حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6443
6450
ذكر خصال يستحب مجانبتها لمن أحب الاقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم

أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ ، قَالَ :

قُلْتُ لِعَائِشَةَ : كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِهِ ؟ قَالَتْ : كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا ، وَلَا مُتَفَحِّشًا ، وَلَا سَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ ، وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:قلت
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عبد بن عبد الجدلي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة91هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    زكريا بن أبي زائدة الوادعي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    يزيد بن هارون
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة .
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة206هـ
  6. 06
    عثمان ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  7. 07
    عمران بن موسى الجرجاني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة305هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (14 / 355) برقم: (6450) والترمذي في "جامعه" (3 / 543) برقم: (2159) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 45) برقم: (13428) وأحمد في "مسنده" (11 / 6123) برقم: (26000) ، (12 / 6266) برقم: (26577) ، (12 / 6290) برقم: (26678) والطيالسي في "مسنده" (3 / 114) برقم: (1628) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (13 / 36) برقم: (25838) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 264) برقم: (5156) والترمذي في "الشمائل" (1 / 193) برقم: (347)

الشواهد34 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٤/٣٥٥) برقم ٦٤٥٠

قُلْتُ لِعَائِشَةَ : كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] [وفي رواية : سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] فِي أَهْلِهِ ؟ قَالَتْ [وفي رواية : فَقَالَتْ(٣)] : كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، لَمْ يَكُنْ [وفي رواية : يَكُ(٤)] فَاحِشًا ، وَلَا مُتَفَحِّشًا [وفي رواية : لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِفَاحِشٍ وَلَا مُتَفَحِّشٍ(٥)] ، وَلَا سَخَّابًا [وفي رواية : صَخَّابًا(٦)] [وفي رواية : سَخَّابٍ(٧)] فِي الْأَسْوَاقِ [وفي رواية : بِالْأَسْوَاقِ(٨)] ، وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ ، [ وفي رواية : وَلَا يُجْزِئُ بِالسَّيِّئَةِ مِثْلَهَا ] وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ [أَوْ قَالَتْ : يَعْفُو وَيَغْفِرُ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند الطيالسي١٦٢٨·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٥١٥٦·
  3. (٣)جامع الترمذي٢١٥٩·مسند أحمد٢٦٦٧٨·مسند الطيالسي١٦٢٨·شرح مشكل الآثار٥١٥٦·
  4. (٤)مسند أحمد٢٦٦٧٨·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٢٨·
  6. (٦)جامع الترمذي٢١٥٩·مسند أحمد٢٦٠٠٠٢٦٦٧٨·الشمائل المحمدية٣٤٧·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٤٢٨·
  8. (٨)مسند أحمد٢٦٥٧٧·
  9. (٩)مسند الطيالسي١٦٢٨·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الشمائل المحمدية
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6443
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
خُلُقًا(المادة: خلقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    686 - باب بيان مشكل ما روي من خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم . 5164 - حدثنا أبو أمية ، حدثنا روح بن عبادة ، عن شعبة ، حدثنا أبو إسحاق قال : سمعت أبا عبد الله الجدلي يقول : سألت أم المؤمنين عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : لم يكن فاحشا ولا متفحشا ولا سخابا في الأسواق ، ولكن كان يعفو ويغفر . قال أبو جعفر : وهذه أحسن الصفات من الأخلاق التي هي السجية التي يكون عليها من تحمد سجيته . 5165 - وحدثنا محمد بن علي بن داود ، حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ابن ابنة شرحبيل ، حدثني الحسن بن يحيى الخشني ، حدثنا زيد بن واقد ، عن بسر بن عبيد الله الحضرمي ، عن أبي إدريس الخولاني ، عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : سألت عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : كان خلقه القرآن ؛ يرضى لرضاه ، ويسخط لسخطه . وهذا أيضا أحسن ما يكون الناس عليه ، لأنه لا شيء أحسن من آداب القرآن ومن ما دعا الله الناس فيه إليه ، فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على ذلك غير خارج عنه إلى ما سواه . 5166 - وحدثنا الربيع بن سليمان المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا المبارك بن فضالة ، عن الحسن ، عن سعد بن هشام قال : أتيت عائشة ، فقلت : يا أم المؤمنين ، أخبريني بخلق رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فقالت : كان خلقه القرآن ، أما تقرأ قول الله عز وجل : (وإنك لعلى خلق عظيم(؟ [ القلم : 4 ] قلت : فإني أريد أن أتبتل ، قالت : فلا تفعل ، أما تقرأ : (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة(؟ [ الأحزاب : 21 ] قد تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم وولد له . وكان قول عائشة : كان خلقه القرآن ، أي : اتباع ما يأمره به القرآن ، وترك ما ينهاه عنه ، وفي ذلك ما قد شد ما تقدم منا فيما تأولنا عليه جواب رسول الله صلى الله عليه وسلم للأعراب حين سألوه : ما خير ما أعطي العبد ؟ بقوله : " خلق حسن " ، والله نسأله التوفيق .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ خِصَالٍ يُسْتَحَبُّ مُجَانَبَتُهَا لِمَنْ أَحَبَّ الِاقْتِدَاءِ بِالْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 6450 6443 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ ، قَالَ : قُلْتُ لِعَائِشَةَ : كَيْفَ كَانَ خُلُقُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي أَهْلِهِ ؟ قَالَتْ : كَانَ أَحْسَنَ النَّاسِ خُلُقًا ، لَمْ يَكُنْ فَاحِشًا ، وَلَا مُتَفَحِّشًا ، وَلَا سَخَّابًا فِي الْأَسْوَاقِ ، وَلَا يَجْزِي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ ، وَلَكِنْ يَعْفُو وَيَصْفَحُ . <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث