حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6440
6447
ذكر البيان بأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يكون في مهنة أهله عند دخوله بيته

أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، ج١٤ / ص٣٥٢حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :

سَأَلَهَا رَجُلٌ : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ ، وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ ، وَيَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ كَمَا يَعْمَلُ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة91هـ
  3. 03
    هشام بن عروة بن الزبير
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة145هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  5. 05
    عبد الرزاق الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة211هـ
  6. 06
    محمد بن المتوكل بن ابى السرى«ابن أبي السري»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة238هـ
  7. 07
    الوفاة310هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 136) برقم: (667) ، (7 / 65) برقم: (5154) ، (8 / 14) برقم: (5816) وابن حبان في "صحيحه" (12 / 488) برقم: (5681) ، (12 / 490) برقم: (5682) ، (12 / 490) برقم: (5683) ، (14 / 351) برقم: (6447) والترمذي في "جامعه" (4 / 267) برقم: (2693) والبيهقي في "سننه الكبير" (2 / 215) برقم: (3221) وأحمد في "مسنده" (11 / 5855) برقم: (24807) ، (11 / 5979) برقم: (25332) ، (11 / 6011) برقم: (25486) ، (11 / 6020) برقم: (25532) ، (11 / 6110) برقم: (25924) ، (12 / 6195) برقم: (26296) ، (12 / 6278) برقم: (26635) ، (12 / 6314) برقم: (26782) ، (12 / 6323) برقم: (26827) والطيالسي في "مسنده" (3 / 15) برقم: (1483) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 117) برقم: (4653) ، (8 / 261) برقم: (4848) ، (8 / 286) برقم: (4874) ، (8 / 287) برقم: (4877) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 431) برقم: (1482) والبزار في "مسنده" (18 / 239) برقم: (10355) ، (18 / 269) برقم: (10416) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 260) برقم: (20569) والترمذي في "الشمائل" (1 / 191) برقم: (342) والطبراني في "الأوسط" (2 / 17) برقم: (1084) ، (6 / 305) برقم: (6486)

الشواهد29 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٣ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (١٢/٤٩٠) برقم ٥٦٨٢

قُلْتُ لِعَائِشَةَ [وفي رواية : سَأَلَ رَجُلٌ عَائِشَةَ(١)] [وفي رواية : سَأَلَهَا رَجُلٌ(٢)] [وفي رواية : سَأَلْتُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا -(٣)] [وفي رواية : أَنَّهَا سُئِلَتْ(٤)] [وفي رواية : أَنَّهُ قِيلَ لَهَا(٥)] : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَيُّ شَيْءٍ [وفي رواية : مَا(٦)] [وفي رواية : مَاذَا(٧)] [وفي رواية : كَيْفَ(٨)] كَانَ يَصْنَعُ [وفي رواية : يَعْمَلُ(٩)] [وفي رواية : عَمَلُ(١٠)] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟ [وفي رواية : فِي أَهْلِهِ ؟(١١)] [وفي رواية : فِي الْبَيْتِ ؟(١٢)] [وفي رواية : إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ ؟(١٣)] [وفي رواية : أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ ؟(١٤)] [وفي رواية : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ شَيْئًا ؟(١٥)] قَالَتْ : مَا يَفْعَلُ [وفي رواية : كَمَا يَصْنَعُ(١٦)] [وفي رواية : مِثْلَ(١٧)] أَحَدُكُمْ [وفي رواية : كَأَحَدِكُمْ(١٨)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا خَلَا فِي بَيْتِهِ يَكُونُ(١٩)] فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ [- قَالَ : تَعْنِي فِي خِدْمَةِ أَهْلِهِ -(٢٠)] [وفي رواية : وَيَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ كَمَا يَعْمَلُ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ .(٢١)] [وفي رواية : وَكَانَ يَعْمَلُ مَا يَعْمَلُ الرِّجَالُ فِي بُيُوتِهِمْ(٢٢)] ، [وفي رواية : قَالَتْ : نَعَمْ ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٣)] يَخْصِفُ نَعْلَهُ [وفي رواية : وَيَخْصِفُ النَّعْلَ(٢٤)] ، وَيَخِيطُ [وفي رواية : كَانَ يَخِيطُ(٢٥)] ثَوْبَهُ [وفي رواية : كَانَ يُرَقِّعُ الثَّوْبَ(٢٦)] ، وَيَرْقَعُ دَلْوَهُ [وفي رواية : أَوْ نَحْوَ ذِي(٢٧)] [وفي رواية : أَوْ نَحْوَ هَذَا(٢٨)] [وفي رواية : قَالَتْ : مَا كَانَ إِلَّا بَشَرًا مِنَ الْبَشَرِ ، كَانَ يَفْلِي ثَوْبَهُ ، وَيَحْلِبُ شَاتَهُ ، وَيَخْدُمُ نَفْسَهُ(٢٩)] [فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ(٣٠)] [وفي رواية : فَإِذَا سَمِعَ الْأَذَانَ(٣١)] [خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ .(٣٢)] [وفي رواية : قَامَ فَصَلَّى(٣٣)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٥٩٢٤·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦٩·مسند عبد بن حميد١٤٨٢·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٦٤٤٧·
  3. (٣)صحيح البخاري٥١٥٤·سنن البيهقي الكبرى٣٢٢١·
  4. (٤)مسند أحمد٢٥٤٨٦٢٦٨٢٧·صحيح ابن حبان٥٦٨١٥٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٧٧·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٥٣·
  6. (٦)صحيح البخاري٦٦٧٥١٥٤٥٨١٦·مسند أحمد٢٤٨٠٧٢٥٣٣٢٢٥٤٨٦٢٦٢٩٦٢٦٦٣٥٢٦٧٨٢٢٦٨٢٧·صحيح ابن حبان٥٦٨١٥٦٨٢٥٦٨٣·سنن البيهقي الكبرى٣٢٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٥٣٤٨٧٧·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٧٤·الشمائل المحمدية٣٤٢·
  8. (٨)مسند أحمد٢٥٥٣٢·مسند الطيالسي١٤٨٣·
  9. (٩)مسند أحمد٢٥٤٨٦٢٥٩٢٤٢٦٧٨٢٢٦٨٢٧·صحيح ابن حبان٥٦٨٣٦٤٤٧·المعجم الأوسط٦٤٨٦·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٤٨٤٨٧٤٤٨٧٧·مسند عبد بن حميد١٤٨٢·الشمائل المحمدية٣٤٢·
  10. (١٠)صحيح ابن حبان٥٦٨١·
  11. (١١)صحيح البخاري٥٨١٦·مسند أحمد٢٤٨٠٧·سنن البيهقي الكبرى٣٢٢١·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٥٣·
  12. (١٢)صحيح البخاري٥١٥٤·
  13. (١٣)جامع الترمذي٢٦٩٣·مسند أحمد٢٦٢٩٦·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦٩·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٥٩٢٤·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٥٣٣٢·
  17. (١٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٨٤٨·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٦٤٨٦·
  19. (١٩)المعجم الأوسط١٠٨٤·
  20. (٢٠)سنن البيهقي الكبرى٣٢٢١·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٥٩٢٤·صحيح ابن حبان٦٤٤٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦٩·مسند عبد بن حميد١٤٨٢·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٦٨٢٧·
  23. (٢٣)مسند أحمد٢٥٩٢٤·صحيح ابن حبان٦٤٤٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٥٦٩·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٦٦٣٥·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٥٤٨٦٢٦٨٢٧·صحيح ابن حبان٥٦٨٣·مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٥٣٤٨٧٧·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٦٦٣٥·
  27. (٢٧)مسند أبي يعلى الموصلي٤٦٥٣·
  28. (٢٨)مسند أحمد٢٦٦٣٥·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٥٦٨١·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٦٦٧٥٨١٦·جامع الترمذي٢٦٩٣·مسند أحمد٢٤٨٠٧٢٥٥٣٢٢٦٢٩٦·سنن البيهقي الكبرى٣٢٢١·مسند الطيالسي١٤٨٣·
  31. (٣١)صحيح البخاري٥١٥٤·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٦٦٧·مسند أحمد٢٤٨٠٧·سنن البيهقي الكبرى٣٢٢١·
  33. (٣٣)جامع الترمذي٢٦٩٣·
مقارنة المتون105 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6440
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مِهْنَةِ(المادة: مهنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَهَنَ ) فِيهِ : مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اشْتَرَى ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ جُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مِهْنَتِهِ . أَيْ خِدْمَتِهِ وَبِذْلَتِهِ . وَالرِّوَايَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ ، وَقَدْ تُكْسَرُ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : وَهُوَ عِنْدَ الْأَثْبَاتِ خَطَأٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْمَهْنَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ : هِيَ الْخِدْمَةُ . وَلَا يُقَالُ : مِهْنَةٌ بِالْكَسْرِ ، وَكَانَ الْقِيَاسُ لَوْ قِيلَ : مِثْلُ جِلْسَةٍ وَخِدْمَةٍ ، إِلَّا أَنَّهُ جَاءَ عَلَى فَعْلَةٍ وَاحِدَةٍ . يُقَالُ : مَهَنْتُ الْقَوْمَ أَمْهَنُهُمْ وَأَمْهُنُهُمْ ، وَامْتَهَنُونِي أَيِ ابْتَذَلُونِي فِي الْخِدْمَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ سَلْمَانَ : أَكْرَهُ أَنْ أَجْمَعَ عَلَى مَاهِنِي مَهْنَتَيْنِ ، أَيْ أَجْمَعَ عَلَى خَادِمِي عَمَلَيْنِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ ، كَالطَّبْخِ وَالْخَبْزِ مَثَلًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَائِشَةَ : كَانَ النَّاسُ مُهَّانَ أَنْفُسِهِمْ . وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : مَهَنَةَ أَنْفُسِهِمْ ، هَمَا جَمْعُ مَاهِنٍ ، كَكَاتِبٍ وَكُتَّابٍ وَكَتَبَةٍ . وَقَالَ أَبُو مُوسَى فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : هُوَ ( مِهَانٌ ) يَعْنِي بِكَسْرِ الْمِيمِ وَالتَّخْفِيفِ . كَصَائِمٍ وَصِيَامٍ . ثُمَّ قَالَ : وَيَجُوزُ ( مُهَّانُ أَنْفُسِهِمْ ) قِيَاسًا . وَفِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَيْسَ بِالْجَافِي وَلَا الْمَهِينِ . يُرْوَى بِفَتْحِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا ، فَالضَّمُّ مِنَ الْإِهَانَةِ : أَيْ لَا يُهِينُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ ، فَتَكُونُ الْمِيمُ زَائِدَةً . وَالْفَتْحُ مِنَ الْمَهَانَةِ : الْحَقَارَةِ وَالصِّغَرِ ، وَتَكُونُ الْمِيمُ أَصْلِيَّةً . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ :

لسان العرب

[ مهن ] مهن : الْمَهْنَةُ وَالْمِهْنَةُ وَالْمَهَنَةُ وَالْمَهِنَةُ ; كُلُّهُ : الْحِذْقُ بِالْخِدْمَةِ وَالْعَمَلِ وَنَحْوِهِ ، وَأَنْكَرَ الْأَصْمَعِيُّ الْكَسْرَ . وَقَدْ مَهَنَ يَمْهُنُ مَهْنًا إِذَا عَمِلَ فِي صَنْعَتِهِ . مَهَنَهُمْ يَمْهَنُهُمْ وَيَمْهُنُهُمْ مَهْنًا وَمَهْنَةً وَمِهْنَةً أَيْ خَدَمَهُمْ . وَالْمَاهِنُ : الْعَبْدُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : الْخَادِمُ ، وَالْأُنْثَى مَاهِنَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : " مَا عَلَى أَحَدِكُمْ لَوِ اشْتَرَى ثَوْبَيْنِ لِيَوْمِ جُمُعَتِهِ سِوَى ثَوْبَيْ مَهْنَتِهِ " ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَيْ بِذْلَتِهِ وَخِدْمَتِهِ ، وَالرِّوَايَةُ بِفَتْحِ الْمِيمِ ، وَقَدْ تُكْسَرُ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : وَهُوَ عِنْدَ الْأَثْبَاتِ خَطَأٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْمَهْنَةُ ، بِفَتْحِ الْمِيمِ ، هِيَ الْخِدْمَةُ ، قَالَ : وَلَا يُقَالُ مِهْنَةٌ بِالْكَسْرِ ، قَالَ : وَكَانَ الْقِيَاسُ لَوْ قِيلَ مِثْلَ جِلْسَةٍ وَخِدْمَةٍ ، إِلَّا أَنَّهُ جَاءَ عَلَى فَعْلَةٍ وَاحِدَةٍ . وَأَمْهَنْتُهُ : أَضْعَفْتُهُ . وَمَهَنَ الْإِبِلَ يَمْهَنُهَا مَهْنًا وَمَهْنَةً : حَلَبَهَا عِنْدَ الصِّدَرِ ، وَأَنْشَدَ شَمِرٌ : فَقُلْتُ لِمَاهِنَيَّ : أَلَا احْلُبَاهَا فَقَامَا يَحْلُبَانِ وَيَمْرِيَانِ وَأَمَةٌ حَسَنَةُ الْمِهْنَةِ وَالْمَهْنَةِ أَيِ الْحَلْبِ . وَيُقَالُ : خَرْقَاءُ لَا تُحْسِنُ الْمِهْنَةَ أَيْ لَا تُحْسِنُ الْخِدْمَةَ . قَالَ الْكِسَائِيُّ : الْمَهْنَةُ الْخِدْمَةُ . وَمَهَنَهُمْ أَيْ خَدَمَهُمْ ، وَأَنْكَرَ أَبُو زَيْدٍ الْمِهْنَةَ ، بِالْكَسْرِ ، وَفَتَحَ الْمِيمَ . وَامْتَهَنْتُ الشَّيْءَ : ابْتَذَلْتُهُ . وَيُقَالُ : هُوَ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ ، وَهِيَ الْخِدْمَةُ وَالِابْتِذَالُ . قَالَ أَبُو عَدْنَانَ : سَمِعْتُ أَبَا زَيْدٍ يَقُولُ : هُوَ فِي مَهِنَةِ

يَخْصِفُ(المادة: يخصف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَصَفَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي ، فَأَقْبَلَ رَجُلٌ فِي بَصَرِهِ سُوءٌ فَمَرَّ بِبِئْرٍ عَلَيْهَا خَصَفَةٌ فَوَقَعَ فِيهَا الْخَصَفَةُ بِالتَّحْرِيكِ : وَاحِدَةُ الْخَصَفِ : وَهِيَ الْجُلَّةُ الَّتِي يُكْنَزُ فِيهَا التَّمْرُ ، وَكَأَنَّهَا " فَعَلَ " بِمَعْنَى " مَفْعُولٍ " ، مِنَ الْخَصْفِ ، وَهُوَ ضَمُّ الشَّيْءِ إِلَى الشَّيْءِ ، لِأَنَّهُ شَيْءٌ مَنْسُوجٌ مِنَ الْخُوصِ . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَهُ خَصَفَةٌ يَحْجُرُهَا وَيُصَلِّي عَلَيْهَا . ( س ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَنَّهُ كَانَ مُضْطَجِعًا عَلَى خَصَفَةٍ وَتُجْمَعُ عَلَى الْخِصَافِ أَيْضًا . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ تُبَّعًا كَسَا الْبَيْتَ الْمُسُوحَ فَانْتَفَضَ الْبَيْتُ مِنْهُ وَمَزَّقَهُ عَنْ نَفْسِهِ ، ثُمَّ كَسَاهُ الْخَصَفَ فَلَمْ يَقْبَلْهُ ، ثُمَّ كَسَاهُ الْأَنْطَاعَ فَقَبِلَهَا قِيلَ : أَرَادَ بِالْخَصَفِ هَاهُنَا الثِّيَابَ الْغِلَاظَ جِدًّا ، تَشْبِيهًا بِالْخَصَفِ الْمَنْسُوجِ مِنَ الْخُوصِ . * وَفِيهِ وَهُوَ قَاعِدٌ يَخْصِفُ نَعْلَهُ أَيْ كَانَ يَخْرُزُهَا ، مِنَ الْخَصْفِ : الضَّمِّ وَالْجَمْعِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي ذِكْرِ عَلِيٍّ خَاصِفُ النَّعْلِ . ( هـ ) وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ

لسان العرب

[ خصف ] خصف : خَصَفَ النَّعْلَ يَخْصِفُهَا خَصْفًا : ظَاهَرَ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ وَخَرَزَهَا ، وَهِيَ نَعْلٌ خَصِيفٌ ; وَكُلُّ مَا طُورِقَ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ ، فَقَدْ خُصِفَ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ كَانَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ ، وَفِي آخَرَ : وَهُوَ قَاعِدٌ يَخْصِفُ نَعْلَهُ أَيْ : كَانَ يَخْرُزُهَا ، مِنَ الْخَصْفِ : الضَّمُّ وَالْجَمْعُ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي ذِكْرِ عَلِيٍّ خَاصِفِ النَّعْلِ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مِنْ قَبْلِهَا طِبْتَ فِي الظِّلَالِ وَفِي مُسْتَوْدَعٍ ، حَيْثُ يُخْصَفُ الْوَرَقُ أَيْ : فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ خَصَفَ آدَمُ وَحَوَّاءُ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ . وَالْخَصَفُ وَالْخَصَفَةُ : قِطْعَةٌ مِمَّا تُخْصَفُ بِهِ النَّعْلُ . وَالْمِخْصَفُ : الْمِثْقَبُ وَالْإِشْفَى ; قَالَ أَبُو كَبِيرٍ يَصِفُ عُقَابًا : حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى فِرَاشِ عَزِيزَةٍ فَتْخَاءَ ، رَوْثَةُ أَنْفِهَا كَالْمِخْصَفِ وَقَوْلُهُ : فَمَا زَالُوا يَخْصِفُونَ أَخْفَافَ الْمَطِيِّ بِحَوَافِرِ الْخَيْلِ حَتَّى لَحِقُوهُمْ ، يَعْنِي أَنَّهُمْ جَعَلُوا آثَارَ حَوَافِرِ الْخَيْلِ عَلَى آثَارِ أَخْفَافِ الْإِبِلِ ؛ فَكَأَنَّهُمْ طَارَقُوهَا بِهَا أَيْ : خَصَفُوهَا بِهَا كَمَا تُخْصَفُ النَّعْلُ . وَخَصَفَ الْعُرْيَانُ عَلَى نَفْسِهِ الشَّيْءَ يَخْصِفُهُ : وَصَلَهُ وَأَلْزَقَهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ ; يَقُولُ : يُلْزِقَانِ بَعْضَهُ عَلَى بَعْضٍ لِيَسْتُرَا بِهِ عَوْرَتَهُمَا ;

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذَكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ عِنْدَ دُخُولِهِ بَيْتَهُ 6447 6440 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : سَأَلَهَا رَجُلٌ : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ ؟ قَالَتْ : نَعَمْ ، كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْصِفُ نَعْلَهُ ، وَيَخِيطُ ثَوْبَهُ ، وَيَعْمَلُ فِي بَيْتِهِ كَمَا يَعْمَلُ أَحَدُكُمْ فِي بَيْتِهِ . <

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث