حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 20908ط. مؤسسة الرسالة: 20577
20845
حديث عبد الله بن مغفل المزني رضي الله عنه

حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ أَبُو زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، حَدَّثَنِي فُضَيْلُ بْنُ زَيْدٍ الرَّقَاشِيُّ قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ فِي حَدِيثِهِ : عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ وَقَدْ غَزَا مَعَ عُمَرَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ قَالَ :

سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيَّ : مَا حُرِّمَ عَلَيْنَا مِنَ الشَّرَابِ ؟ قَالَ : الْخَمْرُ . قَالَ : فَقُلْتُ : هَذَا فِي الْقُرْآنِ . فَقَالَ : لَا أُخْبِرُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ ج٩ / ص٤٧٥٨رَسُولَ اللهِ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : إِمَّا أَنْ يَكُونَ بَدَأَ بِالرِّسَالَةِ ، أَوْ يَكُونَ بَدَأَ بِالِاسْمِ فَقُلْتُ : شَرْعِي أَنِّي [١]اكْتَفَيْتُ . فَقَالَ : نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَهُوَ الْجَرُّ ، وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَهُوَ الْقَرْعُ ، وَنَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ وَهُوَ مَا لُطِّخَ بِالْقَارِ مِنْ زِقٍّ أَوْ غَيْرِهِ ، وَنَهَى عَنِ النَّقِيرِ . قَالَ :
نص إضافيفَلَمَّا سَمِعْتُ ذَاكَ اشْتَرَيْتُ أَفِيقَةً ، فَهِيَ هُوَ ذَا مُعَلَّقَةٌ يُنْبَذُ فِيهَا .
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن مغفل بن عبد نهم المزنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن مغفل بن عبد نهم المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:سألت
    الوفاة59هـ
  2. 02
    فضيل بن زيد الرقاشي
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة95هـ
  3. 03
    عاصم بن سليمان الأحول
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة141هـ
  4. 04
    ثابت بن يزيد الأحول العطار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة169هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة203هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه الدارمي في "مسنده" (2 / 1342) برقم: (2151) وأحمد في "مسنده" (7 / 3702) برقم: (17000) ، (7 / 3705) برقم: (17009) ، (7 / 3706) برقم: (17012) ، (9 / 4757) برقم: (20845) والطيالسي في "مسنده" (2 / 233) برقم: (962) وابن حجر في "المطالب العالية" (8 / 672) برقم: (2198) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (12 / 173) برقم: (24231) ، (12 / 190) برقم: (24262) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (4 / 229) برقم: (6148) والطبراني في "الأوسط" (1 / 270) برقم: (882) ، (5 / 268) برقم: (5286)

الشواهد44 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
المنتقى
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٣٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٩/٤٧٥٧) برقم ٢٠٨٤٥

سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيَّ : [فَقَالَ : أَخْبِرْنِي(١)] مَا حُرِّمَ عَلَيْنَا مِنَ الشَّرَابِ ؟ [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَهُ عَنِ الْأَشْرِبَةِ ؟ ،(٢)] [وفي رواية : أَخْبِرْنِي بِمَا يَحْرُمُ عَلَيْنَا مِنَ الشَّرَابِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّهُ أَتَى عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُغَفَّلٍ ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي بِمَا حُرِّمَ عَلَيْنَا مِنْ هَذَا الشَّرَابِ(٤)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ ، قَالَ : فَتَذَاكَرْنَا الشَّرَابَ ،(٥)] قَالَ : الْخَمْرُ [حَرَامٌ(٦)] . قَالَ : فَقُلْتُ : هَذَا فِي الْقُرْآنِ [وفي رواية : قُلْتُ لَهُ : الْخَمْرُ حَرَامٌ فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ(٧)] . فَقَالَ : لَا أُخْبِرُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : إِلَّا مَا سَمِعْتُ مِنْ مُحَمَّدٍ الرَّسُولِ - أَوِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ(٨)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : قَالَ : فَأَيُّ شَيْءٍ تُرِيدُ ؟ تُرِيدُ مَا سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٩)] [وفي رواية : قَالَ : فَأَيْشُ تُرِيدُ ، تُرِيدُ مَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟(١٠)] [ وفي رواية : قَالَ : أَفَلَا أُحَدِّثُكَ مَا سَمِعْتُ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ] ، أَوْ رَسُولَ اللَّهِ مُحَمَّدًا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : إِمَّا أَنْ يَكُونَ بَدَأَ بِالرِّسَالَةِ ، أَوْ يَكُونَ بَدَأَ بِالِاسْمِ [وفي رواية : أَوْ بِالِاسْمِ(١١)] [قَالَ(١٢)] فَقُلْتُ : شَرْعِي إِنِّي [وفي رواية : أَيِ(١٣)] اكْتَفَيْتُ . فَقَالَ : [إِنَّهُ نَهَى عَنِ الدُّبَّاءَ ، وَالْحَنْتَمِ وَالْمُقَيَّرِ ، وَالْمُزَفَّتِ ؛(١٤)] نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ وَهُوَ الْجَرُّ [وفي رواية : نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ ، قَالَ : قُلْتُ : وَمَا الْحَنْتَمُ ؟ قَالَ : الْجَرُّ الْأَخْضَرُ وَالْأَبْيَضُ(١٥)] [وفي رواية : قُلْتُ : مَا الْحَنْتَمُ ؟ قَالَ : الْأَخْضَرُ وَالْأَبْيَضُ(١٦)] ، وَنَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَهُوَ الْقَرْعُ ، وَنَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ وَهُوَ مَا لُطِّخَ بِالْقَارِ مِنْ زِقٍّ أَوْ غَيْرِهِ ، وَنَهَى عَنِ النَّقِيرِ [وفي رواية : وَالْمُقَيَّرِ ، وَالْمُزَفَّتِ(١٧)] [ وفي رواية وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ ، قَالَ : قُلْتُ : مَا الْمُزَفَّتُ ؟ قَالَ : مَا جُعِلَ فِيهِ الْقَارُ مِنْ إِنَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ . ] [وفي رواية : قُلْتُ : فَمَا الْمُقَيَّرُ ؟ قَالَ : كُلُّ شَيْءٍ طُلِيَ بِقَارٍ مِنْ سِقَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ(١٨)] . قَالَ : فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَاكَ اشْتَرَيْتُ أَفِيقَةً ، فَهِيَ هُوَ ذَا مُعَلَّقَةٌ يُنْبَذُ فِيهَا [وفي رواية : قَالَ : فَاشْتَرَيْتُ أُفَيْقَةً فَنَبَذْتُ فِيهَا وَعَلَّقْتُهَا(١٩)] [وفي رواية : أَنَا شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ نَهَى عَنْ(٢٠)] [وفي رواية : وَسَمِعْتُهُ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْهَى عَنْ(٢١)] [وفي رواية : شَهِدْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حِينَ حَرَّمَ(٢٢)] [نَبِيذِ الْجَرِّ(٢٣)] [وفي رواية : حِينَ نَهَى عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ(٢٤)] [، وَأَنَا شَهِدْتُهُ حِينَ رَخَّصَ فِيهِ(٢٥)] [وفي رواية : وَسَمِعْتُهُ حِينَ أَمَرَ بِشُرْبِ نَبِيذِ الْجَرِّ(٢٦)] [وفي رواية : وَشَهِدْتُهُ حِينَ أَمَرَ بِشُرْبِهِ(٢٧)] [، قَالَ : وَاجْتَنِبُوا الْمُسْكِرَ(٢٨)] [وفي رواية : وَقَالَ : اجْتَنِبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ(٢٩)] [وفي رواية : وَقَالَ : اجْتَنِبُوا السُّكْرَ(٣٠)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٧٠١٢·مسند الدارمي٢١٥١·
  2. (٢)المعجم الأوسط٥٢٨٦·
  3. (٣)مسند الدارمي٢١٥١·
  4. (٤)مسند أحمد١٧٠١٢·
  5. (٥)مسند أحمد١٧٠٠٠·
  6. (٦)مسند أحمد١٧٠٠٠·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٦٢·
  7. (٧)مسند أحمد١٧٠٠٠·
  8. (٨)مسند الطيالسي٩٦٢·
  9. (٩)مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٦٢·
  10. (١٠)مسند أحمد١٧٠٠٠·
  11. (١١)مسند الطيالسي٩٦٢·
  12. (١٢)مسند أحمد١٧٠٠٠١٧٠٠٩١٧٠١٢٢٠٨٤٥·مسند الدارمي٢١٥١·المعجم الأوسط٨٨٢٥٢٨٦·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٣١٢٤٢٦٢·مسند الطيالسي٩٦٢·المطالب العالية٢١٩٨·شرح معاني الآثار٦١٤٨·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٩٦٢·
  14. (١٤)المعجم الأوسط٥٢٨٦·
  15. (١٥)مسند الطيالسي٩٦٢·
  16. (١٦)المعجم الأوسط٥٢٨٦·
  17. (١٧)المعجم الأوسط٥٢٨٦·
  18. (١٨)المعجم الأوسط٥٢٨٦·
  19. (١٩)مسند الطيالسي٩٦٢·
  20. (٢٠)مسند أحمد١٧٠٠٩·
  21. (٢١)المطالب العالية٢١٩٨·
  22. (٢٢)المعجم الأوسط٨٨٢·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٧٠٠٩·المعجم الأوسط٨٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٣١·المطالب العالية٢١٩٨·شرح معاني الآثار٦١٤٨·
  24. (٢٤)مسند أحمد١٧٠٠٩·شرح معاني الآثار٦١٤٨·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٧٠٠٩·
  26. (٢٦)المطالب العالية٢١٩٨·
  27. (٢٧)المعجم الأوسط٨٨٢·شرح معاني الآثار٦١٤٨·
  28. (٢٨)مسند أحمد١٧٠٠٩·
  29. (٢٩)المعجم الأوسط٨٨٢·مصنف ابن أبي شيبة٢٤٢٣١·
  30. (٣٠)شرح معاني الآثار٦١٤٨·
مقارنة المتون39 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
المعجم الأوسط
شرح معاني الآثار
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي20908
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة20577
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
شَرْعِي(المادة: شرعي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَرَعَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ الشَّرْعِ وَالشَّرِيعَةِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ ، وَهُوَ مَا شَرَعَ اللَّهُ لِعِبَادِهِ مِنَ الدِّينِ : أَيْ سَنَّهُ لَهُمْ وَافْتَرَضَهُ عَلَيْهِمْ . يُقَالُ : شَرَعَ لَهُمْ يَشْرَعُ شَرْعًا فَهُوَ شَارِعٌ . وَقَدْ شَرَعَ اللَّهُ الدِّينَ شَرْعًا إِذَا أَظْهَرَهُ وَبَيَّنَهُ . وَالشَّارِعُ : الطَّرِيقُ الْأَعْظَمُ . وَالشَّرِيعَةُ مَوْرِدُ الْإِبِلِ عَلَى الْمَاءِ الْجَارِي . ( س ) وَفِيهِ فَأَشْرَعَ نَاقَتَهُ أَيْ أَدْخَلَهَا فِي شَرِيعَةِ الْمَاءِ . يُقَالُ : شَرَّعَتِ الدَّوَابُّ فِي الْمَاءِ تَشْرَعُ شَرْعًا وَشُرُوعًا إِذَا دَخَلَتْ فِيهِ . وَشَرَّعْتُهَا أَنَا ، وَأَشْرَعْتُهَا تَشْرِيعًا وَإِشْرَاعًا . وَشَرَعَ فِي الْأَمْرِ وَالْحَدِيثِ : خَاضَ فِيهِمَا . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ إِنَّ أَهْوَنَ السَّقْيِ التَّشْرِيعُ هُوَ إِيرَادُ أَصْحَابِ الْإِبِلِ إِبِلَهُمْ شَرِيعَةً لَا يُحْتَاجُ مَعَهَا إِلَى الِاسْتِقَاءِ مِنَ الْبِئْرِ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ إِنَّ سَقْيَ الْإِبِلِ هُوَ أَنْ تُورَدَ شَرِيعَةَ الْمَاءِ أَوَّلًا ثُمَّ يُسْتَقَى لَهَا ، يَقُولُ : فَإِذَا اقْتَصَرَ عَلَى أَنْ يُوصِلَهَا إِلَى الشَّرِيعَةِ وَيَتْرُكَهَا فَلَا يَسْتَقِي لَهَا فَإِنَّ هَذَا أَهْوَنُ السَّقْيِ وَأَسْهَلُهُ مَقْدُورٌ عَلَيْهِ لِكُلِّ أَحَدٍ ، وَإِنَّمَا السَّقْيُ التَّامُّ أَنْ تَرْوِيَهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْوُضُوءِ حَتَّى أَشْرَعَ فِي الْعَضُدِ أَيْ أَدْخَلَهُ فِي الْغَسْلِ وَأَوْصَلَ الْمَاءَ إِلَيْهِ . ( س ) وَفِيهِ كَانَتِ الْأَبْوَابُ شَارِعَةً إِلَى الْمَسْجِدِ أَيْ مَفْتُوحَة

لسان العرب

[ شرع ] شرع : شَرَعَ الْوَارِدُ يَشْرَعُ شَرْعًا وَشُرُوعًا : تَنَاوَلَ الْمَاءَ بِفِيهِ . وَشَرَعَتِ الدَّوَابُّ فِي الْمَاءِ تَشْرَعُ شَرْعًا وَشُرُوعًا أَيْ دَخَلَتْ . ودَوَابُّ شُرُوعٌ وَشُرَّعٌ : شَرَعَتْ نَحْوَ الْمَاءِ . وَالشَّرِيعَةُ وَالشِّرَاعُ وَالْمَشْرَعَةُ : الْمَوَاضِعُ الَّتِي يُنْحَدَرُ إِلَى الْمَاءِ مِنْهَا ، قَالَ اللَّيْثُ : وَبِهَا سُمِّيَ مَا شَرَعَ اللَّهُ لِلْعِبَادِ شَرِيعَةً من الصَّوْمِ وَالصَّلَاةِ وَالْحَجِّ وَالنِّكَاحِ وَغَيْرِهِ . وَالشِّرْعَةُ وَالشَّرِيعَةُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : مَشْرَعَةُ الْمَاءِ ، وَهِيَ مَوْرِدُ الشَّارِبَةِ الَّتِي يَشْرَعُهَا النَّاسُ فَيَشْرَبُونَ مِنْهَا وَيَسْتَقُونَ ، وَرُبَّمَا شَرَّعُوهَا دَوَابَّهُمْ حَتَّى تَشْرَعَهَا وَتَشْرَبَ مِنْهَا ، وَالْعَرَبُ لَا تُسَمِّيهَا شَرِيعَةً حَتَّى يَكُونَ الْمَاءُ عِدًّا لَا انْقِطَاعَ لَهُ ، وَيَكُونُ ظَاهِرًا مَعِينًا لَا يُسْقَى بِالرِّشَاءِ ، وَإِذَا كَانَ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَمْطَارِ فَهُوَ الْكَرَعُ ، وَقَدْ أَكْرَعُوهُ إِبِلَهُمْ فَكَرَعَتْ فِيهِ وَسَقَوْهَا بِالْكَرْعِ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَشَرَعَ إِبِلَهُ وَشَرَّعَهَا : أَوْرَدَهَا شَرِيعَةَ الْمَاءِ فَشَرِبَتْ وَلَمْ يَسْتَقِ لَهَا . وَفِي الْمَثَلِ : أَهْوَنُ السَّقْيِ التَّشْرِيعُ ; وَذَلِكَ لِأَنَّ مُورِدَ الْإِبِلِ إِذَا وَرَدَ بِهَا الشَّرِيعَةَ لَمْ يَتْعَبْ فِي إِسْقَاءِ الْمَاءِ لَهَا كَمَا يَتْعَبُ إِذَا كَانَ الْمَاءُ بَعِيدًا ; وَرُفِعَ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَمْرُ رَجُلٍ سَافَرَ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ فَلَمْ يَرْجِعْ حِينَ قَفَلُوا إِلَى أَهَالِيهِمْ ، فَاتَّهَمَ أَهْلُهُ أَصْحَابَهُ فَرَفَعُوهُمْ إِلَى شُرَيْحٍ فَسَأَلَ الْأَوْلِيَاءَ الْبَيِّنَةَ فَعَجَزُوا عَنْ إِقَامَتِهَا وَأَخْبَرُوا عَلِيًّا بِحُكْمِ شُرَيْحٍ فَتَمَثَّلَ بِقَوْلِهِ : <نه

الْجَرُّ(المادة: الجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَرَرَ ) * فِيهِ : " قَالَ يَا مُحَمَّدُ بِمَ أَخَذْتَنِي ؟ قَالَ : بِجَرِيرَةِ حُلَفَائِكَ " الْجَرِيرَةُ : الْجِنَايَةُ وَالذَّنْبُ ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَبَيْنَ ثَقِيفٍ مُوَادَعَةٌ ، فَلَمَّا نَقَضُوهَا وَلَمْ يُنْكِرْ عَلَيْهِمْ بَنُو عَقِيلٍ ، وَكَانُوا مَعَهُمْ فِي الْعَهْدِ ، صَارُوا مِثْلَهُمْ فِي نَقْضِ الْعَهْدِ ، فَأَخَذَهُ بِجَرِيرَتِهِمْ . وَقِيلَ مَعْنَاهُ أُخِذْتَ لِتُدْفَعَ بِكَ جَرِيرَةُ حُلَفَائِكَ مِنْ ثَقِيفٍ ، وَيَدُلُّ عَلَيْهِ أَنَّهُ فُدِيَ بَعْدُ بِالرَّجُلَيْنِ اللَّذَيْنِ أَسَرَتْهُمَا ثَقِيفٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ لَقِيطٍ : " ثُمَّ بَايَعَهُ عَلَى أَنْ لَا يَجُرَّ عَلَيْهِ إِلَّا نَفْسَهُ " أَيْ لَا يُؤْخَذُ بِجَرِيرَةِ غَيْرِهِ مِنْ وَلَدٍ أَوْ وَالِدٍ أَوْ عَشِيرَةٍ . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ : " لَا تُجَارِّ أَخَاكَ وَلَا تُشَارِّهِ " أَيْ لَا تَجْنِ عَلَيْهِ وَتُلْحِقْ بِهِ جَرِيرَةً ، وَقِيلَ مَعْنَاهُ لَا تُمَاطِلْهُ ، مِنَ الْجَرِّ وَهُوَ أَنْ تَلْوِيَهُ بِحَقِّهِ وَتَجُرَّهُ مِنْ مَحَلِّهِ إِلَى وَقْتٍ آخَرَ . وَيُرْوَى بِتَخْفِيفِ الرَّاءِ ، مِنَ الْجَرْيِ وَالْمُسَابَقَةِ : أَيْ لَا تُطَاوِلْهُ وَلَا تُغَالِبْهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ : " قَالَ طَعَنْتُ مُسَيْلِمَةَ وَمَشَى فِي الرُّمْحِ ، فَنَادَانِي رَجُلٌ : أَنِ اجْرِرْهُ الرُّمْحَ ، فَلَمْ أَفْهَمْ . فَنَادَانِي : أَلْقِ الرُّمْحَ مِنْ يَدَيْكَ " أَيِ اتْرُكِ الرُّمْحَ فِيهِ . يُقَالُ أَجْرَرْتُهُ الرُّمْحَ إِذَا طَعَنْتَهُ بِهِ فَمَشَى وَ

لسان العرب

[ جرر ] جرر : الْجَرُّ : الْجَذْبُ جَرَّهُ يَجُرُّهُ جَرًّا وَجَرَرْتُ الْحَبْلَ وَغَيْرَهُ أَجُرُّهُ جَرًّا . وَانْجَرَّ الشَّيْءُ : انْجَذَبَ . وَاجْتَرَّ وَاجْدَرَّ قَلَبُوا التَّاءَ دَالًا ، وَذَلِكَ فِي بَعْضِ اللُّغَاتِ ؛ قَالَ : فَقُلْتُ لِصَاحِبِي لَا تَحْبِسَنَّا بِنَزْعِ أُصُولِهِ وَاجْدَرَّ شِيحَا وَلَا يُقَاسُ ذَلِكَ . لَا يُقَالُ فِي اجْتَرَأَ اجْدَرَأَ وَلَا فِي اجْتَرَحَ اجْدَرَحَ ؛ وَاسْتَجَرَّهُ وَجَرَّرَهُ وَجَرَّرَ بِهِ ؛ قَالَ : فَقُلْتُ لَهَا عِيشِي جَعَارِ وَجَرِّرِي بِلَحْمِ امْرِئٍ لَمْ يَشْهَدِ الْيَوْمَ نَاصِرُهْ وَتَجِرَّةٌ : تَفْعِلَةٌ مِنْهُ . وَجَارُّ الضَّبُعِ : الْمَطَرُ الَّذِي يَجُرُّ الضَّبُعَ عَنْ وِجَارِهَا مِنْ شِدَّتِهِ ، وَرُبَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ السَّيْلُ الْعَظِيمِ ؛ لِأَنَّهُ يَجُرُّ الضِّبَاعُ مِنْ وُجُرِهَا أَيْضًا ، وَقِيلَ : جَارُّ الضَّبُعِ أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الْمَطَرِ كَأَنَّهُ لَا يَدَعُ شَيْئًا إِلَّا جَرَّهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : يُقَالُ لِلْمَطَرِ الَّذِي لَا يَدَعُ شَيْئًا إِلَّا أَسَالَهُ وَجَرَّهُ : جَاءَنَا جَارُّ الضَّبُعِ ، وَلَا يَجُرُّ الضَّبُعَ إِلَّا سَيْلٌ غَالِبٌ . قَالَ شَمِرٌ : سَمِعْتُ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ : جِئْتُكَ فِي مِثْلِ مَجَرِّ الضَّبُعِ ؛ يُرِيدُ السَّيْلَ قَدْ خَرَقَ الْأَرْضَ ، فَكَأَنَّ الضَّبُعَ جُرَّتْ فِيهِ ؛ وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ بِجَارِّ الضَّبُعِ . أَبُو زَيْدٍ : غَنَّاهُ فَأَجَرَّهُ أَغَانِيَّ كَثِيرَةً إِذَا أَتْبَعَهُ صَوْتًا بَعْدَ صَوْتٍ ؛ وَأَنْشَدَ : فَلَمَّا قَضَى مِنِّي الْقَضَاءَ أَجَرَّنِي أَغَانِيَّ لَا يَعْيَ

الْمُزَفَّتِ(المادة: المزفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الزَّايِ مَعَ الْفَاءِ ) ( زَفَتَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ مِنَ الْأَوْعِيَةِ هُوَ الْإِنَاءُ الَّذِي طُلِيَ بِالزِّفْتِ وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْقَارِ ، ثُمَّ انْتُبِذَ فِيهِ .

لسان العرب

[ زفت ] زفت : الزِّفْتُ ؛ بِالْكَسْرِ : كَالْقِيرِ ؛ وَقِيلَ : الزِّفْتُ الْقَارُ . وِعَاءٌ مُزَفَّتٌ ، وَجَرَّةٌ مُزَفَّتَةٌ ، مَطْلِيَّةٌ بِالزِّفْتِ . وَيُقَالُ لِبَعْضِ أَوْعِيَةِ الْخَمْرِ : الْمُزَفَّتُ ، وَهُوَ الْمُقَيَّرُ . وَنَهَى النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَنْ هَذَا الْوِعَاءِ الْمُزَفَّتِ ، أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ ، كَمَا وَرَدَ فِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْمُزَفَّتِ مِنَ الْأَوْعِيَةِ ؛ قَالَ : هُوَ الْإِنَاءُ الَّذِي طُلِيَ بِالزِّفْتِ ، وَهُوَ نَوْعٌ مِنَ الْقَارِ ، ثُمَّ انْتُبِذَ فِيهِ . وَالزِّفْتُ : غَيْرُ الْقِيرِ الَّذِي تُقَيَّرُ بِهِ السُّفُنُ ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ أَسْوَدُ أَيْضًا ، تُمَتَّنُ بِهِ الزِّقَاقُ لِلْخَمْرِ وَالْخَلِّ ، وَقِيرُ السُّفُنِ يُيَبَّسُ عَلَيْهِ ، وَزِفْتُ الْحَمِيتُ لَا يُيَبَّسُ ؛ وَالزِّفْتُ : شَيْءٌ يَخْرُجُ مِنَ الْأَرْضِ يَقَعُ فِي الْأَوْدِيَةِ ، وَلَيْسَ هُوَ ذَلِكَ الزِّفْتَ الْمَعْرُوفَ . التَّهْذِيبِ فِي النَّوَادِرِ : زَفَتَ فُلَانٌ فِي أُذُنِ الْأَصَمِّ الْحَدِيثَ زَفْتًا ، وَكَتَّهُ كَتًّا ، بِمَعْنًى .

النَّقِيرِ(المادة: النقير)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَقَرَ ) ( س ) فِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ يُرِيدُ تَخْفِيفَ السُّجُودِ ، وَأَنَّهُ لَا يَمْكُثُ فِيهِ إِلَّا قَدْرَ وَضْعِ الْغُرَابِ مِنْقَارَهُ فِيمَا يُرِيدُ أَكْلَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ " فَلَمَّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُرُ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهِمْ " أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ بِأُصْبُعِهِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ النَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ النَّقِيرُ : أَصْلُ النَّخْلَةِ يُنْقَرُ وَسَطُهُ ثُمَّ يُنْبَذُ فِيهِ التَّمْرُ ، وَيُلْقَى عَلَيْهِ الْمَاءُ لِيَصِيرَ نَبِيذًا مُسْكِرًا . وَالنَّهْيُ وَاقِعٌ عَلَى مَا يُعْمَلُ فِيهِ ، لَا عَلَى اتِّخَاذِ النَّقِيرِ ، فَيَكُونُ عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ ، تَقْدِيرُهُ : عَنْ نَبِيذِ النَّقِيرِ ، وَهُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " عَلَى نَقِيرٍ مِنْ خَشَبٍ " هُوَ جِذْعٌ يُنْقَرُ وَيُجْعَلُ فِيهِ شَبَهُ الْمَرَاقِي يُصْعَدُ عَلَيْهِ إِلَى الْغُرَفِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا " " وَضَعَ طَرَفَ إِبْهَامِهِ عَلَى بَاطِنِ سَبَّابَتِهِ ثُمَّ نَقَرَهَا ، وَقَالَ : هَذَا النَّقِيرُ " . * وَفِيهِ أَنَّهُ عَطَسَ عِنْدَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : حَقِرْتَ وَنَقِرْتَ يُقَالُ بِهِ نَقِيرٌ : أَيْ قُرُوحٌ وَبَثْرٌ وَنَقِرَ : أَيْ صَارَ نَقِيرًا . كَذَا قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ . وَقَالَ الْجَوْهَرِيُّ : نَقِيرٌ : إِتْبَاعُ حَقِيرٍ .

لسان العرب

[ نقر ] نقر : النَّقْرُ : ضَرْبُ الرَّحَى وَالْحَجَرِ وَغَيْرِهِ بِالْمِنْقَارِ . وَنَقَرَهُ يَنْقُرُهُ نَقْرًا : ضَرَبَهُ . وَالْمِنْقَارُ : حَدِيدَةٌ كَالْفَأْسِ يُنْقَرُ بِهَا ، وَفِي غَيْرِهِ : حَدِيدَةٌ كَالْفَأْسِ مُشَكَّكَةٌ مُسْتَدِيرَةٌ لَهَا خَلْفٌ يُقَطَّعُ بِهِ الْحِجَارَةُ وَالْأَرْضُ الصُّلْبَةُ . وَنَقَرْتُ الشَّيْءَ : ثَقَبْتُهُ بِالْمِنْقَارِ . وَالْمِنْقَرُ بِكَسْرِ الْمِيمِ : الْمِعْوَلُ ، قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : كَأَرْحَاءِ رَقْدٍ زَلَّمَتْهَا الْمَنَاقِرُ وَنَقَرَ الطَّائِرُ الشَّيْءَ يَنْقُرُهُ نَقْرًا : كَذَلِكَ ، وَمِنْقَارُ الطَّائِرِ : مِنْسَرُهُ ؛ لِأَنَّهُ يَنْقُرُ بِهِ . وَنَقَرَ الطَّائِرُ الْحَبَّةَ يَنْقُرُهَا نَقْرًا : الْتَقَطَهَا . وَمِنْقَارُ الطَّائِرِ وَالنَّجَّارِ ، وَالْجَمْعُ الْمَنَاقِيرُ ، وَمِنْقَارُ الْخُفِّ : مُقَدَّمُهُ عَلَى التَّشْبِيهِ . وَمَا أَغْنَى عَنِّي نَقْرَةً يَعْنِي نَقْرَةَ الدِّيكِ ؛ لِأَنَّهُ إِذَا نَقَرَ أَصَابَ . التَّهْذِيبُ : وَمَا أَغْنَى عَنِّي نَقْرَةً وَلَا فَتْلَةً وَلَا زُبَالًا . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ نَقْرَةِ الْغُرَابِ يُرِيدُ تَخْفِيفَ السُّجُودِ ، وَأَنَّهُ لَا يَمْكُثُ فِيهِ إِلَّا قَدْرَ وَضْعِ الْغُرَابِ مِنْقَارَهُ فِيمَا يُرِيدُ أَكْلَهُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي ذَرٍّ : فَلَمَّا فَرَغُوا جَعَلَ يَنْقُرُ شَيْئًا مِنْ طَعَامِهِمْ أَيْ يَأْخُذُ مِنْهُ بِأُصْبُعِهِ . وَالنِّقْرُ وَالنُّقْرَةُ وَالنَّقِيرُ : النُّكْتَةُ فِي النَّوَاةِ كَأَنَّ ذَلِكَ الْمَوْضِعَ نُقِرَ مِنْهَا . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا وَقَالَ أَبُو دَهْبَلٍ أَنْشَدَهُ أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَ

أَفِيقَةً(المادة: أفيقة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( أَفَقَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ : " أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ أَفِيقٌ " هُوَ الْجِلْدُ الَّذِي لَمْ يَتِمَّ دِبَاغُهُ . وَقِيلَ هُوَ مَا دُبِغَ بِغَيْرِ الْقَرَظِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ غَزْوَانَ : " فَانْطَلَقْتُ إِلَى السُّوقِ فَاشْتَرَيْتُ أَفِيقَةً " أَيْ سِقَاءً مِنْ أَدَمٍ ، وَأَنَّثَهُ عَلَى تَأْوِيلِ الْقِرْبَةِ أَوِ الشَّنَّةِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ : " صَفَّاقٌ أَفَّاقٌ " الْأَفَّاقُ الَّذِي يَضْرِبُ فِي آفَاقِ الْأَرْضِ ، أَيْ نَوَاحِيهَا مُكْتَسِبًا ، وَاحِدُهَا أُفُقٌ . * وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الْـ أَرْضُ وَضَاءَتْ بِنُورِكَ الْأُفُقُ أَنَّثَ الْأُفُقَ ذَهَابًا إِلَى النَّاحِيَةِ ، كَمَا أَنَّثَ جَرِيرُ السُّورَ فِي قَوْلِهِ : لَمَّا أَتَى خَبَرُ الزُّبَيْرِ تَضَعْضَعَتْ سُورُ الْمَدِينَةِ وَالْجِبَالُ الْخُشَّعُ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْأُفُقُ وَاحِدًا وَجَمْعًا ، كَالْفُلْكِ . وَضَاءَتْ لُغَةٌ فِي أَضَاءَتْ .

لسان العرب

[ أفق ] أفق : الْأُفْقُ وَالْأُفُقُ مِثْلُ عُسْرٍ وَعُسُرٍ : مَا ظَهَرَ مِنْ نَوَاحِي الْفَلَكِ وَأَطْرَافِ الْأَرْضِ ، وَكَذَلِكَ آفَاقُ السَّمَاءِ نَوَاحِيهَا ، وَكَذَلِكَ أُفُقُ الْبَيْتِ مِنْ بُيُوتِ الْأَعْرَابِ نَوَاحِيهِ مَا دُونَ سَمْكِهِ ، وَجَمْعُهُ آفَاقُ ، وَقِيلَ : مَهَابُ الرِّيَاحِ الْأَرْبَعَةُ : الْجَنُوبُ وَالشَّمَالُ وَالدَّبُّورُ وَالصَّبَّا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ ; قَالَ ثَعْلَبٌ : مَعْنَاهُ نُرِي أَهْلَ مَكَّةَ كَيْفَ يُفْتَحُ عَلَى أَهْلِ الْآفَاقِ وَمَنْ قَرُبَ مِنْهُمْ أَيْضًا . وَرَجُلٌ أُفُقِيٌّ وَأَفَقِيٌّ : مَنْسُوبٌ إِلَى الْآفَاقِ أَوْ إِلَى الْأُفُقِ . الْأَخِيرَةُ مِنْ شَاذِ النَّسَبِ . وَفِي التَّهْذِيبِ : رَجُلٌ أَفَقِيٌّ ، بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالْفَاءِ ، إِذَا كَانَ مِنْ آفَاقِ الْأَرْضِ أَيْ نَوَاحِيهَا وَبَعْضُهُمْ يَقُولُ أُفُقِيٌّ ، بِضَمِّهِمَا ، وَهُوَ الْقِيَاسُ قَالَ الْكُمَيْتُ : الْفَاتِقُونُ الرَّاتِقُو نَ الْآفِقُونَ عَلَى الْمَعَاشِرْ وَيُقَالُ : تَأَفَّقَ بِنَا إِذَا جَاءَنَا مِنْ أُفُقٍ ; وَقَالَ أَبُو وَجْزَةَ : أَلَا طَرَقَتْ سُعْدَى فَكَيْفَ تَأَفَّقَتْ بِنَا وَهِيَ مَيْسَانُ اللَّيَالِي كَسُولُهَا ؟ قَالُوا : تَأَفَّقَتْ بِنَا أَلَمَّتْ بِنَا وَأَتَتْنَا . وَفِي حَدِيثِ لُقْمَانَ بْنِ عَادٍ حِينَ وَصَفَ أَخَاهُ فَقَالَ : صَفَّاقٌ أَفَّاقٌ ، قَوْلُهُ أَفَّاقٌ أَيْ يَضْرِبُ فِي آفَاقِ الْأَرْضِ أَيْ : نَوَاحِيهَا مُكْتَسِبًا ; وَمِنْهُ شِعْرُ الْعَبَّاسِ يَمْدَحُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَأَنْتَ لَمَّا وُلِدْتَ أَشْرَقَتِ الْ أَر

شروح الحديث1 مصدر
  • الاعتبار في الناسخ والمنسوخ

    وَمِنْ كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ ( ح 381 ) أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ وَجَمَاعَةٌ ، قَالُوا : أنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حْمَدَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَافِظُ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ ، أنا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادٍ الْمَعْنِيُّ الْبَصَرِيُّ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ قَالَ حَفْصٌ اللَّيْثِيُّ : أَشْهَدُ عَلَى عِمْرَانَ أَنَّهُ حدثَنَا ، قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ ، وَعَنِ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ ، وَعَنْ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ . ( ح 382 ) قُرِئَ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ رَوْحِ بْنِ بَدْرٍ ، وَأَنَا أَسْمَعُ ، أَخْبَرَكَ مَحْمُودُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، أنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ ، أنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّوْطِيُّ ، ثَنَا عَفَّانُ ، ثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ ، عَنْ حَفْصٍ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ . قُلْتُ : والْحَنْتَمُ : الْجَرُّ الْأَخْضَرُ . ( ح 383 ) أَنا أَبُو الْفَضْلِ الْأَدِيبُ ، أنا سَعْدُ بْنُ عَلِيٍّ ، أنا الْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ ، أنا عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ، ثَنَا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِوَفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ : لَا تَشْرَبُوا فِي نَقِيرٍ ، وَلَا مَقِيرٍ ، وَلَا دُبَّاءٍ ، وَلَا حَنْتَمٍ ، وَلَا مَزَادَةٍ . قُلْتُ : النَّقِيرُ أَصْلُ النَّخْلَةِ ؛ يُنْقَرُ وَيُتَّخَذُ مِنْهُ ظَرْفٌ ، وَالدُّبَّاءُ الْقَرْعُ ، وَالْحَنْتَمُ ذَكَرْنَاهُ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْ هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ ؛ لِأَنَّ لَهَا ضَرَاوَةً يَشْتَدُّ فِيهَا النَّبِيذُ ، وَلَا يَشْعُرُ بِذَلِكَ صَاحِبُهَا ، فَيَكُونُ عَلَى غَرَرِ مَنْ شَرِبَهَا . وَقَدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَا الْبَابِ : فَذَهَبَ بَعْضُهُمْ إِلَى أَنَّ الْحظرَ بَاقٍ ، وَكَرِهُوا أَنْ يَنْبِذَ فِي هَذِهِ الْأَوْعِيَةِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    20845 20908 20577 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا ثَابِتٌ أَبُو زَيْدٍ ، حَدَّثَنَا عَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، حَدَّثَنِي فُضَيْلُ بْنُ زَيْدٍ الرَّقَاشِيُّ قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ فِي حَدِيثِهِ : عَنْ فُضَيْلِ بْنِ زَيْدٍ وَقَدْ غَزَا مَعَ عُمَرَ سَبْعَ غَزَوَاتٍ قَالَ : سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيَّ : مَا حُرِّمَ عَلَيْنَا مِنَ الشَّرَابِ ؟ قَالَ : الْخَمْرُ . قَالَ : فَقُلْتُ : هَذَا فِي الْقُرْآنِ . فَقَالَ : لَا أُخْبِرُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ مُحَمَّدًا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَوْ رَسُولَ اللهِ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَ : إِمَّا أَنْ يَكُونَ بَدَأَ بِالرِّسَالَةِ ، أَوْ يَكُونَ بَدَأَ بِالِاسْمِ فَقُلْتُ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث