حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1437
1435
من غرائب مسند ثوبان

حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْأَسْوَدِ ، عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى عَمَّانَ ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَكْثَرُ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَنْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ؟ قَالَ : " الشُّعْثُ رُءُوسًا ، الدُّنْسُ ثِيَابًا ، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ ، وَلَا يُفْتَحُ لَهُمْ بَابُ السُّدَدِ ، الَّذِينَ يُعْطُونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ ، وَلَا يُعْطَوْنَ الَّذِي لَهُمْ
معلقمرفوع· رواه ثوبان بن بجدد مولى رسول اللهله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الهيثمي

    رجال الرواية الثانية عند الطبراني رجال الصحيح

    صحيح
  • الهيثمي

    له حديث في ذكر الحوض في الصحيح باختصار رواه الطبراني وفي رواية عنده وأكثر الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين بدل أول من يرده ورجال الرواية الثانية رجال الصحيح

    صحيح
  • أبو حاتم الرازي

    قال أبو زرعة هكذا رواه مصعب وإنما هو عن أبي سلام عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال أبي لا أعرفه من حديث عبد الله بن العلاء بن زبر ولكن رواه يحيى بن الحارث وشيبة بن الأحنف وشداد أبو محمد وعباس بن سالم كلهم عن أبي سلام عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحوض وهو الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ثوبان بن بجدد مولى رسول الله
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة54هـ
  2. 02
    ممطور الحبشي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    زيد بن واقد القرشي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة138هـ
  4. 04
    صدقة بن خالد السمين
    تقييم الراوي:ثقة· الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة170هـ
  5. 05
    عبد الأعلى بن مسهر الغساني«ابن أبي ذرامة»
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  6. 06
    أبو زرعة الدمشقي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة281هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه مسلم في "صحيحه" (7 / 70) برقم: (6061) وابن حبان في "صحيحه" (14 / 367) برقم: (6462) ، (14 / 368) برقم: (6463) والحاكم في "مستدركه" (4 / 184) برقم: (7467) والترمذي في "جامعه" (4 / 236) برقم: (2648) وابن ماجه في "سننه" (5 / 358) برقم: (4428) وأحمد في "مسنده" (10 / 5263) برقم: (22741) ، (10 / 5272) برقم: (22785) ، (10 / 5276) برقم: (22802) ، (10 / 5277) برقم: (22807) ، (10 / 5280) برقم: (22824) والطيالسي في "مسنده" (2 / 335) برقم: (1090) والبزار في "مسنده" (10 / 103) برقم: (4173) ، (10 / 124) برقم: (4196) وعبد الرزاق في "مصنفه" (11 / 406) برقم: (20930) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (16 / 414) برقم: (32331) ، (18 / 473) برقم: (35239) والطبراني في "الكبير" (2 / 99) برقم: (1435) ، (2 / 100) برقم: (1441) والطبراني في "الأوسط" (1 / 124) برقم: (398)

الشواهد21 شاهد
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
جامع الترمذي
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٨١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/١٨٤) برقم ٧٤٦٧

بَلَغَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ يُحَدَّثُ عَنْ ثَوْبَانَ حَدِيثَ أَبِي الْأَحْوَصِ [وفي رواية : بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَتَيْتُهُ عَلَى بَرِيدٍ(١)] ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَحُمِلَ عَلَى الْبَرِيدِ [وفي رواية : بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَحُمِلْتُ عَلَى الْبَرِيدِ(٢)] [وفي رواية : بَعَثَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبِي سَلَّامٍ الْحَبَشِيِّ ، فَحُمِلَ إِلَيْهِ عَلَى الْبَرِيدِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعَثَ إِلَى أَبِي سَلَّامٍ الْحَبَشِيِّ - وَحُمِلَ عَلَى الْبَرِيدِ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْهِ -(٤)] قَالَ : فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ فَدَخَلَ [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَ(٥)] عَلَيْهِ سَلَّمَ ، وَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ شَقَّ عَلَى رِجْلِي مَرْكَبِي مِنَ الْبَرِيدِ ، [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَيْهِ قَالَ : لَقَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامٍ فِي مَرْكَبِكَ . قَالَ : أَجَلْ وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ .(٦)] قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ كَالْمُتَوَجِّعِ : مَا أَرَدْنَا الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامٍ [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ(٧)] [وفي رواية : مَا أَرَدْتُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ(٨)] ، وَلَكِنْ بَلَغَنِي [عَنْكَ(٩)] حَدِيثٌ تُحَدِّثُهُ [وفي رواية : وَلَكِنْ حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهِ(١٠)] ، عَنْ ثَوْبَانَ [مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَوْضِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ تُشَافِهَنِي بِهِ مُشَافَهَةً . [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكَ أُشَافِهُكَ بِحَدِيثِ ثَوْبَانَ فِي الْحَوْضِ .(١٢)] [وفي رواية : ليَسْأَلُهُ عَنِ الْحَوْضِ، فَقُدِمَ بِهِ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ(١٣)] قَالَ أَبُو سَلَّامٍ : سَمِعْتُ ثَوْبَانَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : حَدَّثَنِي ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(١٤)] : [إِنَّ(١٥)] حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنٍ [وفي رواية : مِنْ عَدَنِ أَبْيَنَ(١٦)] إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءِ [وفي رواية : إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى أَيْلَةَ(١٧)] [وفي رواية : مَا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ ، أَوْ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمَكَّةَ ، أَوْ قَالَ : مِنْ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ(١٨)] [وفي رواية : أَنَا عِنْدَ عُقْرِ حَوْضِي(١٩)] [وفي رواية : إِنِّي لَبِعُقْرِ الْحَوْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَا بِعُقْرِ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢١)] [أَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ(٢٢)] [وفي رواية : لِأَهْلِي(٢٣)] [إِنِّي لَأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ(٢٤)] [وفي رواية : أَضْرِبُ بِعَصَايَ(٢٥)] [وفي رواية : أَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ(٢٦)] [وفي رواية : وَأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ(٢٧)] [هَذِهِ(٢٨)] [حَتَّى تَرْفَضَّ(٢٩)] [وفي رواية : حَتَّى يَرْفَضَّ عَنْهُمْ(٣٠)] [، قَالَ : فَسُئِلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَعَةِ الْحَوْضِ(٣١)] [وفي رواية : عَنْ عَرْضِهِ(٣٢)] [وفي رواية : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا سَعَتُهُ ؟(٣٣)] [فَقَالَ : هُوَ مَا بَيْنَ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ مَا بَيْنَهُمَا شَهْرٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ، فَسُئِلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَرَابِهِ(٣٤)] [وفي رواية : وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ ، فَقَالَ :(٣٥)] مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ [وفي رواية : وَأَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ(٣٦)] [وفي رواية : وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ(٣٧)] وَأَحْلَى [وفي رواية : مَاؤُهُ أَحْلَى(٣٨)] مِنَ الْعَسَلِ [وَأَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ(٣٩)] وَأَكْوَابُهُ [وفي رواية : أَكَاوِيبُهُ(٤٠)] [وفي رواية : أَكْوَابُهُ(٤١)] [وفي رواية : آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ(٤٢)] [وفي رواية : وَأَكَاوِيبُهُ(٤٣)] عَدَدُ النُّجُومِ [وفي رواية : كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ(٤٤)] [وفي رواية : مِثْلُ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ(٤٥)] [يَصُبُّ(٤٦)] [وفي رواية : يَنْبَعِثُ(٤٧)] [وفي رواية : يَنْثَعِبُ(٤٨)] [وفي رواية : يَعُبُّ(٤٩)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَيَغُتُّ(٥٠)] [وفي رواية : يَغُتُّ(٥١)] [فِيهِ مِيزَابَانِ ، مِدَادُهُ أَوْ مِدَادُهُمَا(٥٢)] [وفي رواية : يَمُدَّانِهِ(٥٣)] [وفي رواية : فِيهِ مِيزَابَانِ يُمَدَّانِ(٥٤)] [مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدُهُمَا وَرِقٌ وَالْآخَرُ ذَهَبٌ(٥٥)] [وفي رواية : أَحَدُهُمَا دُرٌّ وَالْآخَرُ ذَهَبٌ(٥٦)] [طُولُهُمَا مَا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ - أَوْ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمَكَّةَ ، أَوْ قَالَ : مِنْ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ -(٥٧)] مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا ، أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ [وفي رواية : يَرِدُ عَلَيْهِ(٥٨)] [وفي رواية : وَأَكْثَرُ وُرُودًا عَلَيْهِ(٥٩)] [وفي رواية : وَأَوَّلُ مَنْ يَرِدُهُ عَلَيَّ(٦٠)] فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينِ [وفي رواية : فُقَرَاءُ أُمَّتِي(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ : الْمُهَاجِرُونَ(٦٢)] ، [فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : هُمُ(٦٣)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ؟ قَالَ :(٦٤)] [وفي رواية : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا ، قَالَ :(٦٥)] الشُّعْثُ رُءُوسًا [وفي رواية : شُعْثُ الرُّءُوسِ(٦٦)] [وفي رواية : وَالشُّعْثُ رُؤُوسًا(٦٧)] الدُّنْسُ ثِيَابًا [وفي رواية : دُنْسُ الثِّيَابِ(٦٨)] الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُنَعَّمَاتِ [وفي رواية : الْمُتَمَنِّعَاتِ(٦٩)] ، وَلَا تُفْتَحُ [وفي رواية : وَلَا يُفْتَحُ(٧٠)] لَهُمُ [أَبْوَابُ(٧١)] [وفي رواية : بَابُ(٧٢)] السُّدَدُ ، [وفي رواية : الَّذِينَ يُعْطُونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ ، وَلَا يُعْطَوْنَ الَّذِي لَهُمْ(٧٣)] قَالَ : [فَبَكَى عُمَرُ حَتَّى اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ(٧٤)] فَقَالَ عُمَرُ [بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ(٧٥)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَكِنِّي قَدْ نَكَحْتُ [وفي رواية : لَقَدْ نَكَحْتُ(٧٦)] [وفي رواية : وَنَكَحْتُ(٧٧)] الْمُنَعَّمَاتِ [وفي رواية : الْمُتَنَعِّمَاتِ(٧٨)] فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمَلِكِ وَفُتِحَتْ [وفي رواية : وَفُتِحَ(٧٩)] لِي السُّدَدُ [إِلَّا أَنْ يَرْحَمَنِي اللَّهُ ، وَاللَّهِ(٨٠)] لَا جَرَمَ أَنِّي لَا أَغْسِلُ رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ وَلَا ثَوْبِيَ [وفي رواية : لَا أَدْهُنَ رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ ، وَلَا أَغْسِلَ ثَوْبِي(٨١)] الَّذِي يَلِي جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  2. (٢)جامع الترمذي٢٦٤٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٧٤١·
  4. (٤)مسند الطيالسي١٠٩٠·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٦٤٨·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٦٤٨·
  9. (٩)جامع الترمذي٢٦٤٨·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·مسند أحمد٢٢٨٢٤·المعجم الأوسط٣٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·
  12. (١٢)مسند الطيالسي١٠٩٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٧٤١·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·مسند أحمد٢٢٧٤١·المعجم الكبير١٤٤١·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١٠٩٠·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٨٠٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٨٠٧·صحيح ابن حبان٦٤٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٢٨٢٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٢٧٨٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٧٨٥٢٢٨٢٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·
  23. (٢٣)مسند البزار٤١٩٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٢٨٠٧·صحيح ابن حبان٦٤٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٠·مسند البزار٤١٩٦·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٦٠٦١·مسند أحمد٢٢٨٠٢·صحيح ابن حبان٦٤٦٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٢٨٢٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٢٧٨٥·
  28. (٢٨)مسند البزار٤١٩٦·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٢٨٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·مسند البزار٤١٩٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٢٧٨٥·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٦٠٦١·مسند أحمد٢٢٨٠٢٢٢٨٢٤·صحيح ابن حبان٦٤٦٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢٧٨٥·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٦٠٦١·مسند أحمد٢٢٨٠٢٢٢٨٢٤·صحيح ابن حبان٦٤٦٣·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٣٩٨·مسند البزار٤١٧٣·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٤٤١·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٣٩٨·مسند البزار٤١٧٣·مسند الطيالسي١٠٩٠·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٣٩٨·مسند البزار٤١٧٣·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٤٤١·المعجم الأوسط٣٩٨·مسند الطيالسي١٠٩٠·
  42. (٤٢)مسند البزار٤١٧٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٢٧٤١·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  45. (٤٥)مسند الطيالسي١٠٩٠·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٦٤٦٢·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٢٨٠٢·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٢٨٢٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٣٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٢٨٠٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٠·
  51. (٥١)صحيح مسلم٦٠٦١·مسند أحمد٢٢٧٨٥·مسند البزار٤١٩٦·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١٣٥٢٣٩·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٦٠٦١·مسند أحمد٢٢٧٨٥٢٢٨٠٢٢٢٨٢٤·مسند البزار٤١٩٦·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٦٤٦٣·
  55. (٥٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١٣٥٢٣٩·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٦٤٦٢·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٠·
  58. (٥٨)المعجم الأوسط٣٩٨·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٤٣٥·
  60. (٦٠)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  61. (٦١)مسند الطيالسي١٠٩٠·
  62. (٦٢)مسند البزار٤١٧٣·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٢٧٤١·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٤٣٥·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٤٤١·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٤٤١·
  67. (٦٧)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٤٤١·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٤٤١·
  70. (٧٠)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·المعجم الكبير١٤٣٥·
  71. (٧١)جامع الترمذي٢٦٤٨·مسند أحمد٢٢٧٤١·المعجم الكبير١٤٤١·مسند الطيالسي١٠٩٠·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٤٣٥·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٤٣٥·
  74. (٧٤)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  75. (٧٥)جامع الترمذي٢٦٤٨·سنن ابن ماجه٤٤٢٨·مسند أحمد٢٢٧٤١·مسند الطيالسي١٠٩٠·المستدرك على الصحيحين٧٤٦٧·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٢٧٤١·
  77. (٧٧)جامع الترمذي٢٦٤٨·
  78. (٧٨)جامع الترمذي٢٦٤٨·مسند أحمد٢٢٧٤١·المعجم الكبير١٤٣٥·مسند البزار٤١٧٣·مسند الطيالسي١٠٩٠·
  79. (٧٩)جامع الترمذي٢٦٤٨·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٢٧٤١·
  81. (٨١)مسند أحمد٢٢٧٤١·مسند الطيالسي١٠٩٠·
مقارنة المتون73 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
صحيح مسلم
مسند أحمد
مسند البزار
مصنف ابن أبي شيبة
مصنف عبد الرزاق
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1437
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
عَمَّانَ(المادة: عمان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَمِنَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : عَرْضُهُ مِنْ مَقَامِي إِلَى عَمَّانَ هِيَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ : مَدِينَةٌ قَدِيمَةٌ بِالشَّامِ مِنْ أَرْضِ الْبَلْقَاءِ ، فَأَمَّا بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ فَهُوَ صُقْعٌ عِنْدَ الْبَحْرَيْنِ ، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ عمن ] عمن : عَمَنَ يَعْمِنُ وَعَمِنَ : أَقَامَ . وَالْعُمُنُ : الْمُقِيمُونَ فِي مَكَانٍ . يُقَالُ : رَجُلٌ عَامِنٌ وَعَمُونٌ ؛ وَمِنْهُ اشْتُقَّ عُمَانُ . أَبُو عَمْرٍو : أَعْمَنَ دَامَ عَلَى الْمُقَامِ بِعُمَانَ ؛ قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : وَأَعْمَنَ صَارَ إِلَى عُمَانَ ؛ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : مِنْ مُعْرِقٍ أَوْ مُشْئِمٍ أَوْ مُعْمِنِ وَالْعَمِينَةُ : أَرْضٌ سَهْلَةٌ ، يَمَانِيَةٌ . وَعُمَانُ : اسْمُ كُورَةٍ ، عَرَبِيَّةٌ . وَعُمَانُ ، مُخَفَّفٌ : بَلَدٌ ؛ وَأَمَّا الَّذِي فِي الشَّامِ فَهُوَ عَمَّانُ بِالْفَتْحِ وَالتَّشْدِيدِ . وَفِي الْحَدِيثِ حَدِيثِ الْحَوْضِ : عِرَضُهُ مِنْ مَقَامِي إِلَى عَمَّانَ . هِيَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَتَشْدِيدِ الْمِيمِ مَدِينَةٌ قَدِيمَةٌ بِالشَّامِ مِنْ أَرْضِ الْبَلْقَاءِ ، وَأَمَّا بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ فَهُوَ مَوْضِعٌ عِنْدَ الْبَحْرِينِ ، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي الْحَدِيثِ . وَعُمَانُ : مَدِينَةٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : عُمَانُ يُصْرَفُ وَلَا يُصْرَفُ ، فَمَنْ جَعَلَهُ بَلَدًا صَرَفَهُ فِي حَالَتِي الْمُعَرَّفَةِ وَالنَّكِرَةِ ، وَمَنْ جَعَلَهُ بَلْدَةً أَلْحَقَهُ بِطَلْحَةٍ ؛ وَأَمَّا عَمَّانُ بِنَاحِيَةِ الشَّامِ مَوْضِعٌ ، يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فِعْلَانِ مِنْ عَمَّ يَعُمُّ ، لَا يَنْصَرِفُ مَعْرِفَةً ، وَيَنْصَرِفُ نَكِرَةً ، وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ فَعَّالًا مِنْ عَمَنَ فَيَنْصَرِفُ فِي الْحَالَتَيْنِ إِذَا عُنِيَ بِهِ الْبَلَدُ ؛ قَالَ سِيبَوَيْهِ : لَمْ

الثَّلْجِ(المادة: الثلج)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَلِجَ ) * فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " حَتَّى أَتَاهُ الثَّلَجُ وَالْيَقِينُ " يُقَالُ ثَلِجَتْ نَفْسِي بِالْأَمْرِ تَثْلَجُ ثَلَجًا ، وَثَلَجَتْ تَثْلُجُ ثُلُوجًا إِذَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ وَسَكَنَتْ ، وَثَبَتَ فِيهَا وَوَثِقَتْ بِهِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ ذِي يَزَنَ : " وَثَلَجَ صَدْرُكَ " . ( س ) وَحَدِيثُ الْأَحْوَصِ : " أُعْطِيكَ مَا تَثْلُجُ إِلَيْهِ " . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَاغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ إِنَّمَا خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تَأْكِيدًا لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا ; لِأَنَّهُمَا مَاآنِ مَفْطُورَانِ عَلَى خِلْقَتِهِمَا ، لَمْ يُسْتَعْمَلَا وَلَمْ تَنَلْهُمَا الْأَيْدِي ، وَلَمْ تَخُضْهُمَا الْأَرْجُلُ كَسَائِرِ الْمِيَاهِ الَّتِي خَالَطَتِ التُّرَابَ ، وَجَرَتْ فِي الْأَنْهَارِ ، وَجُمِعَتْ فِي الْحِيَاضِ ، فَكَانَا أَحَقَّ بِكَمَالِ الطِّهَارَةِ .

لسان العرب

[ ثلج ] ثلج : الثَّلْجُ : الَّذِي يَسْقُطُ مِنَ السَّمَاءِ - مَعْرُوفٌ - . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : وَاغْسِلْ خَطَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، إِنَّمَا خَصَّهُمَا بِالذِّكْرِ تَأْكِيدًا لِلطَّهَارَةِ وَمُبَالَغَةً فِيهَا ; لِأَنَّهُمَا مَاءَانِ مَفْطُورَانِ عَلَى خِلْقَتِهِمَا ، لَمْ يُسْتَعْمَلَا وَلَمْ تَنَلْهُمَا الْأَيْدِي وَلَمْ تَخُضْهُمَا الْأَرْجُلُ ، كَسَائِرِ الْمِيَاهِ الَّتِي خَالَطَتِ التُّرَابَ ، وَجَرَتْ فِي الْأَنْهَارِ وَجُمِعَتْ فِي الْحِيَاضِ ، فَكَانَا أَحَقَّ بِكَمَالِ الطِّهَارَةِ . وَقَدْ أَثْلَجَ يَوْمُنَا . وَأَثْلَجُوا : دَخَلُوا فِي الثَّلْجِ . وَثُلِجُوا : أَصَابَهُمُ الثَّلْجُ . وَأَرْضٌ مَثْلُوجَةٌ : أَصَابَهَا ثَلْجٌ . وَمَاءٌ مَثْلُوجٌ : مُبَرَّدٌ بِالثَّلْجِ ; قَالَ : لَوْ ذُقْتَ فَاهَا بَعْدَ نَوْمِ الْمُدْلِجِ وَالصُّبْحِ لَمَّا هَمَّ بِالتَّبَلُّجِ قُلْتَ جَنَى النَّحْلِ بِمَاءِ الْحَشْرَجِ يُخَالُ مَثْلُوجًا وَإِنْ لَمْ يُثْلَجِ وَثُلِجَتِ الْأَرْضُ وَأُثْلِجَتْ : أَصَابَهَا الثَّلْجُ . وَثَلَجَتْنَا السَّمَاءُ تَثْلُجُ - بِالضَّمِّ - : كَمَا يُقَالُ مَطَرَتْنَا . وَأَثْلَجَ الْحَافِرُ : بَلَغَ الطِّينَ . وَثَلِجَتْ نَفْسِي بِالشَّيْءِ ثَلَجًا ، وَثَلَجَتْ تَثْلُجُ وَتَثْلَجُ ثُلُوجًا : اشْتَفَتْ بِهِ ، وَاطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ ، وَقِيلَ : عَرَفَتْهُ وَسُرَّتْ بِهِ . الْأَصْمَعِيُّ : ثَلِجَتْ نَفْسِي - بِكَسْرِ اللَّامِ - لُغَةٌ فِيهِ . ابْنُ السِّكِّيتِ : ثَلِجْتُ بِمَا خَبَّرَتْنِي أَيْ : اشْتَفَيْتُ بِهِ ، وَسَكَنَ قَلْبِي إِلَيْهِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : حَتَّى أَتَاهُ الثَّلْجُ وَالْيَقِينُ . يُقَالُ : ثَلَجَتْ نَفْسِي بِالْأَمْرِ ، إِذَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ ، وَسَكَنَتْ وَثَبَت

يُفْتَحُ(المادة: يفتح)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَتَحَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْفَتَّاحُ " هُوَ الَّذِي يَفْتَحُ أَبْوَابَ الرِّزْقِ وَالرَّحْمَةِ لِعِبَادِهِ . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ الْحَاكِمُ بَيْنَهُمْ . يُقَالُ : فَتَحَ الْحَاكِمُ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ إِذَا فَصَلَ بَيْنَهُمَا . وَالْفَاتِحُ : الْحَاكِمُ . وَالْفَتَّاحُ : مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ . * وَفِيهِ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ " وَفِي رِوَايَةٍ " مَفَاتِحَ الْكَلِمِ " هُمَا جَمْعُ مِفْتَاحٍ وَمِفْتَحٍ ، وَهُمَا فِي الْأَصْلِ : كُلُّ مَا يُتَوَصَّلُ بِهِ إِلَى اسْتِخْرَاجِ الْمُغْلَقَاتِ الَّتِي يَتَعَذَّرُ الْوُصُولُ إِلَيْهَا ، فَأَخْبَرَ أَنَّهُ أُوتِيَ مَفَاتِيحَ الْكَلِمِ ، وَهُوَ مَا يَسَّرَ اللَّهُ لَهُ مِنَ الْبَلَاغَةِ وَالْفَصَاحَةِ وَالْوُصُولِ إِلَى غَوَامِضِ الْمَعَانِي وَبَدَائِعِ الْحِكَمِ وَمَحَاسِنِ الْعِبَارَاتِ وَالْأَلْفَاظِ الَّتِي أُغْلِقَتْ عَلَى غَيْرِهِ وَتَعَذَّرَتْ . وَمَنْ كَانَ فِي يَدِهِ مَفَاتِيحُ شَيْءٍ مَخْزُونٍ سَهُلَ عَلَيْهِ الْوُصُولُ إِلَيْهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " أُوتِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الْأَرْضِ " أَرَادَ مَا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ وَلِأُمَّتِهِ مِنَ افْتِتَاحِ الْبِلَادِ الْمُتَعَذِّرَاتِ ، وَاسْتِخْرَاجِ الْكُنُوزِ الْمُمْتَنِعَاتِ . ( هـ ) وَفِيهِ " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَفْتِحُ بِصَعَالِيكِ الْمُهَاجِرِينَ " أَيْ : يَسْتَنْصِرُ بِهِمْ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْحُ . * وَمِنْهُ <متن

لسان العرب

[ فتح ] فتح : الْفَتْحُ : نَقِيضُ الْإِغْلَاقِ ؛ فَتَحَهُ يَفْتَحُهُ فَتْحًا وَافْتَتَحَهُ وَفَتَّحَهُ فَانْفَتَحَ وَتَفَتَّحَ . الْجَوْهَرِيُّ : فُتِّحَتِ الْأَبْوَابُ ، شُدِّدَ لِلْكَثْرَةِ ، فَتَفَتَّحَتْ هِيَ ؛ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ قُرِئَتْ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّشْدِيدِ وَبِالْيَاءِ وَالتَّاءِ أَيْ لَا تَصْعَدُ أَرْوَاحُهُمْ وَلَا أَعْمَالُهُمْ ، لِأَنَّ أَعْمَالَ الْمُؤْمِنِينَ وَأَرْوَاحَهُمْ تَصْعَدُ إِلَى السَّمَاءِ ؛ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ وَقَالَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ : إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَقَالَ بَعْضُهُمْ : أَبْوَابُ السَّمَاءِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ ، لِأَنَّ الْجَنَّةَ فِي السَّمَاءِ ، وَالدَّلِيلُ عَلَى ذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ فَكَأَنَّهُ قَالَ : لَا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ قَالَ أَبُو عَلِيٍّ مَرَّةً : مَعْنَاهُ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ مِنْهَا ؛ وَقَالَ مَرَّةً : إِنَّمَا هُوَ مَرْفُوعٌ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الضَّمِيرِ الَّذِي فِي ( مُفَتَّحَةً ) . وَقَالَ : الْعَرَبُ تَقُولُ فُتِّحَتِ الْجِنَانُ ؛ تُرِيدُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجِنَانِ ؛ قَالَ تَعَالَى : وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <آية الآية="2

السُّدَدِ(المادة: السدد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ السِّينِ مَعَ الدَّالِ ) ( سَدَّدَ ) ( س ) فِيهِ قَارِبُوا وَسَدِّدُوا أَيِ اطْلُبُوا بِأَعْمَالِكُمُ السَّدَادَ وَالِاسْتِقَامَةَ ، وَهُوَ الْقَصْدُ فِي الْأَمْرِ وَالْعَدْلُ فِيهِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ : سَلِ اللَّهَ السَّدَادَ ، وَاذْكُرْ بِالسَّدَادِ تَسْدِيدَكَ السَّهْمَ أَيْ إِصَابَةَ الْقَصْدِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَا مِنْ مُؤْمِنٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ ثُمَّ يُسَدِّدُ أَيْ يَقْتَصِدُ فَلَا يَغْلُو وَلَا يُسْرِفُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ ، وَسُئِلَ عَنِ الْإِزَارِ فَقَالَ : سَدِّدْ وَقَارِبْ أَيِ اعْمَلْ بِهِ شَيْئًا لَا تُعَابُ عَلَى فِعْلِهِ ، فَلَا تُفْرِطُ فِي إِرْسَالِهِ وَلَا تَشْمِيرِهِ . جَعَلَهُ الْهَرَوِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ ، وَالزَّمَخْشَرِيُّ مِنْ حَدِيثِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ سَأَلَهُ . ( س ) وَفِي صِفَةِ مُتَعَلِّمِ الْقُرْآنِ يُغْفَرُ لِأَبَوَيْهِ إِذَا كَانَا مُسَدِّدَيْنِ أَيْ لَازِمَيِ الطَّرِيقَةِ الْمُسْتَقِيمَةِ ، يُرْوَى بِكَسْرِ الدَّالِ وَفَتْحِهَا عَلَى الْفَاعِلِ وَالْمَفْعُولِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ كَانَ لَهُ قَوْسٌ تُسَمَّى السَّدَادُ سُمِّيَتْ بِهِ تَفَاؤُلًا بِإِصَابَةِ مَا يُرْمَى عَنْهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ اللَّفْظَةُ فِي الْحَدِيثِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ السُّؤَالِ حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ أَيْ مَا يَكْفِي حَا

لسان العرب

[ سدد ] سدد : السَّدُّ : إِغْلَاقُ الْخَلَلِ وَرَدْمُ الثَّلْمِ . سَدَّهُ يَسُدُّهُ سَدًّا فَانْسَدَّ وَاسْتَدَّ وَسَدَّدَهُ : أَصْلَحُهُ وَأَوْثَقُهُ ، وَالِاسْمُ السُدُّ . وَحَكَى الزَّجَّاجُ : مَا كَانَ مَسْدُودًا خِلْقَةً ، فَهُوَ سُدٌّ وَمَا كَانَ مِنْ عَمَلِ النَّاسِ ، فَهُوَ سَدٌّ ، وَعَلَى ذَلِكَ وُجِّهَتْ قِرَاءَةُ مَنْ قَرَأَ بَيْنَ السُّدَّيْنِ وَالسَّدَّيْنِ . التَّهْذِيبِ : السَّدُّ مَصْدَرُ قَوْلِكَ سَدَدْتُ الشَّيْءَ سَدًّا . وَالسَّدُّ وَالسُّدُّ : الْجَبَلُ وَالْحَاجِزُ . وَقُرِئَ قَوْلُهُ تَعَالَى : حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ ; بِالْفَتْحِ وَالضَّمِّ . وَرُوِيَ عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ أَنَّهُ قَالَ : بَيْنَ السُّدَّيْنِ ، مَضْمُومٌ ، إِذَا جَعَلُوهُ مَخْلُوقًا مِنْ فِعْلِ اللَّهِ ، وَإِنْ كَانَ مِنْ فِعْلِ الْآدَمِيِّينَ ، فَهُوَ سَدٌّ ، بِالْفَتْحِ ، وَنَحْوِ ذَلِكَ قَالَ الْأَخْفَشُ . وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ وَأَبُو عَمْرٍو : بَيْنَ السَّدَّيْنِ ; وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ، بِفَتْحِ السِّينِ . وَقَرَأَ فِي يس : مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا ; بِضَمِّ السِّينِ ، وَقَرَأَ نَافِعٌ وَابْنُ عَامِرٍ وَأَبُو بَكْرٍ عَنْ عَاصِمٍ وَيَعْقُوبَ ، بِضَمِّ السِّينِ ، فِي الْأَرْبَعَةِ الْمَوَاضِعِ ، وَقَرَأَ حَمْزَةُ وَالْكِسَائِيُّ بَيْنَ السُّدَّيْنِ ، بِضَمِّ السِّينِ . غَيْرُهُ : ضَمُّ السِّينِ وَفَتْحُهَا ، سَوَاءٌ السَّدُّ وَالسُّدُّ ; وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا </ق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    1435 1437 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا أَبُو مُسْهِرٍ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ مُسْهِرٍ ، ثَنَا صَدَقَةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ الْأَسْوَدِ ، عَنْ ثَوْبَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى عَمَّانَ ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَكْثَرُ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَنْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ؟ قَالَ : " الشُّعْثُ رُءُوسًا ، الدُّنْسُ ثِيَابًا ، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ ، وَلَا يُفْتَحُ لَهُمْ بَابُ السُّدَدِ ، الَّذِينَ يُعْطُونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ ، وَلَا

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
موقع حَـدِيث