المعجم الأوسط
باب الواو
30 حديثًا · 7 أبواب
من اسمه واثلة
واثلة بن الحسن العرقي4
مَا يُؤَمِّنُ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يَجْعَلَ اللهُ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا
مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى إِنْفَاذِهِ خَيَّرَهُ اللهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ
قُلْتُ لِأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَرِنَا كَيْفَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
من اسمه وليد
الوليد بن حماد الرملي14
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ
إِنَّ آدَمَ غَسَّلَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ
انْطَلَقْتُ مَعَ أَبِي إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَإِذَا " هُوَ ذُو وَفْرَةٍ
لَا ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُوَقِّتَ لَكُمْ صَلَاتَكُمْ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْعَصَا ، وَالسَّوْطِ ، وَالْحَبْلِ
لَا تُدِيمُوا النَّظَرَ إِلَى الْمَجْذُومِينَ
أَفْضَلُ الْعِبَادَةِ الْفِقْهُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - صَلَّى الْفَجْرَ يَوْمًا فَغَلَّسَ بِهَا
حَلَقَ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ
مَنْ لَمْ يَقْرَأْ بِأُمِّ الْكِتَابِ فِي صَلَاتِهِ فَهِيَ خِدَاجٌ
أَشْقَى الْأَشْقِيَاءِ مَنِ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ فَقْرُ الدُّنْيَا
ثَلَاثُونَ نُبُوَّةٌ وَمُلْكٌ
الْمَلَاحِمُ عَلَى يَدَيِ الْخَامِسِ مِنْ
الوليد بن العباس العداس المصري5
إِذَا رَأَيْتَ اللهَ يُعْطِي الْعَبْدَ مَا يُحِبُّ وَهُوَ مُقِيمٌ عَلَى مَعَاصِيهِ فَإِنَّمَا ذَلِكَ لَهُ مِنْهُ اسْتِدْرَاجٌ
مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، أَطَاعَ بِهَا قَلْبُهُ
لَا يُغَرَّمُ صَاحِبُ السَّرِقَةِ إِذَا أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ
أَنَّ الصَّلَاةَ فُرِضَتْ أَوَّلَ مَا فُرِضَتْ رَكْعَتَيْنِ
مَرَّ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِابْنِ صَيَّادٍ ، وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ صِبْيَانٍ
الوليد بن العباس العدوي1
لَا تَقْتُلُوا الْجَرَادَ
الوليد بن أبان الأصبهاني6
تُنْسَخُ دَوَاوِينُ أَهْلِ الْأَرْضِ فِي دَوَاوِينِ أَهْلِ السَّمَاءِ فِي كُلِّ اثْنَيْنٍ وَخَمِيسٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِمَّا يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِالْجُمُعَةِ
ثَلَاثَةٌ لَا يَهُولُهُمُ الْفَزَعُ ، وَلَا يَنَالُهُمُ الْحِسَابُ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
لَوْ كَانَ الْمُؤْمِنُ فِي جُحْرٍ لَقَيَّضَ اللهُ لَهُ فِيهِ مَنْ يُؤْذِيهِ
لَهُ أَرْبَعَةُ أَجْنِحَةٍ ، جَنَاحَانِ فِي الْهَوَاءِ ، وَجَنَاحٌ قَدْ تَسَرْبَلَ بِهِ