حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:طبعة ١: 72
72
باب طهارة جلد ما يؤكل لحمه إذا كان ذكيا

أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، وَأَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ ، قَالُوا : ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، أَنْبَأَ هِلَالُ بْنُ مَيْمُونٍ الْجُهَنِيُّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، قَالَ هِلَالٌ : لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَقَالَ أَيُّوبُ وَعَمْرٌو : أُرَاهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ :

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِغُلَامٍ يَسْلُخُ شَاةً ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : تَنَحَّ حَتَّى أُرِيَكَ " ، فَأَدْخَلَ يَدَهُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ ، فَدَحَسَ بِهَا حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الْإِبِطِ ، ثُمَّ مَضَى ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    عطاء بن يزيد الجندعي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة105هـ
  3. 03
    هلال بن ميمون الجهني
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:أنبأ
    الوفاة141هـ
  4. 04
    مروان بن معاوية الفزاري
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة193هـ
  5. 05
    عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  6. 06
    أبو داود السجستاني
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة275هـ
  7. 07
    ابن داسة
    في هذا السند:أنا
    الوفاة346هـ
  8. 08
    أبو علي الروذباري
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة403هـ
  9. 09
    الوفاة458هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 438) برقم: (1167) وأبو داود في "سننه" (1 / 74) برقم: (184) وابن ماجه في "سننه" (4 / 347) برقم: (3283) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 22) برقم: (72)

الشواهد4 شاهد
صحيح ابن حبان
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح ابن حبان (٣/٤٣٨) برقم ١١٦٧

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : النَّبِيَّ(١)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِغُلَامٍ يَسْلُخُ شَاةً ، فَقَالَ لَهُ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(٢)] : تَنَحَّ حَتَّى أُرِيَكَ ، فَإِنِّي لَا أَرَاكَ تُحْسِنُ تَسْلُخُ ، قَالَ : فَأَدْخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَهُ بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ ، فَدَحَسَ بِهَا حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الْإِبْطِ ، ثُمَّ قَالَ [وفي رواية : وَقَالَ(٣)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : هَكَذَا يَا غُلَامُ فَاسْلُخْ ، ثُمَّ انْطَلَقَ فَصَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ، وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً [وفي رواية : ثُمَّ مَضَى وَصَلَّى لِلنَّاسِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ(٤)] [وفي رواية : فَصَلَّى بِالنَّاسِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ(٥)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن أبي داود١٨٤·سنن البيهقي الكبرى٧٢·
  2. (٢)سنن أبي داود١٨٤·سنن ابن ماجه٣٢٨٣·صحيح ابن حبان١١٦٧·سنن البيهقي الكبرى٧٢·
  3. (٣)سنن أبي داود١٨٤·سنن ابن ماجه٣٢٨٣·سنن البيهقي الكبرى٧٢·
  4. (٤)سنن ابن ماجه٣٢٨٣·
  5. (٥)سنن البيهقي الكبرى٧٢·
مقارنة المتون9 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١72
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
لَحْمُهُ(المادة: لحمة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَحَمَ ) ( هـ ) فِيهِ " إِنَّ اللَّهَ لَيُبْغِضُ أَهْلَ الْبَيْتِ اللَّحِمِينَ " وَفِي رِوَايَةٍ " الْبَيْتَ اللَّحِمَ وَأَهْلَهُ " قِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ لُحُومِ النَّاسِ بِالْغِيبَةِ . وَقِيلَ : هُمُ الَّذِينَ يُكْثِرُونَ أَكْلَ اللَّحْمِ وَيُدْمِنُونَهُ ، وَهُوَ أَشْبَهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ قَوْلُ عُمَرَ " اتَّقُوا هَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . * وَقَوْلُهُ الْآخَرُ " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " يُقَالُ : رَجُلٌ لَحِمٌ ، وَمُلْحِمٌ وَلَاحِمٌ ، وَلَحِيمٌ . فَاللَّحِمُ : الَّذِي يُكْثِرُ أَكْلَهُ ، وَالْمُلْحِمُ : الَّذِي يَكْثُرُ عِنْدَهُ اللَّحْمُ أَوْ يُطْعِمُهُ ، وَاللَّاحِمُ : الَّذِي يَكُونُ عِنْدَهُ لَحْمٌ ، وَاللَّحِيمُ : الْكَثِيرُ لَحْمِ الْجَسَدِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ جَعْفَرٍ الطَّيَّارِ " أَنَّهُ أَخَذَ الرَّايَةَ يَوْمَ مُؤْتَةَ فَقَاتَلَ بِهَا حَتَّى أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " يُقَالُ : أَلْحَمَ الرَّجُلُ وَاسْتَلْحَمَ ، إِذَا نَشِبَ فِي الْحَرْبِ فَلَمْ يَجِدْ لَهُ مَخْلَصًا . وَأَلْحَمَهُ غَيْرُهُ فِيهَا . وَلُحِمَ ، إِذَا قُتِلَ ، فَهُوَ مَلْحُومٌ وَلَحِيمٌ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ فِي صِفَةِ الْغُزَاةِ " وَمِنْهُمْ مَنْ أَلْحَمَهُ الْقِتَالُ " . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ سَهْلٍ " لَا يُرَدُّ الدُّعَاءُ عِنْدَ الْبَأْسِ حِينَ يُلْحِمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا " أَيْ : يَشْتَبِكُ الْحَرْبُ بَيْنَهُمْ ، وَيَلْزَمُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا . ( س [ هـ

لسان العرب

[ لحم ] لحم : اللَّحْمُ وَاللَّحَمُ ، مُخَفَّفٌ وَمُثَقَّلٌ لُغَتَانِ : مَعْرُوفٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ اللَّحَمُ لُغَةً فِيهِ ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فُتِحَ لِمَكَانِ حَرْفِ الْحَلْقِ ; وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ : وَلَمْ يَضِعْ جَارُكُمْ لَحْمَ الْوَضَمِ إِنَّمَا أَرَادَ ضَيَاعَ لَحْمِ الْوَضْمِ فَنَصَبَ لَحْمَ الْوَضْمِ عَلَى الْمَصْدَرِ ، وَالْجَمْعُ أَلْحُمٌ وَلُحُومٌ وَلِحَامٌ وَلُحْمَانِ ، وَاللَّحْمَةُ أَخَصُّ مِنْهُ ، وَاللَّحْمَةُ : الطَّائِفَةُ مِنْهُ ، وَقَالَ أَبُو الْغُولِ الطُّهَوِيُّ يَهْجُو قَوْمًا : رَأَيْتُكُمْ بَنِي الْخَذْوَاءِ ، لَمَّا دَنَا الْأَضْحَى وَصَلَّلَتِ اللِّحَامُ تَوَلَّيْتُمْ بِوُدِّكُمُ ، وَقُلْتُمْ : لَعَكٌّ مِنْكَ أَقْرَبُ أَوْ جُذَامُ يَقُولُ : لَمَّا أَنْتَنَتِ اللُّحُومُ مِنْ كَثْرَتِهَا عِنْدَكُمْ أَعْرَضْتُمْ عَنِّي . وَلَحْمُ الشَّيْءِ : لُبُّهُ حَتَّى قَالُوا لَحْمُ الثَّمَرِ لِلُبِّهِ . وَأَلْحَمَ الزَّرْعُ : صَارَ فِيهِ الْقَمْحُ ، كَأَنَّ ذَلِكَ لَحْمُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اسْتَلْحَمَ الزَّرْعُ وَاسْتَكَّ وَازْدَجَّ أَيِ الْتَفَّ ، وَهُوَ الطِّهْلِئ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : مَعْنَاهُ الْتَفَّ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ السِّكِّيتِ رَجُلٌ شَحِيمٌ لَحِيمٌ أَيْ سَمِينٌ ، وَرَجُلٌ شَحِمٌ لَحِمٌ إِذَا كَانَ قَرِمًا إِلَى اللَّحْمِ وَالشَّحْمِ يَشْتَهِيهِمَا ، وَلَحِمَ ، بِالْكَسْرِ : اشْتَهَى اللَّحْمَ . وَرَجُلٌ شَحَّامٌ لَحَّامٌ إِذَا كَانَ يَبِيعُ الشَّحْمَ وَاللَّحْمَ ، وَلَحُمَ الرَّجُلُ وَشَحُمَ فِي بَدَنِهِ ، وَإِذَا أَكَلَ كَثِيرًا فَلَحُمَ عَلَيْهِ قِيلَ : لَحُمَ وَشَحُمَ . وَرَجُلٌ لَحِيمٌ وَلَحِ

فَدَحَسَ(المادة: فدحس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَحَسَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ سَلْخِ الشَّاةِ فَدَحَسَ بِيَدِهِ حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الْإِبِطِ ، ثُمَّ مَضَى وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ أَيْ دَسَّهَا بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ كَمَا يَفْعَلُ السَّلَّاخُ . * وَفِي حَدِيثِ جَرِيرٍ أَنَّهُ جَاءَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي بَيْتٍ مَدْحُوسٍ مِنَ النَّاسِ فَقَامَ بِالْبَابِ أَيْ مَمْلُوءٍ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مَلَأْتَهُ فَقَدْ دَحَسْتَهُ . وَالدَّحْسُ وَالدَّسُّ مُتَقَارِبَانِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ دَارَهُ وَهِيَ دِحَاسٌ أَيْ ذَاتُ دِحَاسٍ . وَهُوَ الِامْتِلَاءُ وَالزِّحَامُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَطَاءٍ حَقٌّ عَلَى النَّاسِ أَنْ يَدْحَسُوا الصُّفُوفَ حَتَّى لَا يَكُونَ بَيْنَهُمْ فُرَجٌ أَيْ يَزْدَحِمُوا فِيهَا وَيَدُسُّوا أَنْفُسَهُمْ بَيْنَ فُرَجِهَا . وَيُرْوَى بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ ، وَهُوَ بِمَعْنَاهُ . * وَفِي شِعْرِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ ; أَنْشَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَإِنْ دَحَسُوا بِالشَّرِّ فَاعْفُ تَكَرُّمًا وَإِنْ خَنَسُوا عَنْكَ الْحَدِيثَ فَلَا تَسَلْ يُرْوَى بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ ، يُرِيدُ إِنْ فَعَلُوا الشَّرَّ مِنْ حَيْثُ لَا تَعْلَمُ .

لسان العرب

[ دحس ] دحس : دَحَسَ بَيْنَ الْقَوْمِ دَحْسًا : أَفْسَدَ بَيْنَهُمْ ، وَكَذَلِكَ مَأَسَ وَأَرَّشَ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَنْشَدَ أَبُو بَكْرٍ الْإِيَادِيُّ لِأَبِي الْعَلَاءِ الْحَضْرَمِيِّ أَنْشَدَهُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَإِنْ دَحَسُوا بِالشَّرِّ فَاعْفُ تَكَرُّمًا وَإِنْ خَنَسُوا عَنْكَ الْحَدِيثَ فَلَا تَسَلْ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : يُرْوَى بِالْحَاءِ وَالْخَاءِ ، يُرِيدُ : إِنْ فَعَلُوا الشَّرَّ مِنْ حَيْثُ لَا تَعْلَمُهُ . وَدَحَسَ مَا فِي الْإِنَاءِ دَحْسًا : حَسَاهُ . وَالدَّحْسُ : التَّدْسِيسُ لِلْأُمُورِ تَسْتَبْطِنُهَا وَتَطْلُبُهَا أَخْفَى مَا تَقْدِرُ عَلَيْهِ ، وَلِذَلِكَ سُمِّيَتْ دُودَةٌ تَحْتَ التُّرَابِ : دَحَّاسَةً . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الدَّحَّاسَةُ دُودَةٌ تَحْتَ التُّرَابِ صَفْرَاءُ صَافِيَةٌ لَهَا رَأْسٌ مُشَعَّبٌ دَقِيقَةٌ تَشُدُّهَا الصِّبْيَانُ فِي الْفِخَاخِ لِصَيْدِ الْعَصَافِيرِ لَا تُؤْذِي ، وَهِيَ فِي الصِّحَاحِ الدَّحَّاسُ ، وَالْجَمْعُ الدَّحَاحِيسُ ; وَأَنْشَدَ فِي الدَّحْسِ بِمَعْنَى الِاسْتِبْطَانِ لِلْعَجَّاجِ يَصِفُ الْحُلَفَاءَ : وَيَعْتِلُونَ مَنْ مَأَى فِي الدَّحْسِ وَقَالَ بَعْضُ بَنِي سُلَيْمٍ : وِعَاءٌ مَدْحُوسٌ وَمَدْكُوسٌ وَمَكْبُوسٌ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الدَّيْحَسَ مِثْلُ الدَّيْكَسِ ، وَهُوَ الشَّيْءُ الْكَثِيرُ . وَالدَّحْسُ : أَنْ تُدْخِلَ يَدَكَ بَيْنَ جِلْدِ الشَّاةِ وَصِفَاقِهَا فَتَسْلَخَهَا . وَفِي حَدِيثِ سَلْخِ الشَّاةِ : فَدَحَسَ بِيَدِهِ حَتَّى تَوَارَتْ إِلَى الْإِبِطِ ، ثُمَّ مَضَى وَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ ; أَيْ دَسَّهَا بَيْنَ الْجِلْدِ وَاللَّحْمِ كَمَا يَفْعَلُ السَّلَاخُ . وَدَحَسَ الثَّوْبَ فِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • سنن البيهقي الكبرى

    بَابُ طَهَارَةِ جِلْدِ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ إِذَا كَانَ ذَكِيًّا 72 - ( أَخْبَرَنَاهُ ) أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ ، أَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ ، وَأَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقِّيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ ، قَالُوا : ثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، أَنْبَأَ هِلَالُ بْنُ مَيْمُونٍ الْجُهَنِيُّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ ، قَالَ هِلَالٌ : لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَقَالَ أَيُّوبُ </علم_ر

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث