حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6305
6311
ذكر البيان بأن عرق صفي الله صلى الله عليه وسلم قد كان يجمع ليتطيب به

أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

كَانَ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى نِطْعٍ ، وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ ، فَتَتَّبَّعُ الْعَرَقَ مِنَ النِّطْعِ ، فَتَجْعَلُهُ فِي قَوَارِيرَ مَعَ الطِّيبِ ، وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الدارقطني

    يرويه أيوب السختياني واختلف عنه فرواه وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس عن أم سليم قاله عفان عنه وقال عبد الأعلى عن وهيب عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يزور أم سليم وقال عبيد الله بن عمرو عن أيوب عن أنس عن أم سليم وقول وهيب أشبه بالصواب

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاة90هـ
  2. 02
    أبو قلابة الجرمي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة104هـ
  3. 03
    أيوب السختياني
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    وهيب بن خالد الكرابيسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة165هـ
  5. 05
    إبراهيم بن الحجاج السامي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة231هـ
  6. 06
    أبو يعلى الموصلي
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (8 / 63) برقم: (6056) ومسلم في "صحيحه" (7 / 81) برقم: (6130) ، (7 / 81) برقم: (6129) ، (7 / 82) برقم: (6131) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 384) برقم: (317) وابن حبان في "صحيحه" (10 / 387) برقم: (4533) ، (14 / 212) برقم: (6311) والنسائي في "المجتبى" (1 / 1026) برقم: (5385) والنسائي في "الكبرى" (8 / 465) برقم: (9744) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 254) برقم: (1218) ، (2 / 421) برقم: (4262) ، (2 / 421) برقم: (4264) وأحمد في "مسنده" (5 / 2529) برقم: (12125) ، (5 / 2610) برقم: (12534) ، (5 / 2814) برقم: (13457) ، (5 / 2826) برقم: (13513) ، (5 / 2836) برقم: (13556) ، (5 / 2838) برقم: (13570) ، (12 / 6569) برقم: (27708) والطيالسي في "مسنده" (3 / 551) برقم: (2196) وأبو يعلى في "مسنده" (5 / 178) برقم: (2791) ، (5 / 183) برقم: (2795) ، (6 / 409) برقم: (3770) والبزار في "مسنده" (13 / 250) برقم: (6769) ، (13 / 263) برقم: (6798) ، (13 / 465) برقم: (7253) ، (13 / 497) برقم: (7317) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 360) برقم: (2892) ، (6 / 360) برقم: (2893) ، (6 / 361) برقم: (2894) ، (6 / 362) برقم: (2895) والطبراني في "الكبير" (25 / 119) برقم: (23052) ، (25 / 119) برقم: (23053) ، (25 / 122) برقم: (23060)

الشواهد36 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٦٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٥/٢٨١٤) برقم ١٣٤٥٧

كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ [وفي رواية : يَأْتِي(١)] بَيْتَ أُمِّ سُلَيْمٍ ؛ فَيَنَامُ [وفي رواية : وَيَنَامُ(٢)] عَلَى فِرَاشِهَا وَلَيْسَتْ [أُمُّ سُلَيْمٍ(٣)] فِيهِ [وفي رواية : ثَمَّ(٤)] [وفي رواية : وَلَيْسَتْ فِي بَيْتِهَا(٥)] ، قَالَ : فَجَاءَ ذَاتَ يَوْمٍ فَنَامَ عَلَى فِرَاشِهَا [وَكَانَ ثَقِيلَ النَّوْمِ كَثِيرَ الْعَرَقِ(٦)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ كَثِيرَ الْعَرَقِ ،(٧)] [وَمَا رَأَيْتُ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ ، أَوْ لَمْ أَرَ شَيْئًا قَطُّ أَحْسَنَ مِنْهُ(٨)] فَأُتِيَتْ [وفي رواية : فَأُتِيَتْ(٩)] [وفي رواية : فَأَتَتْ(١٠)] [يَوْمًا(١١)] ؛ فَقِيلَ لَهَا : [هُوَ(١٢)] هَذَا [وفي رواية : ذَا(١٣)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَائِمٌ [وفي رواية : نَامَ(١٤)] فِي بَيْتِكِ عَلَى فِرَاشِكِ ، [وفي رواية : فَتَأْتِي فَتَجِدُهُ نَائِمًا :(١٥)] [وفي رواية : كَانَ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ فَيَقِيلُ عِنْدَهَا ،(١٦)] [وفي رواية : يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ فُلَانٍ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطَعًا ، فَيَقِيلُ عَلَيْهِ(١٧)] [وفي رواية : أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ كَانَتْ تَبْسُطُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نِطَعًا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى ذَلِكَ النِّطَعِ(١٨)] [وفي رواية : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقِيلُ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ ، وَكَانَ مِنْ أَكْثَرِ النَّاسِ عَرَقًا ؛ فَاتَّخَذَتْ لَهُ نِطْعًا ، فَكَانَ يَقِيلُ عَلَيْهِ(١٩)] [وفي رواية : وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ فَأَعْتَدَتْ لَهُ نِطْعًا يَقِيلُ عَلَيْهِ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اضْطَجَعَ عَلَى نَطْعٍ(٢١)] [وفي رواية : دَخَلَ عَلَيْنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ عِنْدَنَا(٢٢)] قَالَ : فَجَاءَتْ [وفي رواية : فَجِئْتُ(٢٣)] [وَذَاكَ فِي الصَّيْفِ(٢٤)] [وفي رواية : وَذَلِكَ فِي الْحَرِّ ،(٢٥)] [وفي رواية : فَانْتَهَتْ إِلَيْهِ(٢٦)] وَقَدْ عَرِقَ [وفي رواية : فَعَرِقَ(٢٧)] [النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] [عَرَقًا شَدِيدًا(٢٩)] [ وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا نَامَ ذَا عَرَقٍ ] [وفي رواية : وَكَانَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ إِذَا نَامَ ذُو عَرَقٍ(٣٠)] وَاسْتَنْقَعَ [وفي رواية : حَتَّى اسْتَنْقَعَ(٣١)] عَرَقُهُ عَلَى قِطْعَةِ أَدِيمٍ [وفي رواية : أَدَمٍ(٣٢)] عَلَى الْفِرَاشِ ، قَالَ : فَفَتَحَتْ عَتِيدَتَهَا ، قَالَ : [وفي رواية : فَأَخَذَتْ قَارُورَةً(٣٣)] فَجَعَلَتْ تُنَشِّفُ [وفي رواية : أُنَشِّفُ(٣٤)] [وفي رواية : تَأْخُذُ(٣٥)] ذَلِكَ الْعَرَقَ فَتَعْصِرُهُ [وفي رواية : فَتَجْعَلُهُ(٣٦)] [وفي رواية : وَأَعْصِرُهُ(٣٧)] فِي قَوَارِيرِهَا [وفي رواية : فِي قَارُورَةٍ(٣٨)] [وفي رواية : الْقَارُورَةِ(٣٩)] [وفي رواية : وَتَأْخُذُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَجْعَلُهُ فِي طِيبِهَا ،(٤٠)] [وفي رواية : فِي مِسْكِهَا(٤١)] [وفي رواية : فَتَتَّبَّعُ الْعَرَقَ مِنَ النِّطَعِ ، فَتَجْعَلُهُ فِي الْقَوَارِيرِ مَعَ الطِّيبِ(٤٢)] [وفي رواية : فَتَجْعَلُهُ فِي قَوَارِيرَ مَعَ الطِّيبِ(٤٣)] [وفي رواية : أَجْعَلُهُ فِي طِيبِي(٤٤)] [وفي رواية : فَقَامَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى عَرَقِهِ فَنَشَّفَتْهُ ، فَجَعَلَتْهُ فِي قَارُورَةٍ(٤٥)] [وفي رواية : وَخَطَّتْ بَيْنَ رِجْلَيْهِ خَطًّا ، فَكَانَتْ تُنَشِّفُ الْعَرَقَ فَتَأْخُذُهُ ،(٤٦)] ؛ [ وفي رواية : فَتَأْخُذُ عَرَقَهُ بِقُطْنَةٍ فِي قَارُورَةٍ ، فَتَجْعَلُهُ فِي سُكِّهَا ] [وفي رواية : فَتَجْعَلُهُ فِي سُكٍّ عِنْدَهَا(٤٧)] [وفي رواية : فَإِذَا نَامَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَتْ مِنْ عَرَقِهِ وَشَعَرِهِ فَجَمَعَتْهُ فِي قَارُورَةٍ ، ثُمَّ جَمَعَتْهُ فِي سُكٍّ ،(٤٨)] [وفي رواية : وَجَاءَتْ أُمِّي بِقَارُورَةٍ ، فَجَعَلَتْ تَسْلُتُ الْعَرَقَ فِيهَا(٤٩)] فَفَزِعَ [وفي رواية : فَاسْتَيْقَظَ(٥٠)] [وفي رواية : فَرَآهَا(٥١)] النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : وَفَرَغَ لَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥٢)] [وَأَنَا أَصْنَعُ ذَلِكَ(٥٣)] ؛ فَقَالَ : مَا [هَذَا الَّذِي(٥٤)] تَصْنَعِينَ [وفي رواية : مَا هَذَا(٥٥)] يَا أُمَّ سُلَيْمٍ ؟ [وفي رواية : فَسَأَلَهَا(٥٦)] قَالَتْ [وفي رواية : قُلْتُ(٥٧)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ نَرْجُو بَرَكَتَهُ لِصِبْيَانِنَا ، [وفي رواية : ، بَرَكَتُكَ ، نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا(٥٨)] [وفي رواية : هَذَا عَرَقُكَ نَجْعَلُهُ فِي طِيبِنَا ، وَهُوَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ(٥٩)] [وفي رواية : أَرَدْتُ أَنْ أَجْعَلَ عَرَقَكَ فِي طِيبِي فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦٠)] قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٦١)] : أَصَبْتِ [وفي رواية : فَدَعَا لَهَا بِدُعَاءٍ حَسَنٍ(٦٢)] [وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ(٦٣)] [وفي رواية : وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى نِطَعٍ(٦٤)] [وفي رواية : وَتَبْسُطُ لَهُ الْخُمْرَةَ فَيُصَلِّي عَلَيْهَا(٦٥)] [وفي رواية : وَتَبْسُطُ لَهُ الْخُمْرَةَ وَيُصَلِّي عَلَيْهَا(٦٦)] [قَالَ : فَلَمَّا حَضَرَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ الْوَفَاةُ أَوْصَى أَنْ يُجْعَلَ فِي حَنُوطِهِ مِنْ ذَلِكَ السُّكِّ ، قَالَ : فَجُعِلَ فِي حَنُوطِهِ(٦٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٣٥٥٦·صحيح ابن حبان٦٣١١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٩١٢٧٩٥٣٧٧٠·
  2. (٢)مسند أحمد١٣٥١٣·سنن البيهقي الكبرى١٢١٨·مسند الطيالسي٢١٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٧٠·
  3. (٣)صحيح البخاري٦٠٥٦·صحيح مسلم٦١٢٩٦١٣٠٦١٣١·مسند أحمد١٢١٢٥١٢٥٣٤١٣٤٥٧١٣٥١٣١٣٥٥٦١٣٥٧٠٢٧٧٠٨·صحيح ابن حبان٤٥٣٣٦٣١١·صحيح ابن خزيمة٣١٨·المعجم الكبير٢٣٠٥٢٢٣٠٥٣٢٣٠٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٢١٨٤٢٦٢٤٢٦٤·مسند البزار٦٧٦٩٦٧٩٨٧٣١٧·مسند الطيالسي٢١٩٦·السنن الكبرى٩٧٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٩١٢٧٩٥٣٧٧٠·شرح مشكل الآثار٢٨٩٢٢٨٩٣٢٨٩٤٢٨٩٥·
  4. (٤)صحيح البخاري٦٠٥٦·سنن البيهقي الكبرى١٢١٨·مسند الطيالسي٢١٩٦·
  5. (٥)مسند أحمد١٣٥١٣·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٧٠·
  7. (٧)مسند البزار٧٢٥٣·
  8. (٨)مسند البزار٧٢٥٣·
  9. (٩)صحيح مسلم٦١٣٠·مسند أحمد١٣٤٥٧·مسند الطيالسي٢١٩٦·
  10. (١٠)مسند أحمد١٣٥١٣·سنن البيهقي الكبرى١٢١٨·
  11. (١١)مسند أحمد١٣٥١٣·سنن البيهقي الكبرى١٢١٨·مسند الطيالسي٢١٩٦·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٢١٨·مسند الطيالسي٢١٩٦·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٢١٩٦·
  14. (١٤)صحيح البخاري٦٠٥٦·صحيح مسلم٦١٣٠·مسند أحمد١٣٥٥٦·مسند البزار٧٣١٧·
  15. (١٥)مسند أحمد١٣٥٥٦·
  16. (١٦)صحيح ابن حبان٦٣١١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٩١·
  17. (١٧)صحيح ابن خزيمة٣١٧·
  18. (١٨)صحيح البخاري٦٠٥٦·
  19. (١٩)مسند أحمد١٣٥٧٠·
  20. (٢٠)شرح مشكل الآثار٢٨٩٥·
  21. (٢١)السنن الكبرى٩٧٤٤·شرح مشكل الآثار٢٨٩٤·
  22. (٢٢)صحيح مسلم٦١٢٩·مسند أحمد١٢٥٣٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٣٥١٣·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٣٥١٣·
  25. (٢٥)سنن البيهقي الكبرى١٢١٨·مسند الطيالسي٢١٩٦·
  26. (٢٦)سنن البيهقي الكبرى١٢١٨·مسند الطيالسي٢١٩٦·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦١٢٩·مسند أحمد١٢٥٣٤١٣٥١٣·المعجم الكبير٢٣٠٥٢·السنن الكبرى٩٧٤٤·شرح مشكل الآثار٢٨٩٤·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٦٠٥٦·صحيح مسلم٦١٢٩٦١٣٠٦١٣١·مسند أحمد١٢٥٣٤١٣٤٥٧١٣٥١٣١٣٥٧٠٢٧٧٠٨·صحيح ابن حبان٦٣١١·المعجم الكبير٢٣٠٥٢٢٣٠٦٠·سنن البيهقي الكبرى٤٢٦٢·مسند البزار٧٣١٧·السنن الكبرى٩٧٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٩١٣٧٧٠·شرح مشكل الآثار٢٨٩٤·
  29. (٢٩)سنن البيهقي الكبرى١٢١٨·مسند الطيالسي٢١٩٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد١٣٥٥٦·
  31. (٣١)مسند أحمد١٣٥١٣·
  32. (٣٢)مسند أحمد١٣٥١٣·
  33. (٣٣)سنن البيهقي الكبرى١٢١٨·مسند الطيالسي٢١٩٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد١٣٥١٣·
  35. (٣٥)سنن البيهقي الكبرى١٢١٨·مسند الطيالسي٢١٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٧٠·شرح مشكل الآثار٢٨٩٥·
  36. (٣٦)صحيح مسلم٦١٣١·مسند أحمد١٢١٢٥١٣٥٥٦٢٧٧٠٨·صحيح ابن حبان٤٥٣٣٦٣١١·صحيح ابن خزيمة٣١٧·المعجم الكبير٢٣٠٦٠·سنن البيهقي الكبرى٤٢٦٢٤٢٦٤·مسند البزار٦٧٦٩٦٧٩٨·مسند الطيالسي٢١٩٦·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٩١٢٧٩٥٣٧٧٠·شرح مشكل الآثار٢٨٩٢٢٨٩٣٢٨٩٥·
  37. (٣٧)مسند أحمد١٣٥١٣·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٦٠٥٦·مسند أحمد١٣٥١٣١٣٥٥٦·السنن الكبرى٩٧٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٧٠·شرح مشكل الآثار٢٨٩٤٢٨٩٥·
  39. (٣٩)سنن البيهقي الكبرى١٢١٨·مسند الطيالسي٢١٩٦·
  40. (٤٠)صحيح ابن حبان٤٥٣٣·
  41. (٤١)مسند أحمد١٣٥٥٦·
  42. (٤٢)سنن البيهقي الكبرى٤٢٦٢·
  43. (٤٣)صحيح ابن حبان٦٣١١·
  44. (٤٤)مسند أحمد١٣٥٧٠·شرح مشكل الآثار٢٨٩٥·
  45. (٤٥)السنن الكبرى٩٧٤٤·شرح مشكل الآثار٢٨٩٤·
  46. (٤٦)مسند أحمد١٣٥٧٠·
  47. (٤٧)مسند أبي يعلى الموصلي٣٧٧٠·
  48. (٤٨)صحيح البخاري٦٠٥٦·
  49. (٤٩)صحيح مسلم٦١٢٩·مسند أحمد١٢٥٣٤·
  50. (٥٠)صحيح مسلم٦١٢٩·مسند أحمد١٢٥٣٤·المعجم الكبير٢٣٠٥٢·سنن البيهقي الكبرى١٢١٨·مسند الطيالسي٢١٩٦·
  51. (٥١)السنن الكبرى٩٧٤٤·
  52. (٥٢)شرح مشكل الآثار٢٨٩٤·
  53. (٥٣)مسند أحمد١٣٥١٣·
  54. (٥٤)صحيح مسلم٦١٢٩·مسند أحمد١٢٥٣٤·السنن الكبرى٩٧٤٤·
  55. (٥٥)صحيح مسلم٦١٢٩٦١٣١·مسند أحمد١٢٥٣٤١٣٥٧٠·المعجم الكبير٢٣٠٦٠·السنن الكبرى٩٧٤٤·شرح مشكل الآثار٢٨٩٥·
  56. (٥٦)شرح مشكل الآثار٢٨٩٤·
  57. (٥٧)مسند أحمد١٣٥١٣·
  58. (٥٨)مسند الطيالسي٢١٩٦·
  59. (٥٩)صحيح مسلم٦١٢٩·مسند أحمد١٢٥٣٤·
  60. (٦٠)شرح مشكل الآثار٢٨٩٤·
  61. (٦١)مسند أحمد١٢١٢٥١٣٥٥٦·صحيح ابن حبان٤٥٣٣·صحيح ابن خزيمة٣١٧·المعجم الكبير٢٣٠٥٣٢٣٠٦٠·سنن البيهقي الكبرى١٢١٨٤٢٦٤·مسند البزار٦٧٦٩٦٧٩٨٧٢٥٣·مسند الطيالسي٢١٩٦·السنن الكبرى٩٧٤٤·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٩٥·شرح مشكل الآثار٢٨٩٢٢٨٩٣٢٨٩٥·
  62. (٦٢)مسند أحمد١٣٥٧٠·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٧٧٠٨·صحيح ابن حبان٦٣١١·سنن البيهقي الكبرى٤٢٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٩١٢٧٩٥·
  64. (٦٤)سنن البيهقي الكبرى٤٢٦٢·مسند أبي يعلى الموصلي٢٧٩١·
  65. (٦٥)مسند أحمد١٢١٢٥·صحيح ابن حبان٤٥٣٣·مسند البزار٦٧٦٩٦٧٩٨·
  66. (٦٦)سنن البيهقي الكبرى٤٢٦٤·
  67. (٦٧)صحيح البخاري٦٠٥٦·
مقارنة المتون116 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح ابن خزيمة
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6305
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
يُجْمَعُ(المادة: يجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

الْعَرَقِ(المادة: العرق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْمَظَاهِرِ : " أَنَّهُ أُتِيَ بِعَرَقٍ مِنْ تَمْرٍ " . هُوَ زَبِيلٌ مَنْسُوجٌ مِنْ نَسَائِجِ الْخُوصِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مَضْفُورٍ فَهُوَ عَرَقٌ وَعَرَقَةٌ بِفَتْحِ الرَّاءِ فِيهِمَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ : " وَلَيْسَ لِعِرْقٍ ظَالِمٍ حَقٌّ " . هُوَ أَنْ يَجِيءَ الرَّجُلُ إِلَى أَرْضٍ قَدْ أَحْيَاهَا رَجُلٌ قَبْلَهُ فَيَغْرِسَ فِيهَا غَرْسًا غَصْبًا لِيَسْتَوْجِبَ بِهِ الْأَرْضَ . وَالرِّوَايَةُ : " لِعِرْقٍ " . بِالتَّنْوِينِ ، وَهُوَ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ . أَيْ : لِذِي عِرْقٍ ظَالِمٍ ، فَجَعَلَ الْعِرْقَ نَفْسَهُ ظَالِمًا وَالْحَقَّ لِصَاحِبِهِ ، أَوْ يَكُونُ الظَّالِمُ مِنْ صِفَةِ صَاحِبِ الْعِرْقِ ، وَإِنْ رُوِيَ : " عِرْقِ " . بِالْإِضَافَةِ فَيَكُونُ الظَّالِمُ صَاحِبَ الْعِرْقِ ، وَالْحَقُّ لِلْعِرْقِ ، وَهُوَ أَحَدُ عُرُوقِ الشَّجَرَةِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عِكْرَاشَ : " أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِبِلٍ مِنْ صَدَقَاتِ قَوْمِهِ كَأَنَّهَا عُرُوقُ الْأَرْطَى " . هُوَ شَجَرٌ مَعْرُوفٌ وَاحِدَتُهُ : أَرْطَاةٌ ، وَعُرُوقُهُ طِوَالٌ حُمْرٌ ذَاهِبَةٌ فِي ثَرَى الرِّمَالِ الْمَمْطُورَةِ فِي الشِّتَاءِ ، تَرَاهَا إِذَا أُثِيرَتْ حُمْرًا مُكْتَنِزَةً تَرِفُّ يَقْطُرُ مِنْهَا الْمَاءُ ، شَبَّهَ بِهَا الْإِبِلَ فِي اكْتِنَازِهَا وَحُمْرَةِ أَلْوَانِهَا . ( س ) وَفِيهِ : " إِنَّ مَاءَ الرَّجُلِ يَجْرِي مِنَ الْمَرْأَةِ إِذَا وَاقَعَهَا فِي كُلِّ عِرْقٍ </غ

لسان العرب

[ عرق ] عرق : الْعَرَقُ : مَا جَرَى مِنْ أُصُولِ الشَّعْرِ مِنْ مَاءِ الْجَلْدِ ، اسْمُ لِلْجِنْسِ لَا يَجْمَعُ هُوَ فِي الْحَيَوَانِ أَصْلٌ ، وَفِيمَا سِوَاهُ مُسْتَعَارٌ عَرِقَ عَرَقًا ، وَرَجُل عُرَقٌ : كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَأَمَّا فُعَلَةٌ فَبِنَاءٌ مُطَّرِدٌ فِي كُلِّ فِعْلٍ ثُلَاثِيٍّ كَهُزَأَةٍ ، وَرُبَّمَا غُلِّطَ بِمِثْلِ هَذَا وَلَمْ يُشْعَرْ بِمَكَانِ اطِّرَادِهِ ، فَذُكِرَ كَمَا يُذْكَرُ مَا يُطْرَدُ ، فَقَدْ قَالَ بَعْضُهُمْ : رَجُلٌ عُرَقٌ وَعُرَقَةٌ كَثِيرُ الْعَرَقِ ، فَسَوَّى بَيْنَ عُرَقٍ وَعُرَقَةٍ وَعُرَقٌ غَيْرُ مُطَّرِدٍ وَعُرَقَةٌ مُطَّرِدٌ كَمَا ذَكَرْنَا ، وَأَعْرَقْتُ الْفَرَسَ وَعَرَّقْتُهُ : أَجْرَيْتُهُ لِيَعْرَقَ ، وَعَرِقَ الْحَائِطُ عَرَقًا : نَدِيَ ، وَكَذَلِكَ الْأَرْضُ الثَّرِيَّةُ إِذَا نَتَحَ فِيهَا النَّدَى حَتَّى يَلْتَقِيَ هُوَ وَالثَّرَى ، وَعَرَقُ الزُّجَاجَةِ : مَا نَتَحَ بِهِ مِنَ الشَّرَابِ وَغَيْرِهِ مِمَّا فِيهَا ، وَلَبَنٌ عَرِقٌ بِكَسْرِ الرَّاءِ : فَاسِدُ الطَّعْمِ وَهُوَ الَّذِي يُحْقَنُ فِي السِّقَاءِ وَيُعَلَّقُ عَلَى الْبَعِيرِ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ جَنْبِ الْبَعِيرِ وِقَاءٌ فَيَعْرَقُ الْبَعِيرُ وَيَفْسُدُ طَعْمُهُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَتَغَيَّرُ رَائِحَتُهُ ، وَقِيلَ : هُوَ الْخَبِيثُ الْحَمْضُ ، وَقَدْ عَرِقَ عَرَقًا ، وَالْعَرَقُ : الثَّوَابُ ، وَعَرَقُ الْخِلَالِ : مَا يُرْشِحُ لَكَ الرَّجُلُ بِهِ ، أَيْ : يُعْطِيكَ لِلْمَوَدَّةِ ، قَالَ الْحَارِثُ بْنُ زُهَيْرٍ الْعَبْسِيُّ يَصِفُ سَيْفًا : سَأَجْعَلُهُ مَكَانَ النُّونِ مِنِّي وَمَا أُعْطِيتُهُ عَرَقَ الْخِلَالِ . أَيْ : لَمْ يَعْرَقْ لِي بِهَذَا السَّيْفِ عَنْ مَوَدَّةٍ إِنَّمَا أَخَذْتُهُ مِنْهُ غَصْبًا ، وَقِيلَ : هُوَ الْقَلِيلُ مِنَ الثَّوَابِ شُبِّهَ بِالْ

الْخُمْرَةِ(المادة: الخمرة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْخَاءِ مَعَ الْمِيمِ ) ( خَمَرَ ) ( هـ ) فِيهِ خَمِّرُوا الْإِنَاءَ وَأَوْكِئُوا السِّقَاءَ التَّخْمِيرُ : التَّغْطِيَةُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِنَّهُ أُتِيَ بِإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ ، فَقَالَ : هَلَّا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرِضُهُ عَلَيْهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا تَجِدُ الْمُؤْمِنَ إِلَّا فِي إِحْدَى ثَلَاثٍ : فِي مَسْجِدٍ يَعْمُرُهُ ، أَوْ بَيْتٍ يُخَمِّرُهُ ، أَوْ مَعِيشَةٍ يُدَبِّرُهَا أَيْ يَسْتُرُهُ وَيُصْلِحُ مِنْ شَأْنِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ انْطَلَقْتُ أَنَا وَفُلَانٌ نَلْتَمِسُ الْخَمَرَ الْخَمَرَ بِالتَّحْرِيكِ : كُلُّ مَا سَتَرَكَ مِنْ شَجَرٍ أَوْ بِنَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فَأَبْغِنَا مَكَانًا خَمِرًا أَيْ سَاتِرًا يَتَكَاثَفُ شَجَرُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الدَّجَّالِ حَتَّى يَنْتَهُوا إِلَى جَبَلِ الْخَمَرِ هَكَذَا يُرْوَى بِالْفَتْحِ ، يَعْنِي الشَّجَرَ الْمُلْتَفَّ ، وَفُسِّرَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ جَبَلُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ لِكَثْرَةِ شَجَرِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ سَلْمَانَ أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ : يَا أَخِي ، إِنْ بَعُدَتِ الدَّارُ مِنَ الدَّارِ فَإِنَّ الرُّوحَ مِنَ الرُّوحِ قَرِيبٌ ، وَطَيْرُ السَّمَاءِ عَلَى أَرْفَهِ خَمَرِ الْأَرْضِ تَقَعُ الْأَرْفَهُ : الْأَخْصَبُ ، يُرِيدُ أَنَّ وَطَنَهُ أَرْفَقُ بِهِ وَأَرْفَهُ لَهُ فَلَا يُ

لسان العرب

[ خمر ] خمر : خَامَرَ الشَّيْءَ : قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : هَامَ الْفُؤَادُ بِذِكْرَاهَا وَخَامَرَهُ مِنْهَا عَلَى عُدَوَاءِ الدَّارِ تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ : خَالَطَهُ دَاءٌ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأُرَاهُ عَلَى النَّسَبِ ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : أَحَارِ بْنَ عَمْرٍو كَأَنِّي خَمِرْ وَيَعْدُو عَلَى الْمَرْءِ مَا يَأْتَمِرْ وَيُقَالُ : هُوَ الَّذِي خَامَرَهُ الدَّاءُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : رَجُلٌ خَمِرٌ ، أَيْ مُخَامَرٌ ؛ وَأَنْشَدَ أَيْضًا : أَحَارِ بْنَ عَمْرٍو كَأَنِّي خَمِرْ أَيْ مُخَامَرٌ ؛ قَالَ : هَكَذَا قَيَّدَهُ شَمِرٌ بِخَطِّهِ ، قَالَ : وَأَمَّا الْمُخَامِرُ فَهُوَ الْمُخَالِطُ ، مِنْ خَامَرَهُ الدَّاءُ إِذَا خَالَطَهُ ؛ وَأَنْشَدَ : وَإِذَا تُبَاشِرْكَ الْهُمُو مُ فَإِنَّهَا دَاءٌ مُخَامِرْ قَالَ : وَنَحْوُ ذَلِكَ قَالَ اللَّيْثُ فِي خَامَرَهُ الدَّاءُ إِذَا خَالَطَ جَوْفَهُ . وَالْخَمْرُ : مَا أَسْكَرَ مِنْ عَصِيرِ الْعِنَبِ ؛ لِأَنَّهَا خَامَرَتِ الْعَقْلَ . وَالتَّخْمِيرُ : التَّغْطِيَةُ ، يُقَالُ : خَمَّرَ وَجْهَهُ وَخَمِّرْ إِنَاءَكَ . وَالْمُخَامَرَةُ : الْمُخَالَطَةُ ؛ وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : قَدْ تَكُونُ الْخَمْرُ مِنَ الْحُبُوبِ فَجَعَلَ الْخَمْرَ مِنَ الْحُبُوبِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَأَظُنُّهُ تَسَمُّحًا مِنْهُ ؛ لِأَنَّ حَقِيقَةَ الْخَمْرِ إِنَّمَا هِيَ الْعِنَبُ دُونَ سَائِرِ الْأَشْيَاءِ ، وَالْأَعْرَفُ فِي الْخَمْرِ التَّأْنِيثُ ؛ يُقَالُ : خَمْرَةٌ صِرْفٌ ، وَقَدْ يُذَكَّرُ ، وَالْعَرَبُ تُسَمِّي الْعِنَبَ خَمْرًا ؛ قَالَ : وَأَظُنُّ ذَلِكَ لِكَوْنِهَا مِ

الأصول والأقوال4 مصادر
  • شرح مشكل الآثار

    408 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ مِنْ أَخْذِهَا عَرَقَهُ وَاسْتِعْمَالِهَا إيَّاهُ فِي طِيبِهَا : هَلْ هُوَ إمْضَاؤُهُ ذَلِكَ لَهَا أَوْ نَهْيُهُ إيَّاهَا عَنْهُ . 2899 - حَدّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ الرُّعَيْنِيُّ ، قَالَ : حَدّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ سَلَمَةَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيّ قَالَ : حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ ، فَتَأْخُذُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَجْعَلُهُ فِي طِيبِهَا . 2900 - حَدّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانَ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِيهَا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ ، وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ فَتَجْمَعُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي الطِّيبِ وَالْقَوَارِيرِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ هَذَا مِمَّا لَيْسَ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ يَدُلُّ عَلَى حُكْمِ عَرَقِهِ مِنْ طَهَارَةٍ وَمِمَّا سِوَاهَا ؛ لِأَنَّ مَا ذُكِرَ فِيهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لَمْ يَكُنْ عَلِمَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُبِيحَهُ لَهَا ، أَوْ يَنْهَاهَا عَنْهُ ، فَالْتَمَسْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ أَمْ لَا ؟ . 2901 - فَوَجَدْنَا بَكَّارَ بْنَ قُتَيْبَةَ قَدْ حَدّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُطَرِّفِ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ الْفِطْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ <متن ربط="8500409

  • شرح مشكل الآثار

    408 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ مِنْ أَخْذِهَا عَرَقَهُ وَاسْتِعْمَالِهَا إيَّاهُ فِي طِيبِهَا : هَلْ هُوَ إمْضَاؤُهُ ذَلِكَ لَهَا أَوْ نَهْيُهُ إيَّاهَا عَنْهُ . 2899 - حَدّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ الرُّعَيْنِيُّ ، قَالَ : حَدّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ سَلَمَةَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيّ قَالَ : حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ ، فَتَأْخُذُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَجْعَلُهُ فِي طِيبِهَا . 2900 - حَدّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانَ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِيهَا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ ، وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ فَتَجْمَعُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي الطِّيبِ وَالْقَوَارِيرِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ هَذَا مِمَّا لَيْسَ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ يَدُلُّ عَلَى حُكْمِ عَرَقِهِ مِنْ طَهَارَةٍ وَمِمَّا سِوَاهَا ؛ لِأَنَّ مَا ذُكِرَ فِيهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لَمْ يَكُنْ عَلِمَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُبِيحَهُ لَهَا ، أَوْ يَنْهَاهَا عَنْهُ ، فَالْتَمَسْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ أَمْ لَا ؟ . 2901 - فَوَجَدْنَا بَكَّارَ بْنَ قُتَيْبَةَ قَدْ حَدّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُطَرِّفِ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ الْفِطْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ <متن ربط="8500409

  • شرح مشكل الآثار

    408 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ مِنْ أَخْذِهَا عَرَقَهُ وَاسْتِعْمَالِهَا إيَّاهُ فِي طِيبِهَا : هَلْ هُوَ إمْضَاؤُهُ ذَلِكَ لَهَا أَوْ نَهْيُهُ إيَّاهَا عَنْهُ . 2899 - حَدّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ الرُّعَيْنِيُّ ، قَالَ : حَدّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ سَلَمَةَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيّ قَالَ : حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ ، فَتَأْخُذُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَجْعَلُهُ فِي طِيبِهَا . 2900 - حَدّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانَ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِيهَا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ ، وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ فَتَجْمَعُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي الطِّيبِ وَالْقَوَارِيرِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ هَذَا مِمَّا لَيْسَ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ يَدُلُّ عَلَى حُكْمِ عَرَقِهِ مِنْ طَهَارَةٍ وَمِمَّا سِوَاهَا ؛ لِأَنَّ مَا ذُكِرَ فِيهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لَمْ يَكُنْ عَلِمَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُبِيحَهُ لَهَا ، أَوْ يَنْهَاهَا عَنْهُ ، فَالْتَمَسْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ أَمْ لَا ؟ . 2901 - فَوَجَدْنَا بَكَّارَ بْنَ قُتَيْبَةَ قَدْ حَدّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُطَرِّفِ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ الْفِطْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ <متن ربط="8500409

  • شرح مشكل الآثار

    408 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا كَانَ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ مِنْ أَخْذِهَا عَرَقَهُ وَاسْتِعْمَالِهَا إيَّاهُ فِي طِيبِهَا : هَلْ هُوَ إمْضَاؤُهُ ذَلِكَ لَهَا أَوْ نَهْيُهُ إيَّاهَا عَنْهُ . 2899 - حَدّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ هِشَامُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قُرَّةَ بْنِ أَبِي خَلِيفَةَ الرُّعَيْنِيُّ ، قَالَ : حَدّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ سَلَمَةَ الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : حَدّثَنَا إسْمَاعِيلُ بْنُ يَحْيَى الْمُزَنِيّ قَالَ : حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ ، عَنْ أَيُّوبَ السِّخْتِيَانِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْخُلُ عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ عَلَيْهِ ، فَتَأْخُذُ مِنْ عَرَقِهِ فَتَجْعَلُهُ فِي طِيبِهَا . 2900 - حَدّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانَ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِيهَا فَيَقِيلُ عِنْدَهَا فَتَبْسُطُ لَهُ نِطْعًا فَيَقِيلُ ، وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ فَتَجْمَعُ عَرَقَهُ فَتَجْعَلُهُ فِي الطِّيبِ وَالْقَوَارِيرِ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : فَكَانَ هَذَا مِمَّا لَيْسَ فِيهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ يَدُلُّ عَلَى حُكْمِ عَرَقِهِ مِنْ طَهَارَةٍ وَمِمَّا سِوَاهَا ؛ لِأَنَّ مَا ذُكِرَ فِيهِ ، فَإِنَّمَا هُوَ عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ ، وَقَدْ يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ لَمْ يَكُنْ عَلِمَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُبِيحَهُ لَهَا ، أَوْ يَنْهَاهَا عَنْهُ ، فَالْتَمَسْنَا ذَلِكَ هَلْ نَجِدُهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْحَدِيثِ أَمْ لَا ؟ . 2901 - فَوَجَدْنَا بَكَّارَ بْنَ قُتَيْبَةَ قَدْ حَدّثَنَا قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْمُطَرِّفِ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ الْفِطْرِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَهُوَ ابْنُ أَبِي طَلْحَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ <متن ربط="8500409

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ عَرَقَ صَفِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ كَانَ يُجْمَعُ لِيُتَطَيَّبَ بِهِ 6311 6305 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلَابَةَ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِي أُمَّ سُلَيْمٍ ، فَيَقِيلُ عِنْدَهَا عَلَى نِطْعٍ ، وَكَانَ كَثِيرَ الْعَرَقِ ، فَتَتَّبَّعُ الْعَرَقَ مِنَ النِّطْعِ ، فَتَجْعَلُهُ فِي قَوَارِيرَ مَعَ الطِّيبِ ، وَكَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث