حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 5222
5228
محمد بن الفضل بن جابر السقطي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبَّرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ :

مَا أُحِبُّ أَنْ أَبِيتَ لَيْلَةً إِلَّا وَعَلَيَّ دَيْنٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَكُونُ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَهْتَمُّ بِهِ إِلَّا كَانَ مَعَهُ عَوْنٌ مِنَ اللهِ عَلَيْهِ حَتَّى يَقْضِيَهُ عَنْهُ " فَلَا أُحِبُّ أَنْ يُفَارِقَنِي عَوْنُ اللهِ
معلقمرفوع· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهد
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي
    رجال أحمد رجال الصحيح
  • الهيثمي
    رجال أحمد رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:ثقة· كبار الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    عبد الرحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة126هـ
  4. 04
    الوفاة161هـ
  5. 05
    سعيد بن سليمان سعدويه«سعدويه»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· كبار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة225هـ
  6. 06
    الوفاة288هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 22) برقم: (2215) ، (2 / 22) برقم: (2216) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 354) برقم: (11069) ، (5 / 354) برقم: (11070) وأحمد في "مسنده" (11 / 5908) برقم: (25021) ، (11 / 5965) برقم: (25262) ، (11 / 6028) برقم: (25577) ، (12 / 6263) برقم: (26564) ، (12 / 6298) برقم: (26715) ، (12 / 6313) برقم: (26775) والطيالسي في "مسنده" (3 / 116) برقم: (1633) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (11 / 70) برقم: (4972) ، (11 / 71) برقم: (4973) والطبراني في "الأوسط" (4 / 118) برقم: (3764) ، (5 / 249) برقم: (5228) ، (7 / 316) برقم: (7614)

الشواهد29 شاهد
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
المطالب العالية
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٤/١١٨) برقم ٣٧٦٤

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ مَرَّ عَلَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مَجْلِسَهُ ، فَإِذَا انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ مَرَّ عَلَيْهِنَّ [وفي رواية : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ يَمُرُّ عَلَى أَبْوَابِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] ، وَكَانَ كُلَّمَا مَرَّ وَجَدَ عَلَى بَابِ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٢)] [وفي رواية : فَرَأَى عَلَى بَابِ عَائِشَةَ(٣)] رَجُلًا جَالِسًا ، فَقَالَ لَهُ : مَا لِي أَرَاكَ هَاهُنَا جَالِسًا ؟ قَالَ : حَقٌّ لِي أَطْلُبُ بِهِ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا عُمَرُ ، فَقَالَ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا لَكِ فِي سَبْعَةِ آلَافٍ ، كِفَايَةٌ فِي كُلِّ سَنَةٍ ؟ [وفي رواية : فَبَعَثَ إِلَيْهَا عُمَرُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَمَا لَكِ فِي سَبْعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ أَبْعَثُ بِهَا إِلَيْكِ فِي كُلِّ سَنَةٍ كِفَايَةٌ ؟(٤)] قَالَتْ : بَلَى ، وَلَكِنَّ عَلَيَّ [وفي رواية : وَلَكِنْ عَلَيْنَا(٥)] فِيهَا حُقُوقٌ ، وَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَهُمُّهُ [وفي رواية : هَمَّهُ(٧)] قَضَاؤُهُ أَوْ هَمَّ بِقَضَائِهِ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ حَارِسٌ [وفي رواية : مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنْوِي قَضَاءَهُ(٨)] [وفي رواية : يَنْوِي أَدَاءَهُ(٩)] [كَانَ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَارِسٌ(١٠)] فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ لَا يَزَالَ [وفي رواية : أَنْ يَكُونَ(١١)] مَعِي مِنَ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] حَارِسٌ [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ تَدَّانُ(١٣)] [وفي رواية : تَدَّايَنُ(١٤)] [، فَقِيلَ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا لَكِ وَالدَّيْنُ ؟(١٥)] [وفي رواية : مَا لَكِ وَلِلدَّيْنِ ؟ !(١٦)] [وَلَيْسَ عِنْدَكِ قَضَاءٌ ؟(١٧)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهَا مَا يَحْمِلُكِ عَلَى الدَّيْنِ وَلَكِ عَنْهُ مَنْدُوحَةٌ ؟(١٨)] [فَقَالَتْ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ نَوَى قَضَاءَ الدَّيْنِ ، كَانَ مَعَهُ عَوْنٌ مِنَ اللَّهِ(١٩)] [وَسَبَّبَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا(٢٠)] [وفي رواية : مَنْ دَايَنَ النَّاسَ بِدَيْنٍ يَعْلَمُ اللَّهُ مِنْهُ أَنَّهُ حَرِيصٌ عَلَى أَدَائِهِ كَانَ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ عَوْنٌ وَحَافِظٌ(٢١)] [وَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ(٢٢)] [وفي رواية : مَا أُحِبُّ أَنْ أَبِيتَ لَيْلَةً إِلَّا وَعَلَيَّ دَيْنٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَكُونُ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَهْتَمُّ بِهِ(٢٣)] [وفي رواية : مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ(٢٤)] [وفي رواية : مَا مِنْ عَبْدٍ يُدَانُ وَفِي نَفْسِهِ أَدَاؤُهُ(٢٥)] [إِلَّا كَانَ مَعَهُ عَوْنٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِ حَتَّى يَقْضِيَهُ عَنْهُ فَلَا أُحِبُّ أَنْ يُفَارِقَنِي عَوْنُ اللَّهِ(٢٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٤٩٧٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٩١١٠٧٠·شرح مشكل الآثار٤٩٧٢·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٤٩٧٣·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٤٩٧٣·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٤٩٧٣·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٢٢١٥٢٢١٦·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٧٧٥·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٤٩٧٣·
  9. (٩)المعجم الأوسط٧٦١٤·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٤٩٧٣·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٤٩٧٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٥٠٢١٢٥٢٦٢٢٥٥٧٧·سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٠·شرح مشكل الآثار٤٩٧٢٤٩٧٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٥٢٦٢·مسند الطيالسي١٦٣٣·المستدرك على الصحيحين٢٢١٥·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٩·
  15. (١٥)مسند الطيالسي١٦٣٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٥٠٢١٢٥٢٦٢٢٥٥٧٧·شرح مشكل الآثار٤٩٧٢·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٩·المستدرك على الصحيحين٢٢١٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٦٥٦٤·
  19. (١٩)مسند الطيالسي١٦٣٣·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٧٦١٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٦٧١٥·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي١٦٣٣·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٥٢٢٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٥٠٢١٢٥٢٦٢٢٥٥٧٧·سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٩١١٠٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٢١٥٢٢١٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٦٥٦٤·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٥٢٢٨·
مقارنة المتون53 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن البيهقي الكبرى
شرح مشكل الآثار
مسند أحمد
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين5222
المواضيع
شروح الحديث2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    664 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه ، عن إخافة الأنفس بالدين . 4973 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبأنا عبد الله بن وهب قال : سمعت حيوة بن شريح يحدث عن بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه : " لا تخيفوا أنفسكم " , أو قال : " الأنفس " , فقيل : يا رسول الله ، بم نخيف أنفسنا ؟ قال : " الدين " . 4974 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقريء , حدثنا حيوة , ثم ذكر بإسناده مثله . 4975 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عبد الله بن لهيعة , حدثنا بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها " , قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " الدين " . 4976 - وحدثنا فهد , حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأنا نافع بن يزيد , حدثنا بكر بن عمرو ، حدثني شعيب بن زرعة أنه سمع عقبة بن عامر يقول : . . . ثم ذكر مثل حديث يونس ، عن ابن وهب ، عن حيوة ، عن بكر الذي ذكرناه في هذا الباب . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد به ما هو إن شاء الله ؟ فوجدنا النهي الذي فيه مقصودا به إلى إخافة الأنفس بالديون , وكان معقولا أنه لا يخيف الأنفس إلا ما غلب عليها حتى صارت بذلك خائفة منه , وكان ذلك كمثل ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث . 4977 - كما قد حدثنا يونس ، أنبأنا ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري ، عن حديج بن صومى الحميري ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الغفلة في ثلاث : الغفلة عن ذكر الله عز وجل , ومن لدن أن يصلي صلاة الصبح حتى تطلع الشمس , وأن يغفل الرجل عن نفسه في الدين حتى يركبه " . وكان ما كان من الديون التي لا تركب من هي عليه العمل في خلاصة منها , وبراءته منها إلى أهلها بخلاف الديون التي يغفل من هي عليه ، عن براءته منها , والخروج منها إلى أهلها , فمن كان من أهل هذه المنزلة الثانية كان مذموما , وكان مخيفا لنفسه من الدين الذي عليه سوء العاقبة في الدنيا بسوء المطالبة , وفي الآخرة بما هو أغلظ من ذلك . فأما ما كان من الدين الذي هو عليه على الحال الأولى من هاتين الحالتين , فغير خائف على نفسه ما يخافه على نفسه من كان على الحال

  • شرح مشكل الآثار

    664 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه ، عن إخافة الأنفس بالدين . 4973 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبأنا عبد الله بن وهب قال : سمعت حيوة بن شريح يحدث عن بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه : " لا تخيفوا أنفسكم " , أو قال : " الأنفس " , فقيل : يا رسول الله ، بم نخيف أنفسنا ؟ قال : " الدين " . 4974 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقريء , حدثنا حيوة , ثم ذكر بإسناده مثله . 4975 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عبد الله بن لهيعة , حدثنا بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها " , قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " الدين " . 4976 - وحدثنا فهد , حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأنا نافع بن يزيد , حدثنا بكر بن عمرو ، حدثني شعيب بن زرعة أنه سمع عقبة بن عامر يقول : . . . ثم ذكر مثل حديث يونس ، عن ابن وهب ، عن حيوة ، عن بكر الذي ذكرناه في هذا الباب . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد به ما هو إن شاء الله ؟ فوجدنا النهي الذي فيه مقصودا به إلى إخافة الأنفس بالديون , وكان معقولا أنه لا يخيف الأنفس إلا ما غلب عليها حتى صارت بذلك خائفة منه , وكان ذلك كمثل ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث . 4977 - كما قد حدثنا يونس ، أنبأنا ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري ، عن حديج بن صومى الحميري ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الغفلة في ثلاث : الغفلة عن ذكر الله عز وجل , ومن لدن أن يصلي صلاة الصبح حتى تطلع الشمس , وأن يغفل الرجل عن نفسه في الدين حتى يركبه " . وكان ما كان من الديون التي لا تركب من هي عليه العمل في خلاصة منها , وبراءته منها إلى أهلها بخلاف الديون التي يغفل من هي عليه ، عن براءته منها , والخروج منها إلى أهلها , فمن كان من أهل هذه المنزلة الثانية كان مذموما , وكان مخيفا لنفسه من الدين الذي عليه سوء العاقبة في الدنيا بسوء المطالبة , وفي الآخرة بما هو أغلظ من ذلك . فأما ما كان من الدين الذي هو عليه على الحال الأولى من هاتين الحالتين , فغير خائف على نفسه ما يخافه على نفسه من كان على الحال

الأصول والأقوال2 مصدران
  • شرح مشكل الآثار

    664 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه ، عن إخافة الأنفس بالدين . 4973 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبأنا عبد الله بن وهب قال : سمعت حيوة بن شريح يحدث عن بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه : " لا تخيفوا أنفسكم " , أو قال : " الأنفس " , فقيل : يا رسول الله ، بم نخيف أنفسنا ؟ قال : " الدين " . 4974 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقريء , حدثنا حيوة , ثم ذكر بإسناده مثله . 4975 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عبد الله بن لهيعة , حدثنا بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها " , قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " الدين " . 4976 - وحدثنا فهد , حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأنا نافع بن يزيد , حدثنا بكر بن عمرو ، حدثني شعيب بن زرعة أنه سمع عقبة بن عامر يقول : . . . ثم ذكر مثل حديث يونس ، عن ابن وهب ، عن حيوة ، عن بكر الذي ذكرناه في هذا الباب . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد به ما هو إن شاء الله ؟ فوجدنا النهي الذي فيه مقصودا به إلى إخافة الأنفس بالديون , وكان معقولا أنه لا يخيف الأنفس إلا ما غلب عليها حتى صارت بذلك خائفة منه , وكان ذلك كمثل ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث . 4977 - كما قد حدثنا يونس ، أنبأنا ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري ، عن حديج بن صومى الحميري ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الغفلة في ثلاث : الغفلة عن ذكر الله عز وجل , ومن لدن أن يصلي صلاة الصبح حتى تطلع الشمس , وأن يغفل الرجل عن نفسه في الدين حتى يركبه " . وكان ما كان من الديون التي لا تركب من هي عليه العمل في خلاصة منها , وبراءته منها إلى أهلها بخلاف الديون التي يغفل من هي عليه ، عن براءته منها , والخروج منها إلى أهلها , فمن كان من أهل هذه المنزلة الثانية كان مذموما , وكان مخيفا لنفسه من الدين الذي عليه سوء العاقبة في الدنيا بسوء المطالبة , وفي الآخرة بما هو أغلظ من ذلك . فأما ما كان من الدين الذي هو عليه على الحال الأولى من هاتين الحالتين , فغير خائف على نفسه ما يخافه على نفسه من كان على الحال

  • شرح مشكل الآثار

    664 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه ، عن إخافة الأنفس بالدين . 4973 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبأنا عبد الله بن وهب قال : سمعت حيوة بن شريح يحدث عن بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه : " لا تخيفوا أنفسكم " , أو قال : " الأنفس " , فقيل : يا رسول الله ، بم نخيف أنفسنا ؟ قال : " الدين " . 4974 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقريء , حدثنا حيوة , ثم ذكر بإسناده مثله . 4975 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عبد الله بن لهيعة , حدثنا بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا تخيفوا أنفسكم بعد أمنها " , قالوا : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال : " الدين " . 4976 - وحدثنا فهد , حدثنا سعيد بن أبي مريم ، أنبأنا نافع بن يزيد , حدثنا بكر بن عمرو ، حدثني شعيب بن زرعة أنه سمع عقبة بن عامر يقول : . . . ثم ذكر مثل حديث يونس ، عن ابن وهب ، عن حيوة ، عن بكر الذي ذكرناه في هذا الباب . قال أبو جعفر : فتأملنا هذا الحديث لنقف على المراد به ما هو إن شاء الله ؟ فوجدنا النهي الذي فيه مقصودا به إلى إخافة الأنفس بالديون , وكان معقولا أنه لا يخيف الأنفس إلا ما غلب عليها حتى صارت بذلك خائفة منه , وكان ذلك كمثل ما قد روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم غير هذا الحديث . 4977 - كما قد حدثنا يونس ، أنبأنا ابن وهب ، أخبرني عبد الرحمن بن زياد بن أنعم المعافري ، عن حديج بن صومى الحميري ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الغفلة في ثلاث : الغفلة عن ذكر الله عز وجل , ومن لدن أن يصلي صلاة الصبح حتى تطلع الشمس , وأن يغفل الرجل عن نفسه في الدين حتى يركبه " . وكان ما كان من الديون التي لا تركب من هي عليه العمل في خلاصة منها , وبراءته منها إلى أهلها بخلاف الديون التي يغفل من هي عليه ، عن براءته منها , والخروج منها إلى أهلها , فمن كان من أهل هذه المنزلة الثانية كان مذموما , وكان مخيفا لنفسه من الدين الذي عليه سوء العاقبة في الدنيا بسوء المطالبة , وفي الآخرة بما هو أغلظ من ذلك . فأما ما كان من الدين الذي هو عليه على الحال الأولى من هاتين الحالتين , فغير خائف على نفسه ما يخافه على نفسه من كان على الحال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    5228 5222 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ قَالَ : نَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُجَبَّرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : مَا أُحِبُّ أَنْ أَبِيتَ لَيْلَةً إِلَّا وَعَلَيَّ دَيْنٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَكُونُ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَهْتَمُّ بِهِ إِلَّا كَانَ مَعَهُ عَوْنٌ مِنَ اللهِ عَلَيْهِ حَتَّى يَقْضِيَهُ عَنْهُ " فَلَا أُحِبُّ أَنْ يُفَارِقَنِي عَوْنُ اللهِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ إِلَّا ابْنُ مُجَبَّرٍ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث