حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ السَّقَطِيُّ قَالَ : نَا أَبُو حَفْصٍ الصَّفَّارُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ : نَا حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ الصَّفَّارُ ، عَنْ رَجُلٍ ، مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ ، يُقَالُ لَهُ : سَالِمٌ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ :
صَعِدَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ، وَقَالَ : كِتَابٌ كَتَبَهُ اللهُ ، فِيهِ أَسْمَاءُ أَهْلِ الْجَنَّةِ بِأَسْمَائِهِمْ وَأَنْسَابِهِمْ ، مُجْمَلٌ عَلَيْهِمْ لَا يُزَادُ فِيهِمْ وَلَا يُنْقَصُ مِنْهُمْ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، صَاحِبُ الْجَنَّةِ مَخْتُومٌ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَصَاحِبُ النَّارِ مَخْتُومٌ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ ، وَإِنْ عَمِلَ أَيَّ عَمَلٍ ، وَقَدْ يُسْلَكُ بِأَهْلِ السَّعَادَةِ طَرِيقَ أَهْلِ الشَّقَاءِ حَتَّى يُقَالَ : مَا أَشْبَهَهُمْ بِهِمْ ، بَلْ هُمْ مِنْهُمْ ، وَتُدْرِكُهُمُ السَّعَادَةُ ، فَتَسْتَنْقِذُهُمْ ، وَقَدْ يُسْلَكُ بِأَهْلِ الشَّقَاءِ طَرِيقَ أَهْلِ السَّعَادَةِ حَتَّى يُقَالَ : مَا أَشْبَهَهُمْ بِهِمْ ، بَلْ هُمْ مِنْهُمْ ، وَيُدْرِكُهُمُ الشَّقَاءُ ، مَنْ كَتَبَهُ اللهُ سَعِيدًا فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَمْ يُخْرِجْهُ مِنَ الدُّنْيَا حَتَّى يَسْتَعْمِلَهُ بِعَمَلٍ يُسْعِدُهُ قَبْلَ مَوْتِهِ ، وَلَوْ بِفَوَاقِ نَاقَةٍ " ، ثُمَّ قَالَ : " الْأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا ، الْأَعْمَالُ بِخَوَاتِيمِهَا