حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

أَخبَرَنَا أَبُو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ أَنَا أَحمَدُ بنُ جَعفَرٍ القَطِيعِيُّ ثَنَا عَبدُ اللهِ بنُ أَحمَدَ بنِ حَنبَلٍ حَدَّثَنِي أَبِي

٣ أحاديث٢ كتابان
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن البيهقي الكبرى (١/٣٢) برقم ١٢٦

سَرَى رَسُولُ [وفي رواية : فَأَرْسَلَ(١)] اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، فَأَصَابَهُ [وفي رواية : فَأَصَابَهُمْ(٢)] عَطَشٌ شَدِيدٌ ، فَأَقْبَلْ رَجُلَانِ [وفي رواية : رَجُلَيْنِ(٣)] مِنْ أَصْحَابِهِ - أَحْسَبُهُ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ ، أَوْ غَيْرَهُمَا - ، قَالَ : إِنَّكُمَا سَتَجِدَانِ بِمَكَانِ [وفي رواية : مَكَانِ(٤)] كَذَا وَكَذَا امْرَأَةً مَعَهَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ ، فَأْتِيَانِي بِهَا . فَأَتَيَا [وفي رواية : فَأَتَيَا(٥)] الْمَرْأَةَ ، فَوَجَدَاهَا قَدْ رَكِبَتْ بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ عَلَى الْبَعِيرِ ، فَقَالَا لَهَا : أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَتْ : وَمَنْ رَسُولُ اللَّهِ ؟ هَذَا [وفي رواية : أَهَذَا(٦)] الصَّابِئُ ؟ قَالَا : هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ ، وَهُو رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَقًّا . فَجَاءَا بِهَا فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ فِي إِنَاءٍ مِنْ مَزَادَتَيْهَا ، ثُمَّ قَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ، ثُمَّ أَعَادَ الْمَاءَ فِي [وفي رواية : فِي(٧)] الْمَزَادَتَيْنِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِعَزْلَاءِ [وفي رواية : بِعُرَى(٨)] الْمَزَادَتَيْنِ فَفُتِحَتْ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَمَلَئُوا آنِيَتَهُمْ وَأَسْقِيَتَهُمْ ، فَلَمْ يَدَعُوا يَوْمَئِذٍ إِنَاءً وَلَا سِقَاءً إِلَّا مَلَئُوهُ . قَالَ [وفي رواية : فَقَالَ(٩)] عِمْرَانُ : فَكَانَ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهَا [وفي رواية : أَنَّهُمَا(١٠)] لَمْ تَزْدَدْ [وفي رواية : يَزْدَادَا(١١)] إِلَّا امْتِلَاءً . قَالَ : فَأَمَرَ النَّبِيُّ [وفي رواية : النَّبِيُّ(١٢)] [وفي رواية : النَّبِيُّ(١٣)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَوْبِهَا فَبَسَطَتْ [وفي رواية : فَبُسِطَ(١٤)] ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ ، فَجَاؤوا [وفي رواية : فَجَاءُوا(١٥)] مِنْ زَادِهِمْ [وفي رواية : مَزَادَتَيْهَا(١٦)] [وفي رواية : أَزْوَادِهِمْ(١٧)] حَتَّى مَلَئُوا [وفي رواية : مَلَأَ(١٨)] لَهَا ثَوْبَهَا ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : اذْهَبِي ، فَإِنَّا لَمْ نَأْخُذْ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا [وفي رواية : شَيْئًا(١٩)] ، وَلَكِنَّ اللَّهَ سَقَانَا . قَالَ : فَجَاءَتْ أَهْلَهَا ، فَأَخْبَرَتْهُمْ ، فَقَالَتْ : جِئْتُكُمْ مِنْ [وفي رواية : مِنْ(٢٠)] أَسْحَرِ النَّاسِ : أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ حَقًّا . قَالَ : فَجَاءَ أَهْلُ ذَلِكَ الْحِوَاءِ [وفي رواية : الصِّرْمِ(٢١)] حَتَّى أَسْلَمُوا [وفي رواية : فَأَسْلَمُوا(٢٢)] كُلُّهُمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  2. (٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  5. (٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
  6. (٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  7. (٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
  8. (٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
  10. (١٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  11. (١١)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  12. (١٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
  13. (١٣)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
  14. (١٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  15. (١٥)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
  17. (١٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  18. (١٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  19. (١٩)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
  20. (٢٠)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·سنن البيهقي الكبرى١٢٦·
  21. (٢١)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
  22. (٢٢)مصنف عبد الرزاق٢٠٦١٤·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٣ / ٣
  • مصنف عبد الرزاق · #20614

    إِنَّكُمَا سَتَجِدَانِ امْرَأَةً فِي مَكَانِ كَذَا وَكَذَا مَعَهَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ ، فَأْتِيَا بِهَا ، فَأَتَيَا الْمَرْأَةَ ، فَوَجَدَاهَا قَدْ رَكِبَتْ بَيْنَ مَزَادَتَيْهَا عَلَى الْبَعِيرِ ، فَقَالَا لَهَا : أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : مَنْ رَسُولُ اللهِ ؟ أَهَذَا الصَّابِئُ ؟ قَالَا : هَذَا الَّذِي تَعْنِينَ وَهُوَ رَسُولُ اللهِ حَقًّا ، فَجَاءَا بِهَا ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجَعَلَ فِي إِنَاءٍ مِنْ مَزَادَتَيْهَا شَيْئًا ، ثُمَّ قَالَ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ، ثُمَّ أَعَادَ الْمَاءَ فِي الْمَزَادَتَيْنِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِعُرَى الْمَزَادَتَيْنِ فَفُتِحَتْ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَمَلَئُوا آنِيَتَهُمْ وَأَسْقِيَتَهُمْ ، فَلَمْ يَدَعُوا إِنَاءً وَلَا سِقَاءً إِلَّا مَلَئُوهُ ، فَقَالَ عِمْرَانُ : فَكَانَ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُمَا لَمْ يَزْدَادَا إِلَّا امْتِلَاءً ، قَالَ : فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَوْبِهَا فَبُسِطَ ، ثُمَّ أَصْحَابَهُ ، فَجَاءُوا مِنْ أَزْوَادِهِمْ حَتَّى مَلَأَ لَهَا ثَوْبَهَا ، ثُمَّ قَالَ : " اذْهَبِي فَإِنَّا لَمْ نَأْخُذْ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا ، وَلَكِنَّ اللهَ سَقَانَا " ، فَجَاءَتْ أَهْلَهَا ، فَأَخْبَرَتْهُمْ ، فَقَالَتْ : جِئْتُكُمْ مِنْ عِنْدِ أَسْحَرِ النَّاسِ ، أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ حَقًّا ، قَالَ : فَجَاءَ أَهْلُ ذَلِكَ الصِّرْمِ فَأَسْلَمُوا كُلُّهُمْ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #126

    سَرَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي سَفَرٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ ، فَأَصَابَهُ عَطَشٌ شَدِيدٌ ، فَأَقْبَلْ رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِهِ - أَحْسَبُهُ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ ، أَوْ غَيْرُهُمَا - ، قَالَ : " إِنَّكُمَا سَتَجِدَانِ بِمَكَانِ كَذَا وَكَذَا امْرَأَةً مَعَهَا بَعِيرٌ عَلَيْهِ مَزَادَتَانِ ، فَأْتِيَانِي بِهَا " . فَأَتَيَا الْمَرْأَةَ ، فَوَجَدَاهَا قَدْ رَكِبَتْ بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ عَلَى الْبَعِيرِ ، فَقَالَا لَهَا : أَجِيبِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . قَالَتْ : وَمَنْ رَسُولُ اللهِ ؟ هَذَا الصَّابِئُ ؟ قَالَا : هُوَ الَّذِي تَعْنِينَ ، وَهُوَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَقًّا . فَجَاءَا بِهَا فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَعَلَ فِي إِنَاءٍ مِنْ مَزَادَتَيْهَا ، ثُمَّ قَالَ فِيهِ مَا شَاءَ اللهُ أَنْ يَقُولَ ، ثُمَّ أَعَادَ الْمَاءَ فِي الْمَزَادَتَيْنِ ، ثُمَّ أَمَرَ بِعَزْلَاءِ الْمَزَادَتَيْنِ فَفُتِحَتْ ، ثُمَّ أَمَرَ النَّاسَ فَمَلَئُوا آنِيَتَهُمْ وَأَسْقِيَتَهُمْ ، فَلَمْ يَدَعُوا يَوْمَئِذٍ إِنَاءً وَلَا سِقَاءً إِلَّا مَلَئُوهُ . قَالَ عِمْرَانُ : فَكَانَ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهَا لَمْ تَزْدَدْ إِلَّا امْتِلَاءً . قَالَ : فَأَمَرَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَوْبِهَا فَبُسِطَتْ ، ثُمَّ أَمَرَ أَصْحَابَهُ ، فَجَاؤُوا مِنْ زَادِهِمْ حَتَّى مَلَئُوا لَهَا ثَوْبَهَا ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : " اذْهَبِي ، فَإِنَّا لَمْ نَأْخُذْ مِنْ مَائِكِ شَيْئًا ، وَلَكِنَّ اللهَ سَقَانَا " . قَالَ : فَجَاءَتْ أَهْلَهَا ، فَأَخْبَرَتْهُمْ ، فَقَالَتْ : جِئْتُكُمْ مِنْ أَسْحَرِ النَّاسِ : أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللهِ حَقًّا . قَالَ : فَجَاءَ أَهْلُ ذَلِكَ الْحِوَاءِ حَتَّى أَسْلَمُوا كُلُّهُمْ . مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحَيْنِ مِنْ حَدِيثِ عَوْفِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ ، وَفِيهِ : فَكَانَ آخِرُ ذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَى الَّذِي أَصَابَتْهُ الْجَنَابَةُ إِنَاءً مِنْ مَاءٍ ، فَقَالَ : " اذْهَبْ فَأَفْرِغْهُ عَلَيْكَ " . وَهِيَ قَائِمَةٌ تَنْظُرُ مَا يُفْعَلُ بِمَائِهَا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #127

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، حَدَّثَنِي أَبِي ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَوْفٍ ، فَذُكِرَ بِمَعْنَاهُ بِزَيَادَتِهِ . ، ، ، ، ، ،