حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 6189
6195
محمد بن حنيفة الواسطي

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَنِيفَةَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : نَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَاهَانَ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا جُبُّ الْحَزَنِ ؟ قَالَ : " وَادٍ فِي جَهَنَّمَ ، إِنَّ جَهَنَّمَ لَتَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ ذَلِكَ الْوَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ أَرْبَعَ مِائَةِ مَرَّةٍ ، يُلْقَى فِيهِ الْغَرَّارُونَ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا الْغَرَّارُونَ ؟ قَالَ : " الْمُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ فِي دَارِ الدُّنْيَا
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    محمد بن سيرين
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  3. 03
    سليمان بن طرخان
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة143هـ
  4. 04
    محمد بن الفضل بن عطية العبسي
    تقييم الراوي:كذبوه· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة180هـ
  5. 05
    محمد بن ماهان القصباني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  6. 06
    سليمان بن داود بن ثابت
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  7. 07
    محمد بن حنيفة القصبى
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة300هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الترمذي في "جامعه" (4 / 191) برقم: (2575) وابن ماجه في "سننه" (1 / 171) برقم: (267) والطبراني في "الأوسط" (3 / 261) برقم: (3094) ، (6 / 202) برقم: (6195)

الشواهد5 شاهد
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٦/٢٠٢) برقم ٦١٩٥

[خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ :(١)] تَعَوَّذُوا [وفي رواية : عُوذُوا(٢)] بِاللَّهِ مِنْ جُبِّ الْحُزْنِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا جُبُّ الْحُزْنِ ؟ قَالَ : وَادٍ فِي جَهَنَّمَ [وفي رواية : جُبٌّ فِي وَادٍ فِي قَعْرِ جَهَنَّمَ(٣)] ، إِنَّ جَهَنَّمَ لَتَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ ذَلِكَ الْوَادِي فِي [وفي رواية : تَتَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ(٤)] [وفي رواية : تَعَوَّذُ مِنْهُ جَهَنَّمُ(٥)] كُلِّ يَوْمٍ أَرْبَعَ مِائَةِ مُرَّةٍ ، يُلْقَى فِيهِ الْغَرَّارُونَ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الْغَرَّارُونَ ؟ قَالَ : الْمُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ فِي دَارِ الدُّنْيَا [وفي رواية : أَعَدَّهُ اللَّهُ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ ، وَإِنَّ أَبْغَضَ الْخَلْقِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ قَارِئٌ يَزُورُ الْعُمَّالَ .(٦)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! مَنْ يَدْخُلُهُ ؟ قَالَ : أُعِدَّ لِلْقُرَّاءِ الْمُرَائِينَ بِأَعْمَالِهِمْ ، وَإِنَّ مِنْ أَبْغَضِ الْقُرَّاءِ إِلَى اللَّهِ الَّذِينَ يَزُورُونَ الْأُمَرَاءَ(٧)] [وفي رواية : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ يَدْخُلُهُ ؟ قَالَ : الْقُرَّاءُونَ الْمُرَاءُونَ بِأَعْمَالِهِمْ(٨)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٣٠٩٤·
  2. (٢)المعجم الأوسط٣٠٩٤·
  3. (٣)المعجم الأوسط٣٠٩٤·
  4. (٤)جامع الترمذي٢٥٧٥·المعجم الأوسط٣٠٩٤·
  5. (٥)سنن ابن ماجه٢٦٧·
  6. (٦)المعجم الأوسط٣٠٩٤·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٢٦٧·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٥٧٥·
مقارنة المتون12 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين6189
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يُلْقَى(المادة: يلقي)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    6195 6189 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَنِيفَةَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : نَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَاهَانَ ، قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ عَطِيَّةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ جُبِّ الْحَزَنِ ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَا جُبُّ الْحَزَنِ ؟ قَالَ : " وَادٍ فِي جَهَنَّمَ ، إِنَّ جَهَنَّمَ لَتَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شَرِّ ذَلِكَ الْوَادِي فِي كُلِّ يَوْمٍ أَرْبَعَ مِائَةِ مَرَّةٍ ، يُلْقَى فِيهِ الْغَرَّارُونَ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَ

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث