حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الميمان: 2371ط. المكتب الإسلامي: 2371
2614
باب ذكر إعطاء المؤلفة قلوبهم من الصدقة ليسلموا للعطية

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَأَبُو مُوسَى قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -

لَمْ يُسْأَلْ شَيْئًا ج٤ / ص١٢١عَلَى الْإِسْلَامِ إِلَّا أَعْطَاهُ ، قَالَ : فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ ، فَأَمَرَ لَهُ بِشِيَاهٍ كَثِيرَةٍ بَيْنَ جَبَلَيْنِ مِنْ شِيَاهِ الصَّدَقَةِ ، قَالَ : فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ ، فَقَالَ : يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً لَا يَخْشَى الْفَاقَةَ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    موسى بن أنس بن مالك الأنصاري
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاةبعد أخيه النضر
  3. 03
    حميد الطويل
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة.
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة140هـ
  4. 04
    محمد بن إبراهيم بن أبي عدي القسملي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة192هـ
  5. 05
    أبو موسى الزمن«الزمن»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة252هـ
  6. 06
    الوفاة311هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 74) برقم: (6091) ، (7 / 74) برقم: (6090) وابن خزيمة في "صحيحه" (4 / 120) برقم: (2614) ، (4 / 121) برقم: (2615) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 354) برقم: (4507) ، (14 / 287) برقم: (6380) ، (14 / 288) برقم: (6381) والبيهقي في "سننه الكبير" (7 / 19) برقم: (13310) ، (7 / 19) برقم: (13311) وأحمد في "مسنده" (5 / 2541) برقم: (12175) ، (5 / 2541) برقم: (12176) ، (5 / 2705) برقم: (12930) ، (6 / 2911) برقم: (13880) ، (6 / 2970) برقم: (14178) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 56) برقم: (3303) ، (6 / 398) برقم: (3751) ، (6 / 471) برقم: (3881) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 393) برقم: (1323) ، (1 / 401) برقم: (1355) والبزار في "مسنده" (13 / 269) برقم: (6813) ، (13 / 488) برقم: (7299)

الشواهد20 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند الدارمي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند عبد بن حميد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أبي يعلى الموصلي (٦/٥٦) برقم ٣٣٠٣

أَنَّ رَجُلًا [وفي رواية : أَنَّ أَعْرَابِيًّا(١)] أَتَى النَّبِيَّ [وفي رواية : نَبِيَّ اللَّهِ(٢)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلَهُ [وفي رواية : يَسْأَلُهُ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤)] [وفي رواية : لَمْ يُسْأَلْ شَيْئًا عَلَى الْإِسْلَامِ إِلَّا أَعْطَاهُ ، قَالَ : فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ(٥)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يُسْأَلُ شَيْئًا عَلَى الْإِسْلَامِ إِلَّا أَعْطَاهُ ، قَالَ : فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ(٦)] [وفي رواية : مَا سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الْإِسْلَامِ شَيْئًا إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ(٧)] فَأَعْطَاهُ غَنَمًا [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُ بِشِيَاهٍ كَثِيرَةٍ(٨)] [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُ بِغَنَمٍ(٩)] [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُ بِشِيَاءٍ(١٠)] [وفي رواية : فَأَمَرَ لَهُ بِشَاءٍ كَثِيرٍ(١١)] بَيْنَ جَبَلَيْنِ [مِنْ شِيَاهِ الصَّدَقَةِ(١٢)] [وفي رواية : مِنْ شَاءِ الصَّدَقَةِ(١٣)] [فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ(١٤)] [ذَكَرَ ابْنُ عَائِشَةَ كَثْرَتَهَا(١٥)] ، فَأَتَى الرَّجُلُ قَوْمَهُ [وفي رواية : فَجَاءَ إِلَى قَوْمِهِ(١٦)] [وفي رواية : فَأَتَى الْأَعْرَابِيُّ قَوْمَهُ(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ(١٨)] ، فَقَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(١٩)] : أَيْ قَوْمِ [وفي رواية : يَا قَوْمِ(٢٠)] [وفي رواية : أَيْ قَوْمِي(٢١)] أَسْلِمُوا [وفي رواية : ائْتُوا مُحَمَّدًا(٢٢)] ، فَوَاللَّهِ إِنَّ [وفي رواية : فَإِنَّ(٢٣)] مُحَمَّدًا يُعْطِي [وفي رواية : إِنَّهُ لَيُعْطِي(٢٤)] [وفي رواية : أعْطى(٢٥)] عَطَاءَ [وفي رواية : عَطِيَّةً(٢٦)] رَجُلٍ مَا يَخَافُ [وفي رواية : لَا يَخْشَى(٢٧)] فَاقَةً [وفي رواية : الْفَقْرَ(٢٨)] [وفي رواية : الْفَاقَةَ(٢٩)] . [فَقَالَ أَنَسٌ(٣٠)] وَإِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَأْتِي [وفي رواية : لَيَجِيءُ(٣١)] إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [لَيُسْلِمُ(٣٢)] مَا يُرِيدُ [بِذَلِكَ(٣٣)] إِلَّا دُنْيَا يُصِيبُهَا [وفي رواية : لِلشَّيْءِ مِنَ الدُّنْيَا(٣٤)] [وفي رواية : مَا يُرِيدُ إِلَّا أَنْ يُصِيبَ عَرَضًا مِنَ الدُّنْيَا(٣٥)] [وفي رواية : كَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسْلِمُ لِشَيْءٍ يُعْطَاهُ مِنَ الدُّنْيَا(٣٦)] [وفي رواية : إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيَسْأَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الشَّيْءَ مِنَ الدُّنْيَا فَيُسْلِمُ لَهُ(٣٧)] ، فَمَا يُمْسِي [وفي رواية : ثُمَّ لَا يُمْسِي(٣٨)] [وفي رواية : فَمَا يُسْلِمُ(٣٩)] [مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ(٤٠)] حَتَّى يَكُونَ دِينُهُ [وفي رواية : إِلَّا وَدِينُهُ(٤١)] أَحَبَّ إِلَيْهِ [وَأَعَزَّ(٤٢)] [وفي رواية : أَحَبَّ إِلَيْهِ أَوْ أَعَزَّ عَلَيْهِ(٤٣)] [أَوْ قَالَ : أَكْبَرَ عَلَيْهِ(٤٤)] مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا [وفي رواية : بِمَا فِيهَا(٤٥)] [وفي رواية : وَمَا عَلَيْهَا(٤٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٤٥٠٧·مسند البزار٧٢٩٩·
  2. (٢)صحيح ابن خزيمة٢٦١٥·
  3. (٣)مسند أحمد١٢٩٣٠·
  4. (٤)صحيح مسلم٦٠٩١·مسند أحمد١٣٨٨٠١٤١٧٨·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١١·مسند عبد بن حميد١٣٢٣١٣٥٥·
  5. (٥)صحيح ابن خزيمة٢٦١٤·
  6. (٦)مسند أحمد١٢١٧٦·
  7. (٧)سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٠·
  8. (٨)صحيح ابن خزيمة٢٦١٤·
  9. (٩)صحيح ابن حبان٤٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٠·مسند البزار٧٢٩٩·
  10. (١٠)صحيح ابن خزيمة٢٦١٥·
  11. (١١)مسند أحمد١٢١٧٦·
  12. (١٢)صحيح ابن خزيمة٢٦١٤·
  13. (١٣)مسند أحمد١٢١٧٦·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٠٩١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١١·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٤٥٠٧·
  16. (١٦)مسند البزار٦٨١٣·
  17. (١٧)صحيح ابن حبان٤٥٠٧·
  18. (١٨)مسند أحمد١٢١٧٦·صحيح ابن خزيمة٢٦١٤·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٤٥٠٧·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٠٩٠·مسند أحمد١٢١٧٦١٣٨٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٠٧·صحيح ابن خزيمة٢٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٠·مسند البزار٦٨١٣٧٢٩٩·مسند عبد بن حميد١٣٢٣·
  21. (٢١)مسند أحمد١٢٩٣٠·
  22. (٢٢)مسند عبد بن حميد١٣٥٥·
  23. (٢٣)صحيح مسلم٦٠٩٠·مسند أحمد١٢١٧٦١٣٨٨٠·صحيح ابن حبان٤٥٠٧٦٣٨١·صحيح ابن خزيمة٢٦١٤٢٦١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٠·مسند البزار٦٨١٣٧٢٩٩·مسند عبد بن حميد١٣٥٥·
  24. (٢٤)مسند عبد بن حميد١٣٥٥·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٠·
  26. (٢٦)مسند أحمد١٢٩٣٠·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٠·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٠٩٠·صحيح ابن حبان٦٣٨١·صحيح ابن خزيمة٢٦١٤٢٦١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٠·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٠٩١·مسند أحمد١٢٩٣٠·صحيح ابن حبان٤٥٠٧·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١١·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٠٩٠·مسند أحمد١٢١٧٦١٢٩٣٠١٣٨٨٠١٤١٧٨·صحيح ابن حبان٦٣٨٠٦٣٨١·صحيح ابن خزيمة٢٦١٤٢٦١٥·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١٠·مسند البزار٦٨١٣٧٢٩٩·مسند عبد بن حميد١٣٢٣١٣٥٥·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٦٠٩١·
  31. (٣١)مسند أحمد١٣٨٨٠١٤١٧٨·مسند عبد بن حميد١٣٢٣١٣٥٥·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٦٠٩١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١١·
  33. (٣٣)مسند عبد بن حميد١٣٢٣·
  34. (٣٤)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٥١·
  35. (٣٥)مسند أحمد١٢٩٣٠·
  36. (٣٦)مسند أحمد١٢١٧٥·
  37. (٣٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨١·
  38. (٣٨)مسند أبي يعلى الموصلي٣٨٨١·
  39. (٣٩)صحيح مسلم٦٠٩١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١١·
  40. (٤٠)مسند أحمد١٢٩٣٠·
  41. (٤١)مسند عبد بن حميد١٣٥٥·
  42. (٤٢)مسند أحمد١٢١٧٥·
  43. (٤٣)مسند أحمد١٤١٧٨·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٢٩٣٠·
  45. (٤٥)مسند أحمد١٣٨٨٠١٤١٧٨·
  46. (٤٦)صحيح مسلم٦٠٩١·سنن البيهقي الكبرى١٣٣١١·
مقارنة المتون75 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الميمان2371
ترقيم طبعة ٢ — المكتب الإسلامي2371
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْمُؤَلَّفَةِ(المادة: للمؤلفة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَلِفَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : إِنِّي أُعْطِي رِجَالًا حَدِيثِي عَهْدٍ بِكُفْرٍ أَتَأَلَّفُهُمْ التَّأَلُّفُ الْمُدَارَاةُ وَالْإِينَاسُ لِيَثْبُتُوا عَلَى الْإِسْلَامِ رَغْبَةً فِيمَا يَصِلُ إِلَيْهِمْ مِنَ الْمَالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزَّكَاةِ : سَهْمٌ لِلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : " وَقَدْ عَلِمَتْ قُرَيْشٌ أَنَّ أَوَّلَ مَنْ أَخَذَ لَهَا الْإِيلَافَ لَهَاشِمٌ " الْإِيلَافُ الْعَهْدُ وَالذِّمَامُ ، كَانَ هَاشِمُ بْنُ عَبْدِ مَنَافٍ أَخَذَهُ مِنَ الْمُلُوكِ لِقُرَيْشٍ .

لسان العرب

[ ألف ] ألف : الْأَلْفُ مِنَ الْعَدَدِ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ ، وَالْجَمْعُ آلُفٌ : قَالَ بُكَيْرٌ أَصَمُّ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ عَبَّادٍ : عَرَبًا ثَلَاثَةَ آلُفٍ وَكَتِيبَةً أَلْفَيْنِ أَعْجَمَ مِنْ بَنِي الْفَدَّامِ وَآلَافٌ وَأُلُوفٌ ، يُقَالُ ثَلَاثَةُ آلَافٍ إِلَى الْعَشْرَةِ ، ثُمَّ أُلُوفٌ جَمْعُ الْجَمْعِ . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ ; فَأَمَّا قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَكَانَ حَامِلُكُمْ مِنَّا وَرَافِدُكُمْ وَحَامِلٌ الْمِينَ بَعْدَ الْمِينَ وَالْأَلَفِ إِنَّمَا أَرَادَ الْآلَافَ فَحَذَفَ لِلضَّرُورَةِ ، وَكَذَلِكَ أَرَادَ الْمِئِينَ فَحَذَفَ الْهَمْزَةَ . وَيُقَالُ : أَلْفٌ أَقْرَعُ لِأَنَّ الْعَرَبَ تُذَكِّرُ الْأَلْفَ ، وَإِنْ أُنِّثَ عَلَى أَنَّهُ جَمْعٌ فَهُوَ جَائِزٌ ، وَكَلَامُ الْعَرَبِ فِيهِ التَّذْكِيرُ ; قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا قَوْلُ جَمِيعِ النَّحْوِيِّينَ . وَيُقَالُ : هَذَا أَلْفٌ وَاحِدٌ وَلَا يُقَالُ وَاحِدَةٌ ، وَهَذَا أَلْفٌ أَقْرَعُ أَيْ تَامٌّ وَلَا يُقَالُ قَرْعَاءُ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : وَلَوْ قُلْتَ هَذِهِ أَلْفٌ بِمَعْنَى هَذِهِ الدَّرَاهِمُ أَلْفٌ لَجَازَ ; وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي التَّذْكِيرِ : فَإِنْ يَكُ حَقِّي صَادِقًا وَهْوَ صَادِقِي نَقُدْ نَحْوَكُمْ أَلْفًا مِنَ الْخَيْلِ أَقْرَعَا قَالَ : وَقَالَ آخَرُ : وَلَوْ طَلَبُونِي بِالْعَقُوقِ أَتَيْتُهُمْ بِأَلْفٍ أُؤَدِّيهِ إِلَى الْقَوْمِ أَقْرَعَا وَأَلَّفَ الْعَدَدَ وَآلَفَهُ : جَعَلَهُ أَلْفًا . وَآلَفُوا : صَارُوا أَلْفًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَوَّل

بِشِيَاهٍ(المادة: بشياه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَهَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ سَوَادَةَ بْنِ الرَّبِيعِ أَتَيْتُهُ بِأُمِّي ، فَأَمَرَ لَهَا بِشِيَاهِ غَنَمٍ الشِّيَاهُ : جَمْعُ شَاةٍ ، وَأَصْلُ الشَّاةِ شَاهَةٌ ، فَحُذِفَتْ لَامُهَا . وَالنَّسَبُ إِلَيْهَا شَاهِيٌّ وَشَاوِيٌّ ، وَجَمْعُهَا شِيَاهٌ وَشَاءٌ وَشَوِيٌّ ، وَتَصْغِيرُهَا شُوَيْهَةٌ وَشُوَيَّةٌ . فَأَمَّا عَيْنُهَا فَوَاوٌ ، وَإِنَّمَا قُلِبَتْ فِي شِيَاهٍ لِكَسْرَةِ الشِّينِ ، وَلِذَلِكَ ذَكَرْنَاهَا هَا هُنَا . وَإِنَّمَا أَضَافَهَا إِلَى الْغَنَمِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تُسَمِّي الْبَقَرَةَ الْوَحْشِيَّةَ شَاةً ، فَمَيَّزَهَا بِالْإِضَافَةِ لِذَلِكَ . ( س ) وَفِيهِ لَا يُنْقَضُ عَهْدُهُمْ عَنْ شِيَةِ مَاحِلٍ هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ : أَيْ مِنْ أَجْلِ وَشْيِ وَاشٍ . وَأَصْلُ شِيَةٍ وَشْيٌ ، فَحُذِفَتِ الْوَاوُ وَعُوِّضَتْ مِنْهَا الْهَاءُ . وَذَكَرْنَاهَا هَا هُنَا عَلَى لَفْظِهَا . وَالْمَاحِلُ : السَّاعِي بِالْمِحَالِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْخَيْلِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَمَ فَكُمَيْتٌ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةِ الشِّيَةُ : كُلُّ لَوْنٍ يُخَالِفُ مُعْظَمَ لَوْنِ الْفَرَسِ وَغَيْرِهِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْوَشْيِ ، وَالْهَاءُ عِوَضٌ مِنَ الْوَاوِ الْمَحْذُوفَةِ ، كَالزِّنَةِ وَالْوَزْنِ . يُقَالُ : وَشَيْتُ الثَّوْبَ أَشِيُهُ وَشْيًا وَشِيَةً . وَأَصْلُهَا وَشْيَةٌ . وَالْوَشْيُ : النَّقْشُ . أَرَادَ عَلَى هَذِهِ الصِّفَةِ وَهَذَا اللَّوْنِ مِنَ الْخَيْلِ . وَبَابُ هَذِهِ الْكَلِمَاتِ الْوَاوُ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . انْتَهَى الْجُزْءُ الثَّانِي مِنْ نِهَايَةِ ابْنِ الْأَثِيرِ ، وَيَلِيهِ الْجُزْءُ الثَّالِثُ وَأَوَّلُهُ ( حَرْفُ الصَّادِ )

الْفَاقَةَ(المادة: فاقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَوَقَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ قَسَّمَ الْغَنَائِمَ يَوْمَ بَدْرٍ عَنْ فُوَاقٍ " أَيْ : قَسَّمَهَا فِي قَدْرِ فُوَاقِ نَاقَةٍ ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ مِنَ الرَّاحَةِ ، وَتُضَمُّ فَاؤُهُ وَتُفْتَحُ . وَقِيلَ : أَرَادَ التَّفْضِيلَ فِي الْقِسْمَةِ ، كَأَنَّهُ جَعَلَ بَعْضَهُمْ أَفْوَقَ مِنْ بَعْضٍ ، عَلَى قَدْرِ غَنَائِمِهِمْ وَبَلَائِهِمْ . وَ " عَنْ " هَاهُنَا بِمَنْزِلَتِهَا فِي قَوْلِكَ : أَعْطَيْتُهُ عَنْ رَغْبَةٍ وَطِيبِ نَفْسٍ ; لِأَنَّ الْفَاعِلَ وَقْتَ إِنْشَاءِ الْفِعْلِ إِذَا كَانَ مُتَّصِفًا بِذَلِكَ كَانَ الْفِعْلُ صَادِرًا عَنْهُ لَا مَحَالَةَ ، وَمُجَاوِزًا لَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عِيَادَةُ الْمَرِيضِ قَدْرُ فُوَاقِ النَّاقَةِ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ عَلِيٍّ " قَالَ لَهُ الْأَشْتَرُ يَوْمَ صِفِّينَ : أَنْظِرْنِي فُوَاقَ نَاقَةٍ " أَيْ : أَخِّرْنِي قَدْرَ مَا بَيْنَ الْحَلْبَتَيْنِ . ( هـ ) وَحَدِيثُ أَبِي مُوسَى وَمُعَاذٍ " أَمَّا أَنَا فَأَتَفَوَّقُهُ تَفَوُّقًا " يَعْنِي قِرَاءَةَ الْقُرْآنِ ، أَيْ : لَا أَقْرَأُ وِرْدِي مِنْهُ دُفْعَةً وَاحِدَةً ، وَلَكِنْ أَقْرَؤُهُ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ فِي لَيْلِي وَنَهَارِي ، مَأْخُوذٌ مِنْ فُوَاقِ النَّاقَةِ ؛ لِأَنَّهَا تُحْلَبُ ثُمَّ تُرَاحُ حَتَّى تَدِرَّ ثُمَّ تُحْلَبُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " إِنَّ بَنِي أُمَيَّةَ لَيُفَوِّقُونَنِي تُرَاثَ مُحَمَّدٍ تَفْوِيقًا " أَيْ : يُعْطُونَنِي مِنَ الْمَالِ قَلِيلًا قَلِيلًا . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ فِي كِتَابِ الز

لسان العرب

[ فوق ] فوق : فَوْقُ : نَقِيضُ تَحْتٍ ، يَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، مَبْنِيٌّ ، فَإِذَا أُضِيفَ أُعْرِبَ ، وَحَكَى الْكِسَائِيُّ : أَفَوْقَ تَنَامُ أَمْ أَسْفَلَ ، بِالْفَتْحِ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ وَتَرْكِ الْبِنَاءِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : فَمَا دُوَنَهَا ، كَمَا تَقُولُ إِذَا قِيلَ لَكَ فُلَانٌ صَغِيرٌ تَقُولُ وَفَوْقَ ذَلِكَ أَيْ أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ ; وَقَالَ الْفَرَّاءُ : فَمَا فَوْقَهَا أَيْ أَعْظَمُ مِنْهَا ; يَعْنِي الذُّبَابَ وَالْعَنْكَبُوتَ . اللَّيْثُ : الْفَوْقُ نَقِيضُ التَّحْتِ ، فَمَنْ جَعَلَهُ صِفَةً كَانَ سَبِيلُهُ النَّصْبَ كَقَوْلِكَ عَبْدُ اللَّهِ فَوْقَ زَيْدٍ لِأَنَّهُ صِفَةٌ ، فَإِنْ صَيَّرْتَهُ اسْمًا رَفَعْتَهُ فَقُلْتَ فَوْقُهُ رَأْسُهُ ، صَارَ رَفْعًا هَاهُنَا لِأَنَّهُ هُوَ الرَّأْسُ نَفْسُهُ ، وَرَفَعْتَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِصَاحِبِهِ الْفَوْقُ بِالرَّأْسِ ، وَالرَّأْسُ بِالْفَوْقِ . وَتَقُولُ : فَوْقَهُ قَلَنْسُوَتُهُ ، نَصَبْتَ الْفَوْقَ لِأَنَّهُ صِفَةُ عَيْنِ الْقَلَنْسُوَةِ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : فَخَرَّ عَلَيْهِمُ السَّقْفُ مِنْ فَوْقِهِمْ لَا تَكَادُ تَظْهَرُ الْفَائِدَةُ فِي قَوْلِهِ مِنْ فَوْقِهِمْ ؛ لِأَنَّ ( عَلَيْهِمْ ) قَدْ تَنُوبُ عَنْهَا . قَالَ ابْنُ جِنِّي : قَدْ يَكُونُ قَوْلُهُ : مِنْ فَوْقِهِمْ هُنَا مُفِيدًا ، وَذَلِكَ أَنَّهُ قَدْ تُسْتَعْمَلُ فِي الْأَفْعَالِ الشَّاقَّةِ الْمُسْتَثْقَلَةِ عَلَى ، تَقُولُ قَدْ سِرْنَا عَشْرًا وَبَقَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن خزيمة

    ( 360 ) بَابُ ذِكْرِ إِعْطَاءِ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ مِنَ الصَّدَقَةِ لِيُسْلِمُوا لِلْعَطِيَةِ 2614 2371 2371 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، وَأَبُو مُوسَى قَالَا : حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُسْأَلْ شَيْئًا عَلَى الْإِسْلَامِ إِلَّا أَعْطَاهُ ، قَالَ : فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ ، فَأَمَرَ لَهُ بِشِيَاهٍ كَثِيرَةٍ بَيْنَ جَبَلَيْنِ مِنْ شِيَاهِ الصَّدَقَةِ ، قَالَ : فَرَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ ، فَقَالَ : يَا قَوْمِ أَسْلِمُوا ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا يُعْطِي عَطَاءً لَا يَخْشَى الْفَاقَةَ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث