حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ إِذَا زُمْرَةٌ ، حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ فَقَالَ: هَلُمَّ ، فَقُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى النَّارِ وَاللهِ

٤٧ حديثًا١٧ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٥٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٥/٣٦٠) برقم ٤٤٣١

أَنَّهُ أَتَى الْمَقْبَرَةَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْمَقْبَرَةَ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمَقَابِرِ(٢)] [وفي رواية : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَقْبَرَةٍ ، أَوْ قَالَ : بِالْبَقِيعِ(٣)] فَسَلَّمَ عَلَى [أَهْلِ(٤)] الْمَقْبَرَةِ [وفي رواية : عَلَى أَهْلِهَا(٥)] ، فَقَالَ : السَّلَامُ [وفي رواية : سَلَامٌ(٦)] عَلَيْكُمْ دَارَ [وفي رواية : دِيَارِ(٧)] قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى بِكُمْ لَاحِقُونَ . [وفي رواية : فَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِهَا وَقَالَ : إِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ(٨)] [وفي رواية : ، ثُمَّ قَالَ : السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مَنْ فِيهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، دَارِ قَوْمٍ مَيِّتِينَ ، وَإِنَّا فِي آثَارِهِمْ - أَوْ قَالَ - : فِي آثَارِكُمْ لَلَاحِقُونَ(٩)] ثُمَّ قَالَ : وَدِدْنَا أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا [وفي رواية : لَقِينَا(١٠)] [وفي رواية : وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ(١١)] إِخْوَانَنَا ! قَالُوا [وفي رواية : قُلْنَا(١٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ [وفي رواية : أَلَسْنَا بِإِخْوَانِكَ(١٣)] ؟ قَالَ : [بَلْ(١٤)] أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانِي [وفي رواية : وَإِخْوَانُنَا(١٥)] الَّذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِ [وفي رواية : بَعْدِي(١٦)] [وفي رواية : الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ(١٧)] [وفي رواية : قَوْمٌ يَأْتُونَ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي(١٨)] ، وَأَنَا فَرَطُكُمْ [وفي رواية : فَرَطُهُمْ(١٩)] [وفي رواية : فَرَطٌ(٢٠)] عَلَى الْحَوْضِ . قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٢١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ [وفي رواية : وَكَيْفَ(٢٢)] تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ مِنْ أُمَّتِكَ [وفي رواية : مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ(٢٣)] [وفي رواية : مَنْ يَأْتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَّتِكَ(٢٤)] [وفي رواية : قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُ أُمَّتَكَ(٢٥)] ؟ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ(٢٦)] لَوْ أَنَّ رَجُلًا [كَانَ(٢٧)] [وفي رواية : كَانَتْ(٢٨)] لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ [وفي رواية : مُحَجَّلُونَ(٢٩)] بَيْنَ ظَهْرَانَيْ [وفي رواية : ظَهْرَيْ(٣٠)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ فِي(٣١)] خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، أَلَمْ يَكُنْ [وفي رواية : أَلَمْ يَكُ(٣٢)] يَعْرِفُهَا [وفي رواية : أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ(٣٣)] ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ [يَقُولُهَا ثَلَاثًا(٣٤)] [وفي رواية : قَالَ : غُرٌّ مِنْ آثَارِ الطُّهُورِ(٣٥)] [سِيمَاءُ أُمَّتِي لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِهَا(٣٦)] . قَالَ : أَنَا فَرَطُكُمْ [وفي رواية : وَأَنَا فَرَطُهُمْ(٣٧)] عَلَى الْحَوْضِ ، ثُمَّ قَالَ : لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ [وفي رواية : فَلَيُذَادَنَّ رِجَالٌ(٣٨)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَأَذُودُ رِجَالًا(٣٩)] [مِنْكُمْ(٤٠)] عَنْ حَوْضِي [وفي رواية : أَحْسَبُهُ قَالَ : أَذُودُ عَنْ حَوْضِي(٤١)] [وفي رواية : فَلَا يُذَادَنَّ رَجُلٌ عَنْ حَوْضِي(٤٢)] كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ، [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَأَذُودَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ عَنْ حَوْضِي كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الْإِبِلِ عَنِ الْحَوْضِ(٤٣)] [وفي رواية : لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُحَلَّئُونَ عَنِ الْحَوْضِ - يَعْنِي يُنَحَّوْنَ -(٤٤)] فَأُنَادِيهِمْ [وفي رواية : أُنَادِيهِمْ(٤٥)] : أَلَا هَلُمُّوا [وفي رواية : أَقُولُ أَلَا هَلُمَّ(٤٦)] [وفي رواية : فَذَكَرَ كَلِمَةً(٤٧)] [وفي رواية : فَلَأَقُولَنَّ : يَا رَبِّ ، أَصْحَابِي أَصْحَابِي ،(٤٨)] ، فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا [وفي رواية : أَحْدَثُوا(٤٩)] بَعْدَكَ ، وَلَمْ يَزَالُوا يَرْجِعُونَ [وفي رواية : يَرْجِعُوا(٥٠)] عَلَى أَعْقَابِهِمْ [وفي رواية : فَيَقُولُ : إِنَّكَ لَا عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى(٥١)] ، فَأَقُولُ [وفي رواية : وَأَقُولُ(٥٢)] : أَلَا سُحْقًا سُحْقًا [وفي رواية : فَسُحْقًا فَسُحْقًا فَسُحْقًا(٥٣)] . [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ إِذَا زُمْرَةٌ ، حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ فَقَالَ : هَلُمَّ ، فَقُلْتُ : أَيْنَ ؟ قَالَ : إِلَى النَّارِ وَاللَّهِ ، قُلْتُ : وَمَا شَأْنُهُمْ ؟ قَالَ : إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى ، ثُمَّ إِذَا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ ، فَقَالَ : هَلُمَّ ؟ قُلْتُ : أَيْنَ ؟ قَالَ : إِلَى النَّارِ وَاللَّهِ ، قُلْتُ : مَا شَأْنُهُمْ ؟ قَالَ : إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى ، فَلَا أُرَاهُ يَخْلُصُ مِنْهُمْ إِلَّا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ .(٥٤)] [وفي رواية : يَرِدُ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُحَلَّؤُونَ عَنِ الْحَوْضِ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أَصْحَابِي ، فَيَقُولُ : إِنَّكَ لَا عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى(٥٥)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَذُودُ النَّاسَ عَنْ حَوْضِي ، كَمَا يَذُودُ رَاعِي الْإِبِلِ عَنْ حَوْضِهِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَتَعْرِفُنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، تَرِدُ عَلَيَّ أُمَّتِي غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ هَذَا الْوُضُوءِ ، لَيْسَ هَذَا السِّيمَا لِأَحَدٍ غَيْرِكُمْ مِنَ الْأُمَمِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ إِلَى عَدَنٍ - يُرِيدُ حَوْضَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنَ النُّجُومِ ، وَلَهُوَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ ، لَا يَشْرَبُ مِنْهُ عَبْدٌ شَرْبَةً فَيَظْمَأُ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ، وَلَيُصْرَفَنَّ عَنْهُ بَعْضُكُمْ ! فَلَأَقُولَنَّ : أَصْحَابِي ؟ فَيُقَالُ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ .(٥٦)] [وفي رواية : تَرِدُ عَلَيَّ أُمَّتِي الْحَوْضَ ، وَأَنَا أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ إِبِلَ الرَّجُلِ عَنْ إِبِلِهِ ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَتَعْرِفُنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِكُمْ ، تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ ، وَلَيُصَدَّنَّ عَنِّي طَائِفَةٌ مِنْكُمْ فَلَا يَصِلُونَ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ، هَؤُلَاءِ مِنْ أَصْحَابِي ، فَيُجِيبُنِي مَلَكٌ ، فَيَقُولُ : وَهَلْ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ؟(٥٧)] [وفي رواية : إِنَّ حَوْضِي أَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ مِنْ عَدَنٍ ، لَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ بِاللَّبَنِ ، وَلَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ النُّجُومِ ، وَإِنِّي لَأَصُدُّ النَّاسَ عَنْهُ كَمَا يَصُدُّ الرَّجُلُ إِبِلَ النَّاسِ عَنْ حَوْضِهِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَعْرِفُنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ مِنَ الْأُمَمِ ، تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ(٥٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان١٠٥٠·
  2. (٢)مسند أحمد٨٩٥٤·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٦٧٧٢·
  4. (٤)مسند أحمد٨٠٦٧·صحيح ابن خزيمة٩·مصنف عبد الرزاق٦٧٧٢·شرح مشكل الآثار٤٣٦٦·
  5. (٥)مسند أحمد٩٣٦٧·صحيح ابن خزيمة٩·مسند البزار٨٣٠٥·
  6. (٦)صحيح مسلم٦٠٦٤·مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن خزيمة٩·
  7. (٧)مسند البزار٨٣٠٥·
  8. (٨)مسند البزار٨٣٠٥·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٦٧٧٢·
  10. (١٠)مسند البزار٨٣٢٧·
  11. (١١)صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·السنن الكبرى١٤٣·
  12. (١٢)مسند البزار٨٣٢٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٨٠٦٧·السنن الكبرى١٤٣·شرح مشكل الآثار٤٣٦٥٥٣٩٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·شرح مشكل الآثار٤٣٦٥٥٣٩٤·
  15. (١٥)صحيح مسلم٥٤٩·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·
  16. (١٦)مسند البزار٨٣٠٥٨٣٢٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·شرح مشكل الآثار٥٣٩٤·
  18. (١٨)مسند البزار٨٣٠٥·
  19. (١٩)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·صحيح ابن خزيمة٩·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·مسند البزار٨٣٢٧·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·شرح مشكل الآثار٤٣٦٥٥٣٩٤·
  20. (٢٠)مسند البزار٨٣٠٥·
  21. (٢١)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٨٠٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٩٣٦٧·صحيح ابن خزيمة٩·مسند البزار٨٣٠٥·
  23. (٢٣)مسند البزار٩٢٦٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·السنن الكبرى١٤٣·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٥٠٩٢·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·مسند البزار٨٣٢٧·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٣٥١٦٣٥٢·صحيح ابن حبان٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·السنن الكبرى١٤٣·شرح مشكل الآثار٤٣٦٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد٨٠٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠·مسند البزار٨٣٢٧·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٥٠٩٢·سنن البيهقي الكبرى٧٣٠٩·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٩٣٦٧·صحيح ابن خزيمة٩·سنن البيهقي الكبرى٧٣٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·السنن الكبرى١٤٣·
  32. (٣٢)مسند البزار٨٣٢٧·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·صحيح ابن خزيمة٩·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·مسند البزار٨٣٠٥·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد٩٣٦٧·
  35. (٣٥)مسند البزار٩٢٦٠·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٤٢·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·صحيح ابن خزيمة٩·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·مسند البزار٨٣٢٧·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·شرح مشكل الآثار٤٣٦٥٥٣٩٤·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٥٥٠·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·
  39. (٣٩)مسند البزار٨٣٠٥·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٥٤٧·مسند أحمد٨٠٤٢٨٠٦٧·
  41. (٤١)مسند البزار٨٣٢٧·
  42. (٤٢)
  43. (٤٣)مسند أحمد٨٠٤٢·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣١·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·صحيح ابن خزيمة٩·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·
  46. (٤٦)مسند البزار٨٣٠٥·
  47. (٤٧)مسند البزار٨٣٢٧·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣١·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٦٣٥١٦٣٥٢·صحيح مسلم٥٤٧·صحيح ابن خزيمة٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣١·مسند البزار٨٣٠٥٩٧٥٨·
  50. (٥٠)مسند البزار٨٣٢٧·
  51. (٥١)صحيح البخاري٦٣٥١٦٣٥٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣١·
  52. (٥٢)صحيح ابن خزيمة٩·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٦٣٥٣·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦٣٥١·
  56. (٥٦)مسند البزار٩٧٥٨·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٥٤٧·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٥٤٦·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الشروح١
  • شرح مشكل الآثار723 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إخوانه ، هل هم أصحابه أو هل هم سواهم ؟ . 5401 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا محمد بن الصلت أبو يعلى ، حدثنا محمد بن معن ، حدثنا داود بن خالد ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن ربيعة بن عبد الله بن الهدير أخبره ، وكان يصحب طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال : ما سمعت طلحة يحدث ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديثا واحدا قلنا : ما هو ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فلما أشرفنا على حرة واقم ، إذا نحن بقبور فقلنا : يا رسول الله هذه قبور إخواننا ، قال : هذه قبور أصحابنا فلما جاء قبور الشهداء ، قال : هذه قبور …
الأحاديث٤٧ / ٤٧
  • صحيح البخاري · #2286

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَأَذُودَنَّ رِجَالًا عَنْ حَوْضِي ، كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الْإِبِلِ عَنِ الْحَوْضِ .

  • صحيح البخاري · #6351

    يَرِدُ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُحَلَّؤُونَ عَنِ الْحَوْضِ ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي ، فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى .

  • صحيح البخاري · #6352

    يَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ رِجَالٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُحَلَّؤُونَ عَنْهُ ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أَصْحَابِي ، فَيَقُولُ: إِنَّكَ لَا عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى وَقَالَ شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ : كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: فَيُجْلَوْنَ . وَقَالَ عُقَيْلٌ : فَيُحَلَّؤُونَ . وَقَالَ الزُّبَيْدِيُّ عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .

  • صحيح البخاري · #6353

    بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ إِذَا زُمْرَةٌ ، حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ فَقَالَ: هَلُمَّ ، فَقُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى النَّارِ وَاللهِ ، قُلْتُ: وَمَا شَأْنُهُمْ؟ قَالَ: إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى ، ثُمَّ إِذَا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ ، فَقَالَ: هَلُمَّ؟ قُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالَ: إِلَى النَّارِ وَاللهِ ، قُلْتُ: مَا شَأْنُهُمْ؟ قَالَ: إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى ، فَلَا أُرَاهُ يَخْلُصُ مِنْهُمْ إِلَّا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ .

  • صحيح مسلم · #546

    إِنَّ حَوْضِي أَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ مِنْ عَدَنٍ ، لَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ بِاللَّبَنِ ، وَلَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ النُّجُومِ ، وَإِنِّي لَأَصُدُّ النَّاسَ عَنْهُ كَمَا يَصُدُّ الرَّجُلُ إِبِلَ النَّاسِ عَنْ حَوْضِهِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَعْرِفُنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ مِنَ الْأُمَمِ ، تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ .

  • صحيح مسلم · #547

    تَرِدُ عَلَيَّ أُمَّتِي الْحَوْضَ ، وَأَنَا أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ إِبِلَ الرَّجُلِ عَنْ إِبِلِهِ ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَتَعْرِفُنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِكُمْ ، تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ ، وَلَيُصَدَّنَّ عَنِّي طَائِفَةٌ مِنْكُمْ فَلَا يَصِلُونَ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ، هَؤُلَاءِ مِنْ أَصْحَابِي ، فَيُجِيبُنِي مَلَكٌ ، فَيَقُولُ : وَهَلْ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ؟ .

  • صحيح مسلم · #549

    السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا ، قَالُوا : أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ ، فَقَالُوا : كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، أَلَا لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ، أُنَادِيهِمْ : أَلَا هَلُمَّ ، فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : سُحْقًا سُحْقًا .

  • صحيح مسلم · #550

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمَقْبُرَةِ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، بِمِثْلِ حَدِيثِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ غَيْرَ أَنَّ حَدِيثَ مَالِكٍ فَلَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي .

  • صحيح مسلم · #6064

    لَأَذُودَنَّ عَنْ حَوْضِي رِجَالًا كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الْإِبِلِ .

  • صحيح مسلم · #6065

    وَحَدَّثَنِيهِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِمِثْلِهِ.

  • سنن أبي داود · #3236

    السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ .

  • سنن النسائي · #150

    السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ إِخْوَانَنَا . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَسْنَا إِخْوَانَكَ ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَإِخْوَانِي الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأْتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَّتِكَ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ فِي خَيْلٍ بُهْمٍ دُهْمٍ ، أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ .

  • سنن ابن ماجه · #4406

    تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ ، سِيمَا أُمَّتِي لَيْسَ لِأَحَدٍ غَيْرِهَا .

  • سنن ابن ماجه · #4431

    أَنَّهُ أَتَى الْمَقْبَرَةَ فَسَلَّمَ عَلَى الْمَقْبَرَةِ ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى بِكُمْ لَاحِقُونَ . ثُمَّ قَالَ: وَدِدْنَا أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا ! قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ؟ قَالَ: أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانِي الَّذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِ ، وَأَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ . قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، أَلَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهَا؟ قَالُوا: بَلَى ، قَالَ: فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ. قَالَ: أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، ثُمَّ قَالَ: لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ، فَأُنَادِيهِمْ: أَلَا هَلُمُّوا ، فَيُقَالُ: إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ ، وَلَمْ يَزَالُوا يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمْ ، فَأَقُولُ: أَلَا سُحْقًا سُحْقًا .

  • موطأ مالك · #53

    السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ إِخْوَانَنَا ، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَسْنَا بِإِخْوَانِكَ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأْتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَّتِكَ؟ قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ فِي خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَا يُذَادَنَّ رَجُلٌ عَنْ حَوْضِي ، كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ، أُنَادِيهِمْ : أَلَا هَلُمَّ أَلَا هَلُمَّ أَلَا هَلُمَّ ، فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : فَسُحْقًا فَسُحْقًا فَسُحْقًا .

  • مسند أحمد · #8042

    وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَأَذُودَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ عَنْ حَوْضِي كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الْإِبِلِ عَنِ الْحَوْضِ .

  • مسند أحمد · #8067

    سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، ثُمَّ قَالَ : وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا ، قَالَ : فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَسْنَا بِإِخْوَانِكَ ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَإِخْوَانِي الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ . فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ مِنْ أُمَّتِكَ بَعْدُ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ خَيْلٍ بُهْمٍ دُهْمٍ ، أَلَمْ يَكُنْ يَعْرِفُهَا ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، ثُمَّ قَالَ : أَلَا لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ مِنْكُمْ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ، أُنَادِيهِمْ : أَلَا هَلُمَّ ، فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ [قَدْ] بَدَّلُوا بَعْدَكَ . فَأَقُولُ : سُحْقًا سُحْقًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : كان . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #8954

    حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ عِيسَى ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمَقَابِرِ فَقَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ .

  • مسند أحمد · #9367

    سَلَامٌ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا قَالُوا : أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَإِخْوَانِي الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، قَالُوا : وَكَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ يَقُولُهَا ثَلَاثًا . وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، أَلَا لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ أُنَادِيهِمْ أَلَا هَلُمَّ ، [أَلَا هَلُمَّ] فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ : سُحْقًا سُحْقًا . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : بإخوانك . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #9942

    لَيُذَادَنَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي عَنِ الْحَوْضِ كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الْإِبِلِ .

  • مسند أحمد · #10116

    وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأَذُودَنَّ عَنْ حَوْضِي رِجَالًا كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الْإِبِلِ .

  • صحيح ابن حبان · #1050

    السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ إِخْوَانَنَا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ أَلَسْنَا إِخْوَانَكَ ؟ قَالَ : بَلْ أَصْحَابِي ، وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ ، وَأَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأْتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَّتِكَ ؟ فَقَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَتْ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ فِي خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ، أُنَادِيهِمْ : أَلَا هَلُمَّ ، أَلَا هَلُمَّ ، فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : فَسُحْقًا ، فَسُحْقًا ، فَسُحْقًا . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : الِاسْتِثْنَاءُ يَسْتَحِيلُ فِي الشَّيْءِ الْمَاضِي ، وَإِنَّمَا يَجُوزُ الِاسْتِثْنَاءُ فِي الْمُسْتَقْبَلِ مِنَ الْأَشْيَاءِ . وَحَالُ الْإِنْسَانِ فِي الِاسْتِثْنَاءِ عَلَى ضَرْبَيْنِ ، إِذَا اسْتَثْنَى فِي إِيمَانِهِ : فَضَرْبٌ مِنْهُ يُطْلَقُ مُبَاحٌ لَهُ ذَلِكَ ، وَضَرْبٌ آخَرُ إِذَا اسْتَثْنَى فِيهِ الْإِنْسَانُ كَفَرَ . وَأَمَّا الضَّرْبُ الَّذِي لَا يَجُوزُ ذَلِكَ ، فَهُوَ أَنْ يُقَالَ لِلرَّجُلِ : أَنْتَ مُؤْمِنٌ بِاللهِ ، وَمَلَائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، وَالْبَعْثِ وَالْمِيزَانِ ، وَمَا يُشْبِهُ هَذِهِ الْحَالَةَ ؟ فَالْوَاجِبُ عَلَيْهِ أَنْ يَقُولَ : أَنَا مُؤْمِنٌ بِاللهِ حَقًّا ، وَمُؤْمِنٌ بِهَذِهِ الْأَشْيَاءِ حَقًّا ، فَمَتَى مَا اسْتَثْنَى فِي هَذَا كَفَرَ . وَالضَّرْبُ الثَّانِي : إِذَا سُئِلَ الرَّجُلُ : إِنَّكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ ، وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ ، وَهُمْ فِيهَا خَاشِعُونَ ، وَعَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ؟ فَيَقُولُ : أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مِنْهُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ . أَوْ يُقَالُ لَهُ : أَنْتَ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ؟ فَيَسْتَثْنِي أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ . وَالْفَائِدَةُ فِي الْخَبَرِ حَيْثُ قَالَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، أَنَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ بَقِيعَ الْغَرْقَدِ فِي نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ ، فِيهِمْ مُؤْمِنُونَ وَمُنَافِقُونَ ، فَقَالَ : إِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، وَاسْتَثْنَى الْمُنَافِقِينَ أَنَّهُمْ إِنْ شَاءَ اللهُ يُسْلِمُونَ ، فَيَلْحَقُونَ بِكُمْ ، عَلَى أَنَّ اللُّغَةَ تُسَوِّغُ إِبَاحَةَ الِاسْتِثْنَاءِ فِي الشَّيْءِ الْمُسْتَقْبَلِ وَإِنْ لَمْ يَشُكَّ فِي كَوْنِهِ ، لِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللهُ آمِنِينَ .

  • صحيح ابن حبان · #1052

    تَرِدُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ سِيمَا أُمَّتِي لَيْسَ لِأَحَدٍ غَيْرِهَا .

  • صحيح ابن حبان · #3176

    السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَلَاحِقُونَ .

  • صحيح ابن حبان · #7248

    السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ إِخْوَانَنَا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَسْنَا إِخْوَانَكَ ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأْتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَّتِكَ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ فِي خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ، أُنَادِيهِمْ أَلَا هَلُمَّ أَلَا هَلُمَّ ، فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : فَسُحْقًا فَسُحْقًا فَسُحْقًا .

  • صحيح ابن حبان · #7251

    تَرِدُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ سِيمَا أُمَّتِي لَيْسَ لِأَحَدٍ غَيْرِهَا .

  • صحيح ابن خزيمة · #6

    ( 6 ) بَابُ ذِكْرِ عَلَامَةِ أُمَّةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِينَ جَعَلَهُمُ اللهُ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ بِآثَارِ الْوُضُوءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، عَلَامَةً يُعْرَفُونَ بِهَا فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ 6 6 6 - أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ - يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ - ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،

  • صحيح ابن خزيمة · #7

    وَحَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَنَّ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ حَدَّثَهُ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،

  • صحيح ابن خزيمة · #8

    وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْعَلَاءِ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى قَالَ : حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : سَمِعْتُ الْعَلَاءَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،

  • صحيح ابن خزيمة · #9

    سَلَامٌ عَلَيْكُمْ أَهْلَ دَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا " . قَالُوا : أَوَ لَسْنَا بِإِخْوَانِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَإِخْوَانِي قَوْمٌ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ ، وَأَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ " . قَالُوا : وَكَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ بُهْمٍ دُهْمٍ أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ ؟ " قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، أَلَا لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ، أُنَادِيهِمْ : أَلَا هَلُمَّ ، فَيُقَالَ : إِنَّهُمْ قَدْ أَحْدَثُوا بَعْدَكَ . وَأَقُولُ : سُحْقًا ، سُحْقًا . هَذَا لَفْظُ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : وقال .

  • المعجم الأوسط · #5092

    غُرٌّ مُحَجَّلُونَ مِنْ أَثَرِ الطُّهُورِ . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْأَعْمَشِ إِلَّا أَبُو مَرْيَمَ ، وَابْنُ فُضَيْلٍ ، وَلَمْ يَرْوِهِ عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ إِلَّا السَّرِيُّ بْنُ عَاصِمٍ " .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #42

    تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ ، سِيمَاءُ أُمَّتِي لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِهَا . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: سيما .

  • مصنف عبد الرزاق · #6772

    السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مَنْ فِيهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، دَارِ قَوْمٍ مَيِّتِينَ ، وَإِنَّا فِي آثَارِهِمْ - أَوْ قَالَ - : فِي آثَارِكُمْ لَلَاحِقُونَ .

  • مصنف عبد الرزاق · #20931

    لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُحَلَّئُونَ عَنِ الْحَوْضِ - يَعْنِي يُنَحَّوْنَ - فَلَأَقُولَنَّ : يَا رَبِّ ، أَصْحَابِي أَصْحَابِي ، فَيَقُولُ : إِنَّكَ لَا عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى .

  • سنن البيهقي الكبرى · #388

    ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ ، نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ( ح ) وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْمِهْرَجَانِيُّ ، نَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْمُزَكِّي ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ ، نَا ابْنُ بُكَيْرٍ ، نَا مَالِكٌ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَرَجَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ ، فَقَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ إِخْوَانَنَا " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَوَلَسْنَا بِإِخْوَانِكَ ؟ قَالَ : " بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ " . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأْتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَّتِكَ ؟ قَالَ : " أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ فِي خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ ؟ " . قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ . قَالَ : " فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَلَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي ، كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ، أُنَادِيهِمْ : أَلَا هَلُمَّ أَلَا هَلُمَّ أَلَا هَلُمَّ ، ثَلَاثًا ، فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا ، فَأَقُولُ : فَسُحْقًا فَسُحْقًا فَسُحْقًا .

  • سنن البيهقي الكبرى · #389

    ( وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، نَا الْأَنْصَارِيُّ - يَعْنِي إِسْحَاقَ بْنَ مُوسَى - نَا مَعْنٌ ، نَا مَالِكٌ . بِهَذَا الْحَدِيثِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مُوسَى الْأَنْصَارِيِّ . ، ، ، - ، ، ،

  • سنن البيهقي الكبرى · #7309

    بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا دَخَلَ مَقْبَرَةً 7309 - ( أَخْبَرَنَا ) أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ ، أَخْبَرَنِي أَبُو النَّضْرِ الْفَقِيهُ ، ثَنَا صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي الْعَلَاءُ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَتَى الْمَقْبَرَةَ فَقَالَ : " السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا " . قَالُوا : أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَإِخْوَانِي الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ " . قَالُوا : كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : " أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلُونَ بَيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ ؟ " . قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ . أَلَا لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ، أُنَادِيهِمْ : أَلَا هَلُمَّ ، فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : سُحْقًا سُحْقًا . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ وَغَيْرِهِ .

  • مسند البزار · #8305

    السَّلَامُ عَلَى دِيَارِ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ فَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِهَا وَقَالَ : إِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا قَالُوا : أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ ؟ قَالَ : أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانِي قَوْمٌ يَأْتُونَ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي وَأَنَا فَرَطٌ عَلَى الْحَوْضِ قَالُوا : وَكَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ قَالَ : فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ وَأَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ وَإِنِّي لَأَذُودُ رِجَالًا عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ ، أَقُولُ أَلَا هَلُمَّ فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ أَحْدَثُوا بَعْدَكَ فَأَقُولُ : سُحْقًا سُحْقًا .

  • مسند البزار · #8327

    السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ . ثُمَّ قَالَ : وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ لَقِينَا إِخْوَانَنَا قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ : أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ ؟ قَالَ : أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَإِخْوَانِي الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا مِنْ بَعْدِي ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ مِنْ أُمَّتِكَ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، أَلَمْ يَكُ يَعْرِفُهَا ؟ قَالُوا : بَلَى قَالَ : فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ - أَحْسَبُهُ قَالَ : أَذُودُ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُزَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ - فَذَكَرَ كَلِمَةً - فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ ، لَمْ يَزَالُوا يَرْجِعُوا عَلَى أَعْقَابِهِمْ ! فَأَقُولُ : أَلَا سُحْقًا ، أَلَا سُحْقًا .

  • مسند البزار · #9260

    غُرٌّ مِنْ آثَارِ الطَّهُورِ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ إِلَّا مُطَرِّفٌ هَذَا ، رَوَاهُ عَنْهُ مُوسَى بْنُ مَسْعُودٍ .

  • مسند البزار · #9758

    إِنِّي لَأَذُودُ النَّاسَ عَنْ حَوْضِي ، كَمَا يَذُودُ رَاعِي الْإِبِلِ عَنْ حَوْضِهِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَتَعْرِفُنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، تَرِدُ عَلَيَّ أُمَّتِي غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ هَذَا الْوُضُوءِ ، لَيْسَ هَذَا السِّيمَا لِأَحَدٍ غَيْرِكُمْ مِنَ الْأُمَمِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ إِلَى عَدَنٍ - يُرِيدُ حَوْضَهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنَ النُّجُومِ ، وَلَهُوَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ ، لَا يَشْرَبُ مِنْهُ عَبْدٌ شَرْبَةً فَيَظْمَأُ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ، وَلَيُصْرَفَنَّ عَنْهُ بَعْضُكُمْ ! فَلَأَقُولَنَّ : أَصْحَابِي ؟ فَيُقَالُ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ .

  • السنن الكبرى · #143

    السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ! وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ إِخْوَانَنَا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَسْنَا بِإِخْوَانِكَ ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ يَأْتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَّتِكَ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ فِي خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ ؟ قَالُوا : بَلَى . قَالَ : فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6213

    تَرِدُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ ، سِيمَا أُمَّتِي لَيْسَ ، لِأَحَدٍ غَيْرِهَا .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #6506

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَتَى الْمَقْبَرَةَ ، فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، وَدِدْتُ أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا إِخْوَانَنَا ؟ قَالُوا : أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَإِخْوَانُنَا الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ ، فَقَالُوا : كَيْفَ تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ بَعْدُ مِنْ أُمَّتِكَ يَا رَسُولَ اللهِ ؟ فَقَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ رَجُلًا لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ بَيْنَ ظَهْرَيْ خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنَ الْوُضُوءِ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، أَلَا لَيُذَادُنَّ عَنْ حَوْضِي كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ، فَأُنَادِيهِمْ أَلَا هَلُمَّ ، فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ ، فَأَقُولُ : سُحْقًا سُحْقًا . ، ، قَالَ: ، ،

  • شرح مشكل الآثار · #4365

    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمَقْبَرَةِ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، وَدِدْتُ أَنِّي رَأَيْتُ إِخْوَانَنَا . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَسْنَا بِإِخْوَانِكَ ؟ قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي ، وَإِخْوَانِي الَّذِينَ يَأْتُونَ بَعْدُ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ .

  • شرح مشكل الآثار · #4366

    وَهُوَ مَا قَدْ حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَزِيدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْأَزْرَقُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ . قَالَ : فَفِي هَذَا الْحَدِيثِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ سَلَّمَ عَلَى أَهْلِ الْمَقْبَرَةِ وَهُمْ مَوْتَى ، كَمَا كَانَ يُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ وَهُمْ أَحْيَاءٌ ، وَإِذَا جَازَ ذَلِكَ فِي أَهْلِ الْمَقْبَرَةِ كَانَ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَجْوَزَ ، وَهَذَا مَعْنًى حَسَنٌ ، وَاللهَ نَسْأَلُهُ التَّوْفِيقَ . وَقَدْ رُوِيَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا يَدْخُلُ فِي هَذَا الْمَعْنَى مِثْلُ الَّذِي قَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِيهِ . ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.

  • شرح مشكل الآثار · #5394

    السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ ، وَدِدْتُ أَنِّي رَأَيْتُ إِخْوَانَنَا قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَلَسْنَا بِإِخْوَانِكَ ، قَالَ : بَلْ أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانِي الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ ، وَأَنَا فَرَطُهُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، فَتَأَمَّلْنَا هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ ، فَوَجَدْنَا الْأُخُوَّةَ هِيَ الْمُصَافَاةُ ، الَّتِي لَا غِشَّ فِيهَا وَلَا بَاطِنَ لَهَا يُخَالِفُ ظَاهِرَهَا ، وَمِنْهَا قَوْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ، أَيْ : لِأَنَّ مَا بَيْنَهُمْ وَمَا بَعْضُهُمْ عَلَيْهِ لِبَعْضٍ ، فَظَاهِرُهُ غَيْرُ مُخَالِفٍ لِبَاطِنِهِ ، وَمِنْهُ قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ ، ثُمَّ مِنْهُ قَوْلُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِمَّا أَمَرَ بِهِ أُمَّتَهُ ، فَقَالَ : لَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَدَابَرُوا ، وَكُونُوا عِبَادَ اللهِ إِخْوَانًا ، وَكَانَتِ الصُّحْبَةُ قَدْ تَكُونُ بِظَاهِرٍ يُخَالِفُهُ الْبَاطِنُ ، الَّذِي مَعَ أَصْحَابِهَا ، وَالْأُخُوَّةُ بِخِلَافِ ذَلِكَ ، وَهِيَ الْخَالِيَةُ مِنْ هَذَا الَّذِي لَا يُخَالِفُ ظَاهِرُهَا بَاطِنَهَا ، وَبَاطِنُهَا ظَاهِرَهَا ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ وَالْعِصْمَةُ .