حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 9250
9258
النعمان بن أحمد الواسطي

حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ رُشْدِ بْنِ خُثَيْمٍ الْهِلَالِيُّ ج٩ / ص١٠٢حَدَّثَنِي عَمِّي سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ الْحَارِثِ الْهِلَالِيَّةُ ، قَالَتْ :

مَرَرْتُ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ جَالِسٌ بِالْحِجْرِ ، فَقَالَ : " يَا أُمَّ الْفَضْلِ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " إِنَّكِ حَامِلٌ بِغُلَامٍ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ وَقَدْ تَحَالَفَتْ قُرَيْشٌ أَنْ لَا يَأْتُوا النِّسَاءَ ؟ قَالَ : " هُوَ مَا أَقُولُ لَكِ ، فَإِذَا وَضَعْتِيهِ فَأْتِنِي بِهِ " ، قَالَتْ : فَلَمَّا وَضَعْتُهُ أَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى ، وَأَقَامَ فِي أُذُنِهِ الْيُسْرَى ، وَأَلْبَأَهُ مِنْ رِيقِهِ ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللهِ ، ثُمَّ قَالَ : " اذْهَبِي بِأَبِي الْخُلَفَاءِ " ، قَالَتْ : فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ فَأَعْلَمْتُهُ ، وَكَانَ رَجُلًا لَبَّاسًا جَمِيلًا مُوتَئِدَ الْقَامَةِ ، فَتَلَبَّسَ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ إِلَيْهِ ، فَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ أَقْعَدَهُ عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا عَمِّي ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُبَاهِ بِعَمِّهِ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : بَعْضَ الْقَوْلِ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " وَلِمَ لَا أَقُولُ هَذَا يَا عَمِّ ، وَأَنْتَ عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي وَبَقِيَّةُ آبَائِي ، وَوَارِثِي ، وَخَيْرُ مَنْ أَخْلُفُ مِنْ بَعْدِي مِنْ أَهْلِي ؟ " قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : " هِيَ لَكَ يَا عَبَّاسُ بَعْدَ ثِنْتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ ، ثُمَّ مِنْكُمُ السَّفَّاحُ ، وَالْمَنْصُورُ ، وَالْمَهْدِيُّ ، ثُمَّ هِيَ فِي أَوْلَادِهِمْ حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمُ الَّذِي يُصَلِّي بِالْمَسِيحِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ
معلقمرفوع· رواه لبابة بنت الحارث الهلاليةله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    وفيه أحمد بن راشد الهلالي وقد اتهم بهذا الحديث

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    لبابة بنت الحارث الهلالية«أم الفضل»
    تقييم الراوي:قديم إسلامها
    في هذا السند:حدثتنيالمرسل
    الوفاةماتت قبل العباس بن عبد المطلب
  2. 02
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة65هـ
  3. 03
    طاوس بن كيسان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  4. 04
    حنظلة الجمحي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  5. 05
    سعيد بن خثيم الهلالي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثني
    الوفاة180هـ
  6. 06
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة315هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (10 / 235) برقم: (10609) والطبراني في "الأوسط" (9 / 101) برقم: (9258)

الشواهد4 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٩/١٠١) برقم ٩٢٥٨

مَرَرْتُ [وفي رواية : بَيْنَا أَنَا مَارَّةٌ(١)] بِالنَّبِيِّ [وفي رواية : وَالنَّبِيُّ(٢)] - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ جَالِسٌ بِالْحِجْرِ [وفي رواية : فِي الْحِجْرِ(٣)] ، فَقَالَ : يَا أُمَّ الْفَضْلِ ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : إِنَّكِ حَامِلٌ بِغُلَامٍ ، قُلْتُ [وفي رواية : قَالَتْ(٤)] : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ [وفي رواية : كَيْفَ(٥)] وَقَدْ تَحَالَفَتْ قُرَيْشٌ أَنْ لَا يَأْتُوا النِّسَاءَ ؟ [وفي رواية : وَقَدْ تَحَالَفَتْ قُرَيْشٌ لَا تُولِدُونَ النِّسَاءَ ؟(٦)] قَالَ : هُوَ مَا أَقُولُ لَكِ ، فَإِذَا وَضَعْتِيهِ فَأْتِنِي [وفي رواية : فَائْتِينِي(٧)] بِهِ ، قَالَتْ : فَلَمَّا وَضَعْتُهُ أَتَيْتُ [وفي رواية : أَتَتْ(٨)] بِهِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَأَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْيُمْنَى ، وَأَقَامَ فِي أُذُنِهِ الْيُسْرَى ، وَأَلْبَأَهُ مِنْ رِيقِهِ ، وَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ [وفي رواية : فَسَمَّاهُ عَبْدَ اللَّهِ ، وَأَلْبَأَهُ مِنْ رِيقِهِ(٩)] ، ثُمَّ قَالَ : اذْهَبِي بِأَبِي الْخُلَفَاءِ [وفي رواية : اذْهَبِي بِهِ(١٠)] [فَلَتَجِدِنَّهُ كَيِّسًا(١١)] ، قَالَتْ : فَأَتَيْتُ الْعَبَّاسَ فَأَعْلَمْتُهُ [وفي رواية : فَأَخْبَرْتُهُ(١٢)] ، وَكَانَ رَجُلًا لَبَّاسًا جَمِيلًا مُوتَئِدَ [وفي رواية : مَدِيدَ(١٣)] الْقَامَةِ ، فَتَلَبَّسَ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَلَمَّا رَآهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَامَ إِلَيْهِ ، فَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ثُمَّ أَقْعَدَهُ عَنْ يَمِينِهِ ، ثُمَّ قَالَ : هَذَا عَمِّي ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُبَاهِ بِعَمِّهِ ، فَقَالَ الْعَبَّاسُ : بَعْضَ الْقَوْلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : وَلِمَ لَا أَقُولُ هَذَا يَا عَمِّ ، وَأَنْتَ عَمِّي وَصِنْوُ أَبِي وَبَقِيَّةُ آبَائِي [وَالْعَمُّ وَالِدٌ(١٤)] ، وَوَارِثِي ، وَخَيْرُ مَنْ أَخْلُفُ مِنْ بَعْدِي مِنْ أَهْلِي ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَتْ أُمُّ الْفَضْلِ كَذَا وَكَذَا ؟ قَالَ : هِيَ لَكَ يَا عَبَّاسُ بَعْدَ ثِنْتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ ، ثُمَّ مِنْكُمُ السَّفَّاحُ ، وَالْمَنْصُورُ ، وَالْمَهْدِيُّ ، ثُمَّ هِيَ فِي أَوْلَادِهِمْ حَتَّى يَكُونَ آخِرُهُمُ الَّذِي يُصَلِّي بِالْمَسِيحِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٠٦٠٩·
  2. (٢)المعجم الكبير١٠٦٠٩·
  3. (٣)المعجم الكبير١٠٦٠٩·
  4. (٤)المعجم الكبير١٠٦٠٩·المعجم الأوسط٩٢٥٨·
  5. (٥)المعجم الكبير١٠٦٠٩·
  6. (٦)المعجم الكبير١٠٦٠٩·
  7. (٧)المعجم الكبير١٠٦٠٩·
  8. (٨)المعجم الكبير١٠٦٠٩·
  9. (٩)المعجم الكبير١٠٦٠٩·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٠٦٠٩·
  11. (١١)المعجم الكبير١٠٦٠٩·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٠٦٠٩·
  13. (١٣)المعجم الكبير١٠٦٠٩·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٠٦٠٩·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين9250
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
وَأَلْبَأَهُ(المادة: وألبأه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ اللَّامِ مَعَ الْبَاءِ ) ( لَبَأَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ وِلَادَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ " وَأَلْبَأَهُ بِرِيقِهِ " أَيْ : صَبَّ رِيقَهُ فِي فِيهِ ، كَمَا يُصَبُّ اللَّبَأُ فِي فَمِ الصَّبِيِّ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَا يُحْلَبُ عِنْدَ الْوِلَادَةِ . وَلَبَأَتِ الشَّاةُ وَلَدَهَا : أَرْضَعَتْهُ اللِّبَأَ ، وَأَلْبَأْتُ السَّخْلَةَ ، أَرْضَعْتُهَا اللِّبَأَ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ بَعْضِ الصَّحَابَةِ " أَنَّهُ مَرَّ بِأَنْصَارِيٍّ يَغْرِسُ نَخْلًا ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، إِنْ بَلَغَكَ أَنَّ الدَّجَّالَ قَدْ خَرَجَ فَلَا يَمْنَعَنَّكَ مِنْ أَنْ تَلْبَأَهَا " أَيْ : لَا يَمْنَعَنَّكَ خُرُوجُهُ عَنْ غَرْسِهَا وَسَقْيِهَا أَوَّلَ سَقْيَةٍ ; مَأْخُوذٌ مِنَ اللِّبَأِ .

لسان العرب

[ لبأ ] لبأ : اللِّبَأُ عَلَى فِعَلٍ ، بِكَسْرِ الْفَاءِ وَفَتْحِ الْعَيْنِ : أَوَّلُ اللَّبَنِ فِي النِّتَاجِ . أَبُو زَيْدٍ : أَوَّلُ الْأَلْبَانِ اللِّبَأُ عِنْدَ الْوِلَادَةِ ، وَأَكْثَرُ مَا يَكُونُ ثَلَاثَ حَلْبَاتٍ وَأَقَلُّهُ حَلْبَةٌ . وَقَالَ اللَّيْثُ : اللِّبَأُ ، مَهْمُوزٌ مَقْصُورٌ : أَوَّلُ حَلَبٍ عِنْدَ وَضْعِ الْمُلْبِئِ . وَلَبَأَتِ الشَّاةُ وَلَدَهَا أَيْ أَرْضَعَتْهُ اللِّبَأَ ، وَهِيَ تَلْبَؤُهُ ، وَالْتَبَأْتُ أَنَا : شَرِبْتُ اللِّبَأَ . وَلَبَأْتُ الْجَدْيَ : أَطْعَمْتُهُ اللِّبَأَ . وَيُقَالُ لَبَأْتُ اللِّبَأَ أَلْبَؤُهُ لَبْأً إِذَا حَلَبْتُ الشَّاةَ لِبَأً . وَلَبَأَ الشَّاةَ يَلْبَؤُهَا لَبْأً ، بِالتَّسْكِينِ ، وَالْتَبَأَهَا : احْتَلَبَ لِبَأَهَا . وَالْتَبَأَهَا وَلَدُهَا وَاسْتَلْبَأَهَا : رَضِعَهَا . وَيُقَالُ : اسْتَلْبَأَ الْجَدْيُ اسْتِلْبَاءً إِذَا مَا رَضِعَ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ ، وَأَلْبَأَ الْجَدْيُ إِلْبَاءً إِذَا رَضَعَ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ ، وَأَلْبَأَ الْجَدْيَ إِلْبَاءً إِذَا شَدَّهُ إِلَى رَأْسِ الْخِلْفِ لِيَرْضَعَ اللِّبَأَ ، وَأَلْبَأَتْهُ أُمُّهُ وَلَبَأَتْهُ : أَرْضَعَتْهُ اللِّبَأَ ، وَأَلْبَأْتُهُ : سَقَيْتُهُ اللِّبَأَ . أَبُو حَاتِمٍ : أَلْبَأَتِ الشَّاةُ وَلَدَهَا أَيْ قَامَتْ حَتَّى تُرْضِعَ لِبَأَهَا ، وَقَدِ الْتَبَأْنَاهَا أَيِ احْتَلَبْنَا لِبَأَهَا ، وَاسْتَلْبَأَهَا وَلَدُهَا أَيْ شَرِبَ لِبَأَهَا . وَفِي حَدِيثِ وِلَادَةِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : وَأَلْبَأَهُ بِرِيقِهِ أَيْ صَبَّ رِيقَهُ فِي فِيهِ كَمَا يُصَبُّ اللِّبَأُ فِي فَمِ الصَّبِيِّ ، وَهُوَ أَوَّلُ مَا يُحْلَبُ عِنْدَ الْوِلَادَةِ . وَلَبَأَ الْقَوْمَ يَلْبَؤُهُمْ لَبْأً . إِذَا صَنَعَ لَهُمُ اللِّبَأَ ; وَلَبَأَ الْقَوْمَ يَلْبَؤُهُمْ لَبْأً وَأَلْبَأَهُمْ : أَطْعَمَهُمُ اللِّبَأَ . وَقِيلَ : لَبَأَهُمْ : أَطْعَمَهُمُ

أَخْلُفُ(المادة: أخلف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    9258 9250 - حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ ، نَا أَحْمَدُ بْنُ رُشْدِ بْنِ خُثَيْمٍ الْهِلَالِيُّ حَدَّثَنِي عَمِّي سَعِيدُ بْنُ خُثَيْمٍ ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ ، عَنْ طَاوُسٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ الْفَضْلِ بِنْتُ الْحَارِثِ الْهِلَالِيَّةُ ، قَالَتْ : مَرَرْتُ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ جَالِسٌ بِالْحِجْرِ ، فَقَالَ : " يَا أُمَّ الْفَضْلِ " ، قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " إِنَّكِ حَامِلٌ بِغُلَامٍ " ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ وَكَيْفَ وَقَدْ تَحَالَفَتْ قُرَيْشٌ أَنْ لَا يَأْتُوا النّ

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث