حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ حَمَّادٍ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن قَتَادَةَ عَن سَالِمِ بنِ أَبِي الجَعدِ عَن

٢٣ حديثًا١٢ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع٨١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٤/١٨٤) برقم ٧٤٦٧

بَلَغَ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ يُحَدَّثُ عَنْ ثَوْبَانَ حَدِيثَ أَبِي الْأَحْوَصِ [وفي رواية : بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَأَتَيْتُهُ عَلَى بَرِيدٍ(١)] ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَيْهِ فَحُمِلَ عَلَى الْبَرِيدِ [وفي رواية : بَعَثَ إِلَيَّ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَحُمِلْتُ عَلَى الْبَرِيدِ(٢)] [وفي رواية : بَعَثَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ إِلَى أَبِي سَلَّامٍ الْحَبَشِيِّ ، فَحُمِلَ إِلَيْهِ عَلَى الْبَرِيدِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بَعَثَ إِلَى أَبِي سَلَّامٍ الْحَبَشِيِّ - وَحُمِلَ عَلَى الْبَرِيدِ حَتَّى قَدِمَ عَلَيْهِ -(٤)] قَالَ : فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِ فَدَخَلَ [وفي رواية : فَلَمَّا دَخَلَ(٥)] عَلَيْهِ سَلَّمَ ، وَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ لَقَدْ شَقَّ عَلَى رِجْلِي مَرْكَبِي مِنَ الْبَرِيدِ ، [وفي رواية : فَلَمَّا قَدِمْتُ عَلَيْهِ قَالَ : لَقَدْ شَقَقْنَا عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامٍ فِي مَرْكَبِكَ . قَالَ : أَجَلْ وَاللَّهِ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ .(٦)] قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ كَالْمُتَوَجِّعِ : مَا أَرَدْنَا الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ يَا أَبَا سَلَّامٍ [وفي رواية : وَاللَّهِ مَا أَرَدْتُ الْمَشَقَّةَ عَلَيْكَ(٧)] [وفي رواية : مَا أَرَدْتُ أَنْ أَشُقَّ عَلَيْكَ(٨)] ، وَلَكِنْ بَلَغَنِي [عَنْكَ(٩)] حَدِيثٌ تُحَدِّثُهُ [وفي رواية : وَلَكِنْ حَدِيثٌ بَلَغَنِي أَنَّكَ تُحَدِّثُ بِهِ(١٠)] ، عَنْ ثَوْبَانَ [مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١١)] ، عَنْ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَوْضِ فَأَحْبَبْتُ أَنْ تُشَافِهَنِي بِهِ مُشَافَهَةً . [وفي رواية : فَقَالَ : إِنِّي بَعَثْتُ إِلَيْكَ أُشَافِهُكَ بِحَدِيثِ ثَوْبَانَ فِي الْحَوْضِ .(١٢)] [وفي رواية : ليَسْأَلُهُ عَنِ الْحَوْضِ، فَقُدِمَ بِهِ عَلَيْهِ فَسَأَلَهُ(١٣)] قَالَ أَبُو سَلَّامٍ : سَمِعْتُ ثَوْبَانَ ، يَقُولُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ [وفي رواية : حَدَّثَنِي ثَوْبَانُ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ(١٤)] : [إِنَّ(١٥)] حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنٍ [وفي رواية : مِنْ عَدَنِ أَبْيَنَ(١٦)] إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءِ [وفي رواية : إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى أَيْلَةَ(١٧)] [وفي رواية : مَا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ ، أَوْ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمَكَّةَ ، أَوْ قَالَ : مِنْ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ(١٨)] [وفي رواية : أَنَا عِنْدَ عُقْرِ حَوْضِي(١٩)] [وفي رواية : إِنِّي لَبِعُقْرِ الْحَوْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢٠)] [وفي رواية : أَنَا بِعُقْرِ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٢١)] [أَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ(٢٢)] [وفي رواية : لِأَهْلِي(٢٣)] [إِنِّي لَأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ(٢٤)] [وفي رواية : أَضْرِبُ بِعَصَايَ(٢٥)] [وفي رواية : أَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ(٢٦)] [وفي رواية : وَأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ(٢٧)] [هَذِهِ(٢٨)] [حَتَّى تَرْفَضَّ(٢٩)] [وفي رواية : حَتَّى يَرْفَضَّ عَنْهُمْ(٣٠)] [، قَالَ : فَسُئِلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَعَةِ الْحَوْضِ(٣١)] [وفي رواية : عَنْ عَرْضِهِ(٣٢)] [وفي رواية : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا سَعَتُهُ ؟(٣٣)] [فَقَالَ : هُوَ مَا بَيْنَ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ مَا بَيْنَهُمَا شَهْرٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ، فَسُئِلَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَرَابِهِ(٣٤)] [وفي رواية : وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ ، فَقَالَ :(٣٥)] مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ [وفي رواية : وَأَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ(٣٦)] [وفي رواية : وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ(٣٧)] وَأَحْلَى [وفي رواية : مَاؤُهُ أَحْلَى(٣٨)] مِنَ الْعَسَلِ [وَأَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ(٣٩)] وَأَكْوَابُهُ [وفي رواية : أَكَاوِيبُهُ(٤٠)] [وفي رواية : أَكْوَابُهُ(٤١)] [وفي رواية : آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ(٤٢)] [وفي رواية : وَأَكَاوِيبُهُ(٤٣)] عَدَدُ النُّجُومِ [وفي رواية : كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ(٤٤)] [وفي رواية : مِثْلُ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ(٤٥)] [يَصُبُّ(٤٦)] [وفي رواية : يَنْبَعِثُ(٤٧)] [وفي رواية : يَنْثَعِبُ(٤٨)] [وفي رواية : يَعُبُّ(٤٩)] [وفي رواية : وَإِنَّهُ لَيَغُتُّ(٥٠)] [وفي رواية : يَغُتُّ(٥١)] [فِيهِ مِيزَابَانِ ، مِدَادُهُ أَوْ مِدَادُهُمَا(٥٢)] [وفي رواية : يَمُدَّانِهِ(٥٣)] [وفي رواية : فِيهِ مِيزَابَانِ يُمَدَّانِ(٥٤)] [مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدُهُمَا وَرِقٌ وَالْآخَرُ ذَهَبٌ(٥٥)] [وفي رواية : أَحَدُهُمَا دُرٌّ وَالْآخَرُ ذَهَبٌ(٥٦)] [طُولُهُمَا مَا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ - أَوْ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمَكَّةَ ، أَوْ قَالَ : مِنْ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ -(٥٧)] مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا ، أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ [وفي رواية : يَرِدُ عَلَيْهِ(٥٨)] [وفي رواية : وَأَكْثَرُ وُرُودًا عَلَيْهِ(٥٩)] [وفي رواية : وَأَوَّلُ مَنْ يَرِدُهُ عَلَيَّ(٦٠)] فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينِ [وفي رواية : فُقَرَاءُ أُمَّتِي(٦١)] [وفي رواية : فَقَالَ : الْمُهَاجِرُونَ(٦٢)] ، [فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : هُمُ(٦٣)] [وفي رواية : قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَنْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ؟ قَالَ :(٦٤)] [وفي رواية : قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللَّهِ صِفْهُمْ لَنَا ، قَالَ :(٦٥)] الشُّعْثُ رُءُوسًا [وفي رواية : شُعْثُ الرُّءُوسِ(٦٦)] [وفي رواية : وَالشُّعْثُ رُؤُوسًا(٦٧)] الدُّنْسُ ثِيَابًا [وفي رواية : دُنْسُ الثِّيَابِ(٦٨)] الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُنَعَّمَاتِ [وفي رواية : الْمُتَمَنِّعَاتِ(٦٩)] ، وَلَا تُفْتَحُ [وفي رواية : وَلَا يُفْتَحُ(٧٠)] لَهُمُ [أَبْوَابُ(٧١)] [وفي رواية : بَابُ(٧٢)] السُّدَدُ ، [وفي رواية : الَّذِينَ يُعْطُونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ ، وَلَا يُعْطَوْنَ الَّذِي لَهُمْ(٧٣)] قَالَ : [فَبَكَى عُمَرُ حَتَّى اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ(٧٤)] فَقَالَ عُمَرُ [بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ(٧٥)] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : لَكِنِّي قَدْ نَكَحْتُ [وفي رواية : لَقَدْ نَكَحْتُ(٧٦)] [وفي رواية : وَنَكَحْتُ(٧٧)] الْمُنَعَّمَاتِ [وفي رواية : الْمُتَنَعِّمَاتِ(٧٨)] فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمَلِكِ وَفُتِحَتْ [وفي رواية : وَفُتِحَ(٧٩)] لِي السُّدَدُ [إِلَّا أَنْ يَرْحَمَنِي اللَّهُ ، وَاللَّهِ(٨٠)] لَا جَرَمَ أَنِّي لَا أَغْسِلُ رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ وَلَا ثَوْبِيَ [وفي رواية : لَا أَدْهُنَ رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ ، وَلَا أَغْسِلَ ثَوْبِي(٨١)] الَّذِي يَلِي جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  2. (٢)جامع الترمذي٢٦٤٨·
  3. (٣)مسند أحمد٢٢٧٤١·
  4. (٤)مسند الطيالسي١٠٩٠·
  5. (٥)جامع الترمذي٢٦٤٨·
  6. (٦)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  7. (٧)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  8. (٨)جامع الترمذي٢٦٤٨·
  9. (٩)جامع الترمذي٢٦٤٨·
  10. (١٠)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  11. (١١)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·مسند أحمد٢٢٨٢٤·المعجم الأوسط٣٩٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·
  12. (١٢)مسند الطيالسي١٠٩٠·
  13. (١٣)مسند أحمد٢٢٧٤١·
  14. (١٤)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  15. (١٥)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·مسند أحمد٢٢٧٤١·المعجم الكبير١٤٤١·
  16. (١٦)مسند الطيالسي١٠٩٠·
  17. (١٧)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  18. (١٨)مسند أحمد٢٢٨٠٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٠·
  19. (١٩)مسند أحمد٢٢٨٠٧·صحيح ابن حبان٦٤٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·
  20. (٢٠)مسند أحمد٢٢٨٢٤·
  21. (٢١)مسند أحمد٢٢٧٨٥·
  22. (٢٢)مسند أحمد٢٢٧٨٥٢٢٨٢٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·
  23. (٢٣)مسند البزار٤١٩٦·
  24. (٢٤)مسند أحمد٢٢٨٠٧·صحيح ابن حبان٦٤٦٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٠·مسند البزار٤١٩٦·
  25. (٢٥)صحيح مسلم٦٠٦١·مسند أحمد٢٢٨٠٢·صحيح ابن حبان٦٤٦٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٢٢٨٢٤·
  27. (٢٧)مسند أحمد٢٢٧٨٥·
  28. (٢٨)مسند البزار٤١٩٦·
  29. (٢٩)مسند أحمد٢٢٨٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·مسند البزار٤١٩٦·
  30. (٣٠)مسند أحمد٢٢٧٨٥·
  31. (٣١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·
  32. (٣٢)صحيح مسلم٦٠٦١·مسند أحمد٢٢٨٠٢٢٢٨٢٤·صحيح ابن حبان٦٤٦٣·
  33. (٣٣)مسند أحمد٢٢٧٨٥·
  34. (٣٤)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·
  35. (٣٥)صحيح مسلم٦٠٦١·مسند أحمد٢٢٨٠٢٢٢٨٢٤·صحيح ابن حبان٦٤٦٣·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٣٩٨·مسند البزار٤١٧٣·
  37. (٣٧)المعجم الكبير١٤٤١·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٣٩٨·مسند البزار٤١٧٣·مسند الطيالسي١٠٩٠·
  39. (٣٩)المعجم الأوسط٣٩٨·مسند البزار٤١٧٣·
  40. (٤٠)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  41. (٤١)المعجم الكبير١٤٤١·المعجم الأوسط٣٩٨·مسند الطيالسي١٠٩٠·
  42. (٤٢)مسند البزار٤١٧٣·
  43. (٤٣)مسند أحمد٢٢٧٤١·
  44. (٤٤)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  45. (٤٥)مسند الطيالسي١٠٩٠·
  46. (٤٦)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١·
  47. (٤٧)صحيح ابن حبان٦٤٦٢·
  48. (٤٨)مسند أحمد٢٢٨٠٢·
  49. (٤٩)مسند أحمد٢٢٨٢٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٥٢٣٩·
  50. (٥٠)مسند أحمد٢٢٨٠٧·مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٠·
  51. (٥١)صحيح مسلم٦٠٦١·مسند أحمد٢٢٧٨٥·مسند البزار٤١٩٦·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١٣٥٢٣٩·
  53. (٥٣)صحيح مسلم٦٠٦١·مسند أحمد٢٢٧٨٥٢٢٨٠٢٢٢٨٢٤·مسند البزار٤١٩٦·
  54. (٥٤)صحيح ابن حبان٦٤٦٣·
  55. (٥٥)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٣٣١٣٥٢٣٩·
  56. (٥٦)صحيح ابن حبان٦٤٦٢·
  57. (٥٧)مصنف عبد الرزاق٢٠٩٣٠·
  58. (٥٨)المعجم الأوسط٣٩٨·
  59. (٥٩)المعجم الكبير١٤٣٥·
  60. (٦٠)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  61. (٦١)مسند الطيالسي١٠٩٠·
  62. (٦٢)مسند البزار٤١٧٣·
  63. (٦٣)مسند أحمد٢٢٧٤١·
  64. (٦٤)المعجم الكبير١٤٣٥·
  65. (٦٥)المعجم الكبير١٤٤١·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٤٤١·
  67. (٦٧)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  68. (٦٨)المعجم الكبير١٤٤١·
  69. (٦٩)المعجم الكبير١٤٤١·
  70. (٧٠)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·المعجم الكبير١٤٣٥·
  71. (٧١)جامع الترمذي٢٦٤٨·مسند أحمد٢٢٧٤١·المعجم الكبير١٤٤١·مسند الطيالسي١٠٩٠·
  72. (٧٢)المعجم الكبير١٤٣٥·
  73. (٧٣)المعجم الكبير١٤٣٥·
  74. (٧٤)سنن ابن ماجه٤٤٢٨·
  75. (٧٥)جامع الترمذي٢٦٤٨·سنن ابن ماجه٤٤٢٨·مسند أحمد٢٢٧٤١·مسند الطيالسي١٠٩٠·المستدرك على الصحيحين٧٤٦٧·
  76. (٧٦)مسند أحمد٢٢٧٤١·
  77. (٧٧)جامع الترمذي٢٦٤٨·
  78. (٧٨)جامع الترمذي٢٦٤٨·مسند أحمد٢٢٧٤١·المعجم الكبير١٤٣٥·مسند البزار٤١٧٣·مسند الطيالسي١٠٩٠·
  79. (٧٩)جامع الترمذي٢٦٤٨·
  80. (٨٠)مسند أحمد٢٢٧٤١·
  81. (٨١)مسند أحمد٢٢٧٤١·مسند الطيالسي١٠٩٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٣ / ٢٣
  • صحيح مسلم · #6061

    إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ أَضْرِبُ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ ، فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِهِ فَقَالَ: مِنْ مَقَامِي إِلَى عَمَّانَ ، وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ فَقَالَ: أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، يَغُتُّ فِيهِ مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدُهُمَا مِنْ ذَهَبٍ وَالْآخَرُ مِنْ وَرِقٍ .

  • صحيح مسلم · #6062

    أَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ عُقْرِ الْحَوْضِ .

  • صحيح مسلم · #6063

    وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ مَعْدَانَ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثَ الْحَوْضِ ، فَقُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ : هَذَا حَدِيثٌ سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِي عَوَانَةَ ؟ فَقَالَ: وَسَمِعْتُهُ أَيْضًا مِنْ شُعْبَةَ . فَقُلْتُ: انْظُرْ لِي فِيهِ . فَنَظَرَ لِي فِيهِ فَحَدَّثَنِي بِهِ.

  • جامع الترمذي · #2648

    لَكِنِّي نَكَحْتُ الْمُتَنَعِّمَاتِ ، وَفُتِحَ لِيَ السُّدَدُ ، وَنَكَحْتُ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمَلِكِ ، لَا جَرَمَ أَنِّي لَا أَغْسِلُ رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ ، وَلَا أَغْسِلُ ثَوْبِي الَّذِي يَلِي جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَأَبُو سَلَّامٍ الْحَبَشِيُّ اسْمُهُ مَمْطُورٌ وَهُوَ شَامِيٌّ ثِقَةٌ .

  • سنن ابن ماجه · #4428

    إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى أَيْلَةَ ، أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، أَكَاوِيبُهُ كَعَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَأَوَّلُ مَنْ يَرِدُهُ عَلَيَّ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، الدُّنْسُ ثِيَابًا ، وَالشُّعْثُ رُؤُوسًا ، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُنَعَّمَاتِ ، وَلَا يُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ . قَالَ: فَبَكَى عُمَرُ حَتَّى اخْضَلَّتْ لِحْيَتُهُ ، ثُمَّ قَالَ: لَكِنِّي قَدْ نَكَحْتُ الْمُنَعَّمَاتِ ، وَفُتِحَتْ لِيَ السُّدَدُ ، لَا جَرَمَ أَنِّي لَا أَغْسِلُ ثَوْبِي الَّذِي يَلِي جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ ، وَلَا أَدْهُنُ رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ .

  • مسند أحمد · #22741

    إِنَّ حَوْضِي مِنْ عَدَنَ إِلَى عَمَّانِ الْبَلْقَاءِ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَكَاوِيبُهُ عَدَدُ النُّجُومِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا ، أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ : هُمُ الشُّعْثُ رُؤُوسًا ، الدُّنْسُ ثِيَابًا ، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ ، وَلَا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السُّدَدِ ، فَقَالَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : لَقَدْ نَكَحْتُ الْمُتَنَعِّمَاتِ ، وَفُتِحَتْ لِي السُّدَدُ ، إِلَّا أَنْ يَرْحَمَنِي اللهُ ، وَاللهِ لَا جَرَمَ أَنْ لَا أَدْهُنَ رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ ، وَلَا أَغْسِلَ ثَوْبِي الَّذِي يَلِي جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ .

  • مسند أحمد · #22785

    أَنَا بِعُقْرِ حَوْضِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، أَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ ، وَأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَنْهُمْ . قَالَ : قِيلَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا سَعَتُهُ؟ قَالَ : مِنْ مَقَامِي إِلَى عَمَّانَ ، يَغُتُّ فِيهِ مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ .

  • مسند أحمد · #22802

    إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ عَنْهُ لِأَهْلِ الْيَمَنِ ، أَضْرِبُ بِعَصَايَ حَتَّى تَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ ، فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِهِ ، فَقَالَ : مِنْ مَقَامِي إِلَى عَمَّانَ ، وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ ، فَقَالَ : أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، يَنْثَعِبُ فِيهِ مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الْجَنَّةِ : أَحَدُهُمَا مِنْ ذَهَبٍ ، وَالْآخَرُ مِنْ وَرِقٍ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يرفض .

  • مسند أحمد · #22807

    أَنَا عِنْدَ عُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ لِأَهْلِ الْيَمَنِ إِنِّي لَأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ ، وَإِنَّهُ لَيَغُتُّ فِيهِ مِيزَابَانِ [مِنَ الْجَنَّةِ] ، أَحَدُهُمَا مِنْ وَرِقٍ وَالْآخَرُ مِنْ ذَهَبٍ ، مَا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ ، أَوْ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمَكَّةَ ، أَوْ قَالَ : مِنْ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #22824

    إِنِّي لَبِعُقْرِ الْحَوْضِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ لِأَهْلِ الْيَمَنِ ، أَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ . قَالَ : فَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ عَرْضِهِ ، فَقَالَ : مِنْ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ ، فَقَالَ : أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، يَعُبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الْجَنَّةِ : أَحَدُهُمَا ذَهَبٌ ، وَالْآخَرُ وَرِقٌ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : يصب .

  • مسند أحمد · #22825

    حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ مَعْدَانَ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِثْلَهُ .

  • صحيح ابن حبان · #6462

    أَنَا عِنْدَ عُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ ، إِنِّي لَأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ . قَالَ : وَسُئِلَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ سَعَةِ الْحَوْضِ ، فَقَالَ : مِثْلُ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ مَا بَيْنَهُمَا شَهْرٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ . وَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَرَابِهِ ، فَقَالَ : أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، يَنْبَعِثُ فِيهِ مِيزَابَانِ مِدَادُهُمَا الْجَنَّةُ ، أَحَدُهُمَا دُرٌّ وَالْآخَرُ ذَهَبٌ .

  • صحيح ابن حبان · #6463

    إِنِّي لَبِعُقْرِ حَوْضِي أَذُودُ عَنْهُ لِأَهْلِ الْيَمَنِ ، أَضْرِبُ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ ، فَسُئِلَ عَنْ عَرْضِهِ ، فَقَالَ : مِنْ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ ، وَسُئِلَ عَنْ شَرَابِهِ ، فَقَالَ : أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، فِيهِ مِيزَابَانِ يُمَدَّانِ مِنَ الْجَنَّةِ . أَحَدُهُمَا مِنْ ذَهَبٍ ، وَالْآخَرُ مِنْ وَرِقٍ . قَالَ بُنْدَارٌ : فَقُلْتُ لِيَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ : هَذَا حَدِيثُ أَبِي عَوَانَةَ ؟ فَقَالَ : قَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ أَبِي عَوَانَةَ أَيْضًا ، فَقُلْتُ : انْظُرْ لِي فِي حَدِيثِ شُعْبَةَ ، فَنَظَرَ فِيهِ ، فَحَدَّثَنِي بِهِ .

  • المعجم الكبير · #1435

    حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى عَمَّانَ ، مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَكْثَرُ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ " ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ وَمَنْ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ؟ قَالَ : " الشُّعْثُ رُءُوسًا ، الدُّنْسُ ثِيَابًا ، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ ، وَلَا يُفْتَحُ لَهُمْ بَابُ السُّدَدِ ، الَّذِينَ يُعْطُونَ الْحَقَّ الَّذِي عَلَيْهِمْ ، وَلَا يُعْطَوْنَ الَّذِي لَهُمْ .

  • المعجم الكبير · #1441

    إِنَّ حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنَ إِلَى عَمَّانَ ، أَكْوَابُهُ عَدَدُ النُّجُومِ ، وَمَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ الثَّلْجِ ، وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، أَوَّلُ مَنْ يَرِدُهُ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ " ، قُلْنَا : يَا رَسُولَ اللهِ صِفْهُمْ لَنَا ، قَالَ : " شُعْثُ الرُّءُوسِ ، دُنْسُ الثِّيَابِ ، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَمَنِّعَاتِ ، وَلَا تُفْتَحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السُّدَدِ ، الَّذِينَ يُعْطُونَ مَا عَلَيْهِمْ ، وَلَا يُعْطَوْنَ مَا لَهُمْ .

  • المعجم الأوسط · #398

    حَوْضِي مِنْ عَدَنَ إِلَى عَمَّانِ الْبَلْقَاءِ ، مَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ، وَأَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ ، أَكْوَابُهُ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ ، مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا ، أَوَّلُ النَّاسِ يَرِدُ عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ الشُّعْثُ رُءُوسًا ، الدُّنْسُ ثِيَابًا ، الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُنَعَّمَاتِ ، وَلَا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ سَالِمٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32331

    هُوَ مَا بَيْنَ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ مَا بَيْنَهُمَا شَهْرٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ، فَسُئِلَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَرَابِهِ فَقَالَ : أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، يَصُبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ ، مِدَادُهُ أَوْ مِدَادُهُمَا مِنَ الْجَنَّةِ أَحَدُهُمَا وَرِقٌ وَالْآخَرُ ذَهَبٌ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #35239

    هُوَ مَا بَيْنَ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ مَا بَيْنَهُمَا شَهْرٌ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ ، فَسُئِلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ شَرَابِهِ ؟ فَقَالَ : أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، يَعُبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ ، مِدَادُهُ أَوْ مِدَادُهُمَا مِنَ الْجَنَّةِ ، أَحَدُهُمَا وَرِقٌ وَالْآخَرُ ذَهَبٌ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: يصب .

  • مصنف عبد الرزاق · #20930

    أَنَا عِنْدَ حَوْضِي أَذُودُ النَّاسَ عَنْهُ لِأَهْلِ الْيَمَنِ ، إِنِّي لَأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ حَتَّى يَرْفَضَّ عَلَيْهِمْ ، وَإِنَّهُ لَيَغُتُّ فِيهِ مِيزَابَانِ مِنَ الْجَنَّةِ ، أَحَدُهُمَا مِنْ وَرِقٍ وَالْآخَرُ مِنْ ذَهَبٍ ، طُولُهُمَا مَا بَيْنَ بُصْرَى وَصَنْعَاءَ - أَوْ مَا بَيْنَ أَيْلَةَ وَمَكَّةَ ، أَوْ قَالَ : مِنْ مَقَامِي هَذَا إِلَى عَمَّانَ - .

  • مسند البزار · #4173

    حَوْضِي مِنْ عَدَنَ إِلَى عَمَّانِ الْبَلْقَاءِ ، مَاؤُهُ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ ، وَأَطْيَبُ مِنَ الْمِسْكِ ، وَأَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ ، آنِيَتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا " قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْكَ أَوْ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : " الْمُهَاجِرُونَ الشُّعْثُ رُؤُوسًا الدُّنْسُ ثِيَابًا الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُتَنَعِّمَاتِ وَلَا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ . وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنْ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِوَجْهٍ مِنَ الْوُجُوهِ مُتَّصِلًا بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ عَنْ ثَوْبَانَ ، وَإِسْنَادُهُ حَسَنٌ . مُحَمَّدُ بْنُ مُهَاجِرٍ ثِقَةٌ ، وَالْعَبَّاسُ بْنُ سَالِمٍ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ ، وَأَبُو سَلَّامٍ مَشْهُورٌ .

  • مسند البزار · #4196

    حَوْضِي أَذُودُ عَنْهُ النَّاسَ لِأَهْلِي ، إِنِّي لَأَضْرِبُهُمْ بِعَصَايَ هَذِهِ حَتَّى تَرْفَضَّ " فَسُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : " عَرْضُهُ مِنْ مَقَامِي إِلَى عَمَّانَ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ يَغُتُّ فِيهِ مِيزَابَانِ يَمُدَّانِهِ مِنَ الْجَنَّةِ ، أَحَدُهُمَا مِنْ وَرِقٍ وَالْآخَرُ مِنْ ذَهَبٍ . وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رُوِيَ نَحْوُ كَلَامِهِ بِغَيْرِ لَفْظِهِ فِي قِصَّةِ الْحَوْضِ عَنْ ثَوْبَانَ فَذَكَرْنَا هَذَا الْحَدِيثَ ; لِأَنَّ فِيهِ زِيَادَةً وَلِحُسْنِ إِسْنَادِهِ ، وَذَكَرْنَا حَدِيثَ ثَوْبَانَ الْآخَرَ لِأَنَّ فِيهِ لَفْظًا لَيْسَ فِي هَذَا ، وَذَكَرْنَا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى انْفِرَادِهِ ، وَكَرِهْنَا أَنْ نَذْكُرَ الزِّيَادَةَ مُفْرَدَةً فَيُنْكِرُهَا مَنْ لَا عِلْمَ لَهُ .

  • مسند الطيالسي · #1090

    أَنَا وَاللهِ قَدْ أُنْكِحْتُ الْمُتَنَعِّمَاتِ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَفُتِحَتْ لِي أَبْوَابُ السُّدَدِ ، إِلَّا أَنْ يَرْحَمَنِي اللهُ ، لَا جَرَمَ وَاللهِ لَا أَدْهُنُ رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ ، وَلَا أَغْسِلُ ثَوْبِي الَّذِي يَلِي جِلْدِي حَتَّى يَتَّسِخَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #7467

    حَوْضِي مَا بَيْنَ عَدَنٍ إِلَى عَمَّانَ الْبَلْقَاءِ مَاؤُهُ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَكْوَابُهُ عَدَدُ النُّجُومِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ شَرْبَةً لَمْ يَظْمَأْ بَعْدَهَا أَبَدًا ، أَوَّلُ النَّاسِ وُرُودًا عَلَيْهِ فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ ، الشُّعْثُ رُءُوسًا الدُّنْسُ ثِيَابًا الَّذِينَ لَا يَنْكِحُونَ الْمُنَعَّمَاتِ ، وَلَا تُفْتَحُ لَهُمُ السُّدَدُ " ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : " لَكِنِّي قَدْ نَكَحْتُ الْمُنَعَّمَاتِ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ الْمَلِكِ وَفُتِحَتْ لِي السُّدَدُ لَا جَرَمَ أَنِّي لَا أَغْسِلُ رَأْسِي حَتَّى يَشْعَثَ وَلَا ثَوْبِيَ الَّذِي يَلِي جَسَدِي حَتَّى يَتَّسِخَ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ . كذا في طبعة دار المعرفة ، والصواب : ( الحوض )