حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 138
139
ذكر خبر قد أوهم من أغضى عن علم السنن واشتغل بضدها أنه يضاد الأخبار التي ذكرناها قبل

أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَتْ :

تُوُفِّيَ صَبِيٌّ ، فَقُلْتُ : طُوبَى لَهُ ، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ النَّارَ ، فَخَلَقَ لِهَذِهِ أَهْلًا وَلِهَذِهِ ج١ / ص٣٤٩أَهْلًا
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • ابن عبد البر

    رواه طلحة بن يحيى وفضيل بن عمرو عن عائشة بنت طلحة عن عائشة وليس ممن يعتمد عليه عند بعض أهل الحديث

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عائشة بنت طلحة التيمية
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    فضيل بن عمرو الفقيمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    علاء بن المسيب
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  5. 05
    جرير بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:ثقة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة187هـ
  6. 06
    عثمان ابن أبي شيبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  7. 07
    عمران بن موسى الجرجاني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة305هـ
  8. 08
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (8 / 54) برقم: (6860) ، (8 / 54) برقم: (6859) وابن حبان في "صحيحه" (1 / 348) برقم: (139) ، (14 / 47) برقم: (6179) والنسائي في "المجتبى" (1 / 403) برقم: (1948) والنسائي في "الكبرى" (2 / 430) برقم: (2086) وأبو داود في "سننه" (4 / 365) برقم: (4699) وابن ماجه في "سننه" (1 / 60) برقم: (87) وأحمد في "مسنده" (11 / 5836) برقم: (24710) ، (12 / 6201) برقم: (26328) والطيالسي في "مسنده" (3 / 152) برقم: (1684) والحميدي في "مسنده" (1 / 291) برقم: (270) وأبو يعلى في "مسنده" (8 / 41) برقم: (4553) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 124) برقم: (20172) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1 / 507) برقم: (2710) والطبراني في "الأوسط" (5 / 6) برقم: (4521)

الشواهد16 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مصنف عبد الرزاق
شرح معاني الآثار
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند الطيالسي (٣/١٥٢) برقم ١٦٨٤

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ بِصَبِيٍّ [وفي رواية : دُعِيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى جِنَازَةِ غُلَامٍ(١)] مِنَ [صِبْيَانِ(٢)] الْأَنْصَارِ [وفي رواية : جَاءَتِ الْأَنْصَارُ بِصَبِيٍّ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] لِيُصَلِّيَ [وفي رواية : فَصَلَّى(٤)] [وفي رواية : يُصَلِّي(٥)] عَلَيْهِ ، [وفي رواية : تُوُفِّيَ صَبِيٌّ(٦)] [وفي رواية : مَاتَ صَبِيٌّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] [قَالَتْ(٨)] فَقُلْتُ [وفي رواية : فَقِيلَ(٩)] [وفي رواية : فَقَالَتْ عَائِشَةُ(١٠)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ صَبِيًّا لِلْأَنْصَارِ لَمْ يَبْلُغِ السِّنَّ(١١)] طُوبَى لَهُ [وفي رواية : لِهَذَا(١٢)] [وفي رواية : وَقِيلَ لَهُ : هَنِيئًا لَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ(١٣)] ، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ ، لَمْ يَعْمَلْ سُوءًا [وفي رواية : السُّوءَ(١٤)] [وفي رواية : وَلَمْ يَعْمَلْهُ(١٥)] قَطُّ ، وَلَمْ يَدْرِ بِهِ [وفي رواية : وَلَمْ يَدْرِهِ(١٦)] [وفي رواية : لَمْ يُدْرِكِ الشَّرَّ(١٧)] [وفي رواية : وَلَمْ يُدْرِكْهُ ذَنْبٌ(١٨)] [وفي رواية : لَمْ يُدْرِكْ شَرًّا وَلَمْ يَرَهُ - أَوْ لَمْ يَعْقِلْهُ ، أَوْ يَفْعَلْهُ(١٩)] . فَقَالَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٠)] : يَا عَائِشَةُ ، أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللَّهَ [وفي رواية : أَوَغَيْرَ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ ، إِنَّ اللَّهَ(٢١)] عَزَّ وَجَلَّ [لَمَّا(٢٢)] خَلَقَ الْجَنَّةَ ، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا [وفي رواية : خَلَقَ لِلْجَنَّةِ خَلْقًا فَجَعَلَهُمْ لَهَا أَهْلًا(٢٣)] ، خَلَقَهَا لَهُمْ [وفي رواية : وَخَلَقَهَا لَهُمْ(٢٤)] [وفي رواية : وَخَلَقَهُمْ(٢٥)] [وفي رواية : إِنَّ اللَّهَ خَلَقَ لِلْجَنَّةِ أَهْلًا خَلَقَهُمْ لَهَا(٢٦)] وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ ، وَخَلَقَ النَّارَ ، وَخَلَقَ لَهَا [وفي رواية : وَخَلَقَ لِلنَّارِ(٢٧)] أَهْلًا ، [وفي رواية : فَخَلَقَ لِهَذِهِ أَهْلًا وَلِهَذِهِ أَهْلًا(٢٨)] خَلَقَهَا [وفي رواية : خَلَقَهُمْ(٢٩)] لَهُمْ [وفي رواية : وَخَلَقَهُمْ(٣٠)] وَهُمْ فِي أَصْلَابِ آبَائِهِمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٨٧·
  2. (٢)مسند الحميدي٢٧٠·السنن الكبرى٢٠٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٥٣·
  3. (٣)شرح معاني الآثار٢٧١٠·
  4. (٤)مصنف عبد الرزاق٢٠١٧٢·
  5. (٥)سنن أبي داود٤٦٩٩·صحيح ابن حبان٦١٧٩·السنن الكبرى٢٠٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٥٣·
  6. (٦)صحيح مسلم٦٨٥٩·صحيح ابن حبان١٣٩·
  7. (٧)المعجم الأوسط٤٥٢١·
  8. (٨)صحيح مسلم٦٨٥٩٦٨٦٠·سنن أبي داود٤٦٩٩·سنن ابن ماجه٨٧·مسند أحمد٢٤٧١٠٢٦٣٢٨·صحيح ابن حبان١٣٩·المعجم الأوسط٤٥٢١·مصنف عبد الرزاق٢٠١٧٢·مسند الحميدي٢٧٠·السنن الكبرى٢٠٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٥٣·شرح معاني الآثار٢٧١٠·
  9. (٩)المعجم الأوسط٤٥٢١·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٤٥٢١·
  11. (١١)مسند أحمد٢٤٧١٠·
  12. (١٢)صحيح مسلم٦٨٦٠·سنن أبي داود٤٦٩٩·سنن ابن ماجه٨٧·مسند أحمد٢٦٣٢٨·مصنف عبد الرزاق٢٠١٧٢·السنن الكبرى٢٠٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٥٣·
  13. (١٣)شرح معاني الآثار٢٧١٠·
  14. (١٤)صحيح مسلم٦٨٦٠·سنن ابن ماجه٨٧·
  15. (١٥)مسند أحمد٢٦٣٢٨·
  16. (١٦)مصنف عبد الرزاق٢٠١٧٢·
  17. (١٧)مسند أحمد٢٦٣٢٨·
  18. (١٨)مسند الحميدي٢٧٠·
  19. (١٩)مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٥٣·
  20. (٢٠)صحيح مسلم٦٨٥٩٦٨٦٠·سنن ابن ماجه٨٧·صحيح ابن حبان٦١٧٩·المعجم الأوسط٤٥٢١·مصنف عبد الرزاق٢٠١٧٢·السنن الكبرى٢٠٨٦·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٥٣·
  21. (٢١)صحيح مسلم٦٨٦٠·سنن أبي داود٤٦٩٩·سنن ابن ماجه٨٧·مسند أحمد٢٦٣٢٨·مصنف عبد الرزاق٢٠١٧٢·مسند الحميدي٢٧٠·
  22. (٢٢)شرح معاني الآثار٢٧١٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٦١٧٩·
  24. (٢٤)سنن أبي داود٤٦٩٩·مسند أبي يعلى الموصلي٤٥٥٣·
  25. (٢٥)مسند الحميدي٢٧٠·السنن الكبرى٢٠٨٦·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٦٨٦٠·سنن ابن ماجه٨٧·
  27. (٢٧)صحيح مسلم٦٨٦٠·سنن ابن ماجه٨٧·مسند أحمد٢٦٣٢٨·
  28. (٢٨)صحيح مسلم٦٨٥٩·صحيح ابن حبان١٣٩·
  29. (٢٩)صحيح مسلم٦٨٦٠·سنن ابن ماجه٨٧·مصنف عبد الرزاق٢٠١٧٢·
  30. (٣٠)مسند الحميدي٢٧٠·السنن الكبرى٢٠٨٦·
مقارنة المتون54 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
سنن النسائي
شرح معاني الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة138
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
طُوبَى(المادة: طوبى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْوَاوِ ) ( طَوَبَ ) ( هـ ) فِيهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ [ غَرِيبًا ] كَمَا بَدَأَ ، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ . طُوبَى : اسْمُ الْجَنَّةِ . وَقِيلَ : هِيَ شَجَرَةٌ فِيهَا ، وَأَصْلُهَا : فُعْلَى ، مِنَ الطِّيبِ ، فَلَمَّا ضُمَّتِ الطَّاءُ انْقَلَبَتِ الْيَاءُ وَاوًا . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ فِي الْحَدِيثِ . وَفِيهِ : " طُوبَى لِلشَّامِ لِأَنَّ الْمَلَائِكَةَ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا " . الْمُرَادُ بِهَا هَاهُنَا فُعْلَى مِنَ الطِّيبِ ، لَا الْجَنَّةُ وَلَا الشَّجَرَةُ .

لسان العرب

[ طوب ] طوب : يُقَالُ لِلدَّاخِلِ : طَوْبَةٌ وَأَوْبَةٌ ، يُرِيدُونَ الطَّيِّبَ فِي الْمَعْنَى دُونَ اللَّفْظِ ; لِأَنَّ تِلْكَ يَاءٌ وَهَذِهِ وَاوٌ . وَالطُّوبَةُ : الْآجُرَّةُ ، شَامِيَّةٌ أَوْ رُومِيَّةٌ ، قَالَ ثَعْلَبٌ : قَالَ أَبُو عَمْرٍو : لَوْ أَمْكَنْتُ مِنْ نَفْسِي مَا تَرَكُوا لِي طُوبَةً ، يَعْنِي آجُرَّةً . الْجَوْهَرِيُّ : وَالطُّوبُ الْآجُرُّ بِلُغَةِ أَهْلِ مِصْرَ ، وَالطُّوبَةُ الْآجُرَّةُ ، ذَكَرَهَا الشَّافِعِيُّ . قَالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : فُلَانٌ لَا آجُرَّةَ لَهُ وَلَا طُوبَةَ ؛ قَالَ : الْآجُرُّ الطِّينُ .

الطِّفْلَ(المادة: الطفل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَفُلَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الِاسْتِسْقَاءِ : " وَقَدْ شُغِلَتْ أُمُّ الصَّبِيِّ عَنِ الطِّفْلِ " . أَيْ : شُغِلَتْ بِنَفْسِهَا عَنْ وَلَدِهَا بِمَا هِيَ فِيهِ مِنَ الْجَدْبِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ . وَقَوْلُهُمْ : وَقَعَ فُلَانٌ فِي أَمْرٍ لَا يُنَادَى وَلِيدُهُ ، وَالطِّفْلُ : الصَّبِيُّ ، وَيَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَالْجَمَاعَةِ . وَيُقَالُ : طِفْلَةٌ وَأَطْفَالٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ : " جَاءُوا بِالْعُوذِ الْمَطَافِيلِ " . أَيِ : الْإِبِلِ مَعَ أَوْلَادِهَا . وَالْمُطْفِلُ : النَّاقَةُ الْقَرِيبَةُ الْعَهْدِ بِالنِّتَاجِ مَعَهَا طِفْلُهَا . يُقَالُ : أَطْفَلَتْ فَهِيَ مُطْفِلٌ وَمُطْفِلَةٌ . وَالْجَمْعُ : مَطَافِلُ وَمَطَافِيلُ بِالْإِشْبَاعِ . يُرِيدُ أَنَّهُمْ جَاءُوا بِأَجْمَعِهِمْ كِبَارِهِمْ وَصِغَارِهِمْ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : " فَأَقْبَلْتُمْ إِلَيَّ إِقْبَالَ الْعُوذِ الْمَطَافِلِ " . فَجُمِعَ بِغَيْرِ إِشْبَاعٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَرِهَ الصَّلَاةَ عَلَى الْجِنَازَةِ إِذَا طَفَلَتِ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ " . أَيْ : دَنَتْ مِنْهُ . وَاسْمُ تِلْكَ السَّاعَةِ : الطَّفَلُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي شِعْرِ بِلَالٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلٌ قِيلَ : هُمَا جَبَلَانِ بِنَوَاحِي مَكَّةَ . وَقِيلَ : عَيْنَانِ .

لسان العرب

[ طفل ] طفل : الطِّفْلُ : الْبَنَانُ الرَّخْصُ ، الْمُحْكَمُ : الطَّفْلُ ، بِالْفَتْحِ ، الرَّخْصُ النَّاعِمُ ، وَالْجَمْعُ طِفَالٌ ، وَطُفُولٌ ; قَالَ عَمْرُو بْنُ قَمِيئَةَ : إِلَى كَفَلٍ مِثْلِ دِعْصِ النَّقَا وَكَفٍّ تُقَلِّبُ بِيضًا طِفَالَا وَقَالَ ابْنُ هَرْمَةَ : مَتَى مَا يَغْفُلِ الْوَاشُونَ تُومِئْ بِأَطْرَافٍ مُنَعَّمَةٍ طُفُولِ وَالْأُنْثَى طَفْلَةٌ ; قَالَ الْأَعْشَى : رَخْصَةٌ طَفْلَةُ الْأَنَامِلِ تَرْتَبْـ ـبُ سُخَامًا تَكُفُّهُ بِخِلَالِ وَقَدْ طَفُلَ طَفَالَةً وَطُفُولَةً ، وَيُقَالُ : جَارِيَةٌ طَفْلَةٌ إِذَا كَانَتْ رَخْصَةً . وَالطِّفْلُ وَالطِّفْلَةُ : الصَّغِيرَانِ ، وَالطِّفْلُ : الصَّغِيرُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ بَيِّنُ الطَّفَلِ وَالطَّفَالَةِ وَالطُّفُولَةِ وَالطُّفُولِيَّةِ ، وَلَا فِعْلَ لَهُ ; وَاسْتَعْمَلَهُ صَخْرُ الْغَيِّ فِي الْوَعِلِ فَقَالَ : بِهَا كَانَ طِفْلًا ثُمَّ أَسْدَسَ وَاسْتَوَى فَأَصْبَحَ لَهُمَا فِي لُهُومٍ قَرَاهِبِ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : ثَلَاثًا فَلَمَّا اسْتُحِيلَ الْجَهَا مُ وَاسْتَجْمَعَ الطِّفْلُ فِيهَا رُشُوحَا عَنَى بِالطِّفْلِ السَّحَابَ الصِّغَارَ ; أَيْ جَمَعَتْهَا الرِّيحُ وَضَمَّتْهَا ، وَاسْتَعَارَ لَهَا الرُّشُوحَ حِينَ جَعَلَهَا طِفْلًا ; وَقَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ : أَزُهَيْرُ إِنْ يُصْبِحْ أَبُوكَ مُقَصِّرًا طِفْلًا يَنُوءُ إِذَا مَشَى لِلْكَلْكَلِ أَرَادَ أَنَّهُ يُقَصِّرُ عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ وَيَضْعُفُ مِنَ الْكِبَرِ وَيَرْجِعُ إِلَى حَدِّ الصِّبَا وَالطُّفُولَةِ ، وَالْجَمْعُ أَطْفَال

الْجَمْعُ(المادة: الجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ خَبَرٍ قَدْ أَوْهَمَ مَنْ أَغْضَى عَنْ عِلْمِ السُّنَنِ ، وَاشْتَغَلَ بِضِدِّهَا ، أَنَّهُ يُضَادُّ الْأَخْبَارَ الَّتِي ذَكَرْنَاهَا قَبْلُ . 139 138 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيِّبِ ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَتْ : تُوُفِّيَ صَبِيٌّ ، فَقُلْتُ : طُوبَى لَهُ ، عُصْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ . فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَوَلَا تَدْرِينَ أَنَّ اللهَ خَلَقَ الْجَنَّةَ وَخَلَقَ النَّارَ ، فَخَلَقَ لِهَذِهِ أَهْلًا وَلِهَذِهِ <الصفحات جزء=

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث