وَبِإِسْنَادِهِ ;
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ ، فَجَاءَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ : يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً لَا يَخَافُ الْفَاقَةَ
وَبِإِسْنَادِهِ ;
أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ ، فَجَاءَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ : يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً لَا يَخَافُ الْفَاقَةَ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 74) برقم: (6091) ، (7 / 74) برقم: (6090) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 120) برقم: (2614) ، (4 / 121) برقم: (2615) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 354) برقم: (4507) ، (14 / 287) برقم: (6380) ، (14 / 288) برقم: (6381) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 19) برقم: (13310) ، (7 / 19) برقم: (13311) وأحمد في "مسنده" (5 / 2541) برقم: (12175) ، (5 / 2541) برقم: (12176) ، (5 / 2705) برقم: (12930) ، (6 / 2911) برقم: (13880) ، (6 / 2970) برقم: (14178) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 56) برقم: (3303) ، (6 / 398) برقم: (3751) ، (6 / 471) برقم: (3881) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 393) برقم: (1323) ، (1 / 401) برقم: (1355) والبزار في "مسنده" (13 / 269) برقم: (6813) ، (13 / 488) برقم: (7299)
أَنَّ رَجُلًا [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا(١)] أَتَى النَّبِيَّ [وفي رواية : نَبِيَّ اللَّهِ(٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ [وفي رواية : يَسْأَلُهُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] [وفي رواية : لَمْ يُسْأَلْ شَيْئًا عَلَى الْإِسْلَامِ إِلَّا أَعْطَاهُ ، قَالَ : فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُسْأَلُ شَيْئًا عَلَى الْإِسْلَامِ إِلَّا أَعْطَاهُ ، قَالَ : فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ(٦)] [وفي رواية : مَا سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِسْلَامِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ(٧)] فَأَعْطَاهُ غَنَمًا [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُ بِشِيَاهٍ كَثِيرَةٍ(٨)] [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُ بِغَنَمٍ(٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُ بِشِيَاءٍ(١٠)] [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُ بِشَاءٍ كَثِيرٍ(١١)] بَيْنَ جَبَلَيْنِ [مِنْ شِيَاهِ الصَّدَقَةِ(١٢)] [وفي رواية : مِنْ شَاءِ الصَّدَقَةِ(١٣)] [فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ(١٤)] [ذَكَرَ ابْنُ عَائِشَةَ كَثْرَتَهَا(١٥)] ، فَأَتَى الرَّجُلُ قَوْمَهُ [وفي رواية : فَجَاءَ إِلَى قَوْمِهِ(١٦)] [وفي رواية : فَأَتَى الْأَعْرَابِيُّ قَوْمَهُ(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ(١٨)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(١٩)] : أَيْ قَوْمِ [وفي رواية : يَا قَوْمِ(٢٠)] [وفي رواية : أَيْ قَوْمِي(٢١)] أَسْلِمُوا [وفي رواية : ائْتُوا مُحَمَّدًا(٢٢)] ، فَوَاللَّهِ إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(٢٣)] مُحَمَّدًا يُعْطِي [وفي رواية : إِنَّهُ لَيُعْطِي(٢٤)] [وفي رواية : أعْطى(٢٥)] عَطَاءَ [وفي رواية : عَطِيَّةً(٢٦)] رَجُلٍ مَا يَخَافُ [وفي رواية : لَا يَخْشَى(٢٧)] فَاقَةً [وفي رواية : الْفَقْرَ(٢٨)] [وفي رواية : الْفَاقَةَ(٢٩)] . [فَقَالَ أَنَسٌ(٣٠)] وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَأْتِي [وفي رواية : لَيَجِيءُ(٣١)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [لَيُسْلِمُ(٣٢)] مَا يُرِيدُ [بِذَلِكَ(٣٣)] إِلَّا دُنْيَا يُصِيبُهَا [وفي رواية : لِلشَّيْءِ مِنَ الدُّنْيَا(٣٤)] [وفي رواية : مَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يُصِيبَ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا(٣٥)] [وفي رواية : كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسْلِمُ لِشَيْءٍ يُعْطَاهُ مِنَ الدُّنْيَا(٣٦)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَسْأَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّيْءَ مِنَ الدُّنْيَا فَيُسْلِمُ لَهُ(٣٧)] ، فَمَا يُمْسِي [وفي رواية : ثُمَّ لَا يُمْسِي(٣٨)] [وفي رواية : فَمَا يُسْلِمُ(٣٩)] [مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ(٤٠)] حَتَّى يَكُونَ دِينُهُ [وفي رواية : إِلَّا وَدِينُهُ(٤١)] أَحَبَّ إِلَيْهِ [وَأَعَزَّ(٤٢)] [وفي رواية : أَحَبَّ إِلَيْهِ أَوْ أَعَزَّ عَلَيْهِ(٤٣)] [أَوْ قَالَ : أَكْبَرَ عَلَيْهِ(٤٤)] مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا [وفي رواية : بِمَا فِيهَا(٤٥)] [وفي رواية : وَمَا عَلَيْهَا(٤٦)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( غَنِمَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِيهِ ذِكْرُ " الْغَنِيمَةِ وَالْغُنْمِ وَالْمَغْنَمِ وَالْغَنَائِمِ " وَهُوَ مَا أُصِيبَ مِنْ أَمْوَالِ أَهْلِ الْحَرْبِ ، وَأَوْجَفَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِالْخَيْلِ وَالرِّكَابِ . يُقَالُ : غَنِمْتُ أَغْنَمُ غَنْمًا وَغَنِيمَةً ، وَالْغَنَائِمُ جَمْعُهَا ، وَالْمَغَانِمُ : جَمْعُ مَغْنَمٍ ، وَالْغُنْمُ بِالضَّمِّ الِاسْمُ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَصْدَرُ . وَالْغَانِمُ : آخِذُ الْغَنِيمَةِ . وَالْجَمْعُ : الْغَانِمُونَ . وَيُقَالُ : فُلَانٌ يَتَغَنَّمُ الْأَمْرَ : أَيْ يَحْرِصُ عَلَيْهِ كَمَا يَحْرِصُ عَلَى الْغَنِيمَةِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الصَّوْمُ فِي الشِّتَاءِ الْغَنِيمَةُ الْبَارِدَةُ ، إِنَّمَا سَمَّاهُ غَنِيمَةً لِمَا فِيهِ مِنَ الْأَجْرِ وَالثَّوَابِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الرَّهْنُ لِمَنْ رَهَنَهُ ، لَهُ غُنْمُهُ وَعَلَيْهِ غُرْمُهُ " غُنْمُهُ : زِيَادَتُهُ وَنَمَاؤُهُ وَفَاضِلُ قِيمَتِهِ . * وَفِيهِ " السَّكِينَةُ فِي أَهْلِ الْغَنَمِ " قِيلَ : أَرَادَ بِهِمْ أَهْلَ الْيَمَنِ ، لِأَنَّ أَكْثَرَهُمْ أَهْلُ غَنَمٍ ، بِخِلَافِ مُضَرَ وَرَبِيعَةَ ; لِأَنَّهُمْ أَصْحَابُ إِبِلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا ، وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ " أَيْ أَعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُفَرَّقُ مِثْلُهَا لِقِلَّتِهَا ، فَتَكُونُ قَطِيعَيْنِ ، وَلَا تُعْطُوا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمًا كَثِيرَةً يُجْعَلُ مِثْلُهَا قَطِيعَيْنِ . وَأَرَادَ بِالسَّنَة
[ غنم ] غنم : الْغَنَمُ : الشَّاءُ لَا وَاحِدَ لَهُ مِنْ لَفْظِهِ ، وَقَدْ ثَنَّوْهُ فَقَالُوا غَنَمَانِ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : هُمَا سَيِّدَانَا يَزْعُمَانِ وَإِنَّمَا يَسُودَانِنَا إِنْ يَسَّرَتْ غَنَمَاهُمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُمْ ثَنَّوْهُ عَلَى إِرَادَةِ الْقَطِيعَيْنِ أَوِ السِّرْبَيْنِ ؛ تَقُولُ الْعَرَبُ : تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ غَنَمَانِ أَيْ قَطِيعَانِ لِكُلِّ قَطِيعٍ رَاعٍ عَلَى حِدَةٍ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : أَعْطُوا مِنَ الصَّدَقَةِ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ السَّنَةُ غَنَمًا وَلَا تُعْطُوهَا مَنْ أَبْقَتْ لَهُ غَنَمَيْنِ ، أَيْ مَنْ أَبْقَتْ لَهُ قِطْعَةً وَاحِدَةً لَا يُقَطَّعُ مِثْلُهَا فَتَكُونُ قِطْعَتَيْنِ لِقِلَّتِهَا ، فَلَا تُعْطُوا مَنْ لَهُ قِطْعَتَانِ مِنْهَا ، وَأَرَادَ بِالسَّنَةِ الْجَدْبَ ؛ قَالَ : وَكَذَلِكَ تَرُوحُ عَلَى فُلَانٍ إِبِلَانِ : إِبِلٌ هَاهُنَا وَإِبِلٌ هَاهُنَا ، وَالْجَمْعُ أَغْنَامٌ وَغُنُومٌ ، وَكَسَّرَهُ أَبُو جُنْدُبٍ الْهُذَلِيُّ أَخُو خِرَاشٍ عَلَى أَغَانِمَ فَقَالَ مِنْ قَصِيدَةٍ يَذْكُرُ فِيهَا فِرَارَ زُهَيْرِ بْنِ الْأَغَرِّ اللِّحْيَانِيِّ : فَرَّ زُهَيْرٌ رَهْبَةً مِنْ عِقَابِنَا فَلَيْتَكَ لَمْ تَغْدِرْ فَتُصْبِحَ نَادِمَا مِنْهَا : إِلَى صُلْحِ الْفَيْفَا فَقُنَّةِ عَاذِبٍ أُجَمِّعُ مِنْهُمْ جَامِلًا وَأَغَانِمَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَعِنْدِي أَنَّهُ أَرَادَ وَأَغَانِيمَ فَاضْطَرَّ فَحَذَفَ كَمَا قَالَ : وَالْبَكَرَاتِ الْفُسَّجَ الْعَطَامِسَا وَغَنَمٌ مُغْنَمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ : كَثِيرَةٌ . وَفِي التَّهْذِيبِ عَنِ الْكِسَائِيِّ : غَنَمٌ مُغَنِّمَةٌ وَمُغَنَّمَةٌ أَيْ مُجْتَمِعَةٌ
6813 6811 - وَبِإِسْنَادِهِ ; أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَاهُ غَنَمًا بَيْنَ جَبَلَيْنِ ، فَجَاءَ إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ : يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً لَا يَخَافُ الْفَاقَةَ . ، ، ، ،