حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سِمَاكٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ : "
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَشْهَلَ الْعَيْنِ مَنْهُوسَ الْعَقِبِ ضَلِيعَ الْفَمِ
حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سِمَاكٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ : "
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَشْهَلَ الْعَيْنِ مَنْهُوسَ الْعَقِبِ ضَلِيعَ الْفَمِ
أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 84) برقم: (6144) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 199) برقم: (6294) ، (14 / 200) برقم: (6295) والحاكم في "مستدركه" (2 / 606) برقم: (4217) والترمذي في "جامعه" (6 / 33) برقم: (4015) ، (6 / 33) برقم: (4016) وأحمد في "مسنده" (9 / 4832) برقم: (21081) ، (9 / 4836) برقم: (21098) ، (9 / 4858) برقم: (21233) ، (9 / 4873) برقم: (21309) والطيالسي في "مسنده" (2 / 126) برقم: (804) والبزار في "مسنده" (10 / 170) برقم: (4251) والترمذي في "الشمائل" (1 / 39) برقم: (9) والطبراني في "الكبير" (2 / 219) برقم: (1901) ، (2 / 220) برقم: (1902)
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ عَنْ صِفَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : كَانَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(١)] أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ [وفي رواية : أَشْهَلَ الْعَيْنِ(٢)] ، ضَلِيعَ الْفَمِ ، مَنْهُوسَ الْعَقِبِ [وفي رواية : مَنْهُوسَ الْعَقِبَيْنِ(٣)] [وفي رواية : مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ أَوِ الْقَدَمَيْنِ(٤)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
( شَهَلَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ أَشْهَلَ الْعَيْنِ الشُّهْلَةُ : حُمْرَةٌ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ كَالشُّكْلَةِ فِي الْبَيَاضِ .
[ شهل ] شهل : الشُّهْلَةُ فِي الْعَيْنِ : أَنْ يَشُوبَ سَوَادَهَا زُرْقَةٌ ، وَعَيْنٌ شَهْلَاءُ وَرَجُلٌ أَشْهَلُ الْعَيْنِ بَيِّنُ الشَّهَلِ ; وَأَنْشَدَ الْفَرَّاءُ : وَلَا عَيْبَ فِيهَا غَيْرَ شُهْلَةِ عَيْنِهَا كَذَاكَ عِتَاقُ الطَّيْرِ شُهْلٌ عُيُونُهَا قَالَ : وَبَعْضُ بَنِي أَسَدٍ وَقُضَاعَةَ يَنْصِبُونَ غَيْرَ إِذَا كَانَ فِي مَعْنَى إِلَّا ، تَمَّ الْكَلَامُ قَبْلَهَا أَوْ لَمْ يَتِمَّ . ابْنُ سِيدَهْ : الشَّهَلُ وَالشُّهْلَةُ قَلُّ مِنَ الزَّرَقِ فِي الْحَدَقَةِ ، وَهُوَ أَحْسَنُ مِنْهُ ، وَالشُّهْلَةُ أَنْ يَكُونَ سَوَادُ الْعَيْنِ بَيْنَ الْحُمْرَةِ وَالسَّوَادِ ، وَقِيلَ : هِيَ أَنْ تُشْرَبَ الْحَدَقَةُ حُمْرَةً لَيْسَتْ خُطُوطًا كَالشُّكْلَةِ ، وَلَكِنَّهَا قِلَّةُ سَوَادِ الْحَدَقَةِ حَتَّى كَأَنَّ سَوَادَهَا يَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ لَا يَخْلُصَ سَوَادُهَا . أَبُو عُبَيْدٍ : الشُّهْلَةُ حُمْرَةٌ فِي سَوَادِ الْعَيْنِ ، وَأَمَّا الشُّكْلَةُ فَهِيَ كَهَيْئَةِ الْحُمْرَةِ تَكُونُ فِي بَيَاضِ الْعَيْنِ ; شَهِلَ شَهَلًا وَاشْهَلَّ ، وَرَجُلٌ أَشْهَلُ وَامْرَأَةٌ شَهْلَاءُ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَأَنِّي أَشْهَلُ الْعَيْنَيْنِ بَازٍ عَلَى عَلْيَاءَ شَبَّهَ فَاسْتَحَالَا أَبُو زَيْدٍ : الْأَشْهَلُ وَالْأَشْكَلُ وَالْأَسْجَرُ وَاحِدٌ . وَعَيْنٌ شَهْلَاءُ إِذَا كَانَ بَيَاضُهَا لَيْسَ بِخَالِصٍ فِيهِ كُدُورَةٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضَلِيعَ الْفَمِ أَشْهَلَ الْعَيْنَيْنِ مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ ; وَفِي رِوَايَةٍ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَشْكَلَ الْعَيْنَيْنِ . قَالَ شُعْبَةُ : قُلْتُ لِسِمَاكٍ : مَا أَشْكَلُ الْعَيْنَيْنِ ؟ قَالَ : طَوِ
( نَهَسَ ) ( هـ س ) فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ ، أَيْ لَحْمُهُمَا قَلِيلٌ . وَالنَّهْسُ : أَخْذُ اللَّحْمِ بِأَطْرَافِ الْأَسْنَانِ . وَالنَّهْشُ : الْأَخْذُ بِجَمِيعِهَا . وَيُرْوَى " مَنْهُوسَ الْقَدَمَيْنِ " وَبِالشِّينِ أَيْضًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ أَخَذَ عَظْمًا فَنَهَسَ مَا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ ، أَيْ أَخَذَهُ بِفِيهِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ " رَأَى شُرَحْبِيلَ وَقَدْ صَادَ نُهَسًا بِالْأَسْوَافِ " النُّهَسُ : طَائِرٌ يُشْبِهُ الصُّرَدَ ، يُدِيمُ تَحْرِيكَ رَأْسِهِ وَذَنَبِهِ ، يَصْطَادُ الْعَصَافِيرَ وَيَأْوِي إِلَى الْمَقَابِرِ . وَالْأَسْوَافُ : مَوْضِعٌ بِالْمَدِينَةِ .
[ نهس ] نهس : النُّهْسُ : الْقَبْضُ عَلَى اللَّحْمِ وَنَتْرُهُ . وَنَهَسَ الطَّعَامَ : تَنَاوَلَ مِنْهُ . وَنَهَسَتْهُ الْحَيَّةُ : عَضَّتْهُ ، وَالشِّينُ لُغَةٌ . وَنَاقَةٌ نَهُوسٌ : عَضُوضٌ ، وَمِنْهُ قَوْلُ الْأَعْرَابِيِّ فِي وَصْفِ النَّاقَةِ : إِنَّهَا لَعَسُوسٌ ضَرُوسٌ شَمُوسٌ نَهُوسٌ . وَنَهَسَ اللَّحْمَ يَنْهَسُهُ نَهْسًا وَنَهَسًا : انْتَزَعَهُ بِالثَّنَايَا لِلْأَكْلِ . وَنَهَسْتُ الْعِرْقَ وَانْتَهَسْتُهُ إِذَا تَعَرَّقْتَهُ بِمُقَدَّمِ أَسْنَانِكَ . الْجَوْهَرِيُّ : نَهْسُ اللَّحْمِ أَخْذُهُ بِمُقَدَّمِ الْأَسْنَانِ ، وَالنَّهْشُ الْأَخْذُ بِجَمِيعِهَا ، نَهَسْتُهُ وَانْتَهَسْتُهُ بِمَعْنًى . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ أَخَذَ عَظْمًا فَنَهَسَ مَا عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ أَيْ أَخْذِهِ بِفِيهِ . وَنَسْرٌ مِنْهَسٌ ، قَالَ الْعَجَّاجُ : مُضَبَّرُ اللَّحْيَيْنِ نَسْرًا مِنْهَسًا وَرَجُلٌ مَنْهُوسٌ وَنَهِيسٌ : قَلِيلُ اللَّحْمِ خَفِيفٌ ، قَالَ الْأَفْوَهُ الْأَوْدِيُّ يَصِفُ فَرَسًا : يَغْشَى الْجَلَامِيدَ بِأَمْثَالِهَا مُرَكَّبَاتٍ فِي وَظِيفٍ نَهِيسِ وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : كَانَ مَنْهُوسَ الْكَعْبَيْنِ أَيْ لَحْمُهُمَا قَلِيلٌ ، وَيُرْوَى : مَنْهُوسَ الْقَدَمَيْنِ ، وَبِالشِّينِ الْمُعْجَمَةِ أَيْضًا . وَالنُّهَسُ : ضَرْبٌ مِنَ الصُّرَدِ ، وَقِيلَ : هُوَ طَائِرٌ يَصْطَادُ الْعَصَافِيرَ وَيَأْوِي إِلَى الْمَقَابِرِ وَيُدِيمُ تَحْرِيكَ رَأْسِهِ وَذَنَبِهِ ، وَالْجَمْعُ نِهْسَانُ ، وَقِيلَ : النُّهَسُ ضَرْبٌ مِنَ الطَّيْرِ . وَفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ : رَأَى شُرَحْبِيلَ وَقَدْ صَادَ نُهَسًا بِالْأَسْوَافِ فَأَخَذَهُ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ مِنْهُ وَأَرْسَلَهُ ، قَ
( بَابُ الضَّادِ مَعَ اللَّامِ ) ( ضَلَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَضَلَعِ الدَّيْنِ . أَيْ : ثِقَلِهِ . وَالضَّلَعُ : الِاعْوِجَاجُ . أَيْ : يُثْقِلُهُ حَتَّى يَمِيلَ صَاحِبُهُ عَنِ الِاسْتِوَاءِ وَالِاعْتِدَالِ . يُقَالُ : ضَلِعَ - بِالْكَسْرِ - يَضْلَعُ ضَلَعًا ( بِالتَّحْرِيكِ ) . وَضَلَعَ - بِالْفَتْحِ - يَضْلَعُ ضَلْعًا - بِالتَّسْكِينِ - ، أَيْ : مَالَ . * وَمِنَ الْأَوَّلِ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " وَارْدُدْ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ مَا يُضْلِعُكَ مِنَ الْخُطُوبِ " . أَيْ : يُثْقِلُكَ . ( س ) وَمِنَ الثَّانِي حَدِيثُ ابْنِ الزُّبَيْرِ : " فَرَأَى ضَلْعَ مُعَاوِيَةَ مَعَ مَرْوَانَ " . أَيْ : مَيْلَهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا تَنْقُشِ الشَّوْكَةَ بِالشَّوْكَةِ فَإِنَّ ضَلْعَهَا مَعَهَا " . أَيْ : مَيْلَهَا . وَقِيلَ : هُوَ مَثَلٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ غَسْلِ دَمِ الْحَيْضِ : " حُتِّيهِ بِضِلَعٍ " . أَيْ : بِعُودٍ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ ضِلَعُ الْحَيَوَانِ ، فَسُمِّيَ بِهِ الْعُودُ الَّذِي يُشْبِهُهُ . وَقَدْ تُسَكَّنُ اللَّامُ تَخْفِيفًا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : " كَأَنِّي أَرَاهُمْ مُقَتَّلِينَ بِهَذِهِ الضِّلَعِ الْحَمْرَاءِ " . الضِّلَعُ : جُبَيْلٌ مُنْفَرِدٌ صَغِيرٌ لَيْسَ بِمُنْقَادٍ ، يُشَبَّهُ بِالضِّلَعِ . وَفِي رِوَايَةٍ : " إِنَّ ضَلْعَ قُرَيْشٍ عِنْدَ هَذِهِ الضِّلَعِ الْحَمْرَاءِ " . أَيْ : مَيْلَهُمْ . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَ
[ ضلع ] ضلع : الضِّلَعُ وَالضِّلْعُ لُغَتَانِ : مَحْنِيَّةُ الْجَنْبِ ، مُؤَنَّثَةٌ ، وَالْجَمْعُ أَضْلُعٌ وَأَضَالِعٌ وَأَضْلَاعٌ وَضُلُوعٌ ; قَالَ الشَّاعِرُ : وَأَقْبَلَ مَاءُ الْعَيْنِ مِنْ كُلِّ زَفْرَةٍ إِذَا وَرَدَتْ لَمْ تَسْتَطِعْهَا الْأَضَالِعُ وَتَضَلَّعَ الرَّجُلُ : امْتَلَأَ مَا بَيْنَ أَضْلَاعِهِ شِبَعًا وَرِيًّا ; قَالَ ابْنُ عَنَّابٍ الطَّائِيُّ : دَفَعْتُ إِلَيْهِ رِسْلَ كَوْمَاءَ جَلْدَةٍ وَأَغْضَيْتُ عَنْهُ الطَّرْفَ حَتَّى تَضَلَّعَا وَدَابَّةٌ مُضْلَعٌ : لَا تَقْوَى أَضْلَاعُهَا عَلَى الْحَمْلِ . وَحِمْلٌ مُضْلِعٌ : مُثْقِلٌ لِلْأَضْلَاعِ . وَالْإِضْلَاعُ : الْإِمَالَةُ . يُقَالُ : حِمْلٌ مُضْلِعٌ أَيْ مُثْقِلٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : عِنْدَهُ الْبِرُّ وَالتُّقَى وَأَسَى الشِّقْـ ـقِ وَحَمْلٌ لِمُضْلِعِ الْأَثْقَالِ وَدَاهِيَةٌ مُضْلِعَةٌ : تُثْقِلُ الْأَضْلَاعَ وَتَكْسِرُهَا . وَالْأَضْلَعُ : الشَّدِيدُ الْقَوِيُّ الْأَضْلَاعِ . وَاضْطَلَعَ بِالْحَمْلِ وَالْأَمْرِ : احْتَمَلَتْهُ أَضْلَاعُهُ ; وَالضَّلَعُ أَيْضًا فِي قَوْلِ سُوَيْدٍ : جَعَلَ الرَّحْمَنُ وَالْحَمْدُ لَهُ سَعَةَ الْأَخْلَاقِ فِينَا وَالضَّلَعْ الْقُوَّةُ وَاحْتِمَالُ الثَّقِيلِ ; قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ . وَالضَّلَاعَةُ : الْقُوَّةُ وَشِدَّةُ الْأَضْلَاعِ ، تَقُولُ مِنْهُ : ضَلُعَ الرَّجُلُ ، بِالضَّمِّ ، فَهُوَ ضَلِيعٌ . وَفَرَسٌ ضَلِيعٌ : تَامُّ الْخَلْقِ مُجْفَرُ الْأَضْلَاعِ غَلِيظُ الْأَلْوَاحِ كَثِيرُ الْعَصَبِ . وَالضَّلِيعُ : الطَّوِيلُ الْأَضْلَاعِ الْوَاسِعُ الْجَنْبَيْنِ الْعَظِيمُ الصَّدْرِ . وَفِي حَدِيثِ مَقْتَلِ أَبِي جَهْلٍ :
804 802 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي سِمَاكٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ يَقُولُ : " كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَشْهَلَ الْعَيْنِ مَنْهُوسَ الْعَقِبِ ضَلِيعَ الْفَمِ " .