حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 5399
5405
محمد بن أحمد بن أبي خيثمة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ قَالَ : نَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الضَّرِيرُ قَالَ : ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ : ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

كُنَّ النِّسَاءُ يُصَلِّينَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْغَدَاةَ ، ثُمَّ يَخْرُجْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  4. 04
    المغيرة بن مسلم القسملي
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة160هـ
  5. 05
    شبابة بن سوار المدائني
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة204هـ
  6. 06
    الوفاة257هـ
  7. 07
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (5 / 309) برقم: (5405)

الشواهد55 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين5399
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سَوَّارٍ(المادة: سوار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَرَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لِأَصْحَابِهِ : قُومُوا فَقَدْ صَنَعَ جَابِرٌ سُوَرًا أَيْ طَعَامًا يَدْعُو إِلَيْهِ النَّاسَ . وَاللَّفْظَةُ فَارِسِيَّةٌ . ( هـ ) وَفِيهِ أَتُحِبِّينَ أَنْ يُسَوِّرَكِ اللَّهُ بِسُوَارَيْنِ مِنْ نَارٍ السُّوَارُ مِنَ الْحُلِيِّ مَعْرُوفٌ ، وَتُكْسَرُ السِّينُ وَتُضَمُّ . وَجَمْعُهُ أَسْوِرَةٌ ثُمَّ أَسَاوِرُ وَأَسَاوِرَةٌ . وَسَوَّرْتُهُ السِّوَارَ إِذَا أَلْبَسْتَهُ إِيَّاهُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ السُّوَارُ بِالضَّمِّ : دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ : أَيْ دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ مَشَيْتُ حَتَّى تَسَوَّرْتُ جِدَارَ أَبِي قَتَادَةَ أَيْ عَلَوْتُهُ . يُقَالُ تَسَوَّرْتُ الْحَائِطَ وَسَوَّرْتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شَيْبَةَ لَمْ يَبْقَ إِلَّا أَنْ أُسَوِّرَهُ أَيْ أَرْتَفِعَ إِلَيْهِ وَآخُذَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فَتَسَاوَرْتُ لَهَا أَيْ رَفَعْتُ لَهَا شَخْصِي . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ فَكِدْتُ أُسَاوِرُهُ فِي الصَّلَاةِ أَيْ أُوَاثِبُهُ وَأُقَاتِلُهُ . * وَمِنْهُ قَصِيدُ كَعْبِ بْنِ زُهَيْرٍ : إِذَا يُسَاوِرُ قِرْنًا لَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَتْرُكَ الْقِرْنَ إِلَّا وَهُوَ مَجْدُولٌ ( هـ ) وَفِي

لسان العرب

[ سور ] سور : سَوْرَةُ الْخَمْرِ وَغَيْرِهَا وَسُوَارُهَا : حِدَّتُهَا ؛ قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ : تَرَى شَرْبَهَا حُمْرَ الْحِدَاقِ كَأَنَّهُمْ أُسَارَى إِذَا مَا مَارَ فِيهِمْ سُؤَارُهَا وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ : أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ ؛ وَهُوَ دَبِيبُ الشَّرَابِ فِي الرَّأْسِ ، أَيْ : دَبَّ فِيهِ الْفَرَحُ دَبِيبَ الشَّرَابِ . وَالسَّوْرَةُ فِي الشَّرَابِ : تَنَاوُلُ الشَّرَابِ لِلرَّأْسِ ، وَقِيلَ : سَوْرَةُ الْخَمْرِ حُمَيًّا دَبِيبُهَا فِي شَارِبِهَا ، وَسَوْرَةُ الشَّرَابِ وُثُوبُه فِي الرَّأْسِ ، وَكَذَلِكَ سَوْرَةُ الْحُمَةِ وُثُوبُهَا . وَسَوْرَةُ السُّلْطَانِ سَطْوَتُهُ وَاعْتِدَاؤُهُ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أَنَّهَا ذَكَرَتْ زَيْنَبَ ، فَقَالَتْ : كُلُّ خِلَالِهَا مَحْمُودٌ مَا خَلَا سَوْرَةً مِنْ غَرْبٍ . أَيْ : سَوْرَةً مِنْ حِدَّةٍ ؛ وَمِنْهُ يُقَالُ لِلْمُعَرْبِدِ : سَوَّارٌ . وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ : مَا مِنْ أَحَدٍ عَمِلَ عَمَلًا إِلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتَانِ . وَسَارَ الشَّرَابُ فِي رَأْسِهِ سَوْرًا وَسُئُورًا وَسُؤْرًا عَلَى الْأَصْلِ : دَارَ وَارْتَفَعَ . وَالسَّوَّارُ : الَّذِي تَسُورُ الْخَمْرُ فِي رَأْسِهِ سَرِيعًا كَأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُسَوِّرُ ؛ قَالَ الْأَخْطَلُ : وَشَارِبٍ مُرْبِحٍ بِالْكَاسِ نَادَمَنِي لَا بِالْحَصُورِ وَلَا فِيهَا بِسَوَّارِ أَيْ بِمُعَرْبِدٍ مَنْ سَارَ إِذَا وَثَبَ وَثْبَ الْمُعَرْبِدِ . وَرُوِيَ : وَلَا فِيهَا بِسَأْآرِ بِوَزْنِ سَعَّارِ بِالْهَمْزِ ، أَيْ لَا يُسْئِرُ فِي الْإِنَاءِ سُؤْرًا بَلْ يَشْتَفُّهُ كُلَّهُ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ، وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ثَعْلَبٌ : أُحِب

مُتَلَفِّعَاتٍ(المادة: متلفعات)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَفَعَ ) ( هـ ) فِيهِ : كُنَّ نِسَاءٌ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ يَشْهَدْنَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - الصُّبْحَ ، ثُمَّ يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ لَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ ، أَيْ : مُتَلَفِّفَاتٍ بِأَكْسِيَتِهِنَّ . وَاللِّفَاعُ : ثَوْبٌ يُجَلَّلُ بِهِ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، كِسَاءً كَانَ أَوْ غَيْرَهُ . وَتَلَفَّعَ بِالثَّوْبِ ، إِذَا اشْتَمَلَ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ " وَقَدْ دَخَلْنَا فِي لِفَاعِنَا " أَيْ : لِحَافِنَا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ " كَانَتْ تُرَجِّلُنِي وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا إِلَّا لِفَاعٌ " يَعْنِي امْرَأَتَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَفَعَتْكَ النَّارُ " أَيْ : شَمِلَتْكَ مِنْ نَوَاحِيكَ وَأَصَابَكَ لَهَبُهَا . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْعَيْنُ بَدَلًا مِنْ حَاءِ " لَفَحَتْهُ ( النَّارُ ) " .

لسان العرب

[ لفع ] لفع : الِالْتِفَاعُ وَالتَّلَفُّعُ : الِالْتِحَافُ بِالثَّوْبِ ، وَهُوَ أَنْ يَشْتَمِلَ بِهِ حَتَّى يُجَلِّلَ جَسَدَهُ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَهُوَ اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ عِنْدَ الْعَرَبِ ، وَالْتَفَعَ مِثْلُهُ ؛ قَالَ أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : وَهَبَّتِ الشَّمْأَلُ الْبَلِيلُ وَإِذا بَاتَ كَمِيعُ الْفَتَاةِ مُلْتَفِعَا وَلَفَّعَ رَأَسَهُ تَلْفِيعًا أَيْ غَطَّاهُ . وَتَلَفَّعَ الرَّجُلُ بِالثَّوْبِ وَالشَّجَرُ بِالْوَرَقِ إِذَا اشْتَمَلَ بِهِ وَتَغَطَّى بِهِ ؛ وَقَوْلُهُ : مَنَعَ الْفِرَارَ ، فَجِئْتُ نَحْوَكَ هَارِبًا جَيْشٌ يَجُرُّ وَمِقْنَبٌ يَتَلَفَّعُ يَعْنِي يَتَلَفَّعُ بِالْقَتَامِ . وَتَلَفَّعَتِ الْمَرْأَةُ بِمِرْطِهَا أَيِ الْتَحَفَتْ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : كُنَّ نِسَاءُ الْمُؤْمِنِينَ يَشْهَدْنَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الصُّبْحَ ثُمَّ يَرْجِعْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الْغَلَسِ . أَيْ مُتَجَلِّلَاتٍ بِأَكْسِيَتِهِنَّ ، وَالْمِرْطُ كِسَاءٌ أَوْ مِطْرَفٌ يُشْتَمَلُ بِهِ كَالْمِلْحَفَةِ . وَاللِّفَاعُ وَالْمِلْفَعَةُ : مَا تُلُفِّعَ بِهِ مِنْ رِدَاءٍ أَوْ لِحَافٍ أَوْ قِنَاعٍ ، وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : يُجَلَّلُ بِهِ الْجَسَدُ كُلُّهُ ، كِسَاءً كَانَ أَوْ غَيْرَهُ ؛ وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا : وَقَدْ دَخَلْنَا فِي لِفَاعِنَا أَيْ لِحَافِنَا ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أُبَيٍّ : كَانَتْ تُرَجِّلُنِي وَلَمْ يَكُنْ عَلَيْهَا إِلَّا لِفَاعٌ ، يَعْنِي امْرَأَتَهُ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي كَبِيرٍ يَصِفُ رِيشَ النَّصْلِ : نُجُفٌ بَذَلْتُ لَهَا خَوَافِيَ نَاهِضٍ </ش

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    5405 5399 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي خَيْثَمَةَ قَالَ : نَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الضَّرِيرُ قَالَ : ثَنَا شَبَابَةُ بْنُ سَوَّارٍ قَالَ : ثَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كُنَّ النِّسَاءُ يُصَلِّينَّ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، الْغَدَاةَ ، ثُمَّ يَخْرُجْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو إِلَّا الْمُغِيرَةُ بْنُ مُسْلِمٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ ،

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث