حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 3090
3094
بكر بن سهل الدمياطي

حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ : نَا مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّمْلِيُّ قَالَ : نَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْحَنْظَلِيِّ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ الدَّامَغَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :

خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : عُوذُوا بِاللهِ مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا جُبُّ الْحَزَنِ ؟ قَالَ : " جُبٌّ فِي وَادٍ فِي قَعْرِ جَهَنَّمَ ، تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ أَرْبَعَمِائَةِ مَرَّةٍ ، أَعَدَّهُ اللهُ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ ، وَإِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَارِئٌ يَزُورُ الْعُمَّالَ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الهيثمي

    فيه بكير بن شهاب الدامغاني وهو ضعيف

    ضعيف
  • ابن عدي
    هذا الحديث منكر
  • أبو حاتم الرازي

    إنما هو محمد بن بشير شيخ مجهول وليس لهذا الحديث أصل بهذا الإسناد

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    بكير بن شهاب الدامغاني
    تقييم الراوي:منكر الحديث· الثامنة
    في هذا السند:عن
    الوفاة161هـ
  4. 04
    علي بن إسحاق بن إبراهيم الحنظلي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة237هـ
  5. 05
    رواد بن الجراح
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:ناالاختلاط
    الوفاة211هـ
  6. 06
    مهدي بن جعفر بن جيهان الرملي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة230هـ
  7. 07
    الوفاة289هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (4 / 191) برقم: (2575) وابن ماجه في "سننه" (1 / 171) برقم: (267) والطبراني في "الأوسط" (3 / 261) برقم: (3094) ، (6 / 202) برقم: (6195)

الشواهد5 شاهد
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٦/٢٠٢) برقم ٦١٩٥

[خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ :(١)] تَعَوَّذُوا [وفي رواية : عُوذُوا(٢)] بِاللَّهِ مِنْ جُبِّ الْحُزْنِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا جُبُّ الْحُزْنِ ؟ قَالَ : وَادٍ فِي جَهَنَّمَ [وفي رواية : جُبٌّ فِي وَادٍ فِي قَعْرِ جَهَنَّمَ(٣)] ، إِنَّ جَهَنَّمَ لَتَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ ذَلِكَ الْوَادِي فِي [وفي رواية : تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ(٤)] [وفي رواية : تَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ(٥)] كُلِّ يَوْمٍ أَرْبَعَ مِائَةِ مُرَّةٍ ، يُلْقَى فِيهِ الْغَرَّارُونَ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْغَرَّارُونَ ؟ قَالَ : الْمُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ فِي دَارِ الدُّنْيَا [وفي رواية : أَعَدَّهُ اللَّهُ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ ، وَإِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَارِئٌ يَزُورُ الْعُمَّالَ .(٦)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَنْ يَدْخُلُهُ ؟ قَالَ : أُعِدَّ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ ، وَإِنَّ مِنْ أَبْغَضِ الْقُرَّاءِ إِلَى اللَّهِ الَّذِينَ يَزُورُونَ الْأُمَرَاءَ(٧)] [وفي رواية : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَدْخُلُهُ ؟ قَالَ : الْقُرَّاءُونَ الْمُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٣٠٩٤·
  2. (٢)المعجم الأوسط٣٠٩٤·
  3. (٣)المعجم الأوسط٣٠٩٤·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٥٧٥·المعجم الأوسط٣٠٩٤·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٢٦٧·
  6. (٦)المعجم الأوسط٣٠٩٤·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٢٦٧·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٥٧٥·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
سنن ابن ماجه
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين3090
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْخَلْقِ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    3094 3090 - حَدَّثَنَا بَكْرٌ قَالَ : نَا مَهْدِيُّ بْنُ جَعْفَرٍ الرَّمْلِيُّ قَالَ : نَا رَوَّادُ بْنُ الْجَرَّاحِ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْحَنْظَلِيِّ ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ الدَّامَغَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ : عُوذُوا بِاللهِ مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ . قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، وَمَا جُبُّ الْحَزَنِ ؟ قَالَ : " جُبٌّ فِي وَادٍ فِي قَعْرِ جَهَنَّمَ ، تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ كُلَّ يَوْمٍ أَرْبَعَمِائَةِ مَرَّةٍ ، أَعَدَّهُ اللهُ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ ، وَإِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ قَارِئٌ يَزُورُ الْعُمَّالَ . </مصط

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث