حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6320
6326
ذكر ما أبان الله جل وعلا فضيلة صفيه صلى الله عليه وسلم بقراءته على الجن القرآن

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ :

قُلْتُ لِابْنِ مَسْعُودٍ : هَلْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ ج١٤ / ص٢٢٦مِنْكُمْ أَحَدٌ ؟ فَقَالَ : مَا صَحِبَهُ مِنَّا أَحَدٌ ، وَلَكِنَّا فَقَدْنَاهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ بِمَكَّةَ ، فَقُلْنَا : اغْتِيلَ أَوِ اسْتُطِيرَ ، فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ السَّحَرِ - أَوْ قَالَ فِي الصُّبْحِ - إِذَا نَحْنُ بِهِ يَجِيءُ مِنْ قِبَلِ حِرَاءٍ ، فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَذَكَرْنَا لَهُ الَّذِي كَانُوا فِيهِ ، فَقَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِيَ الْجِنِّ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ ، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَرَانَا آثَارَهُمْ ، وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الدارقطني

    يرويه داود بن أبي هند عن الشعبي عن علقمة عن عبد الله رواه عنه جماعة من الكوفيين والبصريين فأما البصريون فجعلوا قوله وسألوه الزاد إلى آخر الحديث من قول الشعبي مرسلا وأما يحيى بن أبي زائدة وغيره من الكوفيين فأدرجوه في حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح قول من فصله فإنه من كلام الشعبي مرسلا

    صحيح
  • الترمذي

    كأن رواية إسماعيل أصح من رواية حفص بن غياث

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:قلت
    الوفاة28هـ
  2. 02
    علقمة بن قيس النخعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة61هـ
  3. 03
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  4. 04
    داود بن أبي هند
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة139هـ
  5. 05
    إسماعيل ابن علية«ابن علية»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة193هـ
  6. 06
    زهير بن حرب
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (2 / 36) برقم: (979) ، (2 / 37) برقم: (982) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 200) برقم: (97) وابن حبان في "صحيحه" (4 / 280) برقم: (1436) ، (14 / 225) برقم: (6326) ، (14 / 461) برقم: (6535) والحاكم في "مستدركه" (2 / 503) برقم: (3879) والنسائي في "المجتبى" (1 / 33) برقم: (39) والنسائي في "الكبرى" (1 / 87) برقم: (38) ، (1 / 87) برقم: (39) ، (10 / 313) برقم: (11587) وأبو داود في "سننه" (1 / 14) برقم: (39) ، (1 / 32) برقم: (84) ، (1 / 32) برقم: (85) والترمذي في "جامعه" (1 / 69) برقم: (20) ، (1 / 131) برقم: (90) ، (4 / 541) برقم: (3113) ، (5 / 301) برقم: (3579) والدارمي في "مسنده" (1 / 161) برقم: (12) وابن ماجه في "سننه" (1 / 249) برقم: (416) ، (1 / 250) برقم: (417) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 9) برقم: (26) ، (1 / 9) برقم: (27) ، (1 / 11) برقم: (28) ، (1 / 11) برقم: (30) ، (1 / 11) برقم: (29) ، (1 / 108) برقم: (533) ، (1 / 109) برقم: (537) ، (1 / 109) برقم: (536) والدارقطني في "سننه" (1 / 87) برقم: (151) ، (1 / 87) برقم: (150) ، (1 / 128) برقم: (244) ، (1 / 129) برقم: (245) ، (1 / 129) برقم: (246) ، (1 / 130) برقم: (247) ، (1 / 130) برقم: (248) ، (1 / 131) برقم: (251) ، (1 / 131) برقم: (250) ، (1 / 132) برقم: (252) ، (1 / 132) برقم: (253) وأحمد في "مسنده" (2 / 879) برقم: (3839) ، (2 / 881) برقم: (3845) ، (2 / 888) برقم: (3868) ، (2 / 960) برقم: (4212) ، (2 / 988) برقم: (4362) ، (2 / 989) برقم: (4367) ، (2 / 1000) برقم: (4419) ، (2 / 1004) برقم: (4441) ، (2 / 1006) برقم: (4447) والطيالسي في "مسنده" (1 / 225) برقم: (279) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 459) برقم: (5048) ، (9 / 153) برقم: (5239) ، (9 / 203) برقم: (5304) والبزار في "مسنده" (4 / 268) برقم: (1451) ، (4 / 311) برقم: (1505) ، (4 / 348) برقم: (1557) ، (5 / 35) برقم: (1606) ، (5 / 37) برقم: (1610) ، (5 / 271) برقم: (1898) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 388) برقم: (4506) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 321) برقم: (264) ، (2 / 176) برقم: (1661) ، (18 / 394) برقم: (35020) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 94) برقم: (579) ، (1 / 95) برقم: (583) ، (1 / 95) برقم: (581) ، (1 / 95) برقم: (580) ، (1 / 96) برقم: (584) ، (1 / 123) برقم: (707) ، (1 / 124) برقم: (713) ، (1 / 124) برقم: (712) والطبراني في "الكبير" (10 / 63) برقم: (9988) ، (10 / 63) برقم: (9987) ، (10 / 64) برقم: (9989) ، (10 / 65) برقم: (9990) ، (10 / 65) برقم: (9992) ، (10 / 65) برقم: (9991) ، (10 / 66) برقم: (9994) ، (10 / 66) برقم: (9993) ، (10 / 67) برقم: (9995) ، (10 / 68) برقم: (9997) ، (10 / 77) برقم: (10036) ، (10 / 166) برقم: (10370) والطبراني في "الأوسط" (6 / 67) برقم: (5820) ، (9 / 17) برقم: (9003)

الشواهد17 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
المطالب العالية
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٤٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٢/١٠٠٦) برقم ٤٤٤٧

بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَكَّةَ ( وَهُوَ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ) إِذْ قَالَ [وفي رواية : أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(١)] [إِنِّي قَدْ أُمِرْتُ أَنْ أَقْرَأَ عَلَى إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ(٢)] : لِيَقُمْ [وفي رواية : فَلْيَقُمْ(٣)] مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُومَنَّ [وفي رواية : وَلَا يَقُمْ(٤)] مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْغِشِّ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ [وفي رواية : لِيَقُمْ مَعِي رَجُلٌ مِنْكُمْ ، وَلَا يَقُمْ مَعِي رَجُلٌ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ كِبْرٍ(٥)] . قَالَ : فَقُمْتُ مَعَهُ وَأَخَذْتُ إِدَاوَةً وَلَا أَحْسِبُهَا إِلَّا مَاءً [ وفي رواية : قَالَ : وَمَعِي إِدَاوَةٌ مِنْ مَاءٍ ] ، فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى إِذَا كُنَّا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ(٦)] بِأَعْلَى مَكَّةَ رَأَيْتُ أَسْوِدَةً مُجْتَمِعَةً . قَالَ : فَخَطَّ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَطًّا [وفي رواية : حَتَّى إِذَا بَرَزْنَا ، خَطَّ حَوْلِي خُطَّةً(٧)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ إِلَى نَوَاحِي مَكَّةَ ، فَخَطَّ لِي خَطًّا(٨)] ، ثُمَّ قَالَ : قُمْ هَاهُنَا حَتَّى آتِيَكَ . [وفي رواية : وَقَالَ : لَا تُحْدِثَنَّ شَيْئًا حَتَّى آتِيَكَ ثُمَّ قَالَ : لَا يَرُوعَنَّكَ ، وَلَا يَهُولَنَّكَ شَيْءٌ تَرَاهُ(٩)] [وفي رواية : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ، قَالَ لِأَصْحَابِهِ وَهُوَ بِمَكَّةَ : مَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَحْضُرَ اللَّيْلَةَ أَمْرَ الْجِنِّ فَلْيَفْعَلْ ، فَلَمْ يَحْضُرْ مِنْهُمْ أَحَدٌ غَيْرِي ، فَانْطَلَقْنَا ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِأَعْلَى مَكَّةَ خَطَّ لِي بِرِجْلِهِ خَطًّا ، ثُمَّ أَمَرَنِي أَنْ أَجْلِسَ فِيهِ(١٠)] [وفي رواية : وَأَخَذْتُ إِدَاوَةً فِيهَا(١١)] [وفي رواية : فَجِئْتُهُ بِإِدَاوَةٍ(١٢)] [نَبِيذٌ(١٣)] [وفي رواية : طَلَبَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ وَضُوءًا ، فَقُلْتُ : لَيْسَ عِنْدِي إِلَّا نَبِيذٌ فِي إِدَاوَةٍ(١٤)] [فِي سَطِيحَةٍ(١٥)] [وفي رواية : وَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ احْتَاجَ إِلَى مَاءٍ يَتَوَضَّأُ بِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ مَعَهُ إِلَّا النَّبِيذُ(١٦)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَةٍ ، فَلَقِيتُهُ بِمَاءٍ(١٧)] [وفي رواية : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَاجَتِهِ ، فَأَتَيْتُهُ(١٨)] [، فَقَالَ : مَنْ أَمَرَكَ بِهَذَا ؟ فَقُلْتُ : مَا أَمَرَنِي بِهِ أَحَدٌ ، قَالَ : قَدْ أَحْسَنْتَ ، أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ ، ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَبَشَّرْتُهُ(١٩)] [وفي رواية : فَبَشَّرَهُ(٢٠)] [بِالْجَنَّةِ(٢١)] [، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ(٢٢)] [حَتَّى بَلَغْنَا أَعْلَى مَكَّةَ(٢٣)] [، فَلَمَّا بَرَزَ خَطَّ عَلَيَّ خَطًّا وَقَالَ لِي : لَا تَخْرُجْ مِنْهُ(٢٤)] [وفي رواية : لَا تَخْرُجَّنَ مِنْهَا !(٢٥)] [فَإِنَّكَ إِنْ خَرَجْتَ مِنْهَا لَمْ تَرَنِي وَلَمْ أَرَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢٦)] [وفي رواية : فَقَالَ : لَوْ خَرَجْتَ مَا الْتَقَيْتُ أَنَا وَلَا أَنْتَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ(٢٧)] [ثُمَّ شَبَّكَ أَصَابِعَهُ فِي أَصَابِعِي ، فَقَالَ : إِنِّي وُعِدْتُ أَنْ يُؤْمِنَ بِيَ الْجِنُّ وَالْإِنْسُ ، فَأَمَّا الْإِنْسُ فَقَدْ آمَنَتْ بِي ، وَأَمَّا الْجِنُّ فَقَدْ رَأَيْتَ(٢٨)] [وفي رواية : فَقُلْتُ : فَمَا هَذِهِ الْأَصْوَاتُ الَّتِي أَسْمَعُهَا ؟ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هِيَ أَصْوَاتُهُمْ حِينَ وَدَّعُونِي ، وَسَلَّمُوا عَلَيَّ(٢٩)] [، قَالَ : وَمَا أَظُنُّ أَجَلِي إِلَّا قَدِ اقْتَرَبَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَسْتَخْلِفُ أَبَا بَكْرٍ ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَرَأَيْتُ أَنَّهُ لَمْ يُوَافِقْهُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَسْتَخْلِفُ عُمَرَ ؟ فَأَعْرَضَ عَنِّي ، فَرَأَيْتُ أَنَّهُ لَمْ يُوَافِقْهُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا تَسْتَخْلِفُ عَلِيًّا ؟ قَالَ : ذَاكَ وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ ، لَوْ بَايَعْتُمُوهُ وَأَطَعْتُمُوهُ أَدْخَلَكُمُ الْجَنَّةَ أَكْتَعِينَ(٣٠)] [، قَالَ : ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى تَوَارَى عَنِّي(٣١)] [وفي رواية : فَتَوَارَى عَنِّي(٣٢)] [حَتَّى لَمْ أَرَهُ(٣٣)] قَالَ : فَقُمْتُ [وفي رواية : فَثَبَتُّ قَائِمًا(٣٤)] وَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْهِمْ فَرَأَيْتُهُمْ يَتَثَوَّرُونَ [وفي رواية : يَثُورُونَ(٣٥)] إِلَيْهِ . قَالَ : فَسَمَرَ مَعَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلًا طَوِيلًا حَتَّى جَاءَنِي مَعَ الْفَجْرِ ، [وفي رواية : حَتَّى إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ أَقْبَلَ(٣٦)] [وفي رواية : فَلَمَّا سَطَعَ الْفَجْرُ أَقْبَلَ(٣٧)] فَقَالَ لِي : مَا زِلْتَ قَائِمًا يَا ابْنَ مَسْعُودٍ [بَعْدُ(٣٨)] ؟ قَالَ : فَقُلْتُ [لَهُ(٣٩)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَلَمْ تَقُلْ لِي : قُمْ حَتَّى آتِيَكَ ؟ [ وفي رواية : قَالَ : مَا لِي أَرَاكَ قَائِمًا ؟ قَالَ : قُلْتُ : مَا قَعَدْتُ خَشْيَةَ أَنْ أَخْرُجَ مِنْهَا ، قَالَ : أَمَا إِنَّكَ لَوْ خَرَجْتَ مِنْهَا لَمْ تَرَنِي وَلَمْ أَرَكَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ] [وفي رواية : فَقَالَ لِي : أَرَاكَ قَائِمًا ؟ فَقُلْتُ : مَا قَعَدْتُ ، فَقَالَ : مَا عَلَيْكَ لَوْ فَعَلْتَ ؟ قُلْتُ : خَشِيتُ أَنْ أَخْرُجَ مِنْهُ(٤٠)] [وفي رواية : ثُمَّ انْطَلَقَ حَتَّى قَامَ ، فَافْتَتَحَ الْقُرْآنَ ، فَغَشِيَتْهُ أَسْوِدَةٌ كَثِيرَةٌ ، حَالَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، حَتَّى مَا أَسْمَعُ صَوْتَهُ ، ثُمَّ انْطَلَقُوا ، وَطَفِقُوا يَنْقَطِعُونَ مِثْلَ قِطَعِ السَّحَابِ ذَاهِبِينَ ، حَتَّى بَقِيَتْ مِنْهُمْ رَهْطٌ ، وَفَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - مَعَ الْفَجْرِ ، وَانْطَلَقَ فَبَرَزَ(٤١)] قَالَ : ثُمَّ قَالَ لِي : هَلْ مَعَكَ مِنْ [وفي رواية : أَمَعَكَ(٤٢)] وَضُوءٍ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ . فَفَتَحْتُ الْإِدَاوَةَ ، فَإِذَا هُوَ نَبِيذٌ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَخَذْتُ الْإِدَاوَةَ وَلَا أَحْسَبُهَا إِلَّا مَاءً ، فَإِذَا هُوَ نَبِيذٌ [وفي رواية : أَخْطَأْتُ بِالنَّبِيذِ(٤٣)] . قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَمْرَةٌ طَيِّبَةٌ وَمَاءٌ طَهُورٌ . قَالَ : ثُمَّ تَوَضَّأَ مِنْهَا [وفي رواية : وَصَلَّى(٤٤)] [وفي رواية : هَلْ مَعَكَ مِنْ وَضُوءٍ ؟ قُلْتُ : لَا ، قَالَ : فَمَاذَا فِي الْإِدَاوَةِ ؟ قُلْتُ : نَبِيذٌ ، قَالَ : تَمْرَةٌ حُلْوَةٌ وَمَاءٌ طَيِّبٌ ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ(٤٥)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَوَضَّأَ بِالنَّبِيذِ(٤٦)] [وفي رواية : أَنَّهُ وَضَّأَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِنَبِيذٍ ، فَتَوَضَّأَ وَقَالَ : شَرَابٌ طَهُورٌ(٤٧)] [وفي رواية : هُوَ شَرَابٌ وَطَهُورٌ(٤٨)] . فَلَمَّا قَامَ يُصَلِّي أَدْرَكَهُ [وفي رواية : جَاءَ(٤٩)] شَخْصَانِ مِنْهُمْ ، قَالَا [وفي رواية : فَقَالَا(٥٠)] لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نُحِبُّ أَنْ تَؤُمَّنَا فِي صَلَاتِنَا . قَالَ : فَصَفَّهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلْفَهُ ، ثُمَّ صَلَّى بِنَا . فَلَمَّا انْصَرَفَ قُلْتُ لَهُ : مَنْ هَؤُلَاءِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : هَؤُلَاءِ جِنُّ نَصِيبِينَ جَاؤُونِي يَخْتَصِمُونَ إِلَيَّ فِي أُمُورٍ كَانَتْ بَيْنَهُمْ ، وَقَدْ سَأَلُونِي الزَّادَ فَزَوَّدْتُهُمْ . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : وَهَلْ عِنْدَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ تُزَوِّدُهُمْ إِيَّاهُ ؟ قَالَ : فَقَالَ : قَدْ زَوَّدْتُهُمُ الرَّجْعَةَ ، وَمَا وَجَدُوا مِنْ رَوْثٍ وَجَدُوهُ شَعِيرًا ، وَمَا وَجَدُوهُ مِنْ عَظْمٍ وَجَدُوهُ كَاسِيًا . قَالَ : وَعِنْدَ ذَلِكَ [وفي رواية : فَعِنْدَ ذَلِكَ(٥١)] نَهَى [وفي رواية : نَهَانَا(٥٢)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ أَنْ يُسْتَطَابَ [وفي رواية : أَنْ نَسْتَجْمِرَ(٥٣)] [وفي رواية : أَنْ يُسْتَنْجَى(٥٤)] بِالرَّوْثِ وَالْعَظْمِ [وفي رواية : وَبِالْعَظْمِ(٥٥)] [وفي رواية : ثُمَّ أَتَانِي فَقَالَ : مَا فَعَلَ الرَّهْطُ ؟ ، فَقُلْتُ : هُمْ أُولَئِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَأَخَذَ عَظْمًا وَرَوْثًا فَأَعْطَاهُمْ إِيَّاهُ زَادًا ، ثُمَّ نَهَى أَنْ يَسْتَطِيبَ أَحَدٌ(٥٦)] [وفي رواية : أَحَدُكُمْ(٥٧)] [وفي رواية : نَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ(٥٨)] [بِعَظْمٍ أَوْ بِرَوْثٍ(٥٩)] [وفي رواية : أَوْ بِرَوْثَةٍ(٦٠)] [وفي رواية : أَوْ رَوْثَةٍ(٦١)] [أَوْ حُمَمَةٍ(٦٢)] [وفي رواية : قَدِمَ وَفْدُ الْجِنِّ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا مُحَمَّدُ انْهَ أُمَّتَكَ أَنْ يَسْتَنْجُوا بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثَةٍ أَوْ حُمَمَةٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ جَعَلَ لَنَا فِيهَا رِزْقًا(٦٣)] [وفي رواية : قَالَ : فَتَقَدَّمَ شَيْئًا ثُمَّ جَلَسَ(٦٤)] [وفي رواية : صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْعِشَاءِ ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَخَذَ بِيَدِي ، وَخَرَجَ إِلَى الْبَطْحَاءِ ، بَطْحَاءِ مَكَّةَ(٦٥)] [فَأَجْلَسَهُ(٦٦)] [، ثُمَّ خَطَّ عَلَيْهِ خَطًّا - يَعْنِي عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، ثُمَّ قَالَ : لَا تَبْرَحَنَّ خَطَّكَ ، فَإِنِ انْتَهَى إِلَيْكَ أَحَدٌ فَلَا تُكَلِّمْهُ(٦٧)] [وفي رواية : فَإِنَّهُ سَيَنْتَهِي إِلَيْكَ رِجَالٌ فَلَا تُكَلِّمْهُمْ ، فَإِنَّهُمْ لَا يُكَلِّمُونَكَ(٦٨)] [، ثُمَّ مَضَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ أَرَادَ ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي خَطِّي(٦٩)] [، فَإِذَا رِجَالٌ سُودٌ كَأَنَّهُمْ رِجَالُ الزُّطِّ(٧٠)] [أَشْعَارُهُمْ وَأَجْسَادُهُمْ(٧١)] [وفي رواية : وَأَجْسَامُهُمْ(٧٢)] [لَا يُجَاوِزُونَ الْخَطَّ(٧٣)] [وفي رواية : لَا أَرَى عَوْرَةً وَلَا أَرَى قِشْرًا وَيَنْتَهُونَ إِلَيَّ(٧٤)] [ثُمَّ يَصِيرُونَ(٧٥)] [وفي رواية : ثُمَّ يَصْدُرُونَ(٧٦)] [إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧٧)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ خَطَّ حَوْلَهُ فَكَانَ يَجِيءُ أَحَدُهُمْ مِثْلَ سَوَادِ النَّخْلِ ، وَقَالَ لِي : لَا تَبْرَحْ مَكَانَكَ . فَأَقْرَأَهُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . فَلَمَّا رَأَى الزُّطَّ قَالَ : كَأَنَّهُمْ هَؤُلَاءِ(٧٨)] [قَالَ : وَكَانُوا كَمَا قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا فَأَرَدْتُ أَنْ أَقُومَ فَأَذُبَّ عَنْهُ بَالِغًا مَا بَلَغْتُ(٧٩)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَاعَ فِي أَجْبَالٍ ، فَرَأَيْتُ الرِّجَالَ يَتَحَدَّرُونَ عَلَيْهِ مِنْ رُؤُوسِ الْجِبَالِ حَتَّى حَالُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، فَاخْتَرَطْتُ السَّيْفَ وَقُلْتُ : لَأَضْرِبَنَّ حَتَّى أَسْتَنْقِذَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٨٠)] [، ثُمَّ ذَكَرْتُ عَهْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَكَثْتُ(٨١)] [وفي رواية : ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَهُ : لَا تَبْرَحْ حَتَّى آتِيَكَ ، قَالَ : فَلَمْ أَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى أَمَّنَا الْفَجْرُ(٨٢)] [فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا قَائِمٌ ، فَقَالَ : مَا زِلْتَ عَلَى حَالِكَ ؟ قُلْتُ : لَوْ لَبِثْتَ شَهْرًا مَا بَرِحْتُ حَتَّى تَأْتِيَنِي ، ثُمَّ أَخْبَرْتُهُ بِمَا أَرَدْتُ أَنْ أَصْنَعَ(٨٣)] [ ، ثُمَّ إِنَّهُمْ تَفَرَّقُوا عَنْهُ ، فَسَمِعْتُهُمْ يَقُولُونَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ شُقَّتَنَا بَعِيدَةٌ وَنَحْنُ مُنْطَلِقُونَ ، فَزَوِّدْنَا ، فَقَالَ : لَكُمُ الرَّجِيعُ ، وَمَا أَتَيْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ عَظْمٍ فَلَكُمْ عَلَيْهِ لَحْمًا ، وَمَا أَتَيْتُمْ عَلَيْهِ مِنَ الرَّوْثِ فَهُوَ لَكُمْ تَمْرًا ، فَلَمَّا وَلَّوْا قُلْتُ : مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ : هُمُ الْمَلَائِكَةُ ، قَالَ : فَتَدْرِي مَا الْمَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوهُ ؟ ، قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : مَثَلُ الَّذِي ضَرَبُوا الرَّبُّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَنَى الْجَنَّةَ وَدَعَا إِلَيْهَا عِبَادَهُ فَمَنْ أَجَابَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ أَوْ عَذَّبَهُ ] [وفي رواية : حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا جَالِسٌ ، فَقَالَ : لَقَدْ آذَانِي هَؤُلَاءِ اللَّيْلَةَ(٨٤)] [وفي رواية : لَقَدْ أَرَانِي مُنْذُ اللَّيْلَةَ(٨٥)] [، ثُمَّ دَخَلَ عَلَيَّ فِي خَطِّي فَتَوَسَّدَ فَخِذِي فَرَقَدَ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا رَقَدَ نَفَخَ النَّوْمَ نَفْخًا ، فَبَيْنَمَا أَنَا قَاعِدٌ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُتَوَسِّدٌ فَخِذِي ، إِذَا أَنَا بِرِجَالٍ كَأَنَّهُمْ رِجَالُ الْحِجَازِ ، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ ، اللَّهُ أَعْلَمُ مَا بِهِمْ مِنَ الْجَمَالِ(٨٦)] [فَانْتَهَوْا إِلَيَّ(٨٧)] [، فَجَلَسَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ عِنْدَ رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَطَائِفَةٌ عِنْدَ رِجْلَيْهِ ، ثُمَّ قَالُوا بَيْنَهُمْ : مَا رَأَيْنَا أَحَدًا قَطُّ أُوتِيَ مَا أُوتِيَ هَذَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِنَّ عَيْنَيْهِ نَائِمَةٌ(٨٨)] [وفي رواية : إِنَّ عَيْنَيْهِ تَنَامَانِ(٨٩)] [وَقَلْبَهُ يَقْظَانُ فَاضْرِبُوا لَهُ مَثَلًا - أَحْسَبُهُ قَالَ : بِرَجُلٍ بَنَى قَصْرًا ثُمَّ جَعَلَ مَأْدُبَةً وَدَعَا النَّاسَ إِلَى طَعَامِهِ(٩٠)] [وَشَرَابِهِ(٩١)] [، فَمَنْ أَجَابَهُ أَكَلَ مِنْ طَعَامِهِ وَشَرِبَ مِنْ شَرَابِهِ ، وَمَنْ لَمْ يُجِبْهُ عَاقَبَهُ أَوْ عُوقِبَ ، ثُمَّ ارْتَفَعُوا ، فَاسْتَيْقَظَ(٩٢)] [وفي رواية : وَاسْتَيْقَظَ(٩٣)] [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لِي : سَمِعْتَ مَا قَالَ هَؤُلَاءِ ، وَهَلْ تَدْرِي مَنْ هُمْ ؟(٩٤)] [قَالَ : هَؤُلَاءِ جِنُّ نَصِيبِينَ(٩٥)] [وفي رواية : اسْتَتْبَعَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةً ، فَقَالَ : إِنَّ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ خَمْسَةَ عَشَرَ بَنُو إِخْوَةٍ وَبَنُو عَمٍّ يَأْتُونِي اللَّيْلَةَ فَأَقْرَأُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ ، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادَ ، فَجَعَلَ لِي خَطًّا ثُمَّ أَجْلَسَنِي فِيهِ ، وَقَالَ : لَا تَخْرُجَنَّ مِنْ هَذَا ، فَبِتُّ فِيهِ حَتَّى أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ السَّحَرِ ، فِي يَدِهِ عَظْمُ حَائِلٍ ، وَرَوْثَةٌ ، وَحُمَمَةٌ(٩٦)] [وفي رواية : وَبَعْرَةٌ وَفَحْمَةٌ(٩٧)] [فَقَالَ : إِذَا أَتَيْتَ الْخَلَاءَ فَلَا تَسْتَنْجِيَنَّ بِشَيْءٍ مِنْ هَذَا ، قَالَ : فَلَمَّا أَصْبَحْتُ قُلْتُ : لَأَعْلَمَنَّ حَيْثُ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَذَهَبْتُ فَرَأَيْتُ مَوْضِعَ سَبْعِينَ بَعِيرًا(٩٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا أَنْ قَضَى الصَّلَاةَ قَامَ إِلَيْهِ رَجُلَانِ مِنَ الْجِنِّ ، فَسَأَلَاهُ الْمَتَاعَ ، فَقَالَ : أَوَلَمْ آمُرْ لَكُمَا وَلِقَوْمِكُمَا مَا يُصْلِحُكُمَا ؟(٩٩)] [وفي رواية : أَلَمْ آمُرْ لَكُمَا وَلِقَوْمِكُمَا بِمَا يُصْلِحُكُمْ ؟(١٠٠)] [قَالَ : بَلَى ، وَلَكِنَّا أَحْبَبْنَا أَنْ يَحْضُرَ(١٠١)] [وفي رواية : يَشْهَدَ(١٠٢)] [بَعْضُنَا مَعَكَ الصَّلَاةَ ، قَالَ : مِمَّنْ أَنْتُمَا ؟ قَالَ : مِنْ أَهْلِ نَصِيبِينَ ، فَقَالَ : قَدْ أَفْلَحَ هَذَانِ وَأَفْلَحَ قَوْمُهُمَا ، وَأَمَرَ لَهُمَا بِالْعِظَامِ وَالرَّجِيعِ طَعَامًا وَعَلَفًا(١٠٣)] [وفي رواية : بِالرَّوْثِ وَالْعِظَامِ طَعَامًا وَلَحْمًا(١٠٤)] [وَنَهَانَا أَنْ نَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ أَوْ رَوْثٍ(١٠٥)] [وفي رواية : هَلْ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ عَلْقَمَةُ : أَنَا سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ ، فَقُلْتُ : هَلْ شَهِدَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ : لَا ، وَلَكِنْ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ذَاتَ لَيْلَةٍ فَفَقَدْنَاهُ فَالْتَمَسْنَاهُ فِي الْأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابِ ، فَقُلْنَا : اسْتُطِيرَ أَوِ اغْتِيلَ ، قَالَ : فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ ، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ، إِذَا هُوَ جَاءٍ مِنْ قِبَلِ حِرَاءَ قَالَ : فَقُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَقَدْنَاكَ ، فَطَلَبْنَاكَ فَلَمْ نَجِدْكَ ، فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ . قَالَ : أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ فَذَهَبْتُ مَعَهُ(١٠٦)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُهُمْ(١٠٧)] [فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ(١٠٨)] [وفي رواية : فَانْطَلَقْتُ أَقْرَأْتُهُمُ الْقُرْآنَ(١٠٩)] [وفي رواية : فَأَتَاهُمْ فَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ(١١٠)] [. قَالَ : فَانْطَلَقَ بِنَا فَأَرَانَا نِيرَانَهُمْ(١١١)] [وَآثَارَهُمْ(١١٢)] [وفي رواية : فَأَرَانَا بُيُوتَهُمْ وَنِيرَانَهُمْ(١١٣)] [قَالَ : وَسَأَلُوهُ الزَّادَ(١١٤)] [وفي رواية : قَالَ عَامِرٌ : فَسَأَلُوهُ لَيْلَتَئِذٍ الزَّادَ(١١٥)] [وَكَانُوا مِنْ جِنِّ الْجَزِيرَةِ(١١٦)] [وفي رواية : سَأَلَتِ الْجِنُّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي آخِرِ لَيْلَةٍ لَقِيَهُمْ فِي بَعْضِ شِعَابِ مَكَّةَ الزَّادَ(١١٧)] [فَقَالَ : لَكُمْ كُلُّ عَظْمٍ ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْمًا ، وَكُلُّ بَعْرٍ عَلَفًا(١١٨)] [لِدَوَابِّكُمْ(١١٩)] [وفي رواية : وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفٌ(١٢٠)] [فَقَالُوا : إِنَّ بَنِي آدَمَ يُنَجِّسُونَهُ عَلَيْنَا(١٢١)] [فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَلَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا فَإِنَّهَا(١٢٢)] [وفي رواية : فَإِنَّهُمَا(١٢٣)] [طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ . هَذَا حَدِيثُ عَبْدِ الْأَعْلَى . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تَسْتَنْجُوا بِالْعَظْمِ وَلَا بِالْبَعْرِ ؛ فَإِنَّهُ زَادُ(١٢٤)] [وفي رواية : أَزْوِدَةُ(١٢٥)] [إِخْوَانِكُمْ مِنَ الْجِنِّ(١٢٦)] [وفي رواية : هَلْ صَحِبَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْكُمْ أَحَدٌ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ قَالَ : لَمْ يَصْحَبْهُ(١٢٧)] [وفي رواية : مَا صَحِبَهُ(١٢٨)] [مِنَّا أَحَدٌ ، إِلَّا أَنَّا بِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ(١٢٩)] [وفي رواية : بِتْنَا لَيْلَةً لَمْ نَبِتْ مِثْلَهَا ،(١٣٠)] [إِنَّا افْتَقَدْنَاهُ(١٣١)] [وفي رواية : فَقَدْنَاهُ(١٣٢)] [، فَقُلْنَا : اسْتُطِيرَ أَوِ اغْتِيلَ ، فَتَفَرَّقْنَا فِي الشِّعَابِ(١٣٣)] [وفي رواية : فَطَلَبْنَاهُ فِي الشِّعَابِ(١٣٤)] [وَالْأَوْدِيَةِ نَطْلُبُهُ(١٣٥)] [وفي رواية : نَلْتَمِسُهُ(١٣٦)] [فَلَمَّا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ ( أَوْ قَالَ : فِي السَّحَرِ(١٣٧)] [فَلَقِيتُهُ مُقْبِلًا مِنْ نَحْوِ حِرَاءٍ ، فَقُلْتُ : بِأَبِي وَأُمِّي ، بِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ(١٣٨)] [وفي رواية : فَذَكَرُوا الَّذِي كَانُوا فِيهِ(١٣٩)] [، فَقَالَ : إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِي الْجِنِّ ، فَأَجَبْتُهُمْ أُقْرِئُهُمُ الْقُرْآنَ ، وَأَرَانِي(١٤٠)] [وفي رواية : فَأَرَانِي(١٤١)] [آثَارَهُمْ وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ(١٤٢)] [ وفي رواية : قَالَ رَجُلٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ لِعَبْدِ اللَّهِ : إِنِّي لَأَحْسَبُ صَاحِبَكُمْ قَدْ عَلَّمَكُمْ كُلَّ شَيْءٍ ، حَتَّى عَلَّمَكُمْ كَيْفَ تَأْتُونَ الْخَلَاءَ ؟ قَالَ : إِنْ كُنْتَ مُسْتَهْزِئًا ، فَقَدْ عَلَّمَنَا أَنْ لَا نَسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ بِفُرُوجِنَا ، وَأَحْسَبُهُ قَالَ : وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِأَيْمَانِنَا ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِالرَّجِيعِ ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِالْعَظْمِ ، وَلَا نَسْتَنْجِيَ بِدُونِ ثَلَاثَةِ أَحْجَارٍ ] . [ وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ : لَمْ أَكُنْ لَيْلَةَ الْجِنِّ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، وَوَدِدْتُ ] [وفي رواية : وَلَوَدِدْتُ(١٤٣)] [أَنِّي كُنْتُ مَعَهُ .(١٤٤)] [ وعَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِأَبِي عُبَيْدَةَ : حَضَرَ ] [وفي رواية : أَكَانَ(١٤٥)] [عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ لَيْلَةَ الْجِنِّ ؟ فَقَالَ : لَا(١٤٦)] [وَسَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ ، فَقَالَ : لَيْتَ صَاحِبَنَا كَانَ ذَاكَ(١٤٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٩٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  3. (٣)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٩٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  6. (٦)جامع الترمذي٣١١٣·مسند الدارمي١٢·المعجم الكبير٩٩٩٢·مسند البزار١٨٩٨·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  8. (٨)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  9. (٩)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  10. (١٠)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٩·
  11. (١١)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  12. (١٢)سنن الدارقطني٢٥٣·
  13. (١٣)سنن أبي داود٨٤·جامع الترمذي٩٠·سنن ابن ماجه٤١٦٤١٧·مسند أحمد٣٨٣٩٣٨٦٨٤٣٦٢٤٣٦٧٤٤١٩٤٤٤٧·المعجم الكبير٩٩٨٨٩٩٨٩٩٩٩٠٩٩٩١٩٩٩٢٩٩٩٣·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٤·مصنف عبد الرزاق٦٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٦٢٧·سنن الدارقطني٢٤٥٢٤٨٢٥٠٢٥١٢٥٢٢٥٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٣٠٤·شرح معاني الآثار٥٧٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير٩٩٩١·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤١٧·
  16. (١٦)شرح معاني الآثار٥٨٠·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٥٨٢٠·
  18. (١٨)المعجم الكبير١٠٣٧٠·
  19. (١٩)المعجم الأوسط٥٨٢٠·
  20. (٢٠)المعجم الكبير١٠٣٧٠·
  21. (٢١)المعجم الكبير١٠٣٧٠·المعجم الأوسط٥٨٢٠·
  22. (٢٢)المعجم الكبير٩٩٨٨٩٩٩٥·المعجم الأوسط٩٠٠٣·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  29. (٢٩)
  30. (٣٠)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  31. (٣١)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  32. (٣٢)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  34. (٣٤)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٩٩٩٢·
  36. (٣٦)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  38. (٣٨)المعجم الكبير٩٩٩٢·
  39. (٣٩)سنن أبي داود٨٤·جامع الترمذي٣١١٣٣٥٧٩·سنن ابن ماجه٤١٦·مسند أحمد٣٨٣٩٣٨٤٥٤٤٤٧·مسند الدارمي١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·المعجم الكبير٩٩٩٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٦٤·سنن الدارقطني٢٤٥٢٤٨·مسند البزار١٨٩٨·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٩·شرح معاني الآثار٥٨٢·
  40. (٤٠)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  41. (٤١)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٩·
  42. (٤٢)مسند أحمد٣٨٣٩٣٨٦٨٤٣٦٢٤٣٦٧٤٤١٩·سنن الدارقطني٢٤٥٢٤٨٢٥٠٢٥١·شرح معاني الآثار٥٧٩·
  43. (٤٣)سنن الدارقطني٢٥٢·
  44. (٤٤)مسند أحمد٤٣٦٧·
  45. (٤٥)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  46. (٤٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٠٤٨·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٩٩٨٧·
  48. (٤٨)سنن الدارقطني٢٤٥·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٩٧٩·مسند أحمد٣٨٤٥·مسند الدارمي١٢·صحيح ابن حبان١٤٣٦٦٥٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٧·المعجم الكبير٩٩٩٢١٠٣٧٠·المعجم الأوسط٥٨٢٠·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·مسند البزار١٨٩٨·
  50. (٥٠)المعجم الكبير٩٩٩٢·مصنف عبد الرزاق٦٩٨·سنن البيهقي الكبرى٢٦·
  51. (٥١)المعجم الكبير٩٩٩٢·شرح معاني الآثار٧١٣·
  52. (٥٢)سنن الدارقطني١٥٠·
  53. (٥٣)سنن الدارقطني١٥٠·
  54. (٥٤)المعجم الكبير٩٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٥٣٧·
  55. (٥٥)المعجم الكبير٩٩٩٢·
  56. (٥٦)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٩·
  57. (٥٧)السنن الكبرى٣٨·
  58. (٥٨)سنن الدارقطني١٥١·
  59. (٥٩)المستدرك على الصحيحين٣٨٧٩·
  60. (٦٠)شرح معاني الآثار٧٠٧·
  61. (٦١)سنن أبي داود٣٩·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·المعجم الكبير٩٩٨٨·سنن البيهقي الكبرى٥٣٦٥٣٧·سنن الدارقطني١٥١·
  62. (٦٢)سنن أبي داود٣٩·سنن البيهقي الكبرى٥٣٦٥٣٧·سنن الدارقطني١٥٠١٥١·
  63. (٦٣)سنن أبي داود٣٩·سنن البيهقي الكبرى٥٣٦·
  64. (٦٤)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  65. (٦٥)مسند البزار١٨٩٨·
  66. (٦٦)جامع الترمذي٣١١٣·
  67. (٦٧)مسند البزار١٨٩٨·
  68. (٦٨)جامع الترمذي٣١١٣·
  69. (٦٩)جامع الترمذي٣١١٣·مسند البزار١٨٩٨·
  70. (٧٠)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  71. (٧١)مسند البزار١٨٩٨·
  72. (٧٢)جامع الترمذي٣١١٣·
  73. (٧٣)جامع الترمذي٣١١٣·مسند البزار١٨٩٨·
  74. (٧٤)جامع الترمذي٣١١٣·
  75. (٧٥)مسند البزار١٨٩٨·
  76. (٧٦)جامع الترمذي٣١١٣·مسند الدارمي١٢·
  77. (٧٧)جامع الترمذي٣١١٣·مسند البزار١٨٩٨·
  78. (٧٨)مسند أحمد٤٤١٩·
  79. (٧٩)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  80. (٨٠)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  81. (٨١)المعجم الكبير٩٩٩٤·
  82. (٨٢)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  83. (٨٣)المعجم الكبير٩٩٩٥·
  84. (٨٤)مسند البزار١٨٩٨·
  85. (٨٥)جامع الترمذي٣١١٣·
  86. (٨٦)مسند البزار١٨٩٨·
  87. (٨٧)جامع الترمذي٣١١٣·
  88. (٨٨)مسند البزار١٨٩٨·
  89. (٨٩)جامع الترمذي٣١١٣·
  90. (٩٠)مسند البزار١٨٩٨·
  91. (٩١)جامع الترمذي٣١١٣·مسند الدارمي١٢·
  92. (٩٢)مسند البزار١٨٩٨·
  93. (٩٣)جامع الترمذي٣١١٣·مسند الدارمي١٢·
  94. (٩٤)مسند البزار١٨٩٨·
  95. (٩٥)مسند أحمد٤٤٤٧·المعجم الكبير٩٩٩٢٩٩٩٤·
  96. (٩٦)المعجم الأوسط٩٠٠٣·
  97. (٩٧)مسند أحمد٤٤٤١·
  98. (٩٨)المعجم الأوسط٩٠٠٣·
  99. (٩٩)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  100. (١٠٠)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  101. (١٠١)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  102. (١٠٢)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  103. (١٠٣)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  104. (١٠٤)المعجم الكبير٩٩٨٨·
  105. (١٠٥)سنن البيهقي الكبرى٢٧·
  106. (١٠٦)صحيح ابن خزيمة٩٧·
  107. (١٠٧)جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·
  108. (١٠٨)صحيح مسلم٩٧٩·صحيح ابن حبان١٤٣٦٦٥٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·
  109. (١٠٩)مسند الطيالسي٢٧٩·
  110. (١١٠)سنن الدارقطني٢٥١·
  111. (١١١)صحيح ابن حبان١٤٣٦·صحيح ابن خزيمة٩٧·
  112. (١١٢)صحيح ابن حبان٦٥٣٥·
  113. (١١٣)مسند الطيالسي٢٧٩·
  114. (١١٤)صحيح ابن خزيمة٩٧·
  115. (١١٥)مسند أحمد٤٢١٢·
  116. (١١٦)صحيح مسلم٩٨٠·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·سنن البيهقي الكبرى٥٣٤·
  117. (١١٧)شرح معاني الآثار٧١٣·
  118. (١١٨)صحيح ابن حبان١٤٣٦·صحيح ابن خزيمة٩٧·
  119. (١١٩)صحيح مسلم٩٧٩·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان١٤٣٦٦٥٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·مسند الطيالسي٢٧٩·شرح معاني الآثار٧١٣·
  120. (١٢٠)صحيح مسلم٩٧٩·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·
  121. (١٢١)شرح معاني الآثار٧١٣·
  122. (١٢٢)صحيح ابن خزيمة٩٧·
  123. (١٢٣)صحيح مسلم٩٧٩·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٥٣٥·مصنف ابن أبي شيبة١٦٦١·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·
  124. (١٢٤)صحيح ابن خزيمة٩٧·
  125. (١٢٥)شرح معاني الآثار٧١٢·
  126. (١٢٦)جامع الترمذي٢٠٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان١٤٣٦٦٥٣٥·صحيح ابن خزيمة٩٧·المعجم الكبير٩٩٨٨١٠٠٣٦·مصنف ابن أبي شيبة١٦٦١·سنن البيهقي الكبرى٢٧·مسند البزار١٦١٠·مسند الطيالسي٢٧٩·السنن الكبرى٣٩·شرح معاني الآثار٧١٣·
  127. (١٢٧)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  128. (١٢٨)جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·مسند الطيالسي٢٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٩·
  129. (١٢٩)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  130. (١٣٠)مسند البزار١٦٠٦·
  131. (١٣١)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  132. (١٣٢)مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·مسند الطيالسي٢٧٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٩·شرح معاني الآثار٥٨٤·
  133. (١٣٣)السنن الكبرى١١٥٨٧·شرح معاني الآثار٥٨٤·
  134. (١٣٤)مسند الطيالسي٢٧٩·
  135. (١٣٥)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  136. (١٣٦)شرح معاني الآثار٥٨٤·
  137. (١٣٧)مسند أحمد٤٢١٢·
  138. (١٣٨)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  139. (١٣٩)مسند أحمد٤٢١٢·
  140. (١٤٠)السنن الكبرى١١٥٨٧·
  141. (١٤١)مسند أحمد٤٢١٢·
  142. (١٤٢)صحيح مسلم٩٧٩·جامع الترمذي٣٥٧٩·مسند أحمد٤٢١٢·صحيح ابن حبان٦٣٢٦·سنن البيهقي الكبرى٢٩٥٣٣·السنن الكبرى١١٥٨٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٣٩·
  143. (١٤٣)المعجم الكبير٩٩٩٧·شرح معاني الآثار٥٨٣·
  144. (١٤٤)صحيح مسلم٩٨٢·المعجم الكبير٩٩٩٧·سنن البيهقي الكبرى٢٨·مسند البزار١٥٥٧·شرح معاني الآثار٥٨٣·
  145. (١٤٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٥٠٢٠·سنن البيهقي الكبرى٣٠·شرح معاني الآثار٥٨١·
  146. (١٤٦)سنن الدارقطني٢٤٧·
  147. (١٤٧)سنن البيهقي الكبرى٣٠·
مقارنة المتون291 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المطالب العالية
المعجم الكبير
جامع الترمذي
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6320
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
الْجِنِّ(المادة: الجن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَنَنَ ) * فِيهِ ذِكْرُ : " الْجَنَّةِ " فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . الْجَنَّةُ : هِيَ دَارُ النَّعِيمِ فِي الدَّارِ الْآخِرَةِ ، مِنَ الِاجْتِنَانِ وَهُوَ السَّتْرُ ، لِتَكَاثُفِ أَشْجَارِهَا وَتَظْلِيلِهَا بِالْتِفَافِ أَغْصَانِهَا . وَسُمِّيَتْ بِالْجَنَّةِ وَهِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنْ مَصْدَرِ جَنَّهُ جَنًّا إِذَا سَتَرَهُ ، فَكَأَنَّهَا سَتْرَةٌ وَاحِدَةٌ ; لِشِدَّةِ الْتِفَافِهَا وَإِظْلَالِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ " أَيْ سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " وَلِيَ دَفْنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِجْنَانَهُ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ " أَيْ دَفْنَهُ وَسَتْرَهُ . وَيُقَالُ لِلْقَبْرِ الْجَنَنُ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَجْنَانٍ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " جُعِلَ لَهُمْ مِنَ الصَّفِيحِ أَجْنَانٌ " . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ " هِيَ الْحَيَّاتُ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ ; وَاحِدُهَا جَانٌّ ، وَهُوَ الدَّقِيقُ الْخَفِيفُ . وَالْجَانُّ : الشَّيْطَانُ أَيْضًا . وَقَدْ جَاءَ ذِكْرُ الْجَانِّ وَالْجِنِّ وَالْجِنَّانِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ مِنَ الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ زَمْزَمَ : إِنَّ فِيهَا جِنَّانًا كَثِيرَةً أَيْ حَيَّاتٍ . * وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ نُفَيْلٍ : " جِنَّانُ الْج

لسان العرب

[ جنن ] جنن : جَنَّ الشَّيْءَ يَجُنُّهُ جَنًّا : سَتَرَهُ . وَكُلُّ شَيْءٍ سُتِرَ عَنْكَ فَقَدْ جُنَّ عَنْكَ . وَجَنَّهُ اللَّيْلُ يَجُنُّهُ جَنًّا وَجُنُونًا وَجَنَّ عَلَيْهِ يَجُنُّ - بِالضَّمِّ - جُنُونًا ، وَأَجَنَّهُ : سَتَرَهُ ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : شَاهِدُ جَنَّهُ قَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَمَاءٍ وَرَدْتُ عَلَى جَفْنِهِ وَقَدْ جَنَّهُ السَّدَفُ الْأَدْهَمُ وَفِي الْحَدِيثِ : جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ ؛ أَيْ : سَتَرَهُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْجِنُّ لِاسْتِتَارِهِمْ وَاخْتِفَائِهِمْ عَنِ الْأَبْصَارِ ; وَمِنْهُ سُمِّيَ الْجَنِينُ لِاسْتِتَارِهِ فِي بَطْنِ أُمِّهِ . وَجِنُّ اللَّيْلِ وَجُنُونُهُ وَجَنَانُهُ : شِدَّةُ ظُلْمَتِهِ وَادْلِهْمَامُهُ ، وَقِيلَ : اخْتِلَاطُ ظَلَامِهِ ; لِأَنَّ ذَلِكَ كُلَّهُ سَاتِرٌ ; قَالَ الْهُذَلِيُّ : حَتَّى يَجِيءَ وَجِنُّ اللَّيْلُ يُوغِلُهُ وَالشَّوْكُ فِي وَضَحِ الرِّجْلَيْنِ مَرْكُوزُ وَيُرْوَى : وَجُنْحُ اللَّيْلِ ; وَقَالَ دُرَيْدُ بْنُ الصِّمَّةَ بْنِ دَنْيَانَ ، وَقِيلَ : هُوَ لِخُفَافِ بْنِ نُدْبَةَ : وَلَوْلَا جَنَانُ اللَّيْلِ أَدْرَكَ خَيْلُنَا بِذِي الرِّمْثِ وَالْأَرْطَى عِيَاضَ بْنَ نَاشِبِ فَتَكْنَا بِعَبْدِ اللَّهِ خَيْرِ لِدَاتِهِ ذِئَابَ بْنَ أَسْمَاءَ بْنِ بَدْرِ بْنِ قَارِبِ وَيُرْوَى : وَلَوْلَا جُنُونُ اللَّيْلِ ؛ أَيْ : مَا سَتَرَ مِنْ ظُلْمَتِهِ . وَعِيَاضُ بْنُ جَبَلٍ : مِنْ بَنِي ثَعْلَبَةَ بْنِ سَعْدٍ . وَقَالَ الْمُبَرِّدُ : عِيَاضُ بْنُ نَاشِبٍ فَزَارِيٌّ ، وَيُرْوَى : أَدْرَكَ رَكْضُنَا ; قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِسَلَامَةَ بْنِ جَنْدَلٍ : <نه/

اسْتُطِيرَ(المادة: استطير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِرَ ) ( هـ س ) فِيهِ : " الرُّؤْيَا لِأَوَّلِ عَابِرٍ ، وَهِيَ عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ " . كُلُّ حَرَكَةٍ مِنْ كَلِمَةٍ أَوْ جَارٍ يَجْرِي فَهُوَ طَائِرٌ مَجَازًا ، أَرَادَ : عَلَى رِجْلِ قَدَرٍ جَارٍ ، وَقَضَاءٍ مَاضٍ ، مِنْ خَيْرٍ أَوْ شَرٍّ ، وَهِيَ لِأَوَّلِ عَابِرٍ يَعْبُرُهَا : أَيْ أَنَّهَا إِذَا احْتَمَلَتْ تَأْوِيلَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ فَعَبَرَهَا مَنْ يَعْرِفُ عِبَارَتَهَا وَقَعَتْ عَلَى مَا أَوَّلَهَا ، وَانْتَفَى عَنْهَا غَيْرُهُ مِنَ التَّأْوِيلِ . * وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " الرُّؤْيَا عَلَى رِجْلِ طَائِرٍ مَا لَمْ تُعْبَرْ " . أَيْ : لَا يَسْتَقِرُّ تَأَوِيلُهَا حَتَّى تُعْبَرَ . يُرِيدُ أَنَّهَا سَرِيعَةُ السُّقُوطِ إِذَا عُبِرَتْ . كَمَا أَنَّ الطَّيْرَ لَا يَسْتَقِرُّ فِي أَكْثَرِ أَحْوَالِهِ ، فَكَيْفَ يَكُونُ مَا عَلَى رِجْلِهِ ؟ * وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : " تَرَكَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَا طَائِرٌ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا عِنْدَنَا مِنْهُ عِلْمٌ " . يَعْنِي أَنَّهُ اسْتَوْفَى بَيَانَ الشَّرِيعَةِ وَمَا يُحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي الدِّينِ ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ مُشْكِلٌ . فَضَرَبَ ذَلِكَ مَثَلًا . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنَهُ حَتَّى بَيَّنَ لَهُمْ أَحْكَامَ الطَّيْرِ وَمَا يَحِلُّ مِنْهُ وَمَا يَحْرُمُ ، وَكَيْفَ يُذْبَحُ ، وَمَا الَّذِي يُفْدِي مِنْهُ الْمُحْرِمَ إِذَا أَصَابَهُ ، وَأَشْبَاهَ ذَلِكَ ، وَلَمْ يُرِدْ أَنَّ فِي الطَّيْرِ عِلْمًا سِوَى ذَلِكَ عَلَّمَهُمْ إِيَّاهُ ، أَوْ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَتَعَاطَوْا زَجْرَ الطَّيْرِ كَمَا كَانَ يَفْعَلُهُ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَالنَّسَّابَةِ : " <متن ر

لسان العرب

[ طير ] طير : الطَّيَرَانُ : حَرَكَةُ ذِي الْجَنَاحِ فِي الْهَوَاءِ بِجَنَاحِهِ ، طَارَ الطَّائِرُ يَطِيرُ طَيْرًا وَطَيَرَانًا وَطَيْرُورَةً ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَكُرَاعٍ ، وَابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَأَطَارَهُ وَطَيَّرَهُ وَطَارَ بِهِ ، يُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَبِالتَّضْعِيفِ وَبِحَرْفِ الْجَرِّ . الصِّحَاحُ : وَأَطَارَهُ غَيْرُهُ وَطَيَّرَهُ وَطَايَرَهُ بِمَعْنًى . وَالطَّيْرُ : مَعْرُوفٌ اسْمٌ لِجَمَاعَةِ مَا يَطِيرُ ، مُؤَنَّثٌ ، وَالْوَاحِدُ طَائِرٌ ، وَالْأُنْثَى طَائِرَةٌ ، وَهِيَ قَلِيلَةٌ ; التَّهْذِيبُ : وَقَلَّمَا يَقُولُونَ طَائِرَةً لِلْأُنْثَى ; فَأَمَّا قَوْلُهُ ، أَنْشَدَهُ الْفَارِسِيُّ : هُمُ أَنْشَبُوا صُمَّ الْقَنَا فِي نُحُورِهِمْ وَبِيضًا تَقِيضُ الْبَيْضَ مِنْ حَيْثُ طَائِرُ فَإِنَّهُ عَنَى بِالطَّائِرِ الدِّمَاغَ ، وَذَلِكَ مِنْ حَيْثُ قِيلَ لَهُ فَرْخٌ ; قَالَ : وَنَحْنُ كَشَفْنَا ، عَنْ مُعَاوِيَةَ ، الَّتِي هِيَ الْأُمُّ تَغْشَى كُلَّ فَرْخٍ مُنَقْنِقِ عَنَى بِالْفَرْخِ الدِّمَاغَ كَمَا قُلْنَا . وَقَوْلُهُ : " مُنَقْنِقِ " إِفْرَاطًا مِنَ الْقَوْلِ ، وَمِثْلُهُ قَوْلُ ابْنِ مُقْبِلٍ : كَأَنَّ نَزْوَ فِرَاخِ الْهَامِ ، بَيْنَهُمُ ، نَزْوُ الْقُلَاتِ ، زَهَاهَا قَالُ قَالِينَا وَأَرْضٌ مَطَارَةٌ : كَثِيرَةُ الطَّيْرِ . فَأَمَّا قَوْلُهُ تَعَالَى : أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فِيهِ فَيَكُونُ طيرا بِإِذْنِ اللَّهِ ; فَإِنَّ مَعْنَاهُ أَخْلُقُ خَلْقًا أَوْ جِرْمًا ، وَقَوْلُهُ : فَأَنْفُخُ فِيهِ ، الْهَاءُ عَائِدَةٌ إِلَى الطَّيْرِ ، وَلَا يَكُونُ مُنْصَرِف

حِرَاءٍ(المادة: حراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَا ) [ هـ ] فِي حَدِيثِ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَمَا زَالَ جِسْمُهُ يَحْرِي أَيْ يَنْقُصُ . يُقَالُ : حَرِيَ الشَّيْءُ يَحْرِي إِذَا نَقَصَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الصِّدِّيقِ : فَمَا زَالَ جِسْمُهُ يَحْرِي بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى لَحِقَ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَ : فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُسْتَخْفِيًا ، حِرَاءٌ عَلَيْهِ قَوْمُهُ أَيْ غِضَابٌ ذَوُو غَمٍّ وَهَمٍّ ، قَدِ انْتَقَصَهُمْ أَمْرُهُ وَعِيلَ صَبْرُهُمْ بِهِ ، حَتَّى أَثَّرَ فِي أَجْسَامِهِمْ وَانْتَقَصَهُمْ . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ هَذَا لَحَرِيٌّ إِنْ خَطَبَ أَنْ يُنْكَحَ يُقَالُ : فُلَانٌ حَرِيٌّ بِكَذَا وَحَرًى بِكَذَا ، وَبِالْحَرَى أَنْ يَكُونَ كَذَا : أَيْ جَدِيرٌ وَخَلِيقٌ . وَالْمُثَقَّلُ يُثَنَّى وَيُجْمَعُ ، وَيُؤَنَّثُ ، تَقُولُ حَرِيَّانِ وَحَرِيُّونَ وَحَرِيَّةٌ . وَالْمُخَفِّفُ يَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ وَالْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ عَلَى حَالَةٍ وَاحِدَةٍ ; لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَدْعُو فِي شَبِيبَتِهِ ثُمَّ أَصَابَهُ أَمْرٌ بَعْدَ مَا كَبِرَ فَبِالْحَرَى أَنْ يُسْتَجَابَ لَهُ " . * وَفِيهِ : تَحَرَّوْا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ أَيْ تَعَمَّدُوا طَلَبَهَا فِيهَا . وَالتَّحَرِّي

دَاعِيَ(المادة: داعي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَا ) ( س هـ ) فِيهِ أَنَّهُ أَمَرَ ضِرَارَ بْنَ الْأَزْوَرِ أَنْ يَحْلُبَ نَاقَةً وَقَالَ لَهُ : دَعْ دَاعِيَ اللَّبَنِ لَا تُجْهِدْهُ أَيْ أَبْقِ فِي الضَّرْعِ قَلِيلًا مِنَ اللَّبَنِ وَلَا تَسْتَوْعِبْهُ كُلَّهُ ، فَإِنَّ الَّذِي تُبْقِيهِ فِيهِ يَدْعُو مَا وَرَاءَهُ مِنَ اللَّبَنِ فَيُنْزِلُهُ ، وَإِذَا اسْتُقْصِيَ كُلُّ مَا فِي الضَّرْعِ أَبْطَأَ دَرُّهُ عَلَى حَالِبِهِ . * وَفِيهِ مَا بَالُ دَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ هُوَ قَوْلُهُمْ : يَالَ فُلَانٍ ، كَانُوا يَدْعُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا عِنْدَ الْأَمْرِ الْحَادِثِ الشَّدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ فَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْأَنْصَارِ ، وَقَالَ قَوْمٌ : يَالَ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهَا فَإِنَّهَا مُنْتِنَةٌ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَدَاعَتْ عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ أَيِ اجْتَمَعُوا وَدَعَا بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ثَوْبَانَ يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الْأُمَمُ كَمَا تَدَاعَى الْأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَمَثَلِ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى بَعْضُهُ تَدَاعَى سَائِرُهُ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى . كَأَنَّ بَعْضَهُ دَعَا بَعْضًا . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : تَدَاعَتِ الْحِيطَانُ . أَيْ تَسَاقَطَتْ أَوْ كَادَتْ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ كَانَ يُقَدِّمُ النَّاسَ عَلَى سَابِقَتِهِمْ إِلَى أُعْطِيَاتِهِمْ ، فَإِذَا انْتَهَتِ الد

لسان العرب

[ دعا ] دعا : قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ; قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : يَقُولُ : ادْعُوَا مَنِ اسْتَدْعَيْتُمْ طَاعَتَهُ وَرَجَوْتُمْ مَعُونَتَهُ فِي الْإِتْيَانِ بِسُورَةٍ مِثْلِهِ ، وَقَالَ الْفَرَّاءُ : وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ ، يَقُولُ : آلِهَتَكُمْ ، يَقُولُ : اسْتَغِيثُوا بِهِمْ ، وَهُوَ كَقَوْلِكَ لِلرَّجُلِ إِذَا لَقِيتَ الْعَدُوَّ خَالِيًا فَادْعُ الْمُسْلِمِينَ ، وَمَعْنَاهُ اسْتَغِثْ بِالْمُسْلِمِينَ ، فَالدُّعَاءُ هَاهُنَا بِمَعْنَى الِاسْتِغَاثَةِ ، وَقَدْ يَكُونُ الدُّعَاءُ عِبَادَةً : إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ ، وَقَوْلُهُ بَعْدَ ذَلِكَ : فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُوا لَكُمْ ، يَقُولُ : ادْعُوهُمْ فِي النَّوَازِلِ الَّتِي تَنْزِلُ بِكُمْ إِنْ كَانُوا آلِهَةً كَمَا تَقُولُونَ يُجِيبُوا دُعَاءَكُمْ ، فَإِنْ دَعَوْتُمُوهُمْ فَلَمْ يُجِيبُوكُمْ فَأَنْتُمْ كَاذِبُونَ أَنَّهُمْ آلِهَةٌ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي قَوْلِهِ : أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ; مَعْنَى الدُّعَاءِ لِلَّهِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَوْجُهٍ : فَضَرْبٌ مِنْهَا تَوْحِيدُهُ وَالثَّنَاءُ عَلَيْهِ ، كَقَوْلِكَ : يَا أللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، وَكَقَوْلِكَ : رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ ، إِذَا قُلْتَهُ فَقَدْ دَعَوْتَهُ بِقَوْلِكَ : رَبَّنَا ، ثُمَّ أَتَيْتَ بِالثَّنَاءِ وَالتَّوْحِيدِ ، وَمِثْلُهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ مَا أَبَانَ اللهُ جَلَّ وَعَلَا فَضِيلَةَ صَفِيِّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقِرَاءَتِهِ عَلَى الْجِنِّ الْقُرْآنَ 6326 6320 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدَ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : قُلْتُ لِابْنِ مَسْعُودٍ : هَلْ صَحِبَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْجِنِّ مِنْكُمْ أَحَدٌ ؟ فَقَالَ : مَا صَحِبَهُ مِنَّا أَحَدٌ ، وَلَكِنَّا فَقَدْنَاهُ ذَاتَ لَيْلَةٍ بِمَكَّةَ ، فَقُلْنَا : اغْتِيلَ أَوِ اسْتُطِيرَ ، فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ السَّحَرِ - أَوْ قَالَ فِي الصُّبْحِ </ت

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل6 مَدخل
اعرض الكلَّ (6)
موقع حَـدِيث