حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6173
6179
ذكر البيان بأن الله جل وعلا يجعل أهل الجنة والنار وهم في أصلاب آبائهم ضد قول من رأى ضده

أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ،

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِصَبِيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ يُصَلِّي عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ خَلْقًا فَجَعَلَهُمْ لَهَا أَهْلًا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ ، وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • ابن عبد البر

    طلحة بن يحيى ضعيف لا يحتج به وهذا الحديث مما انفرد به فلا يعرج عليه

    ضعيف
  • ابن عبد البر

    رواه طلحة بن يحيى وفضيل بن عمرو عن عائشة بنت طلحة عن عائشة وليس ممن يعتمد عليه عند بعض أهل الحديث

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عائشة بنت طلحة التيمية
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    طلحة بن يحيى بن طلحة التيمي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة146هـ
  4. 04
    إسماعيل بن زكريا شقوصا
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة173هـ
  5. 05
    سليمان بن داود العتكي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    الساجي
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية عشرة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة307هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 54) برقم: (6860) ، (8 / 54) برقم: (6859) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 348) برقم: (139) ، (14 / 47) برقم: (6179) والنسائي في "المجتبى" (1 / 403) برقم: (1948) والنسائي في "الكبرى" (2 / 430) برقم: (2086) وأبو داود في "سننه" (4 / 365) برقم: (4699) وابن ماجه في "سننه" (1 / 60) برقم: (87) وأحمد في "مسنده" (11 / 5836) برقم: (24710) ، (12 / 6201) برقم: (26328) والطيالسي في "مسنده" (3 / 152) برقم: (1684) والحميدي في "مسنده" (1 / 291) برقم: (270) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 41) برقم: (4553) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 124) برقم: (20172) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 507) برقم: (2710) والطبراني في "الأوسط" (5 / 6) برقم: (4521)

الشواهد16 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (٣/١٥٢) برقم ١٦٨٤

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِصَبِيٍّ [وفي رواية : دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِنَازَةِ غُلَامٍ(١)] مِنَ [صِبْيَانِ(٢)] الْأَنْصَارِ [وفي رواية : جَاءَتِ الْأَنْصَارُ بِصَبِيٍّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] لِيُصَلِّيَ [وفي رواية : فَصَلَّى(٤)] [وفي رواية : يُصَلِّي(٥)] عَلَيْهِ ، [وفي رواية : تُوُفِّيَ صَبِيٌّ(٦)] [وفي رواية : مَاتَ صَبِيٌّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] [قَالَتْ(٨)] فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقِيلَ(٩)] [وفي رواية : فَقَالَتْ عَائِشَةُ(١٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ صَبِيًّا لِلْأَنْصَارِ لَمْ يَبْلُغِ السِّنَّ(١١)] طُوبَى لَهُ [وفي رواية : لِهَذَا(١٢)] [وفي رواية : وَقِيلَ لَهُ : هَنِيئًا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٣)] ، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ ، لَمْ يَعْمَلْ سُوءًا [وفي رواية : السُّوءَ(١٤)] [وفي رواية : وَلَمْ يَعْمَلْهُ(١٥)] قَطُّ ، وَلَمْ يَدْرِ بِهِ [وفي رواية : وَلَمْ يَدْرِهِ(١٦)] [وفي رواية : لَمْ يُدْرِكِ الشَّرَّ(١٧)] [وفي رواية : وَلَمْ يُدْرِكْهُ ذَنْبٌ(١٨)] [وفي رواية : لَمْ يُدْرِكْ شَرًّا وَلَمْ يَرَهُ - أَوْ لَمْ يَعْقِلْهُ ، أَوْ يَفْعَلْهُ(١٩)] . فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٠)] : يَا عَائِشَةُ ، أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللَّهَ [وفي رواية : أَوَغَيْرَ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللَّهَ(٢١)] عَزَّ وَجَلَّ [لَمَّا(٢٢)] خَلَقَ الْجَنَّةَ ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا [وفي رواية : خَلَقَ لِلْجَنَّةِ خَلْقًا فَجَعَلَهُمْ لَهَا أَهْلًا(٢٣)] ، خَلَقَهَا لَهُمْ [وفي رواية : وَخَلَقَهَا لَهُمْ(٢٤)] [وفي رواية : وَخَلَقَهُمْ(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا خَلَقَهُمْ لَهَا(٢٦)] وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ ، وَخَلَقَ النَّارَ ، وَخَلَقَ لَهَا [وفي رواية : وَخَلَقَ لِلنَّارِ(٢٧)] أَهْلًا ، [وفي رواية : فَخَلَقَ لِهَذِهِ أَهْلًا وَلِهَذِهِ أَهْلًا(٢٨)] خَلَقَهَا [وفي رواية : خَلَقَهُمْ(٢٩)] لَهُمْ [وفي رواية : وَخَلَقَهُمْ(٣٠)] وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٨٧·
  2. (٢)مسند الحميدي٢٧٠·السنن الكبرى٢٠٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٥٣·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٢٧١٠·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠١٧٢·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٦٩٩·صحيح ابن حبان٦١٧٩·السنن الكبرى٢٠٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٥٣·
  6. (٦)صحيح مسلم٦٨٥٩·صحيح ابن حبان١٣٩·
  7. (٧)المعجم الأوسط٤٥٢١·
  8. (٨)صحيح مسلم٦٨٥٩٦٨٦٠·سنن أبي داود٤٦٩٩·سنن ابن ماجه٨٧·مسند أحمد٢٤٧١٠٢٦٣٢٨·صحيح ابن حبان١٣٩·المعجم الأوسط٤٥٢١·مصنف عبد الرزاق٢٠١٧٢·مسند الحميدي٢٧٠·السنن الكبرى٢٠٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٥٣·شرح معاني الآثار٢٧١٠·
  9. (٩)المعجم الأوسط٤٥٢١·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٤٥٢١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٤٧١٠·
  12. (١٢)صحيح مسلم٦٨٦٠·سنن أبي داود٤٦٩٩·سنن ابن ماجه٨٧·مسند أحمد٢٦٣٢٨·مصنف عبد الرزاق٢٠١٧٢·السنن الكبرى٢٠٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٥٣·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٢٧١٠·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٨٦٠·سنن ابن ماجه٨٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٦٣٢٨·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٢٠١٧٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٦٣٢٨·
  18. (١٨)مسند الحميدي٢٧٠·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٥٣·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٨٥٩٦٨٦٠·سنن ابن ماجه٨٧·صحيح ابن حبان٦١٧٩·المعجم الأوسط٤٥٢١·مصنف عبد الرزاق٢٠١٧٢·السنن الكبرى٢٠٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٥٣·
  21. (٢١)صحيح مسلم٦٨٦٠·سنن أبي داود٤٦٩٩·سنن ابن ماجه٨٧·مسند أحمد٢٦٣٢٨·مصنف عبد الرزاق٢٠١٧٢·مسند الحميدي٢٧٠·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٢٧١٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٦١٧٩·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٦٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٥٣·
  25. (٢٥)مسند الحميدي٢٧٠·السنن الكبرى٢٠٨٦·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٦٨٦٠·سنن ابن ماجه٨٧·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٨٦٠·سنن ابن ماجه٨٧·مسند أحمد٢٦٣٢٨·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٨٥٩·صحيح ابن حبان١٣٩·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٨٦٠·سنن ابن ماجه٨٧·مصنف عبد الرزاق٢٠١٧٢·
  30. (٣٠)مسند الحميدي٢٧٠·السنن الكبرى٢٠٨٦·
مقارنة المتون54 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6173
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
أَصْلَابِ(المادة: أصلاب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الصَّادِ مَعَ اللَّامِ ) ( صَلُبَ ) ( هـ ) فِيهِ : نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ فِي الثَّوْبِ الْمُصَلَّبِ . هُوَ الَّذِي فِيهِ نَقْشٌ أَمْثَالُ الصُّلْبَانِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَانَ إِذَا رَأَى التَّصْلِيبَ فِي مَوْضِعٍ قَضَبَهُ . * وَحَدِيثُ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " فَنَاوَلْتُهَا عِطَافًا فَرَأَتْ فِيهِ تَصْلِيبًا فَقَالَتْ : نَحِّيهِ عَنِّي " . * وَحَدِيثُ أُمِّ سَلَمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : " أَنَّهَا كَانَتْ تَكْرَهُ الثِّيَابَ الْمُصَلَّبَةَ " . ( س هـ ) وَحَدِيثُ جَرِيرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " رَأَيْتُ عَلَى الْحَسَنِ ثَوْبًا مُصَلَّبًا " . وَقَالَ الْقُتَيْبِيُّ : يُقَالُ : خِمَارٌ مُصَلَّبٌ . وَقَدْ صَلَّبَتِ الْمَرْأَةُ خِمَارَهَا ، وَهِيَ لِبْسَةٌ مَعْرُوفَةٌ عِنْدَ النِّسَاءِ . وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ مَقْتَلِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " خَرَجَ ابْنُهُ عُبَيْدُ اللَّهِ فَضَرَبَ جُفَيْنَةَ الْأَعْجَمِيَّ فَصَلَّبَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ " . أَيْ : ضَرَبَهُ عَلَى عُرْضِهِ حَتَّى صَارَتِ الضَّرْبَةُ كَالصَّلِيبِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " قَالَ : صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ عُمَرَ فَوَضَعْتُ يَدَيَّ عَلَى خَاصِرَتِي ، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ : هَذَا الصَّلْبُ فِي الصَّلَاةِ ؛ كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَنْهَى عَنْهُ " . أَيْ : شِبْهُ الصَّلْبِ ; لِأَنَّ الْمَصْلُوبَ يُمِدُّ بَاعُهُ عَلَى الْجِذْعِ . وَهَيْئَةُ الصَّلْبِ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى خَ

لسان العرب

[ صلب ] صلب : الصُّلْبُ وَالصُّلَّبُ : عَظْمٌ مِنْ لَدُنِ الْكَاهِلِ إِلَى الْعَجْبِ ، وَالْجَمْعُ : أَصْلُبٌ وَأَصْلَابٌ وَصِلَبَةٌ ؛ أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : أَمَا تَرَيْنِي الْيَوْمَ شَيْخًا أَشْيَبَا إِذَا نَهَضْتُ أَتَشَكَّى الْأَصْلُبَا جَمَعَ لِأَنَّهُ جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْ صُلْبِهِ صُلْبًا كَقَوْلِ جَرِيرٍ : قَالَ الْعَوَاذِلُ : مَا لِجَهْلِكَ بَعْدَمَا شَابَ الْمَفَارِقُ وَاكْتَسَيْنَ قَتِيرًا وَقَالَ حُمَيْدٌ : وَانْتَسَفَ الْحَالِبَ مِنْ أَنْدَابِهِ أَغْبَاطُنَا الْمَيْسُ عَلَى أَصْلَابِهِ كَأَنَّهُ جَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْ صُلْبِهِ صُلْبًا . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ عَنِ الْعَرَبِ : هَؤُلَاءِ أَبْنَاءُ صِلَبَتِهِمْ . وَالصُّلْبُ مِنَ الظَّهْرِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ مِنَ الظَّهْرِ فِيهِ فَقَارٌ فَذَلِكَ الصُّلْبُ ، وَالصَّلَبُ بِالتَّحْرِيكِ لُغَةٌ فِيهِ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ امْرَأَةً : رَيَّا الْعِظَامِ فَخْمَةُ الْمُخَدَّمِ فِي صَلَبٍ مِثْلِ الْعِنَانِ الْمُؤْدَمِ إِلَى سَوَاءٍ قَطَنٍ مُؤَكَّمِ وَفِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ : فِي الصُّلْبِ الدِّيَةُ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا : أَنَّهُ إِنْ كُسِرَ الصُّلْبُ فَحَدِبَ الرَّجُلُ فَفِيهِ الدِّيَةُ ، وَالْآخَرُ : إِنْ أُصِيبَ صُلْبُهُ بِشَيْءٍ ذَهَبَ بِهِ الْجِمَاعُ فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِ فَسُمِّيَ الْجِمَاعُ صُلْبًا ؛ لِأَنَّ الْمَنِيَّ يَخْرُجُ مِنْهُ . وَقَوْلُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : <متن نوع="مرفوع"

خَلْقًا(المادة: خلقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا يَجْعَلُ أَهْلَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ ضِدَّ قَوْلِ مَنْ رَأَى ضِدَّهُ 6179 6173 - أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِصَبِيٍّ مِنَ الْأَنْصَارِ يُصَلِّي عَلَيْهِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ ، قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ خَلْقًا فَجَعَلَهُمْ لَهَا أَهْلًا وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ ، وَخَلَقَ النَّارَ وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا وَهُمْ فِي <غريب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث