المعجم الأوسط
باب القاف
40 حديثًا · 12 بابًا
من اسمه القاسم
القاسم بن عفاف بن سليم الحمصي1
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَانْتَهَى إِلَى سُبَاطَةِ قَوْمٍ
القاسم بن الليث الراسبي5
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَعَنَ الْخَمْرَ ، وَلَعَنَ سَاقِيَهَا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْوَاصِلَةَ ، وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
اعْرِفْ وِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا
قَدْ رَأَيْتُ الْآنَ مُنْذُ صَلَّيْتُ لَكُمُ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ
إِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي كَمَا أَرَاكُمْ أَمَامِي
القاسم بن محمد الدلال الكوفي3
بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةُ كَهَاتَيْنِ
بَادَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هِرَّةً
هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ
القاسم بن عبد الله بن مهدي المصري3
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيَسْتَنْثِرْ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ
مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا
القاسم بن زكريا المطرز15
هَذَا يَوْمٌ لَمْ يُكْتَبْ عَلَيْكُمْ صِيَامُهُ
أَكَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبِي بَكْرٍ
الرُّؤْيَا مِنَ اللهِ ، وَالْحُلُمُ مِنَ الشَّيْطَانِ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا يَوْمَ حُنَيْنٍ وَإِنَّ الْفِئَتَيْنِ لَمُوَلِّيَتَيْنِ
أَدِيمُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ
إِذَا أَتَيْتَ أَهْلَكَ فَاعْمَلْ عَمَلًا كَيِّسًا
مَنْ صَامَ رَمَضَانَ وَأَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَكَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ
مَا بَعَثَ اللهُ نَبِيًّا إِلَى قَوْمٍ فَقَبَضَهُ إِلَّا جَعَلَ بَعْدَهُ فَتْرَةً
مَنْ ضَمِنَ لِي مَا بَيْنَ لَحْيَيْهِ وَرِجْلَيْهِ ضَمِنْتُ لَهُ الْجَنَّةَ
كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلَامٍ فَيَغْتَسِلُ فَيَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
مَنْ سَمَّعَ النَّاسَ بِعَمَلِهِ سَمَّعَ اللهُ [ بِهِ
أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّلَ اللَّيْلِ
فِي قَوْلِهِ : إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ
حَضَرَتِ الصَّلَاةُ ، وَفِي الْقَوْمِ مَنْ لَيْسَ عَلَى وُضُوءٍ ، " فَدَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِخْضَبٍ
القاسم بن عبد الوارث البغدادي5
لَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ
كَانَ فِي خَاتَمِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةُ أَسْطُرٍ
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً
صَلَاةُ الْعِشَاءِ فِي جَمَاعَةٍ تَعْدِلُ بِقِيَامِ لَيْلَةٍ
مَنْ سَتَرَ عَلَى أَخِيهِ عَوْرَةً ، فَكَأَنَّمَا أَحْيَا مَوْءُودَةً
القاسم بن عباد الخطابي4
أَفْضَلُ الْغُزَاةِ فِي سَبِيلِ اللهِ خَادِمُهُمْ
إِنَّ اللهَ يُدْخِلُ الْجَنَّةَ بِالسَّهْمِ الْوَاحِدِ ثَلَاثَةً
إِنَّ اللهَ وَضَعَ عَنْ أُمَّتِي مَا حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا
إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ
القاسم بن محمد البرتي1
حُجُّوا ، فَإِنَّ الْحَجَّ يَغْسِلُ الذُّنُوبَ كَمَا يَغْسِلُ الْمَاءُ الدَّرَنَ