6244ذكر الخبر الدال على أن هذا الزجر زجر ندب لا حتمأَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ ، قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، قَالَ : سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
الزَّجْرَ(المادة: زجر)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( زَجَرَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ زَاجِرٌ مِنْ زَجَرَ الْإِبِلِ يَزْجُرُهَا إِذَا حَثَّهَا وَحَمَلَهَا عَلَى السُّرْعَةِ . وَالْمَحْفُوظُ رَاجِزٌ وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَسَمِعَ وَرَاءَهُ زَجْرًا أَيْ صِيَاحًا عَلَى الْإِبِلِ وَحَثًّا . * وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ كَأَنَّهُ زَجَرَ أَيْ نَهَى عَنْهُ . وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ النَّهْيُ . ( س ) وَفِيهِ كَانَ شُرَيْحٌ زَاجِرًا شَاعِرًا الزَّجْرُ لِلطَّيْرِ : هُوَ التَّيَمُّنُ وَالتَّشَؤُّمُ بِهَا وَالتَّفَؤُّلُ بِطَيَرَانِهَا ، كَالسَّانِحِ وَالْبَارِحِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْكَهَانَةِ وَالْعِيَافَةِ .لسان العرب[ زجر ] زجر : الزَّجْرُ : الْمَنْعُ وَالنَّهْيُ وَالِانْتِهَارُ . زَجَرَهُ يَزْجُرُهُ زَجْرًا وَازْدَجَرَهُ فَانْزَجَرَ وَازْدَجَرَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَازْدُجِرَ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ قَالَ : يُوضَعُ الِازْدِجَارُ مَوْضِعَ الِانْزِجَارِ فَيَكُونُ لَازِمًا ، وَازْدُجِرَ كَانَ فِي الْأَصْلِ ازْتَجَرَ ، فَقُلِبَتِ التَّاءُ دَالًا لِقُرْبِ مَخْرَجَيْهِمَا وَاخْتِيرَتِ الدَّالُ ؛ لِأَنَّهَا أَلْيَقُ بِالزَّايِ مِنَ التَّاءِ . وَفِي حَدِيثِ الْعَزْلِ : كَأَنَّهُ زَجَرَ ؛ أَيْ نَهَى عَنْهُ ، وَحَيْثُ وَقَعَ الزَّجْرُ فِي الْحَدِيثِ فَإِنَّمَا يُرَادُ بِهِ النَّهْيُ . وَزَجَرَ السَّبُعَ وَالْكَلْبَ وَزَجَرَ بِهِ : نَهْنَهَهُ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا هُوَ مِنِّي مَزْجَرَ الْكَلْبِ أَيْ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ فَحَذَفَ وَأَوْصَلَ ، وَهُوَ مِنَ الظُّرُوفِ الْمُخْتَصَّةِ الَّتِي أُجْرِيَتْ مَجْرَى غَيْرِ الْمُخْتَصَّةِ . قَالَ : وَمِنَ الْعَرَبِ مَنْ يَرْفَعُ بِجَعْلِ الْآخَرِ هُوَ الْأَوَّلُ ، وَقَوْلُهُ : مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّي شَاعِرُ فَلْيَدْنُ مِنِّي تَنْهَهُ الْمَزَاجِرُ عَنَى الْأَسْبَابَ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَزْجُرَ ، كَقَوْلِكَ نَهَتْهُ النَّوَاهِي ، وَيُرْوَى : مَنْ كَانَ لَا يَزْعُمُ أَنِّي شَاعِرُ فَيَدْنُ مِنِّي . . . . . أَرَادَ فَلْيَدْنُ فَحَذَفَ اللَّامَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْخَبْنَ فِي مِثْلِ هَذَا أَخَفُّ عَلَى أَلْسِنَتِهِمْ وَالْإِتْمَامُ عَرَبِيٌّ . وَزَجَرْتُ الْبَعِيرَ حَتَّى ثَارَ وَمَضَى أَزْجُرُهُ زَجْرًا ، وَزَجَرْتُ فُلَانًا عَنِ السُّوءِ فَانْزَجَرَ ، وَهُوَ كَالرَّدْعِ لِلْإِنْ
حَتْمٍ(المادة: بحتم)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( حَتْمٌ ) * فِي حَدِيثِ الْوِتْرِ : الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَصَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ الْحَتْمُ : اللَّازِمُ الْوَاجِبُ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْ فِعْلِهِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْمُلَاعَنَةِ : إِنْ جَاءَتْ بِهِ أَسْحَمَ أَحْتَمَ الْأَحْتَمُ : الْأَسْوَدُ . وَالْحَتَمَةُ بِفَتْحِ الْحَاءِ وَالتَّاءِ : السَّوَادُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مَنْ أَكَلَ وَتَحَتَّمَ دَخَلَ الْجَنَّةَ " التَّحَتُّمُ : أَكْلُ الْحُتَامَةِ : وَهِيَ فُتَاتُ الْخُبْزِ السَّاقِطُ عَلَى الْخُوَانِ .لسان العرب[ حتم ] حتم : الْحَتْمُ : الْقَضَاءُ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : الْحَتْمُ إِيجَابُ الْقَضَاءِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَقْضِيًّا وَجَمْعُهُ حُتُومٌ ؛ قَالَ أُمَيَّةُ بْنُ أَبِي الصَّلْتِ : حَنَانَيْ رَبِّنَا ، وَلَهُ عَنَوْنَا بِكَفَّيْهِ الْمَنَايَا وَالْحُتُومُ وَفِي الصِّحَاحِ : عِبَادُكَ يُخْطِئُونَ ، وَأَنْتَ رَبٌّ بِكَفَّيْكَ الْمَنَايَا وَالْحُتُومُ وَحَتَمْتُ عَلَيْكَ الشَّيْءَ : أَوْجَبْتُ . وَفِي حَدِيثِ الْوِتْرِ : ( الْوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَصَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ ) الْحَتْمُ : اللَّازِمُ الْوَاجِبُ الَّذِي لَا بُدَّ مِنْ فِعْلِهِ . وَحَتَمَ اللَّهُ الْأَمْرَ يَحْتِمُهُ . قَضَاهُ . وَالْحَاتِمُ : الْقَاضِي ، وَكَانَتْ فِي الْعَرَبِ امْرَأَةٌ مُفَوَّهَةٌ يُقَالُ لَهَا صَدُوفُ ، قَالَتْ : لَا أَتَزَوَّجُ إِلَّا مَنْ يَرُدُّ عَلَيَّ جَوَابِي ، فَجَاءَ خَاطِبٌ فَوَقَفَ بِبَابِهَا فَقَالَتْ : مَنْ أَنْتَ ؟ فَقَالَ : بَشَرٌ وُلِدَ صَغِيرًا وَنَشَأَ كَبِيرًا ، قَالَتْ : أَيْنَ مَنْزِلُكَ ؟ قَالَ : عَلَى بِسَاطٍ وَاسِعٍ وَبَلَدٍ شَاسِعٍ ، قَرِيبُهُ بَعِيدٌ وَبَعِيدُهُ قَرِيبٌ ، فَقَالَتْ : مَا اسْمُكَ ؟ قَالَ : مَنْ شَاءَ أَحْدَثَ اسْمًا ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ عَلَيْهِ حَتْمًا ، قَالَتْ : كَأَنَّهُ لَا حَاجَةَ لَكَ ، قَالَ : لَوْ لَمْ تَكُنْ حَاجَةٌ لَمْ آتِكِ ، وَلَمْ أَقِفْ بِبَابِكِ ، وَأَصِلْ بِأَسْبَابِكِ ، قَالَتْ : أَسِرٌّ حَاجَتُكَ أَمْ جَهْرٌ ؟ قَالَ : سِرٌّ وَسَتُعْلَنُ ! قَالَتْ : فَأَنْتَ خَاطِبٌ ؟ قَالَ : هُوَ ذَاكَ ، قَالَتْ : قُضِيَتْ ، فَتَزَوَّجَهَا . وَالْحَتْمُ : إِحْكَامُ الْأَمْرِ . وَالْحَاتِمُ : الْغُرَابُ الْأَسْوَدُ ؛ وَأَنْشَدَ لِمُر
مسند أحمد#2317مَا يَنْبَغِي لِعَبْدٍ - قَالَ عَفَّانُ : عَبْدٍ لِي - أَنْ يَقُولَ : أَنَا خَيْرٌ مِنْ يُونُسَ بْنِ مَتَّى ، وَنَسَبَهُ إِلَى أَبِيهِ