حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6406
6413
ذكر تمثيل المصطفى صلى الله عليه وسلم مع الأنبياء بالقصر المبني

أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، ج١٤ / ص٣١٧حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :

أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ ، الْأَنْبِيَاءُ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:أن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة94هـ
  3. 03
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  4. 04
    يونس بن يزيدالأيلي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة152هـ
  5. 05
    عبد الله بن وهب المصري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة197هـ
  6. 06
    حرملة بن يحيى التجيبي
    تقييم الراوي:صدوق· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة243هـ
  7. 07
    الوفاة310هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 167) برقم: (3310) ، (4 / 167) برقم: (3311) ، (4 / 186) برقم: (3402) ومسلم في "صحيحه" (7 / 64) برقم: (6030) ، (7 / 64) برقم: (6031) ، (7 / 64) برقم: (6032) ، (7 / 96) برقم: (6209) ، (7 / 96) برقم: (6207) ، (7 / 96) برقم: (6208) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 74) برقم: (6200) ، (14 / 75) برقم: (6201) ، (14 / 315) برقم: (6412) ، (14 / 316) برقم: (6413) ، (14 / 317) برقم: (6414) ، (15 / 225) برقم: (6822) ، (15 / 233) برقم: (6829) والحاكم في "مستدركه" (2 / 592) برقم: (4175) والنسائي في "الكبرى" (10 / 226) برقم: (11386) وأبو داود في "سننه" (4 / 201) برقم: (4315) ، (4 / 352) برقم: (4661) وأحمد في "مسنده" (2 / 1709) برقم: (8189) ، (2 / 1728) برقم: (8320) ، (2 / 1922) برقم: (9242) ، (2 / 1942) برقم: (9345) ، (2 / 2015) برقم: (9714) ، (2 / 2082) برقم: (10060) ، (2 / 2082) برقم: (10061) ، (2 / 2126) برقم: (10345) ، (2 / 2264) برقم: (11079) ، (3 / 1575) برقم: (7561) ، (3 / 1582) برقم: (7604) والطيالسي في "مسنده" (4 / 273) برقم: (2669) ، (4 / 301) برقم: (2703) والحميدي في "مسنده" (2 / 231) برقم: (1063) والبزار في "مسنده" (14 / 216) برقم: (7782) ، (14 / 384) برقم: (8111) ، (15 / 37) برقم: (8238) ، (15 / 193) برقم: (8583) ، (16 / 90) برقم: (9153) ، (17 / 54) برقم: (9582) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 401) برقم: (20922) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (21 / 234) برقم: (38682) والطبراني في "الأوسط" (3 / 318) برقم: (3278) والطبراني في "الصغير" (2 / 30) برقم: (726)

الشواهد35 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٤٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٣/١٥٧٥) برقم ٧٥٦١

[إِنَّمَا(١)] [وفي رواية : إِنَّ(٢)] مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ [وفي رواية : الرُّسُلِ(٣)] مِنْ قَبْلِي كَمَثَلِ رَجُلٍ ابْتَنَى بُنْيَانًا [وفي رواية : بَيْتًا(٤)] [وفي رواية : بِنَاءً(٥)] فَأَحْسَنَهُ [وفي رواية : أَحْسَنَهُ(٦)] وَأَكْمَلَهُ [وفي رواية : وَكَمَّلَهُ(٧)] [وفي رواية : وَأَجْمَلَهُ(٨)] [وفي رواية : بَنَى دَارًا فَأَكْمَلَهَا وَحَسَّنَهَا(٩)] [وفي رواية : ابْتَنَى بُيُوتًا فَأَحْسَنَهَا وَأَكْمَلَهَا وَأَجْمَلَهَا(١٠)] [وفي رواية : كَمَثَلِ قَصْرٍ أُحْسِنَ بُنْيَانُهُ(١١)] [وفي رواية : كَمَثَلِ قَصْرٍ حَسَنٍ بُنْيَانُهُ(١٢)] [وفي رواية : كَمَثَلِ دَارٍ بَنَاهَا رَجُلٌ فَأَحْسَنَ بِنَاءَهَا(١٣)] ، إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهُ [وفي رواية : وَبَقِيَتْ مِنْ زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا مَوْضِعُ لَبِنَةٍ(١٤)] [وفي رواية : وَتُرِكَ مِنْهُ مَوْضِعُ لَبِنَةٍ(١٥)] [وفي رواية : وَتَرَكَ فِيهَا لَبِنَةً(١٦)] . فَجَعَلَ النَّاسُ يُطِيفُونَ بِهِ وَيَعْجَبُونَ مِنْهُ [وفي رواية : فَجَعَلَ النَّاسُ يُطِيفُونَ بِبُنْيَانِهِ ، يَتَعَجَّبُونَ(١٧)] [وفي رواية : فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ بِهِ وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْهُ(١٨)] [وفي رواية : وَيَتَعْجَبُونَ لَهُ(١٩)] [وفي رواية : فَطَافَ بِهِ نُظَّارٌ ، فَتَعَجَّبُوا مِنْ حُسْنِ بُنْيَانِهِ(٢٠)] وَيَقُولُونَ [وفي رواية : فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفُونَ ، وَيُعْجِبُهُمُ الْبُنْيَانُ فَيَقُولُونَ(٢١)] [وفي رواية : فَجَعَلَ النَّاسُ يَجِيئُونَ فَيَنْظُرُونَ إِلَيْهَا ، فَيَقُولُونَ(٢٢)] : مَا رَأَيْنَا بُنْيَانًا [وفي رواية : بِنَاءً(٢٣)] أَحْسَنَ مِنْ هَذَا [وفي رواية : مَا أَحْسَنَ هَذِهِ الدَّارَ(٢٤)] إِلَّا [وفي رواية : لَوْلَا(٢٥)] مَوْضِعَ هَذِهِ [وفي رواية : ذِي(٢٦)] اللَّبِنَةِ [وفي رواية : هَلَّا وُضِعَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ(٢٧)] [وفي رواية : أَلَا وَضَعْتَ هَاهُنَا لَبِنَةً فَيَتِمُّ بُنْيَانُكَ(٢٨)] [وفي رواية : إِلَّا مَوْضِعَ تِلْكَ اللَّبِنَةِ ، لَا يَعِيبُونَ غَيْرَهَا(٢٩)] [وفي رواية : لَا يَعِيبُ النَّاسُ مِنْهُ إِلَّا مَوْضِعَ لَبِنَةٍ(٣٠)] [وفي رواية : لَوْ أُكْمِلَتْ هَذِهِ اللَّبِنَةُ(٣١)] [قَالَ(٣٢)] فَكُنْتُ [وفي رواية : وَكُنْتُ(٣٣)] أَنَا تِلْكَ اللَّبِنَةَ [وفي رواية : وَيَقُولُونَ : فَهَلَّا وَضَعَ هَاهُنَا لَبِنَةً فَأَكْمَلَ بِهَا بِنَاءَهُ ؟ فَأَنَا ذَلِكَ(٣٤)] [وفي رواية : فَقَالَ مُحَمَّدٌ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَكُنْتُ أَنَا اللَّبِنَةَ(٣٥)] [وفي رواية : فَكُنْتُ اللَّبِنَةَ فَتَكَامَلَ الْبُنْيَانُ(٣٦)] [وَأَنَا خَاتَمُ النَّبِيِّينَ(٣٧)] [وفي رواية : خُتِمَ بِيَ الرُّسُلُ(٣٨)] [صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ(٣٩)] [لَا نَبِيَّ بَعْدِي(٤٠)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان٦٤١٤·المعجم الأوسط٣٢٧٨·مسند البزار٩١٥٣·مسند الحميدي١٠٦٣·
  2. (٢)صحيح البخاري٣٤٠٢·
  3. (٣)صحيح ابن حبان٦٤١٣·مسند البزار٧٧٨٢·
  4. (٤)صحيح البخاري٣٤٠٢·مسند البزار٨٢٣٨·
  5. (٥)مسند الحميدي١٠٦٣·
  6. (٦)صحيح ابن حبان٦٤١٤·
  7. (٧)صحيح ابن حبان٦٤١٢·
  8. (٨)صحيح البخاري٣٤٠٢·صحيح مسلم٦٠٣٠٦٠٣٢·مسند أحمد٩٢٤٢·صحيح ابن حبان٦٤١٤·مسند البزار٨٢٣٨·مسند الحميدي١٠٦٣·السنن الكبرى١١٣٨٦·
  9. (٩)المعجم الأوسط٣٢٧٨·
  10. (١٠)مسند أحمد٨١٨٩·
  11. (١١)صحيح ابن حبان٦٤١٣·
  12. (١٢)مسند البزار٧٧٨٢·
  13. (١٣)مسند البزار٩١٥٣·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٣٢٧٨·
  15. (١٥)صحيح ابن حبان٦٤١٣·
  16. (١٦)مسند البزار٩١٥٣·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٣٢٧٨·
  18. (١٨)مسند البزار٨٢٣٨·
  19. (١٩)مسند أحمد٩٢٤٢·
  20. (٢٠)صحيح ابن حبان٦٤١٣·
  21. (٢١)صحيح مسلم٦٠٣١·مسند أحمد٨١٨٩·
  22. (٢٢)مسند البزار٩١٥٣·
  23. (٢٣)مسند الحميدي١٠٦٣·
  24. (٢٤)مسند البزار٩١٥٣·
  25. (٢٥)مسند البزار٨٢٣٨·
  26. (٢٦)صحيح ابن حبان٦٤١٤·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٣٤٠٢·صحيح مسلم٦٠٣٢·مسند أحمد٩٢٤٢·صحيح ابن حبان٦٤١٢·السنن الكبرى١١٣٨٦·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٠٣١·مسند أحمد٨١٨٩·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٦٤١٣·
  30. (٣٠)مسند البزار٧٧٨٢·
  31. (٣١)مسند البزار٩١٥٣·
  32. (٣٢)صحيح البخاري٣٤٠٢·صحيح مسلم٦٠٣٠٦٠٣١٦٠٣٢·مسند أحمد٧٥٦١٩٢٤٢·صحيح ابن حبان٦٤١٢٦٤١٣٦٤١٤·المعجم الأوسط٣٢٧٨·مسند البزار٧٧٨٢٨٢٣٨٩١٥٣·مسند الحميدي١٠٦٣·السنن الكبرى١١٣٨٦·
  33. (٣٣)مسند الحميدي١٠٦٣·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٣٢٧٨·
  35. (٣٥)مسند أحمد٨١٨٩·
  36. (٣٦)مسند البزار٧٧٨٢·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٤٠٢·صحيح مسلم٦٠٣٢·مسند أحمد٩٢٤٢·صحيح ابن حبان٦٤١٢·السنن الكبرى١١٣٨٦·
  38. (٣٨)صحيح ابن حبان٦٤١٣·
  39. (٣٩)صحيح ابن حبان٦٤١٢·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٣٢٧٨·
مقارنة المتون164 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6406
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
عَلَّاتٍ(المادة: علات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَلَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : أُتِيَ بِعُلَالَةِ الشَّاةِ فَأَكَلَ مِنْهَا ، أَيْ : بَقِيَّةِ لَحْمِهَا ، يُقَالُ لِبَقِيَّةِ اللَّبَنِ فِي الضَّرْعِ ، وَبَقِيَّةِ قُوَّةِ الشَّيْخِ ، وَبَقِيَّةِ جَرْيِ الْفَرَسِ : عُلَالَةٌ ، وَقِيلَ : عُلَالَةُ الشَّاةِ : مَا يُتَعَلَّلُ بِهِ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ ، مِنَ الْعَلَلِ : الشُّرْبِ بَعْدَ الشُّرْبِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ " قَالُوا : فِيهِ بَقِيَّةٌ مِنْ عُلَالَةٍ " أَيْ : بَقِيَّةٌ مِنْ قُوَّةِ الشَّيْخِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي حَثْمَةَ يَصِفُ التَّمْرَ " تَعِلَةُ الصَّبِيِّ وَقِرَى الضَّيْفِ " أَيْ : مَا يُعَلَّلُ بِهِ الصَّبِيُّ لِيَسْكُتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " مِنْ جَزِيلِ عَطَائِكَ الْمَعْلُولِ " يُرِيدُ أَنَّ عَطَاءَ اللَّهِ مُضَاعَفٌ ، يَعُلُّ بِهِ عِبَادَهُ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبٍ : كَأَنَّهُ مُنْهَلٌ بِالرَّاحِ مَعْلُولُ ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ أَوِ النَّخَعِيِّ فِي رَجُلٍ ضَرَبَ بِالْعَصَا رَجُلًا فَقَتَلَهُ قَالَ : " إِذَا عَلَّهُ ضَرْبًا فَفِيهِ الْقَوَدُ " أَيْ إِذَا تَابَعَ عَلَيْهِ الضَّرْبَ ، مِنْ عَلَلِ الشُّرْبِ . ( هـ ) وَفِيهِ : الْأَنْبِيَاءُ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ ، أَوْلَادُ الْعَلَّاتِ : الَّذِينَ أُمَّهَاتُهُمْ مُخْتَلِفَةٌ وَأَبُوهُمْ وَاحِدٌ . أَرَادَ أَنَّ إِيمَانَهُمْ وَاحِدٌ وَشَرَائِعَهُمْ مُخْتَلِفَةٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " يَتَوَارَثُ بَن

لسان العرب

[ علل ] علل : الْعَلُّ وَالْعَلَلُ : الشَّرْبَةُ الثَّانِيَةُ ، وَقِيلَ : الشُّرْبُ بَعْدَ الشُّرْبِ تِبَاعًا ، يُقَالُ : عَلَلٌ بَعْدَ نَهَلٍ . وَعَلَّهُ يَعُلُّهُ وَيَعِلُّهُ إِذَا سَقَاهُ السَّقْيَةَ الثَّانِيَةَ ، وَعَلَّ بِنَفْسِهِ ، يَتَعَدَّى وَلَا يَتَعَدَّى . وَعَلَّ يَعِلُّ وَيَعُلُّ عَلًّا وَعَلَلًا ، وَعَلَّتِ الْإِبِلُ تَعِلُّ وَتَعُلُّ إِذَا شَرِبَتِ الشَّرْبَةَ الثَّانِيَةَ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : عَلَّ الرَّجُلُ يَعِلُّ مِنَ الْمَرَضِ ، وَعَلَّ يَعِلُّ وَيَعُلُّ مِنْ عَلَلِ الشَّرَابِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ الْعَلَلُ وَالنَّهَلُ فِي الرِّضَاعِ كَمَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْوِرْدِ ؛ قَالَ ابْنُ مُقْبِلٍ : غَزَالُ خَلَاءٍ تَصَدَّى لَهُ فَتُرْضِعُهُ دِرَّةً أَوْ عِلَالَا وَاسْتَعْمَلَ بَعْضُ الْأَغْفَالِ الْعَلَّ وَالنَّهَلَ فِي الدُّعَاءِ وَالصَّلَاةِ فَقَالَ : ثُمَّ انْثَنَى مِنْ بَعْدِ ذَا فَصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ نَهَلًا وَعَلَّا وَعَلَّتِ الْإِبِلُ ، وَالْآتِي كَالْآتِي ، وَالْمَصْدَرُ كَالْمَصْدَرِ ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ فَعْلَى مِنَ الْعَلَلِ وَالنَّهَلِ . وَإِبِلٌ عَلَّى : عَوَالُّ ؛ حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ لِعَاهَانَ بْنِ كَعْبٍ : تَبُكُّ الْحَوْضَ عَلَّاهَا وَنَهْلًا وَدُونَ ذِيَادِهَا عَطَنٌ مُنِيمُ تَسْكُنُ إِلَيْهِ فَيُنِيمُهَا ، وَرَوَاهُ ابْنُ جِنِّي : عَلَّاهَا وَنَهْلَى ، أَرَادَ وَنَهْلَاهَا فَحَذَفَ وَاكْتَفَى بِإِضَافَةِ عَلَّاهَا عَنْ إِضَافَةِ نَهْلَاهَا ، وَعَلَّهَا يَعُلُّهَا وَيَعِلُّهَا عَلًّا وَعَلَلًا وَأَعَلَّهَا . الْأَصْمَعِيُّ : إِذَا وَرَدَتِ الْإِبِلُ الْمَاءَ فَالسَّقْيَةُ الْأُولَى النَّهَلُ ، وَالثَّا

فَطَافَ(المادة: فطاف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَيِفَ ) * فِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : " فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ " . أَيْ : عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ . وَأَصْلُ الطَّيْفِ : الْجُنُونُ . ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ ، وَمَسِّ الشَّيْطَانِ وَوَسْوَسَتِهِ . وَيُقَالُ لَهُ : طَائِفٌ ، وَقَدْ قُرِئَ بِهِمَا قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ . وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ " . ( س ) وَفِيهِ : " لَا تَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ " . الطَّائِفَةُ : الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ . وَتَقَعُ عَلَى الْوَاحِدِ ، كَأَنَّهُ أَرَادَ نَفْسًا طَائِفَةً . وَسُئِلَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْهُ فَقَالَ : الطائَفَةُ دُونَ الْأَلِفِ ، وَسَيَبْلُغُ هَذَا الْأَمْرُ إِلَى أَنْ يَكُونَ عَدَدُ الْمُتَمَسِّكِينَ بِمَا كَانَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابُهُ أَلْفًا ، يُسَلِّي بِذَلِكَ أَنْ لَا يُعْجِبَهُمْ كَثْرَةُ أَهْلِ الْبَاطِلِ . * وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَغُلَامِهِ الْآبِقِ : " لِأَقْطَعَنَّ مِنْهُ طَائِفًا " . هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ . أَيْ : بَعْضَ أَطْرَافِهِ . وَالطَّائِفَةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَيُرْوَى بِالْبَاءِ وَالْقَافِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ .

لسان العرب

[ طيف ] طيف : طَيْفُ الْخَيَالِ : مَجِيئُهُ فِي النَّوْمِ ; قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي عَائِذٍ : أَلَا يَا لِقَوْمِي لِطَيْفِ الْخَيَا لِ ، أَرَّقَ مِنْ نَازِحٍ ذِي دَلَالِ وَطَافَ الْخَيَالُ يَطِيفُ طَيْفًا وَمَطَافًا : أَلَمَّ فِي النَّوْمِ ; قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : أَنَّى أَلَمَّ بِكَ الْخَيَالُ يَطِيفُ وَمَطَافُهُ لَكَ ذِكْرَةٌ وَشُعُوفُ وَأَطَافَ لُغَةٌ . وَالطَّيْفُ وَالطِّيفُ : الْخَيَالُ نَفْسُهُ ; الْأَخِيرَةُ عَنْ كُرَاعٍ . وَالطَّيْفُ الْمَسُّ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَقُرِئَ : ( إِذَا مَسَّهُمْ طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ) ، وَ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ; وَقَدْ أَطَافَ وَتَطَيَّفَ . وَقَوْلُهُمْ : طَيْفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ كَقَوْلِهِمْ : لَمَمٌ مِنَ الشَّيْطَانِ ; وَأَنْشَدَ بَيْتَ أَبِي الْعِيَالِ الْهُذَلِيِّ : فَإِذَا بِهَا وَأَبِيكَ طَيْفُ جُنُونٍ وَفِي حَدِيثِ الْمَبْعَثِ : فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : قَدْ أَصَابَ هَذَا الْغُلَامَ لَمَمٌ أَوْ طَيْفٌ مِنَ الْجِنِّ أَيْ عَرَضَ لَهُ عَارِضٌ مِنْهُمْ ، وَأَصْلُ الطَّيْفِ الْجُنُونُ ثُمَّ اسْتُعْمِلَ فِي الْغَضَبِ وَمَسِّ الشَّيْطَانِ . يُقَالُ : طَافَ يَطِيفُ وَيَطُوفُ طَيْفًا وَطَوْفًا ، فَهُوَ طَائِفٌ ، ثُمَّ سُمِّيَ بِالْمَصْدَرِ ; وَمِنْهُ طَيْفُ الْخَيَالِ الَّذِي يَرَاهُ النَّائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَطَافَ بِي رَجُلٌ وَأَنَا نَائِمٌ ، وَالطِّيَافُ : سَوَادُ اللَّيْلِ ; ; وَأَنْشَدَ اللَّيْثُ : عِقْبَانُ دَجْنٍ بَادَرَتْ طِيَافَا

اللَّبِنَةِ(المادة: اللبنة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَبَنَ ) ( س ) فِيهِ " إِنَّ لَبَنَ الْفَحْلِ يُحَرِّمُ " يُرِيدُ بِالْفَحْلِ الرَّجُلَ تَكُونُ لَهُ امْرَأَةٌ وَلَدَتْ مِنْهُ وَلَدًا وَلَهَا لَبَنٌ ; فَكُلُّ مَنْ أَرْضَعَتْهُ مِنَ الْأَطْفَالِ بِهَذَا اللَّبَنِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَى الزَّوْجِ وَإِخْوَتِهِ وَأَوْلَادِهِ مِنْهَا ، وَمِنْ غَيْرِهَا ، لِأَنَّ اللَّبَنَ لِلزَّوْجِ حَيْثُ هُوَ سَبَبُهُ . وَهَذَا مَذْهَبُ الْجَمَاعَةِ . وَقَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ وَالنَّخَعِيُّ : لَا يُحَرِّمُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ لَهُ امْرَأَتَانِ أَرْضَعَتْ إِحْدَاهُمَا غُلَامًا وَالْأُخْرَى جَارِيَةً : أَيَحِلُّ لِلْغُلَامِ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِالْجَارِيَةِ ؟ قَالَ : لَا ، اللِّقَاحُ وَاحِدٌ " . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ " وَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا أَبُو الْقُعَيْسِ فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ ، فَقَالَ : أَنَا عَمُّكِ ، أَرْضَعَتْكِ امْرَأَةُ أَخِي ، فَأَبَتْ عَلَيْهِ حَتَّى ذَكَرَتْهُ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : هُوَ عَمُّكِ فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ " . ( س ) وَفِيهِ " أَنَّ رَجُلًا قَتَلَ آخَرَ ، فَقَالَ : خُذْ مِنْ أَخِيكَ اللُّبَّنَ " أَيْ : إِبِلًا لَهَا لَبَنٌ ، يَعْنِي الدِّيَةَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ " لَمَّا رَآهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ يَقْتُلُونَ قَالَ : أَمَا لَكُمْ حَاجَةٌ فِي اللُّبَّنِ ؟ " أَيْ : تَأْسِرُونَ فَتَأْخُذُونَ فِدَاءَهُمْ إِبِلًا ، لَهَا لَبَنٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " سَيَهْلِكُ مِنْ أُمَّتِي أَهْلُ الْكِتَابِ وَأَهْ

لسان العرب

[ لبن ] لبن : اللَّبَنُ : مَعْرُوفٌ : اسْمُ جِنْسٍ . اللَّيْثُ : اللَّبَنُ خُلَاصُ الْجَسَدِ وَمُسْتَخْلَصُهُ مِنْ بَيْنِ الْفَرْثِ وَالدَّمِ ، وَهُوَ كَالْعَرَقِ يَجْرِي فِي الْعُرُوقِ ، وَالْجَمْعُ أَلْبَانٌ ، وَالطَّائِفَةُ الْقَلِيلَةُ لَبَنَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ خَدِيجَةَ ، رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا ، بَكَتْ فَقَالَ لَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَا يُبْكِيكِ ؟ فَقَالَتْ : دَرَّتْ لَبَنَةُ الْقَاسِمِ فَذَكَرْتُهُ ; وَفِي رِوَايَةٍ : لُبَيْنَةُ الْقَاسِمِ ، فَقَالَ لَهَا : أَمَا تَرْضَيْنَ أَنْ تَكْفُلَهُ سَارَّةُ فِي الْجَنَّةِ ؟ قَالَتْ : لَوَدِدْتُ أَنِّي عَلِمْتُ ذَلِكَ ، فَغَضِبَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَمَدَّ إِصْبَعَهُ فَقَالَ : إِنْ شِئْتِ دَعَوْتُ اللَّهَ أَنْ يُرِيَكِ ذَاكَ ، فَقَالَتْ : بَلَى أُصَدِّقُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ; اللَّبَنَةُ : الطَّائِفَةُ مِنَ اللَّبَنِ ، وَاللُّبَيْنَةُ تَصْغِيرُهَا . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ لَبَنَ الْفَحْلِ يُحَرِّمُ ; يُرِيدُ بِالْفَحْلِ الرَّجُلَ تَكُونُ لَهُ امْرَأَةً وَلَدَتْ مِنْهُ وَلَدًا وَلَهَا لَبَنٌ ، فَكُلُّ مَنْ أَرْضَعَتْهُ مِنَ الْأَطْفَالِ بِهَذَا فَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَى الزَّوْجِ وَإِخْوَتِهِ وَأَوْلَادِهِ مِنْهَا وَمَنْ غَيْرِهَا ، لِأَنَّ اللَّبَنَ لِلزَّوْجِ حَيْثُ هُوَ سَبَبُهُ ، قَالَ : وَهَذَا مَذْهَبُ الْجَمَاعَةِ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُسَيَّبِ وَالنَّخَعِيُّ : لَا يُحَرِّمُ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ لَهُ امْرَأَتَانِ أَرْضَعَتْ إِحْدَاهُمَا غُلَامًا وَالْأُخْرَى جَارِيَةً : أَيَحِلُّ لِلْغُلَامِ أَنْ يَتَزَوَّجَ بِالْجَارِيَةِ ؟ قَالَ : لَا ، اللِّقَاحُ وَاحِدٌ . وَفِي حَدِيثِ عَائ

مصادر الحكم على الحديث2 مصدران
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ بِالْقَصْرِ الْمَبْنِيِّ 6413 6406 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ ، الْأَنْبِيَاءُ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ . قَالَ : فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى

  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ تَمْثِيلِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ الْأَنْبِيَاءِ بِالْقَصْرِ الْمَبْنِيِّ 6413 6406 - أَخْبَرَنَا ابْنُ قُتَيْبَةَ حَدَّثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، حَدَّثَنَا يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ ، الْأَنْبِيَاءُ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ ، وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ . قَالَ : فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى

مختلف الحديث1 مصدر
  • أمثال الحديث

    حدثنا أبو أحمد هارون بن يوسف ، حدثنا محمد بن يحيى بن أبي عمر العدني، حدثنا سفيان بن عيينة، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، وحدثنا عبد الله بن أحمد موسى عبدان، حدثنا عبد ربه بن خالد النميري: حدثنا الفضيل بن سليمان النميري عن موسى بن عقبة، عن أبي حازم التمار، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : إنما مثلي ومثل الأنبياء قبلي مثل رجل بنى بنيانا، فأحسنه وأجمله وأكمله، إلا موضع لبنة، فجعل الناس يطيفون به ويقولون: ما رأينا أحسن من هذا، لولا موضع هذه اللبنة، ألا فكنت أنا تلك اللبنة . قال أبو محمد: هذا مثل في نبوته صلى الله عليه وسلم، وأنه خاتم الأنبياء، وبه تتم حجة الله على خلقه، ومثل ذلك بالبنيان الذي يشد بعضه بعضا، وهو ناقص الكمال بنقصان بعضه، فأكمل الله به دينه وختم به وحيه. والعرب تمثل ما يبالغون فيه من الوثاقة والأصالة وعقد المكارم والمفاخر وأشباه ذلك بالبنيان، قال الله عز وجل : إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ يعني لا يزول ولا يتخلخل. وأخبر أنه بنى السماء ورفع سمكها، وهو بناء القدرة، لا أن ثم شيئا من آلة الصنعة، قال عبدة بن الطبيب: يذكر قيس بن عاصم (من الطويل): فما كان قيس هلكه هلك واحد ولكنه بنيان قوم تهدما وقال آخر (من الطويل): أولئك قوم إن بنوا أحسنوا البنى وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدوا البنا: مقصور بضم الباء جمع بنية، هكذا قال لنا إبراهيم بن السري، كما تقول: لحية ولحى، وحليلة وحلى. وأنشد ابن دريد (من الطويل): تبوأت بيتا في المكارم والعلى رفيع البنا بين المجرة والنجم وقال زياد

أحاديث مشابهة6 أحاديث
أمثال الحديث1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث