حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 9992ط. مؤسسة الرسالة: 9856
9942
مسند أبي هريرة رضي الله عنه

حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ :

لَيُذَادَنَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي عَنِ الْحَوْضِ كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الْإِبِلِ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن زياد الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  3. 03
    شعبة بن الحجاج
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  4. 04
    حجاج بن محمد الأعور
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة205هـ
  5. 05
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 112) برقم: (2286) ، (8 / 120) برقم: (6352) ، (8 / 120) برقم: (6351) ، (8 / 121) برقم: (6353) ومسلم في "صحيحه" (1 / 149) برقم: (546) ، (1 / 150) برقم: (547) ، (1 / 150) برقم: (549) ، (7 / 70) برقم: (6064) ومالك في "الموطأ" (1 / 38) برقم: (53) وابن خزيمة في "صحيحه" (1 / 124) برقم: (9) وابن حبان في "صحيحه" (3 / 321) برقم: (1050) ، (3 / 324) برقم: (1052) ، (7 / 443) برقم: (3176) ، (16 / 224) برقم: (7248) ، (16 / 226) برقم: (7251) والنسائي في "المجتبى" (1 / 55) برقم: (150) والنسائي في "الكبرى" (1 / 129) برقم: (143) وأبو داود في "سننه" (3 / 212) برقم: (3236) وابن ماجه في "سننه" (5 / 346) برقم: (4406) ، (5 / 360) برقم: (4431) والبيهقي في "سننه الكبير" (1 / 82) برقم: (388) ، (4 / 78) برقم: (7309) وأحمد في "مسنده" (2 / 1675) برقم: (8042) ، (2 / 1680) برقم: (8067) ، (2 / 1866) برقم: (8954) ، (2 / 1947) برقم: (9367) ، (2 / 2057) برقم: (9942) ، (2 / 2091) برقم: (10116) وأبو يعلى في "مسنده" (11 / 72) برقم: (6213) ، (11 / 387) برقم: (6506) والبزار في "مسنده" (15 / 70) برقم: (8305) ، (15 / 79) برقم: (8327) ، (16 / 155) برقم: (9260) ، (17 / 147) برقم: (9758) وعبد الرزاق في "مصنفه" (3 / 575) برقم: (6772) ، (11 / 406) برقم: (20931) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (1 / 245) برقم: (42) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (9 / 415) برقم: (4365) ، (12 / 6) برقم: (5394) والطبراني في "الأوسط" (5 / 204) برقم: (5092)

الشواهد11 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: سنن ابن ماجه (٥/٣٦٠) برقم ٤٤٣١

أَنَّهُ أَتَى الْمَقْبَرَةَ [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ الْمَقْبَرَةَ(١)] [وفي رواية : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الْمَقَابِرِ(٢)] [وفي رواية : مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمَقْبَرَةٍ ، أَوْ قَالَ : بِالْبَقِيعِ(٣)] فَسَلَّمَ عَلَى [أَهْلِ(٤)] الْمَقْبَرَةِ [وفي رواية : عَلَى أَهْلِهَا(٥)] ، فَقَالَ : السَّلَامُ [وفي رواية : سَلَامٌ(٦)] عَلَيْكُمْ دَارَ [وفي رواية : دِيَارِ(٧)] قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى بِكُمْ لَاحِقُونَ . [وفي رواية : فَسَلَّمَ عَلَى أَهْلِهَا وَقَالَ : إِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ بِكُمْ لَاحِقُونَ(٨)] [وفي رواية : ، ثُمَّ قَالَ : السَّلَامُ عَلَى أَهْلِ الدِّيَارِ مَنْ فِيهَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ ، دَارِ قَوْمٍ مَيِّتِينَ ، وَإِنَّا فِي آثَارِهِمْ - أَوْ قَالَ - : فِي آثَارِكُمْ لَلَاحِقُونَ(٩)] ثُمَّ قَالَ : وَدِدْنَا أَنَّا قَدْ رَأَيْنَا [وفي رواية : لَقِينَا(١٠)] [وفي رواية : وَدِدْتُ أَنِّي قَدْ رَأَيْتُ(١١)] إِخْوَانَنَا ! قَالُوا [وفي رواية : قُلْنَا(١٢)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَلَسْنَا إِخْوَانَكَ [وفي رواية : أَلَسْنَا بِإِخْوَانِكَ(١٣)] ؟ قَالَ : [بَلْ(١٤)] أَنْتُمْ أَصْحَابِي وَإِخْوَانِي [وفي رواية : وَإِخْوَانُنَا(١٥)] الَّذِينَ يَأْتُونَ مِنْ بَعْدِ [وفي رواية : بَعْدِي(١٦)] [وفي رواية : الَّذِينَ لَمْ يَأْتُوا بَعْدُ(١٧)] [وفي رواية : قَوْمٌ يَأْتُونَ بَعْدِي مِنْ أُمَّتِي(١٨)] ، وَأَنَا فَرَطُكُمْ [وفي رواية : فَرَطُهُمْ(١٩)] [وفي رواية : فَرَطٌ(٢٠)] عَلَى الْحَوْضِ . قَالُوا [وفي رواية : فَقَالُوا(٢١)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَيْفَ [وفي رواية : وَكَيْفَ(٢٢)] تَعْرِفُ مَنْ لَمْ يَأْتِ مِنْ أُمَّتِكَ [وفي رواية : مَنْ لَمْ تَرَ مِنْ أُمَّتِكَ(٢٣)] [وفي رواية : مَنْ يَأْتِي بَعْدَكَ مِنْ أُمَّتِكَ(٢٤)] [وفي رواية : قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، بِأَيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُ أُمَّتَكَ(٢٥)] ؟ قَالَ : أَرَأَيْتُمْ [وفي رواية : أَرَأَيْتَ(٢٦)] لَوْ أَنَّ رَجُلًا [كَانَ(٢٧)] [وفي رواية : كَانَتْ(٢٨)] لَهُ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ [وفي رواية : مُحَجَّلُونَ(٢٩)] بَيْنَ ظَهْرَانَيْ [وفي رواية : ظَهْرَيْ(٣٠)] [وفي رواية : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ خَيْلٌ غُرٌّ مُحَجَّلَةٌ فِي(٣١)] خَيْلٍ دُهْمٍ بُهْمٍ ، أَلَمْ يَكُنْ [وفي رواية : أَلَمْ يَكُ(٣٢)] يَعْرِفُهَا [وفي رواية : أَلَا يَعْرِفُ خَيْلَهُ(٣٣)] ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَإِنَّهُمْ يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ [يَقُولُهَا ثَلَاثًا(٣٤)] [وفي رواية : قَالَ : غُرٌّ مِنْ آثَارِ الطُّهُورِ(٣٥)] [سِيمَاءُ أُمَّتِي لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِهَا(٣٦)] . قَالَ : أَنَا فَرَطُكُمْ [وفي رواية : وَأَنَا فَرَطُهُمْ(٣٧)] عَلَى الْحَوْضِ ، ثُمَّ قَالَ : لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ [وفي رواية : فَلَيُذَادَنَّ رِجَالٌ(٣٨)] [وفي رواية : وَإِنِّي لَأَذُودُ رِجَالًا(٣٩)] [مِنْكُمْ(٤٠)] عَنْ حَوْضِي [وفي رواية : أَحْسَبُهُ قَالَ : أَذُودُ عَنْ حَوْضِي(٤١)] [وفي رواية : فَلَا يُذَادَنَّ رَجُلٌ عَنْ حَوْضِي(٤٢)] كَمَا يُذَادُ الْبَعِيرُ الضَّالُّ ، [وفي رواية : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَأَذُودَنَّ رِجَالًا مِنْكُمْ عَنْ حَوْضِي كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الْإِبِلِ عَنِ الْحَوْضِ(٤٣)] [وفي رواية : لَيَرِدَنَّ عَلَيَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُحَلَّئُونَ عَنِ الْحَوْضِ - يَعْنِي يُنَحَّوْنَ -(٤٤)] فَأُنَادِيهِمْ [وفي رواية : أُنَادِيهِمْ(٤٥)] : أَلَا هَلُمُّوا [وفي رواية : أَقُولُ أَلَا هَلُمَّ(٤٦)] [وفي رواية : فَذَكَرَ كَلِمَةً(٤٧)] [وفي رواية : فَلَأَقُولَنَّ : يَا رَبِّ ، أَصْحَابِي أَصْحَابِي ،(٤٨)] ، فَيُقَالُ : إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا [وفي رواية : أَحْدَثُوا(٤٩)] بَعْدَكَ ، وَلَمْ يَزَالُوا يَرْجِعُونَ [وفي رواية : يَرْجِعُوا(٥٠)] عَلَى أَعْقَابِهِمْ [وفي رواية : فَيَقُولُ : إِنَّكَ لَا عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى(٥١)] ، فَأَقُولُ [وفي رواية : وَأَقُولُ(٥٢)] : أَلَا سُحْقًا سُحْقًا [وفي رواية : فَسُحْقًا فَسُحْقًا فَسُحْقًا(٥٣)] . [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا قَائِمٌ إِذَا زُمْرَةٌ ، حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ فَقَالَ : هَلُمَّ ، فَقُلْتُ : أَيْنَ ؟ قَالَ : إِلَى النَّارِ وَاللَّهِ ، قُلْتُ : وَمَا شَأْنُهُمْ ؟ قَالَ : إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى ، ثُمَّ إِذَا زُمْرَةٌ حَتَّى إِذَا عَرَفْتُهُمْ خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ بَيْنِي وَبَيْنِهِمْ ، فَقَالَ : هَلُمَّ ؟ قُلْتُ : أَيْنَ ؟ قَالَ : إِلَى النَّارِ وَاللَّهِ ، قُلْتُ : مَا شَأْنُهُمْ ؟ قَالَ : إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا بَعْدَكَ عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى ، فَلَا أُرَاهُ يَخْلُصُ مِنْهُمْ إِلَّا مِثْلُ هَمَلِ النَّعَمِ .(٥٤)] [وفي رواية : يَرِدُ عَلَيَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَهْطٌ مِنْ أَصْحَابِي فَيُحَلَّؤُونَ عَنِ الْحَوْضِ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أَصْحَابِي ، فَيَقُولُ : إِنَّكَ لَا عِلْمَ لَكَ بِمَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ، إِنَّهُمُ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبَارِهِمُ الْقَهْقَرَى(٥٥)] [وفي رواية : إِنِّي لَأَذُودُ النَّاسَ عَنْ حَوْضِي ، كَمَا يَذُودُ رَاعِي الْإِبِلِ عَنْ حَوْضِهِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَتَعْرِفُنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، تَرِدُ عَلَيَّ أُمَّتِي غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ هَذَا الْوُضُوءِ ، لَيْسَ هَذَا السِّيمَا لِأَحَدٍ غَيْرِكُمْ مِنَ الْأُمَمِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ إِلَى عَدَنٍ - يُرِيدُ حَوْضَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنَ النُّجُومِ ، وَلَهُوَ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ ، لَا يَشْرَبُ مِنْهُ عَبْدٌ شَرْبَةً فَيَظْمَأُ مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ ، وَلَيُصْرَفَنَّ عَنْهُ بَعْضُكُمْ ! فَلَأَقُولَنَّ : أَصْحَابِي ؟ فَيُقَالُ : إِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ .(٥٦)] [وفي رواية : تَرِدُ عَلَيَّ أُمَّتِي الْحَوْضَ ، وَأَنَا أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ كَمَا يَذُودُ الرَّجُلُ إِبِلَ الرَّجُلِ عَنْ إِبِلِهِ ، قَالُوا : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَتَعْرِفُنَا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ غَيْرِكُمْ ، تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ ، وَلَيُصَدَّنَّ عَنِّي طَائِفَةٌ مِنْكُمْ فَلَا يَصِلُونَ ، فَأَقُولُ : يَا رَبِّ ، هَؤُلَاءِ مِنْ أَصْحَابِي ، فَيُجِيبُنِي مَلَكٌ ، فَيَقُولُ : وَهَلْ تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا بَعْدَكَ ؟(٥٧)] [وفي رواية : إِنَّ حَوْضِي أَبْعَدُ مِنْ أَيْلَةَ مِنْ عَدَنٍ ، لَهُوَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ بِاللَّبَنِ ، وَلَآنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ النُّجُومِ ، وَإِنِّي لَأَصُدُّ النَّاسَ عَنْهُ كَمَا يَصُدُّ الرَّجُلُ إِبِلَ النَّاسِ عَنْ حَوْضِهِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَتَعْرِفُنَا يَوْمَئِذٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، لَكُمْ سِيمَا لَيْسَتْ لِأَحَدٍ مِنَ الْأُمَمِ ، تَرِدُونَ عَلَيَّ غُرًّا مُحَجَّلِينَ مِنْ أَثَرِ الْوُضُوءِ(٥٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح ابن حبان١٠٥٠·
  2. (٢)مسند أحمد٨٩٥٤·
  3. (٣)مصنف عبد الرزاق٦٧٧٢·
  4. (٤)مسند أحمد٨٠٦٧·صحيح ابن خزيمة٩·مصنف عبد الرزاق٦٧٧٢·شرح مشكل الآثار٤٣٦٦·
  5. (٥)مسند أحمد٩٣٦٧·صحيح ابن خزيمة٩·مسند البزار٨٣٠٥·
  6. (٦)صحيح مسلم٦٠٦٤·مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن خزيمة٩·
  7. (٧)مسند البزار٨٣٠٥·
  8. (٨)مسند البزار٨٣٠٥·
  9. (٩)مصنف عبد الرزاق٦٧٧٢·
  10. (١٠)مسند البزار٨٣٢٧·
  11. (١١)صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·السنن الكبرى١٤٣·
  12. (١٢)مسند البزار٨٣٢٧·
  13. (١٣)مسند أحمد٨٠٦٧·السنن الكبرى١٤٣·شرح مشكل الآثار٤٣٦٥٥٣٩٤·
  14. (١٤)مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·شرح مشكل الآثار٤٣٦٥٥٣٩٤·
  15. (١٥)صحيح مسلم٥٤٩·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·
  16. (١٦)مسند البزار٨٣٠٥٨٣٢٧·
  17. (١٧)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·شرح مشكل الآثار٥٣٩٤·
  18. (١٨)مسند البزار٨٣٠٥·
  19. (١٩)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·صحيح ابن خزيمة٩·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·مسند البزار٨٣٢٧·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·شرح مشكل الآثار٤٣٦٥٥٣٩٤·
  20. (٢٠)مسند البزار٨٣٠٥·
  21. (٢١)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٨٠٦٧·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·
  22. (٢٢)مسند أحمد٩٣٦٧·صحيح ابن خزيمة٩·مسند البزار٨٣٠٥·
  23. (٢٣)مسند البزار٩٢٦٠·
  24. (٢٤)صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·السنن الكبرى١٤٣·
  25. (٢٥)المعجم الأوسط٥٠٩٢·
  26. (٢٦)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·مسند البزار٨٣٢٧·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·
  27. (٢٧)صحيح البخاري٦٣٥١٦٣٥٢·صحيح ابن حبان٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·السنن الكبرى١٤٣·شرح مشكل الآثار٤٣٦٦·
  28. (٢٨)مسند أحمد٨٠٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠·مسند البزار٨٣٢٧·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٥٠٩٢·سنن البيهقي الكبرى٧٣٠٩·
  30. (٣٠)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٩٣٦٧·صحيح ابن خزيمة٩·سنن البيهقي الكبرى٧٣٠٩·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·
  31. (٣١)صحيح ابن حبان٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·السنن الكبرى١٤٣·
  32. (٣٢)مسند البزار٨٣٢٧·
  33. (٣٣)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·صحيح ابن خزيمة٩·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·مسند البزار٨٣٠٥·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·
  34. (٣٤)مسند أحمد٩٣٦٧·
  35. (٣٥)مسند البزار٩٢٦٠·
  36. (٣٦)مصنف ابن أبي شيبة٤٢·
  37. (٣٧)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·صحيح ابن خزيمة٩·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·مسند البزار٨٣٢٧·السنن الكبرى١٤٣·مسند أبي يعلى الموصلي٦٥٠٦·شرح مشكل الآثار٤٣٦٥٥٣٩٤·
  38. (٣٨)صحيح مسلم٥٥٠·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·
  39. (٣٩)مسند البزار٨٣٠٥·
  40. (٤٠)صحيح مسلم٥٤٧·مسند أحمد٨٠٤٢٨٠٦٧·
  41. (٤١)مسند البزار٨٣٢٧·
  42. (٤٢)
  43. (٤٣)مسند أحمد٨٠٤٢·
  44. (٤٤)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣١·
  45. (٤٥)صحيح مسلم٥٤٩·مسند أحمد٨٠٦٧٩٣٦٧·صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·صحيح ابن خزيمة٩·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨٧٣٠٩·
  46. (٤٦)مسند البزار٨٣٠٥·
  47. (٤٧)مسند البزار٨٣٢٧·
  48. (٤٨)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣١·
  49. (٤٩)صحيح البخاري٦٣٥١٦٣٥٢·صحيح مسلم٥٤٧·صحيح ابن خزيمة٩·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣١·مسند البزار٨٣٠٥٩٧٥٨·
  50. (٥٠)مسند البزار٨٣٢٧·
  51. (٥١)صحيح البخاري٦٣٥١٦٣٥٢·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣١·
  52. (٥٢)صحيح ابن خزيمة٩·
  53. (٥٣)صحيح ابن حبان١٠٥٠٧٢٤٨·سنن البيهقي الكبرى٣٨٨·
  54. (٥٤)صحيح البخاري٦٣٥٣·
  55. (٥٥)صحيح البخاري٦٣٥١·
  56. (٥٦)مسند البزار٩٧٥٨·
  57. (٥٧)صحيح مسلم٥٤٧·
  58. (٥٨)صحيح مسلم٥٤٦·
مقارنة المتون143 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن أبي داود
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي9992
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة9856
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
لَيُذَادَنَّ(المادة: فليذادن)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ذَوَدَ ) ( هـ ) فِيهِ لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسِ ذُوَدٍ صَدَقَةٌ الذَّوْدُ مِنَ الْإِبِلِ : مَا بَيْنَ الثِّنْتَيْنِ إِلَى التِّسْعِ . وَقِيلَ : مَا بَيْنَ الثَّلَاثِ إِلَى الْعَشْرِ . وَاللَّفْظَةُ مُؤَنَّثَةٌ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا كَالنَّعَمِ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : الذَّوْدُ مِنَ الْإِنَاثِ دُونَ الذُّكُورِ ، وَالْحَدِيثُ عَامٌّ فِيهِمَا ، لِأَنَّ مَنْ مَلَكَ خَمْسَةً مِنَ الْإِبِلِ وَجَبَتْ عَلَيْهِ فِيهَا الزَّكَاةُ ذُكُورًا كَانَتْ أَوْ إِنَاثًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الذَّوْدِ فِي الْحَدِيثِ . * وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ لِأَهْلِ الْيَمَنِ أَيْ أَطْرُدُهُمْ وَأَدْفَعُهُمْ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ وَأَمَّا إِخْوَانُنَا بَنُو أُمَيَّةَ فَقَادَةٌ ذَادَةٌ الذَّادَةُ جَمْعُ ذَائِدٍ : وَهُوَ الْحَامِي الدَّافِعُ . قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمْ يَذُودُونَ عَنِ الْحَرَمِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَلَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي أَيْ لَيُطْرَدَنَّ ، وَيُرْوَى : فَلَا تُذَادُنَّ : أَيْ لَا تَفْعَلُوا فِعْلًا يُوجِبُ طَرْدَكُمْ عَنْهُ ، وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ ذود ] ذود : الذَّوْدُ : السَّوْقُ وَالطَّرْدُ وَالدَّفْعُ . تَقُولُ : ذُدْتُهُ عَنْ كَذَا ، وَذَادَهُ عَنِ الشَّيْءِ ذَوْدًا وَذِيَادًا ، وَرَجُلٌ ذَائِدٌ ، أَيْ : حَامِي الْحَقِيقَةِ دَفَّاعٌ ، مِنْ قَوْمٍ ذُوَّدٍ وَذُوَّادٍ ، وَذَادَهُ وَأَذَادَهُ : أَعَانَهُ عَلَى الذِّيَادِ . وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ لِأَهْلِ الْيَمَنِ ، أَيْ : أَطْرُدُهُمْ وَأَدْفَعُهُمْ ، وَفِي الْحَدِيثِ : لَيُذَادَنَّ رِجَالٌ عَنْ حَوْضِي ، أَيْ : لَيُطْرَدَنَّ ، وَيُرْوَى : فَلَا تُذَادُنَّ ، أَيْ : لَا تَفْعَلُوا فِعْلًا يُوجِبُ طَرْدَكُمْ عَنْهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَالْأَوَّلُ أَشْبَهُ ، وَفِي الْحَدِيثِ : وَأَمَّا إِخْوَانُنَا بَنُو أُمَيَّةَ فَقَادَةٌ ذَادَةٌ ، الذَّادَةُ جَمْعُ ذَائِدٍ وَهُوَ الْحَامِي الدَّافِعُ ، قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُمْ يَذُودُونَ عَنِ الْحُرَمِ . وَالْمِذْوَدُ : اللِّسَانُ ؛ لِأَنَّهُ يُذَادُ بِهِ عَنِ الْعِرْضِ ، قَالَ عَنْتَرَةُ : سَيَأْتِيكُمْ مِنِّي وَإِنْ كُنْتُ نَائِيًا دُخَانُ الْعَلَنْدَى دُونَ بَيْتِي وَمِذْوَدِي قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : أَرَادَ بِمِذْوَدِهِ لِسَانَهُ ، وَبِبَيْتِهِ شَرَفَهُ ، وَقَالَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ : لِسَانِي وَسَيْفِي صَارِمَانِ كِلَاهُمَا وَيَبْلُغُ مَا لَا يَبْلُغُ السَّيْفُ مِذْوَدِي وَمِذْوَدُ الثَّوْرِ : قَرْنُهُ ، وَقَالَ زُهَيْرُ يَذْكُرُ بَقَرَةً : وَيَذُبُّهَا عَنْهَا بِأَسْحَمَ مِذْوَدِ وَيُقَالُ : ذِدْتُ فَلَانًا عَنْ كَذَا أَذُودُهُ ، أَيْ : طَرَدْتُهُ فَأَنَا ذَائِدٌ وَهُوَ مَذُودٌ . وَمَعْلَفُ الدَّابَّةِ : مِذْوَدُهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الْمَذَادُ وَالْ

الْغَرِيبَةُ(المادة: غريبة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْغَيْنِ مَعَ الرَّاءِ ) ( غَرَبَ ) * فِيهِ : إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ ، أَيْ : أَنَّهُ كَانَ فِي أَوَّلِ أَمْرِهِ كَالْغَرِيبِ الْوَحِيدِ الَّذِي لَا أَهْلَ لَهُ عِنْدَهُ ؛ لِقِلَّةِ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَئِذٍ ، وَسَيَعُودُ غَرِيبًا كَمَا كَانَ : أَيْ يَقِلُّ الْمُسْلِمُونَ فِي آخِرِ الزَّمَانِ فَيَصِيرُونَ كَالْغُرَبَاءِ . فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ : أَيِ الْجَنَّةُ لِأُولَئِكَ الْمُسْلِمِينَ الَّذِينَ كَانُوا فِي أَوَّلِ الْإِسْلَامِ وَيَكُونُونَ فِي آخِرِهِ ، وَإِنَّمَا خَصَّهُمْ بِهَا لِصَبْرِهِمْ عَلَى أَذَى الْكُفَّارِ أَوَّلًا وَآخِرًا ، وَلُزُومِهِمْ دِينَ الْإِسْلَامِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اغْتَرِبُوا لَا تُضْوُوا ، الِاغْتِرَابُ : افْتِعَالٌ مِنَ الْغُرْبَةِ ، وَأَرَادَ تَزَوَّجُوا إِلَى الْغَرَائِبِ مِنَ النِّسَاءِ غَيْرِ الْأَقَارِبِ ؛ فَإِنَّهُ أَنْجَبُ لِلْأَوْلَادِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ الْمُغِيرَةِ " وَلَا غَرِيبَةٌ نَجِيبَةٌ " أَيْ : أَنَّهَا مَعَ كَوْنِهَا غَرِيبَةً فَإِنَّهَا غَيْرُ نَجِيبَةِ الْأَوْلَادِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " إِنَّ فِيكُمْ مُغَرِّبِينَ ، قِيلَ : وَمَا الْمُغَرِّبُونَ ؟ قَالَ : الَّذِينَ تَشْرَكُ فِيهِمُ الْجِنُّ " سُمُّوا مُغَرِّبِينَ لِأَنَّهُ دَخَلَ فِيهِمْ عِرْقٌ غَرِيبٌ ، أَوْ جَاءُوا مِنْ نَسَبٍ بَعِيدٍ . وَقِيلَ : أَرَادَ بِمُشَارَكَةِ الْجِنِّ فِيهِمْ أَمْرَهُمْ إِيَّاهُمْ بِالزِّنَا ، وَتَحْسِينَهُ لَهُمْ فَجَاءَ أَوْلَادُهُمْ مِنْ غَيْرِ رِشْدَةٍ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَع

لسان العرب

[ غرب ] غرب : الْغَرْبُ وَالْمَغْرِبُ : بِمَعْنًى وَاحِدٍ . ابْنُ سِيدَهْ : الْغَرْبُ خِلَافُ الشَّرْقِ ، وَهُوَ الْمَغْرِبُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ أَحَدُ الْمَغْرِبَيْنِ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَالْآخَرُ : أَقْصَى مَا تَنْتَهِي إِلَيْهِ فِي الشِّتَاءِ ، وَأَحَدُ الْمَشْرِقَيْنِ : أَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ الشَّمْسُ فِي الصَّيْفِ ، وَأَقْصَى مَا تُشْرِقُ مِنْهُ فِي الشِّتَاءِ ؛ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ الْأَقْصَى وَالْمَغْرِبِ الْأَدْنَى مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا ، وَكَذَلِكَ بَيْنَ الْمَشْرِقَيْنِ . التَّهْذِيبُ : لِلشَّمْسِ مَشْرِقَانِ وَمَغْرِبَانَ : فَأَحَدُ مَشْرِقَيْهَا أَقْصَى الْمَطَالِعِ فِي الشِّتَاءِ : وَالْآخَرُ أَقْصَى مَطَالِعِهَا فِي الْقَيْظِ ، وَكَذَلِكَ أَحَدُ مَغْرِبَيْهَا أَقْصَى الْمَغَارِبِ فِي الشِّتَاءِ وَكَذَلِكَ فِي الْجَانِبِ الْآخَرِ . وَقَوْلُهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : فَلَا أُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ جَمْعٌ لِأَنَّهُ أُرِيدَ أَنَّهَا تُشْرِقُ كُلَّ يَوْمٍ مِنْ مَوْضِعٍ ، وَتَغْرُبُ فِي مَوْضِعٍ ، إِلَى انْتِهَاءِ السَّنَةِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : أَرَادَ مَشْرِقَ كُلِّ يَوْمٍ وَمَغْرِبَهُ ، فَهِيَ مِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَشْرِقًا ، وَمِائَةٌ وَثَمَانُونَ مَغْرِبًا . وَالْغُرُوبُ : غُيُوبُ الشَّمْسِ . غَرَبَتِ الشَّمْسُ تَغْرُبُ غُرُوبًا وَمُغَيْرِبَانًا : غَابَتْ فِي الْمَغْرِبِ ؛ وَكَذَلِكَ غَرَبَ النَّجْمُ ، وَغَرَّبَ . وَمَغْرِبَانُ الشَّمْسِ : حَيْثُ تَغْرُبُ . وَلَقِيتُهُ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَمُغ

شروح الحديث1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    723 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إخوانه ، هل هم أصحابه أو هل هم سواهم ؟ . 5401 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا محمد بن الصلت أبو يعلى ، حدثنا محمد بن معن ، حدثنا داود بن خالد ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن ربيعة بن عبد الله بن الهدير أخبره ، وكان يصحب طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال : ما سمعت طلحة يحدث ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديثا واحدا قلنا : ما هو ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فلما أشرفنا على حرة واقم ، إذا نحن بقبور فقلنا : يا رسول الله هذه قبور إخواننا ، قال : هذه قبور أصحابنا فلما جاء قبور الشهداء ، قال : هذه قبور إخواننا . 5402 - وحدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب أن مالكا حدثه ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة ، فقال : السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، وددت أني رأيت إخواننا قالوا : يا رسول الله ، ألسنا بإخوانك ، قال : بل أنتم أصحابي وإخواني الذين لم يأتوا بعد ، وأنا فرطهم على الحوض ، فتأملنا هذين الحديثين ، فوجدنا الأخوة هي المصافاة ، التي لا غش فيها ولا باطن لها يخالف ظاهرها ، ومنها قول الله عز وجل : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ، أي : لأن ما بينهم وما بعضهم عليه لبعض ، فظاهره غير مخالف لباطنه ، ومنه قوله عز وجل : اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ ، ثم منه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أمر به أمته ، فقال : لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا ، وكانت الصحبة قد تكون بظاهر يخالفه الباطن ، الذي مع أصحابها ، والأخوة بخلاف ذلك ، وهي الخالية من هذا الذي لا يخالف ظاهرها باطنها ، وباطنها ظاهرها ، وبالله التوفيق والعصمة .

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    723 - باب بيان مشكل ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إخوانه ، هل هم أصحابه أو هل هم سواهم ؟ . 5401 - حدثنا إبراهيم بن أبي داود ، حدثنا محمد بن الصلت أبو يعلى ، حدثنا محمد بن معن ، حدثنا داود بن خالد ، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن أن ربيعة بن عبد الله بن الهدير أخبره ، وكان يصحب طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنه - قال : ما سمعت طلحة يحدث ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديثا واحدا قلنا : ما هو ، قال : كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ، فلما أشرفنا على حرة واقم ، إذا نحن بقبور فقلنا : يا رسول الله هذه قبور إخواننا ، قال : هذه قبور أصحابنا فلما جاء قبور الشهداء ، قال : هذه قبور إخواننا . 5402 - وحدثنا يونس ، أخبرنا ابن وهب أن مالكا حدثه ، عن العلاء بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج إلى المقبرة ، فقال : السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون ، وددت أني رأيت إخواننا قالوا : يا رسول الله ، ألسنا بإخوانك ، قال : بل أنتم أصحابي وإخواني الذين لم يأتوا بعد ، وأنا فرطهم على الحوض ، فتأملنا هذين الحديثين ، فوجدنا الأخوة هي المصافاة ، التي لا غش فيها ولا باطن لها يخالف ظاهرها ، ومنها قول الله عز وجل : إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ ، أي : لأن ما بينهم وما بعضهم عليه لبعض ، فظاهره غير مخالف لباطنه ، ومنه قوله عز وجل : اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ ، ثم منه قول رسول الله صلى الله عليه وسلم مما أمر به أمته ، فقال : لا تحاسدوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ، وكونوا عباد الله إخوانا ، وكانت الصحبة قد تكون بظاهر يخالفه الباطن ، الذي مع أصحابها ، والأخوة بخلاف ذلك ، وهي الخالية من هذا الذي لا يخالف ظاهرها باطنها ، وباطنها ظاهرها ، وبالله التوفيق والعصمة .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    9942 9992 9856 - حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ : لَيُذَادَنَّ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِي عَنِ الْحَوْضِ كَمَا تُذَادُ الْغَرِيبَةُ مِنَ الْإِبِلِ .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث