حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 5198
5204
محمد بن عبدوس بن كامل السراج أبو أحمد

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ : نَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : ج٥ / ص٢٤٠نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ : نَا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ أَبِي رِشْدِينَ ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ، أَنَّهُ

كَانَ إِذَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَ قَوْمَهُ وَعَلَّمَهُمْ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَوْمًا ، وَهُوَ كَأَنَّهُ يَلْعَبُ : مَا بَقِيَ لِسُرَاقَةَ إِلَّا أَنْ يُعَلِّمَكُمْ كَيْفَ التَّغَوُّطُ ، فَقَالَ سُرَاقَةُ : إِذَا ذَهَبْتُمْ إِلَى الْغَائِطِ فَاتَّقُوا الْمَجَالِسَ عَلَى الظِّلِّ وَالطَّرِيقِ ، خُذُوا النُّبَلَ ، وَاسْتَنْشِبُوا عَلَى سُوقِكُمْ ، وَاسْتَجْمِرُوا وِتْرًا
مرسلمرفوع· رواه سراقة بن مالك المدلجيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي
    إسناده حسن
  • أبو حاتم الرازي

    إنما يروونه موقوف وأسنده عبد الرزاق بأخرة

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    سراقة بن مالك المدلجي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور ، من مسلمة الفتح
    في هذا السند:عن
    الوفاة24هـ
  2. 02
    أبو رشدين
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    سماك بن الفضل الخولاني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة121هـ
  4. 04
    معمر بن راشد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة150هـ
  5. 05
    رباح بن زيد الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة187هـ
  6. 06
    إبراهيم بن خالد الصنعاني
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة200هـ
  7. 07
    مخلد بن خالد بن يزيد الشعيري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة231هـ
  8. 08
    محمد بن عبدوس السراج
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة293هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (5 / 239) برقم: (5204)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
موطأ مالك
المنتقى
صحيح ابن خزيمة
صحيح ابن حبان
سنن النسائي
السنن الكبرى
سنن أبي داود
جامع الترمذي
مسند الدارمي
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
سنن الدارقطني
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف عبد الرزاق
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين5198
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
يَلْعَبُ(المادة: يلعب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( لَعِبَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ " مَا لَكَ وَلِلْعَذَارَى وَلِعَابِهَا " اللِّعَابُ بِالْكَسْرِ : مِثْلُ اللَّعِبِ . يُقَالُ : لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِبًا وَلِعَابًا فَهُوَ لَاعِبٌ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ لَا يَأْخُذَنَّ أَحَدُكُمْ مَتَاعَ أَخِيهِ لَاعِبًا جَادًّا ، أَيْ : يَأْخُذُهُ وَلَا يُرِيدُ سَرِقَتَهُ وَلَكِنْ يُرِيدُ إِدْخَالَ الْهَمِّ وَالْغَيْظِ عَلَيْهِ ، فَهُوَ لَاعِبٌ فِي السَّرِقَةِ ، جَادٌّ فِي الْأَذِيَّةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " زَعَمَ ابْنُ النَّابِغَةِ أَنِّي تَلْعَابَةٌ " . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " أَنَّ عَلِيًّا كَانَ تَلْعَابَةً " أَيْ : كَثِيرَ الْمَزْحِ وَالْمُدَاعَبَةِ . وَالتَّاءُ زَائِدَةٌ . وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي التَّاءِ . * وَفِي حَدِيثِ تَمِيمٍ وَالْجَسَّاسَةِ " صَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ فَلَعِبَ بِنَا الْمَوْجُ شَهْرًا " سَمَّى اضْطِرَابَ أَمْوَاجِ الْبَحْرِ لَعِبًا ، لَمَّا لَمْ يَسِرْ بِهِمْ إِلَى الْوَجْهِ الَّذِي أَرَادُوهُ . يُقَالُ لِكُلِّ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَا يُجْدِي عَلَيْهِ نَفْعًا : إِنَّمَا أَنْتَ لَاعِبٌ . * وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدِ بَنِي آدَمَ " أَيْ : أَنَّهُ يَحْضُرُ أَمْكِنَةَ الِاسْتِنْجَاءِ وَيَرْصُدُهَا بِالْأَذَى وَالْفَسَادِ ، لِأَنَّهَا مَوَاضِعُ يُهْجَرُ فِيهَا ذِكْرُ اللَّهِ ، وَتُكْشَفُ فِيهَا الْعَوْرَاتُ ، فَأَمَرَ بِسَتْرِهَا وَالِامْتِنَاعِ مِنَ التَّعَرُّضِ ل

لسان العرب

[ لعب ] لعب : اللَّعِبُ وَاللَّعْبُ : ضِدُّ الْجِدِّ ، لَعِبَ يَلْعَبُ لَعِبًا وَلَعْبًا ، وَلَعَّبَ وَتَلَاعَبَ وَتَلَعَّبَ مَرَّةً بَعْدَ أُخْرَى ؛ قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : تَلَعَّبَ بَاعِثٌ بِذِمَّةِ خَالِدٍ وَأَوْدَى عِصَامٌ فِي الْخُطُوبِ الْأَوَائِلِ وَفِي حَدِيثِ تَمِيمٍ وَالْجَسَّاسَةِ : صَادَفْنَا الْبَحْرَ حِينَ اغْتَلَمَ ، فَلَعِبَ بِنَا الْمَوْجُ شَهْرًا . سَمَّى اضْطِرَابَ الْمَوْجِ لَعِبًا ، لَمَّا لَمْ يَسِرْ بِهِمْ إِلَى الْوَجْهِ الَّذِي أَرَادُوهُ . وَيُقَالُ لِكُلِّ مَنْ عَمِلَ عَمَلًا لَا يُجْدِي عَلَيْهِ نَفْعًا : إِنَّمَا أَنْتَ لَاعِبٌ . وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ : إِنَّ الشَّيْطَانَ يَلْعَبُ بِمَقَاعِدِ بَنِي آدَمَ أَيْ أَنَّهُ يَحْضُرُ أَمْكِنَةَ الِاسْتِنْجَاءِ وَيَرْصُدُهَا بِالْأَذَى وَالْفَسَادِ ؛ لِأَنَّهَا مَوَاضِعُ يُهْجَرُ فِيهَا ذِكْرُ اللَّهِ ، وَتُكْشَفُ فِيهَا الْعَوْرَاتُ ، فَأُمِرَ بِسَتْرِهَا وَالِامْتِنَاعِ مِنَ التَّعَرُّضِ لِبَصَرِ النَّاظِرِينَ وَمَهَابِّ الرِّيَاحِ وَرَشَاشِ الْبَوْلِ ، وَكُلُّ ذَلِكَ مِنْ لَعِبِ الشَّيْطَانِ . وَالتَّلْعَابُ : اللَّعِبُ ، صِيغَةٌ تَدُلُّ عَلَى تَكْثِيرِ الْمَصْدَرِ ، كَفَعَّلَ فِي الْفِعْلِ عَلَى غَالِبِ الْأَمْرِ . قَالَ سِيبَوَيْهِ : هَذَا بَابٌ مَا تُكَثِّرُ فِيهِ الْمَصْدَرَ مِنْ فَعَلْتُ ، فَتُلْحِقُ الزَّوَائِدَ ، وَتَبْنِيهِ بِنَاءً آخَرَ ، كَمَا أَنَّكَ قُلْتَ فِي فَعَلْتُ : فَعَّلْتُ ، حِينَ كَثَّرْتَ الْفِعْلَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْمَصَادِرَ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى التَّفْعَالِ كَالتَّلْعَابِ وَغَيْرِهِ ؛ قَالَ : وَلَيْسَ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ مَصْدَرَ فَعَلْتُ ، وَلَكِنْ لَمَّا أَرَدْتَ التَّكْثِيرَ ، بَنَيْتَ الْمَصْدَرَ عَلَى هَذَا ، كَمَا بُنِيَتْ فَعَلْتُ عَلَى ف

الْغَائِطِ(المادة: الغائط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَوَطَ ) [ هـ ] فِي قِصَّةِ نُوحٍ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - " وَانْسَدَّتْ يَنَابِيعُ الْغَوْطِ الْأَكْبَرِ وَأَبْوَابُ السَّمَاءِ " الْغَوْطُ : عُمْقُ الْأَرْضِ الْأَبْعَدُ ، وَمِنْهُ قِيلَ لِلْمُطْمَئِنِّ مِنَ الْأَرْضِ : غَائِطٌ . وَمِنْهُ قِيلَ لِمَوْضِعِ قَضَاءِ الْحَاجَةِ : الْغَائِطُ ; لِأَنَّ الْعَادَةَ أَنَّ الْحَاجَةَ تُقْضَى فِي الْمُنْخَفِضِ مِنَ الْأَرْضِ حَيْثُ هُوَ أَسْتَرُ لَهُ ، ثُمَّ اتُّسِعَ فِيهِ حَتَّى صَارَ يُطْلَقُ عَلَى النَّجْوِ نَفْسِهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا يَذْهَبُ الرَّجُلَانِ يَضْرِبَانِ الْغَائِطَ يَتَحَدَّثَانِ " أَيْ : يَقْضِيَانِ الْحَاجَةَ وَهُمَا يَتَحَدَّثَانِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْغَائِطِ " فِي الْحَدِيثِ بِمَعْنَى الْحَدَثِ وَالْمَكَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أَنَّ رَجُلًا جَاءَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ قُلْ لِأَهْلِ الْغَائِطِ يُحْسِنُوا مُخَالَطَتِي " أَرَادَ أَهْلَ الْوَادِي الَّذِي كَانَ يَنْزِلُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " تَنْزِلُ أُمَّتِي بِغَائِطٍ يُسَمُّونَهُ الْبَصْرَةَ " أَيْ : بَطْنٍ مُطْمَئِنٍّ مِنَ الْأَرْضِ . * وَفِيهِ " أَنَّ فُسْطَاطَ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْمَلْحَمَةِ بِالْغُوطَةِ إِلَى جَانِبِ مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا دِمَشْقَ " الْغُوطَةُ : اسْمُ الْبَسَاتِينِ وَالْمِيَاهِ الَّتِي حَوْلَ دِمَشْقَ ،

لسان العرب

[ غوط ] غوط : الْغَوْطُ : الثَّرِيدَةُ . وَالتَّغْوِيطُ : اللَّقْمُ مِنْهَا ، وَقِيلَ : التَّغْوِيطُ عِظَمُ اللَّقْمِ . وَغَاطَ يَغُوطُ غَوْطًا : حَفَرَ ، وَغَاطَ الرَّجُلُ فِي الطِّينِ . وَيُقَالُ : اغْوِطْ بِئْرَكَ أَيْ أَبْعِدْ قَعْرَهَا ، وَهِيَ بِئْرٌ غَوِيطَةٌ : بَعِيدَةُ الْقَعْرِ . وَالْغَوْطُ وَالْغَائِطُ : الْمُتَّسِعُ مِنَ الْأَرْضِ مَعَ طُمَأْنِينَةٍ ، وَجَمْعُهُ أَغْوَاطٌ وَغُوطٌ وَغِيَاطٌ وَغِيطَاتٌ ، صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً لِانْكِسَارِ مَا قَبْلَهَا ، قَالَ الْمُتَنَخِّلُ الْهُذَلِيُّ : وَخَرْقٍ تُحْشَرُ الرُّكْبَانُ فِيهِ بَعِيدِ الْجَوْفِ أَغْبَرَ ذِي غِيَاطِ وَقَالَ : وَخَرْقٍ تَحَدَّثُ غِيطَانُهُ حَدِيثَ الْعَذَارَى بِأَسْرَارِهَا إِنَّمَا أَرَادَ تَحَدَّثُ الْجِنُّ فِيهَا أَيْ تَحَدَّثُ جِنُّ غِيطَانِهِ كَقَوْلِ الْآخَرِ : تَسْمَعُ لِلْجِنِّ بِهِ زِيزِيزَمًا هَتَامِلًا مِنْ رِزِّهَا وَهَيْنَمَا قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَغْوَاطٌ جَمْعُ غَوْطٍ ، بِالْفَتْحِ ، لُغَةٌ فِي الْغَائِطِ ، وَغِيطَانٌ جَمْعٌ لَهُ أَيْضًا مِثْلُ ثَوْرٍ وَثِيرَانٍ ، وَجَمْعُ غَائِطٍ أَيْضًا مِثْلُ جَانٍّ وَجِنَّانٍ وَأَمَّا غَائِطٌ وَغَوْطٌ فَهُوَ مِثْلُ شَارِفٍ وَشُرْفٍ ؛ وَشَاهِدُ الْغَوْطِ بِفَتْحِ الْغَيْنِ قَوْلُ الشَّاعِرِ : وَمَا بَيْنَهَا وَالْأَرْضِ غَوْطٌ نَفَانِفُ وَيُرْوَى : غَوْلٌ ، وَهُوَ بِمَعْنَى الْبُعْدِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ لِلْأَرْضِ الْوَاسِعَةِ الدَّعْوَةِ : غَائِطٌ لِأَنَّهُ غَاطَ فِي الْأَرْضِ أَيْ دَخَلَ فِيهَا وَلَيْسَ بِالشَّدِيدِ التَّصَوُّبِ وَلِبَعْضِهَا أَسْنَادٌ ، وَفِي قِصَّةِ نُوحٍ ، عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّد

النُّبَلَ(المادة: النبل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَبَلَ ) ( هـ ) فِيهِ : " قَالَ : كُنْتُ أُنَبِّلُ عَلَى عُمُومَتِي يَوْمَ الْفِجَارِ " يُقَالُ : نَبَّلْتُ الرَّجُلَ ، بِالتَّشْدِيدِ ، إِذَا نَاوَلْتَهُ النَّبْلَ لِيَرْمِيَ . وَكَذَلِكَ أَنْبَلْتُهُ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّ سَعْدًا كَانَ يَرْمِي بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ أُحُدٍ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُنَبِّلُهُ . وَفِي رِوَايَةٍ : وَفَتًى يُنَبِّلُهُ ، كُلَّمَا نَفِدَتْ نَبْلُهُ . وَيُرْوَى : يَنْبُلُهُ بِفَتْحِ الْيَاءِ وَتَسْكِينِ النُّونِ وَضَمِّ الْبَاءِ . قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ : وَهُوَ غَلَطٌ مِنْ نَقَلَةِ الْحَدِيثِ ، لِأَنَّ مَعْنَى نَبَلْتُهُ أَنْبُلُهُ ، إِذَا رَمَيْتَهُ بِالنَّبْلِ . قَالَ أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ : بَلْ هُوَ صَحِيحٌ ، يَعْنِي يُقَالُ : نَبَلْتُهُ ، وَأَنْبَلْتُهُ ، وَنَبَّلْتُهُ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الرَّامِي وَمُنْبِلُهُ . وَيَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ بِالْمُنْبِلِ الَّذِي يَرُدُّ النَّبْلَ عَلَى الرَّامِي مِنَ الْهَدَفِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَاصِمٍ . مَا عِلَّتِي وَأَنَا جَلْدٌ نَابِلٌ . أَيْ ذُو نَبْلٍ . وَالنَّبْلُ : السِّهَامُ الْعَرَبِيَّةُ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا ، فَلَا يُقَالُ : نَبْلَةٌ ، وَإِنَّمَا يُقَالُ : سَهْمٌ ، وَنُشَّابَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الِاسْتِنْجَاءِ : أَعِدُّوا النُّبَلَ هِيَ الْحِجَارَةُ الصِّغَارُ

لسان العرب

[ نبل ] نبل : النُّبْلُ ، بِالضَّمِّ : الذَّكَاءُ وَالنَّجَابَةُ ، وَقَدْ نَبُلَ نُبْلًا وَنَبَالَةً وَتَنَبَّلَ ، وَهُوَ نَبِيلٌ وَنَبْلٌ ، وَالْأُنْثَى نَبْلَةٌ ، وَالْجَمْعُ نِبَالٌ ، بِالْكَسْرِ ، وَنَبَلٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَنَبَلَةٌ . وَالنَّبِيلَةُ : الْفَضِيلَةُ ، وَأَمَّا النَّبَالَةُ فَهِيَ أَعَمُّ تَجْرِي مَجْرَى النُّبْلِ ، وَتَكُونُ مَصْدَرًا لِلشَّيْءِ النَّبِيلِ الْجَسِيمِ ، وَأَنْشَدَ : كَعْثَبُهَا نَبِيلُ قَالَ : وَهُوَ يَعِيبُهَا بِهَذَا ، قَالَ : وَالنَّبَلُ فِي مَعْنًى جَمَاعَةُ النَّبِيلِ ، كَمَا أَنَّ الْأَدَمَ جَمَاعَةُ الْأَدِيمِ ، وَالْكَرَمُ قَدْ يَجِيءُ جَمَاعَةَ الْكَرِيمِ . وَفِي بَعْضِ الْقَوْلِ : رَجُلٌ نَبْلُ وَامْرَأَةٌ نَبْلَةٌ وَقَوْمٌ نِبَالٌ ، وَفِي الْمَعْنَى الْأَوَّلِ قَوْمٌ نُبَلَاءُ . الْجَوْهَرِيُّ : النُّبْلُ وَالنَّبَالَةُ الْفَضْلُ ، وَامْرَأَةٌ نَبِيلَةٌ فِي الْحُسْنِ بَيِّنَةُ النَّبَالَةِ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي صِفَةِ امْرَأَةٍ : وَلَمْ تَنَطَّقْهَا عَلَى غِلَالَهْ إِلَّا لِحُسْنِ الْخَلْقِ وَالنَّبَالَهْ وَكَذَلِكَ النَّاقَةُ فِي حُسْنِ الْخَلْقِ . وَفَرَسٌ نَبِيلُ الْمَحْزِمِ : حَسَنُهُ مَعَ غِلَظٍ ، قَالَ عَنْتَرَةُ : وَحَشِيَّتِي سَرْجٌ عَلَى عَبْلِ الشَّوَى نَهْدٍ مَرَاكِلُهُ ، نَبِيلِ الْمَحْزِمِ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ ، أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ فِي صِفَةِ رَجُلٍ : فَقَامَ وَثَّابٌ نَبِيلٌ مَحْزِمُهْ لَمْ يَلْقَ بُؤْسًا لَحْمُهُ وَلَا دَمُهْ وَيُقَالُ : مَا انْتَبَلَ نَبْلَهُ إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، وَنُبْلَهُ وَنَبَالَهُ كَذَلِكَ أَيْ لَمْ يَنْتَبِهْ لَهُ وَمَا بَالَى بِهِ ، قَالَ يَعْقُوبُ : وَفِيهَا أَرْبَعُ لُغَاتٍ : نُب

وِتْرًا(المادة: وترا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْوَاوِ مَعَ التَّاءِ ) ( وَتَرَ ) [ هـ ] فِيهِ إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ ، فَأَوْتِرُوا الْوِتْرُ : الْفَرْدُ ، وَتُكْسَرُ وَاوُهُ وَتُفْتَحُ . فَاللَّهُ وَاحِدٌ فِي ذَاتِهِ ، لَا يَقْبَلُ الِانْقِسَامَ وَالتَّجْزِئَةَ ، وَاحِدٌ فِي صِفَاتِهِ ، فَلَا شِبْهَ لَهُ وَلَا مِثْلَ ، وَاحِدٌ فِي أَفْعَالِهِ ، فَلَا شَرِيكَ لَهُ وَلَا مُعِينَ . وَ يُحِبُّ الْوِتْرَ : أَيْ يُثِيبُ عَلَيْهِ ، وَيَقْبَلُهُ مِنْ عَامِلِهِ . وَقَوْلُهُ أَوْتِرُوا أَمْرٌ بِصَلَاةِ الْوِتْرِ ، وَهُوَ أَنْ يُصَلِّيَ مَثْنًى مَثْنًى ثُمَّ يُصَلِّيَ فِي آخِرِهَا رَكْعَةً مُفْرَدَةً ، أَوْ يُضِيفَهَا إِلَى مَا قَبْلَهَا مِنَ الرَّكَعَاتِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ أَيِ اجْعَلِ الْحِجَارَةَ الَّتِي تَسْتَنْجِي بِهَا فَرْدًا . إِمَّا وَاحِدَةً ، أَوْ ثَلَاثًا ، أَوْ خَمْسًا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ . وَمِنْهُ حَدِيثُ : الدُّعَاءِ أَلِّفْ جَمْعَهُمْ وَأَوْتِرْ بَيْنَ مِيَرِهِمْ ، أَيْ لَا تَقْطَعِ الْمِيرَةَ عَنْهُمْ ، وَاجْعَلْهَا تَصِلُ إِلَيْهِمْ مَرَّةً بَعْدَ مَرَّةٍ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ لَا بَأْسَ أَنْ يُوَاتِرَ قَضَاءَ رَمَضَانَ أَيْ يُفَرِّقَهُ ، فَيَصُومَ يَوْمًا وَيُفْطِرَ يَوْمًا ، وَلَا يَلْزَمُهُ التَّتَابُعُ فِيهِ ، فَيَقْضِيَهُ وِتْرًا وِتْرًا . ( هـ ) وَفِي كِتَابِ هِشَامٍ إِلَى عَامِلِهِ " أَنْ أَصِبْ لِي نَاقَةً مُوَاتِرَةً </غري

لسان العرب

[ وتر ] وتر : الْوِتْرُ وَالْوَتْرُ : الْفَرْدُ أَوْ مَا لَمْ يَتَشَفَّعْ مِنَ الْعَدَدِ ، وَأَوْتَرَهُ أَيْ أَفَذَّهُ . قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَهْلُ الْحِجَازِ يُسَمُّونَ الْفَرْدَ الْوَتْرَ ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يَكْسِرُونَ الْوَاوَ ، وَهِيَ صَلَاةُ الْوِتْرِ ، وَالْوَتْرِ لِأَهْلِ الْحِجَازِ ، وَيَقْرَؤونَ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ، وَالْكَسْرُ لِتَمِيمٍ ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يَقْرَؤونَ : وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ ، وَأَوْتَرَ : صَلَّى الْوِتْرَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : أَوْتَرَ فِي الصَّلَاةِ - فَعَدَّاهُ بِفِي . وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ : وَالْوِتْرُ - بِالْكَسْرِ . وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَنَافِعٌ وَابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو وَابْنُ عَامِرٍ : وَالْوَتْرِ - بِالْفَتْحِ ؛ وَهُمَا لُغَتَانِ مَعْرُوفَتَانِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّهُ قَالَ : الْوَتْرُ آدَمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَالشَّفْعُ شُفِعَ بِزَوْجَتِهِ . وَقِيلَ : الشَّفْعُ يَوْمُ النَّحْرِ ، وَالْوَتْرُ يَوْمُ عَرَفَةَ . وَقِيلَ : الْأَعْدَادُ كُلُّهَا شَفْعٌ وَوِتْرٌ - كَثُرَتْ أَوْ قَلَّتْ . وَقِيلَ : الْوَتْرُ اللَّهُ الْوَاحِدُ ، وَالشَّفْعُ جَمِيعُ الْخَلْقِ خُلِقُوا أَزْوَاجًا - وَهُوَ قَوْلُ عَطَاءٍ ; كَانَ الْقَوْمُ وِتْرًا فَشَفَعْتُهُمْ ، وَكَانُوا شَفْعًا فَوَتَرْتُهُمْ . ابْنُ سِيدَهْ : وَتَرَهُمْ وَتْرًا وَأَوْتَرَهُمْ جَعَلَ شَفْعَهُمْ وَتْرًا . وَفِي الْحَدِيثِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ : إِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ ؛ أَيِ اجْعَلِ الْحِجَارَةَ الَّتِي تَسْتَنْجِي بِهَا فَرْدًا ، مَعْنَاهُ اسْتَنْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    5204 5198 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُوسِ بْنِ كَامِلٍ قَالَ : نَا مَخْلَدُ بْنُ خَالِدٍ قَالَ : نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الصَّنْعَانِيُّ قَالَ : نَا رَبَاحُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ ، عَنْ أَبِي رِشْدِينَ ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَاءَ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَ قَوْمَهُ وَعَلَّمَهُمْ ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ يَوْمًا ، وَهُوَ كَأَنَّهُ يَلْعَبُ : مَا بَقِيَ لِسُرَاقَةَ إِلَّا أَنْ يُعَلِّمَكُمْ كَيْفَ التَّغَوُّطُ ، فَقَالَ سُرَاقَةُ : إِذَا ذَهَبْتُمْ إِلَى

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث