حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

مَا مِنْ عَبْدٍ يُدَانُ وَفِي نَفْسِهِ أَدَاؤُهُ إِلَّا كَانَ مَعَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ

١٦ حديثًا٦ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٤/١١٨) برقم ٣٧٦٤

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ مَرَّ عَلَى أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِنَّ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مَجْلِسَهُ ، فَإِذَا انْصَرَفَ إِلَى مَنْزِلِهِ مَرَّ عَلَيْهِنَّ [وفي رواية : كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ يَمُرُّ عَلَى أَبْوَابِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] ، وَكَانَ كُلَّمَا مَرَّ وَجَدَ عَلَى بَابِ عَائِشَةَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٢)] [وفي رواية : فَرَأَى عَلَى بَابِ عَائِشَةَ(٣)] رَجُلًا جَالِسًا ، فَقَالَ لَهُ : مَا لِي أَرَاكَ هَاهُنَا جَالِسًا ؟ قَالَ : حَقٌّ لِي أَطْلُبُ بِهِ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا عُمَرُ ، فَقَالَ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا لَكِ فِي سَبْعَةِ آلَافٍ ، كِفَايَةٌ فِي كُلِّ سَنَةٍ ؟ [وفي رواية : فَبَعَثَ إِلَيْهَا عُمَرُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، أَمَا لَكِ فِي سَبْعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ أَبْعَثُ بِهَا إِلَيْكِ فِي كُلِّ سَنَةٍ كِفَايَةٌ ؟(٤)] قَالَتْ : بَلَى ، وَلَكِنَّ عَلَيَّ [وفي رواية : وَلَكِنْ عَلَيْنَا(٥)] فِيهَا حُقُوقٌ ، وَقَدْ سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ [وَآلِهِ(٦)] وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَهُمُّهُ [وفي رواية : هَمَّهُ(٧)] قَضَاؤُهُ أَوْ هَمَّ بِقَضَائِهِ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ حَارِسٌ [وفي رواية : مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنْوِي قَضَاءَهُ(٨)] [وفي رواية : يَنْوِي أَدَاءَهُ(٩)] [كَانَ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَارِسٌ(١٠)] فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ لَا يَزَالَ [وفي رواية : أَنْ يَكُونَ(١١)] مَعِي مِنَ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٢)] حَارِسٌ [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ تَدَّانُ(١٣)] [وفي رواية : تَدَّايَنُ(١٤)] [، فَقِيلَ لَهَا : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا لَكِ وَالدَّيْنُ ؟(١٥)] [وفي رواية : مَا لَكِ وَلِلدَّيْنِ ؟ !(١٦)] [وَلَيْسَ عِنْدَكِ قَضَاءٌ ؟(١٧)] [وفي رواية : فَقِيلَ لَهَا مَا يَحْمِلُكِ عَلَى الدَّيْنِ وَلَكِ عَنْهُ مَنْدُوحَةٌ ؟(١٨)] [فَقَالَتْ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ نَوَى قَضَاءَ الدَّيْنِ ، كَانَ مَعَهُ عَوْنٌ مِنَ اللَّهِ(١٩)] [وَسَبَّبَ اللَّهُ لَهُ رِزْقًا(٢٠)] [وفي رواية : مَنْ دَايَنَ النَّاسَ بِدَيْنٍ يَعْلَمُ اللَّهُ مِنْهُ أَنَّهُ حَرِيصٌ عَلَى أَدَائِهِ كَانَ مَعَهُ مِنَ اللَّهِ عَوْنٌ وَحَافِظٌ(٢١)] [وَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ(٢٢)] [وفي رواية : مَا أُحِبُّ أَنْ أَبِيتَ لَيْلَةً إِلَّا وَعَلَيَّ دَيْنٌ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَا مِنْ عَبْدٍ يَكُونُ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَهْتَمُّ بِهِ(٢٣)] [وفي رواية : مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ(٢٤)] [وفي رواية : مَا مِنْ عَبْدٍ يُدَانُ وَفِي نَفْسِهِ أَدَاؤُهُ(٢٥)] [إِلَّا كَانَ مَعَهُ عَوْنٌ مِنَ اللَّهِ عَلَيْهِ حَتَّى يَقْضِيَهُ عَنْهُ فَلَا أُحِبُّ أَنْ يُفَارِقَنِي عَوْنُ اللَّهِ(٢٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٤٩٧٣·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٩١١٠٧٠·شرح مشكل الآثار٤٩٧٢·
  3. (٣)شرح مشكل الآثار٤٩٧٣·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٤٩٧٣·
  5. (٥)شرح مشكل الآثار٤٩٧٣·
  6. (٦)المستدرك على الصحيحين٢٢١٥٢٢١٦·
  7. (٧)مسند أحمد٢٦٧٧٥·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٤٩٧٣·
  9. (٩)المعجم الأوسط٧٦١٤·
  10. (١٠)شرح مشكل الآثار٤٩٧٣·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٤٩٧٣·
  12. (١٢)مسند أحمد٢٥٠٢١٢٥٢٦٢٢٥٥٧٧·سنن البيهقي الكبرى١١٠٧٠·شرح مشكل الآثار٤٩٧٢٤٩٧٣·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٥٢٦٢·مسند الطيالسي١٦٣٣·المستدرك على الصحيحين٢٢١٥·
  14. (١٤)سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٩·
  15. (١٥)مسند الطيالسي١٦٣٣·
  16. (١٦)مسند أحمد٢٥٠٢١٢٥٢٦٢٢٥٥٧٧·شرح مشكل الآثار٤٩٧٢·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٩·المستدرك على الصحيحين٢٢١٥·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٦٥٦٤·
  19. (١٩)مسند الطيالسي١٦٣٣·
  20. (٢٠)المعجم الأوسط٧٦١٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٦٧١٥·
  22. (٢٢)مسند الطيالسي١٦٣٣·
  23. (٢٣)المعجم الأوسط٥٢٢٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٥٠٢١٢٥٢٦٢٢٥٥٧٧·سنن البيهقي الكبرى١١٠٦٩١١٠٧٠·المستدرك على الصحيحين٢٢١٥٢٢١٦·
  25. (٢٥)مسند أحمد٢٦٥٦٤·
  26. (٢٦)المعجم الأوسط٥٢٢٨·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار664 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في نهيه ، عن إخافة الأنفس بالدين . 4973 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى ، أنبأنا عبد الله بن وهب قال : سمعت حيوة بن شريح يحدث عن بكر بن عمرو , عن شعيب بن زرعة ، عن عقبة بن عامر الجهني رضي الله عنه أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لأصحابه : " لا تخيفوا أنفسكم " , أو قال : " الأنفس " , فقيل : يا رسول الله ، بم نخيف أنفسنا ؟ قال : " الدين " . 4974 - وحدثنا إبراهيم بن مرزوق ، حدثنا عبد الله بن يزيد المقريء , حدثنا حيوة , ثم ذكر بإسناده مثله . 4975 - حدثنا الربيع المرادي ، حدثنا أسد بن موسى ، حدثنا عبد الله بن لهيعة , حدثنا بكر بن عمرو …
الأحاديث١٦ / ١٦
  • مسند أحمد · #25021

    مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنٌ . فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : موسى . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #25262

    مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنٌ , فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ .

  • مسند أحمد · #25577

    مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنٌ ، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ .

  • مسند أحمد · #26564

    مَا مِنْ عَبْدٍ يُدَانُ وَفِي نَفْسِهِ أَدَاؤُهُ إِلَّا كَانَ مَعَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ .

  • مسند أحمد · #26715

    مَنْ دَايَنَ النَّاسَ بِدَيْنٍ يَعْلَمُ اللهُ مِنْهُ أَنَّهُ حَرِيصٌ عَلَى أَدَائِهِ كَانَ مَعَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ وَحَافِظٌ ، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ .

  • مسند أحمد · #26775

    مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ هَمَّهُ قَضَاؤُهُ - أَوْ هَمَّ بِقَضَائِهِ - لَمْ يَزَلْ مَعَهُ مِنَ اللهِ حَارِسٌ . ما بين المعقوفين في طبعة مؤسسة الرسالة : مولى بني هاشم قال حدثنا طلحة .

  • المعجم الأوسط · #3764

    مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَهُمُّهُ قَضَاؤُهُ أَوْ هَمَّ بِقَضَائِهِ لَمْ يَزَلْ مَعَهُ مِنَ اللهِ حَارِسٌ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ لَا يَزَالَ مَعِي مِنَ اللهِ حَارِسٌ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ وَرْقَاءَ بِنْتِ هَدَّابٍ ، إِلَّا طَلْحَةُ بْنُ شُجَاعٍ وَهُوَ شَيْخٌ بَصْرِيٌّ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ .

  • المعجم الأوسط · #5228

    مَا مِنْ عَبْدٍ يَكُونُ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَهْتَمُّ بِهِ إِلَّا كَانَ مَعَهُ عَوْنٌ مِنَ اللهِ عَلَيْهِ حَتَّى يَقْضِيَهُ عَنْهُ " فَلَا أُحِبُّ أَنْ يُفَارِقَنِي عَوْنُ اللهِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ إِلَّا ابْنُ مُجَبَّرٍ " .

  • المعجم الأوسط · #7614

    مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ يَنْوِي أَدَاءَهُ كَانَ مَعَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ ، وَسَبَّبَ اللهُ لَهُ رِزْقًا . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ إِلَّا سَعْدُ بْنُ الصَّلْتِ ، وَلَا رَوَاهُ عَنْ سَعْدٍ إِلَّا شَاذَانُ " .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11069

    مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ ، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ . ( . وَرُوِيَ ) مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ عَائِشَةَ .

  • سنن البيهقي الكبرى · #11070

    مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ - عَوْنٌ " ، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ . لَفْظُ حَدِيثِ الْحَجَّاجِ . وَقِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ .

  • مسند الطيالسي · #1633

    مَنْ نَوَى قَضَاءَ الدَّيْنِ ، كَانَ مَعَهُ عَوْنٌ مِنَ اللهِ وَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2215

    مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ ، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَائِشَةَ مِثْلُهُ .

  • المستدرك على الصحيحين · #2216

    مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ ، إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَوْنٌ ، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ . وَشَاهِدُهُ حَدِيثُ مَيْمُونَةَ .

  • شرح مشكل الآثار · #4972

    مَا مِنْ عَبْدٍ يَنْوِي قَضَاءَ دَيْنِهِ إِلَّا كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنٌ ، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ .

  • شرح مشكل الآثار · #4973

    مَنِ ادَّانَ دَيْنًا يَنْوِي قَضَاءَهُ كَانَ مَعَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَارِسٌ فَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مَعِي مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَارِسٌ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : وَالْعَوْنُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ وَالْحَارِسُ لَا يَكُونَانِ لِمَنْ عَلَيْهِ دَيْنٌ إِلَّا وَأَحْوَالُهُ فِيهِ تِلْكَ الْأَحْوَالُ الْمَحْمُودَةُ فِي الْحَالَيْنِ اللَّتَيْنِ ذَكَرْنَاهُمَا . وَمِمَّا يُبِيحُ أَيْضًا الِاسْتِدَانَةَ عَلَى النِّيَّةِ الْمَحْمُودَةِ مَا رُوِيَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا قَدْ ذَكَرْنَاهُ مِمَّا تَقَدَّمَ مِنَّا فِي كِتَابِنَا هَذَا فِي بَابِ مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللهِ شَيْئًا ، مِنْ قَوْلِهِ لِأَبِي ذَرٍّ : " مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا يَأْتِي عَلَيَّ لَيْلَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ ، إِلَّا دِينَارٌ أَرْصُدُهُ لِدَيْنٍ " ، فَكَانَ ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ قَدْ كَانَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدَّانُ . وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا مَا قَدْ رُوِيَ عَنْهُ فِي رَهْنِهِ دِرْعَهُ بِالدَّيْنِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ لِلْيَهُودِيِّ الَّذِي كَانَ لَهُ عَلَيْهِ ذَلِكَ الدَّيْنُ . وَسَنَذْكُرُ ذَلِكَ وَمَا قَدْ رُوِيَ فِيهِ فِيمَا بَعْدُ مِنْ كِتَابِنَا هَذَا إِنْ شَاءَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ . فَفِي ذَلِكَ مَا قَدْ دَلَّ عَلَى إِبَاحَةِ الِاسْتِدَانَةِ مَعَ النِّيَّةِ لِقَضَاءِ مَا يُسْتَدَانُ ، أَوْ عَلَى تَرْكِ الْغَفْلَةِ عَنِ الْمُسْتَدِينِ فِي ذَلِكَ حَتَّى يَرْكَبَهُ ذَلِكَ الدَّيْنُ فَيُعِيدُهُ إِلَى الْأَحْوَالِ الْمَذْمُومَةِ فِي الدُّنْيَا ، كَمَا قَدْ رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ . كذا في طبعة الرسالة ، والصواب : ( جناد )