حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 6212
6218
ذكر صبر كليم الله جل وعلا على أذى بني إسرائيل إياه

أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ ، بِحَرَّانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سُفْيَانَ [١]عَنْ عَبْدِ اللهِ :

أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِشَيْءٍ قَسَمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا عُدِلَ فِي هَذَا ، فَقَالَ : فَقُلْتُ : وَاللهِ لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى ، قَدْ كَانَ يُصِيبُهُ أَشَدُّ مِنْ هَذَا ثُمَّ يَصْبِرُ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مسعودفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:عن
    الوفاة28هـ
  2. 02
    شقيق بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة82هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    زهير بن معاوية بن حديج
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة172هـ
  5. 05
    عبد الرحمن بن عمرو الحراني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة236هـ
  6. 06
    الوفاة318هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 95) برقم: (3033) ، (4 / 157) برقم: (3276) ، (5 / 159) برقم: (4154) ، (5 / 159) برقم: (4155) ، (8 / 18) برقم: (5836) ، (8 / 25) برقم: (5874) ، (8 / 65) برقم: (6064) ، (8 / 73) برقم: (6108) ومسلم في "صحيحه" (3 / 109) برقم: (2434) ، (3 / 109) برقم: (2433) وابن حبان في "صحيحه" (7 / 180) برقم: (2922) ، (11 / 160) برقم: (4834) ، (14 / 95) برقم: (6218) وأحمد في "مسنده" (2 / 839) برقم: (3659) ، (2 / 909) برقم: (3960) ، (2 / 960) برقم: (4211) ، (2 / 971) برقم: (4268) والحميدي في "مسنده" (1 / 215) برقم: (113) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 66) برقم: (5135) ، (9 / 132) برقم: (5208) والبزار في "مسنده" (5 / 92) برقم: (1679) ، (5 / 120) برقم: (1715)

الشواهد21 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
مسند أحمد
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المتن المُجمَّع٥٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٣/١٠٩) برقم ٢٤٣٣

لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ آثَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاسًا فِي الْقِسْمَةِ [وفي رواية : فِي الْغَنِيمَةِ(١)] فَأَعْطَى الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ ، وَأَعْطَى عُيَيْنَةَ [بْنَ حِصْنٍ(٢)] [وفي رواية : بْنَ بَدْرٍ(٣)] مِثْلَ ذَلِكَ ، وَأَعْطَى أُنَاسًا [وفي رواية : وَآثَرَ نَاسًا(٤)] مِنْ أَشْرَافِ الْعَرَبِ ، وَآثَرَهُمْ [وفي رواية : فَآثَرَهُمْ(٥)] يَوْمَئِذٍ فِي الْقِسْمَةِ [وفي رواية : قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسْمًا(٦)] [وفي رواية : قَسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قِسْمَةً كَبَعْضِ مَا كَانَ يَقْسِمُ(٧)] [وفي رواية : وَأَعْطَى نَاسًا مِنَ الْعَرَبِ آثَرَهُمْ فِي الْقِسْمَةِ(٨)] [وفي رواية : قَسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا قِسْمَةً(٩)] ، فَقَالَ : رَجُلٌ [مِنَ الْأَنْصَارِ(١٠)] وَاللَّهِ إِنَّ هَذِهِ [وفي رواية : إِنَّهَا(١١)] لَقِسْمَةٌ [وفي رواية : إِنَّ هَذِهِ الْقِسْمَةَ(١٢)] مَا عُدِلَ فِيهَا [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِشَيْءٍ قَسَمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا عَدَلَ فِي هَذَا ؟(١٣)] ، وَمَا أُرِيدَ فِيهَا [وفي رواية : بِهَا(١٤)] وَجْهُ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٥)] [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا أَعْطَى ، أَوْ أَنَّ هَذِهِ قِسْمَةٌ مَا عَدَلَ فِيهَا ، أَوْ مَا أُرِيدَ بِهَا(١٦)] [وفي رواية : مَا أَرَادَ مُحَمَّدٌ بِهَذَا(١٧)] [وَجْهُ اللَّهِ(١٨)] ، قَالَ : فَقُلْتُ [يَا عَدُوَّ اللَّهِ(١٩)] : وَاللَّهِ لَأُخْبِرَنَّ [وفي رواية : وَاللَّهِ لَآتِيَنَّ(٢٠)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : فَأَتَيْتُهُ [وَهُوَ فِي مَلَأٍ(٢١)] فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَ [الرَّجُلُ(٢٢)] [وفي رواية : فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ(٢٣)] [وفي رواية : قُلْتُ : أَمَّا أَنَا لَأَقُولَنَّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ فِي أَصْحَابِهِ فَسَارَرْتُهُ(٢٤)] [وفي رواية : فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ : فَمَا مَلَكْتُ نَفْسِي أَنْ أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَأَخْبَرْتُهُ(٢٥)] [وفي رواية : فَحَدَّثْتُهُ(٢٦)] [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٧)] [وفي رواية : فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٨)] ، قَالَ : فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ [وفي رواية : فَتَغَيَّرَ وَجْهُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢٩)] حَتَّى كَانَ كَالصِّرْفِ [وفي رواية : فَغَضِبَ حَتَّى احْمَرَّ وَجْهُهُ(٣٠)] [وفي رواية : وَاحْمَرَّ وَجْهُهُ حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَذْكُرْهُ لَهُ(٣١)] [وفي رواية : فَاحْمَرَّ وَجْهُهُ ( قَالَ شُعْبَةُ : وَأَظُنُّهُ قَالَ : وَغَضِبَ حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أُخْبِرْهُ )(٣٢)] [وفي رواية : فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَغَيَّرَ(٣٣)] [وفي رواية : فَتَمَعَّرَ(٣٤)] [وَجْهُهُ وَغَضِبَ(٣٥)] [وفي رواية : فَغَضِبَ(٣٦)] [فَغَضِبَ مِنْ ذَلِكَ غَضَبًا شَدِيدًا(٣٧)] [حَتَّى رَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ(٣٨)] [حَتَّى وَدِدْتُ أَنِّي لَمْ أَكُنْ أَخْبَرْتُهُ(٣٩)] [وفي رواية : حَتَّى تَمَنَّيْتُ أَنِّي لَمْ أَذْكُرْهُ لَهُ(٤٠)] [وفي رواية : فَتَغَيَّرَ وَجْهُهُ - أَوْ قَالَ : لَوْنُهُ - قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَتَمَنَّيْتُ أَنِّي كُنْتُ أَسْلَمْتُ يَوْمَئِذٍ(٤١)] ، ثُمَّ قَالَ : فَمَنْ يَعْدِلُ إِنْ لَمْ يَعْدِلِ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ؟ ! [وفي رواية : فَمَنْ يَعْدِلُ إِذَا لَمْ يَعْدِلْ رَسُولُ اللَّهِ ؟(٤٢)] قَالَ : ثُمَّ قَالَ [رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٤٣)] : يَرْحَمُ [وفي رواية : رَحِمَ(٤٤)] اللَّهُ مُوسَى [ وفي رواية : قَالَ شُعْبَةُ : وَأَحْسَبُهُ قَالَ : يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَمُوسَى ( شَكَّ شُعْبَةُ فِي : يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَمُوسَى ) ] [وفي رواية : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَى مُوسَى(٤٥)] قَدْ [وفي رواية : لَقَدْ(٤٦)] أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ [هَذِهِ لَيْسَ فِيهَا شَكٌّ قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ(٤٧)] [وفي رواية : بِأَشَدَّ مِنْ هَذَا(٤٨)] [فَصَبَرَ(٤٩)] [وفي رواية : قَدْ كَانَ يُصِيبُهُ أَشَدُّ مِنْ هَذَا ، ثُمَّ يَصْبِرُ(٥٠)] ، قَالَ : قُلْتُ [وفي رواية : فَقُلْتُ(٥١)] : لَا جَرَمَ لَا أَرْفَعُ إِلَيْهِ بَعْدَهَا حَدِيثًا [وفي رواية : لَا أَرْفَعُ إِلَيْهِ بَعْدَ هَذَا شَيْئًا(٥٢)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٥·
  2. (٢)صحيح ابن حبان٤٨٣٤·
  3. (٣)مسند البزار١٦٧٩١٧١٥·
  4. (٤)صحيح ابن حبان٤٨٣٤·
  5. (٥)صحيح البخاري٣٠٣٣·
  6. (٦)صحيح مسلم٢٤٣٤·مسند أحمد٤٢١١٤٢٦٨·مسند الحميدي١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٠٨·
  7. (٧)صحيح البخاري٥٨٧٤·
  8. (٨)مسند البزار١٧١٥·
  9. (٩)صحيح البخاري٦٠٦٤·
  10. (١٠)صحيح البخاري٤١٥٤٥٨٣٦٥٨٧٤٦٠٦٤·مسند أحمد٣٦٥٩٤٢١١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٠٨·
  11. (١١)صحيح البخاري٥٨٧٤·صحيح مسلم٢٤٣٤·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٠٣٣·
  13. (١٣)صحيح ابن حبان٢٩٢٢٦٢١٨·
  14. (١٤)صحيح البخاري٣٠٣٣٣٢٧٦٤١٥٤٥٨٧٤٦٠٦٤٦١٠٨·صحيح مسلم٢٤٣٤·مسند أحمد٣٦٥٩٣٩٦٠٤٢١١٤٢٦٨·صحيح ابن حبان٤٨٣٤·مسند البزار١٦٧٩١٧١٥·مسند الحميدي١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٥٥٢٠٨·
  15. (١٥)مسند أحمد٣٦٥٩٣٩٦٠٤٢١١·
  16. (١٦)مسند البزار١٦٧٩·
  17. (١٧)صحيح البخاري٥٨٣٦·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٠٣٣٣٢٧٦٤١٥٤٤١٥٥٥٨٣٦٥٨٧٤٦٠٦٤٦١٠٨·صحيح مسلم٢٤٣٣٢٤٣٤·مسند أحمد٣٦٥٩٣٩٦٠٤٢١١٤٢٦٨·صحيح ابن حبان٤٨٣٤·مسند البزار١٦٧٩١٧١٥·مسند الحميدي١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٥٥٢٠٨·
  19. (١٩)مسند أحمد٣٦٥٩٤٢١١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٠٨·
  20. (٢٠)صحيح البخاري٦٠٦٤·
  21. (٢١)صحيح البخاري٦٠٦٤·
  22. (٢٢)مسند البزار١٦٧٩١٧١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٥·
  23. (٢٣)مسند أحمد٤٢٦٨·
  24. (٢٤)صحيح البخاري٥٨٧٤·
  25. (٢٥)مسند الحميدي١١٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٣٩٦٠·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦١٠٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد٣٦٥٩·
  29. (٢٩)صحيح ابن حبان٤٨٣٤·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٦٠٦٤·
  31. (٣١)صحيح مسلم٢٤٣٤·
  32. (٣٢)مسند أحمد٤٢٦٨·
  33. (٣٣)صحيح البخاري٥٨٧٤·
  34. (٣٤)صحيح البخاري٥٨٣٦·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٥٨٧٤·
  36. (٣٦)صحيح البخاري٣٢٧٦٦٠٦٤٦١٠٨·صحيح مسلم٢٤٣٤·مسند أحمد٣٩٦٠·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٢٤٣٤·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٢٧٦٦١٠٨·مسند أحمد٣٩٦٠·
  39. (٣٩)صحيح البخاري٥٨٧٤·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٢٤٣٤·
  41. (٤١)مسند الحميدي١١٣·
  42. (٤٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٥·
  43. (٤٣)صحيح البخاري٥٨٣٦·صحيح مسلم٢٤٣٣٢٤٣٤·مسند أحمد٣٦٥٩٣٩٦٠٤٢١١٤٢٦٨·صحيح ابن حبان٤٨٣٤٦٢١٨·مسند البزار١٦٧٩١٧١٥·مسند الحميدي١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٥٥٢٠٨·
  44. (٤٤)صحيح البخاري٣٠٣٣٤١٥٥٥٨٣٦·
  45. (٤٥)صحيح البخاري٤١٥٤٦٠٦٤·مسند أحمد٣٦٥٩٤٢١١·مسند أبي يعلى الموصلي٥٢٠٨·
  46. (٤٦)صحيح البخاري٤١٥٤٥٨٣٦٦١٠٨·مسند أحمد٣٦٥٩·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٥٥٢٠٨·
  47. (٤٧)مسند أحمد٤٢٦٨·
  48. (٤٨)مسند الحميدي١١٣·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٣٠٣٣٣٢٧٦٤١٥٤٤١٥٥٥٨٣٦٥٨٧٤٦٠٦٤٦١٠٨·صحيح مسلم٢٤٣٣٢٤٣٤·مسند أحمد٣٦٥٩٣٩٦٠٤٢١١٤٢٦٨·صحيح ابن حبان٤٨٣٤·مسند البزار١٦٧٩١٧١٥·مسند الحميدي١١٣·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٥٥٢٠٨·
  50. (٥٠)صحيح ابن حبان٢٩٢٢٦٢١٨·
  51. (٥١)صحيح البخاري٣٠٣٣٤١٥٥·صحيح مسلم٢٤٣٣·مسند أحمد٣٦٥٩·صحيح ابن حبان٢٩٢٢٤٨٣٤٦٢١٨·مسند البزار١٦٧٩١٧١٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٥٥٢٠٨·
  52. (٥٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥١٣٥·
مقارنة المتون79 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الحميدي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة6212
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
صَبْرِ(المادة: أصبر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَبَرَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الصَّبُورُ " . هُوَ الَّذِي لَا يُعَاجِلُ الْعُصَاةَ بِالِانْتِقَامِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ ، وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُذْنِبَ لَا يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ فِي صِفَةِ الصَّبُورِ كَمَا يَأْمَنُهَا فِي صِفَةِ الْحَلِيمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ . أَيْ : أَشَدُّ حِلْمًا عَنْ فَاعِلِ ذَلِكَ وَتَرْكِ الْمُعَاقَبَةِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الصَّوْمِ : " صُمْ شَهْرَ الصَّبْرِ " . هُوَ شَهْرُ رَمَضَانَ . وَأَصْلُ الصَّبْرِ : الْحَبْسُ ، فَسُمِّيَ الصَّوْمُ صَبْرًا لِمَا فِيهِ مِنْ حَبْسِ النَّفْسِ عَنِ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَالنِّكَاحِ . ( هـ ) وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا . هُوَ أَنْ يُمْسَكَ شَيْءٌ مِنْ ذَوَاتِ الرُّوحِ حَيًّا ثم يُرْمَى بِشَيْءٍ حَتَّى يَمُوتَ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنِ الْمَصْبُورَةِ ، وَنَهَى عَنْ صَبْرِ ذِي الرُّوحِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي الَّذِي أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَلَهُ آخَرُ [ فَقَالَ ] : " اقْتُلُوا الْقَاتِلَ وَاصْبِرُوا الصَّابِرَ " . أَيِ : احْبِسُوا الَّذِي حَبَسَهُ لِلْمَوْتِ حَتَّى يَمُوتَ كَفِعْلِهِ بِهِ . وَكُلُّ مَنْ قُتِلَ فِي غَيْرِ مَعْرَكَةٍ وَلَا حَرْبٍ وَلَا خَطَأٍ فَإِنَّهُ مَقْتُولٌ صَبْرًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : <متن ر

لسان العرب

[ صبر ] صبر : فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : الصَّبُورُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ هُوَ الَّذِي لَا يُعَاجِلُ الْعُصَاةَ بِالِانْتِقَامِ ، وَهُوَ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ وَمَعْنَاهُ قَرِيبٌ مِنْ مَعْنَى الْحَلِيمِ ، وَالْفَرْقُ بَيْنَهُمَا أَنَّ الْمُذْنِبَ لَا يَأْمَنُ الْعُقُوبَةَ فِي صِفَةِ الصَّبُورِ ، كَمَا يَأْمَنُهَا فِي صِفَةِ الْحَلِيمِ . ابْنُ سِيدَهْ : صَبَرَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَصْبِرُهُ صَبْرًا حَبَسَهُ ، قَالَ الْحُطَيْئَةُ : قُلْتُ لَهَا أَصْبِرُهَا جَاهِدًا وَيْحَكِ أَمْثَالُ طَرِيفٍ قَلِيلْ وَالصَّبْرُ : نَصْبُ الْإِنْسَانِ لِلْقَتْلِ ، فَهُوَ مَصْبُورٌ . وَصَبْرُ الْإِنْسَانِ عَلَى الْقَتْلِ : نَصْبُهُ عَلَيْهِ . يُقَالُ : قَتَلَهُ صَبْرًا ، وَقَدْ صَبَرَهُ عَلَيْهِ . وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُصْبَرَ الرُّوحُ . وَرَجَلٌ صَبُورَةٌ بِالْهَاءِ : مَصْبُورٌ لِلْقَتْلِ ؛ حَكَاهُ ثَعْلَبٌ . وَفِي حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ قَتْلِ شَيْءٍ مِنَ الدَّوَابِّ صَبْرًا ، قِيلَ : هُوَ أَنْ يُمْسَكَ الطَّائِرُ أَوْ غَيْرُهُ مِنْ ذَوَاتِ الرُّوحِ يُصْبَرُ حَيًّا ثُمَّ يُرْمَى بِشَيْءٍ حَتَّى يُقْتَلَ ؛ قَالَ : وَأَصْلُ الصَّبْرِ الْحَبْسُ ، وَكُلُّ مَنْ حَبَسَ شَيْئًا فَقَدْ صَبَرَهُ ؛ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : نَهَى عَنِ الْمَصْبُورَةِ وَنَهَى عَنْ صَبْرِ ذِي الرُّوحِ ، وَالْمَصْبُورَةُ الَّتِي نَهَى عَنْهَا : هِيَ الْمَحْبُوسَةُ عَلَى الْمَوْتِ . وَكُلُّ ذِي رُوحٍ يُصْبَرُ حَيًّا ثُمَّ يُرْمَى حَتَّى يُقْتَلَ ، فَقَدْ قُتِلَ صَبْرًا . وَفِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ فِي رَجُلٍ أَمْسَكَ رَجُلًا وَقَتَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ صَبْرِ كَلِيمِ اللهِ جَلَّ وَعَلَا عَلَى أَذَى بَنِي إِسْرَائِيلَ إِيَّاهُ 6218 6212 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَرُوبَةَ ، بِحَرَّانَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ : أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِشَيْءٍ قَسَمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا عُدِلَ فِي هَذَا ، فَقَالَ : فَقُلْتُ : وَاللهِ لَأُخْبِرَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : يَرْحَمُ اللهُ مُوسَى ، قَدْ كَانَ يُصِيبُهُ أَشَدُّ مِنْ هَذَا ثُمَّ يَصْبِرُ . كذا في طبعة مؤسسة الرسالة ، والصواب : ( شقيق ) وقد تقدم عند المصنف برقم ( 2917 ) إسناد وم

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث