حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 5280
5286
محمد بن أحمد بن البراء

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ قَالَ : نَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : نَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ فُضَيْلٍ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ ،

أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ ؟ ، فَقَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ إِنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءَ ، وَالْحَنْتَمِ وَالْمُقَيَّرِ ، وَالْمُزَفَّتِ . قُلْتُ : مَا الْحَنْتَمُ ؟ قَالَ : الْأَخْضَرُ وَالْأَبْيَضُ ، قُلْتُ : فَمَا الْمُقَيَّرُ ؟ قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ طُلِيَ بِقَارٍ مِنْ سِقَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مغفل بن عبد نهم المزنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مغفل بن عبد نهم المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    فضيل بن زيد الرقاشي
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    عاصم بن سليمان الأحول
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    موسى بن أعين الجزري
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة175هـ
  6. 06
    المعافى بن سليمان الرسعني
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة234هـ
  7. 07
    الوفاة291هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (2 / 1342) برقم: (2151) وأحمد في "مسنده" (7 / 3702) برقم: (17000) ، (7 / 3705) برقم: (17009) ، (7 / 3706) برقم: (17012) ، (9 / 4757) برقم: (20845) والطيالسي في "مسنده" (2 / 233) برقم: (962) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 672) برقم: (2198) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 173) برقم: (24231) ، (12 / 190) برقم: (24262) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 229) برقم: (6148) والطبراني في "الأوسط" (1 / 270) برقم: (882) ، (5 / 268) برقم: (5286)

الشواهد118 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٧٥٧) برقم ٢٠٨٤٥

سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيَّ : [فَقَالَ : أَخْبِرْنِي(١)] مَا حُرِّمَ عَلَيْنَا مِنَ الشَّرَابِ ؟ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ ؟ ،(٢)] [وفي رواية : أَخْبِرْنِي بِمَا يَحْرُمُ عَلَيْنَا مِنَ الشَّرَابِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي بِمَا حُرِّمَ عَلَيْنَا مِنْ هَذَا الشَّرَابِ(٤)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ، قَالَ : فَتَذَاكَرْنَا الشَّرَابَ ،(٥)] قَالَ : الْخَمْرُ [حَرَامٌ(٦)] . قَالَ : فَقُلْتُ : هَذَا فِي الْقُرْآنِ [وفي رواية : قُلْتُ لَهُ : الْخَمْرُ حَرَامٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٧)] . فَقَالَ : لَا أُخْبِرُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : إِلَّا مَا سَمِعْتُ مِنْ مُحَمَّدٍ الرَّسُولِ - أَوِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ(٨)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : فَأَيُّ شَيْءٍ تُرِيدُ ؟ تُرِيدُ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَيْشُ تُرِيدُ ، تُرِيدُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(١٠)] [ وفي رواية : قَالَ : أَفَلَا أُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْتُ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ] ، أَوْ رَسُولَ اللَّهِ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : إِمَّا أَنْ يَكُونَ بَدَأَ بِالرِّسَالَةِ ، أَوْ يَكُونَ بَدَأَ بِالِاسْمِ [وفي رواية : أَوْ بِالِاسْمِ(١١)] [قَالَ(١٢)] فَقُلْتُ : شَرْعِي إِنِّي [وفي رواية : أَيِ(١٣)] اكْتَفَيْتُ . فَقَالَ : [إِنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءَ ، وَالْحَنْتَمِ وَالْمُقَيَّرِ ، وَالْمُزَفَّتِ ؛(١٤)] نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَهُوَ الْجَرُّ [وفي رواية : نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْحَنْتَمُ ؟ قَالَ : الْجَرُّ الْأَخْضَرُ وَالْأَبْيَضُ(١٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : مَا الْحَنْتَمُ ؟ قَالَ : الْأَخْضَرُ وَالْأَبْيَضُ(١٦)] ، وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَهُوَ الْقَرْعُ ، وَنَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ وَهُوَ مَا لُطِّخَ بِالْقَارِ مِنْ زِقٍّ أَوْ غَيْرِهِ ، وَنَهَى عَنِ النَّقِيرِ [وفي رواية : وَالْمُقَيَّرِ ، وَالْمُزَفَّتِ(١٧)] [ وفي رواية وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا الْمُزَفَّتُ ؟ قَالَ : مَا جُعِلَ فِيهِ الْقَارُ مِنْ إِنَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ . ] [وفي رواية : قُلْتُ : فَمَا الْمُقَيَّرُ ؟ قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ طُلِيَ بِقَارٍ مِنْ سِقَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ(١٨)] . قَالَ : فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَاكَ اشْتَرَيْتُ أَفِيقَةً ، فَهِيَ هُوَ ذَا مُعَلَّقَةٌ يُنْبَذُ فِيهَا [وفي رواية : قَالَ : فَاشْتَرَيْتُ أُفَيْقَةً فَنَبَذْتُ فِيهَا وَعَلَّقْتُهَا(١٩)] [وفي رواية : أَنَا شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَهَى عَنْ(٢٠)] [وفي رواية : وَسَمِعْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ(٢١)] [وفي رواية : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ حَرَّمَ(٢٢)] [نَبِيذِ الْجَرِّ(٢٣)] [وفي رواية : حِينَ نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ(٢٤)] [، وَأَنَا شَهِدْتُهُ حِينَ رَخَّصَ فِيهِ(٢٥)] [وفي رواية : وَسَمِعْتُهُ حِينَ أَمَرَ بِشُرْبِ نَبِيذِ الْجَرِّ(٢٦)] [وفي رواية : وَشَهِدْتُهُ حِينَ أَمَرَ بِشُرْبِهِ(٢٧)] [، قَالَ : وَاجْتَنِبُوا الْمُسْكِرَ(٢٨)] [وفي رواية : وَقَالَ : اجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ(٢٩)] [وفي رواية : وَقَالَ : اجْتَنِبُوا السُّكْرَ(٣٠)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٠١٢·مسند الدارمي٢١٥١·
  2. (٢)المعجم الأوسط٥٢٨٦·
  3. (٣)مسند الدارمي٢١٥١·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٠١٢·
  5. (٥)مسند أحمد١٧٠٠٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٠٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٦٢·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٠٠٠·
  8. (٨)مسند الطيالسي٩٦٢·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٦٢·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٠٠٠·
  11. (١١)مسند الطيالسي٩٦٢·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٠٠٠١٧٠٠٩١٧٠١٢٢٠٨٤٥·مسند الدارمي٢١٥١·المعجم الأوسط٨٨٢٥٢٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٣١٢٤٢٦٢·مسند الطيالسي٩٦٢·المطالب العالية٢١٩٨·شرح معاني الآثار٦١٤٨·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٩٦٢·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٥٢٨٦·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٩٦٢·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٥٢٨٦·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٥٢٨٦·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٥٢٨٦·
  19. (١٩)مسند الطيالسي٩٦٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٧٠٠٩·
  21. (٢١)المطالب العالية٢١٩٨·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٨٨٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٠٠٩·المعجم الأوسط٨٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٣١·المطالب العالية٢١٩٨·شرح معاني الآثار٦١٤٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧٠٠٩·شرح معاني الآثار٦١٤٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٧٠٠٩·
  26. (٢٦)المطالب العالية٢١٩٨·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٨٨٢·شرح معاني الآثار٦١٤٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٠٠٩·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٨٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٣١·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٦١٤٨·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
شرح معاني الآثار
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين5280
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
أَعْيَنَ(المادة: أعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

وَالْحَنْتَمِ(المادة: والحنتم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَنْتَمٌ ) ( هـ س ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ الْحَنْتَمُ : جِرَارٌ مَدْهُونَةٌ خُضْرٌ كَانَتْ تُحْمَلُ الْخَمْرُ فِيهَا إِلَى الْمَدِينَةِ ثُمَّ اتَّسَعَ فِيهَا فَقِيلَ لِلْخَزَفِ كُلِّهِ حَنْتَمٌ ، وَاحِدَتُهَا حَنْتَمَةٌ . وَإِنَّمَا نُهِيَ عَنِ الِانْتِبَاذِ فِيهَا لِأَنَّهَا تُسْرِعُ الشِّدَّةُ فِيهَا لِأَجْلِ دَهْنِهَا . وَقِيلَ لِأَنَّهَا كَانَتْ تُعْمَلُ مِنْ طِينٍ يُعْجَنُ بِالدَّمِ وَالشَّعَرِ فَنُهِيَ عَنْهَا لِيُمْتَنَعَ مِنْ عَمَلِهَا . وَالْأَوَّلُ الْوَجْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ الْعَاصِ : " إِنَّ ابْنَ حَنْتَمَةَ بَعَجَتْ لَهُ الدُّنْيَا مِعَاهَا " حَنْتَمَةُ : أُمِّ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، وَهِيَ بِنْتُ هِشَامِ بْنِ الْمُغِيرَةِ ابْنَةُ عَمِّ أَبِي جَهْلٍ .

لسان العرب

[ حنتم ] حنتم : الْحَنْتَمُ : جِرَارٌ خُضْرٌ تَضْرِبُ إِلَى الْحُمْرَةِ قَالَ طُفَيْلٌ يَصِفُ سَحَابًا : لَهُ هَيْدَبٌ دَانٍ كَأَنَّ فُرُوجَهُ فُوَيْقَ الْحَصَى وَالْأَرْضِ ، أَرْفَاضُ حَنْتَمِ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ عَمْرِو بْنِ شَأْسٍ : رَجَعْتُ إِلَى صَدْرٍ كَجَرَّةِ حَنْتَمٍ إِذَا قُرِعَتْ صِفْرًا مِنَ الْمَاءِ صَلَّتِ وَقَالَ النُّعْمَانُ بْنُ عَدِيٍّ : مَنْ مُبْلِغُ الْحَسْنَاءَ أَنَّ حَلِيلَهَا بِمَيْسَانَ ، يُسْقَى مِنْ رُخَامٍ وَحَنْتَمِ ؟ وَالْحَنْتَمُ : سَحَابٌ ، وَقِيلَ : سَحَابٌ سُودٌ . وَالْحَنَاتِمُ : سَحَائِبُ سُودٌ لِأَنَّ السَّوَادَ عِنْدَهُمْ خُضْرَةٌ ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : سَقَى أُمَّ عَمْرٍو ، كُلَّ آخِرِ لَيْلَةٍ حَنَاتِمُ سُحْمٌ مَاؤُهُنَّ ثَجِيجُ وَالْوَاحِدَةُ حَنْتَمَةٌ ، وَأَصْلُ الْحَنْتَمِ الْخُضْرَةُ ، وَالْخُضْرَةُ قَرِيبَةٌ مِنَ السَّوَادِ . وَحَنْتَمُ : اسْمُ أَرْضٍ ؛ قَالَ الرَّاعِي : كَأَنَّكَ بِالصَّحْرَاءِ مِنْ فَوْقِ حَنْتَمِ تُنَاغِيكَ ، مِنْ تَحْتِ الْخُدُورِ ، الْجِآذِرُ وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ ؛ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هِيَ جِرَارٌ حُمْرٌ ، كَانَتْ تُحْمَلُ إِلَى الْمَدِينَةِ ، فِيهَا الْخَمْرُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَقِيلَ لِلسَّحَابِ : حَنْتَمٌ وَحَنَاتِمُ لِامْتِلَائِهَا مِنَ الْمَاءِ ، شُبِّهَتْ بِحَنَاتِمِ الْجِرَارِ الْمَمْلُوءَةِ ، وَفِي النِّهَايَةِ : الْحَنْتَمُ جِرَارٌ مَدْهُونَةٌ خُضْرٌ

وَالْأَبْيَضُ(المادة: والأبيض)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَضَ ) ( هـ س ) فِيهِ : لَا تُسَلِّطْ عَلَيْهِمْ عَدُوًّا مِنْ غَيْرِهِمْ فَيَسْتَبِيحَ بَيْضَتَهُمْ أَيْ مُجْتَمَعَهُمْ وَمَوْضِعَ سُلْطَانِهِمْ ، وَمُسْتَقَرَّ دَعْوَتِهِمْ . وَبَيْضَةُ الدَّارِ : وَسَطُهَا وَمُعْظَمُهَا ، أَرَادَ عَدُوًّا يَسْتَأْصِلُهُمْ وَيُهْلِكُهُمْ جَمِيعَهُمْ . قِيلَ أَرَادَ إِذَا أُهْلِكَ أَصْلُ الْبَيْضَةِ كَانَ هَلَاكُ كُلِّ مَا فِيهَا مِنْ طُعْمٍ أَوْ فَرْخٍ ، وَإِذَا لَمْ يُهْلَكْ أَصْلُ الْبَيْضَةِ رُبَّمَا سَلِمَ بَعْضُ فِرَاخِهَا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالْبَيْضَةِ الْخُوذَةَ ، فَكَأَنَّهُ شَبَّهَ مَكَانَ اجْتِمَاعِهِمْ وَالْتِئَامِهِمْ بِبَيْضَةِ الْحَدِيدِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : " ثُمَّ جِئْتَ بِهِمْ لِبَيْضَتِكَ تَفُضُّهَا " أَيْ أَهْلِكَ وَعَشِيرَتِكَ . * وَفِيهِ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ يَعْنِي الْخُوذَةَ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : الْوَجْهُ فِي الْحَدِيثِ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمَّا أَنْزَلَ : وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَعَنَ اللَّهُ السَّارِقَ يَسْرِقُ الْبَيْضَةَ فَتُقْطَعُ يَدُهُ ، عَلَى ظَاهِرِ مَا نَزَلَ عَلَيْهِ ، يَعْنِي بَيْضَةَ الدَّجَاجَةِ وَنَحْوَهَا ، ثُمَّ أَعْلَمَهُ اللَّهُ تَعَالَى بَعْدُ أَنَّ الْقَطْعَ لَا يَكُونُ إِلَّا فِي رُبُعِ دِينَارٍ فَمَا فَوْقَهُ . وَأَنْكَرَ تَأْوِيلَهَا بِالْخُوذَةِ ; لِأَنَّ هَذَا لَيْسَ مَوْضِعَ تَكْثِيرٍ لِمَا يَأْخُذُهُ السَّارِقُ ، إِنَّمَا هُوَ مَوْضِعُ تَ

لسان العرب

[ بيض ] بيض : الْبَيَاضُ : ضِدُّ السَّوَادِ ، يَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَيَوَانِ وَالنَّبَاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْبَلُهُ غَيْرُهُ . الْبَيَاضُ : لَوْنُ الْأَبْيَضِ ، وَقَدْ قَالُوا : بَيَاضٌ وَبَيَاضَةٌ كَمَا قَالُوا : مَنْزِلٌ وَمَنْزِلَةٌ ، وَحَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي الْمَاءِ أَيْضًا ، وَجَمْعُ الْأَبْيَضِ بِيضٌ ، وَأَصْلُهُ بُيْضٌ ، بِضَمِّ الْبَاءِ ، وَإِنَّمَا أَبْدَلُوا مِنَ الضَّمَّةِ كَسْرَةً لِتَصِحَّ الْيَاءُ ، وَقَدْ أَبَاضَ وَابْيَضَّ ، فَأَمَّا قَوْلُهُ : إِنَّ شَكْلِي وَإِنَّ شَكْلَكِ شَتَّى فَالْزَمِي الْخُصَّ وَاخْفِضِي تَبْيَضِضِّي فَإِنَّهُ أَرَادَ تَبْيَضِّي فَزَادَ ضَادًا أُخْرَى ضَرُورَةً لِإِقَامَةِ الْوَزْنِ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَقَدْ قِيلَ : إِنَّمَا يَجِيءُ هَذَا فِي الشِّعْرِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ أَرَى جَدْبَبَّا أَرَادَ جَدْبًا فَضَاعَفَ الْبَاءَ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : فَأَمَّا مَا حَكَى سِيبَوَيْهِ مِنْ أَنَّ بَعْضَهُمْ قَالَ : أَعْطِنِي أَبْيَضَّهُ يُرِيدُ أَبْيَضَ وَأَلْحَقَ الْهَاءَ كَمَا أَلْحَقَهَا فِي هُنَّهْ وَهُوَ يُرِيدُ هُنَّ فَإنَّهُ ثَقَّلَ الضَّادَ ، فَلَوْلَا أَنَّهُ زَادَ ضَادًا عَلَى الضَّادِ الَّتِي هِيَ حَرْفُ الْإِعْرَابِ فَحَرْفُ الْإِعْرَابِ إِذًا الضَّادُ الْأُولَى ، وَالثَّانِيَةُ هِيَ الزَّائِدَةُ ، وَلَيْسَتْ بِحَرْفِ الْإِعْرَابِ الْمَوْجُودِ فِي أَبْيَضَ فَلِذَلِكَ لَحِقَتْهُ بَيَانَ الْحَرَكَةِ . قَالَ أَبُو عَلِيٍّ : وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا تُحَرَّكَ فَحَرَكَتُهَا لِذَلِكَ ضَعِيفَةٌ فِي الْقِيَاسِ . وَأَبَاضَ الْكَلَأُ : ابْيَضَّ وَيَبِسَ ، وَبَايَضَنِي فُلَانٌ فَبِضْتُهُ مِنَ الْبَيَاضِ : كُنْتُ أَشَدَّ مِنْهُ بَيَاضًا . الْجَوْهَرِيُّ : وَبَايَضَهُ فَبَاضَه

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ ( ح 381 ) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ الْبَصَرِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ حَفْصٌ اللَّيْثِيُّ : أَشْهَدُ عَلَى عِمْرَانَ أَنَّهُ حدثَنَا ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ . ( ح 382 ) قُرِئَ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ رَوْحِ بْنِ بَدْرٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَكَ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوْطِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ حَفْصٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ . قُلْتُ : والْحَنْتَمُ : الْجَرُّ الْأَخْضَرُ . ( ح 383 ) أَنا أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنا سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : لَا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ ، وَلَا مَقِيرٍ ، وَلَا دُبَّاءٍ ، وَلَا حَنْتَمٍ ، وَلَا مَزَادَةٍ . قُلْتُ : النَّقِيرُ أَصْلُ النَّخْلَةِ ؛ يُنْقَرُ وَيُتَّخَذُ مِنْهُ ظَرْفٌ ، وَالدُّبَّاءُ الْقَرْعُ ، وَالْحَنْتَمُ ذَكَرْنَاهُ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ ؛ لِأَنَّ لَهَا ضَرَاوَةً يَشْتَدُّ فِيهَا النَّبِيذُ ، وَلَا يَشْعُرُ بِذَلِكَ صَاحِبُهَا ، فَيَكُونُ عَلَى غَرَرِ مَنْ شَرِبَهَا . وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْحظرَ بَاقٍ ، وَكَرِهُوا أَنْ يَنْبِذَ فِي هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    5286 5280 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ قَالَ : نَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : نَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنْ فُضَيْلٍ الرَّقَاشِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ ، أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ ؟ ، فَقَالَ : أَلَا أُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ إِنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءَ ، وَالْحَنْتَمِ وَالْمُقَيَّرِ ، وَالْمُزَفَّتِ . قُلْتُ : مَا الْحَنْتَمُ ؟ قَالَ : الْأَخْضَرُ وَالْأَبْيَضُ ، قُلْتُ : فَمَا الْمُقَيَّرُ ؟ قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ طُلِيَ بِقَارٍ مِنْ سِقَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ . <قول رب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث