المعجم الأوسط
باب الجيم
76 حديثًا · 26 بابًا
من اسمه جعفر
جعفر بن محمد القلانسي الرملي3
لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا أَنْ تَوَدُّونِي فِي نَفْسِي لِقَرَابَتِي مِنْكُمْ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُنْفِقُ زَوْجَيْنِ مِنْ مَالِهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، إِلَّا اسْتَقْبَلَتْهُ حَجَبَةُ الْجَنَّةِ
يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ
جعفر بن سليمان النوفلي4
مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ
إِنَّمَا النَّاسُ كَإِبِلٍ مِائَةٍ ، لَا تَجِدُ فِيهَا رَاحِلَةً وَاحِدَةً
هَذَا جِبْرِيلُ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ
لَقَدْ عُذْتِ بِعَظِيمٍ ، الْحَقِي بِأَهْلِكِ
جعفر بن إلياس بن صدقة الكباش المصري3
إِنَّ اللهَ جَعَلَ الْحَقَّ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ ، وَقَلْبِهِ
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
كُلُّ تَقِيٍّ " وَتَلَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنْ أَوْلِيَاؤُهُ إِلا الْمُتَّقُونَ
جعفر بن محمد الفريابي24
الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ
عَلَيْكُمْ بِالْإِثْمِدِ ، فَإِنَّهُ يُنْبِتُ الشَّعَرَ وَيُذْهِبُ الْقَذَى مَصْفَاةٌ لِلْبَصَرِ
إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ مَنَامِهِ فَأَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ
خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي
كَانَ يَحْتَجِمُ ، وَلَا يَظْلِمُ الْحَجَّامَ أَجْرَهُ
عَلَيْكُمْ بِالصَّفِّ الْأَوَّلِ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ فِي أُمِّ الْكِتَابِ
إِيَّاكُمْ وَالظُّلْمَ ، فَإِنَّ الظُّلْمَ ظُلُمَاتٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
نُهِينَا عَنِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى الظُّهْرَ خَمْسًا
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ
الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِيهِ ، فَإِذَا رَأَيْتِهِمْ فَهُمُ الَّذِينَ عَنَى اللهُ ، فَاحْذَرُوهُمْ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ
أَمَا إِنَّهُ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ أَمَانَانِ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ فِي الصَّلَاةِ يَعْتَمِدُ إِذَا قَامَ
مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ مُتَعَمِّدًا فَقَدْ كَفَرَ جِهَارًا
لَا تُؤَخَّرُ نَفْسٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا
إِنَّ بَيْنَ عَيْنَيْكَ حُمْرَةً
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ظَاهِرًا أَوْ نَظَرًا أُعْطِيَ شَجَرَةً فِي الْجَنَّةِ
مَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ يَخْطُوهَا سَبْعِينَ حَسَنَةً
لَا صَلَاةَ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ نَفَثَ فِي كَفَّيْهِ وَعَوَّذَ فِيهِمَا بِالْمُعَوِّذَاتِ
أَخُوكَ فِي الْإِسْلَامِ ، لَا تُكَلِّفْهُ مِنَ الْعَمَلِ إِلَّا مَا أَطَاقَ
مَنْ وَضَعَ لِي وَضُوئِي
جعفر بن محمد بن الليث الزيادي1
نَهَى عَنِ الْخَذْفِ
جعفر بن محمد بن ماجد4
أَنْتَقِمُ مِمَّنْ أَبْغَضُ بِمَنْ أَبْغَضُ ، ثُمَّ أُصَيِّرُ كُلًّا إِلَى النَّارِ
مَنِ انْقَطَعَ إِلَى اللهِ كَفَاهُ اللهُ كُلَّ مُؤْنَةٍ
أَصْدَقُ الْحَدِيثِ مَا عُطِسَ عِنْدَهُ
ثَلَاثٌ مَنْ جَاءَ بِهِنَّ مَعَ إِيمَانٍ دَخَلَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شَاءَ
جعفر بن حميد بن عبد الكريم بن فروخ بن ديزج1
أَرَانِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْوُضُوءَ
جعفر بن سليمان بن حبيب الأنصاري1
يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَمْ يُكْتَبْ عَلَى النِّسَاءِ الْجِهَادُ
جعفر بن محمد بن بريق البغدادي6
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
لَيَدْخُلَنَّ صَعَالِيكُ الْمُهَاجِرِينَ الْجَنَّةَ قَبْلَ أَغْنِيَائِهِمْ بِخَمْسِمِائَةِ سَنَةٍ
إِنَّهَا سَمِعَتْ صَوْتَ رَجُلٍ يُعَذَّبُ فِي قَبْرِهِ ، فَنَفَرَتْ لِذَلِكَ
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا بِالْأَجْرَاسِ أَنْ تُقْطَعَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَجْنَبَ لَمْ يَطْعَمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ
يُجَاءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَمْثَالِ الْجِبَالِ مِنْ مَظَالِمِ النَّاسِ بَيْنَهُمْ وَحُقُوقِهِمْ
جعفر بن أحمد الشامي الكوفي4
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِصَاحِبِ الْعَرِيَّةِ
إِذَا عَطَسَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ
كُلُّ مَوْلُودٍ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ
سُئِلَ : أَيْنَ صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ دَخَلَ الْبَيْتَ
جعفر بن بجير العطار البغدادي3
أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا
نَعَمْ ، وَلَكِ أَجْرٌ
مَنْ حَجَّ فَزَارَ قَبْرِي بَعْدَ مَوْتِي كَانَ كَمَنْ زَارَنِي فِي حَيَاتِي
جعفر بن محمد النيسابوري الأعرج1
مَنْ كَانَ وَصْلَةً لِأَخِيهِ الْمُسْلِمِ إِلَى ذِي سُلْطَانٍ
جعفر بن محمد بن سوار النيسابوري1
إِنَّ اللهَ يَقْبَلُ الصَّدَقَاتِ ، وَلَا يَقْبَلُ مِنْهَا إِلَّا طَيِّبًا
جعفر بن الصباح البزار الأصبهاني1
بِحَضْرَتِي يُفْعَلُ هَذَا
جعفر بن محمد بن مالك الفزاري الكوفي1
إِنَّ الْعِزَّةَ إِزَارِي
جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي8
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا قَامَ لِلْجِنَازَةِ الَّتِي مَرَّتْ بِهِ
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السَّرَاوِيلِ لِلْمَرِيضِ إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا
حَوْضِي مَا بَيْنَ أَيْلَةَ إِلَى صَنْعَاءَ ، لَهُ مِيزَابَانِ
رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ
لَا يَأْتِينَّ أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ طُرُوقًا
قَدِمْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنَحْنُ نَصْرُخُ بِالْحَجِّ صُرَاخًا
الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
جعفر بن الفضل بن اليمان المخزومي1
مَا مِنْ غَادِرٍ إِلَّا وَلَهُ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ
جعفر بن محمد الخاركي البصري1
الْعَجْمَاءُ جُبَارٌ
جعفر بن معدان الأهوازي2
لَا تَعْجَلَنَّ إِلَى شَيْءٍ تَظُنُّ أَنَّكَ إِنِ اسْتَعْجَلْتَ إِلَيْهِ أَنَّكَ مُدْرِكُهُ
إِنَّ أَسْرَقَ النَّاسِ مَنْ سَرَقَ صَلَاتَهُ
جعفر بن أحمد بن يهمزد التستري1
هَذَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ
من اسمه جبير
جبير بن محمد الواسطي2
أَلَا أُعَلِّمُكُمُ الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَكَلَّمَ بِهَا مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ حِينَ جَاوَزَ الْبَحْرَ
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا
جبير بن هارون الأصبهاني1
اغْزُوا بِاسْمِ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللهِ