حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 5086
5092
محمد بن العباس المؤدب

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ : نَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ قَالَ : نَا أَبُو مَرْيَمَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُ أُمَّتَكَ ؟ قَالَ : غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ أَثَرِ الطُّهُورِ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    سلمان الأعرج مولى عزة الأشجعية«الأعرج»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  4. 04
    الوفاة160هـ
  5. 05
    الوفاة214هـ
  6. 06
    الوفاة290هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 112) برقم: (2286) ، (8 / 120) برقم: (6352) ، (8 / 120) برقم: (6351) ، (8 / 121) برقم: (6353) ومسلم في "صحيحه" (1 / 149) برقم: (546) ، (1 / 150) برقم: (547) ، (1 / 150) برقم: (549) ، (7 / 70) برقم: (6064) ومالك في "الموطأ" (1 / 38) برقم: (53) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 124) برقم: (9) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 321) برقم: (1050) ، (3 / 324) برقم: (1052) ، (7 / 443) برقم: (3176) ، (16 / 224) برقم: (7248) ، (16 / 226) برقم: (7251) والنسائي في "المجتبى" (1 / 55) برقم: (150) والنسائي في "الكبرى" (1 / 129) برقم: (143) وأبو داود في "سننه" (3 / 212) برقم: (3236) وابن ماجه في "سننه" (5 / 346) برقم: (4406) ، (5 / 360) برقم: (4431) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 82) برقم: (388) ، (4 / 78) برقم: (7309) وأحمد في "مسنده" (2 / 1675) برقم: (8042) ، (2 / 1680) برقم: (8067) ، (2 / 1866) برقم: (8954) ، (2 / 1947) برقم: (9367) ، (2 / 2057) برقم: (9942) ، (2 / 2091) برقم: (10116) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 72) برقم: (6213) ، (11 / 387) برقم: (6506) والبزار في "مسنده" (15 / 70) برقم: (8305) ، (15 / 79) برقم: (8327) ، (16 / 155) برقم: (9260) ، (17 / 147) برقم: (9758) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 575) برقم: (6772) ، (11 / 406) برقم: (20931) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 245) برقم: (42) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 415) برقم: (4365) ، (12 / 6) برقم: (5394) والطبراني في "الأوسط" (5 / 204) برقم: (5092)

الشواهد81 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٥/٣٦٠) برقم ٤٤٣١

أَنَّهُ أَتَى الْمَقْبَرَةَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْمَقْبَرَةَ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمَقَابِرِ(٢)] [وفي رواية : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَقْبَرَةٍ ، أَوْ قَالَ : بِالْبَقِيعِ(٣)] فَسَلَّمَ عَلَى [أَهْلِ(٤)] الْمَقْبَرَةِ [وفي رواية : عَلَى أَهْلِهَا(٥)] ، فَقَالَ : السَّلَامُ [وفي رواية : سَلَامٌ(٦)] عَلَيْكُمْ دَارَ [وفي رواية : دِيَارِ(٧)] قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى بِكُمْ لَاحِقُونَ . [وفي رواية : فَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِهَا وَقَالَ : إِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ(٨)] [وفي رواية : ، ثُمَّ قَالَ : السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مَنْ فِيهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، دَارِ قَوْمٍ مَيِّتِينَ ، وَإِنَّا فِي آثَارِهِمْ - أَوْ قَالَ - : فِي آثَارِكُمْ لَلَاحِقُونَ(٩)] ثُمَّ قَالَ : وَدِدْنَا أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا [وفي رواية : لَقِينَا(١٠)] [وفي رواية : وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ(١١)] إِخْوَانَنَا ! قَالُوا [وفي رواية : قُلْنَا(١٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ [وفي رواية : أَلَسْنَا بِإِخْوَانِكَ(١٣)] ؟ قَالَ : [بَلْ(١٤)] أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانِي [وفي رواية : وَإِخْوَانُنَا(١٥)] الَّذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِ [وفي رواية : بَعْدِي(١٦)] [وفي رواية : الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ(١٧)] [وفي رواية : قَوْمٌ يَأْتُونَ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي(١٨)] ، وَأَنَا فَرَطُكُمْ [وفي رواية : فَرَطُهُمْ(١٩)] [وفي رواية : فَرَطٌ(٢٠)] عَلَى الْحَوْضِ . قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٢١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ [وفي رواية : وَكَيْفَ(٢٢)] تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ مِنْ أُمَّتِكَ [وفي رواية : مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ(٢٣)] [وفي رواية : مَنْ يَأْتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَّتِكَ(٢٤)] [وفي رواية : قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُ أُمَّتَكَ(٢٥)] ؟ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ(٢٦)] لَوْ أَنَّ رَجُلًا [كَانَ(٢٧)] [وفي رواية : كَانَتْ(٢٨)] لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ [وفي رواية : مُحَجَّلُونَ(٢٩)] بَيْنَ ظَهْرَانَيْ [وفي رواية : ظَهْرَيْ(٣٠)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ فِي(٣١)] خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، أَلَمْ يَكُنْ [وفي رواية : أَلَمْ يَكُ(٣٢)] يَعْرِفُهَا [وفي رواية : أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ(٣٣)] ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ [يَقُولُهَا ثَلَاثًا(٣٤)] [وفي رواية : قَالَ : غُرٌّ مِنْ آثَارِ الطُّهُورِ(٣٥)] [سِيمَاءُ أُمَّتِي لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِهَا(٣٦)] . قَالَ : أَنَا فَرَطُكُمْ [وفي رواية : وَأَنَا فَرَطُهُمْ(٣٧)] عَلَى الْحَوْضِ ، ثُمَّ قَالَ : لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ [وفي رواية : فَلَيُذَادَنَّ رِجَالٌ(٣٨)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَأَذُودُ رِجَالًا(٣٩)] [مِنْكُمْ(٤٠)] عَنْ حَوْضِي [وفي رواية : أَحْسَبُهُ قَالَ : أَذُودُ عَنْ حَوْضِي(٤١)] [وفي رواية : فَلَا يُذَادَنَّ رَجُلٌ عَنْ حَوْضِي(٤٢)] كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ، [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَأَذُودَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ عَنْ حَوْضِي كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الْإِبِلِ عَنِ الْحَوْضِ(٤٣)] [وفي رواية : لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُحَلَّئُونَ عَنِ الْحَوْضِ - يَعْنِي يُنَحَّوْنَ -(٤٤)] فَأُنَادِيهِمْ [وفي رواية : أُنَادِيهِمْ(٤٥)] : أَلَا هَلُمُّوا [وفي رواية : أَقُولُ أَلَا هَلُمَّ(٤٦)] [وفي رواية : فَذَكَرَ كَلِمَةً(٤٧)] [وفي رواية : فَلَأَقُولَنَّ : يَا رَبِّ ، أَصْحَابِي أَصْحَابِي ،(٤٨)] ، فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا [وفي رواية : أَحْدَثُوا(٤٩)] بَعْدَكَ ، وَلَمْ يَزَالُوا يَرْجِعُونَ [وفي رواية : يَرْجِعُوا(٥٠)] عَلَى أَعْقَابِهِمْ [وفي رواية : فَيَقُولُ : إِنَّكَ لَا عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى(٥١)] ، فَأَقُولُ [وفي رواية : وَأَقُولُ(٥٢)] : أَلَا سُحْقًا سُحْقًا [وفي رواية : فَسُحْقًا فَسُحْقًا فَسُحْقًا(٥٣)] . [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ إِذَا زُمْرَةٌ ، حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ فَقَالَ : هَلُمَّ ، فَقُلْتُ : أَيْنَ ؟ قَالَ : إِلَى النَّارِ وَاللَّهِ ، قُلْتُ : وَمَا شَأْنُهُمْ ؟ قَالَ : إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى ، ثُمَّ إِذَا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ ، فَقَالَ : هَلُمَّ ؟ قُلْتُ : أَيْنَ ؟ قَالَ : إِلَى النَّارِ وَاللَّهِ ، قُلْتُ : مَا شَأْنُهُمْ ؟ قَالَ : إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى ، فَلَا أُرَاهُ يَخْلُصُ مِنْهُمْ إِلَّا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ .(٥٤)] [وفي رواية : يَرِدُ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُحَلَّؤُونَ عَنِ الْحَوْضِ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أَصْحَابِي ، فَيَقُولُ : إِنَّكَ لَا عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى(٥٥)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَذُودُ النَّاسَ عَنْ حَوْضِي ، كَمَا يَذُودُ رَاعِي الْإِبِلِ عَنْ حَوْضِهِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَتَعْرِفُنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، تَرِدُ عَلَيَّ أُمَّتِي غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ هَذَا الْوُضُوءِ ، لَيْسَ هَذَا السِّيمَا لِأَحَدٍ غَيْرِكُمْ مِنَ الْأُمَمِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ إِلَى عَدَنٍ - يُرِيدُ حَوْضَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنَ النُّجُومِ ، وَلَهُوَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ ، لَا يَشْرَبُ مِنْهُ عَبْدٌ شَرْبَةً فَيَظْمَأُ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ، وَلَيُصْرَفَنَّ عَنْهُ بَعْضُكُمْ ! فَلَأَقُولَنَّ : أَصْحَابِي ؟ فَيُقَالُ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ .(٥٦)] [وفي رواية : تَرِدُ عَلَيَّ أُمَّتِي الْحَوْضَ ، وَأَنَا أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ إِبِلَ الرَّجُلِ عَنْ إِبِلِهِ ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَتَعْرِفُنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِكُمْ ، تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ ، وَلَيُصَدَّنَّ عَنِّي طَائِفَةٌ مِنْكُمْ فَلَا يَصِلُونَ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ، هَؤُلَاءِ مِنْ أَصْحَابِي ، فَيُجِيبُنِي مَلَكٌ ، فَيَقُولُ : وَهَلْ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ؟(٥٧)] [وفي رواية : إِنَّ حَوْضِي أَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ مِنْ عَدَنٍ ، لَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ بِاللَّبَنِ ، وَلَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ النُّجُومِ ، وَإِنِّي لَأَصُدُّ النَّاسَ عَنْهُ كَمَا يَصُدُّ الرَّجُلُ إِبِلَ النَّاسِ عَنْ حَوْضِهِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَعْرِفُنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ مِنَ الْأُمَمِ ، تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ(٥٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان١٠٥٠·
  2. (٢)مسند أحمد٨٩٥٤·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٦٧٧٢·
  4. (٤)مسند أحمد٨٠٦٧·صحيح ابن خزيمة٩·مصنف عبد الرزاق٦٧٧٢·شرح مشكل الآثار٤٣٦٦·
  5. (٥)مسند أحمد٩٣٦٧·صحيح ابن خزيمة٩·مسند البزار٨٣٠٥·
  6. (٦)صحيح مسلم٦٠٦٤·مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن خزيمة٩·
  7. (٧)مسند البزار٨٣٠٥·
  8. (٨)مسند البزار٨٣٠٥·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٦٧٧٢·
  10. (١٠)مسند البزار٨٣٢٧·
  11. (١١)صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·السنن الكبرى١٤٣·
  12. (١٢)مسند البزار٨٣٢٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٨٠٦٧·السنن الكبرى١٤٣·شرح مشكل الآثار٤٣٦٥٥٣٩٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·شرح مشكل الآثار٤٣٦٥٥٣٩٤·
  15. (١٥)صحيح مسلم٥٤٩·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·
  16. (١٦)مسند البزار٨٣٠٥٨٣٢٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·شرح مشكل الآثار٥٣٩٤·
  18. (١٨)مسند البزار٨٣٠٥·
  19. (١٩)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·صحيح ابن خزيمة٩·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·مسند البزار٨٣٢٧·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·شرح مشكل الآثار٤٣٦٥٥٣٩٤·
  20. (٢٠)مسند البزار٨٣٠٥·
  21. (٢١)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٨٠٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٩٣٦٧·صحيح ابن خزيمة٩·مسند البزار٨٣٠٥·
  23. (٢٣)مسند البزار٩٢٦٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·السنن الكبرى١٤٣·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٥٠٩٢·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·مسند البزار٨٣٢٧·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٣٥١٦٣٥٢·صحيح ابن حبان٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·السنن الكبرى١٤٣·شرح مشكل الآثار٤٣٦٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد٨٠٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠·مسند البزار٨٣٢٧·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٥٠٩٢·سنن البيهقي الكبرى٧٣٠٩·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٩٣٦٧·صحيح ابن خزيمة٩·سنن البيهقي الكبرى٧٣٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·السنن الكبرى١٤٣·
  32. (٣٢)مسند البزار٨٣٢٧·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·صحيح ابن خزيمة٩·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·مسند البزار٨٣٠٥·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد٩٣٦٧·
  35. (٣٥)مسند البزار٩٢٦٠·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٤٢·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·صحيح ابن خزيمة٩·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·مسند البزار٨٣٢٧·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·شرح مشكل الآثار٤٣٦٥٥٣٩٤·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٥٥٠·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·
  39. (٣٩)مسند البزار٨٣٠٥·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٥٤٧·مسند أحمد٨٠٤٢٨٠٦٧·
  41. (٤١)مسند البزار٨٣٢٧·
  42. (٤٢)
  43. (٤٣)مسند أحمد٨٠٤٢·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣١·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·صحيح ابن خزيمة٩·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·
  46. (٤٦)مسند البزار٨٣٠٥·
  47. (٤٧)مسند البزار٨٣٢٧·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣١·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٦٣٥١٦٣٥٢·صحيح مسلم٥٤٧·صحيح ابن خزيمة٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣١·مسند البزار٨٣٠٥٩٧٥٨·
  50. (٥٠)مسند البزار٨٣٢٧·
  51. (٥١)صحيح البخاري٦٣٥١٦٣٥٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣١·
  52. (٥٢)صحيح ابن خزيمة٩·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٦٣٥٣·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦٣٥١·
  56. (٥٦)مسند البزار٩٧٥٨·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٥٤٧·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٥٤٦·
مقارنة المتون143 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

سنن أبي داود
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أحمد
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين5086
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
تَعْرِفُ(المادة: تعرف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

الطُّهُورِ(المادة: الطهور)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الطَّاءِ مَعَ الْهَاءِ ) ( طَهُرَ ) ( هـ ) فِيهِ : لَا يَقْبَلُ اللَّهُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ . الطُّهُورُ - بِالضَّمِّ - : التَّطَهُّرُ ، وَبِالْفَتْحِ : الْمَاءُ الَّذِي يُتَطَهَّرُ بِهِ ، كَالْوُضُوءِ وَالْوَضُوءِ ، وَالسُّحُورِ وَالسَّحُورِ . وَقَالَ سِيبَوَيْهِ : الطَّهُورُ - بِالْفَتْحِ - يَقَعُ عَلَى الْمَاءِ وَالْمَصْدَرِ مَعًا ، فَعَلَى هَذَا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْحَدِيثُ بِفَتْحِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا ، وَالْمُرَادُ بِهِمَا التَّطَهُّرُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ لَفْظُ الطَّهَارَةِ فِي الْحَدِيثِ عَلَى اخْتِلَافِ تَصَرُّفِهِ . يُقَالُ : طَهَرَ يَطْهُرُ طُهْرًا فَهُوَ طَاهِرٌ . وَطَهُرَ يَطْهُرُ ، وَتَطَهَّرَ يَتَطَهَّرُ تَطَهُّرًا فَهُوَ مُتَطَهِّرٌ . وَالْمَاءُ الطَّهُورُ فِي الْفِقْهِ : هُوَ الَّذِي يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَيُزِيلُ النَّجَسَ ; لِأَنَّ فَعُولًا مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالِغَةِ ، فَكَأَنَّهُ تَنَاهَى فِي الطَّهَارَةِ . وَالْمَاءُ الطَّاهِرُ غَيْرُ الطَّهُورِ : هُوَ الَّذِي لَا يَرْفَعُ الْحَدَثَ وَلَا يُزِيلُ النَّجَسَ ، كَالْمُسْتَعْمَلِ فِي الْوُضُوءِ وَالْغُسْلِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ مَاءِ الْبَحْرِ : هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ . أَيِ : الْمُطَهِّرُ . * وَفِي حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ : إِنِّي أُطِيلُ ذَيْلِي وَأَمْشِي فِي الْمَكَانِ الْقَذِرِ ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : يُطَهِّرُهُ مَا بَعْدَهُ . هُوَ خَاصٌّ فِيمَا كَانَ يَابِسًا لَا يَعْلَقُ بِالثَّوْبِ مِنْهُ شَيْءٌ ، فَأَمَّا إِذَا كَانَ رَطْبًا فَلَا يَطْهُرُ إِلَّا بِالْغَسْلِ . وَقَالَ مَالِكٌ : هُوَ أَنْ يَطَأَ الْأَرْضَ الْقَذِرَةَ ، ثُمَّ يَطَأَ الْأَرْضَ الْيَابِسَةَ النَّ

لسان العرب

[ طهر ] طهر : الطُّهْرُ : نَقِيضُ الْحَيْضِ . وَالطُّهْرُ : نَقِيضُ النَّجَاسَةِ ، وَالْجَمْعُ أَطْهَارٌ . وَقَدْ طَهَرَ يَطْهُرُ وَطَهُرَ طُهْرًا وَطَهَارَةً ، الْمَصْدَرَانِ عَنْ سِيبَوَيْهِ ، وَفِي الصِّحَاحِ : طَهَرَ وَطَهُرَ ، بِالضَّمِّ ، طَهَارَةً فِيهِمَا ، وَطَهَّرْتُهُ أَنَا تَطْهِيرًا وَتَطَهَّرْتُ بِالْمَاءِ ، وَرَجُلٌ طَاهِرٌ وَطَهِرٌ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ، وَأَنْشَدَ : أَضَعْتُ الْمَالَ لِلْأَحْسَابِ حَتَّى خَرَجْتُ مُبَرَّأً طَهِرَ الثِّيَابِ قَالَ ابْنُ جِنِّي : جَاءَ طَاهِرٌ عَلَى طَهُرَ كَمَا جَاءَ شَاعِرٌ عَلَى شَعُرَ ، ثُمَّ اسْتَغْنَوْا بِفَاعِلٍ عَنْ فَعِيلٍ ، وَهُوَ فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَلَى بَالِ مَنْ تَصَوَّرَهُمْ ، يَدُلُّكَ عَلَى ذَلِكَ تَكْسِيرُهُمْ شَاعِرًا عَلَى شُعَرَاءَ ، لَمَّا كَانَ فَاعِلُ هُنَا وَاقِعًا مَوْقِعَ فَعِيلٍ ; كُسِّرَ تَكْسِيرَهُ ، لِيَكُونَ ذَلِكَ أَمَارَةً وَدَلِيلًا عَلَى إِرَادَتِهِ ، وَأَنَّهُ مُغْنٍ عَنْهُ وَبَدَلٌ مِنْهُ ; قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَيْسَ كَمَا ذَكَرَ ؛ لِأَنَّ طَهِيرًا قَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ أَبِي ذُؤَيْبٍ ; قَالَ : فَإِنَّ بَنِي لِحْيَانَ إِمَّا ذَكَرْتُهُمْ نِثَاهُمْ ، إِذَا أَخْنَى اللِّئَامُ ، طَهِيرُ قَالَ : كَذَا رَوَاهُ الْأَصْمَعِيُّ بَالطَّاءِ وَيُرْوَى " ظَهِيرُ " بِالظَّاءِ الْمُعْجَمَةِ ، وَسَيُذْكَرُ فِي مَوْضِعِهِ ، وَجَمْعُ الطَّاهِرِ أَطْهَارٌ وَطَهَارَى ، الْأَخِيرَةُ نَادِرَةٌ ، وَثِيَابٌ طَهَارَى عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ ، كَأَنَّهُمْ جَمَعُوا طَهْرَانَ ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : ثِيَابُ بَنِي عَوْفٍ طَهَارَى نَقِيَّةٌ وَأَوْجُهُهُمْ ، عِنْدَ الْمَشَاهِدِ ، غُرَّانُ وَجَمْعُ ا

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    723 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إخوانه ، هل هم أصحابه أو هل هم سواهم ؟ . 5401 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا محمد بن الصلت أبو يعلى ، حدثنا محمد بن معن ، حدثنا داود بن خالد ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن ربيعة بن عبد الله بن الهدير أخبره ، وكان يصحب طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال : ما سمعت طلحة يحدث ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديثا واحدا قلنا : ما هو ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فلما أشرفنا على حرة واقم ، إذا نحن بقبور فقلنا : يا رسول الله هذه قبور إخواننا ، قال : هذه قبور أصحابنا فلما جاء قبور الشهداء ، قال : هذه قبور إخواننا . 5402 - وحدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب أن مالكا حدثه ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة ، فقال : السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، وددت أني رأيت إخواننا قالوا : يا رسول الله ، ألسنا بإخوانك ، قال : بل أنتم أصحابي وإخواني الذين لم يأتوا بعد ، وأنا فرطهم على الحوض ، فتأملنا هذين الحديثين ، فوجدنا الأخوة هي المصافاة ، التي لا غش فيها ولا باطن لها يخالف ظاهرها ، ومنها قول الله عز وجل : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ، أي : لأن ما بينهم وما بعضهم عليه لبعض ، فظاهره غير مخالف لباطنه ، ومنه قوله عز وجل : اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ ، ثم منه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أمر به أمته ، فقال : لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا ، وكانت الصحبة قد تكون بظاهر يخالفه الباطن ، الذي مع أصحابها ، والأخوة بخلاف ذلك ، وهي الخالية من هذا الذي لا يخالف ظاهرها باطنها ، وباطنها ظاهرها ، وبالله التوفيق والعصمة .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    723 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إخوانه ، هل هم أصحابه أو هل هم سواهم ؟ . 5401 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا محمد بن الصلت أبو يعلى ، حدثنا محمد بن معن ، حدثنا داود بن خالد ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن ربيعة بن عبد الله بن الهدير أخبره ، وكان يصحب طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال : ما سمعت طلحة يحدث ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديثا واحدا قلنا : ما هو ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فلما أشرفنا على حرة واقم ، إذا نحن بقبور فقلنا : يا رسول الله هذه قبور إخواننا ، قال : هذه قبور أصحابنا فلما جاء قبور الشهداء ، قال : هذه قبور إخواننا . 5402 - وحدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب أن مالكا حدثه ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة ، فقال : السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، وددت أني رأيت إخواننا قالوا : يا رسول الله ، ألسنا بإخوانك ، قال : بل أنتم أصحابي وإخواني الذين لم يأتوا بعد ، وأنا فرطهم على الحوض ، فتأملنا هذين الحديثين ، فوجدنا الأخوة هي المصافاة ، التي لا غش فيها ولا باطن لها يخالف ظاهرها ، ومنها قول الله عز وجل : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ، أي : لأن ما بينهم وما بعضهم عليه لبعض ، فظاهره غير مخالف لباطنه ، ومنه قوله عز وجل : اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ ، ثم منه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أمر به أمته ، فقال : لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا ، وكانت الصحبة قد تكون بظاهر يخالفه الباطن ، الذي مع أصحابها ، والأخوة بخلاف ذلك ، وهي الخالية من هذا الذي لا يخالف ظاهرها باطنها ، وباطنها ظاهرها ، وبالله التوفيق والعصمة .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    5092 5086 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ قَالَ : نَا عُبَيْدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْعَطَّارُ قَالَ : نَا أَبُو مَرْيَمَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قِيلَ يَا رَسُولَ اللهِ ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُ أُمَّتَكَ ؟ قَالَ : غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ أَثَرِ الطُّهُورِ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا أَبُو مَرْيَمَ ، وَابْنُ فُضَيْلٍ ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ إِلَّا السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث