حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ : نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ السَّامِيُّ ، قَالَ : نَا بَكَّارُ بْنُ سُقَيْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي رَاشِدٌ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحِمَّانِيُّ ، قَالَ :
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، بِالزَّاوِيَةِ ، فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي عَنْ وُضُوءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَيْفَ كَانَ ؟ فَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكَ كُنْتَ تُوَضِّئُهُ . قَالَ : " نَعَمْ " ، فَدَعَا بِوَضُوءٍ ، فَأُتِيَ بِطَسْتٍ وَبِقَدَحٍ نُحِتَ ، يَقُولُ : كَمَا نُحِتَ فِي أَرْضِهِ ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَأَكْفَأَ عَلَى يَدَيْهِ مِنَ الْمَاءِ ، فَأَنْعَمَ غَسْلَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ مَضْمَضَ ثَلَاثًا ، وَاسْتَنْشَقَ ثَلَاثًا ، وَغَسَلَ وَجْهَهُ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَخْرَجَ يَدَهُ الْيُمْنَى فَغَسَلَهَا ثَلَاثًا ، ثُمَّ غَسَلَ الْيُسْرَى ثَلَاثًا ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً ، غَيْرَ أَنَّهُ أَمَرَّهَا عَلَى أُذُنَيْهِ ، فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا ، ثُمَّ أَدْخَلَ كَفَّيْهِ جَمِيعًا فِي الْمَاءِ