حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. المكتب الإسلامي: 20537
20614
باب النبوة

أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، قَالَ :

كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ فَأَصَابَهُمْ عَطَشٌ شَدِيدٌ ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ - عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ أَوْ غَيْرُهُمَا - فَقَالَ : إِنَّكُمَا سَتَجِدَانِ امْرَأَةً فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا مَعَهَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ ، فَأْتِيَا بِهَا ، فَأَتَيَا الْمَرْأَةَ ، فَوَجَدَاهَا قَدْ رَكِبَتْ بَيْنَ مَزَادَتَيْهَا عَلَى الْبَعِيرِ ، فَقَالَا لَهَا : أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : مَنْ رَسُولُ اللهِ ؟ أَهَذَا الصَّابِئُ ؟ قَالَا : هَذَا الَّذِي تَعْنِينَ وَهُوَ رَسُولُ اللهِ حَقًّا ، فَجَاءَا بِهَا ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ فِي إِنَاءٍ مِنْ مَزَادَتَيْهَا شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ، ثُمَّ أَعَادَ الْمَاءَ فِي الْمَزَادَتَيْنِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِعُرَى الْمَزَادَتَيْنِ فَفُتِحَتْ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَمَلَئُوا آنِيَتَهُمْ وَأَسْقِيَتَهُمْ ، فَلَمْ يَدَعُوا إِنَاءً وَلَا سِقَاءً إِلَّا مَلَئُوهُ ، فَقَالَ عِمْرَانُ : فَكَانَ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُمَا لَمْ يَزْدَادَا إِلَّا امْتِلَاءً ، قَالَ : فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبِهَا فَبُسِطَ ، ثُمَّ أَصْحَابَهُ ، فَجَاءُوا مِنْ أَزْوَادِهِمْ حَتَّى مَلَأَ لَهَا ثَوْبَهَا ، ثُمَّ قَالَ : " اذْهَبِي فَإِنَّا لَمْ نَأْخُذْ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا ، ج١١ / ص٢٧٨وَلَكِنَّ اللهَ سَقَانَا " ، فَجَاءَتْ أَهْلَهَا ، فَأَخْبَرَتْهُمْ ، فَقَالَتْ : جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَسْحَرِ النَّاسِ ، أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ حَقًّا ، قَالَ : فَجَاءَ أَهْلُ ذَلِكَ الصِّرْمِ فَأَسْلَمُوا كُلُّهُمْ
معلقمرفوع· رواه عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمران بن حصين بن عبيد بن خلف الخزاعي
    تقييم الراوي:صحابي· أسلم عام خيبر وصحب وكان فاضلا
    في هذا السند:عن
    الوفاة52هـ
  2. 02
    أبو رجاء العطاردي«أبو رجاء»
    تقييم الراوي:ثقة· من الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة117هـ
  3. 03
    عوف بن أبي جميلة«الأعرابي»
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة146هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    الوفاة150هـ
التخريج

أخرجه البيهقي في "سننه الكبير" (1 / 32) برقم: (126) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 277) برقم: (20614)

الشواهد2 شاهد
سنن البيهقي الكبرى
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١/٣٢) برقم ١٢٦

سَرَى رَسُولُ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(١)] اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، فَأَصَابَهُ [وفي رواية : فَأَصَابَهُمْ(٢)] عَطَشٌ شَدِيدٌ ، فَأَقْبَلْ رَجُلَانِ [وفي رواية : رَجُلَيْنِ(٣)] مِنْ أَصْحَابِهِ - أَحْسَبُهُ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ ، أَوْ غَيْرَهُمَا - ، قَالَ : إِنَّكُمَا سَتَجِدَانِ بِمَكَانِ [وفي رواية : مَكَانِ(٤)] كَذَا وَكَذَا امْرَأَةً مَعَهَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ ، فَأْتِيَانِي بِهَا . فَأَتَيَا [وفي رواية : فَأَتَيَا(٥)] الْمَرْأَةَ ، فَوَجَدَاهَا قَدْ رَكِبَتْ بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ عَلَى الْبَعِيرِ ، فَقَالَا لَهَا : أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَتْ : وَمَنْ رَسُولُ اللَّهِ ؟ هَذَا [وفي رواية : أَهَذَا(٦)] الصَّابِئُ ؟ قَالَا : هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ ، وَهُو رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَقًّا . فَجَاءَا بِهَا فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ فِي إِنَاءٍ مِنْ مَزَادَتَيْهَا ، ثُمَّ قَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ، ثُمَّ أَعَادَ الْمَاءَ فِي [وفي رواية : فِي(٧)] الْمَزَادَتَيْنِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِعَزْلَاءِ [وفي رواية : بِعُرَى(٨)] الْمَزَادَتَيْنِ فَفُتِحَتْ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَمَلَئُوا آنِيَتَهُمْ وَأَسْقِيَتَهُمْ ، فَلَمْ يَدَعُوا يَوْمَئِذٍ إِنَاءً وَلَا سِقَاءً إِلَّا مَلَئُوهُ . قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٩)] عِمْرَانُ : فَكَانَ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهَا [وفي رواية : أَنَّهُمَا(١٠)] لَمْ تَزْدَدْ [وفي رواية : يَزْدَادَا(١١)] إِلَّا امْتِلَاءً . قَالَ : فَأَمَرَ النَّبِيُّ [وفي رواية : النَّبِيُّ(١٢)] [وفي رواية : النَّبِيُّ(١٣)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَوْبِهَا فَبَسَطَتْ [وفي رواية : فَبُسِطَ(١٤)] ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ ، فَجَاؤوا [وفي رواية : فَجَاءُوا(١٥)] مِنْ زَادِهِمْ [وفي رواية : مَزَادَتَيْهَا(١٦)] [وفي رواية : أَزْوَادِهِمْ(١٧)] حَتَّى مَلَئُوا [وفي رواية : مَلَأَ(١٨)] لَهَا ثَوْبَهَا ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : اذْهَبِي ، فَإِنَّا لَمْ نَأْخُذْ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا [وفي رواية : شَيْئًا(١٩)] ، وَلَكِنَّ اللَّهَ سَقَانَا . قَالَ : فَجَاءَتْ أَهْلَهَا ، فَأَخْبَرَتْهُمْ ، فَقَالَتْ : جِئْتُكُمْ مِنْ [وفي رواية : مِنْ(٢٠)] أَسْحَرِ النَّاسِ : أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ حَقًّا . قَالَ : فَجَاءَ أَهْلُ ذَلِكَ الْحِوَاءِ [وفي رواية : الصِّرْمِ(٢١)] حَتَّى أَسْلَمُوا [وفي رواية : فَأَسْلَمُوا(٢٢)] كُلُّهُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
مقارنة المتون2 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — المكتب الإسلامي20537
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْبَعِيرِ(المادة: البعير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَعَرَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " اسْتَغْفَرَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيْلَةَ الْبَعِيرِ خَمْسًا وَعِشْرِينَ مَرَّةً " هِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي اشْتَرَى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ جَابِرٍ جَمَلَهُ وَهُوَ فِي السَّفَرِ . وَحَدِيثُ الْجَمَلِ مَشْهُورٌ . وَالْبَعِيرُ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى مِنَ الْإِبِلِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَبْعِرَةٍ وَبُعْرَانٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بعر ] بعر : الْبَعِيرُ : الْجَمَلُ الْبَازِلُ ، وَقِيلَ : الْجَذَعُ ، وَقَدْ يَكُونُ لِلْأُنْثَى ، حُكِيَ عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ : شَرِبْتُ مِنْ لَبَنِ بَعِيرِي وَصَرَعَتْنِي بَعِيرِي أَيْ نَاقَتِي ، وَالْجَمْعُ أَبْعِرَةٌ فِي الْجَمْعِ الْأَقَلِّ ، وَأَبَاعِرُ وَأَبَاعِيرُ وَبُعْرَانٌ وَبِعْرَانٌ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَبَاعِرُ جَمْعُ أَبْعِرَةٍ ، وَأَبْعِرَةٌ جَمْعُ بَعِيرٍ ، وَأَبَاعِرُ جَمْعُ الْجَمْعِ ، وَلَيْسَ جَمْعًا لِبَعِيرٍ ، وَشَاهِدُ الْأَبَاعِرِ قَوْلُ يَزِيدَ بْنِ الصِّقِّيلِ الْعُقَيْلِيِّ أَحَدِ اللُّصُوصِ الْمَشْهُورَةِ بِالْبَادِيَةِ وَكَانَ قَدْ تَابَ : أَلَا قُلْ لِرُعَيَانِ الْأَبَاعِرِ : أَهْمِلُوا فَقَدْ تَابَ عَمَّا تَعْلَمُونَ يَزِيدُ وَإِنَّ امْرَأً يَنْجُو مِنَ النَّارِ ، بَعْدَمَا تَزَوَّدَ مِنْ أَعْمَالِهَا لَسَعِيدُ . قَالَ : وَهَذَا الْبَيْتُ كَثِيرًا مَا يَتَمَثَّلُ بِهِ النَّاسُ وَلَا يَعْرِفُونَ قَائِلَهُ ، وَكَانَ سَبَبُ تَوْبَةِ يَزِيدَ هَذَا أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ وَجَّهَ إِلَى الشَّامِ جَيْشًا غَازِيًا ، وَكَانَ يَزِيدُ هَذَا فِي بَعْضِ بَوَادِي الْحِجَازِ يَسْرِقُ الشَّاةَ وَالْبَعِيرَ وَإِذَا طُلِبَ لَمْ يُوجَدْ ، فَلَمَّا أَبْصَرَ الْجَيْشَ مُتَوَجِّهًا إِلَى الْغَزْوِ أَخْلَصَ التَّوْبَةَ وَسَارَ مَعَهُمْ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَالْبَعِيرُ مِنَ الْإِبِلِ بِمَنْزِلَةِ الْإِنْسَانِ مِنَ النَّاسِ ، يُقَالُ لِلْجُمَلِ بَعِيرٌ وَلِلنَّاقَةِ بَعِيرٌ . قَالَ : وَإِنَّمَا يُقَالُ لَهُ بَعِيرٌ إِذَا أَجْذَعَ . يُقَالُ : رَأَيْتُ بَعِيرًا مِنْ بَعِيدٍ ، وَلَا يُبَالِي ذَكَرًا كَانَ أَوْ أُنْثَى . وَبَنُو تَمِيمٍ يَقُولُونَ : بِعِيرٌ ، بِكَسْرِ الْبَاءِ ، وَشِعِيرٌ وَسَائِرُ الْعَرَبِ يَقُولُونَ : بَعِيرٌ ، وَهُوَ أَفْصَحُ

أَهَذَا(المادة: أهذا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَذَذَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ " قَالَ لَهُ رَجُلٌ : قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ ، فَقَالَ : أَهَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ؟ " أَرَادَ أَتَهُذُّ الْقُرْآنَ هَذًّا فَتُسْرِعُ فِيهِ كَمَا تُسْرِعُ فِي قِرَاءَةِ الشِّعْرِ ؟ . وَالْهَذُّ : سُرْعَةُ الْقَطْعِ . وَنَصَبَهُ عَلَى الْمَصْدَرِ .

لسان العرب

[ هذذ ] هذذ : الْهَذُّ وَالْهَذَذُ : سُرْعَةُ الْقَطْعِ وَسُرْعَةُ الْقِرَاءَةِ ، هَذَّ الْقُرْآنَ يَهُذُّهُ هَذًّا . يُقَالُ : هُوَ يَهُذُّ الْقُرْآنَ هَذًّا وَيَهُذُّ الْحَدِيثَ هَذًّا أَيْ يَسْرُدُهُ ، وَأَنْشَدَ : كَهَذِّ الْأَشَاءَةِ بِالْمِخْلَبِ وَإِزْمِيلٌ هَذٌّ وَهَذُوذٌ أَيْ حَادٌّ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ : وَقَالَ لَهُ رَجُلٌ قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ اللَّيْلَةَ ، فَقَالَ : أَهَذًّا كَهَذِّ الشِّعْرِ ! أَرَادَ أَتَهُذُّ الْقُرْآنَ هَذًّا فَتُسْرِعُ فِيهِ كَمَا تُسْرِعُ فِي قِرَاءَةِ الشِّعْرِ - وَنَصَبَهُ عَلَى الْمَصْدَرِ . وَشَفْرَةٌ هَذُوذٌ : قَاطِعَةٌ . وَسِكِّينٌ هَذُوذٌ : قَطَّاعٌ . وَضَرْبًا هَذَاذَيْكَ أَيْ هَذًّا بَعْدَ هَذٍّ ؛ يَعْنِي قَطْعًا بَعْدَ قَطْعٍ ، قَالَ الْشَّاعِرُ : ضَرْبًا هَذَاذَيْكَ وَطَعْنًا وَخْضَا قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَإِنْ شَاءَ حَمَلَهُ عَلَى أَنَّ الْفِعْلَ وَقَعَ فِي هَذِهِ الْحَالِ ، وَقَوْلُ الشَّاعِرِ : فَبَاكَرَ مَخْتُومًا عَلَيْهِ سَيَاعُهُ هَذَاذَيْكَ حَتَّى أَنْفَدَ الدَّنَّ أَجْمَعَا فَسَّرَهُ أَبُو حَنِيفَةَ فَقَالَ : هَذَاذَيْكَ هَذًّا بَعْدَ هَذٍّ ، أَيْ شُرْبًا بَعْدَ شُرْبٍ ، يَقُولُ : بَاكَرَ الدَّنُّ مَمْلُوءًا وَرَاحَ وَقَدْ فَرَّغَهُ . وَتَقُولُ لِلنَّاسِ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يَكُفُّوا عَنِ الشَّيْءِ : هَذَاذَيْكَ وَهَجَاجَيْكَ - عَلَى تَقْدِيرِ الْاثْنَيْنِ ، قَالَ عَبْدُ بَنِي الْحَسْحَاسِ : إِذَا شُقَّ بُرْدٌ شُقَّ بِالْبَرْدِ مِثْلُهُ هَذَاذَيْكَ حَتَّى لَيْسَ لِلْبُرْدِ لَابِسُ تَزْعُمُ النِّسَاءُ أَنَّهُ إِذَا شَقَّ عِنْدَ الْبِضَاعِ شَيْئًا مِنْ ثَوْبِ صَاحِبِهِ دَامَ الْوِدُّ بَيْنَهُمَا ، وَإِلَّا تَهَاجَرَا . وَاهْتَ

الصِّرْمِ(المادة: الصرم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَرَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْجُشَمِيِّ : " فَتَجْدَعُهَا وَتَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ " . هِيَ جَمْعُ صَرِيمٍ ، وَهُوَ الَّذِي صُرِمَتْ أُذُنُهُ . أَيْ : قُطِعَتْ . وَالصَّرْمُ : الْقَطْعُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُصَارِمَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثٍ " . أَيْ : يَهْجُرَهُ وَيَقْطَعَ مُكَالَمَتَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ : " إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ " . أَيْ : بِانْقِطَاعٍ وَانْقِضَاءٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ : " لَا تَجُوزُ الْمُصَرَّمَةُ الْأَطْبَاءِ " . يَعْنِي الْمَقْطُوعَةَ الضُّرُوعِ . وَقَدْ يَكُونُ مِنَ انْقِطَاعِ اللَّبَنِ ، وَهُوَ أَنْ يُصِيبَ الضَّرْعَ دَاءٌ فَيُكْوَى بِالنَّارِ فَلَا يَخْرُجُ مِنْهُ لَبَنٌ أَبَدًا . ( س ) وَحَدِيثُهُ الْآخَرُ : " لَمَّا كَانَ حِينَ يُصْرَمُ النَّخْلُ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى خَيْبَرَ " . الْمَشْهُورُ فِي الرِّوَايَةِ فَتْحُ الرَّاءِ . أَيْ : حِينَ يُقْطَعُ ثَمَرُ النَّخْلِ وَيُجَدُّ ، وَالصِّرَامُ : قَطْعُ الثَّمَرَةِ وَاجْتِنَاؤُهَا مِنَ النَّخْلَةِ . يُقَالُ : هَذَا وَقْتُ الصِّرَامِ وَالْجِدَادِ . وَيُرْوَى : حِينَ يُصْرِمُ النَّخْلُ - بِكَسْرِ الرَّاءِ - ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِكَ : أَصْرَمَ النَّخْلُ إِذَا جَاءَ وَقْتُ صِرَامِهِ . وَقَدْ يُطْلَقُ الصِّرَامُ عَلَى النَّخْلِ نَفْسِهِ لِأَنَّهُ يُصْرَمُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ :

لسان العرب

[ صرم ] صرم : الصَّرْمُ : الْقَطْعُ الْبَائِنُ ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الْقَطْعُ أَيُّ نَوْعٍ كَانَ ، صَرَمَهُ يَصْرِمُهُ صَرْمًا وَصُرْمًا فَانْصَرَمَ ، وَقَدْ قَالُوا : صَرَمَ الْحَبْلُ نَفْسُهُ ؛ قَالَ كَعْبُ بْنُ زُهَيْرٍ : وَكُنْتُ إِذَا مَا الْحَبْلُ مِنْ خُلَّةٍ صَرَمْ قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا لِلصَّارِمِ صَرِيمٌ ، كَمَا قَالُوا : ضَرِيبُ قِدَاحٍ لِلضَّارِبِ ، وَصَرَّمَهُ فَتَصَرَّمَ ، وَقِيلَ : الصَّرْمُ الْمَصْدَرُ ، وَالصُّرْمُ الِاسْمُ . وَصَرَمَهُ صَرْمًا : قَطَعَ كَلَامَهُ . التَّهْذِيبِ : الصَّرْمُ الْهِجْرَانُ فِي مَوْضِعِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُصَارِمَ مُسْلِمًا فَوْقَ ثَلَاثٍ أَيْ يَهْجُرَهُ وَيَقْطَعَ مُكَالَمَتَهُ . اللَّيْثُ : الصَّرْمُ دَخِيلٌ ، وَالصَّرْمُ الْقَطْعُ الْبَائِنُ لِلْحَبْلِ وَالْعِذْقِ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ الصِّرَامُ وَقَدْ صَرَمَ الْعِذْقَ عَنِ النَّخْلَةِ . وَالصُّرْمُ : اسْمٌ لِلْقَطِيعَةِ ، وَفِعْلُهُ الصَّرْمُ وَالْمُصَارَمَةُ بَيْنَ الِاثْنَيْنِ . الْجَوْهَرِيُّ : وَالِانْصِرَامُ الِانْقِطَاعُ ، وَالتَّصَارُمُ التَّقَاطُعُ ، وَالتَّصَرُّمُ التَّقَطُّعُ . وَتَصَرَّمَ أَيْ تَجَلَّدَ . وَتَصْرِيمُ الْحِبَالِ : تَقْطِيعُهَا شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ . الْجَوْهَرِيُّ : صَرَمْتُ الشَّيْءَ صَرْمًا قَطَعْتَهُ . يُقَالُ : صَرَمْتُ أُذُنَهُ وَصَلَمْتُ بِمَعْنًى . وَفِي حَدِيثِ الْجُشَمِيِّ : فَتَجْدَعُهَا ، وَتَقُولُ : هَذِهِ صُرُمٌ ؛ هِيَ جَمْعُ صَرِيمٍ ، وَهُوَ الَّذِي صُرِمَتْ أُذُنُهُ أَيْ قُطِعَتْ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُتْبَةَ بْنِ غَزَوَانَ : إِنَّ الدُّنْيَا قَدْ أَدْبَرَتْ بِصَرْمٍ أَيْ بِانْقِطَاعٍ ، وَانْقِضَاءٍ . وَسَيْفٌ صَارِمٌ وَصَرُومٌ بَيِّنُ الصَّرَامَةِ وَالصُّرُومَةِ :

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مصنف عبد الرزاق

    20614 20537 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ : أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ عَوْفٍ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ ، قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ فَأَصَابَهُمْ عَطَشٌ شَدِيدٌ ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلَيْنِ مِنْ أَصْحَابِهِ - عَلِيٌّ وَالزُّبَيْرُ أَوْ غَيْرُهُمَا - فَقَالَ : إِنَّكُمَا سَتَجِدَانِ امْرَأَةً فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا مَعَهَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ ، فَأْتِيَا بِهَا ، فَأَتَيَا الْمَرْأَةَ ، فَوَجَدَاهَا قَدْ رَكِبَتْ بَيْنَ مَزَادَتَيْهَا عَلَى الْبَعِيرِ ، فَقَالَا لَهَا : أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : مَنْ رَسُولُ اللهِ ؟ أَهَذَا الصَّابِئُ ؟ قَالَا : هَذَا الَّذِي تَعْنِينَ وَهُوَ رَسُولُ اللهِ حَقًّا ، فَجَاءَا بِهَا ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ فِي إِنَاءٍ مِنْ مَزَادَتَيْهَا ش

أحاديث مشابهة2 حديثان
موقع حَـدِيث