صحيح ابن حبان
باب من صفته صلى الله عليه وسلم وأخباره
162 حديثًا · 152 بابًا
ذكر وصف قامة المصطفى صلى الله عليه وسلم1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْسَنَ النَّاسِ وَجْهًا
ذكر لون المصطفى صلى الله عليه وسلم1
كَانَ لَوْنُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْمَرَ
ذكر ما كان يشبه به وجه المصطفى صلى الله عليه وسلم1
كَانَ وَجْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ السَّيْفِ ؟ قَالَ : لَا
ذكر وصف عين رسول الله صلى الله عليه وسلم1
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر البيان بأن قول جابر بن سمرة أشكل العينين أراد به أشهل العينين1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَلِيعَ الْفَمِ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان من أحسن الناس ثغرا1
ضَحِكَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر وصف شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم1
كَانَ شَعَرًا رَجِلًا ، لَيْسَ بِالْجَعْدِ ، وَلَا بِالسَّبْطِ بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقِهِ
ذكر وصف الشعرات التي شابت من رسول الله صلى الله عليه وسلم1
هَلْ شَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : مَا شَانَهُ اللهُ بِشَيْبٍ
ذكر خبر أوهم بعض الناس ضد ما وصفناه1
مَا عَدَدْتُ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِحْيَتِهِ
ذكر البيان بأن قول أنس الذي ذكرناه لم يرد به النفي عما وراء ذلك العدد1
كَانَ شَيْبُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِشْرِينَ شَعَرَةً
ذكر الموضع الذي كان فيه تلك الشعرات1
رَأَيْتُ شَيْبَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ شَعَرَةً
ذكر البيان بأن الشعرات التي وصفناها لم تكن في لحية المصطفى صلى الله عليه وسلم دون غيرها من بدنه1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَخْضِبُ
ذكر البيان بأن الشعرات التي ذكرناها كان إذا مشطن ودهن لم يتبين شيبها1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ شَمِطَ مُقَدَّمُ رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ
ذكر البيان بأن هذه اللفظة مثل بيضة النعامة وهم فيه إسرائيل إنما هو مثل بيضة الحمامة1
نَظَرْتُ إِلَى الْخَاتَمِ الَّذِي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر تخصيص الله جل وعلا صفيه المصطفى صلى الله عليه وسلم بالخاتم الذي جعله بين كتفيه1
أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبْصَرَ الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ
ذكر وصف الخاتم الذي كان بين كتفي النبي صلى الله عليه وسلم1
ادْنُ مِنِّي فَامْسَحْ ظَهْرِي
ذكر البيان بأن قول أبي زيد على كتفه أراد به بين كتفيه1
رَأَيْتُ الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر حقيقة الخاتم الذي كان للنبي صلى الله عليه وسلم معجزة لنبوته1
كَانَ خَاتَمُ النُّبُوَّةِ فِي ظَهْرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ الْبُنْدُقَةِ
ذكر وصف لين يدي النبي صلى الله عليه وسلم وطيب عرقه1
مَا مَسَسْتُ حَرِيرًا قَطُّ ، وَلَا دِيبَاجًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر وصف طيب ريح المصطفى صلى الله عليه وسلم1
مَا شَمَمْتُ مِسْكَةً وَلَا عَنْبَرَةً قَطُّ أَطْيَبَ مِنْ رِيحِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر البيان بأن عرق صفي الله صلى الله عليه وسلم قد كان يجمع ليتطيب به1
كَانَ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى نِطْعٍ
ذكر وصف حياء المصطفى صلى الله عليه وسلم1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن قتادة لم يسمع هذا الخبر من عبد الله بن أبي عتبة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن عبد الله بن أبي عتبة مجهول لا يعرف1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشَدَّ حَيَاءً مِنَ الْعَذْرَاءِ فِي خِدْرِهَا
ذكر وصف مشي المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا مشى مع أصحابه1
مَا رَأَيْتُ شَيْئًا أَحْسَنَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر البيان بأن مشية المصطفى صلى الله عليه وسلم كانت تكفيا1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَزْهَرَ اللَّوْنِ
ذكر وصف التكفي المذكور في خبر أنس بن مالك الذي ذكرناه1
كَانَ عَظِيمَ الْهَامَةِ ، أَبْيَضَ مُشْرَبًا حُمْرَةً
ذكر ما كان يستعمل عند مشي النبي صلى الله عليه وسلم في طرقه1
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجُوا مَعَهُ مَشَوْا أَمَامَهُ
ذكر وصف أسامي المصطفى صلى الله عليه وسلم1
إِنَّ لِي أَسْمَاءً : أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَنَا أَحْمَدُ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْمُقَفِّي ، وَالْحَاشِرُ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قال ما وصفنا وهو في بعض سكك المدينة1
أَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالْحَاشِرُ
ذكر وصف قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم القرآن1
كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمُدُّ صَوْتَهُ مَدًّا
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به جرير بن حازم1
كَانَتْ قِرَاءَةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدًّا
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان من أحسن الناس قراءة إذا قرأ1
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ
ذكر الإخبار عن قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم على الجن القرآن1
بِتُّ اللَّيْلَةَ أَقْرَأُ عَلَى الْجِنِّ رُفَقَاءَ بِالْحَجُونِ
ذكر ما أبان الله جل وعلا فضيلة صفيه صلى الله عليه وسلم بقراءته على الجن القرآن1
إِنَّهُ أَتَانِي دَاعِيَ الْجِنِّ ، فَأَتَيْتُهُمْ فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمْ
ذكر إنذار الشجرة للمصطفى صلى الله عليه وسلم بالجن ليلتئذ1
أَنَّ الشَّجَرَةَ أَنْذَرَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْجِنِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى1
اكْتُبْ : ( حَافَظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَقُومُوا لِلهِ قَانِتِينَ
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة1
الْمُؤْمِنُ إِذَا شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَعَرَفَ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي قَبْرِهِ
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم ( لو شئت لتخذت عليه أجرا1
لَوْ شِئْتَ لَتَخِذْتَ عَلَيْهِ أَجْرًا مُخَفَّفَةً
ذكر قراءة النبي صلى الله عليه وسلم إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني1
إِنْ سَأَلْتُكَ عَنْ شَيْءٍ بَعْدَهَا فَلا تُصَاحِبْنِي - سَأَلْتُكَ هَمَزَ
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم فهل من مدكر1
كَانَ يَقْرَأُ : فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ دَالًا
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم ( إني أنا الرزاق ذو القوة المتين1
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنِّي أَنَا الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى1
وَأَنَا وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ هَكَذَا سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به إبراهيم عن الأعمش1
ذَهَبَ عَلْقَمَةُ إِلَى الشَّامِ فَأَتَى الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ قَالَ : اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي جَلِيسًا صَالِحًا
ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وسلم يحسب أن ماله أخلده1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ : يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ
ذكر اصطفاء الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم من بين ولد إسماعيل صلوات الله عليه1
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى كِنَانَةَ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ
ذكر شق جبريل عليه السلام صدر المصطفى صلى الله عليه وسلم في صباه3
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ
أَتَانِي رَجُلَانِ عَلَيْهِمَا ثِيَابٌ بِيضٌ ، فَأَضْجَعَانِي ، ثُمَّ شَقَّا بَطْنِي
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ قَالَ وَهبُ بنُ جَرِيرِ بنِ حَازِمٍ عَن أَبِيهِ عَن مُحَمَّدِ بنِ إِسحَاقَ حَدَّثَنَا جَهمُ بنُ أَبِي جَهمٍ نَحوَهُ حَدَّثَنَاهُ
ذكر شق جبريل عليه السلام صدر المصطفى صلى الله عليه وسلم في صباه1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ
ذكر ما خص الله جل وعلا رسوله دون البشر بما كان يرى خلفه كما كان يرى أمامه1
هَلْ تَرَوْنَ قِبْلَتِي هَاهُنَا
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يرى من خلفه كما يرى بين يديه فرقا بينه وبين أمته1
إِنِّي لَأَنْظُرُ إِلَى مَا وَرَائِي كَمَا أَنْظُرُ إِلَى مَا بَيْنَ يَدَيَّ
ذكر بعض العلة التي من أجلها كان يتأمل صلى الله عليه وسلم خلفه منهم ذلك1
رُصُّوا صُفُوفَكُمْ ، وَقَارِبُوا بَيْنَهَا ، وَحَاذُوا بِالْأَعْنَاقِ
ذكر ما عرف الله جل وعلا عن صفيه صلى الله عليه وسلم أسباب هذه الفانية الزائلة عند ابتداء إظهار الرسالة1
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بِهِ بَطْنَهُ
ذكر البيان بأن هذه الحالة كانت بالمصطفى صلى الله عليه وسلم عند اعتراض حالة الاضطرار والاختبار له1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن سماك بن حرب لم يسمع هذا الخبر من النعمان بن بشير1
لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَلْتَوِي وَمَا يَجِدُ مِنَ الدَّقَلِ مَا يَمْلَأُ بَطْنَهُ
ذكر سؤال المصطفى صلى الله عليه وسلم ربه جل وعلا أن تعزب الدنيا عن آله1
اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ كَفَافًا
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم كفافا أراد به قوتا1
اللَّهُمَّ ، اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا
ذكر ما عزب الله جل وعلا الشبع من هذه الفانية عن آل صفيه صلى الله عليه وسلم أياما معلومة1
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ طَعَامٍ وَاحِدٍ ثَلَاثًا
ذكر البيان بأن الحالة التي ذكرناها كانت اختيارا من المصطفى صلى الله عليه وسلم لأهله دون أن تكون تلك حالة اضطرارية1
مَا أَشْبَعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَهْلَهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أنه مضاد لخبر أبي هريرة الذي ذكرناه1
مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّقِيَّ مِنْ حِينِ ابْتَعَثَهُ اللهُ حَتَّى قَبَضَهُ
ذكر ما كان فيه آل المصطفى صلى الله عليه وسلم من عدم الوقود في دورهم بين أشهر متوالية1
إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ ، ثُمَّ الْهِلَالِ ، ثُمَّ الْهِلَالِ ، ثَلَاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ
ذكر البيان بأن آل المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكونوا يدخرون الشيء الكثير لما يستقبلون من الأيام1
مَا أَصْبَحَ فِي آلِ مُحَمَّدٍ صَاعُ بُرٍّ ، وَلَا صَاعُ تَمْرٍ
ذكر ما كان يتمنى المصطفى صلى الله عليه وسلم الإقلال من هذه الدنيا الفانية الزائلة2
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ كَانَ عِنْدِي أُحُدٌ ذَهَبًا ، لَأَحْبَبْتُ أَنْ لَا يَأْتِي عَلَيَّ ثَلَاثٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ
إِذَا شِئْتَ اعْتَمَدْتَ
ذكر ما مثل المصطفى صلى الله عليه وسلم نفسه والدنيا بمثل ما مثل به2
يَا عُمَرُ ، مَا لِي وَلِلدُّنْيَا ، وَمَا لِلدُّنْيَا وَلِي
مَا أَنَا وَالدُّنْيَا ، وَمَا أَنَا وَالرَّقْمُ
ذكر البيان بأن استعمال المصطفى صلى الله عليه وسلم ما وصفنا لم يكن ذلك لبيت فاطمة دون غيرها1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَدْخُلُ بَيْتًا مَرْقُومًا
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يجانب اتخاذ الأسباب في الأكل والشرب إلا أن تعتريه أحوال لا يكون منه القصد فيها1
كُلُوا ، فَمَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى رَغِيفًا مُرَقَّقًا
ذكر العلة التي من أجلها كان تعترض المصطفى صلى الله عليه وسلم الأحوال التي وصفناها1
كَانَ لَا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ
ذكر خبر قد يوهم المتبحر في صناعة العلم أنه مضاد لخبر أنس الذي ذكرناه1
أَنَّ أَمْوَالَ بَنِي النَّضِيرِ كَانَتْ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا لَمْ يُوجِفِ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ بِخَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ ، فَكَانَتْ لَهُ خَالِصَةٌ
ذكر ما كان المصطفى صلى الله عليه وسلم في نفسه يتنكب الشبع في اليوم الواحد أكثر من مرة1
لَقَدْ مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا شَبِعَ مِنْ خُبْزٍ وَزَيْتٍ
ذكر الخبر الدال على أن هذه الحالة للمصطفى صلى الله عليه وسلم كانت حالة اختيار لا اضطرار1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُجْمَعْ لَهُ غِذَاءٌ وَلَا عَشَاءٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم عند الوجود كان يتنكب السرف في أسباب الأكل وكذلك يأمر أهله1
مَا رَأَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّقِيَّ مِنْ حِينِ ابْتَعَثَهُ اللهُ حَتَّى قَبَضَهُ
ذكر ما كان ضجاع المصطفى صلى الله عليه وسلم1
كَانَ ضِجَاعُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهُ لِيفٌ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد كانت تؤثر خشونة ضجاعه في جنبه1
أَمَا تَرْضَى أَنْ تَكُونَ لَهُمَا الدُّنْيَا وَلَنَا الْآخِرَةُ
ذكر إعطاء الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم مفاتيح خزائن الأرض كلها1
بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ
ذكر وصف مفاتيح خزائن الأرض حيث أتي صلى الله عليه وسلم في نومه2
أُتِيتُ بِمَقَالِيدِ الدُّنْيَا عَلَى فَرَسٍ أَبْلَقَ
لَا بَلْ عَبْدًا رَسُولًا
ذكر خبر أوهم عالما من الناس أن أصحاب الحديث يصححون من الأخبار ما لا يعقلون معناها2
مَا مَاتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى حَلَّ لَهُ مِنَ النِّسَاءِ مَا شَاءَ
وَاللهِ مَا أَرَى رَبَّكَ إِلَّا يُسَارِعُ فِي هَوَاكَ
ذكر البيان بأن المصطفى خرج من هذه الدنيا الفانية الزائلة إلى ما وعده ربه من الثواب وهو صفر اليدين منها1
وَاللهِ مَا وَرَّثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دِينَارًا ، وَلَا دِرْهَمًا
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان من أجود الناس وأشجعهم1
كَانَ خَيْرَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَجْوَدَ النَّاسِ ، وَكَانَ أَشْجَعَ النَّاسِ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم أكثر ما كان يستعمل الجود مما يملك في شهر رمضان أو حين يلقاه جبريل عليه السلام1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَدَ النَّاسِ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم قد كان يبذل ما وصفناه من هذه الدنيا مع ما يعزف نفسه عنها1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَشْبَعْ شَبْعَتَيْنِ فِي يَوْمٍ حَتَّى مَاتَ
ذكر البيان بأن الحالة التي وصفناها كان يستوي فيها صلى الله عليه وسلم وأهله على السبيل الذي وصفناه1
لَقَدْ كَانَ يَأْتِي عَلَى أَهْلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَهْرٌ مَا يُخْبَزُ فِيهِ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان لا يستكثر الكثير من الدنيا إذا وهبها لمن لا يؤبه له احتقارا لها1
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر تفرد به حماد بن سلمة عن ثابت1
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ لَهُ بِشَاءٍ بَيْنَ جَبَلَيْنِ
ذكر ما كان يعطي صلى الله عليه وسلم من سأله من هذه الفانية الراحلة1
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا الْمَسْجِدَ وَعَلَيْهِ رِدَاءٌ نَجْرَانِيٌّ غَلِيظٌ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم لم يكن يمنع أحدا يسأله شيئا من هذه الفانية الزائلة1
مَا سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْئًا قَطُّ فَأَبَى
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
مَا سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَيْءٍ قَطُّ ، فَقَالَ : لَا
ذكر البيان بأن خلق المصطفى صلى الله عليه وسلم كان قطع القلب عن هذه الدنيا وترك الادخار بشيء منها1
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَّخِرُ شَيْئًا لِغَدٍ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان من أزهد الناس في الدنيا1
أَيُّهَا النَّاسُ كَانَ نَبِيُّكُمْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَزْهَدَ النَّاسِ فِي الدُّنْيَا
ذكر قبول المصطفى صلى الله عليه وسلم الهدايا من أمته1
فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْجِبُهُ الدُّبَّاءَ فَجَعَلْتُ أَضَعُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدية ممن أهداها له ولم يكن يقبل الصدقة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان إذا أتي بصدقة أمر أصحابه بأكلها وامتنع بنفسه عنها1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أُتِيَ بِطَعَامٍ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِ سَأَلَ عَنْهُ
ذكر إرادة المصطفى صلى الله عليه وسلم ترك قبول الهدية إلا عن قبائل معروفة2
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَقْبَلَ هَدِيَّةً إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَّهِبَ إِلَّا مِنْ قُرَشِيٍّ
ذكر ما خص الله جل وعلا به صفيه صلى الله عليه وسلم وفرق بينه وبين أمته بأن قلبه كان لا ينام إذا نامت عيناه1
يَا عَائِشَةُ إِنَّ عَيْنِي تَنَامُ وَلَا يَنَامُ قَلْبِي
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان إذا نام لم ينم قلبه كما تنام قلوب غيره من أمته1
تَنَامُ عَيْنِي وَلَا يَنَامُ قَلْبِي
ذكر وصف سن المصطفى صلى الله عليه وسلم1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْسَ بِالطَّوِيلِ الْبَائِنِ ، وَلَا بِالْقَصِيرِ
ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر أنس لم يرد به النفي عما وراءه1
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
وَقُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ
ذكر تفصيل هذا العدد الذي تقدم ذكرنا له1
بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعِينَ سَنَةً
ذكر وصف خاتم المصطفى صلى الله عليه وسلم1
كَانَ خَاتَمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ فِضَّةٍ فَصُّهُ مِنْهُ
ذكر العلة التي من أجلها اتخذ المصطفى صلى الله عليه وسلم الخاتم من فضة1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الْأَعَاجِمِ
ذكر وصف نقش ما وصفنا في خاتم المصطفى صلى الله عليه وسلم1
كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَسْطُرٍ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان له خاتمان لا خاتم واحد1
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِسَ خَاتَمَ فِضَّةٍ
ذكر البيان بأن الرائحة الطيبة قد كانت تعجب رسول الله صلى الله عليه وسلم1
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَبِسَ بُرْدَةً سَوْدَاءَ
ذكر ما كان يحب المصطفى صلى الله عليه وسلم من الثياب1
أَيُّ اللِّبَاسِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : الْحِبَرَةُ
ذكر وصف تعميم المصطفى صلى الله عليه وسلم1
كَانَ يَسْدِلُ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ
ذكر الخصال التي فضل صلى الله عليه وسلم بها على غيره2
أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي
أُعْطِيتُ أَرْبَعًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَنَا
ذكر ما فضل المصطفى صلى الله عليه وسلم على من قبله من الخصال المعدودة1
فُضِّلْتُ عَلَى النَّاسِ بِثَلَاثٍ : جُعِلَتْ لَنَا الْأَرْضُ كُلُّهَا مَسْجِدًا
ذكر البيان بأن هذا العدد المذكور في خبر حذيفة لم يرد به النفي عما وراءه1
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ
ذكر إعطاء الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم جوامع الكلم وخواتمه1
قُولُوا : التَّحِيَّاتُ لِلهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم فضل بجوامع الكلم على سائر الأنبياء صلى الله عليه وسلم1
فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ : أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ
ذكر كتبة الله جل وعلا عنده محمدا صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين1
إِنِّي عِنْدَ اللهِ مَكْتُوبٌ بِخَاتَمِ النَّبِيِّينَ ، وَإِنَّ آدَمَ لَمُنْجَدِلٌ فِي طِينَتِهِ
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم النبيين قبله معه بما مثل به1
مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا فَأَحْسَنَهُ
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم مع الأنبياء بالقصر المبني1
مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ كَمَثَلِ قَصْرٍ أُحْسِنَ بُنْيَانُهُ
ذكر ما مثل المصطفى صلى الله عليه وسلم نفسه مع الأنبياء صلوات الله عليهم أجمعين1
إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى بُنْيَانًا أَحْسَنَهُ وَأَجْمَلَهُ وَأَكْمَلَهُ
ذكر ما مثل المصطفى صلى الله عليه وسلم نفسه وأمته به1
مَثَلِي وَمَثَلُ النَّاسِ كَمَثَلِ رَجُلٍ اسْتَوْقَدَ نَارًا
ذكر مغفرة الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم ما تقدم من ذنبه وما تأخر1
قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ اللَّيْلَةَ سُورَةٌ هِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ ، ثُمَّ قَرَأَ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا
ذكر مغفرة الله جل وعلا ما تقدم من ذنوب صفيه صلى الله عليه وسلم وما تأخر منها1
قَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ
ذكر العلم الذي جعل الله جل وعلا لصفيه صلى الله عليه وسلم الذي إذا ظهر له يجب أن يسبحه ويحمده ويستغفره1
سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ، أَسْتَغْفِرُ اللهَ ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يستغفر الله جل وعلا بعد نزول ما وصفنا عند الصلوات1
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي
ذكر ما خص الله جل وعلا به المصطفى صلى الله عليه وسلم من إطعامه وسقيه عند وصاله1
إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ إِنِّي أَبِيتُ يُطْعِمُنِي رَبِّي ، وَيَسْقِينِي
ذكر ما خص الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم عند الوصال بالسقي والإطعام دون أمته1
لَوْ مُدَّ لِيَ الشَّهْرُ لَوَاصَلْتُ وِصَالًا يَدَعُ الْمُتَعَمِّقُونَ تَعَمُّقَهُمْ
ذكر ما بارك الله في اليسير من بركة المصطفى صلى الله عليه وسلم1
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَرَكَ عِنْدَنَا شَيْئًا مِنْ شَعِيرٍ
ذكر معونة الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم على الشيطان حتى كان يسلم منه1
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَلَهُ شَيْطَانٌ
ذكر البيان بأن قوله صلى الله عليه وسلم في خبر شريك بن طارق إلا أن الله أعانني عليه فأسلم أراد بقوله فأسلم بالنصب لا بالرفع1
مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ مِنَ الْجِنِّ
ذكر خنق المصطفى صلى الله عليه وسلم الشيطان الذي كان يؤذيه في صلاته1
اعْتَرَضَ لِي الشَّيْطَانُ فِي مُصَلَّايَ هَذَا
ذكر وصف دعوة سليمان التي من أجلها ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الشيطان1
إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجِنِّ جَعَلَ يَأْتِي الْبَارِحَةَ لِيَقْطَعَ عَلَيَّ صَلَاتِي
ذكر البيان بأن الله جل وعلا قد استجاب دعوته التي سأل ربه1
إِنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ دَاوُدَ سَأَلَ اللهَ ثَلَاثًا ، أَعْطَاهُ اثْنَتَيْنِ
ذكر إعطاء الله جل وعلا رسوله صلى الله عليه وسلم النصر على أعدائه عند الصبا إذا هبت1
نُصِرْتُ بِالصَّبَا ، وَأُهْلِكَتْ عَادٌ بِالدَّبُورِ
ذكر الخصال التي كان يواظب عليها المصطفى صلى الله عليه وسلم1
أَرْبَعٌ لَمْ يَكُنْ يَدَعُهُنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : صِيَامَ يَوْمِ عَاشُورَاءَ
ذكر خصال كان يستعملها صلى الله عليه وسلم يستحب لأمته الاقتداء به فيها1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ الذِّكْرَ ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن يحيى بن عقيل لم ير أحدا من الصحابة1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُكْثِرُ الذِّكْرَ ، وَيُقِلُّ اللَّغْوَ
ذكر اتخاذ الله جل وعلا صفيه صلى الله عليه وسلم خليلا كاتخاذه إبراهيم صلوات الله عليه خليلا1
أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّهُ قَدْ كَانَ فِيكُمْ إِخْوَةٌ وَأَصْدِقَاءُ
ذكر الخبر المدحض قول من زعم أن هذا الخبر ما رواه إلا جميل النجراني1
إِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ تَعَالَى
ذكر رؤية المصطفى صلى الله عليه وسلم جبريل بأجنحته1
رَأَى جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ لَهُ سِتُّ مِائَةِ جَنَاحٍ
ذكر البيان بأن عبد الله بن مسعود سمع هذا الخبر من المصطفى صلى الله عليه وسلم1
رَأَيْتُ جِبْرِيلَ عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى
ذكر عرض الله جل وعلا الجنة والنار على المصطفى صلى الله عليه وسلم1
سَلُونِي ، فَوَاللهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا بَيَّنْتُهُ لَكُمْ
ذكر عرض الله جل وعلا الأمم على المصطفى صلى الله عليه وسلم2
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ ، فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ رَهْطٌ
عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأَنْبِيَاءُ اللَّيْلَةَ بِأَتْبَاعِهَا مِنْ أُمَّتِهَا
ذكر عرض الله جل وعلا على المصطفى صلى الله عليه وسلم ما وعد أمته في الآخرة1
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّهُ رَاعَكُمْ طُولُ صَلَاتِي وَقِيَامِي
ذكر وصف مجلس المصطفى صلى الله عليه وسلم لمن قصده1
كُنَّا إِذَا أَتَيْنَا النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَلَسَ أَحَدُنَا حَيْثُ يَنْتَهِي
ذكر ما كان يحفظ المصطفى صلى الله عليه وسلم نفسه من أذى المسلمين مع التسوية بين أمته ونفسه في إقامة الحق1
تَعَالَ فَاسْتَقِدْ ، فَقَالَ : قَدْ عَفَوْتُ يَا رَسُولَ اللهِ
ذكر ما يستعمل المصطفى صلى الله عليه وسلم من حسن التأني في العشرة مع أمته1
مَا رَأَيْتُ رَجُلًا قَطُّ أَخَذَ بِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَتْرُكُ يَدَهُ حَتَّى يَكُونَ الرَّجُلُ هُوَ الَّذِي يَتْرُكُ يَدَهُ
ذكر ما كان يستعمل صلى الله عليه وسلم عندما كان يقدم إليه المأكول والمشروب1
مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ
ذكر خبر ثان يصرح بصحة ما ذكرناه1
مَا عَابَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا قَطُّ
ذكر وصف تعريس المصطفى صلى الله عليه وسلم إذا عرس1
كَانَ إِذَا عَرَّسَ بِاللَّيْلِ تَوَسَّدَ يَمِينَهُ
ذكر العلامة التي بها كان يعلم اهتمام المصطفى صلى الله عليه وسلم بشيء من الأشياء1
كَانَ إِذَا هَمَّهُ شَيْءٌ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ هَكَذَا
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يكون في مهنة أهله عند دخوله بيته1
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ
ذكر ما كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يغض عمن أسمعه ما كره أو ارتكب منه حالة مكروه له1
عَلَيْكُمْ ، قَالَتْ عَائِشَةُ : فَفَهِمْتُهَا ، فَقُلْتُ : عَلَيْكُمُ السَّامُ وَاللَّعْنَةُ
ذكر نفي الفحش والتفحش عن المصطفى صلى الله عليه وسلم1
خِيَارُكُمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلَاقًا
ذكر خصال يستحب مجانبتها لمن أحب الاقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم1
كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا ، وَلَا مُتَفَحِّشًا
ذكر ما كان يستعمل المصطفى صلى الله عليه وسلم من ترك ضرب أحد من المسلمين بنفسه1
مَا ضَرَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ شَيْئًا قَطُّ إِلَّا أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللهِ