦) برقم ٤٤٤٧

بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ( وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ) إِذْ قَالَ [وفي رواية : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(١)] [إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ(٢)] : لِيَقُمْ [وفي رواية : فَلْيَقُمْ(٣)] مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُومَنَّ [وفي رواية : وَلَا يَقُمْ(٤)] مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْغِشِّ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ [وفي رواية : لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُمْ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ(٥)] . قَالَ : فَقُمْتُ مَعَهُ وَأَخَذْتُ إِدَاوَةً وَلَا أَحْسِبُهَا إِلَّا مَاءً [ وفي رواية : قَالَ : وَمَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ ] ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ(٦)] بِأَعْلَى مَكَّةَ رَأَيْتُ أَسْوِدَةً مُجْتَمِعَةً . قَالَ : فَخَطَّ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا بَرَزْنَا ، خَطَّ حَوْلِي خُطَّةً(٧)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ إِلَى نَوَاحِي مَكَّةَ ، فَخَطَّ لِي خَطًّا(٨)] ، ثُمَّ قَالَ : قُمْ هَاهُنَا حَتَّى آتِيَكَ . [وفي رواية : وَقَالَ : لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ ثُمَّ قَالَ : لَا يَرُوعَنَّكَ ، وَلَا يَهُولَنَّكَ شَيْءٌ تَرَاهُ(٩)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ لِأَصْحَابِهِ وَهُوَ بِمَكَّةَ : مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَحْضُرَ اللَّيْلَةَ أَمْرَ الْجِنِّ فَلْيَفْعَلْ ، فَلَمْ يَحْضُرْ مِنْهُمْ أَحَدٌ غَيْرِي ، فَانْطَلَقْنَا ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ خَطَّ لِي بِرِجْلِهِ خَطًّا ، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ فِيهِ(١٠)] [وفي رواية : وَأَخَذْتُ إِدَاوَةً فِيهَا(١١)] [وفي رواية : فَجِئْتُهُ بِإِدَاوَةٍ(١٢)] [نَبِيذٌ(١٣)] [وفي رواية : طَلَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ وَضُوءًا ، فَقُلْتُ : لَيْسَ عِنْدِي إِلَّا نَبِيذٌ فِي إِدَاوَةٍ(١٤)] [فِي سَطِيحَةٍ(١٥)] [وفي رواية : وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَاجَ إِلَى مَاءٍ يَتَوَضَّأُ بِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ إِلَّا النَّبِيذُ(١٦)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ ، فَلَقِيتُهُ بِمَاءٍ(١٧)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ ، فَأَتَيْتُهُ(١٨)] [، فَقَالَ : مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ فَقُلْتُ : مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ ، قَالَ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَبَشَّرْتُهُ(١٩)] [وفي رواية : فَبَشَّرَهُ(٢٠)] [بِالْجَنَّةِ(٢١)] [، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ(٢٢)] [حَتَّى بَلَغْنَا أَعْلَى مَكَّةَ(٢٣)] [، فَلَمَّا بَرَزَ خَطَّ عَلَيَّ خَطًّا وَقَالَ لِي : لَا تَخْرُجْ مِنْهُ(٢٤)] [وفي رواية : لَا تَخْرُجَّنَ مِنْهَا !(٢٥)] [فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ مِنْهَا لَمْ تَرَنِي وَلَمْ أَرَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَوْ خَرَجْتَ مَا الْتَقَيْتُ أَنَا وَلَا أَنْتَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢٧)] [ثُمَّ شَبَّكَ أَصَابِعَهُ فِي أَصَابِعِي ، فَقَالَ : إِنِّي وُعِدْتُ أَنْ يُؤْمِنَ بِيَ الْجِنُّ وَالْإِنْسُ ، فَأَمَّا الْإِنْسُ فَقَدْ آمَنَتْ بِي ، وَأَمَّا الْجِنُّ فَقَدْ رَأَيْتَ(٢٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : فَمَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ الَّتِي أَسْمَعُهَا ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيَ أَصْوَاتُهُمْ حِينَ وَدَّعُونِي ، وَسَلَّمُوا عَلَيَّ(٢٩)] [، قَالَ : وَمَا أَظُنُّ أَجَلِي إِلَّا قَدِ اقْتَرَبَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَسْتَخْلِفُ أَبَا بَكْرٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَرَأَيْتُ أَنَّهُ لَمْ يُوَافِقْهُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَسْتَخْلِفُ عُمَرَ ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَرَأَيْتُ أَنَّهُ لَمْ يُوَافِقْهُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَسْتَخْلِفُ عَلِيًّا ؟ قَالَ : ذَاكَ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَوْ بَايَعْتُمُوهُ وَأَطَعْتُمُوهُ أَدْخَلَكُمُ الْجَنَّةَ أَكْتَعِينَ(٣٠)] [، قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي(٣١)] [وفي رواية : فَتَوَارَى عَنِّي(٣٢)] [حَتَّى لَمْ أَرَهُ(٣٣)] قَالَ : فَقُمْتُ [وفي رواية : فَثَبَتُّ قَائِمًا(٣٤)] وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَرَأَيْتُهُمْ يَتَثَوَّرُونَ [وفي رواية : يَثُورُونَ(٣٥)] إِلَيْهِ . قَالَ : فَسَمَرَ مَعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا طَوِيلًا حَتَّى جَاءَنِي مَعَ الْفَجْرِ ، [وفي رواية : حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَقْبَلَ(٣٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَطَعَ الْفَجْرُ أَقْبَلَ(٣٧)] فَقَالَ لِي : مَا زِلْتَ قَائِمًا يَا ابْنَ مَسْعُودٍ [بَعْدُ(٣٨)] ؟ قَالَ : فَقُلْتُ [لَهُ(٣٩)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَلَمْ تَقُلْ لِي : قُمْ حَتَّى آتِيَكَ ؟ [ وفي رواية : قَالَ : مَا لِي أَرَاكَ قَائِمًا ؟ قَالَ : قُلْتُ : مَا قَعَدْتُ خَشْيَةَ أَنْ أَخْرُجَ مِنْهَا ، قَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ خَرَجْتَ مِنْهَا لَمْ تَرَنِي وَلَمْ أَرَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : أَرَاكَ قَائِمًا ؟ فَقُلْتُ : مَا قَعَدْتُ ، فَقَالَ : مَا عَلَيْكَ لَوْ فَعَلْتَ ؟ قُلْتُ : خَشِيتُ أَنْ أَخْرُجَ مِنْهُ(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى قَامَ ، فَافْتَتَحَ الْقُرْآنَ ، فَغَشِيَتْهُ أَسْوِدَةٌ كَثِيرَةٌ ، حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، حَتَّى مَا أَسْمَعُ صَوْتَهُ ، ثُمَّ انْطَلَقُوا ، وَطَفِقُوا يَنْقَطِعُونَ مِثْلَ قِطَعِ السَّحَابِ ذَاهِبِينَ ، حَتَّى بَقِيَتْ مِنْهُمْ رَهْطٌ ، وَفَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَعَ الْفَجْرِ ، وَانْطَلَقَ فَبَرَزَ(٤١)] قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : هَلْ مَعَكَ مِنْ [وفي رواية : أَمَعَكَ(٤٢)] وَضُوءٍ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَفَتَحْتُ الْإِدَاوَةَ ، فَإِذَا هُوَ نَبِيذٌ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَخَذْتُ الْإِدَاوَةَ وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّا مَاءً ، فَإِذَا هُوَ نَبِيذٌ [وفي رواية : أَخْطَأْتُ بِالنَّبِيذِ(٤٣)] . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ . قَالَ : ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْهَا [وفي رواية : وَصَلَّى(٤٤)] [وفي رواية : هَلْ مَعَكَ مِنْ وَضُوءٍ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَمَاذَا فِي الْإِدَاوَةِ ؟ قُلْتُ : نَبِيذٌ ، قَالَ : تَمْرَةٌ حُلْوَةٌ وَمَاءٌ طَيِّبٌ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ(٤٥)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِالنَّبِيذِ(٤٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ وَضَّأَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَبِيذٍ ، فَتَوَضَّأَ وَقَالَ : شَرَابٌ طَهُورٌ(٤٧)] [وفي رواية : هُوَ شَرَابٌ وَطَهُورٌ(٤٨)] . فَلَمَّا قَامَ يُصَلِّي أَدْرَكَهُ [وفي رواية : جَاءَ(٤٩)] شَخْصَانِ مِنْهُمْ ، قَالَا [وفي رواية : فَقَالَا(٥٠)] لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَؤُمَّنَا فِي صَلَاتِنَا . قَالَ : فَصَفَّهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا . فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لَهُ : مَنْ هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ جِنُّ نَصِيبِينَ جَاؤُونِي يَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ فِي أُمُورٍ كَانَتْ بَيْنَهُمْ ، وَقَدْ سَأَلُونِي الزَّادَ فَزَوَّدْتُهُمْ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : وَهَلْ عِنْدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ تُزَوِّدُهُمْ إِيَّاهُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : قَدْ زَوَّدْتُهُمُ الرَّجْعَةَ ، وَمَا وَجَدُوا مِنْ رَوْثٍ وَجَدُوهُ شَعِيرًا ، وَمَا وَجَدُوهُ مِنْ عَظْمٍ وَجَدُوهُ كَاسِيًا . قَالَ : وَعِنْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَعِنْدَ ذَلِكَ(٥١)] نَهَى [وفي رواية : نَهَانَا(٥٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَنْ يُسْتَطَابَ [وفي رواية : أَنْ نَسْتَجْمِرَ(٥٣)] [وفي رواية : أَنْ يُسْتَنْجَى(٥٤)] بِالرَّوْثِ وَالْعَظْمِ [وفي رواية : وَبِالْعَظْمِ(٥٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَانِي فَقَالَ : مَا فَعَلَ الرَّهْطُ ؟ ، فَقُلْتُ : هُمْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَخَذَ عَظْمًا وَرَوْثًا فَأَعْطَاهُمْ إِيَّاهُ زَادًا ، ثُمَّ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ(٥٦)] [وفي رواية : أَحَدُكُمْ(٥٧)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ(٥٨)] [بِعَظْمٍ أَوْ بِرَوْثٍ(٥٩)] [وفي رواية : أَوْ بِرَوْثَةٍ(٦٠)] [وفي رواية : أَوْ رَوْثَةٍ(٦١)] [أَوْ حُمَمَةٍ(٦٢)] [وفي رواية : قَدِمَ وَفْدُ الْجِنِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لَنَا فِيهَا رِزْقًا(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَتَقَدَّمَ شَيْئًا ثُمَّ جَلَسَ(٦٤)] [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَخَذَ بِيَدِي ، وَخَرَجَ إِلَى الْبَطْحَاءِ ، بَطْحَاءِ مَكَّةَ(٦٥)] [فَأَجْلَسَهُ(٦٦)] [، ثُمَّ خَطَّ عَلَيْهِ خَطًّا - يَعْنِي عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، ثُمَّ قَالَ : لَا تَبْرَحَنَّ خَطَّكَ ، فَإِنِ انْتَهَى إِلَيْكَ أَحَدٌ فَلَا تُكَلِّمْهُ(٦٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ سَيَنْتَهِي إِلَيْكَ رِجَالٌ فَلَا تُكَلِّمْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ لَا يُكَلِّمُونَكَ(٦٨)] [، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ أَرَادَ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي خَطِّي(٦٩)] [، فَإِذَا رِجَالٌ سُودٌ كَأَنَّهُمْ رِجَالُ الزُّطِّ(٧٠)] [أَشْعَارُهُمْ وَأَجْسَادُهُمْ(٧١)] [وفي رواية : وَأَجْسَامُهُمْ(٧٢)] [لَا يُجَاوِزُونَ الْخَطَّ(٧٣)] [وفي رواية : لَا أَرَى عَوْرَةً وَلَا أَرَى قِشْرًا وَيَنْتَهُونَ إِلَيَّ(٧٤)] [ثُمَّ يَصِيرُونَ(٧٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَصْدُرُونَ(٧٦)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ خَطَّ حَوْلَهُ فَكَانَ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ مِثْلَ سَوَادِ النَّخْلِ ، وَقَالَ لِي : لَا تَبْرَحْ مَكَانَكَ . فَأَقْرَأَهُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . فَلَمَّا رَأَى الزُّطَّ قَالَ : كَأَنَّهُمْ هَؤُلَاءِ(٧٨)] [قَالَ : وَكَانُوا كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ فَأَذُبَّ عَنْهُ بَالِغًا مَا بَلَغْتُ(٧٩)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَاعَ فِي أَجْبَالٍ ، فَرَأَيْتُ الرِّجَالَ يَتَحَدَّرُونَ عَلَيْهِ مِنْ رُؤُوسِ الْجِبَالِ حَتَّى حَالُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، فَاخْتَرَطْتُ السَّيْفَ وَقُلْتُ : لَأَضْرِبَنَّ حَتَّى أَسْتَنْقِذَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٠)] [، ثُمَّ ذَكَرْتُ عَهْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَكَثْتُ(٨١)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَهُ : لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ ، قَالَ : فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى أَمَّنَا الْفَجْرُ(٨٢)] [فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَائِمٌ ، فَقَالَ : مَا زِلْتَ عَلَى حَالِكَ ؟ قُلْتُ : لَوْ لَبِثْتَ شَهْرًا مَا بَرِحْتُ حَتَّى تَأْتِيَنِي ، ثُمَّ أَخْبَرْتُهُ بِمَا أَرَدْتُ أَنْ أَصْنَعَ(٨٣)] [ ، ثُمَّ إِنَّهُمْ تَفَرَّقُوا عَنْهُ ، فَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ شُقَّتَنَا بَعِيدَةٌ وَنَحْنُ مُنْطَلِقُونَ ، فَزَوِّدْنَا ، فَقَالَ : لَكُمُ الرَّجِيعُ ، وَمَا أَتَيْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ عَظْمٍ فَلَكُمْ عَلَيْهِ لَحْمًا ، وَمَا أَتَيْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الرَّوْثِ فَهُوَ لَكُمْ تَمْرًا ، فَلَمَّا وَلَّوْا قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، قَالَ : فَتَدْرِي مَا الْمَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوهُ ؟ ، قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : مَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوا الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَنَى الْجَنَّةَ وَدَعَا إِلَيْهَا عِبَادَهُ فَمَنْ أَجَابَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ أَوْ عَذَّبَهُ ] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا جَالِسٌ ، فَقَالَ : لَقَدْ آذَانِي هَؤُلَاءِ اللَّيْلَةَ(٨٤)] [وفي رواية : لَقَدْ أَرَانِي مُنْذُ اللَّيْلَةَ(٨٥)] [، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ فِي خَطِّي فَتَوَسَّدَ فَخِذِي فَرَقَدَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَقَدَ نَفَخَ النَّوْمَ نَفْخًا ، فَبَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَسِّدٌ فَخِذِي ، إِذَا أَنَا بِرِجَالٍ كَأَنَّهُمْ رِجَالُ الْحِجَازِ ، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ ، اللَّهُ أَعْلَمُ مَا بِهِمْ مِنَ الْجَمَالِ(٨٦)] [فَانْتَهَوْا إِلَيَّ(٨٧)] [، فَجَلَسَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَائِفَةٌ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ قَالُوا بَيْنَهُمْ : مَا رَأَيْنَا أَحَدًا قَطُّ أُوتِيَ مَا أُوتِيَ هَذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّ عَيْنَيْهِ نَائِمَةٌ(٨٨)] [وفي رواية : إِنَّ عَيْنَيْهِ تَنَامَانِ(٨٩)] [وَقَلْبَهُ يَقْظَانُ فَاضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا - أَحْسَبُهُ قَالَ : بِرَجُلٍ بَنَى قَصْرًا ثُمَّ جَعَلَ مَأْدُبَةً وَدَعَا النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ(٩٠)] [وَشَرَابِهِ(٩١)] [، فَمَنْ أَجَابَهُ أَكَلَ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرِبَ مِنْ شَرَابِهِ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ أَوْ عُوقِبَ ، ثُمَّ ارْتَفَعُوا ، فَاسْتَيْقَظَ(٩٢)] [وفي رواية : وَاسْتَيْقَظَ(٩٣)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : سَمِعْتَ مَا قَالَ هَؤُلَاءِ ، وَهَلْ تَدْرِي مَنْ هُمْ ؟(٩٤)] [قَالَ : هَؤُلَاءِ جِنُّ نَصِيبِينَ(٩٥)] [وفي رواية : اسْتَتْبَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً ، فَقَالَ : إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ خَمْسَةَ عَشَرَ بَنُو إِخْوَةٍ وَبَنُو عَمٍّ يَأْتُونِي اللَّيْلَةَ فَأَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادَ ، فَجَعَلَ لِي خَطًّا ثُمَّ أَجْلَسَنِي فِيهِ ، وَقَالَ : لَا تَخْرُجَنَّ مِنْ هَذَا ، فَبِتُّ فِيهِ حَتَّى أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ السَّحَرِ ، فِي يَدِهِ عَظْمُ حَائِلٍ ، وَرَوْثَةٌ ، وَحُمَمَةٌ(٩٦)] [وفي رواية : وَبَعْرَةٌ وَفَحْمَةٌ(٩٧)] [فَقَالَ : إِذَا أَتَيْتَ الْخَلَاءَ فَلَا تَسْتَنْجِيَنَّ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا ، قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قُلْتُ : لَأَعْلَمَنَّ حَيْثُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبْتُ فَرَأَيْتُ مَوْضِعَ سَبْعِينَ بَعِيرًا(٩٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ قَضَى الصَّلَاةَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ مِنَ الْجِنِّ ، فَسَأَلَاهُ الْمَتَاعَ ، فَقَالَ : أَوَلَمْ آمُرْ لَكُمَا وَلِقَوْمِكُمَا مَا يُصْلِحُكُمَا ؟(٩٩)] [وفي رواية : أَلَمْ آمُرْ لَكُمَا وَلِقَوْمِكُمَا بِمَا يُصْلِحُكُمْ ؟(١٠٠)] [قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّا أَحْبَبْنَا أَنْ يَحْضُرَ(١٠١)] [وفي رواية : يَشْهَدَ(١٠٢)] [بَعْضُنَا مَعَكَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : مِمَّنْ أَنْتُمَا ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِ نَصِيبِينَ ، فَقَالَ : قَدْ أَفْلَحَ هَذَانِ وَأَفْلَحَ قَوْمُهُمَا ، وَأَمَرَ لَهُمَا بِالْعِظَامِ وَالرَّجِيعِ طَعَامًا وَعَلَفًا(١٠٣)] [وفي رواية : بِالرَّوْثِ وَالْعِظَامِ طَعَامًا وَلَحْمًا(١٠٤)] [وَنَهَانَا أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ(١٠٥)] [وفي رواية : هَلْ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ عَلْقَمَةُ : أَنَا سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقُلْتُ : هَلْ شَهِدَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ : لَا ، وَلَكِنْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ فَفَقَدْنَاهُ فَالْتَمَسْنَاهُ فِي الْأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ ، فَقُلْنَا : اسْتُطِيرَ أَوِ اغْتِيلَ ، قَالَ : فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ، إِذَا هُوَ جَاءٍ مِنْ قِبَلِ حِرَاءَ قَالَ : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَقَدْنَاكَ ، فَطَلَبْنَاكَ فَلَمْ نَجِدْكَ ، فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ . قَالَ : أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ فَذَهَبْتُ مَعَهُ(١٠٦)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُمْ(١٠٧)] [فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ(١٠٨)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ أَقْرَأْتُهُمُ الْقُرْآنَ(١٠٩)] [وفي رواية : فَأَتَاهُمْ فَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ(١١٠)] [. قَالَ : فَانْطَلَقَ بِنَا فَأَرَانَا نِيرَانَهُمْ(١١١)] [وَآثَارَهُمْ(١١٢)] [وفي رواية : فَأَرَانَا بُيُوتَهُمْ وَنِيرَانَهُمْ(١١٣)] [قَالَ : وَسَأَلُوهُ الزَّادَ(١١٤)] [وفي رواية : قَالَ عَامِرٌ : فَسَأَلُوهُ لَيْلَتَئِذٍ الزَّادَ(١١٥)] [وَكَانُوا مِنْ جِنِّ الْجَزِيرَةِ(١١٦)] [وفي رواية : سَأَلَتِ الْجِنُّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ لَقِيَهُمْ فِي بَعْضِ شِعَابِ مَكَّةَ الزَّادَ(١١٧)] [فَقَالَ : لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْمًا ، وَكُلُّ بَعْرٍ عَلَفًا(١١٨)] [لِدَوَابِّكُمْ(١١٩)] [وفي رواية : وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ(١٢٠)] [فَقَالُوا : إِنَّ بَنِي آدَمَ يُنَجِّسُونَهُ عَلَيْنَا(١٢١)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَلَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا فَإِنَّهَا(١٢٢)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمَا(١٢٣)] [طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ . هَذَا حَدِيثُ عَبْدِ الْأَعْلَى . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَسْتَنْجُوا بِالْعَظْمِ وَلَا بِالْبَعْرِ ؛ فَإِنَّهُ زَادُ(١٢٤)] [وفي رواية : أَزْوِدَةُ(١٢٥)] [إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ(١٢٦)] [وفي رواية : هَلْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكُمْ أَحَدٌ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ قَالَ : لَمْ يَصْحَبْهُ(١٢٧)] [وفي رواية : مَا صَحِبَهُ(١٢٨)] [مِنَّا أَحَدٌ ، إِلَّا أَنَّا بِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ(١٢٩)] [وفي رواية : بِتْنَا لَيْلَةً لَمْ نَبِتْ مِثْلَهَا ،(١٣٠)] [إِنَّا افْتَقَدْنَاهُ(١٣١)] [وفي رواية : فَقَدْنَاهُ(١٣٢)] [، فَقُلْنَا : اسْتُطِيرَ أَوِ اغْتِيلَ ، فَتَفَرَّقْنَا فِي الشِّعَابِ(١٣٣)] [وفي رواية : فَطَلَبْنَاهُ فِي الشِّعَابِ(١٣٤)] [وَالْأَوْدِيَةِ نَطْلُبُهُ(١٣٥)] [وفي رواية : نَلْتَمِسُهُ(١٣٦)] [فَلَمَّا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ ( أَوْ قَالَ : فِي السَّحَرِ(١٣٧)] [فَلَقِيتُهُ مُقْبِلًا مِنْ نَحْوِ حِرَاءٍ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي ، بِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ(١٣٨)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا الَّذِي كَانُوا فِيهِ(١٣٩)] [، فَقَالَ : إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَأَجَبْتُهُمْ أُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ ، وَأَرَانِي(١٤٠)] [وفي رواية : فَأَرَانِي(١٤١)] [آثَارَهُمْ وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ(١٤٢)] [ وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لِعَبْدِ اللَّهِ : إِنِّي لَأَحْسَبُ صَاحِبَكُمْ قَدْ عَلَّمَكُمْ كُلَّ شَيْءٍ ، حَتَّى عَلَّمَكُمْ كَيْفَ تَأْتُونَ الْخَلَاءَ ؟ قَالَ : إِنْ كُنْتَ مُسْتَهْزِئًا ، فَقَدْ عَلَّمَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِفُرُوجِنَا ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِالرَّجِيعِ ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِالْعَظْمِ ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ] . [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : لَمْ أَكُنْ لَيْلَةَ الْجِنِّ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَوَدِدْتُ ] [وفي رواية : وَلَوَدِدْتُ(١٤٣)] [أَنِّي كُنْتُ مَعَهُ .(١٤٤)] [ وعَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عُبَيْدَةَ : حَضَرَ ] [وفي رواية : أَكَانَ(١٤٥)] [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ : لَا(١٤٦)] [وَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ : لَيْتَ صَاحِبَنَا كَانَ ذَاكَ(١٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٩٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٩٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  6. (٦)جامع الترمذي٣١١٣·مسند الدارمي١٢·المعجم الكبير٩٩٩٢·مسند البزار١٨٩٨·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٩·
  11. (١١)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  12. (١٢)سنن الدارقطني٢٥٣·
  13. (١٣)سنن أبي داود٨٤·جامع الترمذي٩٠·سنن ابن ماجه٤١٦٤١٧·مسند أحمد٣٨٣٩٣٨٦٨٤٣٦٢٤٣٦٧٤٤١٩٤٤٤٧·المعجم الكبير٩٩٨٨٩٩٨٩٩٩٩٠٩٩٩١٩٩٩٢٩٩٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٤·مصنف عبد الرزاق٦٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٦٢٧·سنن الدارقطني٢٤٥٢٤٨٢٥٠٢٥١٢٥٢٢٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٠٤·شرح معاني الآثار٥٧٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير٩٩٩١·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤١٧·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٥٨٠·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٥٨٢٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٠٣٧٠·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٥٨٢٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٠٣٧٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠٣٧٠·المعجم الأوسط٥٨٢٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٩٩٨٨٩٩٩٥·المعجم الأوسط٩٠٠٣·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٩٩٩٢·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٩٩٩٢·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٨٤·جامع الترمذي٣١١٣٣٥٧٩·سنن ابن ماجه٤١٦·مسند أحمد٣٨٣٩٣٨٤٥٤٤٤٧·مسند الدارمي١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·المعجم الكبير٩٩٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٤·سنن الدارقطني٢٤٥٢٤٨·مسند البزار١٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٩·شرح معاني الآثار٥٨٢·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد٣٨٣٩٣٨٦٨٤٣٦٢٤٣٦٧٤٤١٩·سنن الدارقطني٢٤٥٢٤٨٢٥٠٢٥١·شرح معاني الآثار٥٧٩·
  43. (٤٣)سنن الدارقطني٢٥٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد٤٣٦٧·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٤٨·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٩٩٨٧·
  48. (٤٨)سنن الدارقطني٢٤٥·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٩٧٩·مسند أحمد٣٨٤٥·مسند الدارمي١٢·صحيح ابن حبان١٤٣٦٦٥٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٧·المعجم الكبير٩٩٩٢١٠٣٧٠·المعجم الأوسط٥٨٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·مسند البزار١٨٩٨·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٩٩٩٢·مصنف عبد الرزاق٦٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٦·
  51. (٥١)المعجم الكبير٩٩٩٢·شرح معاني الآثار٧١٣·
  52. (٥٢)سنن الدارقطني١٥٠·
  53. (٥٣)سنن الدارقطني١٥٠·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٩٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٥٣٧·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٩٩٩٢·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٩·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٣٨·
  58. (٥٨)سنن الدارقطني١٥١·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٩·
  60. (٦٠)شرح معاني الآثار٧٠٧·
  61. (٦١)سنن أبي داود٣٩·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·المعجم الكبير٩٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٥٣٦٥٣٧·سنن الدارقطني١٥١·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٣٩·سنن البيهقي الكبرى٥٣٦٥٣٧·سنن الدارقطني١٥٠١٥١·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٣٩·سنن البيهقي الكبرى٥٣٦·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  65. (٦٥)مسند البزار١٨٩٨·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٣١١٣·
  67. (٦٧)مسند البزار١٨٩٨·
  68. (٦٨)جامع الترمذي٣١١٣·
  69. (٦٩)جامع الترمذي٣١١٣·مسند البزار١٨٩٨·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  71. (٧١)مسند البزار١٨٩٨·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٣١١٣·
  73. (٧٣)جامع الترمذي٣١١٣·مسند البزار١٨٩٨·
  74. (٧٤)جامع الترمذي٣١١٣·
  75. (٧٥)مسند البزار١٨٩٨·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٣١١٣·مسند الدارمي١٢·
  77. (٧٧)جامع الترمذي٣١١٣·مسند البزار١٨٩٨·
  78. (٧٨)مسند أحمد٤٤١٩·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  81. (٨١)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  84. (٨٤)مسند البزار١٨٩٨·
  85. (٨٥)جامع الترمذي٣١١٣·
  86. (٨٦)مسند البزار١٨٩٨·
  87. (٨٧)جامع الترمذي٣١١٣·
  88. (٨٨)مسند البزار١٨٩٨·
  89. (٨٩)جامع الترمذي٣١١٣·
  90. (٩٠)مسند البزار١٨٩٨·
  91. (٩١)جامع الترمذي٣١١٣·مسند الدارمي١٢·
  92. (٩٢)مسند البزار١٨٩٨·
  93. (٩٣)جامع الترمذي٣١١٣·مسند الدارمي١٢·
  94. (٩٤)مسند البزار١٨٩٨·
  95. (٩٥)مسند أحمد٤٤٤٧·المعجم الكبير٩٩٩٢٩٩٩٤·
  96. (٩٦)المعجم الأوسط٩٠٠٣·
  97. (٩٧)مسند أحمد٤٤٤١·
  98. (٩٨)المعجم الأوسط٩٠٠٣·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  101. (١٠١)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  102. (١٠٢)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  103. (١٠٣)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  105. (١٠٥)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  106. (١٠٦)صحيح ابن خزيمة٩٧·
  107. (١٠٧)جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·
  108. (١٠٨)صحيح مسلم٩٧٩·صحيح ابن حبان١٤٣٦٦٥٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·
  109. (١٠٩)مسند الطيالسي٢٧٩·
  110. (١١٠)سنن الدارقطني٢٥١·
  111. (١١١)صحيح ابن حبان١٤٣٦·صحيح ابن خزيمة٩٧·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٦٥٣٥·
  113. (١١٣)مسند الطيالسي٢٧٩·
  114. (١١٤)صحيح ابن خزيمة٩٧·
  115. (١١٥)مسند أحمد٤٢١٢·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٩٨٠·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·سنن البيهقي الكبرى٥٣٤·
  117. (١١٧)شرح معاني الآثار٧١٣·
  118. (١١٨)صحيح ابن حبان١٤٣٦·صحيح ابن خزيمة٩٧·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٩٧٩·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان١٤٣٦٦٥٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·مسند الطيالسي٢٧٩·شرح معاني الآثار٧١٣·
  120. (١٢٠)صحيح مسلم٩٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·
  121. (١٢١)شرح معاني الآثار٧١٣·
  122. (١٢٢)صحيح ابن خزيمة٩٧·
  123. (١٢٣)صحيح مسلم٩٧٩·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٥٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٦٦١·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·
  124. (١٢٤)صحيح ابن خزيمة٩٧·
  125. (١٢٥)شرح معاني الآثار٧١٢·
  126. (١٢٦)جامع الترمذي٢٠٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان١٤٣٦٦٥٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٧·المعجم الكبير٩٩٨٨١٠٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة١٦٦١·سنن البيهقي الكبرى٢٧·مسند البزار١٦١٠·مسند الطيالسي٢٧٩·السنن الكبرى٣٩·شرح معاني الآثار٧١٣·
  127. (١٢٧)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  128. (١٢٨)جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·مسند الطيالسي٢٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٩·
  129. (١٢٩)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  130. (١٣٠)مسند البزار١٦٠٦·
  131. (١٣١)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  132. (١٣٢)مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·مسند الطيالسي٢٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٩·شرح معاني الآثار٥٨٤·
  133. (١٣٣)السنن الكبرى١١٥٨٧·شرح معاني الآثار٥٨٤·
  134. (١٣٤)مسند الطيالسي٢٧٩·
  135. (١٣٥)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  136. (١٣٦)شرح معاني الآثار٥٨٤·
  137. (١٣٧)مسند أحمد٤٢١٢·
  138. (١٣٨)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  139. (١٣٩)مسند أحمد٤٢١٢·
  140. (١٤٠)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  141. (١٤١)مسند أحمد٤٢١٢·
  142. (١٤٢)صحيح مسلم٩٧٩·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·السنن الكبرى١١٥٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٩·
  143. (١٤٣)المعجم الكبير٩٩٩٧·شرح معاني الآثار٥٨٣·
  144. (١٤٤)صحيح مسلم٩٨٢·المعجم الكبير٩٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٨·مسند البزار١٥٥٧·شرح معاني الآثار٥٨٣·
  145. (١٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى٣٠·شرح معاني الآثار٥٨١·
  146. (١٤٦)سنن الدارقطني٢٤٧·
  147. (١٤٧)سنن البيهقي الكبرى٣٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخبَابُ النَّهْيِ عَنِ اسْتِقْبَالِ الْقِبْلَةِ ، وَالِاخْتِلَافِ فِيهِ (ح009) قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدَ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَكَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَمَدٍ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، أََنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا لِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ ، وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَ…
الأحاديث٨٠ / ٩٥
  • صحيح مسلم · #979

    أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ فَذَهَبْتُ مَعَهُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ . قَالَ : فَانْطَلَقَ بِنَا فَأَرَانَا آثَارَهُمْ وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ ، وَسَأَلُوهُ الزَّادَ فَقَالَ : لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ ، يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْمًا . وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ لِدَوَابِّكُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا فَإِنَّهُمَا طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ .

  • صحيح مسلم · #980

    وَحَدَّثَنِيهِ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ دَاوُدَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ إِلَى قَوْلِهِ : وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ . قَالَ الشَّعْبِيُّ : وَسَأَلُوهُ الزَّادَ ، وَكَانُوا مِنْ جِنِّ الْجَزِيرَةِ إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِ الشَّعْبِيِّ مُفَصَّلًا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ . قَالَ: فقال:

  • صحيح مسلم · #981

    وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ ، عَنْ دَاوُدَ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قَوْلِهِ : وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ ، وَلَمْ يَذْكُرْ مَا بَعْدَهُ .

  • صحيح مسلم · #982

    لَمْ أَكُنْ لَيْلَةَ الْجِنِّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَهُ .

  • سنن أبي داود · #39

    يَا مُحَمَّدُ انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لَنَا فِيهَا رِزْقًا ، قَالَ : فَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن أبي داود · #84

    مَا فِي إِدَاوَتِكَ ؟ قَالَ : نَبِيذٌ ، قَالَ : تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ . قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ أَوْ زَيْدٍ ، كَذَا قَالَ شَرِيكٌ ، وَلَمْ يَذْكُرْ هَنَّادٌ لَيْلَةَ الْجِنِّ .

  • سنن أبي داود · #85

    مَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ : مَا كَانَ مَعَهُ مِنَّا أَحَدٌ .

  • جامع الترمذي · #20

    لَا تَسْتَنْجُوا بِالرَّوْثِ وَلَا بِالْعِظَامِ فَإِنَّهُ زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَسَلْمَانَ ، وَجَابِرٍ ، وَابْنِ عُمَرَ . وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَغَيْرُهُ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ، الْحَدِيثَ بِطُولِهِ ، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ: إِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا تَسْتَنْجُوا بِالرَّوْثِ وَلَا بِالْعِظَامِ ، فَإِنَّهُ زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ . وَكَأَنَّ رِوَايَةَ إِسْمَاعِيلَ أَصَحُّ مِنْ رِوَايَةِ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ . وَالْعَمَلُ عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ . وَفِي الْبَابِ عَنْ جَابِرٍ ، وَابْنِ عُمَرَ .

  • جامع الترمذي · #90

    تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ قَالَ: فَتَوَضَّأَ مِنْهُ . وَإِنَّمَا رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ أَبِي زَيْدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبُو زَيْدٍ رَجُلٌ مَجْهُولٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ ، لَا تُعْرَفُ لَهُ رِوَايَةٌ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ . وَقَدْ رَأَى بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ الْوُضُوءَ بِالنَّبِيذِ ، مِنْهُمْ : سُفْيَانُ وَغَيْرُهُ . وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: لَا يُتَوَضَّأُ بِالنَّبِيذِ ، وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَإِسْحَاقَ . وَقَالَ إِسْحَاقُ : إِنِ ابْتُلِيَ رَجُلٌ بِهَذَا فَتَوَضَّأَ بِالنَّبِيذِ وَتَيَمَّمَ أَحَبُّ إِلَيَّ . وَقَوْلُ مَنْ يَقُولُ : لَا يُتَوَضَّأُ بِالنَّبِيذِ أَقْرَبُ إِلَى الْكِتَابِ وَأَشْبَهُ؛ لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى قَالَ: فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا .

  • جامع الترمذي · #3113

    لَا تَبْرَحَنَّ خَطَّكَ ، فَإِنَّهُ سَيَنْتَهِي إِلَيْكَ رِجَالٌ فَلَا تُكَلِّمْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ لَا يُكَلِّمُونَكَ . قَالَ: ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ أَرَادَ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي خَطِّي ، إِذْ أَتَانِي رِجَالٌ كَأَنَّهُمُ الزُّطُّ أَشْعَارُهُمْ وَأَجْسَامُهُمْ ، لَا أَرَى عَوْرَةً وَلَا أَرَى قِشْرًا وَيَنْتَهُونَ إِلَيَّ ، لَا يُجَاوِزُونَ الْخَطَّ ، ثُمَّ يَصْدُرُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ ، لَكِنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ جَاءَنِي وَأَنَا جَالِسٌ ، فَقَالَ: لَقَدْ أَرَانِي مُنْذُ اللَّيْلَةَ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ فِي خَطِّي ، فَتَوَسَّدَ فَخِذِي فَرَقَدَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَقَدَ نَفَخَ ، فَبَيْنَا أَنَا قَاعِدٌ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَسِّدٌ فَخِذِي ، إِذَا أَنَا بِرِجَالٍ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ ، اللهُ أَعْلَمُ مَا بِهِمْ مِنَ الْجَمَالِ فَانْتَهَوْا إِلَيَّ ، فَجَلَسَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ قَالُوا بَيْنَهُمْ: مَا رَأَيْنَا عَبْدًا قَطُّ أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا النَّبِيُّ ، إِنَّ عَيْنَيْهِ تَنَامَانِ وَقَلْبَهُ يَقْظَانُ ، اضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا ، مَثَلُ سَيِّدٍ بَنَى قَصْرًا ، ثُمَّ جَعَلَ مَأْدُبَةً ، فَدَعَا النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ ، فَمَنْ أَجَابَهُ أَكَلَ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرِبَ مِنْ شَرَابِهِ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ - أَوْ قَالَ : عَذَّبَهُ - ثُمَّ ارْتَفَعُوا. وَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ: سَمِعْتَ مَا قَالَ هَؤُلَاءِ ، وَهَلْ تَدْرِي مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، فَتَدْرِي مَا الْمَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوا" قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: الْمَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوا الرَّحْمَنُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَنَى الْجَنَّةَ ، وَدَعَا إِلَيْهَا عِبَادَهُ ، فَمَنْ أَجَابَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ أَوْ عَذَّبَهُ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ ، غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ. وَأَبُو تَمِيمَةَ هُوَ الْهُجَيْمِيُّ وَاسْمُهُ طَرِيفُ بْنُ مُجَالِدٍ ، وَأَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ اسْمُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلٍّ وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْهُ مُعْتَمِرٌ ، وَهُوَ سُلَيْمَانُ بْنُ طَرْخَانَ ، وَلَمْ يَكُنْ تَيْمِيًّا ، وَإِنَّمَا كَانَ يَنْزِلُ بَنِي تَيْمٍ فَنُسِبَ إِلَيْهِمْ ، قَالَ عَلِيٌّ : قَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ: مَا رَأَيْتُ أَخْوَفَ لِلهِ تَعَالَى مِنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ .

  • جامع الترمذي · #3579

    أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ . قَالَ : فَانْطَلَقَ فَأَرَانَا آثَارَهُمْ وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ . قَالَ الشَّعْبِيُّ : وَسَأَلُوهُ الزَّادَ وَكَانُوا مِنْ جِنِّ الْجَزِيرَةِ ، فَقَالَ : كُلُّ عَظْمٍ يُذْكَرُ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا كَانَ لَحْمًا ، وَكُلُّ بَعْرَةٍ أَوْ رَوْثَةٍ عَلَفٌ لِدَوَابِّكُمْ " . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا؛ فَإِنَّهُمَا زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • سنن النسائي · #39

    نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدُكُمْ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ .

  • سنن ابن ماجه · #416

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهُ لَيْلَةَ الْجِنِّ : عِنْدَكَ طَهُورٌ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا شَيْءٌ مِنْ نَبِيذٍ فِي إِدَاوَةٍ . قَالَ : تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ ، فَتَوَضَّأَ . هَذَا حَدِيثُ وَكِيعٍ .

  • سنن ابن ماجه · #417

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِابْنِ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ : مَعَكَ مَاءٌ ؟ قَالَ : لَا ، إِلَّا نَبِيذٌ فِي سَطِيحَةٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ ، صُبَّ عَلَيَّ . قَالَ : فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ ، فَتَوَضَّأَ بِهِ .

  • مسند أحمد · #3839

    يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ شَرَابٌ وَطَهُورٌ .

  • مسند أحمد · #3845

    كُنْ بَيْنَ ظَهْرَيْ هَذِهِ لَا تَخْرُجْ مِنْهَا ، فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ هَلَكْتَ ، قَالَ : فَكُنْتُ فِيهَا قَالَ : فَمَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَذَفَةً أَوْ أَبْعَدَ شَيْئًا ، أَوْ كَمَا قَالَ ، ثُمَّ إِنَّهُ ذَكَرَ هَنِينًا كَأَنَّهُمُ الزُّطُّ قَالَ عَفَّانُ : أَوْ كَمَا قَالَ عَفَّانُ إِنْ شَاءَ اللهُ ، لَيْسَ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ ، وَلَا أَرَى سَوْآتِهِمْ طِوَالًا ، قَلِيلٌ لَحْمُهُمْ قَالَ : فَأَتَوْا فَجَعَلُوا يَرْكَبُونَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : وَجَعَلَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْهِمْ ، قَالَ : وَجَعَلُوا يَأْتُونِي فَيُحِيلُونَ حَوْلِي وَيَعْتَرِضُونَ لِي ، قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَأُرْعِبْتُ مِنْهُمْ رُعْبًا شَدِيدًا ، قَالَ : فَجَلَسْتُ أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ : فَلَمَّا انْشَقَّ عَمُودُ الصُّبْحِ جَعَلُوا يَذْهَبُونَ ، أَوْ كَمَا قَالَ قَالَ : ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَاءَ ثَقِيلًا وَجِعًا أَوْ يَكَادُ أَنْ يَكُونَ وَجِعًا مِمَّا رَكِبُوهُ ، قَالَ : إِنِّي لَأَجِدُنِي ثَقِيلًا أَوْ كَمَا قَالَ : فَوَضَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي أَوْ كَمَا قَالَ . قَالَ : ثُمَّ إِنَّ هَنِينًا أَتَوْا عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ طِوَالٌ أَوْ كَمَا قَالَ وَقَدْ أَغْفَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ عَبْدُ اللهِ : فَأُرْعِبْتُ أَشَدَّ مِمَّا أُرْعِبْتُ الْمَرَّةَ الْأُولَى ، قَالَ عَارِمٌ فِي حَدِيثِهِ : فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : لَقَدْ أُعْطِيَ هَذَا الْعَبْدُ خَيْرًا ، أَوْ كَمَا قَالُوا : إِنَّ عَيْنَيْهِ نَائِمَتَانِ أَوْ قَالَ : عَيْنَهُ أَوْ كَمَا قَالُوا : وَقَلْبَهُ يَقْظَانُ ، ثُمَّ قَالَ : قَالَ عَارِمٌ وَعَفَّانُ ، قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : هَلُمَّ فَلْنَضْرِبْ لَهُ مَثَلًا أَوْ كَمَا قَالُوا ، قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : اضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا ، وَنُؤَوِّلُ نَحْنُ أَوْ نَضْرِبُ نَحْنُ ، وَتُؤَوِّلُونَ أَنْتُمْ ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : مَثَلُهُ كَمَثَلِ سَيِّدٍ ابْتَنَى بُنْيَانًا حَصِينًا ، ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى النَّاسِ بِطَعَامٍ أَوْ كَمَا قَالَ ، فَمَنْ لَمْ يَأْتِ طَعَامَهُ ، أَوْ قَالَ : لَمْ يَتْبَعْهُ عَذَّبَهُ عَذَابًا شَدِيدًا ، أَوْ كَمَا قَالُوا ، قَالَ الْآخَرُونَ : أَمَّا السَّيِّدُ فَهُوَ رَبُّ الْعَالَمِينَ ، وَأَمَّا الْبُنْيَانُ فَهُوَ الْإِسْلَامُ ، وَالطَّعَامُ الْجَنَّةُ وَهُوَ الدَّاعِي ، فَمَنِ اتَّبَعَهُ كَانَ فِي الْجَنَّةِ . قَالَ عَارِمٌ فِي حَدِيثِهِ : أَوْ كَمَا قَالُوا : وَمَنْ لَمْ يَتَّبِعْهُ عُذِّبَ أَوْ كَمَا قَالَ ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اسْتَيْقَظَ فَقَالَ : مَا رَأَيْتَ يَا ابْنَ أُمِّ عَبْدٍ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللهِ : رَأَيْتُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا خَفِيَ عَلَيَّ مِمَّا قَالُوا شَيْءٌ . قَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هُمْ نَفَرٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَوْ قَالَ : هُمْ مِنَ الْمَلَائِكَةِ أَوْ كَمَا شَاءَ اللهُ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : هنين . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة زيادة : قال .

  • مسند أحمد · #3868

    أَرِنِيهَا تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ ، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا ثُمَّ صَلَّى بِنَا .

  • مسند أحمد · #4212

    إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ فَأَتَيْتُهُمْ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ . قَالَ : فَانْطَلَقَ بِنَا فَأَرَانِي آثَارَهُمْ وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ . قَالَ : وَقَالَ الشَّعْبِيُّ : سَأَلُوهُ الزَّادَ . قَالَ ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ : قَالَ عَامِرٌ : فَسَأَلُوهُ لَيْلَتَئِذٍ الزَّادَ ، وَكَانُوا مِنْ جِنِّ الْجَزِيرَةِ فَقَالَ : كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا كَانَ عَلَيْهِ لَحْمًا ، وَكُلُّ بَعْرَةٍ ( أَوْ رَوْثَةٍ ) عَلَفًا لِدَوَابِّكُمْ [قَالَ ] . فَلَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا ؛ فَإِنَّهُمَا زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : قالا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : علف . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #4362

    تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ فَتَوَضَّأَ .

  • مسند أحمد · #4367

    تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ . فَتَوَضَّأَ مِنْهَا وَصَلَّى .

  • مسند أحمد · #4419

    لَا تَبْرَحْ مَكَانَكَ . فَأَقْرَأَهُمْ كِتَابَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ . فَلَمَّا رَأَى الزُّطَّ قَالَ : كَأَنَّهُمْ هَؤُلَاءِ . وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَعَكَ مَاءٌ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : أَمَعَكَ نَبِيذٌ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . فَتَوَضَّأَ بِهِ .

  • مسند أحمد · #4441

    لَا تَسْتَنْجِيَنَّ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا إِذَا خَرَجْتَ إِلَى الْخَلَاءِ .

  • مسند أحمد · #4447

    لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُومَنَّ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْغِشِّ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ . قَالَ : فَقُمْتُ مَعَهُ وَأَخَذْتُ إِدَاوَةً وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّا مَاءً ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ رَأَيْتُ أَسْوِدَةً مُجْتَمِعَةً . قَالَ : فَخَطَّ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا ، ثُمَّ قَالَ : قُمْ هَاهُنَا حَتَّى آتِيَكَ . قَالَ : فَقُمْتُ وَمَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَرَأَيْتُهُمْ يَتَثَوَّرُونَ إِلَيْهِ . قَالَ : فَسَمَرَ مَعَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا طَوِيلًا حَتَّى جَاءَنِي مَعَ الْفَجْرِ ، فَقَالَ لِي : مَا زِلْتَ قَائِمًا يَا ابْنَ مَسْعُودٍ؟ قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ [ : ] يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوَلَمْ تَقُلْ لِي : قُمْ حَتَّى آتِيَكَ؟ قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : هَلْ مَعَكَ مِنْ وَضُوءٍ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَفَتَحْتُ الْإِدَاوَةَ ، فَإِذَا هُوَ نَبِيذٌ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ لَقَدْ أَخَذْتُ الْإِدَاوَةَ وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّا مَاءً ، فَإِذَا هُوَ نَبِيذٌ . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ . قَالَ : ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْهَا . فَلَمَّا قَامَ يُصَلِّي أَدْرَكَهُ شَخْصَانِ مِنْهُمْ ، قَالَا لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَؤُمَّنَا فِي صَلَاتِنَا . قَالَ : فَصَفَّهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا . فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لَهُ : مَنْ هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ جِنُّ نَصِيبِينَ جَاؤُونِي يَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ فِي أُمُورٍ كَانَتْ بَيْنَهُمْ ، وَقَدْ سَأَلُونِي الزَّادَ فَزَوَّدْتُهُمْ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : وَهَلْ عِنْدَكَ يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ شَيْءٍ تُزَوِّدُهُمْ إِيَّاهُ؟ قَالَ : فَقَالَ : قَدْ زَوَّدْتُهُمُ الرَّجْعَةَ ، وَمَا وَجَدُوا مِنْ رَوْثٍ وَجَدُوهُ شَعِيرًا ، وَمَا وَجَدُوهُ مِنْ عَظْمٍ وَجَدُوهُ كَاسِيًا . قَالَ : وَعِنْدَ ذَلِكَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَنْ يُسْتَطَابَ بِالرَّوْثِ وَالْعَظْمِ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند الدارمي · #12

    لَا تَبْرَحَنَّ فَإِنَّهُ سَيَنْتَهِي إِلَيْكَ رِجَالٌ فَلَا تُكَلِّمْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ لَنْ يُكَلِّمُوكَ ، فَمَضَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَيْثُ أَرَادَ ، ثُمَّ جَعَلُوا يَنْتَهُونَ إِلَى الْخَطِّ لَا يُجَاوِزُونَهُ ثُمَّ يَصْدُرُونَ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ جَاءَ إِلَيَّ فَتَوَسَّدَ فَخِذِي ، وَكَانَ إِذَا نَامَ نَفَخَ فِي النَّوْمِ نَفْخًا ، فَبَيْنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَوَسِّدٌ فَخِذِي رَاقِدٌ إِذْ أَتَانِي رِجَالٌ كَأَنَّهُمُ الْجِمَالُ عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ ، اللهُ أَعْلَمُ مَا بِهِمْ مِنَ الْجَمَالِ ، حَتَّى قَعَدَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَأْسِهِ ، وَطَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، فَقَالُوا بَيْنَهُمْ : مَا رَأَيْنَا عَبْدًا أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ هَذَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، إِنَّ عَيْنَيْهِ لَتَنَامَانِ ، وَإِنَّ قَلْبَهُ لَيَقْظَانُ ، اضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا : سَيِّدٌ بَنَى قَصْرًا ثُمَّ جَعَلَ مَأْدُبَةً ، فَدَعَا النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ ثُمَّ ارْتَفَعُوا ، وَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عِنْدَ ذَلِكَ ، فَقَالَ : أَتَدْرِي مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، قَالَ : وَهَلْ تَدْرِي مَا الْمَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوهُ ؟ قُلْتُ : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : الرَّحْمَنُ بَنَى الْجَنَّةَ فَدَعَا إِلَيْهَا عِبَادَهُ ، فَمَنْ أَجَابَهُ دَخَلَ جَنَّتَهُ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْ عَاقَبَهُ وَعَذَّبَهُ .

  • صحيح ابن حبان · #1436

    أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ بِنَا ، فَأَرَانَا نِيرَانَهُمْ ، وَسَأَلُوهُ الزَّادَ ، فَقَالَ : لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْمًا ، وَكُلُّ بَعْرٍ عَلَفًا لِدَوَابِّكُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَلَا تَسْتَنْجُوا بِالْعَظْمِ ، وَلَا بِالْبَعْرِ ، فَإِنَّهُ زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ .

  • صحيح ابن حبان · #6326

    إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِيَ الْجِنِّ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرَانَا آثَارَهُمْ ، وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ .

  • صحيح ابن حبان · #6535

    إِنَّهُ قَدْ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، فَانْطَلَقَ حَتَّى أَرَانَا نِيرَانَهُمْ وَآثَارَهُمْ ، فَسَأَلُوهُ عَنِ الزَّادِ ، فَقَالَ : لَكُمْ كُلُّ عَظْمِ طَعَامٍ يُذْكَرُ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْمًا ، وَكُلُّ بَعْرٍ عَلَفٌ لِدَوَابِّكُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا ، فَإِنَّهُمَا طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ .

  • صحيح ابن خزيمة · #97

    أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ فَذَهَبْتُ مَعَهُ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ . قَالَ : فَانْطَلَقَ بِنَا فَأَرَانَا نِيرَانَهُمْ قَالَ : وَسَأَلُوهُ الزَّادَ فَقَالَ : " لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْمًا ، وَكُلُّ بَعْرٍ عَلَفًا لِدَوَابِّكُمْ " ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " فَلَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا فَإِنَّهَا طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ " . هَذَا حَدِيثُ عَبْدِ الْأَعْلَى . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا تَسْتَنْجُوا بِالْعَظْمِ وَلَا بِالْبَعْرِ ؛ فَإِنَّهُ زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ " .

  • المعجم الكبير · #9987

    أَنَّهُ وَضَّأَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَبِيذٍ ، فَتَوَضَّأَ وَقَالَ : " شَرَابٌ طَهُورٌ .

  • المعجم الكبير · #9988

    إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ ، فَلْيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُمْ رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ كِبْرٍ " ، فَقُمْتُ مَعَهُ ، وَأَخَذْتُ إِدَاوَةً فِيهَا نَبِيذٌ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ ، فَلَمَّا بَرَزَ خَطَّ عَلَيَّ خَطًّا وَقَالَ لِي : " لَا تَخْرُجْ مِنْهُ ؛ فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ لَمْ تَرَنِي وَلَمْ أَرَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " ، قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقَ فَتَوَارَى عَنِّي حَتَّى لَمْ أَرَهُ ، فَلَمَّا سَطَعَ الْفَجْرُ أَقْبَلَ فَقَالَ لِي : " أَرَاكَ قَائِمًا ؟ " فَقُلْتُ : مَا قَعَدْتُ ، فَقَالَ : " مَا عَلَيْكَ لَوْ فَعَلْتَ ؟ " قُلْتُ : خَشِيتُ أَنْ أَخْرُجَ مِنْهُ ، فَقَالَ : " أَمَا إِنَّكَ لَوْ خَرَجْتَ مِنْهُ لَمْ تَرَنِي وَلَمْ أَرَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، هَلْ مَعَكَ وَضُوءٌ ؟ " قُلْتُ : لَا ، فَقَالَ : " مَا هَذِهِ الْإِدَاوَةُ ؟ " قُلْتُ : فِيهَا نَبِيذٌ ، قَالَ : " تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ " ، فَتَوَضَّأَ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ مِنَ الْجِنِّ فَسَأَلَاهُ الْمَتَاعَ ، فَقَالَ : " أَلَمْ آمُرْ لَكُمَا وَلِقَوْمِكُمَا بِمَا يُصْلِحُكُمْ ؟ " قَالَا : بَلَى ، وَلَكِنْ أَحْبَبْنَا أَنْ يَشْهَدَ بَعْضُنَا مَعَكَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : " مِمَّنْ أَنْتُمَا ؟ " قَالَا : مِنْ أَهْلِ نَصِيبِينَ ، فَقَالَ : " أَفْلَحَ هَذَانِ ، وَأَفْلَحَ قَوْمُهُمَا " ، وَأَمَرَ لَهُمَا بِالرَّوْثِ وَالْعِظَامِ طَعَامًا وَلَحْمًا ، وَنَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسْتَنْجَى بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب ( العبسي ) .

  • المعجم الكبير · #9989

    تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ ، فَتَوَضَّأَ ، قَالَ إِسْرَائِيلُ فِي حَدِيثِهِ : ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ . كذا في طبعة مكتبة ابن تيمية ، والصواب ( العبسي ( .

  • المعجم الكبير · #9990

    تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ .

  • المعجم الكبير · #9991

    تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ ، فَتَوَضَّأَ مِنْهَا .

  • المعجم الكبير · #9992

    لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُومَنَّ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْغِشِّ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ ، فَقُمْتُ مَعَهُ وَأَخَذْتُ الْإِدَاوَةَ ، وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّا مَاءً ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِأَعْلَى مَكَّةَ رَأَيْتُ أَسْوِدَةً مُجْتَمِعَةً ، قَالَ : فَخَطَّ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا ، ثُمَّ قَالَ : " قُمْ هَاهُنَا حَتَّى آتِيَكَ " ، فَقُمْتُ ، وَمَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [ إِلَيْهِمْ ] ، فَرَأَيْتُهُمْ يَثُورُونَ إِلَيْهِ ، قَالَ : فَسَمَرَ رَسُولُ اللهِ لَيْلًا طَوِيلًا حَتَّى جَاءَنِي مَعَ الْفَجْرِ ، فَقَالَ : " مَا زِلْتَ قَائِمًا يَا ابْنَ مَسْعُودٍ بَعْدُ ؟ " فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوَلَمْ تَقُلْ لِي قُمْ حَتَّى آتِيَكَ ؟ ثُمَّ قَالَ لِي : " هَلْ مَعَكَ مِنْ وَضُوءٍ ؟ " قُلْتُ : نَعَمْ ، فَفَتَحْتُ الْإِدَاوَةَ ، فَإِذَا هُوَ نَبِيذٌ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَاللهِ لَقَدْ أَخَذْتُ وَمَا أَحْسَبُهَا إِلَّا مَاءً ، فَإِذَا هُوَ نَبِيذٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ " ، ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْهَا ، فَلَمَّا قَامَ يُصَلِّي جَاءَ شَخْصَانِ مِنْهُمْ ، فَقَالَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَؤُمَّنَا فِي صَلَاتِنَا ، قَالَ : فَصَفَّهُمَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لَهُ : مَنْ هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " هَؤُلَاءِ جِنُّ نَصِيبِينَ ، وَقَدْ سَأَلُونِي الزَّادَ ، فَزَوَّدْتُهُمُ الرَّجْعَةَ ، مَا وَجَدُوا مِنْ رَوْثٍ وَجَدُوهُ شَعِيرًا ، وَمَا وَجَدُوا مِنْ عَظْمٍ وَجَدُوهُ كَاسِيًا " ، فَعِنْدَ ذَلِكَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسْتَطَابَ بِالرَّوْثِ وَبِالْعَظْمِ .

  • المعجم الكبير · #9993

    تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ ، فَتَوَضَّأَ .

  • المعجم الكبير · #9994

    لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ ، ثُمَّ قَالَ : " لَا يَرُوعَنَّكَ ، وَلَا يَهُولَنَّكَ شَيْءٌ تَرَاهُ " ، قَالَ : فَتَقَدَّمَ شَيْئًا ثُمَّ جَلَسَ ، فَإِذَا رِجَالٌ سُودٌ كَأَنَّهُمْ رِجَالُ الزُّطِّ ، قَالَ : وَكَانُوا كَمَا قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا ، فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ فَأَذُبَّ عَنْهُ بَالِغًا مَا بَلَغْتُ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ عَهْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَكَثْتُ ، ثُمَّ إِنَّهُمْ تَفَرَّقُوا عَنْهُ ، فَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ شُقَّتَنَا بَعِيدَةٌ وَنَحْنُ مُنْطَلِقُونَ ، فَزَوِّدْنَا ، فَقَالَ : " لَكُمُ الرَّجِيعُ ، وَمَا أَتَيْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ عَظْمٍ فَلَكُمْ عَلَيْهِ لَحْمًا ، وَمَا أَتَيْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الرَّوْثِ فَهُوَ لَكُمْ تَمْرًا " ، فَلَمَّا وَلَّوْا قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قَالَ : " هَؤُلَاءِ جِنُّ نَصِيبِينَ .

  • المعجم الكبير · #9995

    لَوْ خَرَجْتَ مَا الْتَقَيْتُ أَنَا وَلَا أَنْتَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، ثُمَّ شَبَّكَ أَصَابِعَهُ فِي أَصَابِعِي ، فَقَالَ : " إِنِّي وُعِدْتُ أَنْ يُؤْمِنَ بِيَ الْجِنُّ وَالْإِنْسُ ، فَأَمَّا الْإِنْسُ فَقَدْ آمَنَتْ بِي ، وَأَمَّا الْجِنُّ فَقَدْ رَأَيْتَ " ، قَالَ : " وَمَا أَظُنُّ أَجَلِي إِلَّا قَدِ اقْتَرَبَ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا تَسْتَخْلِفُ أَبَا بَكْرٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَرَأَيْتُ أَنَّهُ لَمْ يُوَافِقْهُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا تَسْتَخْلِفُ عُمَرَ ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَرَأَيْتُ أَنَّهُ لَمْ يُوَافِقْهُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَا تَسْتَخْلِفُ عَلِيًّا ؟ قَالَ : " ذَاكَ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَوْ بَايَعْتُمُوهُ وَأَطَعْتُمُوهُ أَدْخَلَكُمُ الْجَنَّةَ أَكْتَعِينَ .

  • المعجم الكبير · #9997

    لَمْ أَكُنْ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَهُ " .

  • المعجم الكبير · #10036

    لَا تَسْتَنْجُوا بِالرَّوْثِ وَلَا بِالْعِظَامِ ؛ فَإِنَّهُ زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ " .

  • المعجم الكبير · #10370

    قَدْ أَحْسَنْتَ ، أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَبَشَّرَهُ بِالْجَنَّةِ .

  • المعجم الأوسط · #5820

    خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ ، فَلَقِيتُهُ بِمَاءٍ ، فَقَالَ : مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ فَقُلْتُ : مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ ، قَالَ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَبَشَّرْتُهُ بِالْجَنَّةِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا أَبُو مَرْيَمَ ، وَرَوَاهُ الْأَعْمَشُ ، وَأَبُو الْجَحَّافِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَبِيدَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ .

  • المعجم الأوسط · #9003

    إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ خَمْسَةَ عَشَرَ بَنُو إِخْوَةٍ وَبَنُو عَمٍّ يَأْتُونِي اللَّيْلَةَ فَأَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادَ ، فَجَعَلَ لِي خَطًّا ثُمَّ أَجْلَسَنِي فِيهِ ، وَقَالَ : " لَا تَخْرُجَنَّ مِنْ هَذَا " ، فَبِتُّ فِيهِ حَتَّى أَتَانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ السَّحَرِ ، فِي يَدِهِ عَظْمُ حَائِلٍ ، وَرَوْثَةٌ ، وَحُمَمَةٌ ، فَقَالَ : " إِذَا أَتَيْتَ الْخَلَاءَ فَلَا تَسْتَنْجِيَنَّ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا " ، قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قُلْتُ : لَأَعْلَمَنَّ حَيْثُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبْتُ فَرَأَيْتُ مَوْضِعَ سَبْعِينَ بَعِيرًا . لَمْ يَرْوِ عُلَيُّ بْنُ رَبَاحٍ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ حَدِيثًا غَيْرَ هَذَا .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #264

    تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #1661

    لَا تَسْتَنْجُوا بِالْعِظَامِ وَلَا بِالرَّوْثِ فَإِنَّهُمَا زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد زيادة : حدثنا أبو بكر قال .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35020

    أَكَانَ عَبْدُ اللهِ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ قَالَ : لَا .

  • مصنف عبد الرزاق · #698

    تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ ، فَتَوَضَّأَ . قَالَ إِسْرَائِيلُ فِي حَدِيثِهِ : ثُمَّ صَلَّى الصُّبْحَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #26

    تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ ، فَتَوَضَّأَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #27

    تَمْرَةٌ حُلْوَةٌ وَمَاءٌ طَيِّبٌ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ ، فَلَمَّا أَنْ قَضَى الصَّلَاةَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ مِنَ الْجِنِّ ، فَسَأَلَاهُ الْمَتَاعَ ، فَقَالَ : أَوَلَمْ آمُرْ لَكُمَا وَلِقَوْمِكُمَا مَا يُصْلِحُكُمَا ؟ قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّا أَحْبَبْنَا أَنْ يَحْضُرَ بَعْضُنَا مَعَكَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : مِمَّنْ أَنْتُمَا ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِ نَصِيبِينَ ، فَقَالَ : قَدْ أَفْلَحَ هَذَانِ وَأَفْلَحَ قَوْمُهُمَا ، وَأَمَرَ لَهُمَا بِالْعِظَامِ وَالرَّجِيعِ طَعَامًا وَعَلَفًا ، وَنَهَانَا أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ . وَأَنْبَأَ أَبُو سَعْدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَالِينِيُّ ، ثَنَا أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ الْحَافِظُ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ حَمَّادٍ يَقُولُ : قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ - رَحِمَهُ اللهُ - : أَبُو زَيْدٍ الَّذِي رَوَى حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ ؛ رَجُلٌ مَجْهُولٌ لَا يُعْرَفُ بِصُحْبَةِ عَبْدِ اللهِ . وَرَوَى عَلْقَمَةُ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَالَ : لَمْ أَكُنْ لَيْلَةَ الْجِنِّ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَوَى شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : سَأَلْتُ أَبَا عُبَيْدَةَ ، أَكَانَ عَبْدُ اللهِ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ قَالَ : لَا . وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ ، قَالَ : قَالَ أَبُو أَحْمَدَ بْنُ عَدِيٍّ : هَذَا الْحَدِيثُ مَدَارُهُ عَلَى أَبِي فَزَارَةَ ، عَنْ أَبِي زَيْدٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَأَبُو فَزَارَةَ مَشْهُورٌ ، وَاسْمُهُ رَاشِدُ بْنُ كَيْسَانَ ، وَأَبُو زَيْدٍ مَوْلَى عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ مَجْهُولٌ ، وَلَا يَصِحُّ هَذَا الْحَدِيثُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ خِلَافُ الْقُرْآنِ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) أَحْمَدُ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - : وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَنْ أَبِي سَلَّامٍ ، عَنْ فُلَانِ بْنِ غَيْلَانَ الثَّقَفِيِّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَعَنِ ابْنِ لَهِيعَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ حَنَشٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ حَبَّانَ ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ ، بِإِسْنَادٍ لَهُ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَرَوَاهُ الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْعِجْلِيُّ بِإِسْنَادٍ لَهُ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَلَا يَصِحُّ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ . أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ الْحَافِظُ فِي تَضْعِيفِ هَذِهِ الْأَسَانِيدِ : عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ضَعِيفٌ ، وَلَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ مُصَنَّفَاتِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَالرَّجُلُ الثَّقَفِيُّ الَّذِي رَوَاهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَجْهُولٌ ، قِيلَ اسْمُهُ عَمْرٌو ، وَقِيلَ : اسْمُهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ ، وَابْنُ لَهِيعَةَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ ، وَالْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ضَعِيفَانِ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ الْعِجْلِيُّ هَذَا يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثِّقَاتِ . ( قَالَ الشَّيْخُ ) : وَقَدْ أَنْكَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ شُهُودَهُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ فِي رِوَايَةِ عَلْقَمَةَ عَنْهُ ، وَأَنْكَرَهُ ابْنُهُ ، وَأَنْكَرَهُ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #28

    لَمْ أَكُنْ لَيْلَةَ الْجِنِّ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَهُ . رَوَاهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى .

  • سنن البيهقي الكبرى · #29

    أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ بِنَا ، فَأَرَانَا آثَارَهُمْ وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ ، وَسَأَلُوهُ الزَّادَ ، فَقَالَ : كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْمًا ، وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ لِدَوَابِّكُمْ ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا ؛ فَإِنَّهُمَا طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ . رَوَاهُ مُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى . ، ، ، ، قَالُوا: ، قَالَ: ، ، قَالَ: فقَالَ

  • سنن البيهقي الكبرى · #30

    أَكَانَ عَبْدُ اللهِ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ قَالَ : لَا ، وَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ : لَيْتَ صَاحِبَنَا كَانَ ذَاكَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #533

    أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَذَهَبْتُ مَعَهُ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ . قَالَ : فَانْطَلَقَ بِنَا فَأَرَانَا آثَارَهُمْ وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ ، وَسَأَلُوهُ الزَّادَ ، فَقَالَ : " كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْمًا ، وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ لِدَوَابِّكُمْ " . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا ؛ فَإِنَّهُمَا طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى هَكَذَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #534

    وَرَوَاهُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، إِلَى قَوْلِهِ : وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ . قَالَ الشَّعْبِيُّ : وَسَأَلُوهُ الزَّادَ ، وَكَانُوا مِنْ جِنِّ الْجَزِيرَةِ . إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِ الشَّعْبِيِّ مُفَصَّلًا مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو الْوَلِيدِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ وَجَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ ( قَالَا ) : نَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ . فَذَكَرَهُ . ، ، ( قَالَا) : ، قَالَ: ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #535

    وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ دَاوُدَ ، إِلَى قَوْلِهِ : وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ . ثُمَّ قَالَ : قَالَ دَاوُدُ : وَلَا أَدْرِي فِي حَدِيثِ عَلْقَمَةَ أَوْ فِي حَدِيثِ عَامِرٍ أَنَّهُمْ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تِلْكَ اللَّيْلَةَ الزَّادَ . فَذَكَرَهُ . ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو الْحَسَنِ الْمُقْرِي ، أَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، نَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ دَاوُدَ . فَذَكَرَهُ . وَرَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنْ دَاوُدَ مُدْرَجًا فِي الْحَدِيثِ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ . ، ، ، ، ، قَالَ:

  • سنن البيهقي الكبرى · #536

    قَدِمَ وَفْدُ الْجِنِّ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ ، انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لَنَا فِيهَا رِزْقًا . قَالَ : فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #537

    نَهَى أَنْ يُسْتَنْجَى بِعَظْمٍ حَائِلٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ . عُلَيُّ بْنُ رَبَاحٍ لَمْ يَثْبُتْ سَمَاعُهُ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَالْأَوَّلُ إِسْنَادٌ شَامِيٌّ غَيْرُ قَوِيٍّ ، وَاللهُ أَعْلَمُ . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ بْنِ سَنَّةَ الْخُزَاعِيِّ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ التُّنُوخِيِّ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ . إِلَّا أَنَّهُ لَيْسَ فِي رِوَايَتِهِمَا ذِكْرُ الْحُمَمَةِ .

  • سنن الدارقطني · #150

    نَهَانَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَجْمِرَ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ أَوْ حُمَمَةٍ . إِسْنَادُهُ شَامِيٌّ لَيْسَ بِثَابِتٍ .

  • سنن الدارقطني · #151

    نَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ حَائِلٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ . عُلَيُّ بْنُ رَبَاحٍ لَا يَثْبُتُ سَمَاعُهُ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ .

  • سنن الدارقطني · #244

    أَنَّهُ وَضَّأَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ بِنَبِيذٍ فَتَوَضَّأَ بِهِ ، وَقَالَ : " شَرَابٌ وَطَهُورٌ . ابْنُ لَهِيعَةَ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ ، وَقِيلَ : إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ لَمْ يَشْهَدْ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ . كَذَلِكَ رَوَاهُ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، وَغَيْرُهُمَا عَنْهُ ؛ أَنَّهُ قَالَ : مَا شَهِدْتُ لَيْلَةَ الْجِنِّ .

  • سنن الدارقطني · #245

    أَمَعَكَ مَاءٌ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ؟ . فَقَالَ : مَعِي نَبِيذٌ فِي إِدَاوَةٍ . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " صُبَّ عَلَيَّ مِنْهُ " . فَتَوَضَّأَ ، وَقَالَ : " هُوَ شَرَابٌ وَطَهُورٌ . تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَهُوَ ضَعِيفُ الْحَدِيثِ .

  • سنن الدارقطني · #246

    أَشَهِدَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَحَدٌ مِنْكُمْ لَيْلَةَ أَتَاهُ دَاعِي الْجِنِّ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ الشَّيْخُ : هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحُ لا يُخْتَلَفُ فِي عَدَالَةِ رُوَاتِهِ .

  • سنن الدارقطني · #247

    حَضَرَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ : لَا .

  • سنن الدارقطني · #248

    قُرِئَ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ بْنِ مَنِيعٍ - وَأَنَا أَسْمَعُ - : حَدَّثَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ الْمَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لَهُ لَيْلَةَ الْجِنِّ : " أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ . قَالَ : لَا ، قَالَ : " أَمَعَكَ نَبِيذٌ ؟ " قَالَ : نَعَمْ - أَحْسَبُهُ قَالَ : فَتَوَضَّأَ بِهِ - .

  • سنن الدارقطني · #249

    حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ نَحْوَهُ . عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ ضَعِيفٌ ، وَأَبُو رَافِعٍ لَمْ يَثْبُتْ سَمَاعُهُ مِنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ، وَلَيْسَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي مُصَنَّفَاتِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ ، وَقَدْ رَوَاهُ أَيْضًا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رِزْمَةَ ، وَلَيْسَ هُوَ بِقَوِيٍّ . ، ، ، ، ، ، ،

  • سنن الدارقطني · #250

    حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ زَاجٌ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رِزْمَةَ ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ - يَعْنِي ابْنَ سَلَمَةَ - ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ : " أَمَعَكَ مَاءٌ ؟ قَالَ : لَا ، مَعِي نَبِيذٌ ، قَالَ : فَدَعَا بِهِ فَتَوَضَّأَ .

  • سنن الدارقطني · #251

    أَمَعَكَ مَاءٌ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ ؟ قُلْتُ : لَا وَاللهِ يَا رَسُولَ اللهِ ، إِلَّا إِدَاوَةً فِيهَا نَبِيذٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ ، وَمَاءٌ طَهُورٌ " ، فَتَوَضَّأَ بِهِ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . الْحُسَيْنُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ هَذَا يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثِّقَاتِ .

  • سنن الدارقطني · #252

    خُذْ مَعَكَ إِدَاوَةً مِنْ مَاءٍ ، ثُمَّ انْطَلَقَ وَأَنَا مَعَهُ . فَذَكَرَ حَدِيثَهُ لَيْلَةَ الْجِنِّ . قَالَ : فَلَمَّا أَفْرَغْتُ عَلَيْهِ مِنَ الْإِدَاوَةِ ، إِذَا هُوَ نَبِيذٌ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَخْطَأْتُ بِالنَّبِيذِ ، فَقَالَ : " تَمْرَةٌ حُلْوَةٌ ، وَمَاءٌ عَذْبٌ . تَفَرَّدَ بِهِ الْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، عَنْ يُونُسَ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ . وَالْحَسَنُ بْنُ قُتَيْبَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى ضَعِيفَانِ .

  • سنن الدارقطني · #253

    دَعَانِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ بِوَضُوءٍ ، فَجِئْتُهُ بِإِدَاوَةٍ فِيهَا نَبِيذٌ ، فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . الرَّجُلُ الثَّقَفِيُّ الَّذِي رَوَاهُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ مَجْهُولٌ ، قِيلَ : اسْمُهُ عَمْرٌو ، وَقِيلَ : عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ غَيْلَانَ .

  • مسند البزار · #1451

    وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْهَيْثَمِ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : نَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ : نَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ الْحَجَّاجِ ، عَنْ حَنَشٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ : أَنَّهُ وَضَّأَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ بِنَبِيذٍ فَتَوَضَّأَ ، وَقَالَ : " مَاءٌ طَهُورٌ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا يَثْبُتُ لِابْنِ لَهِيعَةَ ، لِأَنَّ ابْنَ لَهِيعَةَ كَانَتْ قَدِ احْتَرَقَتْ كُتُبُهُ ، فَكَانَ يَقْرَأُ مِنْ كُتُبِ غَيْرِهِ ، فَصَارَ فِي أَحَادِيثِهِ أَحَادِيثُ مَنَاكِيرُ ، وَهَذَا مِنْهَا وَلَا نَعْلَمُ رَوَى ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ .

  • مسند البزار · #1505

    إِنْ كُنْتَ مُسْتَهْزِئًا ، فَقَدْ عَلَّمَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِفُرُوجِنَا ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِالرَّجِيعِ ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِالْعَظْمِ ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنِ الْحَكَمِ إِلَّا سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ حُصَيْنِ بْنِ نُمَيْرٍ إِلَّا مُسَدَّدٌ وَإِنَّمَا يُعْرَفُ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ سَلْمَانَ ، وَرَوَاهُ مَنْصُورٌ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • مسند البزار · #1557

    لَمْ أَكُنْ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ، وَوَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ مَعَهُ " . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَحْفَظُهُ مِنْ حَدِيثِ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْهُ .

  • مسند البزار · #1606

    إِنَّ دَاعِيَةَ الْجِنِّ - أَحْسَبُهُ - قَالَ: جَاءُوا فَذَهَبْتُ أُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ ، فَذَهَبَ بِنَا فَأَرَانَا نِيرَانَهُمْ فَسَأَلُوهُ الزَّادَ ، فَقَالَ: كُلُّ عَظْمٍ - أَحْسَبُهُ - قَالَ: لَمْ يُذْكَرِ اسْمُ اللهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ .

  • مسند البزار · #1607

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ اللَّيْثِ ، قَالَ: نَا مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ ، قَالَ: نَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُخْتَارِ ، قَالَ: نَا مَنْصُورٌ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، أَنَّهُ حَدَّثَ يَوْمًا ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ هَذَا أَوْ نَحْوَهُ .

  • مسند البزار · #1610

    لَا تَسْتَنْجُوا بِالْعِظَامِ فَإِنَّهَا زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ بِطُولِهِ فَاخْتَصَرَ حَفْصٌ هَذَا الْمَوْضِعَ مِنْهُ .

  • مسند البزار · #1898

    لَا تَبْرَحَنَّ خَطَّكَ ، فَإِنِ انْتَهَى إِلَيْكَ أَحَدٌ فَلَا تُكَلِّمْهُ ، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ أَرَادَ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي خَطِّي إِذْ أَتَانِي رِجَالٌ كَأَنَّهُمُ الزُّطُّ ، أَشْعَارُهُمْ وَأَجْسَادُهُمْ لَا يُجَاوِزُونَ الْخَطَّ ، ثُمَّ يَصِيرُونَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ جَاءَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا جَالِسٌ ، فَقَالَ: لَقَدْ آذَانِي هَؤُلَاءِ اللَّيْلَةَ ، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ فِي خَطِّي فَتَوَسَّدَ فَخِذِي فَرَقَدَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَقَدَ نَفَخَ النَّوْمَ نَفْخًا ، فَبَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَسِّدٌ فَخِذِي ، إِذَا أَنَا بِرِجَالٍ كَأَنَّهُمْ رِجَالُ الْحِجَازِ ، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ ، اللهُ أَعْلَمُ مَا بِهِمْ مِنَ الْجَمَالِ ، فَجَلَسَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَائِفَةٌ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ قَالُوا بَيْنَهُمْ: مَا رَأَيْنَا أَحَدًا قَطُّ أُوتِيَ مَا أُوتِيَ هَذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّ عَيْنَيْهِ نَائِمَةٌ وَقَلْبَهُ يَقْظَانُ فَاضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا - أَحْسَبُهُ قَالَ: بِرَجُلٍ بَنَى قَصْرًا ثُمَّ جَعَلَ مَأْدُبَةً وَدَعَا النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ ، فَمَنْ أَجَابَهُ أَكَلَ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرِبَ مِنْ شَرَابِهِ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ أَوْ عُوقِبَ ، ثُمَّ ارْتَفَعُوا ، فَاسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي: سَمِعْتَ مَا قَالَ هَؤُلَاءِ ، وَهَلْ تَدْرِي مَنْ هُمْ ؟ ، قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، قَالَ: فَتَدْرِي مَا الْمَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوهُ ؟ ، قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ: مَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوا الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَنَى الْجَنَّةَ وَدَعَا إِلَيْهَا عِبَادَهُ فَمَنْ أَجَابَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ أَوْ عَذَّبَهُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ عَبْدِ اللهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رَوَاهُ التَّيْمِيُّ فَخَالَفَ جَعْفَرَ بْنَ مَيْمُونٍ فِي إِسْنَادِهِ ، وَقَالَ: عَنْ عَمْرٍو الْبِكَالِيِّ ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ .

  • مسند الطيالسي · #279

    إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَانْطَلَقْتُ أَقْرَأْتُهُمُ الْقُرْآنَ ، فَانْطَلَقَ بِنَا فَأَرَانَا بُيُوتَهُمْ وَنِيرَانَهُمْ ، وَسَأَلُوهُ الزَّادَ ، فَقَالَ : " كُلُّ عَظْمٍ لَمْ يُذْكَرْ عَلَيْهِ اسْمُ اللهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا كَانَ لَحْمًا ، وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفًا لِدَوَابِّكُمْ " ، فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِهِمَا ، وَقَالَ : " هُوَ زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ .

  • السنن الكبرى · #38

    نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدُكُمْ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ .

  • السنن الكبرى · #39

    لَا تَسْتَنْجُوا بِالرَّوْثِ وَلَا بِالْعِظَامِ ؛ فَإِنَّهَا زَادُ إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ .

  • السنن الكبرى · #11587

    إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَأَجَبْتُهُمْ أُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ ، وَأَرَانِي آثَارَهُمْ وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5048

    أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِالنَّبِيذِ .