حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 396
398
أحمد بن خليد الحلبي

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ قَالَ : نَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ الْأَسْوَدِ . عَنْ ثَوْبَانَ ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

حَوْضِي مِنْ عَدَنَ إِلَى عَمَّانِ الْبَلْقَاءِ ، مَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ، وَأَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ ، أَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا ، أَوَّلُ النَّاسِ يَرِدُ عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الشُّعْثُ رُءُوسًا ، الدُّنْسُ ثِيَابًا ، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ ج١ / ص١٢٥الْمُنَعَّمَاتِ ، وَلَا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ
معلقمرفوع· رواه ثوبان بن بجدد مولى رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    رجال الرواية الثانية عند الطبراني رجال الصحيح

    صحيح
  • الهيثمي

    له حديث في ذكر الحوض في الصحيح باختصار رواه الطبراني وفي رواية عنده وأكثر الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين بدل أول من يرده ورجال الرواية الثانية رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ثوبان بن بجدد مولى رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة54هـ
  2. 02
    عباس بن سالم بن جميل اللخمي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    محمد بن مهاجر بن أبي مسلم
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة170هـ
  4. 04
    الربيع بن نافع الحلبي
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة241هـ
  5. 05
    أحمد بن خليد بن يزيد الحلبي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة280هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 70) برقم: (6061) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 367) برقم: (6462) ، (14 / 368) برقم: (6463) والحاكم في "مستدركه" (4 / 184) برقم: (7467) والترمذي في "جامعه" (4 / 236) برقم: (2648) وابن ماجه في "سننه" (5 / 358) برقم: (4428) وأحمد في "مسنده" (10 / 5263) برقم: (22741) ، (10 / 5272) برقم: (22785) ، (10 / 5276) برقم: (22802) ، (10 / 5277) برقم: (22807) ، (10 / 5280) برقم: (22824) والطيالسي في "مسنده" (2 / 335) برقم: (1090) والبزار في "مسنده" (10 / 103) برقم: (4173) ، (10 / 124) برقم: (4196) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 406) برقم: (20930) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 414) برقم: (32331) ، (18 / 473) برقم: (35239) والطبراني في "الكبير" (2 / 99) برقم: (1435) ، (2 / 100) برقم: (1441) والطبراني في "الأوسط" (1 / 124) برقم: (398)

الشواهد110 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/١٨٤) برقم ٧٤٦٧

بَلَغَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ يُحَدَّثُ عَنْ ثَوْبَانَ حَدِيثَ أَبِي الْأَحْوَصِ [وفي رواية : بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَتَيْتُهُ عَلَى بَرِيدٍ(١)] ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَحُمِلَ عَلَى الْبَرِيدِ [وفي رواية : بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَحُمِلْتُ عَلَى الْبَرِيدِ(٢)] [وفي رواية : بَعَثَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبِي سَلَّامٍ الْحَبَشِيِّ ، فَحُمِلَ إِلَيْهِ عَلَى الْبَرِيدِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعَثَ إِلَى أَبِي سَلَّامٍ الْحَبَشِيِّ - وَحُمِلَ عَلَى الْبَرِيدِ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْهِ -(٤)] قَالَ : فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ فَدَخَلَ [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَ(٥)] عَلَيْهِ سَلَّمَ ، وَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ شَقَّ عَلَى رِجْلِي مَرْكَبِي مِنَ الْبَرِيدِ ، [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَيْهِ قَالَ : لَقَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامٍ فِي مَرْكَبِكَ . قَالَ : أَجَلْ وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ .(٦)] قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ كَالْمُتَوَجِّعِ : مَا أَرَدْنَا الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامٍ [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ(٧)] [وفي رواية : مَا أَرَدْتُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ(٨)] ، وَلَكِنْ بَلَغَنِي [عَنْكَ(٩)] حَدِيثٌ تُحَدِّثُهُ [وفي رواية : وَلَكِنْ حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهِ(١٠)] ، عَنْ ثَوْبَانَ [مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَوْضِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ تُشَافِهَنِي بِهِ مُشَافَهَةً . [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكَ أُشَافِهُكَ بِحَدِيثِ ثَوْبَانَ فِي الْحَوْضِ .(١٢)] [وفي رواية : ليَسْأَلُهُ عَنِ الْحَوْضِ، فَقُدِمَ بِهِ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ(١٣)] قَالَ أَبُو سَلَّامٍ : سَمِعْتُ ثَوْبَانَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : حَدَّثَنِي ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(١٤)] : [إِنَّ(١٥)] حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنٍ [وفي رواية : مِنْ عَدَنِ أَبْيَنَ(١٦)] إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءِ [وفي رواية : إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى أَيْلَةَ(١٧)] [وفي رواية : مَا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ ، أَوْ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمَكَّةَ ، أَوْ قَالَ : مِنْ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ(١٨)] [وفي رواية : أَنَا عِنْدَ عُقْرِ حَوْضِي(١٩)] [وفي رواية : إِنِّي لَبِعُقْرِ الْحَوْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَا بِعُقْرِ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢١)] [أَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ(٢٢)] [وفي رواية : لِأَهْلِي(٢٣)] [إِنِّي لَأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ(٢٤)] [وفي رواية : أَضْرِبُ بِعَصَايَ(٢٥)] [وفي رواية : أَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ(٢٦)] [وفي رواية : وَأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ(٢٧)] [هَذِهِ(٢٨)] [حَتَّى تَرْفَضَّ(٢٩)] [وفي رواية : حَتَّى يَرْفَضَّ عَنْهُمْ(٣٠)] [، قَالَ : فَسُئِلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَعَةِ الْحَوْضِ(٣١)] [وفي رواية : عَنْ عَرْضِهِ(٣٢)] [وفي رواية : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا سَعَتُهُ ؟(٣٣)] [فَقَالَ : هُوَ مَا بَيْنَ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ مَا بَيْنَهُمَا شَهْرٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ، فَسُئِلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَرَابِهِ(٣٤)] [وفي رواية : وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ ، فَقَالَ :(٣٥)] مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ [وفي رواية : وَأَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ(٣٦)] [وفي رواية : وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ(٣٧)] وَأَحْلَى [وفي رواية : مَاؤُهُ أَحْلَى(٣٨)] مِنَ الْعَسَلِ [وَأَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ(٣٩)] وَأَكْوَابُهُ [وفي رواية : أَكَاوِيبُهُ(٤٠)] [وفي رواية : أَكْوَابُهُ(٤١)] [وفي رواية : آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ(٤٢)] [وفي رواية : وَأَكَاوِيبُهُ(٤٣)] عَدَدُ النُّجُومِ [وفي رواية : كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ(٤٤)] [وفي رواية : مِثْلُ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ(٤٥)] [يَصُبُّ(٤٦)] [وفي رواية : يَنْبَعِثُ(٤٧)] [وفي رواية : يَنْثَعِبُ(٤٨)] [وفي رواية : يَعُبُّ(٤٩)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَيَغُتُّ(٥٠)] [وفي رواية : يَغُتُّ(٥١)] [فِيهِ مِيزَابَانِ ، مِدَادُهُ أَوْ مِدَادُهُمَا(٥٢)] [وفي رواية : يَمُدَّانِهِ(٥٣)] [وفي رواية : فِيهِ مِيزَابَانِ يُمَدَّانِ(٥٤)] [مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدُهُمَا وَرِقٌ وَالْآخَرُ ذَهَبٌ(٥٥)] [وفي رواية : أَحَدُهُمَا دُرٌّ وَالْآخَرُ ذَهَبٌ(٥٦)] [طُولُهُمَا مَا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ - أَوْ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمَكَّةَ ، أَوْ قَالَ : مِنْ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ -(٥٧)] مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا ، أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ [وفي رواية : يَرِدُ عَلَيْهِ(٥٨)] [وفي رواية : وَأَكْثَرُ وُرُودًا عَلَيْهِ(٥٩)] [وفي رواية : وَأَوَّلُ مَنْ يَرِدُهُ عَلَيَّ(٦٠)] فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينِ [وفي رواية : فُقَرَاءُ أُمَّتِي(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ : الْمُهَاجِرُونَ(٦٢)] ، [فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : هُمُ(٦٣)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ؟ قَالَ :(٦٤)] [وفي رواية : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا ، قَالَ :(٦٥)] الشُّعْثُ رُءُوسًا [وفي رواية : شُعْثُ الرُّءُوسِ(٦٦)] [وفي رواية : وَالشُّعْثُ رُؤُوسًا(٦٧)] الدُّنْسُ ثِيَابًا [وفي رواية : دُنْسُ الثِّيَابِ(٦٨)] الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُنَعَّمَاتِ [وفي رواية : الْمُتَمَنِّعَاتِ(٦٩)] ، وَلَا تُفْتَحُ [وفي رواية : وَلَا يُفْتَحُ(٧٠)] لَهُمُ [أَبْوَابُ(٧١)] [وفي رواية : بَابُ(٧٢)] السُّدَدُ ، [وفي رواية : الَّذِينَ يُعْطُونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ ، وَلَا يُعْطَوْنَ الَّذِي لَهُمْ(٧٣)] قَالَ : [فَبَكَى عُمَرُ حَتَّى اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ(٧٤)] فَقَالَ عُمَرُ [بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ(٧٥)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَكِنِّي قَدْ نَكَحْتُ [وفي رواية : لَقَدْ نَكَحْتُ(٧٦)] [وفي رواية : وَنَكَحْتُ(٧٧)] الْمُنَعَّمَاتِ [وفي رواية : الْمُتَنَعِّمَاتِ(٧٨)] فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمَلِكِ وَفُتِحَتْ [وفي رواية : وَفُتِحَ(٧٩)] لِي السُّدَدُ [إِلَّا أَنْ يَرْحَمَنِي اللَّهُ ، وَاللَّهِ(٨٠)] لَا جَرَمَ أَنِّي لَا أَغْسِلُ رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ وَلَا ثَوْبِيَ [وفي رواية : لَا أَدْهُنَ رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ ، وَلَا أَغْسِلَ ثَوْبِي(٨١)] الَّذِي يَلِي جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  2. (٢)جامع الترمذي٢٦٤٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٧٤١·
  4. (٤)مسند الطيالسي١٠٩٠·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٦٤٨·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٦٤٨·
  9. (٩)جامع الترمذي٢٦٤٨·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·مسند أحمد٢٢٨٢٤·المعجم الأوسط٣٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·
  12. (١٢)مسند الطيالسي١٠٩٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٧٤١·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·مسند أحمد٢٢٧٤١·المعجم الكبير١٤٤١·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١٠٩٠·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٨٠٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٨٠٧·صحيح ابن حبان٦٤٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٢٨٢٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٢٧٨٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٧٨٥٢٢٨٢٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·
  23. (٢٣)مسند البزار٤١٩٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٢٨٠٧·صحيح ابن حبان٦٤٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٠·مسند البزار٤١٩٦·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٦٠٦١·مسند أحمد٢٢٨٠٢·صحيح ابن حبان٦٤٦٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٢٨٢٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٢٧٨٥·
  28. (٢٨)مسند البزار٤١٩٦·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٢٨٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·مسند البزار٤١٩٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٢٧٨٥·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٦٠٦١·مسند أحمد٢٢٨٠٢٢٢٨٢٤·صحيح ابن حبان٦٤٦٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢٧٨٥·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٦٠٦١·مسند أحمد٢٢٨٠٢٢٢٨٢٤·صحيح ابن حبان٦٤٦٣·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٣٩٨·مسند البزار٤١٧٣·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٤٤١·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٣٩٨·مسند البزار٤١٧٣·مسند الطيالسي١٠٩٠·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٣٩٨·مسند البزار٤١٧٣·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٤٤١·المعجم الأوسط٣٩٨·مسند الطيالسي١٠٩٠·
  42. (٤٢)مسند البزار٤١٧٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٢٧٤١·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  45. (٤٥)مسند الطيالسي١٠٩٠·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٦٤٦٢·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٢٨٠٢·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٢٨٢٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٣٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٢٨٠٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٠·
  51. (٥١)صحيح مسلم٦٠٦١·مسند أحمد٢٢٧٨٥·مسند البزار٤١٩٦·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١٣٥٢٣٩·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٦٠٦١·مسند أحمد٢٢٧٨٥٢٢٨٠٢٢٢٨٢٤·مسند البزار٤١٩٦·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٦٤٦٣·
  55. (٥٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١٣٥٢٣٩·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٦٤٦٢·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٠·
  58. (٥٨)المعجم الأوسط٣٩٨·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٤٣٥·
  60. (٦٠)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  61. (٦١)مسند الطيالسي١٠٩٠·
  62. (٦٢)مسند البزار٤١٧٣·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٢٧٤١·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٤٣٥·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٤٤١·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٤٤١·
  67. (٦٧)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٤٤١·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٤٤١·
  70. (٧٠)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·المعجم الكبير١٤٣٥·
  71. (٧١)جامع الترمذي٢٦٤٨·مسند أحمد٢٢٧٤١·المعجم الكبير١٤٤١·مسند الطيالسي١٠٩٠·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٤٣٥·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٤٣٥·
  74. (٧٤)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  75. (٧٥)جامع الترمذي٢٦٤٨·سنن ابن ماجه٤٤٢٨·مسند أحمد٢٢٧٤١·مسند الطيالسي١٠٩٠·المستدرك على الصحيحين٧٤٦٧·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٢٧٤١·
  77. (٧٧)جامع الترمذي٢٦٤٨·
  78. (٧٨)جامع الترمذي٢٦٤٨·مسند أحمد٢٢٧٤١·المعجم الكبير١٤٣٥·مسند البزار٤١٧٣·مسند الطيالسي١٠٩٠·
  79. (٧٩)جامع الترمذي٢٦٤٨·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٢٧٤١·
  81. (٨١)مسند أحمد٢٢٧٤١·مسند الطيالسي١٠٩٠·
مقارنة المتون73 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين396
المواضيع
غريب الحديث5 كلمات
مُهَاجِرٍ(المادة: مهاجر)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَجَرَ ) ( س ) فِيهِ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ . ( س ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ " لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ حَتَّى تَنْقَطِعَ التَّوْبَةُ " الْهِجْرَةُ فِي الْأَصْلِ : الِاسْمُ مِنَ الْهَجْرِ ، ضِدُّ الْوَصْلِ . وَقَدْ هَجَرَهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا ، ثُمَّ غَلَبَ عَلَى الْخُرُوجِ مِنْ أَرْضٍ إِلَى أَرْضٍ ، وَتَرْكِ الْأُولَى لِلثَّانِيَةِ . يُقَالُ مِنْهُ : هَاجَرَ مُهَاجَرَةً . وَالْهِجْرَةُ هِجْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا الَّتِي وَعَدَ اللَّهُ عَلَيْهَا الْجَنَّةَ فِي قَوْلِهِ إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ فَكَانَ الرَّجُلُ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَيَدَعُ أَهْلَهُ وَمَالَهُ ، لَا يَرْجِعُ فِي شَيْءٍ مِنْهُ ، وَيَنْقَطِعُ بِنَفْسِهِ إِلَى مُهَاجَرِهِ ، وَكَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا ، فَمِنْ ثَمَّ قَالَ : " لَكِنِ الْبَائِسُ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةً " ، يَرْثِي لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَقَالَ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ : " اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ مَنَايَانَا بِهَا " . فَلَمَّا فُتِحَتْ مَكَّةُ صَارَتْ دَارَ إِسْلَامٍ كَالْمَدِينَةِ ، وَانْقَطَعَتِ الْهِجْرَةُ . وَالْهِجْرَةُ الثَّانِيَةُ : مَنْ هَاجَرَ مِنَ الْأَعْرَابِ وَغَزَا مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَلَمْ يَفْعَلْ كَمَا فَعَلَ أَصْحَابُ

لسان العرب

[ هجر ] هجر : الْهَجْرُ : ضِدُّ الْوَصْلِ . هَجَرَهُ يَهْجُرُهُ هَجْرًا وَهِجْرَانًا : صَرَمَهُ ، وَهُمَا يَهْتَجِرَانِ وَيَتَهَاجَرَانِ ، وَالْاسْمُ الْهِجْرَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : لَا هِجْرَةَ بَعْدَ ثَلَاثٍ - يُرِيدُ بِهِ الْهَجْرَ ضِدَ الْوَصْلِ ؛ يَعْنِي فِيمَا يَكُونُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ عَتْبٍ وَمَوْجِدَةٍ أَوْ تَقْصِيرٍ يَقَعُ فِي حُقُوقِ الْعِشْرَةِ وَالصُّحْبَةِ دُونَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ فِي جَانِبِ الدِّينِ ، فَإِنَّ هِجْرَةَ أَهْلِ الْأَهْوَاءِ وَالْبِدَعِ دَائِمَةٌ عَلَى مَرِّ الْأَوْقَاتِ مَا لَمْ تَظْهَرْ مِنْهُمُ التَّوْبَةُ وَالرُّجُوعُ إِلَى الْحَقِّ ، فَإِنَّهُ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - لَمَّا خَافَ عَلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ النِّفَاقَ حِينَ تَخَلَّفُوا عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ أَمَرَ بِهِجْرَانِهِمْ خَمْسِينَ يَوْمًا ، وَقَدْ هَجَرَ نِسَاءَهُ شَهْرًا ، وَهَجَرَتْ عَائِشَةُ ابْنَ الزُّبَيْرِ مُدَّةً ، وَهَجَرَ جَمَاعَةٌ مِنَ الصَّحَابَةِ جَمَاعَةً مِنْهُمْ وَمَاتُوا مُتَهَاجِرِينَ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : وَلَعَلَّ أَحَدَ الْأَمْرَيْنِ مَنْسُوخٌ بِالْآخَرِ ، وَمِنْ ذَلِكَ مَا جَاءَ فِي الْحَدِيثِ : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ لَا يَذْكُرُ اللَّهَ إِلَّا مُهَاجِرًا ; يُرِيدُ هِجْرَانَ الْقَلْبِ وَتَرْكَ الْإِخْلَاصِ فِي الذِّكْرِ ، فَكَأَنَّ قَلْبَهُ مُهَاجِرٌ لِلِسَانِهِ غَيْرَ مُوَاصِلٍ لَهُ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّرْدَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : وَلَا يَسْمَعُونَ الْقُرْآنَ إِلَّا هَجْرًا ; يُرِيدُ التَّرْكَ لَهُ وَالْإِعْرَاضَ عَنْهُ . يُقَالُ : هَجَرْتُ الشَّيْءَ هَجْرًا إِذَا تَرَكْتُهُ وَأَغْفَلْتُهُ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : رَوَاهُ ابْنُ قُتَيْبَةَ فِي كِتَابِهِ : <

عَمَّانِ(المادة: عمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمِنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : عَرْضُهُ مِنْ مَقَامِي إِلَى عَمَّانَ هِيَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ : مَدِينَةٌ قَدِيمَةٌ بِالشَّامِ مِنْ أَرْضِ الْبَلْقَاءِ ، فَأَمَّا بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ فَهُوَ صُقْعٌ عِنْدَ الْبَحْرَيْنِ ، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ عمن ] عمن : عَمَنَ يَعْمِنُ وَعَمِنَ : أَقَامَ . وَالْعُمُنُ : الْمُقِيمُونَ فِي مَكَانٍ . يُقَالُ : رَجُلٌ عَامِنٌ وَعَمُونٌ ؛ وَمِنْهُ اشْتُقَّ عُمَانُ . أَبُو عَمْرٍو : أَعْمَنَ دَامَ عَلَى الْمُقَامِ بِعُمَانَ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَأَعْمَنَ صَارَ إِلَى عُمَانَ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : مِنْ مُعْرِقٍ أَوْ مُشْئِمٍ أَوْ مُعْمِنِ وَالْعَمِينَةُ : أَرْضٌ سَهْلَةٌ ، يَمَانِيَةٌ . وَعُمَانُ : اسْمُ كُورَةٍ ، عَرَبِيَّةٌ . وَعُمَانُ ، مُخَفَّفٌ : بَلَدٌ ؛ وَأَمَّا الَّذِي فِي الشَّامِ فَهُوَ عَمَّانُ بِالْفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ . وَفِي الْحَدِيثِ حَدِيثِ الْحَوْضِ : عِرَضُهُ مِنْ مَقَامِي إِلَى عَمَّانَ . هِيَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ مَدِينَةٌ قَدِيمَةٌ بِالشَّامِ مِنْ أَرْضِ الْبَلْقَاءِ ، وَأَمَّا بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ فَهُوَ مَوْضِعٌ عِنْدَ الْبَحْرِينِ ، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي الْحَدِيثِ . وَعُمَانُ : مَدِينَةٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عُمَانُ يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ ، فَمَنْ جَعَلَهُ بَلَدًا صَرَفَهُ فِي حَالَتِي الْمُعَرَّفَةِ وَالنَّكِرَةِ ، وَمَنْ جَعَلَهُ بَلْدَةً أَلْحَقَهُ بِطَلْحَةٍ ؛ وَأَمَّا عَمَّانُ بِنَاحِيَةِ الشَّامِ مَوْضِعٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِعْلَانِ مِنْ عَمَّ يَعُمُّ ، لَا يَنْصَرِفُ مَعْرِفَةً ، وَيَنْصَرِفُ نَكِرَةً ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَعَّالًا مِنْ عَمَنَ فَيَنْصَرِفُ فِي الْحَالَتَيْنِ إِذَا عُنِيَ بِهِ الْبَلَدُ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَمْ

الْمِسْكِ(المادة: المسك)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( مَسَكَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " بَادِنٌ مُتَمَاسِكٌ " أَيْ مُعْتَدِلُ الْخَلْقِ ، كَأَنَّ أَعْضَاءَهُ يُمْسِكُ بَعْضُهَا بَعْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ " لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ ، فَإِنِّي لَا أُحِلُّ إِلَّا مَا أَحَلَّ اللَّهُ ، وَلَا أُحَرِّمُ إِلَّا مَا حَرَّمَ اللَّهُ " مَعْنَاهُ أَنَّ اللَّهَ أَحَلَّ لَهُ أَشْيَاءَ حَرَّمَهَا عَلَى غَيْرِهِ ، مِنْ عَدَدِ النِّسَاءِ ، وَالْمَوْهُوبَةِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . وَفَرَضَ عَلَيْهِ أَشْيَاءَ خَفَّفَهَا عَنْ غَيْرِهِ فَقَالَ : لَا يُمْسِكَنَّ النَّاسُ عَلَيَّ بِشَيْءٍ " يَعْنِي مِمَّا خُصِصْتُ بِهِ دُونَهُمْ . يُقَالُ : أَمْسَكْتُ الشَّيْءَ وَبِالشَّيْءِ ، وَمَسَكْتُ بِهِ وَتَمَسَّكْتُ ، وَاسْتَمْسَكْتُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَنْ مَسَكَ مِنْ هَذَا الْفَيْءِ بِشَيْءٍ " أَيْ أَمْسَكَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَيْضِ " خُذِي فِرْصَةً مُمَسَّكَةً فَتَطَيَّبِي بِهَا " الْفِرْصَةُ : الْقِطْعَةُ ، يُرِيدُ قِطْعَةً مِنَ الْمِسْكِ ، وَتَشْهَدُ لَهُ الرِّوَايَةُ الْأُخْرَى : " خُذِي فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَيَّبِي بِهَا " . وَالْفِرْصَةُ فِي الْأَصْلِ : الْقِطْعَةُ مِنَ الصُّوفِ وَالْقُطْنِ وَنَحْوِ ذَلِكَ . وَقِيلَ : هُوَ مِنَ التَّمَسُّكِ بِالْيَدِ . وَقِيلَ : مُمَسَّكَةً : أَيْ مُتْحَمَّلَةً ، يَعْنِي تَحْتَمِلِينَهَا مَعَكِ . وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : " الْمُمَسَّكَةُ : الْخَلَقُ الَّتِي أُمْسِكَتْ كَثِيرًا ، كَأَنَّهُ أَرَا

لسان العرب

[ مسك ] مسك : الْمَسْكُ ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ : الْجِلْدُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلَةِ ، قَالَ : ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكًا ، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ وَمُسُوكٌ ، قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدَلٍ : فَاقْنَيْ لَعَلَّكِ أَنْ تَحْظَيْ وَتَحْتَبِلِي فِي سَحْبَلٍ ، مِنْ مُسُوكِ الضَّأْنِ ، مَنْجُوبِ وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : أَنَا فِي مَسْكِكَ إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا . وَفِي حَدِيثِ خَيْبَرَ : أَيْنَ مَسْكُ حُيَيِّ بْنِ أَخْطَبَ ؟ كَانَ فِيهِ ذَخِيرَةٌ مِنْ صَامِتٍ وَحُلِيٍّ قُوِّمَتْ بِعَشَرَةِ آلَافِ دِينَارٍ ، كَانَتْ أَوَّلًا فِي مَسْكِ جمَلٍ ثُمَّ مَسْكِ ثَوْرٍ ثُمَّ مَسْكِ جَمَلٍ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : مَا كَانَ عَلَى فِرَاشِي إِلَّا مَسْكُ كَبْشٍ أَيْ جِلْدُهُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَالْعَرَبُ تَقُولُ نَحْنُ فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ ، إِذَا كَانُوا خَائِفِينَ ، وَأَنْشَدَ الْمُفَضَّلُ : فَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا وَيَوْمًا تَرَانَا فِي مُسُوكِ الثَّعَالِبِ قَالَ : فِي مُسُوكِ جِيَادِنَا مَعْنَاهُ أَنَّا أُسِرْنَا فَكُتِّفْنَا فِي قُدُودٍ مِنْ مُسُوكِ خُيُولِنَا الْمَذْبُوحَةِ ، وَقِيلَ فِي مُسُوكٍ أَيْ عَلَى مُسُوكِ جِيَادِنَا أَيْ تَرَانَا فُرْسَانًا نُغِيرُ عَلَى أَعْدَائِنَا ثُمَّ يَوْمًا تَرَانَا خَائِفِينَ . وَفِي الْمَثَلِ : لَا يَعْجِزُ مَسْكُ السَّوْءِ عَنْ عَرْفِ السَّوْءِ أَيْ لَا يَعْدَمُ رَائِحَةً خَبِيثَةً ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلِ اللَّئِيمِ يَكْتُمُ لُؤْمَهُ جُهْدَهُ فَيَظْهَرُ فِي أَفْعَالِهِ . وَالْمَسَكُ : الذَّبْلُ . وَالْمَسَكُ : الْأَسْوِرَةُ

شَرْبَةً(المادة: شربة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الشِّينِ مَعَ الرَّاءِ ) ( شَرِبَ ) ( س ) فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبْيَضُ مُشْرَبٌ حُمْرَةً الْإِشْرَابُ : خَلْطُ لَوْنٍ بِلَوْنٍ ، كَأَنَّ أَحَدَ اللَّوْنَيْنِ سُقِيَ اللَّوْنَ الْآخَرَ . يُقَالُ : بَيَاضٌ مُشْرَبٌ حُمْرَةً بِالتَّخْفِيفِ . وَإِذَا شُدِّدَ كَانَ لِلتَّكْثِيرِ وَالْمُبَالَغَةِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أُحُدٍ أَنَّ الْمُشْرِكِينَ نَزَلُوا عَلَى زَرْعِ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَخَلَّوْا فِيهِ ظَهْرَهُمْ وَقَدْ شُرِّبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَفِي رِوَايَةٍ شَرِبَ الزَّرْعُ الدَّقِيقَ وَهُوَ كِنَايَةٌ عَنِ اشْتِدَادِ حَبِّ الزَّرْعِ وَقُرْبِ إِدْرَاكِهِ . يُقَالُ : شَرَّبَ قَصَبُ الزَّرْعِ إِذَا صَارَ الْمَاءُ فِيهِ ، وَشُرِّبَ السُّنْبُلُ الدَّقِيقَ إِذَا صَارَ فِيهِ طُعْمٌ . وَالشُّرْبُ فِيهِ مُسْتَعَارٌ ، كَأَنَّ الدَّقِيقَ كَانَ مَاءً فَشَرِبَهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْإِفْكِ لَقَدْ سَمِعْتُمُوهُ وَأُشْرِبَتْهُ قُلُوبُكُمْ أَيْ سُقِيَتْهُ قُلُوبُكُمْ كَمَا يُسْقَى الْعَطْشَانُ الْمَاءَ . يُقَالُ : شَرِبْتُ الْمَاءَ وَأُشْرِبْتُهُ إِذَا سُقِيتَهُ . وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ كَذَا : أَيْ حَلَّ مَحَلَّ الشَّرَابِ وَاخْتَلَطَ بِهِ كَمَا يَخْتَلِطُ الصَّبْغُ بِالثَّوْبِ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ وَأُشْرِبَ قَلْبُهُ الْإِشْفَاقَ . ( س هـ ) وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَ

لسان العرب

[ شرب ] شرب : الشَّرْبُ : مَصْدَرُ شَرِبْتُ أَشْرَبُ شَرْبًا وَشُرْبًا . ابْنُ سِيدَهْ : شَرِبَ الْمَاءَ وَغَيْرَهُ شَرْبًا وَشُرْبًا وَشِرْبًا ; وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ بِالْوُجُوهِ الثَّلَاثَةِ . قَالَ سَعِيدُ بْنُ يَحْيَى الْأُمَوِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ جُرَيْجٍ يَقْرَأُ : فَشَارِبُونَ شَرْبَ الْهِيمِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِجَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، فَقَالَ : وَلَيْسَتْ كَذَلِكَ إِنَّمَا هِيَ : شُرْبَ الْهِيمِ قَالَ الْفَرَّاءُ : وَسَائِرُ الْقُرَّاءِ يَرْفَعُونَ الشِّينَ . وَفِي حَدِيثِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ : إِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ يُرْوَى بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ ، وَهُمَا بِمَعْنًى ، وَالْفَتْحُ أَقَلُّ اللُّغَتَيْنِ ، وَبِهَا قَرَأَ أَبُو عَمْرٍو : شَرْبَ الْهِيمِ يُرِيدُ أَنَّهَا أَيَّامٌ لَا يَجُوزُ صَوْمُهَا ، وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : الشَّرْبُ بِالْفَتْحِ مَصْدَرٌ ، وَبِالْخَفْضِ وَالرَّفْعِ اسْمَانِ مِنْ شَرِبْتُ . وَالتَّشْرَابُ : الشُّرْبُ ; فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : شَرِبْنَ بِمَاءِ الْبَحْرِ ثُمَّ تَرَفَّعَتْ مَتَى حَبَشِيَّاتٍ لَهُنَّ نَئِيجُ فَإِنَّهُ وَصَفَ سَحَابًا شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ، ثُمَّ تَصَعَّدْنَ ، فَأَمْطَرْنَ وَرَوَّيْنَ ، وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ بِمَاءِ الْبَحْرِ زَائِدَةٌ ، إِنَّمَا هُوَ شَرِبْنَ مَاءَ الْبَحْرِ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : هَذَا هُوَ الظَّاهِرُ مِنَ الْحَالِ ، وَالْعُدُولُ عَنْهُ تَعَسُّفٌ ; قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ شَرِبْنَ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ ، فَأَوْقَعَ الْبَاءَ مَوْقِعَ مِنْ ; قَالَ : وَع

السُّدَدُ(المادة: السدد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الدَّالِ ) ( سَدَّدَ ) ( س ) فِيهِ قَارِبُوا وَسَدِّدُوا أَيِ اطْلُبُوا بِأَعْمَالِكُمُ السَّدَادَ وَالِاسْتِقَامَةَ ، وَهُوَ الْقَصْدُ فِي الْأَمْرِ وَالْعَدْلُ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : سَلِ اللَّهَ السَّدَادَ ، وَاذْكُرْ بِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ أَيْ إِصَابَةَ الْقَصْدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ أَيْ يَقْتَصِدُ فَلَا يَغْلُو وَلَا يُسْرِفُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ ، وَسُئِلَ عَنِ الْإِزَارِ فَقَالَ : سَدِّدْ وَقَارِبْ أَيِ اعْمَلْ بِهِ شَيْئًا لَا تُعَابُ عَلَى فِعْلِهِ ، فَلَا تُفْرِطُ فِي إِرْسَالِهِ وَلَا تَشْمِيرِهِ . جَعَلَهُ الْهَرَوِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، وَالزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ سَأَلَهُ . ( س ) وَفِي صِفَةِ مُتَعَلِّمِ الْقُرْآنِ يُغْفَرُ لِأَبَوَيْهِ إِذَا كَانَا مُسَدِّدَيْنِ أَيْ لَازِمَيِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ ، يُرْوَى بِكَسْرِ الدَّالِ وَفَتْحِهَا عَلَى الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَهُ قَوْسٌ تُسَمَّى السَّدَادُ سُمِّيَتْ بِهِ تَفَاؤُلًا بِإِصَابَةِ مَا يُرْمَى عَنْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ السُّؤَالِ حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ أَيْ مَا يَكْفِي حَا

لسان العرب

[ سدد ] سدد : السَّدُّ : إِغْلَاقُ الْخَلَلِ وَرَدْمُ الثَّلْمِ . سَدَّهُ يَسُدُّهُ سَدًّا فَانْسَدَّ وَاسْتَدَّ وَسَدَّدَهُ : أَصْلَحُهُ وَأَوْثَقُهُ ، وَالِاسْمُ السُدُّ . وَحَكَى الزَّجَّاجُ : مَا كَانَ مَسْدُودًا خِلْقَةً ، فَهُوَ سُدٌّ وَمَا كَانَ مِنْ عَمَلِ النَّاسِ ، فَهُوَ سَدٌّ ، وَعَلَى ذَلِكَ وُجِّهَتْ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ بَيْنَ السُّدَّيْنِ وَالسَّدَّيْنِ . التَّهْذِيبِ : السَّدُّ مَصْدَرُ قَوْلِكَ سَدَدْتُ الشَّيْءَ سَدًّا . وَالسَّدُّ وَالسُّدُّ : الْجَبَلُ وَالْحَاجِزُ . وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ ; بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَ السُّدَّيْنِ ، مَضْمُومٌ ، إِذَا جَعَلُوهُ مَخْلُوقًا مِنْ فِعْلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ فِعْلِ الْآدَمِيِّينَ ، فَهُوَ سَدٌّ ، بِالْفَتْحِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ قَالَ الْأَخْفَشُ . وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو : بَيْنَ السَّدَّيْنِ ; وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ، بِفَتْحِ السِّينِ . وَقَرَأَ فِي يس : مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا ; بِضَمِّ السِّينِ ، وَقَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ وَيَعْقُوبَ ، بِضَمِّ السِّينِ ، فِي الْأَرْبَعَةِ الْمَوَاضِعِ ، وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بَيْنَ السُّدَّيْنِ ، بِضَمِّ السِّينِ . غَيْرُهُ : ضَمُّ السِّينِ وَفَتْحُهَا ، سَوَاءٌ السَّدُّ وَالسُّدُّ ; وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا </ق

الأمثال1 مصدر
  • السيرة النبوية

    [ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْكَوْثَرِ مَا هُوَ ؟ فَأَجَابَ ] قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ عَمْرٍو - قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : هُوَ جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسْلِمٍ أَخِي مُحَمَّدِ ( بْنِ مُسْلِمِ ) بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقِيلَ لَهُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا الْكَوْثَرُ الَّذِي أَعْطَاكَ اللَّهُ ؟ قَالَ : نَهْرٌ كَمَا بَيْنَ صَنْعَاءَ إلَى أَيْلَةَ آنِيَتُهُ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ تَرِدُهُ طُيُورٌ لَهَا أَعْنَاقٌ كَأَعْنَاقِ الْإِبِلِ قَالَ : يَقُولُ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : إنَّهَا يَا رَسُولَ اللَّهِ لَنَاعِمَةٌ ؟ قَالَ : آكِلُهَا أَنْعَمُ مِنْهَا قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ : وَقَدْ سَمِعْتُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ أَوْ غَيْرِهِ أَنَّهُ قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَا يَظْمَأُ أَبَدًا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    398 396 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ خُلَيْدٍ قَالَ : نَا أَبُو تَوْبَةَ الرَّبِيعُ بْنُ نَافِعٍ قَالَ : نَا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ ، عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ الْأَسْوَدِ . عَنْ ثَوْبَانَ ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : حَوْضِي مِنْ عَدَنَ إِلَى عَمَّانِ الْبَلْقَاءِ ، مَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ، وَأَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ ، أَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا ، أَوَّلُ النَّاسِ يَرِدُ عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الشُّعْثُ رُءُوسًا ، الدُّنْسُ ثِيَابًا ، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُنَعَّمَاتِ ، وَلَا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ <علم_رجل ربط="8

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث