حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6288
6294
ذكر وصف عين رسول الله صلى الله عليه وسلم

أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمِنْهَالِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، قَالَ :

سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : كَانَ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ ، ضَلِيعَ الْفَمِ ، مَنْهُوسَ الْعَقِبِ
معلقمرفوع· رواه جابر بن سمرة السوائيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن سمرة السوائي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سألت
    الوفاة72هـ
  2. 02
    سماك بن حرب البكري
    تقييم الراوي:صدوق· الرابعة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة123هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    معاذ بن معاذ بن نصر
    تقييم الراوي:ثقة· كبار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة195هـ
  5. 05
    عبيد الله بن معاذ بن معاذ
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة237هـ
  6. 06
    سليمان بن الحسن العطار
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 84) برقم: (6144) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 199) برقم: (6294) ، (14 / 200) برقم: (6295) والحاكم في "مستدركه" (2 / 606) برقم: (4217) والترمذي في "جامعه" (6 / 33) برقم: (4015) ، (6 / 33) برقم: (4016) وأحمد في "مسنده" (9 / 4832) برقم: (21081) ، (9 / 4836) برقم: (21098) ، (9 / 4858) برقم: (21233) ، (9 / 4873) برقم: (21309) والطيالسي في "مسنده" (2 / 126) برقم: (804) والبزار في "مسنده" (10 / 170) برقم: (4251) والترمذي في "الشمائل" (1 / 39) برقم: (9) والطبراني في "الكبير" (2 / 219) برقم: (1901) ، (2 / 220) برقم: (1902)

الشواهد13 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢/٢٢٠) برقم ١٩٠٢

سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : كَانَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١)] أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ [وفي رواية : أَشْهَلَ الْعَيْنِ(٢)] ، ضَلِيعَ الْفَمِ ، مَنْهُوسَ الْعَقِبِ [وفي رواية : مَنْهُوسَ الْعَقِبَيْنِ(٣)] [وفي رواية : مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ أَوِ الْقَدَمَيْنِ(٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٢١٧·
  2. (٢)مسند الطيالسي٨٠٤·
  3. (٣)صحيح مسلم٦١٤٤·مسند أحمد٢١٣٠٩·مسند البزار٤٢٥١·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٦٢٩٥·
مقارنة المتون52 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
جامع الترمذي
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6288
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَشْكَلَ(المادة: أشكل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَكَلَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ أَيْ فِي بَيَاضِهِمَا شَيْءٌ مِنْ حُمْرَةٍ ، وَهُوَ مَحْمُودٌ مَحْبُوبٌ . يُقَالُ : مَاءٌ أَشْكَلُ ، إِذَا خَالَطَهُ الدَّمُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَخَرَجَ النَّبِيذُ مُشْكِلًا أَيْ مُخْتَلِطًا بِالدَّمِ غَيْرَ صَرِيحٍ ، وَكُلُّ مُخْتَلِطٍ مُشْكِلٌ . * وَفِي وَصِيَّةِ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَنْ لَا يَبِيعَ مِنْ أَوْلَادِ نَخْلِ هَذِهِ الْقُرَى وَدِيَّةً حَتَّى يُشْكَلُ أَرْضُهَا غِرَاسًا أَيْ حَتَّى يَكْثُرَ غِرَاسُ النَّخْلِ فِيهَا ، فَيَرَاهَا النَّاظِرُ عَلَى غَيْرِ الصِّفَةِ الَّتِي عَرَّفَهَا بِهِ فَيُشْكِلُ عَلَيْهِ أَمْرُهَا . ( هـ ) وَمِنْهُ قَالَ : فَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ شَكْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيْ عَنْ مَذْهَبِهِ وَقَصْدِهِ . وَقِيلَ عَمَّا يُشَاكِلُ أَفْعَالَهُ . وَالشِّكْلُ بِالْكَسْرِ : الدَّلُّ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمِثْلُ وَالْمَذْهَبُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي تَفْسِيرِ الْمَرْأَةِ الْعَرِبَةِ أَنَّهَا الشَّكِلَةُ بِفَتْحِ الشِّينِ وَكَسْرِ الْكَافِ ، وَهِيَ ذَاتُ الدَّلِّ . ( هـ س ) وَفِيهِ أَنَّهُ كَرِهَ الشِّكَالَ فِي الْخَيْلِ هُوَ أَنْ تَكُونَ ثَلَاثُ قَوَائِمَ مِنْهُ مُحَجَّلَةً وَوَاحِدَةٌ مُطْلَقَةً ، تَشْبِيهًا بِالشِّكَالِ الَّذِي تُشْكِلُ بِهِ الْخَيْلَ ; لِأَنَّهُ يَكُونُ فِي ثَلَاثِ قَوَائِمَ غَالِبًا . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَكُونَ الْوَاحِدَةُ مُحَجَّلَةً وَالثَّلَاثُ مُطْلَقَةً . وَقِيلَ : هُوَ أَنْ تَكُونَ إِحْدَى يَدَيْهِ وَإِحْدَى رِجْلَيْهِ مِنْ خِلَافٍ مُحَجَّلَتَيْنِ

لسان العرب

[ شكل ] شكل : الشَّكْلُ بِالْفَتْحِ : الشِّبْهُ وَالْمِثْلُ ، وَالْجَمْعُ أَشْكَالٌ وَشُكُولٌ ; وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَلَا تَطْلُبَا لِي أَيِّمًا إِنْ طَلَبْتُمَا فَإِنَّ الْأَيَامَى لَسْنَ لِي بِشُكُولِ وَقَدْ تَشَاكَلَ الشَّيْئَانِ وَشَاكَلَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ . أَبُو عَمْرٍو : فِي فُلَانٍ شَبَهٌ مِنْ أَبِيهِ وَشَكْلٌ وَأَشْكَلَةٌ وَشُكْلَةٌ وَشَاكِلٌ وَمُشَاكَلَةٌ . وَقَالَ الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ قَرَأَ النَّاسُ وَآخَرُ إِلَّا مُجَاهِدًا ، فَإِنَّهُ قَرَأَ : وَأُخَرُ ; وَقَالَ الزَّجَّاجُ : مَنْ قَرَأَ وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ ; فَآخَرُ عَطْفٌ عَلَى قَوْلِهِ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ أَيْ وَعَذَابٌ آخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَيْ مِنْ مِثْلِ ذَلِكَ الْأَوَّلِ ; وَمَنْ قَرَأَ وَأُخَرُ فَالْمَعْنَى وَأَنْوَاعٌ أُخَرُ مِنْ شَكْلِهِ ; ؛ لِأَنَّ مَعْنَى قَوْلِهِ : أَزْوَاجٌ أَنْوَاعٌ . وَالشَّكْلُ : الْمِثْلُ تَقُولُ : هَذَا عَلَى شَكْلِ هَذَا أَيْ عَلَى مِثَالِهِ . وَفُلَانٌ شَكْلُ فُلَانٍ أَيْ مِثْلُهُ فِي حَالَاتِهِ . وَيُقَالُ : هَذَا مِنْ شَكْلِ هَذَا أَيْ مِنْ ضَرْبِهِ وَنَحْوِهِ ، وَهَذَا أَشْكَلُ بِهَذَا أَيْ أَشْبَهُ . وَالْمُشَاكَلَةُ : الْمُوَافَقَةُ ، وَالتَّشَاكُلُ مِثْلُهُ . وَالشَّاكِلَةُ : النَّاحِيَةُ وَالطَّرِيقَةُ وَالْجَدِيلَةُ . وَشَاكِلَةُ الْإِنْسَانِ : شَكْلُهُ وَنَاحِيَتُهُ وَطَرِيقَتُهُ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ أَيْ عَلَى طَرِيقَتِهِ وَجَدِيلَتِهِ وَمَذْهَبِهِ ; وَقَالَ الْأَخْفَشُ : عَلَى شَاكِلَتِهِ أَيْ عَلَى نَاحِيَتِهِ وَجِهَتِهِ وَخَلِ

ضَلِيعَ(المادة: ضليع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الضَّادِ مَعَ اللَّامِ ) ( ضَلَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ . أَيْ : ثِقَلِهِ . وَالضَّلَعُ : الِاعْوِجَاجُ . أَيْ : يُثْقِلُهُ حَتَّى يَمِيلَ صَاحِبُهُ عَنِ الِاسْتِوَاءِ وَالِاعْتِدَالِ . يُقَالُ : ضَلِعَ - بِالْكَسْرِ - يَضْلَعُ ضَلَعًا ( بِالتَّحْرِيكِ ) . وَضَلَعَ - بِالْفَتْحِ - يَضْلَعُ ضَلْعًا - بِالتَّسْكِينِ - ، أَيْ : مَالَ . * وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " وَارْدُدْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ مَا يُضْلِعُكَ مِنَ الْخُطُوبِ " . أَيْ : يُثْقِلُكَ . ( س ) وَمِنَ الثَّانِي حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " فَرَأَى ضَلْعَ مُعَاوِيَةَ مَعَ مَرْوَانَ " . أَيْ : مَيْلَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَنْقُشِ الشَّوْكَةَ بِالشَّوْكَةِ فَإِنَّ ضَلْعَهَا مَعَهَا " . أَيْ : مَيْلَهَا . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ غَسْلِ دَمِ الْحَيْضِ : " حُتِّيهِ بِضِلَعٍ " . أَيْ : بِعُودٍ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ ضِلَعُ الْحَيَوَانِ ، فَسُمِّيَ بِهِ الْعُودُ الَّذِي يُشْبِهُهُ . وَقَدْ تُسَكَّنُ اللَّامُ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : " كَأَنِّي أَرَاهُمْ مُقَتَّلِينَ بِهَذِهِ الضِّلَعِ الْحَمْرَاءِ " . الضِّلَعُ : جُبَيْلٌ مُنْفَرِدٌ صَغِيرٌ لَيْسَ بِمُنْقَادٍ ، يُشَبَّهُ بِالضِّلَعِ . وَفِي رِوَايَةٍ : " إِنَّ ضَلْعَ قُرَيْشٍ عِنْدَ هَذِهِ الضِّلَعِ الْحَمْرَاءِ " . أَيْ : مَيْلَهُمْ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَ

لسان العرب

[ ضلع ] ضلع : الضِّلَعُ وَالضِّلْعُ لُغَتَانِ : مَحْنِيَّةُ الْجَنْبِ ، مُؤَنَّثَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَضْلُعٌ وَأَضَالِعٌ وَأَضْلَاعٌ وَضُلُوعٌ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَأَقْبَلَ مَاءُ الْعَيْنِ مِنْ كُلِّ زَفْرَةٍ إِذَا وَرَدَتْ لَمْ تَسْتَطِعْهَا الْأَضَالِعُ وَتَضَلَّعَ الرَّجُلُ : امْتَلَأَ مَا بَيْنَ أَضْلَاعِهِ شِبَعًا وَرِيًّا ; قَالَ ابْنُ عَنَّابٍ الطَّائِيُّ : دَفَعْتُ إِلَيْهِ رِسْلَ كَوْمَاءَ جَلْدَةٍ وَأَغْضَيْتُ عَنْهُ الطَّرْفَ حَتَّى تَضَلَّعَا وَدَابَّةٌ مُضْلَعٌ : لَا تَقْوَى أَضْلَاعُهَا عَلَى الْحَمْلِ . وَحِمْلٌ مُضْلِعٌ : مُثْقِلٌ لِلْأَضْلَاعِ . وَالْإِضْلَاعُ : الْإِمَالَةُ . يُقَالُ : حِمْلٌ مُضْلِعٌ أَيْ مُثْقِلٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : عِنْدَهُ الْبِرُّ وَالتُّقَى وَأَسَى الشِّقْـ ـقِ وَحَمْلٌ لِمُضْلِعِ الْأَثْقَالِ وَدَاهِيَةٌ مُضْلِعَةٌ : تُثْقِلُ الْأَضْلَاعَ وَتَكْسِرُهَا . وَالْأَضْلَعُ : الشَّدِيدُ الْقَوِيُّ الْأَضْلَاعِ . وَاضْطَلَعَ بِالْحَمْلِ وَالْأَمْرِ : احْتَمَلَتْهُ أَضْلَاعُهُ ; وَالضَّلَعُ أَيْضًا فِي قَوْلِ سُوَيْدٍ : جَعَلَ الرَّحْمَنُ وَالْحَمْدُ لَهُ سَعَةَ الْأَخْلَاقِ فِينَا وَالضَّلَعْ الْقُوَّةُ وَاحْتِمَالُ الثَّقِيلِ ; قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ . وَالضَّلَاعَةُ : الْقُوَّةُ وَشِدَّةُ الْأَضْلَاعِ ، تَقُولُ مِنْهُ : ضَلُعَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ ضَلِيعٌ . وَفَرَسٌ ضَلِيعٌ : تَامُّ الْخَلْقِ مُجْفَرُ الْأَضْلَاعِ غَلِيظُ الْأَلْوَاحِ كَثِيرُ الْعَصَبِ . وَالضَّلِيعُ : الطَّوِيلُ الْأَضْلَاعِ الْوَاسِعُ الْجَنْبَيْنِ الْعَظِيمُ الصَّدْرِ . وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ أَبِي جَهْلٍ :

مَنْهُوسَ(المادة: منهوس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَسَ ) ( هـ س ) فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ ، أَيْ لَحْمُهُمَا قَلِيلٌ . وَالنَّهْسُ : أَخْذُ اللَّحْمِ بِأَطْرَافِ الْأَسْنَانِ . وَالنَّهْشُ : الْأَخْذُ بِجَمِيعِهَا . وَيُرْوَى " مَنْهُوسَ الْقَدَمَيْنِ " وَبِالشِّينِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَخَذَ عَظْمًا فَنَهَسَ مَا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ ، أَيْ أَخَذَهُ بِفِيهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ " رَأَى شُرَحْبِيلَ وَقَدْ صَادَ نُهَسًا بِالْأَسْوَافِ " النُّهَسُ : طَائِرٌ يُشْبِهُ الصُّرَدَ ، يُدِيمُ تَحْرِيكَ رَأْسِهِ وَذَنَبِهِ ، يَصْطَادُ الْعَصَافِيرَ وَيَأْوِي إِلَى الْمَقَابِرِ . وَالْأَسْوَافُ : مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ .

لسان العرب

[ نهس ] نهس : النُّهْسُ : الْقَبْضُ عَلَى اللَّحْمِ وَنَتْرُهُ . وَنَهَسَ الطَّعَامَ : تَنَاوَلَ مِنْهُ . وَنَهَسَتْهُ الْحَيَّةُ : عَضَّتْهُ ، وَالشِّينُ لُغَةٌ . وَنَاقَةٌ نَهُوسٌ : عَضُوضٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْرَابِيِّ فِي وَصْفِ النَّاقَةِ : إِنَّهَا لَعَسُوسٌ ضَرُوسٌ شَمُوسٌ نَهُوسٌ . وَنَهَسَ اللَّحْمَ يَنْهَسُهُ نَهْسًا وَنَهَسًا : انْتَزَعَهُ بِالثَّنَايَا لِلْأَكْلِ . وَنَهَسْتُ الْعِرْقَ وَانْتَهَسْتُهُ إِذَا تَعَرَّقْتَهُ بِمُقَدَّمِ أَسْنَانِكَ . الْجَوْهَرِيُّ : نَهْسُ اللَّحْمِ أَخْذُهُ بِمُقَدَّمِ الْأَسْنَانِ ، وَالنَّهْشُ الْأَخْذُ بِجَمِيعِهَا ، نَهَسْتُهُ وَانْتَهَسْتُهُ بِمَعْنًى . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أَخَذَ عَظْمًا فَنَهَسَ مَا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ أَيْ أَخْذِهِ بِفِيهِ . وَنَسْرٌ مِنْهَسٌ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : مُضَبَّرُ اللَّحْيَيْنِ نَسْرًا مِنْهَسًا وَرَجُلٌ مَنْهُوسٌ وَنَهِيسٌ : قَلِيلُ اللَّحْمِ خَفِيفٌ ، قَالَ الْأَفْوَهُ الْأَوْدِيُّ يَصِفُ فَرَسًا : يَغْشَى الْجَلَامِيدَ بِأَمْثَالِهَا مُرَكَّبَاتٍ فِي وَظِيفٍ نَهِيسِ وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَانَ مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ أَيْ لَحْمُهُمَا قَلِيلٌ ، وَيُرْوَى : مَنْهُوسَ الْقَدَمَيْنِ ، وَبِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا . وَالنُّهَسُ : ضَرْبٌ مِنَ الصُّرَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ طَائِرٌ يَصْطَادُ الْعَصَافِيرَ وَيَأْوِي إِلَى الْمَقَابِرِ وَيُدِيمُ تَحْرِيكَ رَأْسِهِ وَذَنَبِهِ ، وَالْجَمْعُ نِهْسَانُ ، وَقِيلَ : النُّهَسُ ضَرْبٌ مِنَ الطَّيْرِ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : رَأَى شُرَحْبِيلَ وَقَدْ صَادَ نُهَسًا بِالْأَسْوَافِ فَأَخَذَهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْهُ وَأَرْسَلَهُ ، قَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ وَصْفِ عَيْنِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 6294 6288 - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْمِنْهَالِ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذِ بْنِ مُعَاذٍ حَدَّثَنَا أَبِي حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ ، قَالَ : سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : كَانَ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ ، ضَلِيعَ الْفَمِ ، مَنْهُوسَ الْعَقِبِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث