حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6373
6380
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان لا يستكثر الكثير من الدنيا إذا وهبها لمن لا يؤبه له احتقارا لها

أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ

أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ ، ج١٤ / ص٢٨٨فَأَتَى الرَّجُلُ قَوْمَهُ ، فَقَالَ : أَيْ قَوْمِ ، أَسْلِمُوا ، فَوَاللهِ إِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي عَطَاءَ رَجُلٍ مَا يَخَافُ الْفَاقَةَ ، وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَأْتِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُرِيدُ إِلَّا دُنْيَا يُصِيبُهَا ، فَمَا يُمْسِي حَتَّى يَكُونَ دِينُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    ثابت البناني
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة122هـ
  3. 03
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    عبد الواحد بن غياث
    تقييم الراوي:صدوق· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  5. 05
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  6. 06
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 74) برقم: (6091) ، (7 / 74) برقم: (6090) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 120) برقم: (2614) ، (4 / 121) برقم: (2615) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 354) برقم: (4507) ، (14 / 287) برقم: (6380) ، (14 / 288) برقم: (6381) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 19) برقم: (13310) ، (7 / 19) برقم: (13311) وأحمد في "مسنده" (5 / 2541) برقم: (12175) ، (5 / 2541) برقم: (12176) ، (5 / 2705) برقم: (12930) ، (6 / 2911) برقم: (13880) ، (6 / 2970) برقم: (14178) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 56) برقم: (3303) ، (6 / 398) برقم: (3751) ، (6 / 471) برقم: (3881) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 393) برقم: (1323) ، (1 / 401) برقم: (1355) والبزار في "مسنده" (13 / 269) برقم: (6813) ، (13 / 488) برقم: (7299)

الشواهد9 شاهد
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٦/٥٦) برقم ٣٣٠٣

أَنَّ رَجُلًا [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا(١)] أَتَى النَّبِيَّ [وفي رواية : نَبِيَّ اللَّهِ(٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ [وفي رواية : يَسْأَلُهُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] [وفي رواية : لَمْ يُسْأَلْ شَيْئًا عَلَى الْإِسْلَامِ إِلَّا أَعْطَاهُ ، قَالَ : فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُسْأَلُ شَيْئًا عَلَى الْإِسْلَامِ إِلَّا أَعْطَاهُ ، قَالَ : فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ(٦)] [وفي رواية : مَا سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِسْلَامِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ(٧)] فَأَعْطَاهُ غَنَمًا [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُ بِشِيَاهٍ كَثِيرَةٍ(٨)] [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُ بِغَنَمٍ(٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُ بِشِيَاءٍ(١٠)] [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُ بِشَاءٍ كَثِيرٍ(١١)] بَيْنَ جَبَلَيْنِ [مِنْ شِيَاهِ الصَّدَقَةِ(١٢)] [وفي رواية : مِنْ شَاءِ الصَّدَقَةِ(١٣)] [فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ(١٤)] [ذَكَرَ ابْنُ عَائِشَةَ كَثْرَتَهَا(١٥)] ، فَأَتَى الرَّجُلُ قَوْمَهُ [وفي رواية : فَجَاءَ إِلَى قَوْمِهِ(١٦)] [وفي رواية : فَأَتَى الْأَعْرَابِيُّ قَوْمَهُ(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ(١٨)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(١٩)] : أَيْ قَوْمِ [وفي رواية : يَا قَوْمِ(٢٠)] [وفي رواية : أَيْ قَوْمِي(٢١)] أَسْلِمُوا [وفي رواية : ائْتُوا مُحَمَّدًا(٢٢)] ، فَوَاللَّهِ إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(٢٣)] مُحَمَّدًا يُعْطِي [وفي رواية : إِنَّهُ لَيُعْطِي(٢٤)] [وفي رواية : أعْطى(٢٥)] عَطَاءَ [وفي رواية : عَطِيَّةً(٢٦)] رَجُلٍ مَا يَخَافُ [وفي رواية : لَا يَخْشَى(٢٧)] فَاقَةً [وفي رواية : الْفَقْرَ(٢٨)] [وفي رواية : الْفَاقَةَ(٢٩)] . [فَقَالَ أَنَسٌ(٣٠)] وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَأْتِي [وفي رواية : لَيَجِيءُ(٣١)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [لَيُسْلِمُ(٣٢)] مَا يُرِيدُ [بِذَلِكَ(٣٣)] إِلَّا دُنْيَا يُصِيبُهَا [وفي رواية : لِلشَّيْءِ مِنَ الدُّنْيَا(٣٤)] [وفي رواية : مَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يُصِيبَ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا(٣٥)] [وفي رواية : كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسْلِمُ لِشَيْءٍ يُعْطَاهُ مِنَ الدُّنْيَا(٣٦)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَسْأَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّيْءَ مِنَ الدُّنْيَا فَيُسْلِمُ لَهُ(٣٧)] ، فَمَا يُمْسِي [وفي رواية : ثُمَّ لَا يُمْسِي(٣٨)] [وفي رواية : فَمَا يُسْلِمُ(٣٩)] [مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ(٤٠)] حَتَّى يَكُونَ دِينُهُ [وفي رواية : إِلَّا وَدِينُهُ(٤١)] أَحَبَّ إِلَيْهِ [وَأَعَزَّ(٤٢)] [وفي رواية : أَحَبَّ إِلَيْهِ أَوْ أَعَزَّ عَلَيْهِ(٤٣)] [أَوْ قَالَ : أَكْبَرَ عَلَيْهِ(٤٤)] مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا [وفي رواية : بِمَا فِيهَا(٤٥)] [وفي رواية : وَمَا عَلَيْهَا(٤٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٤٥٠٧·مسند البزار٧٢٩٩·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٢٦١٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٢٩٣٠·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٠٩١·مسند أحمد١٣٨٨٠١٤١٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١١·مسند عبد بن حميد١٣٢٣١٣٥٥·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٢٦١٤·
  6. (٦)مسند أحمد١٢١٧٦·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٠·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٢٦١٤·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٠·مسند البزار٧٢٩٩·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٢٦١٥·
  11. (١١)مسند أحمد١٢١٧٦·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٢٦١٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٢١٧٦·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٠٩١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٥٠٧·
  16. (١٦)مسند البزار٦٨١٣·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٤٥٠٧·
  18. (١٨)مسند أحمد١٢١٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٦١٤·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٥٠٧·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٠٩٠·مسند أحمد١٢١٧٦١٣٨٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٠٧·صحيح ابن خزيمة٢٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٠·مسند البزار٦٨١٣٧٢٩٩·مسند عبد بن حميد١٣٢٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٢٩٣٠·
  22. (٢٢)مسند عبد بن حميد١٣٥٥·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٦٠٩٠·مسند أحمد١٢١٧٦١٣٨٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٠٧٦٣٨١·صحيح ابن خزيمة٢٦١٤٢٦١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٠·مسند البزار٦٨١٣٧٢٩٩·مسند عبد بن حميد١٣٥٥·
  24. (٢٤)مسند عبد بن حميد١٣٥٥·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٢٩٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٠·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٠٩٠·صحيح ابن حبان٦٣٨١·صحيح ابن خزيمة٢٦١٤٢٦١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٠·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٠٩١·مسند أحمد١٢٩٣٠·صحيح ابن حبان٤٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١١·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٠٩٠·مسند أحمد١٢١٧٦١٢٩٣٠١٣٨٨٠١٤١٧٨·صحيح ابن حبان٦٣٨٠٦٣٨١·صحيح ابن خزيمة٢٦١٤٢٦١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٠·مسند البزار٦٨١٣٧٢٩٩·مسند عبد بن حميد١٣٢٣١٣٥٥·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٦٠٩١·
  31. (٣١)مسند أحمد١٣٨٨٠١٤١٧٨·مسند عبد بن حميد١٣٢٣١٣٥٥·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٦٠٩١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١١·
  33. (٣٣)مسند عبد بن حميد١٣٢٣·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٥١·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٢٩٣٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٢١٧٥·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨١·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨١·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٦٠٩١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١١·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٢٩٣٠·
  41. (٤١)مسند عبد بن حميد١٣٥٥·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٢١٧٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٤١٧٨·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٢٩٣٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٣٨٨٠١٤١٧٨·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٦٠٩١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١١·
مقارنة المتون75 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6373
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
يُؤْبَهُ(المادة: يؤبه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَبَهَ ) ( هـ ) فِيهِ : رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ لَا يُؤْبَهُ لَهُ " أَيْ لَا يُحْتَفَلُ بِهِ لِحَقَارَتِهِ . يُقَالُ : أَبَهْتُ لَهُ آبَهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي التَّعَوُّذِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ : " أَشَيْءٌ أَوْهَمْتُهُ لَمْ آبَهْ لَهُ ، أَوْ شَيْءٌ ذَكَّرْتُهُ [ إِيَّاهُ ] " أَيْ لَا أَدْرِي أَهْوَ شَيْءٌ ذَكَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكُنْتُ غَفَلْتُ عَنْهُ فَلَمْ آبَهْ لَهُ ، أَمْ شَيْءٌ ذَكَّرْتُهُ إِيَّاهُ وَكَانَ يَذْكُرُهُ بَعْدُ . * وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ " كَمْ مِنْ ذِي أُبَّهَةٍ قَدْ جَعَلْتُهُ حَقِيرًا " الْأُبَّهَةُ بِالضَّمِّ وَتَشْدِيدِ الْبَاءِ : الْعَظَمَةُ وَالْبَهَاءُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مُعَاوِيَةَ : " إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَخْزُومِيُّ ذَا بَأْوٍ وَأُبَّهَةٍ لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ " يُرِيدُ أَنَّ بَنِي مَخْزُومٍ أَكْثَرُهُمْ يَكُونُونَ هَكَذَا .

لسان العرب

[ أبه ] أبه : أَبَهَ لَهُ يَأْبَهُ أَبْهًا ، وَأَبِهَ لَهُ وَبِهِ أَبَهًا : فَطِنَ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبِهَ لِلشَّيْءِ أَبَهًا نَسِيَهُ ثُمَّ تَفَطَّنَ لَهُ . وَأَبَّهَ الرَّجُلَ : فَطَّنَهُ ، وَأَبَّهَهُ : نَبَّهَهُ ؛ كِلَاهُمَا عَنْ كُرَاعٍ ، وَالْمَعْنَيَانِ مُتَقَارِبَانِ . الْجَوْهَرِيُّ : مَا أَبَهْتُ لِلْأَمْرِ آبَهُ أَبْهًا ، وَيُقَالُ أَيْضًا : مَا أَبِهْتُ لَهُ - بِالْكَسْرِ - آبَهُ أَبَهًا مِثْلَ نَبِهْتُ نَبَهًا . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَآبَهْتُهُ أَعْلَمْتُهُ ؛ وَأَنْشَدَ لِأُمَيَّةَ : إِذْ آبَهَتْهُمْ وَلَمْ يَدْرُوا بِفَاحِشَةٍ وَأَرْغَمَتْهُمْ وَلَمْ يَدْرُوا بِمَا هَجَعُوا وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فِي التَّعَوُّذِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ : " أَشَيْءٌ أَوْهَمْتُهُ لَمْ آبَهْ لَهُ أَوْ شَيْءٌ ذَكَّرْتُهُ إِيَّاهُ أَيْ لَا أَدْرِي أَهُوَ شَيْءٌ ذَكَرَهُ النَّبِيُّ وَكُنْتُ غَفَلْتُ عَنْهُ فَلَمْ آبَهْ لَهُ ، أَوْ شَيْءٌ ذَكَّرْتُهُ إِيَّاهُ وَكَانَ يَذْكُرُهُ بَعْدُ " . وَالْأُبَّهَةُ : الْعَظَمَةُ وَالْكِبْرُ . وَرَجُلٌ ذُو أُبَّهَةٍ أَيْ : ذُو كِبْرٍ وَعَظَمَةٍ . وَتَأَبَّهَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ تَأَبُّهًا إِذَا تَكَبَّرَ وَرَفَعَ قَدْرَهُ عَنْهُ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِرُؤْبَةَ : وَطَامِحٍ مِنْ نَخْوَةِ التَّأَبُّهِ وَفِي كَلَامِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : كَمْ مِنْ ذِي أُبَّهَةٍ قَدْ جَعَلْتُهُ حَقِيرًا ؛ الْأُبَّهَةُ ، بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ لِلْبَاءِ : الْعَظَمَةُ وَالْبَهَاءُ . وَفِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ : إِذَا لَمْ يَكُنِ الْمَخْزُومِيُّ ذَا بَأْوٍ وَأُبَّهَةٍ لَمْ يُشْبِهْ قَوْمَهُ ؛ يُرِيدُ أَنَّ بَنِي مَخْزُومٍ أَكْثَرُهُمْ يَكُونُونَ هَكَذَا . وَفِي الْحَدِيثِ

غَنَمًا(المادة: غنما)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَنِمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغَنِيمَةِ وَالْغُنْمِ وَالْمَغْنَمِ وَالْغَنَائِمِ " وَهُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَأَوْجَفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ . يُقَالُ : غَنِمْتُ أَغْنَمُ غَنْمًا وَغَنِيمَةً ، وَالْغَنَائِمُ جَمْعُهَا ، وَالْمَغَانِمُ : جَمْعُ مَغْنَمٍ ، وَالْغُنْمُ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَالْغَانِمُ : آخِذُ الْغَنِيمَةِ . وَالْجَمْعُ : الْغَانِمُونَ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَغَنَّمُ الْأَمْرَ : أَيْ يَحْرِصُ عَلَيْهِ كَمَا يَحْرِصُ عَلَى الْغَنِيمَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، إِنَّمَا سَمَّاهُ غَنِيمَةً لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " غُنْمُهُ : زِيَادَتُهُ وَنَمَاؤُهُ وَفَاضِلُ قِيمَتِهِ . * وَفِيهِ " السَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " قِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْيَمَنِ ، لِأَنَّ أَكْثَرَهُمْ أَهْلُ غَنَمٍ ، بِخِلَافِ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ ; لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ إِبِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا ، وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ " أَيْ أَعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُفَرَّقُ مِثْلُهَا لِقِلَّتِهَا ، فَتَكُونُ قَطِيعَيْنِ ، وَلَا تُعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمًا كَثِيرَةً يُجْعَلُ مِثْلُهَا قَطِيعَيْنِ . وَأَرَادَ بِالسَّنَة

لسان العرب

[ غنم ] غنم : الْغَنَمُ : الشَّاءُ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَقَدْ ثَنَّوْهُ فَقَالُوا غَنَمَانِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ ثَنَّوْهُ عَلَى إِرَادَةِ الْقَطِيعَيْنِ أَوِ السِّرْبَيْنِ ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ غَنَمَانِ أَيْ قَطِيعَانِ لِكُلِّ قَطِيعٍ رَاعٍ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ ، أَيْ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُقَطَّعُ مِثْلُهَا فَتَكُونُ قِطْعَتَيْنِ لِقِلَّتِهَا ، فَلَا تُعْطُوا مَنْ لَهُ قِطْعَتَانِ مِنْهَا ، وَأَرَادَ بِالسَّنَةِ الْجَدْبَ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ إِبِلَانِ : إِبِلٌ هَاهُنَا وَإِبِلٌ هَاهُنَا ، وَالْجَمْعُ أَغْنَامٌ وَغُنُومٌ ، وَكَسَّرَهُ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ أَخُو خِرَاشٍ عَلَى أَغَانِمَ فَقَالَ مِنْ قَصِيدَةٍ يَذْكُرُ فِيهَا فِرَارَ زُهَيْرِ بْنِ الْأَغَرِّ اللِّحْيَانِيِّ : فَرَّ زُهَيْرٌ رَهْبَةً مِنْ عِقَابِنَا فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نَادِمَا مِنْهَا : إِلَى صُلْحِ الْفَيْفَا فَقُنَّةِ عَاذِبٍ أُجَمِّعُ مِنْهُمْ جَامِلًا وَأَغَانِمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ وَأَغَانِيمَ فَاضْطَرَّ فَحَذَفَ كَمَا قَالَ : وَالْبَكَرَاتِ الْفُسَّجَ الْعَطَامِسَا وَغَنَمٌ مُغْنَمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ : كَثِيرَةٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ الْكِسَائِيِّ : غَنَمٌ مُغَنِّمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ أَيْ مُجْتَمِعَةٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يَسْتَكْثِرُ الْكَثِيرَ مِنَ الدُّنْيَا إِذَا وَهَبَهَا لِمَنْ لَا يُؤْبَهُ لَهُ احْتِقَارًا لَهَا 6380 6373 - أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ ، فَأَتَى الرَّجُلُ قَوْمَهُ ، فَقَالَ : أَيْ قَوْمِ ، أَسْلِمُوا ، فَوَاللهِ إِنَّ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُعْطِي عَطَاءَ رَجُلٍ مَا يَخَافُ الْفَاقَةَ ، وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَأْتِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا يُرِيدُ إِلَّا دُنْيَا يُصِيبُهَا ، فَمَا يُمْسِي حَتَّى يَكُونَ دِينُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث