حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 3362
3366
جعفر بن حميد بن عبد الكريم بن فروخ بن ديزج

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ فَرُّوخَ بْنِ دَيْزَجِ بْنِ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي جَدِّي لِأُمِّي عُمَرُ بْنُ أَبَانَ بْنِ مُفَضَّلٍ الْمَدَنِيُّ ، قَالَ :

أَرَانِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْوُضُوءَ ، أَخَذَ رِكْوَةً فَوَضَعَهَا عَنْ يَسَارِهِ ، وَصَبَّ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَغَسَلَهَا [١]ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَدَارَ الرِّكْوَةَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلَاثًا ، وَأَخَذَ مَاءً جَدِيدًا لِسِمَاخِهِ فَمَسَحَ سِمَاخَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ مَسَحْتَ أُذُنَكَ ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، إِنَّهُنَّ مِنَ الرَّأْسِ ، لَيْسَ هُنَّ مِنَ الْوَجْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا غُلَامُ هَلْ رَأَيْتَ وَفَهِمْتَ أَمْ أُعِيدُ عَلَيْكَ ؟ فَقُلْتُ : قَدْ كَفَانِيَ ، وَقَدْ فَهِمْتُ ، قَالَ : فَهَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الهيثمي

    قال الذهبي وعمر بن أبان لا يدرى من هو قلت ذكره ابن حبان في الثقات

    لم يُحكَمْ عليه
  • ابن رجب الحنبلي
    إسناده فيه جهالة
  • الذهبى

    عمر بن أبان لا يدرى من هو والحديث ثماني لنا على ضعفه

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:قال
    الوفاة90هـ
  2. 02
    عمر بن أبان بن مفضل المدني
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة
  3. 03
    جعفر بن حميد الأنصاري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 241) برقم: (1736) ، (6 / 122) برقم: (1969) والدارقطني في "سننه" (1 / 188) برقم: (371) والبزار في "مسنده" (13 / 204) برقم: (6673) والطبراني في "الأوسط" (2 / 159) برقم: (1574) ، (3 / 194) برقم: (2908) ، (3 / 347) برقم: (3366) والطبراني في "الصغير" (1 / 64) برقم: (76) ، (1 / 201) برقم: (323)

الشواهد87 شاهد
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (٥/٢٤١) برقم ١٧٣٦

رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَوَضَّأَ لِصَلَاةِ الظُّهْرِ ، ثُمَّ خَرَجَ فَاسْتَقْبَلَهُ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ ، فَقَالُوا : يَا أَبَا سَعِيدٍ ، اشْتَبَهَ عَلَيْنَا الْوُضُوءُ فَنُحِبُّ أَنْ تُرْشِدَنَا ، قَالَ : قَدْ تَوَضَّأْتُ لِلظُّهْرِ وَلَكِنْ سَأُعِيدُ وُضُوئِي فَنَزَلَ عَنْ دَابَّتِهِ فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ يُقَالُ لَهَا مَلِيحَةُ ، فَقَالَ : يَا جَارِيَةُ ، هَاتِي تِلْكَ الْقُلَّةَ ، فَجَاءَتْ بِكُوزٍ فَصَبَّ فِي تَوْرٍ ، فَغَسَلَ يَدَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ مَضْمَضَ [وفي رواية : وَمَضْمَضَ(١)] ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ اسْتَنْشَقَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، وَغَسَلَ ذِرَاعَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ إِلَى الْمَرْفِقَيْنِ ، ثُمَّ مَسَحَ رَأْسَهُ مَرَّةً ، وَمَسَحَ أُذُنَيْهِ ، وَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ [وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ(٢)] ، ثُمَّ قَالَ : حَدَّثَنِي أَنَسٌ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ هَذَا وُضُوءُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، بِالزَّاوِيَةِ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ قِيلَ لَهُ : صِفْ لَنَا(٤)] [وُضُوءِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ كَانَ ؟ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ كُنْتَ تُوَضِّئُهُ . قَالَ : نَعَمْ ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ ، فَأُتِيَ بِطَسْتٍ وَبِقَدَحٍ نُحِتَ ، يَقُولُ : كَمَا نُحِتَ فِي أَرْضِهِ ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَكْفَأَ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ، فَأَنْعَمَ غَسْلَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَخْرَجَ يَدَهُ الْيُمْنَى فَغَسَلَهَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ غَسَلَ الْيُسْرَى ثَلَاثًا(٥)] [وفي رواية : أَرَانِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْوُضُوءَ ، أَخَذَ رِكْوَةً فَوَضَعَهَا عَنْ يَسَارِهِ ، وَصَبَّ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَغَسَلَهَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَدَارَ الرِّكْوَةَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا(٦)] [، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً ، غَيْرَ أَنَّهُ أَمَرَّهَا(٧)] [وفي رواية : أَمَرَّهُمَا(٨)] [عَلَى أُذُنَيْهِ ، فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا(٩)] [وفي رواية : وَأَخَذَ مَاءً جَدِيدًا لِسِمَاخِهِ فَمَسَحَ سِمَاخَهُ(١٠)] [وفي رواية : وَأَخَذَ مَاءً جَدِيدًا لِسِمَاخَيْهِ ، فَمَسَحَ سِمَاخَيْهِ(١١)] [، ثُمَّ أَدْخَلَ كَفَّيْهِ جَمِيعًا فِي الْمَاءِ(١٢)] [فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ مَسَحْتَ أُذُنَكَ(١٣)] [وفي رواية : قَدْ مَسَحْتَ أُذُنَيْكَ ؟(١٤)] [، فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، إِنَّهُنَّ مِنَ الرَّأْسِ ، لَيْسَ هُنَّ مِنَ الْوَجْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا غُلَامُ هَلْ رَأَيْتَ وَفَهِمْتَ أَمْ أُعِيدُ عَلَيْكَ ؟ فَقُلْتُ : قَدْ كَفَانِيَ ، وَقَدْ فَهِمْتُ ، قَالَ : فَهَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ(١٥)] [وفي رواية : سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : كَيْفَ أَتَوَضَّأُ ؟(١٦)] [وفي رواية : كَيْفَ تَتَوَضَّأُ ؟(١٧)] [قَالَ : سَأَلْتَنِي كَيْفَ أَتَوَضَّأُ وَلَا تَسْأَلُنِي : كَيْفَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ؟ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَقَالَ : بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي - عَزَّ وَجَلَّ(١٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن الدارقطني٣٧١·الأحاديث المختارة١٧٣٧·
  2. (٢)سنن الدارقطني٣٧١·الأحاديث المختارة١٧٣٧·
  3. (٣)المعجم الأوسط٢٩٠٨·الأحاديث المختارة١٩٦٩·
  4. (٤)مسند البزار٦٦٧٣·
  5. (٥)المعجم الأوسط٢٩٠٨·
  6. (٦)المعجم الأوسط٣٣٦٦·
  7. (٧)المعجم الأوسط٢٩٠٨·
  8. (٨)الأحاديث المختارة١٩٦٩·
  9. (٩)المعجم الأوسط٢٩٠٨·الأحاديث المختارة١٩٦٩·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٣٣٦٦·
  11. (١١)المعجم الصغير٣٢٣·
  12. (١٢)المعجم الأوسط٢٩٠٨·
  13. (١٣)المعجم الأوسط٣٣٦٦·
  14. (١٤)المعجم الصغير٣٢٣·
  15. (١٥)المعجم الأوسط٣٣٦٦·
  16. (١٦)المعجم الصغير٧٦·
  17. (١٧)المعجم الأوسط١٥٧٤·
  18. (١٨)المعجم الصغير٧٦·
مقارنة المتون28 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المعجم الأوسط
سنن الدارقطني
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين3362
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الرَّأْسِ(المادة: الرأس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَأَسَ ) ( هـ ) فِيهِ إِنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ يُصِيبُ مِنْ الرَّأْسِ وَهُوَ صَائِمٌ هُوَ كِنَايَةٌ عَنِ الْقُبْلَةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ أَلَمْ أَذَرْكَ تَرْأَسُ وَتَرْبَعُ . رَأَسَ الْقَوْمَ يَرْأَسُهُمْ رِئَاسَةً : إِذَا صَارَ رَئِيسَهُمْ وَمُقَدَّمَهُمْ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ رَأْسُ الْكُفْرِ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ . وَيَكُونُ إِشَارَةً إِلَى الدَّجَّالِ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ رُؤَسَاءِ الضَّلَالِ الْخَارِجِينَ بِالْمَشْرِقِ .

لسان العرب

[ رأس ] رأس : رَأْسُ كُلِّ شَيْءٍ : أَعْلَاهُ ، وَالْجَمْعُ فِي الْقِلَّةِ أَرْؤُسٌ ، وَآرَاسٌ عَلَى الْقَلْبِ ، وَرُءُوسٌ فِي الْكَثِيرِ ، وَلَمْ يَقْلِبُوا هَذِهِ ، وَرُؤْسٌ ، الْأَخِيرَةُ عَلَى الْحَذْفِ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : فَيَوْمًا إِلَى أَهْلِي وَيَوْمًا إِلَيْكُمُ وَيَوْمًا أَحُطُّ الْخَيْلَ مِنْ رُؤْسِ أَجْبَالِ وَقَالَ ابْنُ جِنِّي : قَالَ بَعْضُ عُقَيْلٍ : الْقَافِيَةُ رَأَسُ الْبَيْتِ ، وَقَوْلُهُ : رُؤْسُ كَبِيرَيْهِنَّ يَنْتَطِحَانِ أَرَادَ بِالرُّؤْسِ الرَّأْسَيْنِ ، فَجَعَلَ كُلَّ جُزْءٍ مِنْهَا رَأْسًا ثُمَّ قَالَ يَنْتَطِحَانِ ، فَرَاجِعَ الْمَعْنَى . وَرَأَسَهُ يَرْأَسُهُ رَأْسًا : أَصَابَ رَأْسَهُ . وَرُئِسَ رَأْسًا : شَكَا رَأْسَهُ . وَرَأَسْتُهُ ، فَهُوَ مَرْءُوسٌ وَرَئِيسٌ إِذَا أَصَبْتَ رَأْسَهُ ، وَقَوْلُ لَبِيدٍ : كَأَنَّ سَحِيلَهُ شَكْوَى رَئِيسٍ يُحَاذِرُ مِنْ سَرَايَا وَاغْتِيَالِ يُقَالُ : الرَّئِيسُ هَاهُنَا الَّذِي شُجَّ رَأْسُهُ ، وَرَجُلٌ مَرْءُوسٌ : أَصَابَهُ الْبِرْسَامُ . التَّهْذِيبُ : وَرَجُلٌ رَئِيسٌ وَمَرْءُوسٌ ، وَهُوَ الَّذِي رَأَسَهُ السِّرْسَامُ فَأَصَابَ رَأْسَهُ . وَقَوْلُهُ فِي الْحَدِيثِ : إِنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُصِيبُ مِنَ الرَّأْسِ وَهُوَ صَائِمٌ ، قَالَ : هَذَا كِنَايَةٌ عَنِ الْقُبْلَةِ . وَارْتَأَسَ الشَّيْءَ : رَكِبَ رَأْسَهُ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : وَيُعْطِي الْفَتَى فِي الْعَقْلِ أَشْطَارَ مَالِهِ وَفِي الْحَرْبِ يَرْتَاسُ السِّنَانَ فَيَقْتُلُ أَرَادَ : يَرْتَئِسُ ، فَحَذَفَ الْهَمْزَةَ تَخْفِيفًا بَدَلِيًّا . الْفَرَّاءُ : الْمُرَائِسُ وَالرُّءُوسُ مِنَ الْإِبْلِ الَّذِي

مجمع·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    3366 3362 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ فَرُّوخَ بْنِ دَيْزَجِ بْنِ بِلَالِ بْنِ سَعْدٍ الْأَنْصَارِيُّ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنِي جَدِّي لِأُمِّي عُمَرُ بْنُ أَبَانَ بْنِ مُفَضَّلٍ الْمَدَنِيُّ ، قَالَ : أَرَانِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْوُضُوءَ ، أَخَذَ رِكْوَةً فَوَضَعَهَا عَنْ يَسَارِهِ ، وَصَبَّ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَغَسَلَهَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَدَارَ الرِّكْوَةَ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى فَتَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلَاثًا ، وَأَخَذَ مَاءً جَدِيدًا لِسِمَاخِهِ فَمَسَحَ سِمَاخَهُ ، فَقُلْتُ لَهُ : قَدْ مَسَحْتَ أُذُنَكَ ، فَقَالَ : يَا غُلَامُ ، إِنَّهُنَّ مِنَ الرَّأْسِ ، لَيْسَ هُنَّ مِنَ الْوَجْهِ ، ثُمَّ قَالَ : يَا غُلَامُ هَلْ رَأَيْتَ وَفَهِمْتَ أَمْ أُعِيدُ عَلَيْكَ ؟ فَقُلْتُ : قَدْ كَفَانِيَ ، وَقَدْ فَهِمْتُ ، قَالَ : فَهَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ . لَمْ يَرْوِ عُمَرُ بْنُ أَبَانَ عَنْ أَنَسٍ غَيْرَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث