127 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَوْفٍ ، فَذُكِرَ بِمَعْنَاهُ بِزَيَادَتِهِ . متن مخفي
سَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَكَى إِلَيْهِ النَّاسُ الْعَطَشَ فَنَزَلَ فَدَعَا فُلَانًا كَانَ يُسَمِّيهِ أَبُو رَجَاءٍ وَنَسِيَهُ عَوْفٌ وَدَعَا عَلِيًّا فَقَالَ اذْهَبَا فَابْغِيَا لَنَا الْمَاءَ قَالَ فَانْطَلَقَا فَيَلْقَيَانِ امْرَأَةً بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ أَوْ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا فَقَالَا لَهَا أَيْنَ الْمَاءُ فَقَالَتْ عَهْدِي بِالْمَاءِ أَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ وَنَفَرُنَا خُلُوفٌ قَالَ فَقَالَا لَهَا انْطَلِقِي إِذًا قَالَتْ إِلَى أَيْنَ قَالَا إِلَى رَسُولِ اللهِ قَالَتْ هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ قَالَا هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ فَانْطَلِقِي إِذًا فَجَاءَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدَّثَاهُ الْحَدِيثَ فَاسْتَنْزَلُوهَا عَنْ بَعِيرِهَا وَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِإِنَاءٍ فَأَفْرَغَ فِيهِ مِنْ أَفْوَاهِ الْمَزَادَتَيْنِ أَوِ السَّطِيحَتَيْنِ وَأَوْكَى أَفْوَاهَهُمَا فَأَطْلَقَ الْعَزَالِي وَنُودِيَ فِي النَّاسِ أَنْ اسْقُوا وَاسْتَقُوا فَسَقَى مَنْ شَاءَ وَاسْتَقَى مَنْ شَاءَ وَكَانَ آخِرَ ذَلِكَ أَنْ أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ فَقَالَ اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ قَالَ وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا قَالَ وَايْمُ اللهِ لَقَدْ أَقْلَعَ عَنْهَا وَإِنَّهُ لَيُخَيَّلُ إِلَيْنَا أَنَّهَا أَشَدُّ مِلْأَةً مِنْهَا حِينَ ابْتَدَأَ فِيهَا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اجْمَعُوا لَهَا فَجَمَعُوا لَهَا مِنْ بَيْنِ عَجْوَةٍ وَدَقِيقَةٍ وَسُوَيْقَةٍ حَتَّى جَمَعُوا لَهَا طَعَامًا كَثِيرًا وَجَعَلُوهُ فِي ثَوْبٍ وَحَمَلُوهَا عَلَى بَعِيرِهَا وَوَضَعُوا الثَّوْبَ بَيْنَ يَدَيْهَا فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْلَمِينَ وَاللهِ مَا رَزِئْنَاكِ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا وَلَكِنَّ اللهَ هُوَ سَقَانَا قَالَ فَأَتَتْ أَهْلَهَا وَقَدِ احْتَبَسَتْ عَنْهُمْ فَقَالُوا مَا حَبَسَكِ يَا فُلَانَةُ فَقَالَتْ الْعَجَبُ لَقِيَنِي رَجُلَانِ فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ فَفَعَلَ بِمَائِي كَذَا وَكَذَا لِلَّذِي قَدْ كَانَ فَوَاللهِ إِنَّهُ لَأَسْحَرُ مَنْ بَيْنَ هَذِهِ وَهَذِهِ وَقَالَتْ بِأُصْبُعَيْهَا الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ فَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ تَعْنِي السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ حَقًّا قَالَ وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدُ يُغِيرُونَ عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَلَا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ مِنْهُ فَقَالَتْ يَوْمًا لِقَوْمِهَا مَا أَرَى أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ يَدَعُونَكُمْ عَمْدًا فَهَلْ لَكُمْ فِي الْإِسْلَامِ فَأَطَاعُوهَا فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِسند مخفي
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَوْفٍ عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيُّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ .
- 01عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيتقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلافي هذا السند:عنالوفاة52هـ
- 02الوفاة117هـ
- 03الوفاة146هـ
- 04الوفاة198هـ
- 05الوفاة241هـ
- 06الوفاة290هـ
- 07القطيعيفي هذا السند:أنا⚠ الاختلاطالوفاة368هـ
- 08الحاكم«ابن البيع ، الحاكم»في هذا السند:أخبرناالوفاة403هـ
- 09الوفاة458هـ
أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (1 / 32) برقم: (127) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 277) برقم: (20614)
سَرَى رَسُولُ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(١)] اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، فَأَصَابَهُ [وفي رواية : فَأَصَابَهُمْ(٢)] عَطَشٌ شَدِيدٌ ، فَأَقْبَلْ رَجُلَانِ [وفي رواية : رَجُلَيْنِ(٣)] مِنْ أَصْحَابِهِ - أَحْسَبُهُ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ ، أَوْ غَيْرَهُمَا - ، قَالَ : إِنَّكُمَا سَتَجِدَانِ بِمَكَانِ [وفي رواية : مَكَانِ(٤)] كَذَا وَكَذَا امْرَأَةً مَعَهَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ ، فَأْتِيَانِي بِهَا . فَأَتَيَا [وفي رواية : فَأَتَيَا(٥)] الْمَرْأَةَ ، فَوَجَدَاهَا قَدْ رَكِبَتْ بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ عَلَى الْبَعِيرِ ، فَقَالَا لَهَا : أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَتْ : وَمَنْ رَسُولُ اللَّهِ ؟ هَذَا [وفي رواية : أَهَذَا(٦)] الصَّابِئُ ؟ قَالَا : هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ ، وَهُو رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَقًّا . فَجَاءَا بِهَا فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ فِي إِنَاءٍ مِنْ مَزَادَتَيْهَا ، ثُمَّ قَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ، ثُمَّ أَعَادَ الْمَاءَ فِي [وفي رواية : فِي(٧)] الْمَزَادَتَيْنِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِعَزْلَاءِ [وفي رواية : بِعُرَى(٨)] الْمَزَادَتَيْنِ فَفُتِحَتْ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَمَلَئُوا آنِيَتَهُمْ وَأَسْقِيَتَهُمْ ، فَلَمْ يَدَعُوا يَوْمَئِذٍ إِنَاءً وَلَا سِقَاءً إِلَّا مَلَئُوهُ . قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٩)] عِمْرَانُ : فَكَانَ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهَا [وفي رواية : أَنَّهُمَا(١٠)] لَمْ تَزْدَدْ [وفي رواية : يَزْدَادَا(١١)] إِلَّا امْتِلَاءً . قَالَ : فَأَمَرَ النَّبِيُّ [وفي رواية : النَّبِيُّ(١٢)] [وفي رواية : النَّبِيُّ(١٣)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَوْبِهَا فَبَسَطَتْ [وفي رواية : فَبُسِطَ(١٤)] ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ ، فَجَاؤوا [وفي رواية : فَجَاءُوا(١٥)] مِنْ زَادِهِمْ [وفي رواية : مَزَادَتَيْهَا(١٦)] [وفي رواية : أَزْوَادِهِمْ(١٧)] حَتَّى مَلَئُوا [وفي رواية : مَلَأَ(١٨)] لَهَا ثَوْبَهَا ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : اذْهَبِي ، فَإِنَّا لَمْ نَأْخُذْ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا [وفي رواية : شَيْئًا(١٩)] ، وَلَكِنَّ اللَّهَ سَقَانَا . قَالَ : فَجَاءَتْ أَهْلَهَا ، فَأَخْبَرَتْهُمْ ، فَقَالَتْ : جِئْتُكُمْ مِنْ [وفي رواية : مِنْ(٢٠)] أَسْحَرِ النَّاسِ : أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ حَقًّا . قَالَ : فَجَاءَ أَهْلُ ذَلِكَ الْحِوَاءِ [وفي رواية : الصِّرْمِ(٢١)] حَتَّى أَسْلَمُوا [وفي رواية : فَأَسْلَمُوا(٢٢)] كُلُّهُمْ
- (١)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
- (٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
- (٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
- (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
- (٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
- (٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
- (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
- (٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
- (٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
- (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
- (١١)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
- (١٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
- (١٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
- (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
- (١٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
- (١٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
- (١٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
- (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
- (١٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
- (٢٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
- (٢١)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
- (٢٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
- سنن البيهقي الكبرى
127 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَوْفٍ ، فَذُكِرَ بِمَعْنَاهُ بِزَيَادَتِهِ . <متن_مخفي ربط="17001281" نص="سَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاشْتَكَى إِلَيْهِ النَّاسُ الْعَطَشَ فَنَزَلَ فَدَعَا فُلَانًا كَانَ يُسَمِّيهِ أَبُو رَجَاءٍ وَنَسِيَهُ عَوْفٌ وَدَعَا عَلِيًّا فَقَالَ اذْهَبَا فَابْغِيَا لَنَا الْمَاءَ قَالَ فَانْطَلَقَا فَيَلْقَيَانِ امْرَأَةً بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ أَوْ سَطِيحَتَيْنِ مِنْ مَاءٍ عَلَى بَعِيرٍ لَهَا فَقَالَا لَهَا أَيْنَ الْمَاءُ فَقَالَتْ عَهْدِي بِالْمَاءِ أَمْسِ هَذِهِ السَّاعَةَ وَنَفَرُنَا خُلُوفٌ قَالَ فَقَالَا لَهَا انْطَلِقِي إِذًا قَالَتْ إِلَى أَيْنَ قَالَا إِلَى رَسُولِ اللهِ قَالَتْ هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ قَالَا هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ فَانْطَلِقِي إِذًا فَجَاءَا بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَحَدّ