المعجم الأوسط
باب الميم
400 حديث · 200 باب
من اسمه محمد
محمد بن النضر الأزدي78
إِنَّ اللهَ إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا قَالَ لِجِبْرِيلَ : إِنِّي أُحِبُّ عَبْدِي فُلَانًا فَأَحِبَّهُ فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ
هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ
أَنَّهَا كَانَتْ تَغْتَسِلُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْجَنَابَةِ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ صَلَاةَ الْمُسَافِرِ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ
سَجَدْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى رَجَعَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الْجُمُعَةِ بِسُورَةِ الْجُمُعَةِ
لَيْسَ الْوِتْرُ بِحَتْمٍ
صَلَاةُ الْأَضْحَى رَكْعَتَانِ
كَبَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّجَاشِيِّ أَرْبَعًا
لِلِابْنَةِ النِّصْفُ ، وَلِابْنَةِ الِابْنِ السُّدُسُ تَكْمِلَةَ الثُّلُثَيْنِ
لَا يَرِثُ الْمُسْلِمُ الْمُشْرِكَ
مَا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ فِطْرٍ حَتَّى يَأْكُلَ تَمَرَاتٍ
أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبْتُمْ ، سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمْتُمْ
يَا نِسَاءَ الْمُؤْمِنِينَ ، عَلَيْكُنَّ بِالتَّهْلِيلِ ، وَالتَّسْبِيحِ ، وَالتَّقْدِيسِ
مَا حَمَلَكُمْ عَلَى خَلْعِ نِعَالِكُمْ
صَلَّيْتُ خَلْفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَخَلْفَ أَبِي بَكْرٍ
إِنَّكَ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ أَنْ آتِيَكَ خَامِسَ خَمْسَةٍ ، وَإِنَّ هَذَا قَدِ اتَّبَعَنَا ، فَإِنْ أَذِنْتَ لَهُ دَخَلَ ، وَإِلَّا رَجَعَ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ ، وَالْمَحْجُومُ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا ، أَوْ وَضَعَ لَهُ كَانَ فِي ظِلِّ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - أَوْ فِي كَنَفِ اللهِ
إِنْ يُدْخِلْكَ اللهُ الْجَنَّةَ فَلَا تَشَاءُ أَنْ تَرْكَبَ عَلَى يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ تَطِيرُ بِكَ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْتَ
إِنَّ لِي حَوْضًا مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا
تَفَرَّغُوا مِنْ هُمُومِ الدُّنْيَا مَا اسْتَطَعْتُمْ
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُذْنِبُ ذَنْبًا فَيَتَوَضَّأُ ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
مَنْ سُئِلَ عَنْ عِلْمٍ فَكَتَمَهُ أُلْجِمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِلِجَامٍ مِنْ نَارٍ
لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ ، دَوَاءٌ مِنْ تِسْعَةٍ وَتِسْعِينَ دَاءً أَيْسَرُهَا الْهَمُّ
صَدَقَ ، مَنْ أَحَقُّ بِالْعَدْلِ مِنِّي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُ بِلَالًا أَنْ يُرَتِّلَ فِي الْأَذَانِ
نَهَى عَنْ بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ
إِنَّ اللهَ كَتَبَ عَلَيْكُمُ السَّعْيَ فَاسْعَوْا
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَصِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَا تَلْبَسِ الْقَمِيصَ ، وَلَا الْقَبَاءَ ، وَلَا الْعِمَامَةَ
لَا يَلْبَسِ الْقَمِيصَ ، وَلَا الْعِمَامَةَ ، وَلَا الْبُرْنُسَ
كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ الْفَجْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا لَبَّى قَالَ : " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
تَلَقَّنْتُ التَّلْبِيَةَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
تَلَقَّنْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ
الْعَجُّ ، وَالثَّجُّ
كُنَّا إِذَا صَعِدْنَا كَبَّرْنَا ، وَإِذَا هَبَطْنَا سَبَّحْنَا
فِي قَوْلِ اللهِ : الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ، قَالَ : " شَوَّالٌ ، وَذُو الْقَعْدَةِ
إِنَّ مَسْحَهُمَا يَحُطُّ الْخَطَايَا
لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ ، فَبَدَأَ بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ فَاسْتَلَمَهُ
وَاللهِ ، إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّكَ حَجَرٌ
إِنِّي رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَ حَفِيًّا
مَنْ شَاءَ فَلْيَرْمُلْ ، وَمَنْ شَاءَ فَلَا يَرْمُلْ
لَمَّا افْتَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ
إِنَّ الْقَوْمَ تَحَدَّثُوا أَنَّكُمْ قَدْ هَلَكْتُمْ جُوعًا وَهَزْلًا ، فَإِذَا دَخَلْتُمْ فَارْمُلُوا
لَئِنْ مَشَيْتُ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْشِي
قُلْتُ لِعَائِشَةَ : لَا أَرَى عَلَيَّ جُنَاحٌ أَنْ لَا أَطَّوَّفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
أَنَّهُ طَافَ مَعَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَجَعَلَ عُمَرُ يَسْتَلِمُ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ
أَيْنَ السَّائِلُ عَنِ الْعُمْرَةِ ؟ اخْلَعْ جُبَّتَكَ ، وَاغْسِلِ الصُّفْرَةَ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أُقَيِّدُ الْعِلْمَ ؟ قَالَ : " نَعَمْ
رَحِمَ اللهُ الْمُحَلِّقِينَ
احْذَرُوا هَذَا وَأَصْحَابَهُ عَلَى نِسَائِكُمْ
مَنْ بَنَى لِلهِ بَيْتًا - يُعْبَدُ اللهُ فِيهِ ، مِنْ مَالٍ حَلَالٍ
إِنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ : الضُّحَى
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى يَقَعَ بِهِمُ الْخَسْفُ
وَفِّرُوا اللِّحَى ، وَخُذُوا مِنَ الشَّوَارِبِ
سَأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبَا بَكْرٍ : " كَيْفَ تُوتِرُ ؟ " قَالَ : أُوتِرُ مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ حَاسَبَهُ اللهُ حِسَابًا يَسِيرًا
يَا رَسُولَ اللهِ ، مَنْ أَبَرُّ ؟ قَالَ : " أُمَّكِ
نِعْمَ الْإِدَامُ الْخَلُّ
إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ
أَرَأَيْتَ إِنْ دَعَوْتُ هَذَا الْعِذْقَ مِنْ هَذِهِ النَّخْلَةِ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ
أَلَيْسَ تَرْعَى الْكَلَأَ ، وَتَأْكُلُ الشَّجَرَ
إِنْ صَدَقَ الْأَعْرَابِيُّ دَخَلَ الْجَنَّةَ
افْتَرَضَ اللهُ عَلَى عِبَادِهِ خَمْسَ صَلَوَاتٍ
كَفَّارَةُ الذُّنُوبِ النَّدَامَةُ
لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَجَاءَ اللهُ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ
لَهُمْ مَا أَسْلَمُوا عَلَيْهِ مِنْ أَرْضِهِمْ وَرَقِيقِهِمْ وَمَاشِيَتِهِمْ
إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَأَحَدُكُمْ صَائِمٌ فَلْيَبْدَأْ بِالْعَشَاءِ
مَا مَنَعَكَ أَنْ تَرْكَعَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ تَجْلِسَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَأَنَّمَا جُلُوسُهُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ عَلَى الرَّضْفِ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ
محمد بن العباس المؤدب37
كَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا
اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ
إِدْخَالُكَ السُّرُورَ عَلَى مُؤْمِنٍ أَشْبَعْتَ جَوْعَتَهُ
أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ وَلَا فَخْرَ
يُنَادِي مُنَادٍ كُلَّ صَبَاحٍ : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ
إِنَّ شَرَّ النَّاسِ عِنْدَ اللهِ ذُو الْوَجْهَيْنِ
غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ أَثَرِ الطُّهُورِ
طَهِّرُوا هَذِهِ الْأَجْسَادَ طَهَّرَكُمُ اللهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ
لَا أَشْتَرِي شَيْئًا لَيْسَ عِنْدِي ثَمَنُهُ
لِيَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا
إِنَّ اللهَ لَيُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ
مَا نَقَصَتْ صَدَقَةٌ مِنْ مَالٍ ، وَلَا زَادَ اللهُ رَجُلًا بِعَفْوٍ إِلَّا عِزًّا
أَلَا هَلْ تَسْمَعُونَ ؟ " ثَلَاثَ مِرَارٍ " إِنَّهُ سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أَئِمَّةٌ أَوْ أُمَرَاءُ فَمَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ فَصَدَّقَهُمْ بِكَذِبِهِمْ
مَا عَالَ مَنِ اقْتَصَدَ
إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً تَكُونُ مَثَلَ الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ ، هِيَ النَّخْلَةُ
فِي قَوْلِهِ : لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ قَالَ : " مَكَّةُ
هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ حَتَّى قُبِضَ
تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ ، فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَمَّا نَحْنُ ، فَكُنَّا نُعْطِي صَدَقَةَ الْفِطْرِ التَّمْرَ
مَنْ قَالَ فِي الْقُرْآنِ بِرَأْيِهِ فَأَصَابَ فَقَدْ أَخْطَأَ
الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ سَبْعُ آيَاتٍ إِحْدَاهُنَّ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَهِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي
لَا يُؤْمِنُ عَبْدٌ الْإِيمَانَ كُلَّهُ حَتَّى يَتْرُكَ الْكَذِبَ فِي الْمُزَاحَةِ ، وَالْمِرَاءِ ، وَإِنْ كَانَ صَادِقًا
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُوضَعُ طَعَامُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَمَا يُرْفَعُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ
إِذَا كَانَ آخِرُ الزَّمَانِ صَارَتْ أُمَّتِي ثَلَاثَ فِرَقٍ
لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ إِلَّا عَلَى زَوْجٍ
يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى ثَلَاثِ طَرَائِقَ : رَاغِبِينَ ، رَاهِبِينَ
إِنَّ اللهَ لَيُبَلِّغُ الْعَبْدَ الدَّرَجَةَ
ادْعُوا اللهَ وَأَنْتُمْ مُوقِنُونَ بِالْإِجَابَةِ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
أَنَّهَا كَانَتْ تَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اسْمَحْ يُسْمَحْ لَكَ
مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ بُرٍّ فِي يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ
إِنَّكُمُ الْيَوْمَ عَلَى دِينٍ ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ
تُؤْخَذُ صَدَقَاتُ أَهْلِ الْبَادِيَةِ عَلَى مِيَاهِهِمْ ، وَبِأَفْنِيَتِهِمْ
محمد بن هشام بن أبي الدميك المستملي18
لَا تُطْعِمُوهُمْ مَا لَا تَأْكُلُونَ
اهْجُ الْمُشْرِكِينَ ، اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ
كَانَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ لَمْ يَرْفَعْ ثَوْبَهُ حَتَّى يَدْنُوَ مِنَ الْأَرْضِ
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا
أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا
اسْتَوُوا تَسْتَوِي قُلُوبُكُمْ
تَلِدُهُ أُمُّهُ ، وَهِيَ مَنْبُوذَةٌ فِي قَبْرِهَا
جَرَتِ السُّنَّةُ مِنْ نَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَدَاقِ النِّسَاءِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أُوقِيَّةً
كَانَ الرَّجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا الْتَقَيَا لَمْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَقْرَأَ أَحَدُهُمَا عَلَى الْآخَرِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَرَ جِبْرِيلَ فِي صُورَتِهِ إِلَّا مَرَّتَيْنِ
تَدْرُونَ يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ لِمَ حَدَّثْتُكُمْ بِهَذَا الْحَدِيثِ ؟ لِأَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ خُلِقَا مِنْ تُرْبَةِ رَسُولِ اللهِ
هَكَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ
مَا يُبْكِيكِ ؟ إِنْ كُنْتِ تُرِيدِينَ اللُّحُوقَ بِي فَلْيَكْفِكِ مِنَ الدُّنْيَا مِثْلُ زَادِ الرَّاكِبِ
مَنْ بَلَغَتْهُ عَنِ اللهِ فَضِيلَةٌ فَلَمْ يُصَدِّقْ بِهَا لَمْ تَنَلْهُ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَاسْتَظْهَرَهُ وَحَفِظَهُ أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّةَ
لَا تَزَالُ أُمَّتِي يُصَلُّونَ هَذِهِ الْأَرْبَعَ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الْعَصْرِ
مَنْ نَسِيَ صَلَاةً فَذَكَرَهَا ، وَهُوَ مَعَ الْإِمَامِ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ
سَجْدَتَا السَّهْوِ تُجْزِئُ مِنْ كُلٍّ : الزِّيَاةِ وَالنُّقْصَانِ
محمد بن علي بن شعيب السمسار16
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْغَيْلِ
كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللهُ أَنْ يَغْفِرَهُ إِلَّا الرَّجُلُ يَمُوتُ كَافِرًا
الْوَلَدُ مِنْ كَسْبِ الْوَالِدِ
كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
كَانَ لَا يَنْفُخُ فِي الطَّعَامِ وَلَا فِي الشَّرَابِ
تَنَحَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَنَحَّيْتُ مَعَهُ ، فَدَنَوْتُ مِنْهُ ، فَقَالَ : " مَعَكَ مَاءٌ
أَمَا وَاللهِ ، إِنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلهِ وَأَتْقَاكُمْ
كَانَ بِعَرَفَةَ يَدْعُو يَرْفَعُ يَدَيْهِ ، فَسَقَطَ زِمَامُ النَّاقَةِ مِنْ يَدِهِ فَتَنَاوَلَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ يَوْمَ أُحُدٍ حَتَّى إِذَا جَاوَزَ ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ إِذَا هُوَ بِكَتِيبَةٍ جَيْشَيْنِ ، فَقَالَ : " مَنْ هَؤُلَاءِ
لَا تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ
إِذَا الْتَقَى الْخَلَائِقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
أَعْلِنُوا النِّكَاحَ
إِنَّ نَاسًا مِنْ أُمَّتِي يُعَذَّبُونَ بِذُنُوبِهِمْ
صَلُّوا عَلَيْهِ
مَا تُقِلُّ الْغَبْرَاءُ ، وَلَا تُظِلُّ الْخَضْرَاءُ
مَنْ أَخَذَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ بِغَيْرِ حَقٍّ طُوِّقَهُ مِنْ سَبْعِ أَرَضِينَ
محمد بن نصر بن حميد البزاز9
سَأَلْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ : كَيْفَ كَانَ يَسِيرُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَفَاضَ مِنْ عَرَفَاتٍ
فَاذْهَبِي إِلَى قَرَابَتِكِ إِلَى شَيْبَةَ فَلْيَفْتَحْ لَكِ الْبَابَ
بَخٍ بَخٍ ، لِخَمْسٍ مَا أَثْقَلَهُنَّ فِي الْمِيزَانِ
إِنِّي أَذُودُ عَنْ حَوْضِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنْتُ أَشُدُّ عَلَيَّ إِزَارِي ، وَأَنَا حَائِضٌ
كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ
قَضَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ الدَّيْنَ قَبْلَ الْوَصِيَّةِ
مَنْ كَانَ لَهُ ثَلَاثُ بَنَاتٍ ، أَوْ مِثْلُهُنَّ مِنَ الْأَخَوَاتِ
بِأَبِي شِبْهُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعِيدُ مَا بَيْنَ الْمَنْكِبَيْنِ
محمد بن الحسين الأنماطي17
رَحِمَ اللهُ عَبْدًا كَانَتْ لِأَخِيهِ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ فِي نَفْسٍ أَوْ مَالٍ فَأَتَاهُ
غَيِّرُوا الشَّيْبَ ، وَلَا تُقَرِّبُوهُ السَّوَادَ
هَذَا حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي
إِنَّ لِلهِ عِبَادًا اخْتَصَّهُمْ بِالنِّعَمِ لِمَنَافِعِ الْعِبَادِ
لَوْلَا أَنَّ الْكِلَابَ أُمَّةٌ مِنَ الْأُمَمِ لَأَمَرْتُ بِقَتْلِهَا
كَانَ يَمُرُّ بِالْغِلْمَانِ فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ
إِنَّ أَهْلَ الْبَيْتِ لَيَقِلُّ طُعْمُهُمْ فَتَسْتَنِيرُ بُيُوتُهُمْ
مَثَلُ الْمَرِيضِ إِذَا بَرَأَ وَصَحَّ مِنْ مَرَضِهِ
مَا خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْتِهُ يَطْلُبُ عِلْمًا إِلَّا سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ
إِذَا سَرَّكُمْ أَنْ تَنْظُرُوا [ إِلَى ] الرَّجُلِ الضَّفِيطِ الْمُطَاعِ فِي قَوْمِهِ
سَلُوا اللهَ مِنْ فَضْلِهِ ، فَإِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ يُسْأَلَ
مَنْ عَمِلَ لِلهِ فِي الْجَمَاعَةِ فَأَصَابَ تَقَبَّلَ اللهُ مِنْهُ
اغْدُ عَالِمًا ، أَوْ مُتَعَلِّمًا
افْتَحِ الْبَابَ ، وَبَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ ، وَأَنَّهُ سَيَلِي الْأُمَّةَ مِنْ بَعْدِي
صَلَّى عَلَى حَصِيرٍ تَطَوُّعًا شُكْرًا
إِذَا حُمَّ أَحَدُكُمْ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَاءِ الْبَارِدِ
كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ ، فَجَعَلَ يَأْكُلُ فِي سَوَادٍ
محمد بن أحمد بن نصر أبو جعفر الترمذي14
لِيُصَلِّ أَحَدُكُمْ فِي مَسْجِدِهِ
إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَا تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا فَاتَهُ شَيْءٌ مِنْ رَمَضَانَ
نَضَّرَ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَحَفِظَهَا
إِنَّهُ مِنَ الْبَيْتِ ، وَلَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُو عَهْدٍ بِشِرْكٍ أَلْحَقْتُهُ بِالْبَيْتِ
كُلُّ حَرْفٍ ذُكِرَ مِنَ الْقُنُوتِ فِي الْقُرْآنِ فَهُوَ الطَّاعَةُ
لَا حَرَجَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا عَجِلَ بِهِ السَّيْرُ جَمَعَ بَيْنَ هَاتَيْنِ الصَّلَاتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قَفَلَ مِنْ مَكَّةَ كَبَّرَ ثَلَاثًا
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ ، " وَجَدَ بَرْدًا شَدِيدًا وَهُوَ فِي سَفَرٍ ، فَأَمَرَ مُؤَذِّنًا أَنْ صَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ
كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ أَنَاخَ بِالْبَطْحَاءِ الَّتِي بِذِي الْحُلَيْفَةِ
كَانَ إِذَا نُودِيَ بِصَلَاةِ الصُّبْحِ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ
أَمْهِلْ حَتَّى تَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ ، وَتَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ
محمد بن عبدوس بن كامل السراج أبو أحمد17
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَيَالِيَهُنَّ
تَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
الْبِئْرُ جُبَارٌ ، وَالْمَعْدِنُ جُبَارٌ
لَا ضَرَرَ ، لَا ضِرَارَ فِي الْإِسْلَامِ
سَجَدَ فِي ص
اتَّقِي اللهَ يَا عَائِشَةُ
أَشَدُّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِمَامٌ جَائِرٌ
إِذَا جَاوَزَ الْخِتَانُ الْخِتَانَ
إِذَا ذَهَبْتُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَاتَّقُوا الْمَجَالِسَ عَلَى الظِّلِّ وَالطَّرِيقِ
لَا يَحْقِرَنَّ أَحَدُكُمْ نَفْسَهُ
الْقَتْلُ شَهَادَةٌ ، وَالطَّاعُونُ شَهَادَةٌ
الْمِذْرُ كُلُّهُ حَرَامٌ
أَنَّ عَلِيًّا ، كَانَ صَاحِبَ رَايَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ
إِنَّمَا حُبِّبَ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا النِّسَاءُ وَالطِّيبُ
إِزْرَةُ الْمُؤْمِنِ إِلَى نِصْفِ السَّاقِ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " إِذَا رَكَعَ عَدَلَ ظَهْرَهُ
شَيْطَانٌ يَتْبَعُ شَيْطَانًا
محمد بن الفضل بن جابر السقطي41
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَطْعَمَ
الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
ثَلَاثٌ نَهَيْتُكُمْ عَنْهَا : زِيَارَةُ الْقُبُورِ ، وَلُحُومُ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ
يَخْرُجُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ ، سِيمَاهُمُ التَّحْلِيقُ
أَتَصْنَعُ الْمِنْبَرَ ؟ " فَقَالَ : نَعَمْ
لَكَ ، أَوْ لِأَخِيكَ ، أَوْ لِلذِّئْبِ
مَا افْتَقَرَ
يَا بُنَيَّ ، هِيَ مُحْدَثَةٌ
يَمْلَأُ اللهُ أَيْدِيَكُمْ مِنَ الْأَعَاجِمِ فَيَصِيرُونَ أُسْدًا
إِذَا حَضَرَ الْعَشَاءُ وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَابْدَءُوا بِالْعَشَاءِ
خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبًا فِي الصَّلَاةِ
لَا تُبَاشِرِ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ
كِتَابٌ كَتَبَهُ اللهُ ، فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ
مَا مِنْ عَبْدٍ وَلَا أَمَةٍ يَنَامُ فَيَسْتَثْقِلُ نَوْمًا ، إِلَّا عُرِجَ بِرُوحِهِ إِلَى الْعَرْشِ
لَا يُرِيدُ اللهُ بِأَهْلِ بَيْتٍ رِفْقًا إِلَّا نَفَعَهُمْ
مَا مِنْ عَبْدٍ يَكُونُ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَهْتَمُّ بِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " آخَى بَيْنَ الزُّبَيْرِ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " يَقْرَأُ فِي الظُّهْرِ بِ - سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الثُّنْيَا حَتَّى تُعْلَمَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا دَعَا جَعَلَ بَاطِنَ كَفَّيْهِ إِلَى وَجْهِهِ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ [ لَيُدْخِلَنَّ اللهُ الْجَنَّةَ الْفَاجِرَ فِي دِينِهِ
إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ حَاجًّا بِنَفَقَةٍ طَيِّبَةٍ ، وَوَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ
إِنَّ هَؤُلَاءِ النَّوَائِحِ يُجْعَلْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ صَفَّيْنِ فِي جَهَنَّمَ
ثَلَاثٌ مَنْ لَمْ يَكُنَّ فِيهِ ، فَإِنَّهُ يُغْفَرُ لَهُ مَا سِوَى ذَلِكَ
مَا بَيْنَ حُجْرَتِي وَمُصَلَّايَ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
تَبْلُغُ الْعَرَبُ مَوْلِدَ آبَائِهِمْ مَنَابِتَ الشِّيحِ وَالْقَيْصُومِ
ثَلَاثٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمَلَائِكَةُ
مَا أَعْجَبُ شَيْءٍ رَأَيْتَ ثَمَّ
هَلْ تَدْرِي لِمَ أَرْسَلْتُ إِلَيْكَ
بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ
إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ
مَنْ صَلَّى الْعِشَاءَ فِي جَمَاعَةٍ
خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلَاةِ
لَا تَفْنَى هَذِهِ الْأُمَّةُ حَتَّى يَلْعَنَ آخِرُهَا أَوَّلَهَا
خَمْسٌ لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَعُهُنَّ فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ
مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ
اغْدُوا فِي طَلَبِ الْعِلْمِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
نُهِيتُ أَنْ أُصَلِّيَ خَلْفَ الْمُتَحَدِّثِينَ وَالنِّيَامِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
محمد بن يعقوب بن سورة البغدادي4
مَا مِنْ عَبْدٍ إِلَّا لَهُ صِيتٌ فِي السَّمَاءِ
مَا صُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ
يَخْرُجُ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ قَوْمٌ مَعَهُمْ أَسْيَاطٌ ، كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْبَقَرِ
محمد بن الربيع بن شاهين5
لَا ] تَقُلْ : مُؤْمِنٌ ، قُلْ : مُسْلِمٌ
هَلْ عَلَى صَاحِبِكُمْ دَيْنٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يُفَضِّلُ بَعْضًا عَلَى بَعْضٍ فِي الْقَسْمِ
صُلِّيَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ
محمد بن يوسف التركي البغدادي5
فَتُبْ إِلَى اللهِ يَا حَبِيبُ
لِحَامِلِ الْقُرْآنِ إِذَا أَحَلَّ حَلَالَهُ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ
مَا أُرَاهُ كَانَ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ خَمْسَ عَشْرَةَ شَعَرَةً بَيْضَاءَ
الْمُتَحَابُّونَ فِي اللهِ عَلَى عَمُودٍ مِنْ يَاقُوتٍ
إِذَا أَتَاكُمْ كَرِيمُ قَوْمٍ فَأَكْرِمُوهُ
محمد بن الليث الجوهري5
مَنْ مَاتَ مَرِيضًا مَاتَ شَهِيدًا
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ ، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ
لَمَّا تَزَوَّجَنِي النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَالَجَتْنِي أُمِّي بِكُلِّ شَيْءٍ فَلَمْ أَسْمَنْ
مَنْ لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ - يَعْنِي : الْمُحْرِمَ - فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ
أُمَّتِي فِي الْأَرْضِ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْحَصَى
محمد بن أحمد بن هشام الحربي3
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَصِلُ فِي الْيَوْمِ إِلَى مِائَةِ عَذْرَاءَ
كُنْتُ أُوَضِّئُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَا قَائِمَةٌ وَهُوَ قَاعِدٌ
مَا زَوَّجْتُ عُثْمَانَ أُمَّ كُلْثُومٍ إِلَّا بِوَحْيٍ مِنَ السَّمَاءِ
محمد بن النهرتيري3
الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ
أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ ، فَإِنَّ مِنْ حُسْنِ الصَّلَاةِ إِقَامَةَ الصَّفِّ
وَأَنَّ عُمَرَ أَتَاهُ فَتْحٌ فَسَجَدَ
محمد بن أحمد بن البراء16
إِذَا خَلَعَ أَحَدُكُمْ نَعْلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَخْلَعْهُمَا بَيْنَ يَدَيْهِ فَيَأْتَمَّ بِهِمَا
النَّفَقَةُ فِي الْحَجِّ مِثْلُ النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَوْصَانِي خَلِيلِي وَصَفِيِّي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِثَلَاثٍ ، وَنَهَانِي عَنْ ثَلَاثٍ
فَلُدِغَ رَجُلٌ - وَهُوَ مَعَ عَلْقَمَةَ - فَرَقَاهُ بِهَا
إِنَّ إِبْرَاهِيمَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ مَكَّةَ
كَانَ يُسَمِّي حَجَّةَ الْوَدَاعِ : حَجَّةَ الْإِسْلَامِ
مَا مِنْ رَجُلَيْنِ تَحَابَّا فِي اللهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءَ ، وَالْحَنْتَمِ وَالْمُقَيَّرِ ، وَالْمُزَفَّتِ
يَا عَائِشَةُ ، اضْرِبِي لِي حَصِيرًا عَلَى بَابِكِ
عَلَيْكُمْ بِهَذَا الْعُودِ الْهِنْدِيِّ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ
كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ ، وَيُصَلِّي مَعَهُ رِجَالٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ مَصْبُورَةٍ ، وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَسْتَحْيِي مِنْ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ
إِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ
انْظُرُوا هَذِهِ الْجَوَارِحَ ، تُعَلِّمُوهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللهُ
محمد بن موسى بن حماد البربري4
لَيْسَ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ الْكُفْرِ وَالشِّرْكِ إِلَّا تَرْكُ الصَّلَاةِ
إِذَا أَصَابَ أَحَدَكُمْ [ هَمٌّ ] أَوْ لَأْوَى فَلْيَقُلِ : اللهُ اللهُ رَبِّي لَا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا
خِيَارُكُمْ أَلْيَنُكُمْ مَنَاكِبَ فِي الصَّلَاةِ
نَضَرَّ اللهُ امْرَأً سَمِعَ مَقَالَتِي فَوَعَاهَا ثُمَّ بَلَّغَهَا
محمد بن نصر الصائغ البغدادي12
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، تَعَلَّمُوا الْفَرَائِضَ ، فَإِنَّهُ نِصْفُ الْعِلْمِ
لَا تَرْفَعُوا أَبْصَارَكُمْ إِلَى السَّمَاءِ
لَبِسَ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ فِي يَمِينِهِ ، فِيهِ فَصٌّ حَبَشِيٌّ
مَنْ عَادَ مَرِيضًا فَلَا يَزَالُ فِي الرَّحْمَةِ حَتَّى إِذَا قَعَدَ عِنْدَهُ اسْتَنْقَعَ فِيهَا
مَنْ أَخَافَ الْأَنْصَارَ فَقَدْ أَخَافَ مَا بَيْنَ هَذَيْنِ مِنْ جَنْبَيْهِ
قِيلَ لَهُ وَهُوَ بِالْعَقِيقِ : " إِنَّكَ بِالْوَادِي الْمُبَارَكِ أَوْ بِبَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ
مَنْ لَقِيتَ مِنْهُمْ قُلْ لَهُمْ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَرْجِعُوا
خُذْ دِرْعِي هَذِهِ يَا أَخِي
أَنَّ جَيْشًا غَنِمُوا زَمَانَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَعَامًا وَعَسَلًا ، فَلَمْ يُؤْخَذْ مِنْهُمُ الْخُمُسُ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ
يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ
محمد بن يحيى المروزي البغدادي5
إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمْ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَهُ طَعَامًا فَلْيَأْكُلْ مِنْ طَعَامِهِ
اذْكُرِ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ ، فَكُلْ بِيَمِينِكَ وَكُلْ مِمَّا يَلِيكَ
إِنَّ شِرَارَ النَّاسِ مَنْزِلَةً عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ يَخَافُ النَّاسُ شَرَّهُ
وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ
انْتَضِلُوا وَارْكَبُوا
محمد بن علي بن الصباح البغدادي3
أَلَا أَدُلُّكُمْ عَلَى أَمْرٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ أَدْرَكْتُمْ مَنْ سَبَقَكُمْ
سَيَكُونُ بَعْدِي أَئِمَّةٌ ، يَقُولُونَ عَلَى مَنَابِرِهِمْ فَلَا يُرَدُّ عَلَيْهِمْ قَوْلُهُمْ
مَنْ مَاتَ مُرَابِطًا فِي سَبِيلِ اللهِ
محمد بن أحمد بن يزيد النرسي البغدادي3
كَيْفَ لَا يَكُونُ لَهُ أَنْ يَغُلَّ ؟ وَقَدْ كَانَ لَهُ أَنْ يُقْتَلَ
أَنْتَ أَحَقُّ بِصَدْرِ حِمَارِكَ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ إِذَا أَرَادَ بِعَبْدٍ خَيْرًا عَجَّلَ لَهُ عُقُوبَةَ ذَنْبِهِ فِي الدُّنْيَا
محمد بن السري بن مهران الناقد البغدادي6
إِنْ كُنْتَ تَزَوَّجُهَا فَرُدَّ عَلَيْنَا ابْنَتَنَا
مَا ذِئْبَانِ عَادِيَانِ ظَلَّا فِي غَنَمٍ أَضَاعَهَا رَبُّهَا
الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ
يَا مُغِيرَةُ ، مَعَكَ مَاءٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أُتِيَ بِعَرْقٍ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ ، أَوْ يَوْمَ النَّحْرِ
مَنْ خَرَجَ حَاجًّا فَمَاتَ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ الْحَاجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
محمد بن أحمد بن أبي خيثمة79
مَا تَقُولُونَ لِأُمَرِائِكُمْ إِذَا دَخَلْتُمْ عَلَيْهِمْ
أَعِدِ الصَّلَاةَ
مَنْ رَأَى مُبْتَلًى ، فَقَالَ : الْحَمْدُ لِلهِ
يُمَكِّنُكُمْ مِنَ الْجَنَّةِ إِطْعَامُ الطَّعَامِ وَإِطْيَابُ الْكَلَامِ
هَلْ تَدْرُونَ أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ
الْمَسْحُ لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ
مَنْ أَدْرَكَ عَرَفَةَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْحَجَّ
يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ، ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ
مِنَ السُّنَّةِ الصَّلَاةُ فِي الْجَبَّانِ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمَسُّ لِحْيَتَهُ فِي الصَّلَاةِ
لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ
تِلْكَ اللُّوطِيَّةُ الصُّغْرَى
أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي
أَنَا فِي الْجَنَّةِ ، وَأَبُو بَكْرٍ
كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ
ادْعُوا لِي بِصَحِيفَةٍ وَدَوَاةٍ
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جِئْتُ أَنَا وَأَبُو بَكْرٍ إِلَى عَلِيٍّ
مَا لِي أَرَاكَ يَا جِبْرِيلُ حَزِينًا
اللَّهُمَّ افْتَحْ مَسَامِعَ قَلْبِي لِذِكْرِكَ
وَلَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْحَجَرَ يُقْذَفُ مِنْ شَفِيرِ جَهَنَّمَ
الشَّفَاعَةُ لِمَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِنِّي لَمْ أَبْعَثْ بِهَا إِلَيْكَ لِتَلْبَسَهَا ، وَلَكِنْ بِعْهَا وَاسْتَنْفِعْ بِثَمَنِهَا
مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ حَتَّى يُغْنِيَهُ اللهُ عَنْهُ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ
الْغَنَمُ مِنْ دَوَابِّ الْجَنَّةِ
كَنَّانِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَبَا يَحْيَى
إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ، إِذَا أَمَمْتُمُ النَّاسَ فَتَجَوَّزُوا
نَهَى عَنِ الصَّرْفِ
كُلُّ مَوْلُودٍ يُولَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ
إِذَا اشْتَكَى الْمُؤْمِنُ أَخْلَصَهُ اللهُ مِنَ الذُّنُوبِ
مَنْ أَكَلَ أَوْ شَرِبَ نَاسِيًا فِي رَمَضَانَ فَلَا قَضَاءَ عَلَيْهِ ، وَلَا كَفَّارَةَ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجَازَ شَهَادَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ عَلَى رُؤْيَةِ هِلَالِ رَمَضَانَ
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَبْعَثَ فِي النَّاسِ مُعَلِّمِينَ
أَطْفَالُ الْمُشْرِكِينَ خَدَمُ أَهْلِ الْجَنَّةِ
مَنْ حَبَسَ الْعِنَبَ أَيَّامَ الْقِطَافِ حَتَّى يَبِيعَهُ مِنْ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ
لَا يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يُذِلَّ نَفْسَهُ
تَزَوَّجَ صَفِيَّةَ ، وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا
أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
إِنِّي لَأَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي كُلِّ شَيْءٍ
أَتَرَوْنَ هَذِهِ هَانَتْ عَلَى أَهْلِهَا حِينَ أَلْقَوْهَا
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَنْزِلُ كُلَّ لَيْلَةٍ إِذَا بَقِيَ ثُلُثُ اللَّيْلِ
إِنَّ رَجُلًا مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ أَسْرَفَ عَلَى نَفْسِهِ
مَنِ اشْتَرَى رَقَبَةً لِيُعْتِقَهَا ، فَلَا يَشْتَرِطْ لِأَهْلِهَا الْعِتْقَ
لَا يَنْبَغِي لِلْعَالِمِ أَنْ يَسْكُتَ عَلَى عِلْمِهِ
مَنْ أَسْبَغَ الْوُضُوءَ فِي الْبَرْدِ الشَّدِيدِ
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَخْتَضَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ فَقَالَ : لَا
لَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ
الشَّفَاعَةُ لِمَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
أُمِرْتُ أَنْ أَسْجُدَ عَلَى سَبْعَةٍ
مَنْ أَخَذْتُ كَرِيمَتَيْهِ ، فَصَبَرَ وَاحْتَسَبَ
لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَضَى وَعَامَّةُ أَصْحَابِهِ ، وَمَا يُصَلُّونَ هَذِهِ الصَّلَاةَ
إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيَضْحَكُ مِنْ يَأْسِ الْعِبَادِ وَقُنُوطِهِمْ
أَقِيمُوا الْحُدُودَ عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
كَانَتِ امْرَأَةٌ بِالْمَدِينَةِ عَطَّارَةٌ
يَا قَوْمُ بِهَذَا هَلَكَتِ الْأُمَمُ ، إِنَّ الْقُرْآنَ يُصَدِّقُ بَعْضُهُ بَعْضًا
لَيْسَ عَلَى الرَّجُلِ فِي عَبْدِهِ وَلَا فَرَسِهِ صَدَقَةٌ
مَنْ أَكَلَ طَعَامًا فَلَا يَمْسَحْ يَدَهُ حَتَّى يَلْعَقَ أَصَابِعَهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا لَعِقَ أَصَابِعَهُ
إِنَّ جِبْرِيلَ أَتَانِي آنِفًا ، فَبَشَّرَنِي أَنَّ اللهَ قَدْ أَعْطَانِي الشَّفَاعَةَ
كَانَ يُنَفِّلُ فِي مَغَازِيهِ
كَانَ يَقُولُ إِذَا أَكَلَ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَ وَسَقَى
كَانَ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَجْلِسُ بَيْنَهُمَا
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ لِقَوْمٍ أَوْ عَلَى قَوْمٍ قَنَتَ
لَقَدْ رَأَيْتُنَا بِفَجِّ الرَّوْحَاءِ
مَنْ خَرَجَ فِي هَذَا الْوَجْهِ لِحَجٍّ أَوْ لِعُمْرَةٍ
أَنَّهُ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِدِينَارٍ
أَهْلُ بَيْتِي فِيكُمْ كَسَفِينَةِ نُوحٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ فِي قَوْمِهِ
عَلَيْكُمْ بِالْبَيَاضِ فَلْيَلْبَسْهُ أَحْيَاؤُكُمْ
مَا كَانَتْ لِأَحَدٍ بَعْدَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قُلْتُ لِأَبِي : مَنْ خَيْرُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا ، وَبِرُّ الْوَالِدَيْنِ
اقْضِيَا يَوْمًا مَكَانَهُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَعَلَيْهِ عِمَامَةٌ سَوْدَاءُ
هَلْ قَرَأَ أَحَدٌ مَعِي ؟ قَالُوا : نَعَمْ
أَلَا إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ تَرِكَةً وَضَيْعَةً
كُنَّ النِّسَاءُ يُصَلِّينَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْغَدَاةَ
مَنْ خَرَجَ عَلَى أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ ، يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ جَمَاعَتِهِمْ