(٣٩)سنن أبي داود٨٤·جامع الترمذي٣١١٣٣٥٧٩·سنن ابن ماجه٤١٦·مسند أحمد٣٨٣٩٣٨٤٥٤٤٤٧·مسند الدارمي١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·المعجم الكبير٩٩٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٤·سنن الدارقطني٢٤٥٢٤٨·مسند البزار١٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٩·شرح معاني الآثار٥٨٢·
(١٢٦)جامع الترمذي٢٠٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان١٤٣٦٦٥٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٧·المعجم الكبير٩٩٨٨١٠٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة١٦٦١·سنن البيهقي الكبرى٢٧·مسند البزار١٦١٠·مسند الطيالسي٢٧٩·السنن الكبرى٣٩·شرح معاني الآثار٧١٣·
ذكر أخبار من وصل المرسل المقطوع بالمتصل المرفوع وأدرجه في الأحاديث 69 - حديث آخر : أخبرنا محمد بن المتوثي ، نا أحمد بن محمد بن عبد الله القطان ، نا يحيى بن أبي طالب . وأنبأنا الحسن بن أبي بكر ، أنبأ أبو سهل بن زياد ، ثنا يحيى بن جعفر - هو ابن أبي طالب - أنا علي بن عاصم قال : نا - وفي حديث الحسن : أنا - داود بن أبي هند ، عن عامر ، عن علقمة بن قيس قال : قلت لعبد الله بن مسعود : من شهد منكم النبي -صلى الله عليه وسلم- ليلة قرأ على الجن ؟ قال : ما شهده منا أحد ، ولا علمنا بها ؛ فقدناه تيك الليلة فخفنا أن يكون بعض كفار قريش اغتاله ، فتفرقنا عليه في الأودية والشعاب نطلبه ، فلما بدا لنا الصبح رأيت عيرا ، فتوجهت نحوها لنسألهم عنه ، فلقيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فقلت : يا رسول الله ، فقدناك الليلة فخفنا أن يكون بعض كفار قريش اغتالك ، فتفرقنا في الأودية والشعاب نطلبك . فقال -صلى الله عليه وسلم- : أتاني داعي الجن ، فقرأت عليهم ، فجعل يريني آثارهم ، وآثار نيرانهم قال : فلما أرادوا الانصراف قالوا : يا رسول الله ، ما يبلغنا إلى بلادنا؟ قال : كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان لحما ، وكل بعرة فلدوابكم يكون علفا ، فلا تستنجوا بزاد إخوانكم من الجن ، قال : وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : وهم جن الجزيرة . حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد الأرموي - لفظا بنيسابور - أنا عبد الله بن أحمد الفقيه بنسا ، أخبرنا محمد بن إسحاق بن خزيمة ، نا محمد بن المثنى ، نا عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، عن داود ، عن عامر قال : سألت علقمة : هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة الجنة ؟ فقال علقمة : أنا سألت ابن مسعود فقلت : هل شهد أحد منكم مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة الجن ؟ فقال : لا ولكن كنا مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات ليلة ، ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب ، فقلنا : استطير ، أو اغتيل . قال : فبتنا بشر ليلة بات بها قوم ، قال : فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء ، قال : فقلنا : يا رسول الله ، فقدناك فطلبناك ، فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم ؟ قال : أتاني داعي الجن ، فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن فانطلق بنا ، فأرانا نيرانهم ، وسألوه الزاد ؟ فقال : لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم ، أو فرما يكون لحما ، وكل بعر علفا لدوابكم ، وقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : فلا تستنجوا بهما ؛ فإنهما طعام إخوانكم . أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، نا يونس بن حبيب ، نا أبو داود ، نا وهيب بن خالد ، ويزيد بن زريع ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن علقمة قال : قلت لابن مسعود : إن الناس يتحدثون أنك كنت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة الجن ، فقال : ما صحبه منا أحد ، ولكنا فقدناه بمكة فطلبناه في الشعاب ، وفي الأودية فقلنا : اغتيل ؟ استطير ؟ قال : فبتنا بشر ليلة بات بها قوم . فلما أصبحنا رأيناه مقبلا ، فقلنا : يا رسول الله بتنا بشر ليلة بات بها قوم فقدناك ؟ فقال : إنه أتاني داعي الجن فانطلقت أقرئهم القرآن ، فانطلق بنا فأردنا بيوتهم ونيرانهم ، وسألوه الزاد ، فقال : كل عظم لم يذكر عليه اسم يقع في أيديكم أوفر ما كان لحما وكل بعرة علفا لدوابكم ، فنهى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يستنجي بهما ، وقال : هما زاد إخوانكم الجن . كذا روى هذا الحديث علي بن عاصم ، وعبد الأعلى ، عن داود بن أبي هند ، وأبو داود الطيالسي ، عن وهيب بن خالد ، ويزيد بن زريع ، عن داود بن أبي هند ، وتابعهم عدي بن أبي عبد الرحمن الطائي ؛ أبو الهيثم بن عدي ، فرواه عن داود كذلك سياقة واحدة مرفوعا متصلا ، وبعض المتن ليس هو عند الشعبي ، عن علقمة ، وإنما كان يرويه مرسلا لا يسنده إلى أحد ، وهو من قوله : وسألوه الزاد إلى آخر الحديث . فأدرج ذلك في رواية علي بن عاصم وعبد الأعلى . وفي رواية أبي داود التي ذكرناها ، عن وهيب ويزيد ، وفي رواية عدي بن عبد الرحمن ، عن داود بن أبي هند ، عن الشعبي ، عن علقمة ، عن ابن مسعود ، عن النبي -صلى الله عليه وسلم- . وروى الحديث إسماعيل ابن علية ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، وبشر بن المفضل ، عن داود بن أبي هند ؛ فبينوه وفصلوا كلام الشعبي الذي أرسله من حديث عبد الله المسند . وكذلك رواه إسحاق بن أبي إسرائيل ، عن يزيد بن زريع مميزا مبينا ، وهذا يدل على أن أبا داود حمل رواية يزيد على رواية وهيب لما جمع بينهما . وروى عبد الله بن إدريس الأودي ، عن داود المسند من الحديث فقط دون الكلام الذي أرسله الشعبي . وروى عبد الوهاب بن عطاء ، عن داود بن أبي هند قصة سؤال الجن الزاد إلى آخر الحديث . وروى حفص بن غياث ، عن داود الفصل الأخير في النهي عن الاستنجاء بالروث والعظام حسب دون ما قبله . و